DiscoverMarMina Family
MarMina Family

MarMina Family

Author: Mar Mina

Subscribed: 4Played: 4
Share

Description

MarMina Family in Egypt
110 Episodes
Reverse
20260122 - م. ألبير إسكندر - ميراث البنينيقدم م. ألبير إسكندر في موضوع "ميراث البنين" رؤية روحية حول غاية التجسد الإلهي، وهي استعادة الإنسان لمكانته الأولى كـابن لله، والتحول من روح العبودية إلى روح البنوة.إليك ملخص لأهم النقاط التي تناولها المصدر:1. المكانة الأولى: الإنسان "ابن الله"يوضح المتحدث أن التصميم الأصلي للإنسان هو البنوة؛ فآدم في سلسلة الأنساب يُدعى "ابن الله" [1، 3].خُلق الإنسان على صورة الله ومثاله ليكون له سلطان وسيادة على الخليقة، وليس ليعيش كعبد.السقوط جعل الإنسان يفقد هذه البركة ويستبدل روح البنوة بـ "روح العبودية للخوف" [6، 9].2. الفرق بين روح العبودية وروح البنوةروح العبودية (الخوف): تجعل الإنسان يهرب من الله عند الخطأ، ويخاف من الدينونة والموت، ويتوقف عن الصلاة والخدمة لأنه يشعر بعدم الاستحقاق [6، 9].روح البنوة (الدالة): تجعل الإنسان، حتى وهو في قمة ضعفه أو خطيته، يجري ليرتمي في أحضان أبيه (مثل الابن الضال)، واثقاً في محبة الله التي لا تتغير [7، 13].البنوة تعني الانقياد بالروح القدس، أي اتخاذ القرارات بناءً على فكر الله (المنطقة الروحية) وليس بحسب الدوافع الجسدية أو المادية.3. سر التبني والروح القدسالروح القدس هو الذي ينشئ داخلنا الشعور بالبنوة، وبه نصرخ "يا أبا الآب" (لفظ يدل على الدالة والتدلل الروحي) [11، 12].الروح القدس يشهد لأرواحنا أننا أولاد الله، مما يعطي المؤمن عزة إلهية ورجاءً لا ينقطع [14، 15].4. ميراث البنينيؤكد المصدر على القاعدة الكتابية: "فإن كنا أولاداً فنحن ورثة" [17، 18].• ماذا نورث؟    ◦ الصفات الإلهية: نورث صفات الله (المحبة، الفرح، السلام، الحكمة) من خلال ثمار الروح القدس [19، 21].    ◦ الشركة في الطبيعة: نصير شركاء الطبيعة الإلهية بالاتحاد بالمسيح [19، 20].    ◦ الميراث الأبدي: نصبح أهل بيت الله وورثة ملكوت السماوات [20، 26].5. النضج الروحي ورفع الوصايةيشرح المتحدث أن الوارث ما دام قاصراً (غير ناضج) لا يفرق شيئاً عن العبد، ويكون تحت أوصياء.الابن المتمرد: يرى الوصية والخدمة والارشاد الروحي (الأوصياء) كقيود، فيظل محروماً من التمتع بميراث أبيه.الابن الناضج: يحب الوصية والخدمة، ويعمل في مال أبيه بحب، فتُرفع عنه الوصاية ويُسلم مفاتيح "الخزائن الإلهية" ويزداد في النعمة والسلطان [23، 24].الخلاصة:الدعوة هي أن ننتقل من العيش كعبيد خائفين إلى العيش كأبناء واثقين. البنوة ليست مجرد لقب، بل هي حياة يقودها الروح القدس، تجعلنا نتشبه بصفات الله ونتمتع بميراثه المعد لنا منذ تأسيس العالم [25، 26].1. المكانة الأولى: الإنسان "ابن الله"2. الفرق بين روح العبودية وروح البنوة3. سر التبني والروح القدس4. ميراث البنين5. النضج الروحي ورفع الوصاية
التبني--16يناير-باسم فوزييقدم باسم فوزي في هذا الموضوع رؤية عميقة لـ "سر التبني"، موضحاً أنه ليس مجرد إجراء لتعويض نقص أو تصحيح وضع مؤقت، بل هو قصد إلهي أزلي يهدف إلى إشراك الإنسان في حياة الله [2، 3، 16].إليك ملخص لأهم النقاط التي تناولها المصدر:الفرق عن التبني البشري: التبني في العالم غالباً ما ينبع من احتياج (احتياج لابن أو مشاعر عطاء)، أما التبني الإلهي فينبع من فيض محبة الله؛ فالله ليس لديه نقص ليكمّله بنا [4، 5، 12].الانتقال من العبودية إلى البنوة: التبني يعني أن الشخص الذي كان "خارجاً" (بلا حقوق أو ميراث) أصبح "داخلاً" وصار وارثاً لله بالمسيح [2، 6، 7].الصرخة الداخلية: عندما نصير أبناء، يرسل الله روح ابنه إلى قلوبنا صارخاً: "يا أبا الآب"، وهي علامة الثقة والدالة في العلاقة مع الله [1، 14].التبني هو "سر مكتوم منذ الدهور"؛ أي أنه كان في فكر الله حتى قبل سقوط آدم [2، 3].الله، بعلمه السابق، خلق الإنسان وهو يعلم أنه سيسقط، لكنه لم يتراجع عن خلقه لأن مسرته كانت في أن يتبناه ويجمعه فيه مرة أخرى [13، 19].