Discoverتغطية خاصة
تغطية خاصة
Claim Ownership

تغطية خاصة

Author: BBC Arabic Radio

Subscribed: 2,563Played: 21,587
Share

Description

منصة إخبارية وإنسانية تضم عددا من برامج البودكاست التي تتابع التطورات الطارئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بدءًا من الأزمات الإنسانية والصراعات والكوارث الطبيعية وصولا إلى الاضطرابات السياسية.

يمكنكم متابعة برامجنا التي تعتمد على أصوات المواطنين في نقل تجاربهم تحت ظروف إنسانية صعبةمن خلال مجموعة من صحفيي ومراسلي بي بي سي نيوز عربي المتمرسين في نقل الحقائق على الأرض بدقة وحيادية.

هدفنا هو مساعدة الناس على مواجهة الظروف الطارئة والحفاظ على حياتهم من خلال إرشادات ونصائح يقدمها خبراء وعمال إغاثة

محليون ودوليون على الأرض.

574 Episodes
Reverse
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).من وسط غزة، وتحديداً من منطقة النصيرات، يحل علينا ضيفا اليوم المحاسب الشاب محمد هارون، أصيب ببتر إحدى قدميه في القصف أثناء الحرب التي عاش منها عاماً ونصف العام قبل أن يتمكن من الخروج بتحويلة للعلاج من إصابته ولزوجته وطفله الصغير للعلاج من الإصابة بحروق. ومن المفارقة أنه بدلاً من اليأس صارت هذه الإصابات ملهمة لمحمد هارون بمزيد من التصبر والايمان، لأن ما رآه بغزة ولا يزال مطبوعاً بذاكرته لا يفارقه كان أصعب وأشد مأساوية بما لا يستوعبه عقل كما يقول. فقد عائلته إلا من أخ وأخت، بضربة واحدة، وتكرر المشهد مع أفرع أخرى من العائلة إلى الدرجة التي قتل فيها عشرات من أسرة واحدة في قصف أحد الأبراج السكنية. ومن بين مشاهد الدم والفقد، بقي عالقاً بذهنه مشهد أخته الأصغر منه "أميرة" التي لا يدري كيف رآها طيفاً صاعداً الى السماء فحاول جاهداً الاتصال بها من دون جدوى حتى رآها أشلاء بعد قصف. ومن رحم كل تلك المعاناة رزق بمولودة لم يملك الا أن يسميها أميرة على اسم اخته التي كانت من دون كل أفراد العائلة بمثابة أم ثانية له، بعد رحيل أمه، كما يقول.انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كان معكم في الاشراف العام: ديالا العزة، أشرف على هذه الحلقة ديالا العزة، أعدتها مها الجمل وفي الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت: طارق يحيى وقدمها: خليل فهمي. #غزة_اليوم #حرب_غزة #مخيم_النصيرات
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا اليوم .. ريهام العيماوي فنانة تشكيلية، اختارت أن تحمل روحها قبل أوراقها، وأن تنقذ قططها قبل لوحاتها، وأن تمشي نحو المجهول بينما كانت مدينتها تحترق. في مدينة غزة، التي اشتد عليها القصف، كانت ريهام من آخر من غادر منطقة تل الهوى. لم تستطع انتظار نجاة مضمونة، ولم يستطع والدها الذي كان في رفح الوصول إليها، فكان اللقاء في منطقة “الزهرة” بعد رحلة سير على الأقدام برفقة قططها، التي قررت أن تصطحبها بدلا من شهاداتها الدراسية ولوحاتها وأدوات الرسم .. في رفح، لم تختر دور الضحية، فاستقبلت النازحين في بيوت العائلة، وتطوعت في التكايا الخيرية، وسعت لتأمين خيام لمن افترشوا الشوارع .. كانت تحاول ترميم حياة الآخرين، بينما حياتها نفسها كانت تتشقق .. وقبل إغلاق معبر رفح، وصلت إلى مصر، وهناك حاولت أن تبدأ من جديد؛ تزوجت، وأنجبت طفلًا، وفتحت صفحة مختلفة من حياتها .. لكن عقلها ظل في غزة، وقلبها بقي مع الأزقة التي تركتها تحت القصف اليوم تحكي ريهام عن الفن في زمن الحرب، عن الرحيل القسري، عن الأمومة في المنفى، وعن غزة التي لا تغادر ساكنيها، حتى لو غادروها.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم محمد عبد الجواد. #غزة_اليوم #حرب_غزة
