Discover
تغطية خاصة
تغطية خاصة
Author: BBC Arabic Radio
Subscribed: 2,556Played: 21,224Subscribe
Share
© (C) BBC 2026
Description
منصة إخبارية وإنسانية تضم عددا من برامج البودكاست التي تتابع التطورات الطارئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بدءًا من الأزمات الإنسانية والصراعات والكوارث الطبيعية وصولا إلى الاضطرابات السياسية.
يمكنكم متابعة برامجنا التي تعتمد على أصوات المواطنين في نقل تجاربهم تحت ظروف إنسانية صعبةمن خلال مجموعة من صحفيي ومراسلي بي بي سي نيوز عربي المتمرسين في نقل الحقائق على الأرض بدقة وحيادية.
هدفنا هو مساعدة الناس على مواجهة الظروف الطارئة والحفاظ على حياتهم من خلال إرشادات ونصائح يقدمها خبراء وعمال إغاثة
محليون ودوليون على الأرض.
549 Episodes
Reverse
تنوية: (نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.)ضيفتنا في الاستوديو براء الحواجري شابة غزية من أبناء مخيم جباليا شمال قطاع غزة. جاءت إلى مصر في فبراير شباط الماضي لتلقي العلاج من إصاباتها في قصف تعرضت له خلال نزوحها بأحد منازل أقاربها في شمال القطاع. ومع مرافقة والدتها لها في هذه الرحلة العلاجية تشعر براء بالأنانية لترك أخواتها بمفردهم داخل القطاع. لا تنسى براء رحلات النزوح التي خاضتها خلال وجودها في القطاع، ومن بينها الخيام أوقات البرد والمطر، ومشكلات الحصول على الماء والغذاء، ورغم أنها تعالجت من إصاباتها المختلفة- لاسيما من إصابتها البالغة في العين - ورغم أنها مرت بكل محطات معاناة الحرب، لكنها لاتزال تحلم بالعودة للقطاع ولأهلها.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت طارق يحيي، وفي التقديم نرمين الذهبي.
#غزة_اليوم
#حرب_غزة
#مخيم_جباليا
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفنا اليوم وسام إسليم، أحد أبناء حي الشجاعية .. بعد أسبوع واحد فقط من اندلاع الحرب، ومع اشتداد القصف، حمل عائلته ونزح إلى النصيرات،
حيث اجتمع أكثر من ثلاثين شخصاً في شقة واحدة، على أمل أن تكون فترة الغياب قصيرة لكنها لم تكن كذلك
هناك تحولت الحياة إلى اختبار يومي: شحّ في الطعام، ومعاناة قاسية في الحصول على الماء، وخوف لا ينام.
ثم جاء الخبر الذي كسر ما تبقّى من اليقين: قُصف منزله ومتجره في الشجاعية.
بعد ثلاثة أشهر من معاناة فاقت حدود الاحتمال، اتخذ وسام قراراً مصيرياً بالخروج بعائلته من قطاع غزة إلى مصر ..