دافع الخلق: الله "محبة"، وطبيعة المحبة هي الخروج والامتداد؛ لذا خلق الإنسان ليشركه في دايرة الحب القائمة بين الآب والابن والروح القدس [11، 12، 21].جمع البشرية: بعد أن سقط آدم "تكسر" وتشتت البشر، فجاء المسيح (آدم الثاني) في "ملء الزمان" ليرمي شبكته ويجمع كل البشرية فيه (ينجمع في المسيح) ويرفعها ثانية إلى حضن الآب [9، 10، 19].اتصال النسب: بربط نسب المسيح بآدم ثم بـ "ابن الله" (في إنجيل لوقا)، يتضح أن القصد هو إعادة ربط الإنسان بأصله الإلهي [7، 8، 9].شرح المتحدث أربعة مصطلحات أساسية من رسالة أفسس توضح كيفية إتمام التبني:القصد (Purpose): الخطة أو الرؤية الأزلية لله لجمع الكل في المسيح [16، 17].مسرة مشيئته: الفرح والرضا الإلهي في فعل الخلق والفداء بالرغم من كل الألم [17، 19].التدبير (Dispensation): الخطوات العملية والزمنية التي اتخذها الله (مثل التجسد والصليب) لتحقيق التبني [17، 19].عربون الميراث: الروح القدس الذي نلناه كختم وضمان بأننا أبناء وورثة.يؤكد المصدر على حقيقة حاضرة: "الآن نحن أولاد الله"؛ يجب أن نعيش بها في كل الظروف (في الضعف، الضيق، أو النجاح) [25، 26].التبني رحلة لها مراحل: بدأت بالإيمان والمعمودية، وهي مستمرة الآن بعمل الروح، وتكتمل في المستقبل بما يسمى "فداء أجسادنا" في القيامة [10، 16].الخلاصة: التبني هو دعوة للدخول في شركة محبة الثالوث. الله لم يخلصنا لمجرد "الغفران" أو المسامحة، بل ليعيد تركيب كياننا المكسور ويجعلنا "مشابهين صورة ابنه" لنرث معه كل أمجاده [21، 25، 27].1. مفهوم التبني: من المنظور الأرضي إلى السر الإلهي2. التبني كقصد أزلي (قبل تأسيس العالم)3. دور المسيح في تحقيق التبني (تدبير ملء الأزمنة)4. المصطلحات الأربعة لرحلة التبني5. واقعنا الحالي: "الآن نحن أولاد الله"
أمير رفيق - 20260107 - كلمة حفلة عيد الميلاد المجيديقدم أمير رفيق في كلمته عن عيد الميلاد رؤية عميقة تتجاوز المفهوم السطحي للاحتفال، مؤكداً أن الميلاد هو "عيد ميلاد البشرية" وليس مجرد ذكرى ميلاد السيد المسيح [2، 3].إليك ملخص لأهم النقاط التي تناولها المصدر:1. الميلاد هو بداية الخلاص:يرفض المتحدث حصر الخلاص في الصليب فقط، مؤكداً أن الخلاص بدأ من لحظة اتحاد اللاهوت بالناسوت (التجسد) [2، 4].المسيح لم يولد فقط ليموت أو ليُصلب بعد 33 سنة، بل ليتمم "الصلح" بين الله والبشرية من اللحظة الأولى [2، 4].2. ميلاد جديد للبشرية:باقتباس من القديس باسيليوس، يوضح أن هذا العيد هو "ميلاد البشرية"؛ ففيه نُقض الحكم الواقع على آدم ("أنت تراب وإلى تراب تعود").بسبب اتحاد السماوي بالإنسان، لم يعد مصير الإنسان التراب، بل أصبح مدعواً للسماء [3، 4].3. نوال التبني (الجوهر):الهدف الرئيسي من التجسد هو أن "ننال التبني". من خلال اتحاد كيان الله بكيان الإنسان، صرنا أبناء لله بالتبني بفضل بنوة المسيح للآب.صار لنا الحق والجَسارة أن ننظر لوجه الله ونخاطبه بلقب "أبانا" أو "يا بابا الآب" [5، 13].4. الانعكاس العملي (ترك الخوف والعبودية):ضد الخوف: يتساءل المتحدث: إذا كان الله أبونا، فلماذا نعيش كالأيتام؟ ولماذا نخاف من الغد أو الاقتصاد أو الشغل؟ [7، 8].ضد العبودية: "لستَ بعد عبداً بل ابناً". من غير المنطقي أن يكون الإنسان ابناً لله ويبقى مستعبداً للعالم أو للمادة.5. تصحيح العلاقة مع الله:ينتقد المتحدث الاستخدام السطحي للأبوة، حيث يحاول البعض إنزال الله إلى "مستنقع الحياة" ليخدم أغراضهم المادية (طلب المال، العمل، الزواج) [10، 11].الحقيقة هي العكس: الله الأب يريد أن يرفعنا لنعيش حياته ("كونوا قديسين لأني أنا قدوس")، لا أن نستخدمه نحن في حياتنا الأرضية المقلوبة.الخلاصة:الميلاد هو اليوم الذي "وُلد فيه الإنسان جديداً". نحن لسنا متفرجين نسفق للمسيح لأنه وُلد، بل نحن داخل القصة؛ لأن ناسوته هو نحن، وبميلاده اتحد بنا ليعطينا ميراث الأبناء وحياة الغنى الروحي على الأرض.