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا اليوم هي فاطمة السقا، مهندسة ديكور ، كانت تدير مكتبها الخاص، وتخطط لمستقبل يشبه أحلامها .. لكن الحرب لا تطرق الأبواب … فقد اقتحمت حياتها دون سابق إنذار .. فدمر مكتبها، وقُصف منزلها في الأيام الأولى للحرب، وفقدت زوجها، وأصيبت في ظهرها بشظايا في شهرها الأول من الحمل .. حمل انتظرته ثمان سنوات .. ثلاثة أجنة جاءت بعد رحلة طويلة مع الإخصاب المخبري … ثم وجدت نفسها وحيدة، مصابة، ومحاصرة بالخوف، وبداخلها ثلاثة قلوب صغيرة تقاتل معها من أجل البقاء .. الأطباء حذّروها من فقدانهم … نقص في الأكسجين، فقر في الدم، وخطر يحيط بكل تفصيله لكنها تمسكت بالحياة … تمسكت بهم … حتى وصلوا إلى الدنيا .. اليوم، تربي فاطمة أبناءها الثلاثة، الذين بلغوا عاما وثمانية أشهر … لتبدأ معهم حياة جديدة كتبتها بالصبر والوجع.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: خليل فهمي في الإخراج نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم: محمد عبد الجواد. #غزة_اليوم #حرب_غزة
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة..نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أوصغار السن.)ضيفتنا في هذه الحلقة السيدة عبير رجب فقدت ابنها ذا العشر سنوات، وذلك في قصف طال منزلاً كانت تأوي إليه هي وعائلتها. وأصيب اثنان من أبنائها إصابات بالغة، ومن أجلهما خرجت ببقية الأبناء إلى مصر تاركة زوجها بمفرده داخل غزة. خلال حلقتنا تحكي السيدة عبير كيف أثر غياب زوجها عنها وعن الأبناء، خاصة بعدما علمت أن زوجها داخل القطاع قد ألمت به مؤخراً وعكة صحية ما ضاعف من إحساسها بالقلق . عبير كانت تسكن حي الرمال بمدينة غزة وفي بداية الحرب تنقلت داخل المدينة إلى أن اضطرت للنزوح جنوب الوادي، لكنّ بقاءها هناك لم يدم طويلاً حيث سافرت بعدها لمصر. والآن لا تتمنى عبير إلا شيئاً واحداً هو خروج زوجها من غزة لمتابعة حالته الصحية ومشاركتها المسئولية فيما ناءت بحمله لعامين.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: خليل فهمي في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم: نرمين الذهبي. #غزة_اليوم #حرب_غزة
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا في هذه الحلقة السيدة سماح رفيق غادرت قطاع غزة خلال الشهر الثامن من حملها في طفلها الأصغر. تخيلت سماح أن الامر لن يطول بعد الولادة والتشافي ومن ثم تعود فوراً لزوجها ولأهلها لكن سرعان ما جاءها خبر إغلاق معبر رفح فانقلبت الأمور رأساً على عقب.سماح كانت تسكن في منطقة الصفطاوي شمال غزة ورغم صعوبة الوضع إلا أنها رفضت في البداية النزوح إلى جنوب الوادي لكنها اضطرت في نهاية الأمر كما اضطر الآخرون.سارت على قدميها وهي في شهرها الثالث من غزة الى رفح، ومعها زوجها وابنها الأكبر الذي لم يتعد عمره ثلاثة أعوام. وبدأ فصل جديد من المعاناة التي فاقمها البقاء في خيمة ونقص الغذاء، بينما جنينها يصارع من أجل البقاء في رحمها. وحتى بعد أن جاءت الى مصر اجتاحتها موجة الحنين والاشتياق لعائلتها، لاسيما عندما تجد نفسها في مواجهة مسئوليات تتحملها للمرة الأولى في حياتها أو تمر عليها المناسبات والأعياد بلا ونيس أو شريك. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: خليل فهمي في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت ايهاب امين وفي التقديم: نرمين الذهبي. #غزة_اليوم #حرب_غزة