اليوم، ينظر وسام إلى ذلك القرار من مسافة مؤلمة
هل كان هروباً؟ أم محاولةً للنجاة؟
وكيف تبدو غزة الآن بعيني من اضطر أن يراها من بعيد؟
ًهذه شهادة إنسان عاش جانباً من الحرب، كان كافيا ليحفر في ذاكرته مشاهد وذكريات لا تمحى .. يحكيها لنا في بودكاست غزة اليوم.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد خليل فهمي في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم: محمد عبد الجواد. #غزة_اليوم #حرب_غزة
ضيفتنا في هذه الحلقة السيدة ربا الحسني. قصة متعددة الفصول ولا تقتصر حكايتها على مشاهد الحربربا أم لشابتين إحداهما جاءت مرافقة لها في رحلتها العلاجية إلى مصر والأخرى بقيت داخل قطاع غزة. اختبرت السيدة ربا الإصابة في قدمها وواجهت احتمالية البتر، لكنها تمسكت بيقين ربما استمدته من مجال تخصصها إذ أنها حاصلة على الدكتوراة في مجال الطاقة الحيوية والاستشفاء الذاتي. وربما أيضا هذا ما ساعدها على التعامل مع إصابتها بالسرطان في عمودها الفقري .السيدة ربا كانت تسكن في منطقة المخابرات القريبة من حيّ النصر بمدينة غزة، وصلت إلى قطاع غزة قبل اندلاع الحرب بيوم واحد فقط، بعد أن كانت تتعالج من مرض السرطان في الضفة الغربية المحتلة.و بعد أيام من بدء الحرب في غزة ومع اشتداد القصف، بدأت رحلتها هي وبناتها مع النزوح. لم تغادر شمال القطاع، لكنها نزحت، كما تقول ، تسع مرات، جميعها داخل الشمال.وخلال رحلة النزوح القاسية، تدهورت حالتها الصحية نتيجة سوء التغذية وغياب العلاج، فقد كانت تحرم نفسها من الطعام لتوفّره لبناتها.جاءت إلى مصر في مارس آذار الماضي لاستكمال علاج السرطان قبل أيام قليلة من عودة الحرب للقطاع.ورغم أن ما تعيشه ابنتها من معاناة في غزة إلا أن ذلك لم يمنعها من الحصول على شهادتها الجامعية في مجال الهندسة الطبية بتفوق رغم بعد أمها وأختها عنها. ولاتزال السيدة ربا تتمسك بيقين لم الشمل مجددا.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الإعداد: مها الجمل ، في الإخراج مروة جمال وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم: نرمين الذهبي.
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا رنا خليفة، سيدة من حيّ الزيتون في شمال قطاع غزة، عاشت خمسة أشهر من النزوح المتواصل، من مركز إيواء إلى آخر من الشمال إلى النصيرات، ومن النصيرات إلى رفح ثم عادت مجددًا إلى النصيرات تحمل أسرتها والخوف، وتحاول النجاة تحت القصف المستمر، ووسط الجوع كانت رنا تخبز للنازحين لتؤمّن لصغارها قوت يومهم حتى تم استهداف الطابق الثالث من المدرسة التي كانت تؤويهم فبترت ذراعها وأُصيبت بحروق خطيرة، والأقسى من ذلك فقدها لابنها وابنتها. حكاية اليوم، هي حكاية أم لا تحلم إلا بلقاء أبنائها الثلاثة الباقين في قطاع غزة، ولا تأمل إلا في طرف صناعي يعيد إليها شيئا من كرامة الاعتماد على الذات.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".
كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد هاشم مناع في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم: محمد عبد الجواد.
#غزة_اليوم #حرب_غزة
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا اليوم، إسلام جبريل، من حيّ الزيتون في مدينة غزة
نزحت بعد أقل من شهرين من اندلاع الحرب، حاملة خوفها على طفلها الوحيد، وبرفقة زوجها إلى مخيم النصيرات
احتمت العائلة الصغيرة بجدران مدرسة إيواء … لكن القصف جاء أسرع من كل الاحتمالات
في لحظة واحدة، فقدت إسلام زوجها، وأصيبت هي وطفلها، وفقدت ذاكرتها لثلاثة أيام تصفها بأنها الأقسى في حياتها
وحين عادت إلى وعيها، لم تكن الصدمة في الخبر ذاته، بل في الإحساس الغائب .. إحساس جعل خبر مقتل الزوج يبدو "عادياً"، ليس لأن الوجع بسيط، بل لأن الفاجعة كانت أكبر من قدرتها على الاستيعاب
اليوم نستمع إلى شهادة أم خافت على طفلها حتى نسيت أن تسأل عنه، وعن ذاكرة توقفت مؤقتاً كي تحمي صاحبتها من الانهيار
اليوم نستمع لشهادة امرأة ما زالت تتعلم كيف تشعر من جديد
ونتعرف على قصة ليست فقط عن الفقد
بل عن كيف تغير الحرب طريقة شعورنا بكل شيء.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الإعداد: مها الجمل ، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت إيهاب أمين .. وفي التقديم: محمد عبد الجواد.#غزة_اليوم
#غزة_الان
#المرحلة_ الثانية_خطة_غزة
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.