20251227 - Marmina New Year Choir
20251227 - Magdy Nabil - Ellnoorيدور الحديث حول طبيعة النور والظلمة في حياة الإنسان، وكيف جاء ميلاد المسيح ليجلب النور العظيم ويحرر الإنسان من سلطان الظلمة، داعياً إلى ضرورة السلوك بالتدقيق للحفاظ على هذا النور الداخلي.1. حالة الإنسان قبل المسيح: تحت سلطان الظلمة• كان الإنسان (آدم) في الخليقة الأولى مخلوقاً في النور ومليئاً به، وكان النور يحيط به ليتفاعل مع الله الذي هو نور.• عندما سقط آدم، انفصل عن الله وسقط بالكامل تحت سلطان الظلمة.• الظلمة هنا ليست مجرد غياب للنور، بل هي حالة يسود فيها الإثم والخطايا والأفكار الشريرة، مما يفصل الإنسان عن الله ويجعله يسير "في ظلام دامس" [2، 3].• الإنسان الذي يعيش تحت هذا السلطان يجد نفسه مأسورًا بالذل والحديد والظلام وظلال الموت، ويحاول الخروج لكنه يعود ليقع في مغرز آخر [3، 5].2. ميلاد المسيح: النور العظيم• النور ليس له سلطان على الظلمة، بل النور هو الذي ينتشر ويتبدد الظلام من حوله. ولأن الإنسان "جالس في وادي ظلال الموت" (السالك في الظلمة)، لم يكن بإمكانه أن يذهب إلى النور، لذا كان يجب على النور أن يأتي إليه [3، 4].• تحققت نبوة إشعياء: "الشعب السالك في الظلمة أبصر نوراً عظيماً".• المسيح هو النور الحقيقي: النور الحقيقي الذي جاء إلى العالم ليتحد بالإنسان ويضيء فيه، "فيه كانت الحياة، والحياة كانت نور الناس".• النور الداخلي الذي يشرق في قلوبنا هو "مجْد الله في وجه يسوع المسيح" [4، 5].• هذا النور هو نور الحياة، ومن يتبع المسيح "لا يسلك في الظلمة بل يكون له نور الحياة". هذا النور الداخلي يسمح لنا برؤية الله بوضوح والتحرر [5، 6].3. السلوك بالتدقيق والحفاظ على النوربعد نوال النور، يجب على المؤمن أن يسعى للحفاظ عليه والنمو فيه:• السلوك بالتدقيق: يدعو المتحدث إلى "أنظروا كيف تسلكون بالتدقيق، لا كجهلاء بل كحكماء". يجب التدقيق في التصرفات لئلا "تدخل الظلمة جوانا، ولئلا يخرج النور منا".• افتداء الوقت: يجب افتداء الوقت (أي شرائه بدفع ثمن) من الحاجات التي تضيعه (مثل قضاء ساعات على الشاشات المتعددة)، لأن الأيام شريرة [8، 9].• معرفة مشيئة الرب: يجب أن نكون فاهمين ما هي مشيئة الرب لكي ننمو في المسيح والمعرفة يوماً فيوماً.• تجنب أعمال الظلمة: يجب عدم الاشتراك في "أعمال الظلمة غير المثمرة" لأنها تسمح للظلمة بالدخول إلى الداخل، مما يمنح إبليس سلطاناً.• الامتلاء بالروح: بدلاً من التلهي بالخمر أو أي شيء آخر يسبب الخلاعة، يجب الامتلاء بالروح.4. النور في الحياة العملية (مشهد المسرحية)• تناول جزء من الحديث قصة مصغرة (مسرحية) تجسد واقع الإنسان الذي يبحث عن الخلاص أو القيمة خارج المسيح (في المال، الشهرة، الشغل، أو مقابلة شخص مرموق مثل "الدكتور أمجد").• الأشخاص في المشهد (مثل أبو مينا وكمال ومنى العرفي) كانوا يائسين وحزانى وشايلين حملاً ثقيلاً، معتقدين أن الحل في مقابلة الدكتور (الرمز للخلاص الدنيوي أو البشري) [17، 18، 21].• ينتهي المشهد بالتأكيد على أن "الحل ليس عند الدكتور" ولا في الأمور الخارجية، بل الحل الحقيقي هو نور المسيح الذي جاء لجميع الناس ليخرجهم من الظلمة، وأن ميلاده كان هو البداية الحقيقية للفرح.
20251218 - مينا إدوارد - التجسدموضوع التجسد الإلهي باعتباره المحور الجوهري لفرح الكنيسة وتسبيحها (خاصة في شهر كيهك)، موضحاً أبعاده الروحية واللاهوتية والعملية على النحو التالي:التجسد ليس حدثاً مفاجئاً، بل هو ذروة سلسلة من المبادرات الإلهية التي بدأت منذ آدم وقايين ونوح وإبراهيم وصولاً إلى الأنبياء [8، 11، 24]. كان الله دائماً هو "المبادر" الذي يسعى للتفاعل مع الإنسان وتهيئته للاتحاد به، حتى جاء "ملء الزمان" فكلم في ابنه [8، 24].كانت هناك هوة عظيمة بين قداسة الله ونجاسة الإنسان؛ ففي العهد القديم لم يكن يُذكر اسم الله (يهوه) إلا مرة واحدة في السنة وبواسطة رئيس الكهنة فقط بعد طقوس تطهير معقدة.بواسطة التجسد، صار لنا جسارة أن نذكر اسم الله ونخاطبه كـ "أب"، ونتقدم بثقة إلى عرش النعمة [6، 7، 33]. فالمسيح بتجسده صالح السمائيين مع الأرضيين وجعلنا قريبين منه.يقدم المصدر تمييزاً هاماً بين مفهومين:الفداء (Redemption): هو أن يموت المسيح بدلاً عنا (كفارة)، وهو ما كان يرمز إليه بدم التيوس والعجول.