Discover
قراءة في الصحف الفرنسية
قراءة في الصحف الفرنسية
Author: مونت كارلو الدولية / MCD
Subscribed: 290Played: 13,167Subscribe
Share
© Monte Carlo Doualiya
Description
ما لم تقرؤوه في صحف الصباح تستمعون إليه عبر أثير "مونت كارلو الدولية" في عرض يومي صباحي لأهم التعليقات والتحليلات لكل قضايا الساعة في فرنسا والعالم العربي والعالم وحازت على اهتمام الصحف الفرنسية.
2117 Episodes
Reverse
الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 27 يناير/كانون الثاني 2026 ، الوضع في إيران، والمخاوف من ارتفاع أعداد قتلى الاحتجاجات الأخيرة إلى عشرات الآلاف،إضافة إلى أهداف إجلاء السجناء الجهاديين من سوريا إلى العراق ، والمخاوف من تأزم الوضع في الولايات المتحدة الأمريكية وخارجها على خلفية سياسيات الرئيس دونالد ترامب. لوموند :عشرات الآلاف من القتلى في احتجاجات إيران الأخيرة. صحيفة لوموند أجرت مقابلة مع "ماي ساطو" مقرّرة الأمم المتحدة الخاصة المعنيّة بحقوق الإنسان في إيران، تقول ساطو إن قطع الإنترنت أخفى الحجم الحقيقي للمجازر الذي ارتكبها النظام الإيراني ضد المحتجين، مضيفة أنها تتلقى أعدادا كبيرة من الأرقام الصادرة عن منظمات متعددة، إلى جانب ذلك، توجد تقارير وشهادات أخرى، من بينها تلك التي يدلي بها الأطباء والمسؤولون عن دور حفظ الموتى.وأشارت ساطو إلى أن آلاف الأشخاص تم اعتقالهم، وترد تقارير تتحدث عن حالات إهمال طبي، وممارسات تعذيب داخل مراكز الاحتجاز، إضافة إلى اعتداءات جنسية. وفي سؤال للصحيفة عن إمكانية اعتبار هذا القمع وعمليات القتل جرائم ضد الإنسانية؟ تقول ماي ساطو إنها تتحفظ على إطلاق توصيف قانوني مسبق للوقائع. لأن توجيه تهمة «جرائم ضد الإنسانية» يُعد اتهامًا بالغ الخطورة، ويتطلب إجراء تحقيق دقيق لتحديد ما إذا كانت هناك انتهاكات للقانون الدولي لحقوق الإنسان أو للقانون الجنائي الدولي. لوفيغارو : SOS إيران يعتبر الكاتب أن النظام الإيراني لن يُصلِح نفسه، ولن يتخلى طوعًا عن قبضته على السلطة. ويبقى السؤال المطروح هو كيفية مساعدة الإيرانيين على استعادة حريتهم، ولكن بطريقة واقعية تأخذ في الحسبان تعقيدات الوضع وحدوده. يرى الكاتب أنه في الوقت الذي يتجه فيه أسطول بحري أمريكي قوي نحو بحر العرب، تُطلق دول الخليج وإسرائيل تحذيرات إلى رئيس البيت الأبيض: هل يرغب في الانخراط في حملة ضربات جوية ستكون بالضرورة طويلة المدى، ونتائجها غير مضمونة؟ لا يوجد جواب سهل لمأزق الإيرانيين. يقول الكاتب، لكن الوضع يلزم الجميع بالوقوف إلى الجانب الصحيح من التاريخ. ويبدأ ذلك بفرض عقوبات على القتلة ومن يقف وراءهم، وإدراج الحرس الثوري الإيراني ضمن قوائم المنظمات الإرهابية. لوبينيون : في سوريا.. واشنطن تفرض هدنة لإجلاء السجناء الجهاديين أشار الكاتب إلى أن واشنطن ضغطت على دمشق والقوات الكردية للسماح بمواصلة نقل 7 آلاف سجين جهادي إلى