ضيفنا اليوم محمد المدهون، شاب من شمال قطاع غزة، اختار مع عائلته البقاء هناك رغم اشتداد الخطر
عندما اشتدت المجاعة ولم يجد ما يطعم به طفله، اضطر للخروج بحثاً عن طعام فأصابه طلق ناري
وبعد العلاج عاد مجدداً إلى بيته حتى تم تفجير الشارع الذي يقيمون فيه
يروي محمد كيف فقد ومن معه الوعي لوقت لا يعلم مداه من شدة الانفجارات، وكيف أفاقوا يحاولون الهرب بأجساد منهكة
في مارس من عام 2025، وصل محمد إلى مصر برفقة والده، حاملاً جسده للعلاج … وذاكرة مثقلة بما لا يمكن علاجه بسهولةأنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: خليل فهمي في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم: محمد عبد الجواد#غزة #غزة_اليوم #وزارة_الصحة #شمال_غزة
تنويه:
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
"وين أصابعك" حين كان يسألني الأطفال في المدرسة عما جرى لي حين بترت أصابعُ لي وقت القصف، إيمان ضاهر ضيفتنا اليوم، معلمة غزية من حي التفاح شرقي غزة، تحكي كيف بنت مع أطفال غزيين تُعلمهم في مصر، طريقاً ومسافة آمنة ليحكوا قصصهم وكيف يتجاوزون المحن والصعوبات.
تقول إيمان إنها تعرضت وأسرتها لقصف للمربع السكني المجاور لمكان نزوحهم في مخيم النصيرات، ووقتها أُصيبت ببتر في أصابع يدها وأصيبت والدتها وقتل حوالي خمسين شخصاً.
تحكي إيمان أنها مرت في رحلة علاجها بمراحل صمت من الألم، وكانت تخبئ يدها خلف ظهرها حتى لا يعرف أحد أنها مصابة.
وصارت تساعد الأطفال ليتجاوزوا الأزمات، بينهم طفلة تعرضت لبتر في أصابع يديها اليمنى واليسرى وأعانتها على الاندماج برغم الصعوبات.
خرجت إيمان إلى مصر برفقة والدتها المصابة، دون عائلتها التي لا تزال في قطاع غزة، تعاني ظروف العيش القاسية في الخيام، خاصة خلال فترات المنخفضات الجوية، وتعيش مع والدتها خلال سفرهما، لحظات من الخوف على أفراد العائلة في ظل القصف والنزوح والجوع.
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج نغم إسماعيل ، وفي هندسة الصوت أحمد حسين ، وفي التقديم مها الجمل.#غزة_اليوم
#غزة_الان
تنويه: (نوجه عنايتكم مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن)ضيفنا عبدالله النجار من خان يونس جنوب قطاع غزة. لم يقضِ في الحرب إلا شهراً واحداً، لكنه حمل أثارها على جسده منذ اليوم الثاني لاندلاعها لتبقى معه طيلة حياته. فقد أصيب في ساقه واضطر لبترها على مراحل متتالية. جاء إلى مصر في نوفمبر تشرين الثاني من العام ألفين وثلاثة وعشرين لاستكمال علاج ساقه وبقية إصاباته، ومنذ ذلك الحين وهو بعيد عن عائلته. أكثر ما يثقل قلبه هو والده السبعيني المريض، والذي يعيش حالياً في خيمة بمواصي خان يونس. عبد الله يبلغ من العمر اثنين وعشرين عاماً فقط إلا أنه بدأ العمل في مجال البناء منذ سن الخامسة عشرة، ما مكنه من الادخار وتأسيس منزل استعداداً للزواج لكن البيت دمر وكذلك بيت عائلته.
ورغم قسوة الرحلة لايزال ينتظر العودة لغزة ولوالده وأخواته.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: خليل فهمي في الإخراج أية حسام وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم: نرمين الذهبي.#غزة_اليوم
#غزة_ الان
#خان_يونس
#منخفض_جوي
ضيفنا اليوم كان يعيش في رفح، في بيت فتح أبوابه للنازحين
وحين اجتاح القصف المدينة وغادرت عائلته، اختار هو أن يبقى
في يومه الأخير هناك عاد تحت القصف لإنقاذ طفلة
سلم هاتفه لصديقه، وطلب منه إن لم يعد ، أن يطلب من والدته أن تسامحه ..