الخلاص (Salvation): هو أن نحيا حياة المسيح [21، 23]. التجسد هدفه أن نصبح "منجمعين" (أي نعود للتصميم الأصلي الذي خُلقنا عليه في ألفة بين الروح والجسد) بعد أن مزقنا السقوط [9، 23].التواضع العجيب: تجسد المسيح هو "إخلاء ذاته"؛ حيث ترك بهاء مجده وحمل ذُلنا، وحصر غير المحدود نفسه في جسد طفل في مذود [27، 28].تبادل الطبيعة: "صار ابن الله إنساناً لكي يصير الإنسان بالحقيقة ابناً لله" [24، 33]. فبميلاده، جعلنا ورثة لكل شيء وأشركنا في بنوته للآب.سكنى الله: التجسد يعني أن الكلمة صار جسداً و"خيم فينا". فالله لم يعد بعيداً عن العالم وأمراضه وأتعابه، بل صار شريكاً لنا وصديقاً وعريساً للنفوس [31، 32].يرى المصدر أن الاستعداد للتجسد لا يكون بـ "تقطيع الشرايين" أو الحزن اليائس على خطايا السنة الماضية، بل بـ "الميطانيا" (تغيير الفكر)؛ أي الارتفاع فوق الفكر المادي لإدراك المكانة التي أعطاها الله لنا بالتجسد والهدف الذي من أجله جاء [3، 4].الخلاصة: التجسد هو "سر المسرة" لأنه جعل المجد الإلهي يُرى في الكنيسة (الإنسان)، وحوّل طبيعتنا الضعيفة إلى "بيت مملوء مجداً" بحلوله فينا [29، 31].1. المبادرة الإلهية عبر التاريخ 2. سد الهوة العظيمة والدخول بثقة 3. الفرق بين الفداء والخلاص4. إخلاء الذات والمجد الممنوح للإنسان5. التوبة الحقيقية (الميطانيا)
20251204 - أمير رفيق - قبول الآخرموضوع قبول الآخر كأحد المحاور الأساسية في العلاقة المسيحية، مشيراً إلى أن التصالح مع الآخر هو جزء من عملية الخلاص والتصالح الأشمل مع الله ومع الذات.يرى المتحدث أن مشكلة رفض الآخر نبعت مباشرة من السقوط. فبعدما كان الإنسانان (آدم وحواء) جسداً واحداً، حدث الانقسام الأول عندما ألقى آدم اللوم على حواء ("المرأة التي جعلتها معي").المركزية الذاتية: السبب الجوهري لعدم القبول هو الأنا ومركزية الذات. هذا يجعل الفرد يعتقد أنه لا يمكن أن يكون هناك شخصان محبوبان أو ناجحان في نفس الوقت ("يا أنا يا هو")، مما يؤدي إلى الإقصاء أو القتل المعنوي (كما في حالة قايين وهابيل أو إخوة يوسف).معايير الرفض الدنيوية: يظهر عدم القبول اليوم في تصنيف الناس والحكم عليهم بناءً على معايير خارجية منحرفة مثل:جاء المسيح ليحل مشكلة الانقسام هذه في الخلاص. ويقدم المسيح نموذج القبول من خلال مثلين أساسيين:مثل السامري الصالح (لوقا 10):أجاب المسيح عن سؤال "من هو قريبي؟" بأن القريب هو "الذي صنع معه الرحمة".الرحمة تتطلب الحركة نحو الآخر بلا حدود أو تصنيفات (حتى لو كان الآخر غريباً أو مختلفاً في الجنس أو المعتقد).السامري رأى الرجل الجريح "فتحنن". هذا الفعل (التحنن) ينسب للمسيح نفسه، مما يؤكد أن قبول الآخر هو عمل مسيحي إلهي يجب أن يتوفر في المؤمن.مثل العبد غير الرحيم (متى 18):يرتبط قبول الآخر ارتباطاً وثيقاً بـالغفران. فكيف يمكن أن تقبل أخاك وأنت لم تسامحه بعد؟.فشل العبد في أن يرحم رفيقه (مديون بـ 100 دينار) لأنه لم يقدر حجم الرحمة والغفران الذي ناله هو من سيده (دين 10,000 وزنة).الشرط الأساسي: كي ترحم أخاك، يجب أن تتمتع أولاً برحمة الله وغفرانه وتعيش حقيقة أنك خاطئ وتحتاج لهذا الغفران.قبول الآخر هو ثمرة (نتيجة)، وليس بداية. لا يمكن البدء بالسعي وراء الفضيلة (كالتواضع أو المحبة)، بل يجب البدء بالجذر الذي يثمرها.المركزية لله: الخطوة الأولى هي تحويل مركز الحياة من "الأنا" (أنا محور الكون، أنا آخذ فقط) إلى "ربنا" كمركز للحياة.العلاقة الحية الناضجة: يتطلب القبول علاقة حقيقية وحية وناضجة مع الله. هذه العلاقة تنقي القلب وتجعل الإنسان يرى الآخرين من خلال عيني المسيح، فلا يرى فيهم إلا الغفران والمحبة.دور الروح القدس: الروح القدس هو الذي يشير إلى ما هو خاطئ ومستتر داخل القلب تجاه الآخرين، ويساعد على تنقية القلب من الإدانة والاحتقار.المحبة المُبادِرة: المحبة والقبول ليسا موقفاً "محايداً" (دعني وشأني)، بل يتطلب المبادرة في تقديم الدعم والمحبة والمساعدة للآخر، حتى لمن أساء إليك.1. جذر المشكلة: الأنا والانقسام2. الحل الإلهي: الرحمة والتحنن3. كيفية تحقيق القبول (الثمرة)
