Discover
تغطية خاصة
تغطية خاصة
Author: BBC Arabic Radio
Subscribed: 2,568Played: 21,779Subscribe
Share
© (C) BBC 2026
Description
منصة إخبارية وإنسانية تضم عددا من برامج البودكاست التي تتابع التطورات الطارئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بدءًا من الأزمات الإنسانية والصراعات والكوارث الطبيعية وصولا إلى الاضطرابات السياسية.
يمكنكم متابعة برامجنا التي تعتمد على أصوات المواطنين في نقل تجاربهم تحت ظروف إنسانية صعبةمن خلال مجموعة من صحفيي ومراسلي بي بي سي نيوز عربي المتمرسين في نقل الحقائق على الأرض بدقة وحيادية.
هدفنا هو مساعدة الناس على مواجهة الظروف الطارئة والحفاظ على حياتهم من خلال إرشادات ونصائح يقدمها خبراء وعمال إغاثة
محليون ودوليون على الأرض.
588 Episodes
Reverse
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن)بنظرات شاردة تحكي ضيفتنا ندى "الفقعاوي" عن أبنائها الخمسة الذين فقدتهم دفعة واحدة مع والدهم خلال قصف على خان يونس جنوبي غزة في شهور الحرب الأولى.لم تكن وقتها داخل القطاع كانت في زيارة لعائلتها بالأردن . زيارة طال انتظارها لعشرين عاما .فمنذ أن تزوجت ندى بابن عمها قبل خمسة وعشرين عاما آتية إليه من الأردن، لم تغادر غزة قط. وكانت هذه المفارقة الأولى كما تروي لنا خلال الحلقة.وفي زيارتها الأولى لأهلها بعد هذه السنوات اندلعت الحرب فكانت المفارقة الثانية في رحلتها . ثم سافرت إلى مصر على امل العودة لقطاع غزة عبر معبر رفح إلا أنها لم تتمكن من ذلك فكانت هذه مفارقة أخرى.سافرت بعدها لأداء العمرة لتأتي اللحظة الأصعب , مكالمة هاتفية من إحدى جاراتها داخل غزة حملت لها ما لم تتخيله.ندى لا تبكى من فقدتهم من البشر فقط داخل غزة، فدموعها شملت حتى الحجر مما هدم في مدينتها بسبب الحرب، وحتى البحر الذي تبدل لونه بعد أن حمل في طياته قصص الحزن والفقد كما تصفه.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، أشرف على حلقة اليوم محمد عبد الجواد ، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم نرمين الذهبي.#غزة_اليوم#حرب_غزة#خان_يونس
تنويه: ( المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
كان يخرج بحثاً عن الطحين ويعود بالقليل ولا يكفي.. عاش ليالي قاسية تحت القصف والجوع والنزوح.. يوسف الأسطل ضيفنا اليوم.
من سكان خانيونس جنوباً ، وحين وقع هجوم للجيش الإسرائيلي على المدينة لم تكن تفصله وعائلته عن الدبابات سوى أمتار قليلة. عاشوا ليلة صعبة تحت القصف ، ولم يتوقعوا أن يخرجوا منها أحياء.
تمكنوا لاحقًا من الفرار إلى منطقة مواصي خانيونس، حيث عاشوا داخل خيمة، وسط جوعٍ وخوفٍ وخسارة.
وصل إلى مصر في فبراير شباط هذا العام ، برفقة شقيقته التي حصلت على تحويلة طبية، إذ تعاني من مرض السرطان ولا يتوفر لها علاج في غزة في اختبار جديد ليوسف.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
معكم في الاشراف العام ديالا العزة، أشرف على حلقة اليوم محمد عبد الجواد، في الإعداد أميرة دكروري ، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت أيمن محسن ، وفي التقديم: مها الجمل.
#غزة_اليوم
#حرب_غزة
( المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).حين بدأ حياة جديدة بعد الموت..صالح النباهين ضيفنا اليوم في الاستوديو.. من سكان مخيم البريج وسط قطاع غزة ، نزح إلى رفح جنوباً ، ولقرب سكنه من المنطقة الحدودية وبعد هجوم الجيش الإسرائيلي على رفح عاد إلى بيته فوجده تحول إلى ركام.