عند الثالثة فجراً وجد الرضيعة تلعب وحدها
ثم اختفى كل شيء
بعد عشرين يوماً، استيقظ من غيبوبة
ليكتشف أن ساقه لم تعد معه
لكن قصته لم تنته بين الغيبوبة، والبتر ، والزواج، والأبوة، والسفر وحيدا،
تتشكل قصة يامن التي سيرويها لنا في بودكاست غزة اليوم
نويه:
(نوجه عنايتكم مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
أصابته شظايا في يده وكاد يفقد رجله ، حمادة العقاد ميكانيكي غزي ، ضيفنا اليوم، يحكي عن حياة قاسية يعيشها بعيداً عن أهله ، بعد أن غادر غزة وحيداً دون مرافق.
يتكرر سؤالُ والدته له عن حاله وماذا يأكل، وحينها يتهرب من الإجابة الصعبة لئلا يقلقهم وهم يفتقدون للطعام والماء وخيمة تؤويهم.
ومن خيمتهم في خان يونس نزحوا اليوم إلى منطقة أخرى في جنوبي غزة، هرباً من قصف وقع اليوم بجوارهم، ولم يستطع التحدث إليهم.
عاش حمادة الفقد مرّتين؛ الأولى بمقتل شقيقه خلال حرب عام 2014، والثانية لشقيقه خلال هذه الحرب ،ولا يستطيع نسيان تفقدهم وهم أشلاء في المستشفى.
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.ضيفتنا في الاستديو أسماء الهمص رزقت بـتوأم "ماجد و ميرا" في شهور الحرب الأولى، وما إن بدأت أن تستعد للاحتفال بمرور أربعين يوماً على مجيئهما للحياة حتى فقدت أحدهما "ماجد" .في القصف ذاته الذي أودى بحياة رضيعها، أصيبت إصابات بالغة، وكذلك رضيعتها ميرا التي لاتزال تعاني من جراء هذه الإصابة حتى اللحظة وربما لبقية عمرها. أسماء من سكان رفح جنوب قطاع غزة جاءت الى مصر في مارس آذار من العام 2024 في تحويلة علاجية ، وبرفقتها والدة زوجها وأطفالها الكبار الثلاث "نادية ومالك وقطر الندى". ثم لحقت بها رضيعتها المصابة "ميرا " و رافقتها عمتها، لتبدأ هذه الصغيرة -التي لا يتعدى عمرها أربعة أشهر- رحلة علاج طويلة وممتدة بعد أثرت إصابتها في الرأس على نموها وحركتها.أما زوج أسماء، فلا يزال داخل قطاع غزة يعيش مع والده وأخواته في الخيام، منتظراً أن يلتئم شمل عائلته مرة أخرى.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحيي وفي التقديم نرمين الذهبي.#غزة #غزة_اليوم #رفح
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.
ضيفنا في هذه الحلقة أسامة الدهدار صاحب مطعم للأكلات الشعبية في غزة. جاء الى مصر قبل اندلاع الحرب في القطاع بأسبوع واحد فقط لتلقي العلاج، إذ أنه مريض بالسرطان.
كان يسكن حي التفاح بمدينة غزة، فقد ابنا واحدا من أبنائه لكنه شعر وكأنه فقد العالم بأكمله. كما أنه خسر شقيقه خلال هذا الحرب. ظل بيته صامدا طوال الحرب ، إلا انه تعرض مؤخرا للهدم بالجرافات. وحتى الآن لاتزال زوجته وأبناؤه في خيمة داخل إحدى المدارس بمدينة غزة.
أسامة لم يحضر الحرب بجسده، لكن عقله ظل منشغلا بأحوال الأهل، ولم يَبرَح الخوف قلبه إلا بعد الهدنة الأخيرة. خلال الحلقة يسترجع تلك اللحظة التي سمع فيها بنبأ مقتل ابنه، وأخرى كان عليه فيها أن يتخذ قرارا لعائلته داخل القطاع، بينما هو بعيد لا يقدر على تقييم الوضع بوضوح
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".
كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت أحمد حسين ، وفي التقديم نرمين الذهبي.
#غزة #غزة_اليوم #دير_البلح #حي_التفاح
ضيفتنا اليوم هي ريهام العقاد، امرأة من خان يونس اندلعت الحرب وهي حامل في شهرها التاسع ، فكان الخوف مضاعفا، والمسؤولية أثقل ..أنجبت طفلة ولدت بمرض مناعي، فكان عليها وفي ظل ظروف قاسية أن تذهب بها إلى المستشفى مرتين كل يوم في الصباح وفي المساء ..
في البرد، وفي الخطر، تضطر لكشف وجه طفلتها علّ الطائرات تدرك أن ما تحمله مجرد رضيعة …اليوم، ريهام في مصر مع طفلتها للعلاج، لكن قلبها ما زال هناك،
مع زوج وعائلة يواجهون الشتاء في خيام غزة، ومع كل خبر عن منخفض جوي، ينقبض قلبها لأنها تعرف جيداً ماذا يعني أن تغرق خيمة
ستحكي لنا ضيفتنا اليوم عن الأمومة والخوف الذي يكبر قبل الأطفال، وعن معنى أن يولد صوت في رحم أم، ويمشي معها خطوة خطوة نحو المجهولأنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".
كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: خليل فهمي في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم: محمد عبد الجواد
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن)
ضيفتنا اليوم سالي عبدالله، شابة فلسطينية حملتها الحرب من مدينة الزهراء إلى محطات نزوح متتالية بين النصيرات ودير البلح ورفح، في رحلة تصفها بالمرهقة والقاسية.
سالي، خريجة التمريض، لا ترى نفسها مجرد شاهدة على الحرب، بل ناجية منها، إذ وصلت إلى مصر في الخامس من مايو/أيار 2024، قبل يوم واحد فقط من إغلاق معبر رفح
تروي سالي تفاصيل أيام عاشتها تحت القصف، تقول إنها لم تنم فيها جائعة، لكنها كثيراً ما نامت عطشى.
كما تأخذنا إلى تجربتها المهنية الأولى في مستشفى شهداء الأقصى، حيث واجهت منذ يومها الأول واقعا صادماً شكل بداية احتكاكها المباشر بآلام الحرب، قبل أن تجد نفسها لاحقاً في مواجهة يومية مع عشرات الحالات الإنسانية
اليوم نقترب أكثر من تجربة سالي، بين النجاة، والنزوح، والعمل الإنساني في قلب المأساة. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الإعداد خليل فهمي في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت أيمن محسن ، وفي التقديم محمد عبد الجواد.#غزة_اليوم
#حرب_غزة
#حي_التفاح
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
على وقع صوت مسيرة كانت تجوب فوق منزلها أثناء الحديث، تحكي شهد الشرفا ضيفتنا من داخل شمال غزة عن حبها للحياة، ظلت شهد وأسرتها في شمال غزة، ولم تبرح الشمال قط طوال الحرب.
شهد صانعة محتوى وطالبة حالياً في الإعلام. من الأوقات الفارقة معها فقدان خالتها الوحيدة وأولادها حين ظلوا تحت الركام حتى الموت، وأكلُ نباتاتٍ غيرِ صالحة، والبديلُ كان أعلافاً باهظة الثمن.
خلال الحرب، أرادت أن توصل رسالة حب للحياة بطريقة مختلفة؛ تغييراً لرؤيةِ عما ترويه مشاريع وأحلام ناس "بدها تموت"، إلى صورة تتمسك فيها هي بالحياة ، وعبر أغانٍ تحبها وبرؤيةٍ بصريةٍ حكت عن حياتها.