20251120 - أبونا بوعز - قبول الله ليَّيركز على قصة المرأة التي أُمسكت في ذات الفعل (إنجيل يوحنا 8)، ليوضح نظرة الله لكيفية تعامله مع الإنسان الواقع في الخطية.المحور الأساسي للدرس هو أربع حركات قام بها المسيح لإظهار طريقة تعامل الله مع الخاطئ:جاء الكتبة والفريسيون بالمرأة التي أُمسكت في الزنا في وسط الهيكل، ليوقعوا المسيح في فخ (ليجربوه). فإذا حكم عليها بالرجم يكون قد خالف رسالة الرحمة، وإذا رفض الرجم يكون قد خالف الناموس (شريعة موسى).الحركات الجسدية للمسيح (الرمز للخلاص):بعد ذهاب المشتكين، تحدث المسيح مع المرأة وحدها وقدم لها أربع عطايا روحية للتعامل مع ضعفها:الاحترام (يا امرأة): خاطبها بـ "يا امرأة"، وهو أعلى لفظ كرامة يقال للمرأة في ذلك الزمان. هذا يوضح أن المسيح يحترم الإنسان ويقدره وهو في عمق الخطية.الأمان: سألها: "أين هم أولئك المشتكون عليك؟". بعدما لم تجد أحداً يريد موتها، شعرت بـ الأمان.الغفران: قال لها: "ولا أنا أدينك". يعطي المسيح الغفران الكامل مهما كان حجم الخطية.النصيحة (التقويم): قال لها: "اذهبي ولا تخطئي أيضًا". يضع المسيح النصيحة في النهاية، بعد منح الاحترام والأمان والغفران، لأنه يريد للإنسان أن يتحسن ويحسن من نفسه.1. الإطار والموقف الإلهي2. الحركات الإلهية الأربعة في التعامل مع الخاطئ
20251113 - مجدي نبيل - إنت مقبول موضوع قبول الله للإنسان، مركزاً على مثل الابن الضال لتوضيح أن هذا القبول مبني على قيمة ثابتة للإنسان كـابن وليس على استحقاقه أو أعماله.إليك ملخص موجز لأهم النقاط:دافع المثل: قصة الابن الضال جاءت رداً على تذمر الفريسيين والكتبة الذين قالوا عن المسيح: "هذا يقبل خطاة ويأكل معهم".الأبناء الضالون: المثل يحكي قصة ابنين. الابن الأصغر كان ضالاً "في الخارج" (في الكورة البعيدة) بعد أن بدد ميراثه مع الزواني. أما الابن الأكبر، فكان ضالاً "في الداخل"، إذ كان بجوار أبيه لكنه لم يعرف قيمته ولا علاقته به، وكان يفكر بمنطق الأجرة.القبول اللا مشروط: الابن الأصغر عاد إلى أبيه بسبب الجوع [5، 8]، وهو مستعد ليُعامَل كـ"أجير". لكن الأب، بينما كان الابن "لم يزل بعيداً"، رآه فتحنن وركض ووقع على عنقه وقبله [5، 6، 18].الاستعادة الكاملة للمكانة: الأب لم يسمح للابن بأن ينزل إلى مرتبة العبد أو الأجير، بل منع الابن من إكمال طلبه، وأمر العبيد بإحضار الحلة الأولى (أفضل لباس)، ووضع الخاتم في يده (رمز السلطان) [7، 18]. وأقام الأب فرحاً عظيماً وذبح العجل المسمن [9، 10].قيمة الابن هي الأساس: قبول الله مبني على قيمة الابن المزروعة في داخل الإنسان [12، 16، 21]. هذه القيمة "غير متزعزعة". حتى لو عاد الابن برائحة سيئة أو حالة رثة (كما كان الابن الضال يرعى الخنازير) [12، 22]، فالأب يقبله بمسرة عظيمة لأنه ابنه [12، 21].غاية القبول: الله يقبلنا "كما نحن" (بحالتنا)، لكنه لا يريدنا أن نستمر في الضعف [16، 19، 22]. بل يريد أن يقود الابن ويقوّمه لكي "يكبر" ويبتعد عن الخطأ، مع الحفاظ على العلاقة الأبوية [16، 19].المحبة الأبوية: محبة الله للإنسان وقبوله تشبه حنان الأم التي لا تنفر من ابنها حتى وهو في أضعف حالاته [14، 15]. رجوع الابن هو سبب مسرة للأب.
سامح فكري - مقيمون في النعمة - سلاح الله الكامل ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٥ملخص موجز حول موضوع "النعمة" (Grace) الذي قدمه سامح فكري:يدور هذا الحديث حول موضوع النعمة، مستندًا بشكل أساسي إلى رسالة القديس بولس إلى أهل رومية، الأصحاح الخامس.النعمة هنا لا تُعرَّف فقط كـ "عطية مجانية لمن لا يستحقها"، بل كـ "نمط حياة" أو "مجال" أو "مكان إقامة" ندخل إليه.يُشار إليها بـ "النعمة التي نحن فيها مقيمون"، مثل شخص مقيم في بلد، حيث كل حياته مُحتواة داخل هذا الكيان.هذا المجال يُشبه "غلافاً جوياً آخر" اسمه النعمة.عرِّفت النعمة سابقاً بأنها "حياة المسيح".كيفية الدخول: يتم الدخول إلى هذا المجال الجديد بالإيمان.المصالحة: لقد حصل لنا "الدخول بالإيمان إلى هذه النعمة" بعد أن صالحنا الله. فبينما كنا لا نزال خطاة وأعداء، مات المسيح لأجلنا، وهذا فتح لنا الباب للدخول في النعمة مجانًا (بلا تكلفة منا).الخلاص: فبالأولى كثيرًا، ونحن الآن مصالحون، نخلص بحياته ونخلص به من الغضب.الحياة في النعمة لها عطايا كثيرة، منها:المصالحة، الغفران، المجد، والحب (محبّة الله قد انسكبت في قلوبنا).