أصيب إثر صاروخ سقط في الشارع الذي كان يقطنه ، وأضحى غير قادر على الحصول على المساعدات ، وأصبحت أصوات القصف والعيش داخل خيام عبئاً لا يطيقه، فخرج بتحويلة طبية إلى مصر في الخامس والعشرين من فبراير شباط هذا العام.
وبرغم أن سفره أشبه بحلم حين وصل إلى بر الأمان كما يصفه ، أكثر ما يزعجه هو وجود عائلته في قطاع غزة ، فلا يستطيع أن يخبرهم أنه ينام على سرير ولا ماذا يأكل ويشرب وهم يعيشون وسط قصف وجوع.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الإعداد: هاشم مناع ، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت أحمد حسين. وفي التقديم: مها الجمل.
#غزة# اليوم# رفح# مخيم#البريج#
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفتنا في هذه الحلقة السيدة سهير أبو داير من سكان معسكر جباليا شمالي قطاع غزة . فقدت زوجها في الشهور الأولى من الحرب بينما كانوا يستعدون للنزوح من الشمال الى الجنوب.
تعرضت العائلة بأكملها للقصف خلال نزوحهم لدى بعض الأقارب قبل مغادرة الشمال، و لم تكد تفيق من صدمة القصف وفقد زوجها إلا ووجدت نفسها مضطرة لاستكمال رحلة النزوح مع أبنائها سهير لديها ستة أبناء. ابنتان تزوجتا قبل الحرب بفترة وجيزة ولا تزالان داخل القطاع. أما بقية الأبناء فقد رافقوها خلال خروجها من القطاع إلى مصر في فبراير شباط من العام الماضي.والآن بينما تواصل السيدة سهير مسيرتها مع أبنائها في حياتهم الدراسية وترسم معهم أحلام المستقبل تظل العودة لغزة ولمن بقي هناك من أهلها أملها المنتظر. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير ديالا العزة، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن ، وفي هندسة الصوت إيهاب امين وفي التقديم نرمين الذهبي#غزة #غزة_اليوم #جباليا #معبر_رفح
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا في هذه الحلقة السيدة فاطمة محمد من سكان منطقة عبسان شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.
فقدت زوجها قبل وقف إطلاق النار بأقل من ثلاثة أشهر لتجد نفسها مسئولة عن أربعة أطفال وحدها
لكن رحلة فاطمة مع الحرب لم تبدأ من هنا، إنما بدأت من منطقة سكنها ومع أول أيام الحرب، حيث اضطرت لترك بيتها القريب من الحدود مع غلاف غزة.
نزحت سبع مرات مع زوجها وأطفالها، وفي إحدى هذه المرات خلال نزوحهم لدى بعض الأقارب تعرّض البيت للقصف، فأصيب جميع من فيه. تلقوا علاجاً بالحد الأدنى المتوفر وقتها في مستشفيات جنوب القطاع نظراً لشح المستلزمات الطبية، قبل أن يضطروا للعيش في خيمة لا تناسب حالتهم الصحية ولا إصاباتهم.
لاحقاً خرجت فاطمة بتحويلة طبية إلى مصر برفقة جميع أبنائها، تاركة زوجها ووالدها وشقيقها داخل القطاع.
و رغم انقطاع الأمل بلقاء زوجها مرة أخرى، لكن أبناءها يحلمون بزيارة قبر والدهم وأن يجتمع شملهم بمن تبقى من عائلة أبيهم.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير ديالا العزه، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج آية زمرة، وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم نرمين الذهبي.
#غزة_اليوم
#حرب_غزة
تنويه: ( المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
سكنه في رفح جنوباً وعمله في محل لبيع الملابس قبل السابع من أكتوبر تشرين أول 2023، ومع اندلاع الحرب والهجمات في رفح، تغيرت حياته. شادي طافش ضيفنا اليوم.
داخل إحدى المدارس في خان يونس جنوباً، فقد معظم أفراد عائلته، حين قتل والده وإخوته الخمسة، ولم يبقَ منهم سوى والدته وشقيقه الصغير كريم؛ حيث أصيبا كذلك، ثم خرج شادي برفقة أخيه كريم قبل عام إلى مصر عبر تحويلة طبية.من المواقف الصعبة التي عاشها شادي حين كان يتابع الأخبار عبر الهاتف ووصله خبرٌ بأن البيت الذي تنزح إليه عائلته تم استهدافه، عاش لحظات خوف شديدة حتى خرجت زوجته وأطفاله من تحت الركام بصحة جيدة. وحين وصلوا إلى مصر قبل أيام، صغيرته ذات العام تقريباً لم تتعرف عليه إلا بعد أيام.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الإعداد: خليل فهمي، في الإخراج: نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم: مها الجمل.