أحلام شهد في مطلع العام أن يعاد إعمار قطاع غزة وأن تُفتحَ المعابر، وأن تبقى تحب الحياة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الإخراج نغم إسماعيل ، وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي الإعداد والتقديم مها الجمل.#غزة_اليوم
#حرب_غزة
#عام_جديد
(تنوية: نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).مع صدور تحذيرات دولية جديدة من جانب عشرة وزراء خارجية بينهم وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وكندا من تدهور حاد للأوضاع الانسانية في غزة على الرغم من التقدم الملموس في جهود انهاء الحرب هناك، الا أن تحذيرهم يأتي بينما تقول إسرائيل إن حوالي خمس وعشرين منظمة دولية تعمل في غزة في الجانب الانساني قد يتم حظرها لعدم وفائها بقواعد جديدة حددتها إسرائيل لتسجيل وترخيص تلك الهيئات. نتابع الوضع الميداني والإنساني في غزة. ومعنا بالأستوديو تجسيد من نوع خاص للمعاناة الانسانية تقدمه أم خرجت من غزة وتركت "بعضاً منها" هناك، كما تقول السيدة "منى سعادة" من بني سهيلا في خان يونس. وليست محنة منى فقط أنها تركت ابنها الذي يقترب الآن من سن الثامنة عشرة من العمر، منذ أكثر من عام ونصف العام على أمل بأن يلحق بها وأخوة له، فكتب عليه العيش نازحا بخيمة، وإنما قابلتها محن أخرى لا تريد أن يطويها نسيان. تقول: نجونا من هذه الحرب بالخروج لكننا لم نسلم منها حتى الأن. فقدت إحدى شقيقاتها وزوج الشقيقة وأبناء لها وبقيت بنت شقيقتها مصابة، فتمنت على نفسها ألا تصاب هي أو أي من بنيها بل تمنت أن كتب عليهم القصف ألا ينجو منهم أحد. وقالت إنها شعرت بعد النجاة من الحرب بالقصف والصواريخ لسبعة أشهر، قبل المغادرة، أنها بدأت حرباً نفسية حيث بعض منها وهو ابنها لا يزال نازحاً بغزة، ولم تسلم منها إلى الآن.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".
كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الإعداد آمنة خليل، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحيي وفي التقديم خليل فهمي.
#غزة_اليوم
#حرب_غزة
#بني_سهيلا
#المنخفض_الجوي
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفنا في الاستديو إبراهيم الدريملي فقد عينه ثمناً للحصول على كيس طحين من أجل إطعام عائلته.
إبراهيم من سكان شارع الثلاثيني بحي الصبرة في مدينة غزة، وبرغم صعوبة الوضع رفض نهائياً أن ينزح عن مدينته .
عاني من فترات انقطاع الطعام والمياه النظيفة في المدينة حتى انه لجأ لبدائل لم يتخيلها يوماً.
وبرغم صعوبة إصابته إلا أنه لم يتحمل التطرق لنقطة ترك عائلته في غزة خلال الهدنة الماضية وعودة الحرب القطاع في مارس آذار الماضي رغم أنه خرج الى مصر من أجل العلاج.
وخلال الحلقة يحكي لنا عن كيس الطحين الذي تسبب في فقدان إحدى عينيه ليغب عنها النور حتى اللحظة انتظاراً لعملية جراحية تعيد إليها القدرة على الإبصار من جديد
لم يتوقف إبراهيم عن ممارسة مهنته كحلاق رجالي خلال الحرب، وكان يعتبر ذلك دوراً في تقديم خدمة لأبناء بلده. وفي مشاهد لافته يتذكر معنا كيف انقلبت حياة الناس من حوله رأسا على عقب.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: مها الجمل في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت طارق يحيي وفي التقديم: نرمين الذهبي . #غزة_اليوم
#حرب_غزة
#منخفض_جوي