النصرة: النصرة لنا في النعمة، وهي مثال لحروب تُحارب بالنعمة، مثل قصة أريحا.الفخر في الضيقات: يُدعى المؤمنون إلى الفخر ليس فقط برجاء مجد الله، بل أيضًا بالضيقات. فالضيق ينشئ صبرًا، والصبر ينشئ تزكية، والتزكية رجاء.السلام: في النعمة، هناك سلام مع الله وسلام يتركه المسيح لتلاميذه (سلامي أعطيكم)، فلا يخاف القلب من تقلبات العالم كالحروب والاقتصاد والغلاء.الاختيار اليومي: نحن مدعوون لحياة مختلفة عن حياة العالم. لا يمكن للمرء أن يعيش في المجالين معاً. السؤال المطروح هو: "أين تريد أن تعيش؟ العالم أم النعمة؟".الجهاد للبقاء: الإيمان هو باب الدخول، لكن البقاء في حالة النعمة يتطلب جهادًا يوميًا وقرارًا يوميًا.الابتعاد عن العالم: يتضمن الجهاد ألا تزوغ العين على العالم وألا نفكر بطريقة العالم. فمن يحاول أن يعيش بشهوات وأطماع العالم، سيسقط من النعمة.تجنب البغضة (الحقد): يجب الحذر من أن يدخل القلب البغضة أو الكراهية تجاه الآخرين، حتى في المطالبة بالحقوق، لأن "كل من يبغض أخاه هو قاتل نفس".التوبة: إذا ضل الإنسان أو دخل في العالم (تهت شويه)، فإن التوبة تسمح له بالعودة مرة أخرى إلى دائرة النعمة.الملاحظة المتبادلة: نحن مدعوون لملاحظة بعضنا البعض وتشجيع بعضنا البعض على المحبة والأعمال الحسنة، لتذكير بعضنا بالدعوة التي دُعينا إليها.النعمة: حالة إقامة جديدةالدخول إلى النعمة (الباب)عطايا وخصائص الحياة في النعمةقرار الإقامة والبقاء في النعمة
كلمة الخميسمقيمون في النعمة «الإفخارستيا» - مجدي نبيل - ٢ أكتوبر ٢٠٢٥الهدف الإلهي والوحدة (Goal and Unity):إن خطة الله أو فكره تجاه الإنسان هي أن نكون في كمال الاتحاد معه وأن نكون واحدًا مع بعضنا البعض. هذه الوحدة هي أعمق من مجرد "الشركة". لا يمكن أن تتحقق هذه الوحدة ما لم ننل من المسيح مجد البنوة. تتم صياغة هذا الهدف في قول المسيح: "أنا فيهم وأنت فيّا ليكونوا مكملين إلى واحد".متطلبات تحقيق الخطة (Prerequisites):لتحقيق فكر الله، يجب توفر أمرين أساسيين:أن يكون المسيح فينا.أن ننال مجد البنوة.1. مجد البنوة والولادة الجديدة (Glory of Sonship and New Birth):مجد البنوة يشير إلى اكتساب طبيعة جديدة (خليقة جديدة). يتم تحقيق هذه الطبيعة من خلال الولادة الجديدة في سر المعمودية. المعمودية تُعتبر "بوابة" للانتقال غير الزمني، حيث "ندفن معه بالمعمودية للموت حتى كما أقيم المسيح من الأموات لمجد الآب هكذا نسلك نحن أيضًا معه في الحياه الجديدة". فالمعمودية تجعلنا "متحدين معه بشبه موته" ونصبح "خليقة جديدة". هذه الولادة الجديدة هي التي تسمح لنا باستقبال النعمة لاحقًا.2. المسيح فينا وسر الإفخارستيا (Christ in Us and the Eucharist):الآلية الثانية لتحقيق كمال الاتحاد هي أن نأخذ المسيح بداخلنا. المسيح صمم ميكانزماً ليجعله فينا، وهو سر الإفخارستيا (السر المبدع رقم اثنين).الأساس الكتابي: يعتمد هذا السر على قول المسيح في يوحنا 6، حيث قدم نفسه على أنه الخبز الحي النازل من السماء. وقد أكد المسيح بـإلحاح على أنه "إن لم تأكلوا جسد ابن الإنسان وتشربوا دمه فليس لكم حياة فيكم".الوحدة والمصالحة: في الإفخارستيا، يُخلق الاثنان (اليهود والأمم، أو البشر عمومًا) "في نفسه إنسانًا واحدًا جديدًا". وقد ابتكر الله هذه الوسيلة (التناول من جسده الواحد) ليوحدنا بالرغم من اختلافاتنا.سر الشكر: يُسمى هذا السر أيضًا سر الشكر (الخارستيا) لأن المسيح أخذ الخبز "وشكر".الاتحاد والموت والحياة: التناول من الجسد والدم هو "اتحاد حقيقي" مع المسيح. الجسد يتكلم عن حياة المسيح، والدم يتكلم عن موت المسيح. بالتناول، نموت تدريجيًا عن الإنسان العتيق وننمو تدريجيًا في الإنسان الجديد المخلوق حسب الله.الاستمرارية: التناول يتم بشكل مستمر (وليس مرة واحدة كالمعمودية) ليعمل عمل الغذاء المستمر (كالعصارة في الأغصان)، ولأن الخطية تفصلنا باستمرار.النعمة (Grace):الإفخارستيا هي سر تثبيتنا المستمر ونمونا الدائم في المسيح. يُعرّف النعمة بأنها الشركة أو الاشتراك في حياة المسيح. ففي كل مرة نتناول، نسحب جزءًا من حياة المسيح ونضيفها إلى ما سبق (نعمة فوق نعمة).شروط المنفعة (Conditions for Benefit):لكي يخرج المتناول "مليئًا بحياة المسيح"، يجب أن يكون لديه إيمان و رغبة و وعي بالسر.