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). ضيفنا في هذه الحلقة فقد ساقيه في الحرب لكن بقي إيمانه بالحياة راسخاً. أحمد خضر ابن جباليا البلد شمالي قطاع غزة ذو العشرين عاماً الذي جاء إلى مصر في مارس آذار الماضي، لم يتخلَ عن ابتسامته طوال الحلقة، بل إنه يعتبر نفسه مجرد قصة من بين الاف القصص. ورغم أن قصة أحمد مع الإصابة لا تبدأ بداية عادية - حيث كان على وشك أن يدفن حينما سقط النعش فاكتشف الحاملون أنه لا يزال على قيد الحياة -إلا أن كل ما يسيطر على اهتمامه هو متى يرى خطيبة التي يعتبرها منية روحه والتي لعبت دورا رئيسيا في تقبله لوضعه الجديد حتى أنه لا يرى كرسيّه المتحرك عائقا أمام الحياة .ورغم غرابة بداية قصة أحمد أيضاً، إلا ان ما يذكره عنها هو ابن خاله الذي كان سبباً في إنقاذ حياته والذي قتل بعد ذلك بأشهر قليلة. وفي ثنايا الحكاية تظل عائلته الباقية في غزة تطارد أحلامه ومعها خطيبته التي ارتبط بها بعد اصابته والتي تركها بعد أيام فقط من إعلان الخطبة. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في إدارة التحرير ديالا العزا، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج وليد حسن ، وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم نرمين الذهبي. #غزة #غزة_اليوم #جباليا
(نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). في غزة .. حيث تختلط الحكايات بين الألم والصبر، وبين المرض والخوف، وبين النزوح والانتظار تحكي ضيفتنا اليوم قصة إنسانية تختصر وجع مدينة بأكملها ضيفتنا، حربية المغربي، سيدة من حيّ النصر في مدينة غزة، أجبرتها الحرب في أيامها الأولى على النزوح إلى الجنوب برفقة زوجها وأولادها وعائلاتهم. لم يكن النزوح خياراً بالنسبة لها، بل ضرورة، فهي مريضة بالسرطان وتحتاج إلى علاج .. لكن رحلة البحث عن الأمان تحولت إلى معاناة جديدة في الخيام .. ورغم ألم المرض، كان ألمها الأكبر خوفها على عائلتها على زوجها، وعلى أبنائها، وأحفادها. أسبوعان كاملان مرّا عليها كالعمر حين حوصر أحد أبنائها في الشمال، بلا خبر، أو اتصال، أو يقين. وكانت أقسى لحظاتها حين يتصل بها أحفادها طالبين أشياء بسيطة لا تملك أن توفرها، فتردد بحسرة ما باليد حيلة .. اليوم، نصغي إلى حكاية أم وجدّة تحمل قلباً مثقلاً بالوجع والحنين؛ تتوق إلى العودة إلى بيتها في غزة، فلا تجد بيتا ينتظرها، فيما أبناؤها وزوجها يواجهون قسوة الحياة في الخيام، وهي ما تزال عالقة بين ألم المرض وحلم الشفاء. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم محمد عبد الجواد. #غزة_اليوم #حرب_غزة
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع).دخل في غيبوبة حتى ظنّت عائلته أنه مات، فأقاموا له العزاء .. زوجته وأطفاله خرجوا للعلاج في قطر قبل عامين، وبقي هو في غزة عاماً كاملاً بعدهم وحيداً في خيمة، ينتظر طعاما قد يأتي من أقارب، ثم قرر رغم إصاباته أن يتنقّل بين التكايا بحثا عن لقمة تسد جوعه، وتُثقل قلبه بالمرارة .. هو اليوم خارج غزة للعلاج في مصر، وحلمه البسيط، أن يجتمع بزوجته وأطفاله، في أي مكان على وجه الأرض .. حكاية اليوم حكاية إنسان كتبت له النجاة، ولكن بأي ثمن؟أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد مها الجمل في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم محمد عبد الجواد.