ضيفتنا في الاستديو في هذه الحلقة فاطمة عمران من سكان حي الرمال في مدينة غزة، لا تسعفها الكلمات كثيراً في التعبير عما مرت به خلال الحرب.فهي أم لثلاثة أطفال لا يتعدى عمر الأكبر منهم ثمانية أعوام والصغرى تبلغ أربع سنوات.تعرض ابنها الأوسط للإصابة في رأسه من جراء قصف في النصيرات خلال الشهور الأولى من الحرب، وبسبب نقص الأدوية والإمكانيات الصحية تدهورت حالته حتى أصيب بشلل دماغي وهو لا يزال يخطو خطواته الأولى في الحياة .فاطمة تقول إنها أحيانا تشعر كأنه أصبح رضيعاً مرة أخرى أو كأنه ابن آخر غير ذلك الذي عرفته قبل الحرب.جاءت الى مصر في مارس آذار من العام ألفين وأربعة وعشرين بتحويلة لعلاج هذا الابن ومن وقتها تحتم عليها أن تكون الأب والأم معا لأول مرة في حياتها .ولاتزال فاطمة تحت صدمة الفقد وإصابة ابنها والفراق عن زوجها وأهلها. أما عن ذكريات النزوح والخيام وطوابير المياه والخبز، فكلها تبقى غصة في قلبها رغم مرور الوقت والخروج من القطاع.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"
كان معكم في إدارة التحرير ديالا العزا ، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفنا محمد فرحات فتى في التاسعة عشرة من عمره، كان يسكن مع أسرته في حي الشجاعية، بعد أسبوع من بداية الحرب نزحوا الى إحدى المدارس التي تحولت لمركز للإيواء في حي الزيتون
بعد يومين من نزوحهم قرر العودة الى البيت برفقة ابن عمه لجلب بعض الاحتياجات. وهناك كانت جملة واحدة هي آخر ما سمعه ( الا ما فيش وقت خلينا نتحرك) قبل أن يصحو على حياة أخرى بعد قصف غير كل شيء.
محمد الذي بقي في الشمال، تنقل على سرير المستشفى مع كل اجتياح للمكان الذي يوجد فيه حتى خرج للعلاج في مصر، لكن قلبه مازال هناك حيث أمه واخوته مازالوا في مدينة غزة وهذا أكثر ما يؤلمه.
ورغم كل الظروف الصعبة التي مر بها أنهى محمد الثانوية العامة داخل المستشفى، واليوم يواصل عن بعد دراسة التمريض.
حكاية محمد بدأت بطريق قصير إلى البيت لإحضار حاجات قليلة، فانتهت بستة أيام من الغيبوبة وعمر كامل من الألم.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".
كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: خليل فهمي في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت احمد حسين وفي التقديم: محمد عبد الجواد.
#غزة_اليوم
#حرب_غزة
#الشجاعية
#المنخفض_الجوي_في_غزة
تنويه:
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
حين فر إلى الكنيسة ملاذاً آمناً أخيراً، لم يتوقع رامز الصوري من مسيحيي غزة ضيفنا اليوم من داخل مدينة غزة، تَبَدُلَ حالِه، قُتِلَ أولاده الثلاثة دفعة واحدة في قصفٍ للجيش الإسرائيلي على كنيسة القديس بريفيروس للروم الأرثوذكس في التاسع عشر من أكتوبر تشرين أول 2023، وقتما آوت الكنيسة التي تعد من أقدم الكنائس في مدينة غزة، مئات النازحين الفارين من الحرب من مسلمين ومسيحيين.
وقتها قال الجيش الإسرائيلي إنه على علم بسقوط ضحايا وإن الحادث كان قيد المراجعة، واتهم حماس باستخدام سكان غزة دروعاً بشرية بحسبه.
في حلقة اليوم الخاصة، يتذكر رامز حين زيَن أولاده شجرة الميلاد قبل الحرب في منزلهم وفي الكنيسة، وأضاءوا الشموع، وحين زاروا بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة في 2022 للاحتفال بالأعياد، لكن هذا العام يمر دون احتفالات كحال سكان غزة ونازحيها، حيث لا احتفالات بأعياد الميلاد للعام الثالث توالياً، بل قداسٌ وصلواتٌ وتزيين شجرة الميلاد فقط.
وحينما فقد أجمل حضن وأغلى ما يملك، رامز أملُه مساعدةُ الأطفال والمحتاجين علَه يتجاوز الحزن والفقد..وشجرة الميلاد له أملٌ ونور.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
في الاشراف العام ديالا العزة، في الإخراج نغم إسماعيل ، وفي هندسة الصوت أيمن محسن، وفي الإعداد والتقديم مها الجمل.#غزة_اليوم
#عيد_الميلاد
#مسيحي_غزة
#مسيحيون
















bjjh