العراق، وأوضح الباحث آرتور كينسناي المختص في شؤون الشرق الأوسط أن ما يفسر هذه العملية لنقل السجناء هو أن القيادة المركزية الأمريكية لا تثق بقوات الحكومة السورية. وكان ذلك واضحًا بشكل خاص منذ هجوم تدمر في ديسمبر الماضي، حين قتل جندي سوري جنديين أمريكيين ومترجمهما، كما أن غياب التنسيق بين القوات الكردية والجيش السوري بشأن أمن هذه السجون أدى إلى هروب العشرات من السجناء، تم القبض على جزء منهم لاحقًا. ليبيراسيون :دونالد ترامب " ملك مجنون" بلا ضوابط نقرأ في الصحيفة أن دونالد ترامب شخصية قادرة على جعل الأخبار العالمية تتعلق به وحده. من أبرز سمات ترامب أنه لا يتوقف عن الكلام. فالطائرة بالنسبة له بمثابة استوديو دائم، وعندما يهبط على الأرض، يكون هدفه إلقاء خطابات تمجد ذاته يقول الكاتب، قبل منتدى دافوس، تحدث ترامب عن إمكانية الحصول على غرينلاند بالتراضي أو بالقوة، مما أثار قلقًا عالميًا. وبعد احتجاجات الأوروبيين وسكان غرينلاند، يبدو أنه تراجع، وانتقل مؤقتًا إلى موضوع آخر. الملك المجنون حسب تعبير الكاتب يأمر بإطلاق النار على متظاهرين في شوارع الولايات المتحدة. وينشغل “معسكر ترامب” بترهيب المعارضين، عبر تضخيم مشهد يوحي ببداية حرب أهلية، يبدو أنها مُفبركة بالكامل.و تقوم هذه الاستراتيجية على استفزاز ردود الفعل، بهدف إشعال الأوضاع في المدن الرئيسية للمعارضة، وتفكيك قواعدها الانتخابية
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 26 يناير/كانون الثاني 2026 ، مخاوف إسرائيل من عدم إمكانية نزع سلاح حركة حماس ،ومستقبل العلاقة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والأحزاب اليمينية المتطرفة الأوروبية على خلفية التوترات الأخيرة ،إضافة إلى مقتل الممرض الأمريكي أليكس بريتي، على يد عناصر فدراليين في مينيسوتا بالولايات المتحدة الأمريكية لوموند : لماذا لا يثق الجيش الإسرائيلي بإمكانية نزع سلاح حماس في غزة؟ أشار الكاتب إلى أن القادة العسكريين الإسرائيليين مقتنعون بأن حركة حماس ستواصل المناورة للحفاظ على قدرتها العسكرية و قال مصدر عسكري رسمي إسرائيلي لصحيفة لوموند: "إن الجيش كان مستعد لتحمّل المخاطر من أجل السلام. أما الآن، فالجيش يريد السلام، لكنه غير مستعد لتحمّل المخاطر" النخب العسكرية الأمنية الإسرائيلية ترى بأن مسار نزع سلاح حماس سيفشل، والسبب، بحسبها، عميق وجوهري. ويقول ضابط إسرائيلي رفيع المستوى: «إن أيديولوجية حماس، تقوم على أن مقاتليها سيهاجمون مجدداً متى سنحت لهم الفرصة. فبالنسبة إليهم، هذا ليس نزاعاً على أرض، ولا يتعلق بـ“حلّ الدولتين”، بل هو مشروع دولة واحدة خالية من اليهود" حسب تعبيره لاكروا : توتر بين دونالد ترامب واليمين المتطرف الأوروبي. اعتبر الكاتب أن أحزاب اليمين المتطرف في ألمانيا والمملكة المتحدة وإيطاليا تجد نفسها في موقف حرج، بل ومنقسمة أحيانًا، بسبب السياسة التوسعية