#غزة_اليوم
#حرب_غزة
تنويه:
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا اليوم غادرت غزة وحدها، تركت خلفها عائلة كاملة في غزة لتقاتل مرضا ينهش جسدها، ومضت تبحث عن علاج في المنفى
هذه حكاية مها أحمد التي كانت تتلقى علاجها في المستشفى التركي بمدينة غزة، لكن القصف لم يترك للمكان فرصة ليبقى مستشفى ولا ليبقى لها أملاً، وفي مصر يمر عليها رمضان الثالث بعيداً عن أسرتها ..
تقول إن أصعب اللحظات حين تُعد الطعام، ثم تتذكر أن من تحبهم لا يجلسون إلى المائدة معها ..
اليوم نستمع إلى حكاية امرأة تحارب السرطان، وتحارب في الوقت نفسه غربة قاسية، وخوفا دائما على عائلة ترى أنها ما زالت بحاجة إليها.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج آية حسام، وفي هندسة الصوت أيمن محسن، وفي التقديم محمد عبد الجواد.#غزة_اليوم
#غزة_الان
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفنا اليوم شاب من الشجاعية، خرج من غزة بتحويلة علاجية له ولوالدته من شهر واحد فقط، وقبلها عاش حرب السابع من أكتوبر بكل تفاصيلها ومراحلها حتى بات يتندر بالقول انه خرج بتحويلة علاجية، ومعها شهادة على حد تعبيره بأنه أتم حضور كل مراحل الحرب وتفاصيلها. أحمد شمالي تخرج من دراسة ‘دارة أعمال، وعمل لشهرين فقط قبل اندلاع الحرب. تنقل وسط عائلته نزوحاً الى وسط القطاع وجنوبه. عاش تفاصيل الحرب من قصف نجا فيه من الموت عدة مرات، ونزوح ورفض للعيش في خيمة رغم كلفة الانتقال الى شقة مستقلة للعائلة بعد أن دمر بيتهم في الشجاعية بالكامل أثناء رحلة النزوح الأولى. يتميز أحمد شمالي بأنه مفعم بروح الشباب ويقابل المفارقات التي تعرض لها في الحرب بالتندر والضحك. فيتذكر مثلاً أنه كان بالمستشفى المعمداني لاجئاً شبه مقيم لغرض التواصل عبر الانترنت مع أشقائه بالخارج لطمأنتهم على العائلة، حتى اذا خرج من المستشفى مترجلاً قصف المعمداني على من فيه، ولا يزال متعجباً كيف نجا من هذا القصف. لا تفارق ذهنه مشاهد الركض وراء المساعدات مع أخيه، وحمل كيس طحين زنة خمسين كيلو جراماً، ثم انتهى به المطاف بعشرة كيلوجرامات فقط بعد توسل لأحد قطاع الطرق وتجار الحرب.
انتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:
00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"
كان معكم في إدارة التحرير ديالا العزة، في الإخراج، نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم خليل فهمي.
#غزة_اليوم
#حرب_غزة
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).محطات عدة تشتتت بينها قصة ضيفنا في هذه الحلقة رمضان عبده
رمضان من أبناء حي النصر بمدينة غزة ، وقبل الحرب بأشهر قليلة تمكن للمرة الأولى في حياته من شراء شقة في منطقة الشيخ رضوان ، لكنه كحال الكثيرين في غزة لم ينعم بها طويلاً. بدأت الحرب ومعه رضيعة تحمل الجنسية البرازيلية، وفي أحشاء زوجته جنين لا يعرف ما تحمله له الحياة، وثلاثة أطفال أكبرهم طفلة لم تتعدَ السابعة من العمر. كل هذا بينما كانت والدته في زيارة عائلية لأهلها بالضفة الغربية المحتلة.عندما اشتد القتال وبدأت رحلة النزوح قرر السفر إلى البرازيل -التي سبق وأن أنجب رضيعته فيها -من أجل الحصول على الجنسية للرضيع الجديد. وبالفعل غادر قطاع غزة تاركاً وراءه أطفاله وأخواته.