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع).ضيفتنا اليوم، رقية سدر … سيدة بدأت رحلتها من تلّ الهوا، لا تحمل سوى قلقها على أبنائها، حين فُرض عليها النزوح جنوباً.. سارت مشياً على الأقدام من الصباح حتى المساء، حتى بلغت النصيرات .. وبعد يوم واحد فقط … عادت إلى بيتها من جديد .. لكن الحرب لم تمنحها خيار البقاء طويلاً، فكانت رحلة نزوح ثانية، تصفها بالقاسية ..ثلاثة أسابيع فقط عاشتها رقية في أتون الحرب… لكنها كانت كافية لتبدّل نظرتها للحياة ..من حياة كانت مرفهة إلى واقع قاس في العراء… تحكي رقية عن معنى الخصوصية حين تُسلب من النساء في الحرب، وعن تفاصيل صغيرة لا يراها العالم، لكنها تثقل الروح ..ورغم الهدنة وعودة معبر رفح للعمل، ترى رقية أن العودة ما زالت بعيدة المنال… وأن الطريق إلى البيت أطول من المسافة بين الشمال والجنوبأنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد خليل فهمي في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم محمد عبد الجواد.
(نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.)رحلتا النزوح والمرض، هما أهم ما صاحب ضيفنا الشاب من حي التفاح .. محمد خضر الفيومي، في سيرة الحرب معه، اذ أن أهم مفارقة شخصية حملتها له الحرب الموجعة، وهو بعده زوج شاب واب لثلاث بنات صغيرات، أن كشف عن اصابته بمرض السرطان وهو في أوج رحلات النزوح بعائلته، وبات عليه خوض دروب العلاج على ما كان بغزة من افتقار لمقومات الرعاية الطبية اللازمة في حمى الدوامة التي عانتها المستشفيات بين استقبال المصابين واسعاف الحالات الحرجة، وبين وجودها في مرمى الاستهدافات بقذائف الحرب وضرباتها. كان محمد الفيومي يسكن في شارع الشَّعف بحيّ التفاح، وبمجرد أن أنذر بالنزوح جنوب وادي غزة، خرج برفقة زوجته وبناته وعائلته إلى دير البلح. قضوا ليلة في الشارع، ثم في محلٍّ تجاري، ومنه الى خيمة. له مع عائلته الأكبر مأس عديدة، أهمها أنه فقد خالة وعمة بعائلتيهما كل على حدة ولكن بنفس الطريقة وبضربة واحدة خلال مسار الحرب. وفقد ابن خالته وهو يستعد لعرسه. سلواه الوحيدة بعد الرجاء في بعض الشفاء أن رافقته في رحلة علاجه بمصر والدته، لكن الشوق لبناته يغلبه كثيرا ولا يهدأ الا بسماع رغبات أصغرهن ثلاث سنوات في كوميديا مريرة وهي تطالبه بارسال هديتين لها في ظرف بريدي احداها لعبة صغيرة، والثانية تضحكه، وتقول له ضع بالظرف بيتا بديلا عن بيتهم الذي هدم. نتابع كل حكايات محمد الفيومي على وقع ما يرد من غزة من تطورات ميدانية وانسانية خلال هذا اللقاء.انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كان معكم في الاشراف العام: ديالا العزة، أشرف على هذه الحلقة محمد عبد الجواد، أعدتها أميرة دكروري وفي الإخراج: نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت: إيهاب أمين وقدمها: خليل فهمي #غزة_اليوم #حرب_غزة