الله هو العامل فيكم - د. مايكل سمير- نبذة مختصرة :في هذا التأمل المؤثر، يتحدث مايكل سمير عن قوة كلمة الله في تشكيل حياتنا الداخلية، مستعرضًا رسالة بولس الرسول من السجن إلى أهل فيلبي. يشاركنا كيف رأى بولس ضيقه وخيانة البعض له كفرصة لتقدم الإنجيل، وكيف أمكنه أن يفرح ويجاهر بالمسيح، واثقًا بأنه لن يُخزى في شيء. يؤكد مايكل على أن حفظ وتطبيق كلمة الله يغسل أذهاننا، ويمنحنا قلباً ثابتاً لا يخشى خبر السوء، ويجعلنا نرى تعظم المسيح في كل ظروف حياتنا، حتى في أصعبها. تشجيع لتخصيص وقت يومي مع كلمة الله والصلاة لتجربة هذا التحول الداخلي.ملخص إرشادي - كلمة الله وقوة التحول الداخليالمتحدث: مايكل سمير (أسرة أسنان)المناسبة: لقاء مع أسرة هندسة حول نعمة الله ودور الإنسان.المقدمة:في هذا اللقاء، يشاركنا الأخ مايكل سمير من أسرة أسنان رؤيته حول قوة كلمة الله في تشكيل حياتنا الداخلية. يربط الحديث بين نعمة الله التي تسند الإنسان ودور الإنسان في التجاوب معها، مؤكداً على أن الله يطلب منا طلبات لكنه يعيننا على تحقيقها.الفكرة المحورية: تأثير كلمة الله على الإنسانيركز مايكل سمير على أن الكتاب المقدس يزرع فينا أموراً لا يمكن لأي شيء آخر أن يزرعها. هو يتأمل في كلمة الله ليس كمفهوم عام، بل في ما تفعله الكلمة داخل الإنسان.دروس من رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي (أصحاح 1: 12-26):تحويل الضيق إلى فرصة لتقدم الإنجيل:كان بولس الرسول في السجن. المنطقي أن يعيق السجن عمله، لكن بولس يقول: "إن أموري قد آلت أكثر إلى تقدم الإنجيل".يرى بولس أن ضيقه، وحتى قيوده، صارت ظاهرة في المسيح في كل مكان، مما شجع إخوة كثيرين على التكلم بالكلمة بلا خوف.هذا يكشف عن راحة داخلية وتركيز على الهدف الأعظم وهو انتشار الإنجيل، مما يجعله يفرح رغم الظروف الصعبة.التعامل مع الخيانة والانقسام:يلاحظ بولس أن بعض الإخوة يكرزون بالمسيح "عن حسد وخصام"، بينما آخرون "عن محبة". هؤلاء الذين عن حسد كانوا يظنون أنهم يضيفون ضيقاً إلى قيود بولس.يشير مايكل إلى أن هذا النوع من "التحزب" أو "الخصام" يحدث حتى داخل الكنائس ويكون جرحاً موجعاً جداً، ربما أصعب من ألم السجن نفسه، خاصة عندما يأتي من أشخاص خدمهم الإنسان واهتم بهم.رغم هذا الجرح العميق، يعلن بولس: "فماذا؟ غير أنه على كل وجه... ينادى بالمسيح وبهذا أنا أفرح بل سأفرح أيضاً". هذا يعكس ثقة بأن كل الأمور ستؤول إلى الخلاص بصلوات الإخوة ومؤازرة روح يسوع المسيح."لا أخزى في شيء" و"قلب ثابت":يؤكد بولس على رجائه وثقته بأنه "لا أخزى في شيء". هذه العبارة صعبة وعميقة، وتدل على قناعة راسخة اختبرها بولس مراراً.يستشهد مايكل بمزمور 112: 7-8 الذي يقول عن الإنسان الصديق: "لا يخشى من خبر السوء، قلبه ثابت متكل على الرب... قلبه ممكن فلا يخاف". يرى مايكل أن هذه الحالة من الثبات وعدم الخزي تتكون داخل الإنسان الروحي القريب من كلمة الله والروح القدس.تمجيد المسيح في كل الظروف:يختتم بولس بالقول: "بل بكل مجاهرة كما في كل حين كذلك الآن يتعظم المسيح في جسدي سواء كان بحياة أم بموت".يسأل مايكل: كيف يتعظم المسيح في الموت أو في الضيق؟ ويؤكد أن هذه الفكرة غريبة وصعبة، لكنها تعكس منظوراً إيمانياً يتجاوز الظروف الظاهرة.كيف نختبر هذا التحول الداخلي؟ (دورنا):حفظ وتكرار كلمة الله:يؤكد مايكل على أهمية "حفظ كلمة الله" وتكرارها يومياً.يشرح أن عملية الحفظ والتكرار تجعلنا نلاحظ تفاصيل وكلمات لم ننتبه إليها من قبل، مما يغسل أذهاننا ويشكل طريقة تفكيرنا ويغير مشاعرنا في أوقات الضيق.قضاء وقت "قاطع" مع كلمة الله والصلاة:يجب أن يكون الالتزام بكلمة الله والصلاة "أمراً قاطعاً" يومياً.هذا الوقت يساعد الدماغ على الهدوء ويتيح لنا التعرض للحق الذي يغيرنا ويجعلنا نبدأ اليوم بشخصية مختلفة، قادرة على رؤية الأمور بمنظور مختلف.الصلاة بالمشاعر والتساؤلات:في أوقات الزعل والضيق، ينصح مايكل بالصلاة وسؤال الله: "يا رب هل أنا مختص بالحق؟ هل مشاعري دي مظبوطة؟". هذه الصلاة تساعد في تصحيح المشاعر وتلقي الإرشاد الإلهي.يجب أيضاً أن نضع في الاعتبار الهدف الأكبر، وهو عدم كسر "الجسد" (المجتمع أو الخدمة) حتى لو كان هناك جرح من الآخرين، وأن ندوس على أنفسنا من أجل تمجيد المسيح.الخلاصة:إن كلمة الله هي من أعظم الأشياء التي جاءت إلينا. الالتزام بحفظها وتكرارها يومياً، والصلاة بها، يساعد على بناء كيان داخلي ثابت لا يخاف خبر السوء ولا يخزى في شيء، بل يرى تعظم المسيح في كل ظروف الحياة، سواء بحياة أو بموت. هذا التحول ليس سهلاً، لكنه ممكن لمن يمد يده إلى الله ويلتزم بقوانينه.