وهناك أدرك حجم الشتات الذي ألمّ بعائلته، فبدأت رحلة معاناة من نوع آخر مادياً ونفسياً. وهو ما نتعرف عليه خلال هذه الحلقة. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"
كان معكم في إدارة التحرير ديالا العزة، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج وليد حسن ، وفي هندسة الصوت ايهاب امين وفي التقديم نرمين الذهبي
#غزة #غزة_اليوم #حي_النصر #الشيخ_رضوان #معبر_رفح #كرم_أبو_سالم
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفنا اليوم من سكان مخيم جباليا، خرج منه مُرغماً لا مهاجراً، حاملاً بيته في قلبه وذكرياته في صوته ..
بين أزقة مدينة غزة تنقّل نازحاً، رافضاً الابتعاد جنوباً، حتى أُجبر على النزوح وحيداً، فيما بقيت عائلته في الشمال ..
وهناك، في حي الشاطئ، خطف القصف أحد أبنائه وأصاب الآخر في لحظة واحدة ..
تلقّى خبر مقتل ابنه وهو مُبعد في الجنوب، فازدادت المسافة قسوة على قلبه ..
عشرةُ أشهر قضاها في دير البلح، ينتظر توقّف الحرب، إلى أن أُعلن وقف إطلاق النار في يناير/كانون الثاني 2025، فعاد ليعانق عائلته بعد فراق طال .. لكن اللقاء لم يدم طويلًا؛ فما لبث أن ودّعهم من جديد، ليرافق ابنه الجريح الذي خرج للعلاج في مصر ..
اليوم يعيش في مصر بأمان، كما يقول .. غير أن الأمان لا يُسكت الحنين للوطن، ولا يملأ فراغ البعد عن الأهل والأصحاب ..
للعام الثاني على التوالي يستقبل شهر رمضان بعيداً عن غزة، يفتقد مائدة الإفطار التي تجمع أبناءه وأحفاده، وصوت الأذان من الحيّ، وتفاصيل لمّة العائلة التي كانت تمنح الشهر معناه
حكاية اليوم هي حكاية رجل يعيش الأمان بجسده، ويعيش غزة بروحه.
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج آية حسام ، وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم محمد عبد الجواد.
#حرب_غزة
#غزة_اليوم
تنويه:
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).السابع والعشرون من أغسطس/آب 2024 .. تاريخٌ لا يُشبه ما قبله في حياة ضيفنا إبراهيم قويدر وأطفاله .. يومٌ انقسمت فيه حياتهم إلى ما قبل وما بعد ..
في مساء ذلك اليوم، وبينما كانت زوجته تُعد العشاء داخل خيمتهم المتواضعة، وقع القصف ..
خلال لحظات، فقد إبراهيم شريكة عمره، وفقد أطفاله أمهم … كما فقد كبرى بناته التي لم يتجاوز عمرها خمسة عشر عاماً ..
منذ ذلك اليوم، لم يعد البيت كما كان، ولم تعد الأسرة كما كانت .. تحوّل الأب المفجوع إلى أب وأم، يحاول أن يرمم ما لا يُرجى ترممه، وأن يملأ فراغا خلفه غيابٌ مفاجئ وقاس ..
تنقّل إبراهيم بأطفاله بين خيام الجنوب والوسط، يُكمل الطريق مثقلا بالفقد حتى وصل إلى مصر في فبراير/شباط الماضي، برفقة اثنين من أطفاله، فيما ترك خلفه في غزة طفلين آخرين يلومانه على الرحيل ..
بمحاولات واضحة لترتيب أفكاره المتناثرة بين الأمس واليوم، تحدث ضيفنا .. كان يتوقف طويلاً، يلتقط أنفاسه، ويُكمل … كأنّه يمشي فوق ذاكرة مُلغّمة ..
اليوم، وبعد ثلاثة أسابيع من وصوله إلى مصر، لا تفارقه اللحظة التي سرقت زوجته وكبرى بناته، وتركته وحيداً في مواجهة الحياة ..
بينما يؤرقه سؤالٌ واحد: كيف يعود إلى أطفاله الذين ينتظرونه هناك؟.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".
كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم محمد عبد الجواد.#غزة_اليوم
#غزة_الان
تنويه:
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا اليوم هند الفيومي .. امرأة من حي التفاح في غزة، لم تكن تعرف أن بيتها الذي شيدته وزوجها حجراً حجراً، كما حلمت، سيغدو ذكرى، وأن تفاصيل حياتها المستقرة ستستبدل بخيمة تتقاسمها مع الريح والبرد والقلق ..