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).تعيش على أمل لحظة لقاء جديدة تجمعها بأولادها في غزة، حين نزحت خارج القطاع دونهم..إسلام سعد الله ضيفتنا اليوم من مخيم الشاطيء شمالي غرب مدينة غزة. رحلة طويلة قضتها إسلام برفقة زوجها وأولادها ولم تتفرق عنهم في مدينة غزة ، عاشت الجوع والخوف والقصف، وقتما حوصِر مستشفى الشفاء في مدينة غزة، كان زوجها يتنقل تقريباً يومياً بحثًا عن الطعام، حتى قتل في الشهر الرابع من الحرب في قصف للجيش الإسرائيلي بالمنطقة. أصبح أولادها سندها في جمع الحطب، والذهاب إلى التكايا، ومحاولة الحصول على المساعدات من الشاحنات ، حتى أصيب ابنها لترافقه في رحلة علاجه بمصر حيث تفرقت السبل بأبنائها في غزة.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، ومعنا في حلقة اليوم محمد عبد الجواد، في الإعداد مروة جمال ، في الإخراج نغم إسماعيل ، وفي هندسة الصوت طارق يحيى ، وفي التقديم مها الجمل.#غزة_اليوم #حرب_غزة #خان_يونس
تنويه: ( نوجه عناية مستمعينا الى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).غزة اليوم، ما بين استمرار وتيرة القصف لمنازل منتقاة في مناطق عدة من القطاع ليس أقلها خان يونس ومنها تأتي ضيفة هذه الحلقة، وبين الإعلان عن أن قوة من اندونيسيا قوامها ثمانية ألاف جندي ستكون في طليعة قوة دولية تصل الى غزة في غضون الأسابيع القليلة المقبلة للمرابطة عند لحدود الجنوبية للقطاع في مهمة لتثبيت وقف اطلاق النار في مرحلته الثانية. ضيفتنا اليوم السيدة أسماء حسن أبو طه، ربة منزل من خان يونس مرت بمفارقة جعلتها انتقلت وابنتها التي احتاجت الى زرع قرنية، من أن توشك على مغادرة غزة لإجراء تلك العملية أملا في ألا تكون هناك حرب في السابع من أكتوبر، الى سيدة عاشت الحرب بكل تفاصيلها الموجعة شأنها شأن مئات الألاف من نساء غزة وسكانها. ذاقت مرارات الفقد، والجوع والعيش بخيمة غير أدمية ، قبل أن تتمكن من الخروج من غزة بابنتيها للعلاج تاركة وراءها زوجا وبنين وبنتا بالقطاع فضلا عن أشقاء وأقرباء منهم من قضى نحبه ومنهم من بقي على قيد العيش نزوحا. ومع كل هذه الآلام لا يزال حلم العودة الى غزة يراود أسماء أبو طه، خاصة مع فتح المعبر في الأيام الأخيرة، وتتطلع الى عودة تعلم أنها محفوفة بكثير من المغامرة والمخاطر. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" في الاشراف العام: ديالا العزة ، واليوم من إشراف: محمد عبد الجواد، وإعداد: مها الجمل، وإخراج: وليد حسن، وفي هندسة الصوت طارق يحيى وتقديم: خليل فهمي.