للرئيس الأميركي تجاه غرينلاند، وبسبب تهديداته بفرض رسوم جمركية على الدول التي تعارضه. وقد تؤدي هذه المواقف إلى تراجع شعبيتها وفقدان جزء من دعمها الشعبي منذ بداية الأزمة مع دونالد ترامب يقول الكاتب، تحاول رئيسة الحكومة الإيطالية، جورجيا ميلوني، الشخصية البارزة في اليمين المتطرف الإيطالي والحليفة المقربة للرئيس الأميركي، أن توازن بين طرفي النزاع. وتلعب دور «الوسيط» لتجنب الاحتكاك مع واشنطن. وترى الصحفية الإيطالية ماري هارينغتون أن دونالد ترامب سكب دلواً من الماء البارد على رؤوس النخبة الأوروبية. فبدلاً من تقديم دعمه للأحزاب الوطنية المعارضة للنظام الحالي للاتحاد الأوروبي، فقد احتقر اليمين الأوروبي، واستفزه بشكل مهين بقراراته وتصريحاته وتهديداته الأخيرة. لوفيغارو : مواجهة دونالد ترامب: آخر معارك إيمانويل ماكرون حتى عام 2027 يقول الكاتب إن الفوضى الدولية تسمح للرئيس الفرنسي بالحفاظ على دور بارز رغم تراجع نفوذه السياسي. لكن مشروعه الكبير المتمثل في تحقيق استقلال أوروبي عن الولايات المتحدة لا يزال بعيد المنال، موضحا أن مصير غرينلاند والتجارة العابرة للأطلسي مازال معلقًا، ومرهونا بتقلبات الرئيس الأميركي غير المتوقعة. لكن ايمانويل ماكرون يرى أن هناك فرصة أخيرًا لبلورة «الاستقلالية الاستراتيجية» لأوروبا، وفق الشعار الذي يردده منذ عام 2017، وهو المبدأ الذي يتماشى تمامًا مع التقليد الدبلوماسي الفرنسي. في المقابل، يواجه إيمانويل ماكرون عقبة أخرى وهي الحرب في أوكرانيا. فرغم نجاحه في تحريك «تحالف المتطوعين» للعمل على ضمانات أمنية في حال توقف القتال، لا يبدو أي وقف لإطلاق النار في الأفق، فيما تواصل روسيا ضرباتها. الصحف الفرنسية سلطت الضوء على مقتل الممرض الأمريكي أليكس بريتي، على يد عناصر فدراليين في مينيسوتا. ما أبرز ما جاء في هذا الموضوع؟ عنونت لومانيتي: في الولايات المتحدة، مأساة مينيابوليس النتيجة المأساوية للهجوم الأيديولوجي لترامب، وأشار كاتب المقال إلى الجدل على وسائل التواصل، بعد نشر مستشار البيت الأبيض تغريدة وصف فيها بريتي بأنه «مجرم حاول اغتيال قوات القانون الفدرالية»، وهو ادعاء تم تفنيده من خلال تحليلات توضح أن الفيديو لا يظهر أي تهديد فعلي أو سلوك عدائي من بريتي، بل يظهره يحمل هاتفه فقط أثناء الحادث. في صحيفة ليبيراسيون ريبوتاج حمل عنوان: هيئة الهجرة والجمارك الأمريكية،شرطة معادية للهجرة وذراع مسلّح للنظام الترامبي، وتنقل الصحيفة عن أحد النشطاء أن هذه الهيئة غير خاضعة للمحاسبة، تمارس العنف ضد المهاجرين والمجتمعات المحلية، وتعتمد على سياسات الإدارة الفيدرالية التي تتجاوز أحيانًا القانون والمعايير الأخلاقية، في ظل صمت أو تبرير رسمي من البيت الأبيض. ويُظهر هذا الحادث كيف يمكن للسياسة الأيديولوجية أن تُفاقم مأساة فردية لتصبح قضية وطنية مثيرة للانقسام، مع عواقب خطيرة على الحقوق المدنية في البلاد.