تنقلت هند داخل المدينة هرباً من القصف، حتى انتهى بها المطاف نازحة إلى جنوب القطاع، تتنقل بين بيوت المعارف، ثم إلى خيمة في ظروف بالغة القسوة ..
في واحدة من أقسى لحظات حياتها، طلبت من صغيرها أن يجلب الحطب للطهي .. دقائق قليلة فصلت بين رجاء عابر وصوت قصف هز المكان .. خرجت تبحث عن ولدها وسط الغبار والدخان تنادي ولا يجيب .. ثم، حين انقشع الدخان، وجدته ملقى بعيداً، فاقد الوعي .. ركضت خلف سيارة الإسعاف التي حملته، تقطع المسافة بقلب يسبقها، وتشعر رغم ركضها أنها لا تزال في مكانها
اليوم، ابنتها ذات الأربعة عشر عاماً تتدبر شؤون الخيمة، وعبدالله المصاب يقف في طوابير التكايا، فيما تبقى الأم مرافقة لابنها الأكبر الذي خرجت معه للعلاج في مصر ..
تقول إنها ستعود إلى غزة، حتى لو كان بيتها خيمة، فهناك روحها، وهناك أولادها، وهناك الحكاية التي لم تنته.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".
كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: خليل فهمي في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم: محمد عبد الجواد.#غزة_اليوم
#غزة_الان
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفنا في هذه الحلقة وسيم أسامة وصل مصر قبل أسبوع فقط قادماً للعلاج بسبب إصابته في الساق وبرفقته والدته وشقيقتهز وسيم كان يسكن في حي التفاح بمدينة غزة، مر بتفاصيل الحرب كاملة لكن إصابته هو وأفراد عائلته زادت الأمور صعوبة، لاسيما خلال فترات الجوع والنزوح فقد أصيب والداه وشقيقته. وسيم يعمل مدرس رياضيات لطلاب المرحلة الثانوية وظل يمارس مهنته حتى لحظة خروجه من القطاع، بل ولم يقتصر الأمر على مادة تخصصه، بل لعب دوراً في دعم طلابه نفسياً ولكل منهم حكايته وهمه.
والآن بعد أن خطى الخطوة الأولى على طريق العلاج بخروجه من القطاع يأمل أن يبدأ والده وشقيقه رحلتهما أيضاً.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".
كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: خليل فهمي في الإخراج نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم: نرمين الذهبي.
#حرب_غزة
#غزة_اليوم
#معبر_رفح
تنويه:
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
حين نزح إلى المستشفى للاحتماء والعلاج بغزة، لم يكن وقتها ملاذاً آمناً ففر مع أسرته وعائلته متنقلاً جنوباً..زياد أبو حدايد ضيفنا في الاستوديو اليوم.
هو من سكان خان يونس جنوبي غزة، كان يمتلك سوبر ماركت صغيراً. مع بداية الحرب انتقل إلى بيت العائلة في خان يونس البلد، وبعد أسبوع قُصف البيت.
وفي رحلة النزوح الجنوبية، مرةً أخرى تعرّضت أسرته وعائلته للقصف، فأُصيبت ابنته ثم لاحقاً بعد خروجه من غزة أصيب ابنه.
"ميلا" صغيرته ذات الثلاث سنوات التي رافقها في رحلة العلاج إلى مصر لطالما كانت تحلم بحضن أمها حين غادرت دونها ، وحين ترى الصغيرات يحتضن أمهاتهن تحزن، وفي يوم طلبت من سيدة أن تحتضنها وتناديها "ماما".
وقبل يومين وصلت زوجته وابنه إلى مصر بتحويلة طبية بعد أشهر من الانتظار، ليلتئم تجمع أسرته ويحكي عن صغيرته التي اجتمعت بحضن أمها.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم مها الجمل.