ضيفتنا في هذه الحلقة السيدة صابرين قاسم تركت قلبها معلقا بأبنائها الخمسة داخل قطاع غزة. فقد جاءت الى مصر قبل اندلاع الحرب بأسبوع واحد فقط لتلقي العلاج.في البداية تخيلت أن الامر لن يستمر طويلا، إلا أن الأيام والشهور انسابت على غفلة، لتتفاجأ بمرور عامين كاملين من الغربة و البعد عن أولادها وبيتها .عايشت الحرب مع أبنائها عن قرب برغم البعد الجغرافي، وشعر قلبها بكل لحظة رعب مرت عليهم. ثلاث فتيات وولدان تركتهم في أَتُون الحرب لتتغير أحلامهم ونظرتهم للحياة بأكملها. فقد كبر الأبناء يوما تلو الآخر و باتت الأم تستشعر مسافات التبدل في ملامح شخصياتهم.صابرين من سكان حي الجلاء بمدينة غزة، ولم ينزح أبناؤها عن بيتهم إلا مرة واحدة كانت كفيلة بأنه تذيقهم مرارة حياة الخيام، حتى لا يكرروها ثانية، و حتى لو كان البديل البقاء في منزلهم المهدم .تحكي لنا صابرين خلال الحلقة عن بناتها اللائي تحولن لأمهات في سن صغيرة، وعن أصغر أبنائها الذي اصبح المعيل لأشقائه، وعن بنتها ذات الأربع سنوات التي اصطحبتها في رحلتها العلاجية إلى مصر و التي تشتاق لأخواتها برغم فراقها لهم وهي لم تكمل بعد العامين.وبين سطور الحكاية تحمل صابرين حلما لا يفارقها في لم شمل عائلتها من جديدأنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الإشراف العام محمد عبد الجواد، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت أيمن محسن، وفي التقديم نرمين الذهبي.
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).في هذه الحلقة لن نسمع مجرد قصة، بل لشهادة إنسان عايش الحرب يوماً بيوم .. تزوّج تحت القصف، وأنجب طفله الأول على أزير الطائرات، وبنى بيت أحلامه… ثم فقدهضيفنا اليوم أمير صيدم، موسيقي شاب ومدرب خيول، بقي في قطاع غزة طوال أيام الحرب، تنقّل بين تل الهوى والمنطقة الوسطى، بين الخيام والبيوت، رافضاً الرحيل، متمسكاً بالأرض، وبالزوجة، وبالحياة ..ثم خرج أمير أخيراً من غزة، مرّ بجنوب أفريقيا، ثم وصل إلى مصر حيث شعر أخيراً بالأمان كما يقول، لكن غزة لم تخرج منه .. فحتى اليوم، حين يأكل بسرعة، تعود إليه طوابير التكايا، ومشاهد الجوع، ورمضان الذي كان الصيام فيه متصلًا .. يقول: كنا نصوم ونفطر واحنا صايمين...ًهذه حكاية ذاكرة لا تهدأ، وحب لم ينقطع، وألم ما زال حاضرا ..أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: خليل فهمي في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت .. وفي التقديم: محمد عبد الجواد
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). عائدةً إلى غزة..طريقٌ طويلٌ شقته لمياء أيمن ربيع الغزية ضيفتنا لحضن صغيرتيها في خان يونس جنوبي غزة، حين غادرت لمياء مع أول فوج فلسطيني خرج من مصر إلى قطاع غزة مساء الإثنين الماضي ، وعبر معبر رفح الحدودي الذي أعيد فتحه الإثنين الماضي للمرة الأولى منذ أكثر من عام ونصف، ظلت تحلم بلُقيا صغارها. كان نزوح لمياء من غزة في فبراير شباط 2025 بتحويلة طبية عبر الصليب الأحمر لمرافقة زوجها المريض بالسرطان، إلى مصر، وبرفقة ولديها آدم ويونس أصغرهما الآن عمره ثلاث سنوات، تركت في غزة ابنتيها جود وآيات أكبرهما تبلغ من العمر عشر سنوات، لكن ما خرجت لأجله عادت دونه، توفي زوجها في مصر بعدها بأشهر قليلة، ثم دفنته في العريش بشمال سيناء بمصر عند أقاربها وعاشت لديهم حتى عادت إلى غزة، لتعيش مع أبنائها ويلتئم شملهم حيث لا مأوى أو عائل، ورحلة عودة طويلة عبر المعبر حتى لقاء صغارها. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كان معكم في إدارة التحرير ديالا العزة، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين ، وفي الإعداد والتقديم مها الجمل.