اجتماع الخميس ٤ سبتمر فادي فتح اللهأولاً، فيه تشبيه لشخصين سمعوا كلام الله وقرروا يمشوا معاه، لكن واحد بنى بيته على الصخر وواحد بنى بيته على الرمل بدون أساس. البيت ده بيمثل النمو في العلاقة مع الله. لما جه عليهم النهر والفيضان، بيت اللي بنى على الرمل وقع، وبيت اللي بنى على الصخر فضل ثابت."الحفر والعمق" هو ده اللي عمله الإنسان الأولاني. ده بيمثل:• بذل جهد: "الحفر دي يعني خد جهد مش سهلة".• الدخول لعمق النفس: "دخل جوه نفسه... قعد يدور ويفكر لحد ما أدرك قيمة الأشياء".• تنظيف الحياة: "قعد ينظف" الحاجات اللي مالهاش لازمة في حياته.• التلامس مع الروح القدس/المسيح: "الصخرة هنا هي المسيح. فالتلامس مع الله بيحصل في عمق الإنسان". لما بنعمل كده، ربنا بيدينا نعمة عشان نثبت وقت الفيضان، اللي هو التجارب والحروب من إبليس.قصة الشاب الغني: المسيح قابله وقال له "اذهب بع كل ما لك وأعطي الفقراء... وتعالى اتبعني حاملاً الصليب". الشاب مضى حزيناً لأنه كان ذا أموال كثيرة. النقطة هنا إن المسيح مش قصده إنك متكنش غني بالمال، لكن "ما تبقاش مربوط بفلوسك... تبقى مربوط بالمسيح".التخلي عن الأولويات: المسيح هنا كان عايز الشاب يتخلى عن أكتر حاجة هو ممتلكها، وهي الفلوس. الموضوع ده مش سهل ومحتاج نعمة. "أنا ممكن أكون غني بإيه؟ ممكن أكون غني بأصحابي ممكن أكون غني بعيلتي ممكن أكون غني بشخصيتي". السؤال هو: هل أنا مستعد أتخلى عن كل الحاجات دي؟.• الأولويات: المشكلة إن أولويات الشاب كانت الفلوس. "مش غلط إن أنا يبقى معايا فلوس بس غلط إن حياتي كلها تكون بتدور حوالين الفلوس، غلط إنه حياتي كلها تكون الأولويات بتاعتها مش الله". "عشان تخليها تنزلها من أولوياتك فانت محتاج تتخلى".• طلب النعمة: لو فكرت إنك تعملها بنفسك مش هتنجح، لازم تطلب من ربنا نعمة "اديني نعمة ان أنا أتخلى عن ده".الاحتياج لله: "أنا لازم أكون مجاوب السؤال ده جوايا... أنا محتاج لله في إيه؟". الله خلق الإنسان عنده احتياج ليه، لكن الإنسان بيخدع نفسه ويروح لحاجات تانية يسد بيها الاحتياج ده. لو أنا مش محتاج لله، كل الكلام الحلو اللي بسمعه مش هيأثر فيا.الصعوبات في الطريق مع الله:• الخوف من المجهود: لو مش عايز تبذل مجهود "فمش هحفر فمش هخش للعمق فمش هبني على الصخر".• لوم الله: لما تيجي مشكلة، الإنسان ممكن يلوم ربنا.• الخوف من الناس: الخوف من رد فعل الناس اللي حوالينا لو قررنا نمشي مع الله بجدية.• الخطية المحبوبة: الارتباط بشيء معين لا نستطيع التخلي عنه.• قلة الإيمان والمعرفة: "قلة الإيمان وقلة ثقتي فيه" وده ناتج عن عدم المعرفة.• الكسل والاعتماد على الذات: "كسر التراب" يعني بعد ما الواحد يمشي كويس يكسل ويعتمد على نفسه بدل الله.• الحرب الشديدة: "الحياة مع الله مش هيصعب... ابليس مش هيقف يسيبني كده بل بالعكس الدنيا هتبقى الحرب اشد". لكن "في نعمة في نعمة الله بيديها لنا".• عدم التذمر: "افعلوا كل شيء بلا دمدمة والمجادلة يعني ما افضلش أقعد اتذمر واقعد طب ليه أعمل كده".دور الله وعمله فينا: "الله هو العامل فينا". "هو اللي بيدينا نعمة إن إحنا نمشي بجدية معاه". الله هو اللي بيعمل فينا إننا نريد وإننا نعمل "من أجل المسرة".أهمية الشراكة والوقت مع الله:• المرشد الروحي والكنيسة: "أنا محتاج حد يمشي معايا". "محتاج مرشد روحي معايا". ده بيخلينا نشجع بعض ونقوم بعض.• تخصيص وقت لله: "هل أنا عندي استعداد إن وقتي في اليوم أقص منه حتة وأديها لله؟". "أقدر أقرر اليوم في ساعة في اليوم بلاش ساعة خلينا نبدأ في نص ساعة في اليوم دي هتبقى لله هقعد أنا والله هقرأ في الإنجيل وهصلي". هذا الوقت يجب أن يكون مخصصاً في مكان هادئ وليس في المواصلات مثلاً.• معرفة الله: عشان تتعرف على الله "لازم تكون بقعد مع الله واتكلم معاه... في الصلاة وفي الإنجيل".خلاصة: الله "حبنا وبذل ابنه عشان ما نهلكش". المشكلة مش في الأموال بحد ذاتها، ولكن في الاتكال عليها. "الله مش عايزنا نكون متكلين على غيره". نحن "أغنياء قوي" فيه. نحتاج أن نعلن إرادتنا لله وأن نستقبل منه.
20250821 - القداسة في حياة العذراء مريم - بيشوي صفوت
تعلموا مني لأني وديع ومتواضع القلب - سامح فكري ١٤ / ٨ / ٢٠٢٥
الإتضاع في حياة العذراء مريم - بيتر ماهر ٧ / ٨ / ٢٠٢٥
اجتماع الخميس - م. باسم فوزى
20250717 - الثبات في المسيح - أمير رفيق
20250710 - أبونا جوناثان رفعت - غلبة العالم
اجتماع الخميس يوم ١٩ يونيوم. باسم فوزى
loading
Comments 
loading