#غزة #غزة_اليوم #خان_يونس #النزوح
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).من وسط غزة، وتحديداً من منطقة النصيرات، يحل علينا ضيفا اليوم المحاسب الشاب محمد هارون، أصيب ببتر إحدى قدميه في القصف أثناء الحرب التي عاش منها عاماً ونصف العام قبل أن يتمكن من الخروج بتحويلة للعلاج من إصابته ولزوجته وطفله الصغير للعلاج من الإصابة بحروق. ومن المفارقة أنه بدلاً من اليأس صارت هذه الإصابات ملهمة لمحمد هارون بمزيد من التصبر والايمان، لأن ما رآه بغزة ولا يزال مطبوعاً بذاكرته لا يفارقه كان أصعب وأشد مأساوية بما لا يستوعبه عقل كما يقول. فقد عائلته إلا من أخ وأخت، بضربة واحدة، وتكرر المشهد مع أفرع أخرى من العائلة إلى الدرجة التي قتل فيها عشرات من أسرة واحدة في قصف أحد الأبراج السكنية. ومن بين مشاهد الدم والفقد، بقي عالقاً بذهنه مشهد أخته الأصغر منه "أميرة" التي لا يدري كيف رآها طيفاً صاعداً الى السماء فحاول جاهداً الاتصال بها من دون جدوى حتى رآها أشلاء بعد قصف. ومن رحم كل تلك المعاناة رزق بمولودة لم يملك الا أن يسميها أميرة على اسم اخته التي كانت من دون كل أفراد العائلة بمثابة أم ثانية له، بعد رحيل أمه، كما يقول.انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:
00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
كان معكم في الاشراف العام: ديالا العزة، أشرف على هذه الحلقة ديالا العزة، أعدتها مها الجمل وفي الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت: طارق يحيى وقدمها: خليل فهمي.
#غزة_اليوم
#حرب_غزة
#مخيم_النصيرات
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا اليوم .. ريهام العيماوي فنانة تشكيلية، اختارت أن تحمل روحها قبل أوراقها، وأن تنقذ قططها قبل لوحاتها، وأن تمشي نحو المجهول بينما كانت مدينتها تحترق.
في مدينة غزة، التي اشتد عليها القصف، كانت ريهام من آخر من غادر منطقة تل الهوى.
لم تستطع انتظار نجاة مضمونة، ولم يستطع والدها الذي كان في رفح الوصول إليها، فكان اللقاء في منطقة “الزهرة” بعد رحلة سير على الأقدام برفقة قططها، التي قررت أن تصطحبها بدلا من شهاداتها الدراسية ولوحاتها وأدوات الرسم ..
في رفح، لم تختر دور الضحية، فاستقبلت النازحين في بيوت العائلة، وتطوعت في التكايا الخيرية، وسعت لتأمين خيام لمن افترشوا الشوارع ..
كانت تحاول ترميم حياة الآخرين، بينما حياتها نفسها كانت تتشقق ..
وقبل إغلاق معبر رفح، وصلت إلى مصر، وهناك حاولت أن تبدأ من جديد؛ تزوجت، وأنجبت طفلًا، وفتحت صفحة مختلفة من حياتها .. لكن عقلها ظل في غزة، وقلبها بقي مع الأزقة التي تركتها تحت القصف
اليوم تحكي ريهام عن الفن في زمن الحرب، عن الرحيل القسري، عن الأمومة في المنفى، وعن غزة التي لا تغادر ساكنيها، حتى لو غادروها.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم محمد عبد الجواد. #غزة_اليوم #حرب_غزة
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا اليوم هي فاطمة السقا، مهندسة ديكور ، كانت تدير مكتبها الخاص، وتخطط لمستقبل يشبه أحلامها ..
لكن الحرب لا تطرق الأبواب … فقد اقتحمت حياتها دون سابق إنذار ..
فدمر مكتبها، وقُصف منزلها في الأيام الأولى للحرب، وفقدت زوجها، وأصيبت في ظهرها بشظايا في شهرها الأول من الحمل ..
حمل انتظرته ثمان سنوات ..
ثلاثة أجنة جاءت بعد رحلة طويلة مع الإخصاب المخبري …
ثم وجدت نفسها وحيدة، مصابة، ومحاصرة بالخوف، وبداخلها ثلاثة قلوب صغيرة تقاتل معها من أجل البقاء ..
الأطباء حذّروها من فقدانهم … نقص في الأكسجين، فقر في الدم، وخطر يحيط بكل تفصيله
لكنها تمسكت بالحياة … تمسكت بهم … حتى وصلوا إلى الدنيا ..
اليوم، تربي فاطمة أبناءها الثلاثة، الذين بلغوا عاما وثمانية أشهر … لتبدأ معهم حياة جديدة كتبتها بالصبر والوجع.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".
كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: خليل فهمي في الإخراج نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم: محمد عبد الجواد.