من رفح .. من بيت كان مأوى للنازحين، ومن حي ظن أهله أن الحرب لن تصل إليه كاملاً، تبدأ حكايتنا اليوم .. حكاية امرأة لم تعش الحرب في بدايتها كما عاشها الآخرون، لكنها دفعت ثمنها غالياً ..ضيفتنا اليوم .. سامية أبو ضهير .. خرجت من غزة عبر تحويلة طبية، بحثاً عن علاج لقلب ابنها الصغير .. وصلت إلى مصر مع أطفالها، وتركت خلفها أماً، وزوجاً، وبيتاً، ومدينة كانت تظن أنها ستعود إليها قريباً ..بعد أشهر فقط، جاءها الخبر الأول .. ثم الثاني .. والدتها ماتت بعد إصابتها بسرطان القولون، وبعد أيام قليلة قتل زوجها، الذي اختار البقاء في رفح، رافضاً النزوح، قبل أن تحاصره الدبابات وتستهدفه طائرة مسيّرة، لينتهي كل شيء في لحظة ..بين مدينة وأخرى داخل مصر، كان زوجها يتابع تحركاتهم عبر الهاتف .. وكان آخر حديث بينهما مكالمة عابرة أنهتها مضطرة لتستكملها لاحقاً، لكن ذلك لم يأتِ أبداً ..اليوم، تجلس معنا سامية، وهي التي لم تكن معتادة على تحمّل المسؤولية، لتجد نفسها فجأة أمام حياة جديدة، في بلاد غريبة، بلا زوج، وبمسؤولية كاملة عن أطفالهاأنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت طارق يحيي، وفي التقديم محمد عبد الجواد.
(نوجة عناية مستمعينا أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).اليوم الثاني لفتح معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة، بما يتضمنه من السماح بدخول بعض الغزيين العائدين من العلاج بمصر إلى القطاع، وأيضاً استقبال مصر بعض الغزيين من المرضى الذين ينتظرون الدخول بتحويلات للعلاج. ومعنا بالأستوديو من غزة ضيف أمضى بالقطاع ما يقارب عاماً ونصف العام من زمن الحرب الأخيرة وأصيب فيها بإصابات بالغة استدعت جراحات صعبة ووضع شرائح معدنية بمناطق مختلفة من جسمه علاوة على عملية استئصال باحدى رئتيه. بلغت من ضيفنا محمود الطيبي الإصابات مبلغاً جعلت اسمه يوماً على قائمة أحد ضحايا الحرب، ولا يزال يتعجب من حجم الإصابات التي لحقت به، وشاء له القدر أن ينجو من موت كان أقرب لعشرات الألاف دونه كثير منهم نتيجة جروح أقل مما جرح به بمراحل. تعرض محمود للإصابات بأسلحة مختلفة نتيجة لعمله سائقا فحوله إلى سائق تطوعي لانقاذ الجرحى والمصابين ونقلهم الى المستشفيات، فبات هو نفسه نزيل مستشفيات مثلهم. والآن بقي له صوت ابنته الصغيرة الذي يأتيه من خيمة بشمال غزة ترجوه أن يبقى حيث هو أملا في أن تلحق هي به خارج القطاع. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة ، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي الاعداد والتقديم خليل فهمي #غزة #غزة_اليوم #معبر_رفح
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن)ضيفتنا في هذه الحلقة السيدة نفوذ سلمان من سكان تل الزعتر شمالي قطاع غزة، لا تحمل قصتها وحدها بل تحمل معها أيضاً قصص أبنائها الثمانية. فقد فقدت أكبر أبنائها الذكور خلال الحرب، و أصيبت أكبر بناتها بشلل نصفي، وتنوعت إصابات بقية الأبناء ما بين بتر وإصابات في الرأس، لذا فقد إلى جاءت الى مصر في إبريل نيسان من العام ألفين وأربعة وعشرين بعدة تحويلات علاجية. وحتى الآن لم تنته بعد رحلة السيدة نفوذ مع المشافي وغرف العمليات. تقول نفوذ إن إصابتها هي نفسها في الرأس أثرت على ذاكرتها، لكنها تستحضر الكثير من تفاصيل الحرب والفقد.لديها ابنتان نازحتان في دير البلح وسط قطاع غزة، من بينهما ابنتها التي تحلم بالخروج للعلاج أملا في التخلي عن الكرسي المتحرك، ولاستكمال دراستها بعدما حصلت مؤخرا على شهادة الثانوية العامة. السيدة نفوذ أيضا تحلم بتلك اللحظة بعدما فرقتها الحرب عن البنتين لنحو عامين، وكذلك عن زوجها الذي بقي هو الآخر داخل القطاع. فهل تكون إعادة فتح معبر رفح خطوة على طريق لم شمل العائلة؟أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: خليل فهمي في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت ايمن محسن وفي التقديم: نرمين الذهبي
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). اضطر للنزوح من غزة وأطفاله نيامٌ ، حتى لا يتألموا من البعد، عبدالله أبو شمالة ضيفنا اليوم من حي الدرج بمدينة غزة، ومن الخيمة كان يذهب بعيداً بحثاً عن أعشاب غير صالحة للأكل ، وفي دوار النابلسي تكسرت أضلاع صدره وهو ينشد المساعدات. اضطر وعائلته لأكل أوراق الشجر، وأكل طعام العصافير والدواب. وكان يعاني قبل الحرب من مرض في القولون ويحتاج إلى العلاج.وإلى الخيمة ، يتمنّى العودة لاحتضان صغاره في مأواهم بغزة. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في إدارة التحرير ديالا العزة، في الإعداد مروة جمال ، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت أيمن محسن، وفي التقديم مها الجمل.
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). في منطقة صنفت حمراء ظلت وأبناؤها وزوجها في مدينة الزهراء حيث سكناها منذ البداية، ندرين أبو شوقة ضيفتنا تحكي كيف اضطرت للخروج من منزلها ثم النزوح تسع مرات تقريباً ، حتى إصابة زوجها حين خرج لشراء الدقيق..حينها سمعت ندرين صوت قذيفة خافتاً ، لكن ابنها طمأنها بأن الصوت ليس من جهة والده ، غير أن بعد دقائق أخبرها ابن خالها أن زوجها أصيب بقذيفة. عندها غادرت ندرين المنزل سريعًا برفقة أطفالها دون التفات..قلبها معلق بصغارها حين خرجت إلى مصر برفقة الزوج والابن الصغير. وخطبت ابنتاها وهي عنهما بعيدة تشاهد المشهد وقلبها هناك في غزة. تحكي ندرين: "يومها لم أنم، الأم ليست معهما في هذا اليوم، قاومتُ البكاء، لكنَ زوجي بكى وقال لي إن عبير ابنتنا الكبرى ونحن لسنا معها، لحظاتٌ مفرحة لكن فيها غصة". أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد: أميرة دكروري ،في الإخراج نغم إسماعيل ،وفي هندسة الصوت إيهاب أمين ،وفي التقديم مها الجمل. #غزة #غزة_اليوم
loading
Comments (1)

هير جمال السيد

bjjh

Jun 12th
Reply
loading