#غزة_اليوم
#حرب_غزة
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة..نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أوصغار السن.)ضيفتنا في هذه الحلقة السيدة عبير رجب فقدت ابنها ذا العشر سنوات، وذلك في قصف طال منزلاً كانت تأوي إليه هي وعائلتها. وأصيب اثنان من أبنائها إصابات بالغة، ومن أجلهما خرجت ببقية الأبناء إلى مصر تاركة
زوجها بمفرده داخل غزة.
خلال حلقتنا تحكي السيدة عبير كيف أثر غياب زوجها عنها وعن الأبناء، خاصة بعدما علمت أن زوجها داخل القطاع قد ألمت به مؤخراً وعكة صحية ما ضاعف من إحساسها بالقلق .
عبير كانت تسكن حي الرمال بمدينة غزة وفي بداية الحرب تنقلت داخل المدينة إلى أن اضطرت للنزوح جنوب الوادي، لكنّ بقاءها هناك لم يدم طويلاً حيث سافرت بعدها لمصر.
والآن لا تتمنى عبير إلا شيئاً واحداً هو خروج زوجها من غزة لمتابعة حالته الصحية ومشاركتها المسئولية فيما ناءت بحمله لعامين.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".
كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: خليل فهمي في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم: نرمين الذهبي.
#غزة_اليوم
#حرب_غزة
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا في هذه الحلقة السيدة سماح رفيق غادرت قطاع غزة خلال الشهر الثامن من حملها في طفلها الأصغر. تخيلت سماح أن الامر لن يطول بعد الولادة والتشافي ومن ثم تعود فوراً لزوجها ولأهلها لكن سرعان ما جاءها خبر إغلاق معبر رفح فانقلبت الأمور رأساً على عقب.سماح كانت تسكن في منطقة الصفطاوي شمال غزة ورغم صعوبة الوضع إلا أنها رفضت في البداية النزوح إلى جنوب الوادي لكنها اضطرت في نهاية الأمر كما اضطر الآخرون.سارت على قدميها وهي في شهرها الثالث من غزة الى رفح، ومعها زوجها وابنها الأكبر الذي لم يتعد عمره ثلاثة أعوام. وبدأ فصل جديد من المعاناة التي فاقمها البقاء في خيمة ونقص الغذاء، بينما جنينها يصارع من أجل البقاء في رحمها.
وحتى بعد أن جاءت الى مصر اجتاحتها موجة الحنين والاشتياق لعائلتها، لاسيما عندما تجد نفسها في مواجهة مسئوليات تتحملها للمرة الأولى في حياتها أو تمر عليها المناسبات والأعياد بلا ونيس أو شريك.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".
كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: خليل فهمي في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت ايهاب امين وفي التقديم: نرمين الذهبي.
#غزة_اليوم
#حرب_غزة
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفنا في هذه الحلقة فقد ساقيه في الحرب لكن بقي إيمانه بالحياة راسخاً.
أحمد خضر ابن جباليا البلد شمالي قطاع غزة ذو العشرين عاماً الذي جاء إلى مصر في مارس آذار الماضي، لم يتخلَ عن ابتسامته طوال الحلقة، بل إنه يعتبر نفسه مجرد قصة من بين الاف القصص. ورغم أن قصة أحمد مع الإصابة لا تبدأ بداية عادية - حيث كان على وشك أن يدفن حينما سقط النعش فاكتشف الحاملون أنه لا يزال على قيد الحياة -إلا أن كل ما يسيطر على اهتمامه هو متى يرى خطيبة التي يعتبرها منية روحه والتي لعبت دورا رئيسيا في تقبله لوضعه الجديد حتى أنه لا يرى كرسيّه المتحرك عائقا أمام الحياة .ورغم غرابة بداية قصة أحمد أيضاً، إلا ان ما يذكره عنها هو ابن خاله الذي كان سبباً في إنقاذ حياته والذي قتل بعد ذلك بأشهر قليلة.
وفي ثنايا الحكاية تظل عائلته الباقية في غزة تطارد أحلامه ومعها خطيبته التي ارتبط بها بعد اصابته والتي تركها بعد أيام فقط من إعلان الخطبة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"
كان معكم في إدارة التحرير ديالا العزا، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج وليد حسن ، وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم نرمين الذهبي.
#غزة #غزة_اليوم #جباليا





















bjjh