تناولت المجلات الفرنسية في الأسبوع الرابع من شهر جانفي /كانون الثاني 2025 عدة مواضيع من أبرزها تهديدات الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على إيران وموضوع عن كيف يتعامل سكان غرينلاند في ظل تطورات الأخيرة بالإضافة الى مقال عن الصعود الصاروخي للاقتصاد البولندي. مجلة لكسبريس: العقوبات المفروضة على إيران: إلى أي مدى يمكن للاتحاد الأوروبي أن يذهب؟ افادت مجلة لكسبريس ان تصنيف الحرس الثوري الايراني منظمةً إرهابيةً لا يحظى بإجماع الدول الأعضاء في الاتحاد الاوروبي، ففي مواجهة المجازر التي تُرتكب خلف الأبواب المغلقة في إيران، والتي أودت بحياة آلاف الأشخاص منذ 28 ديسمبر/كانون الأول، لا يمكن للاتحاد الأوروبي أن يقف مكتوف الأيدي. وقد وعدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، بأنها ستُسرع في اقتراح عقوبات جديدة. واضافت المجلة ان استمرار قمع طهران للمتظاهرين سيتعين على بروكسل الآن توسيع "قائمتها السوداء" التي تضم 230 إيرانيًا بسبب انتهاكاتهم المُروّعة لحقوق الإنسان وبرنامج إيران للصواريخ الباليستية. كما تشن رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا حملةً نشطةً لتصنيف الحرس الثوري الإسلامي كمنظمةً إرهابية، كما فعلت الولايات المتحدة عام 2019. ويُعدّ هذا الإجراء سابقةً للاتحاد الأوروبي ضد المؤسسة العسكرية لدولة ذات سيادة. مجلة ماريان: التدخل الأمريكي في إيران: مؤشرات على تحوّل عسكري مجلة ماريان نشرت مقابلة مع الجنرال الفرنسي دومينيك ترانكونت Dominique Trinquant حيال تطورات الوضع في منطقة الخليج العربي قي ظل استعراض واشنطن لقوتها، وتهديد إيران علنًا بضرب القواعد الأمريكية وقواعد حلفائها. ففي رده على سؤال المجلة بخصوص هدف الرئيس الأمريكي من وجودٍ بحري قوي لواشنطن في الخليج العربي، اجاب الجنرال الفرنسي أن الهدف هو الضغط على النظام الإيراني لكنه لا يمكنه التنبؤ بالمستقبل، او التكهن بما إذا كان سيحدث هجوم بالفعل، وذكر الجنرال دومينيك ترينكوانت أن ما حال دون الهجوم الوشيك في المرة السابقة هو تحذير الحكومات في المنطقة على غرار السعودية، والإمارات، وعُمان، وإسرائيل، بانها لم تكن مستعدة لمواجهة رد إيراني. وتساءلت مجلة ماريان عن الأسطول الضخم الذي أرسله دونالد ترامب من حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن وعدة مدمرات صواريخ موجهة، حيث اعتبرها الجنرال الفرنسي قوة هائلة، ولديها القدرة على إلحاق ضرر جسيم بنظام الملالي، فالمدمرات تحتوي على ما يقارب 300 صاروخ توماهوك جاهز للإطلاق، وهناك أيضاً غواصات وحاملة طائرات تحمل 80 طائرة، بالإضافة الى وجود قاعدة الأمريكية في قطر. ويقول الجنرال الفرنسي دومينيك ترانكونت Dominique Trinquant لمجلة ماريان: "بناءً على معرفتي بالأمريكيين، أرى أنهم لا يحشدون قوات بهذا الحجم دون استخدامها. لكن الأمر يعتمد على القرار والتوقيت. فإلحاق الضرر بنظام الايراني يتطلب معلومات استخباراتية دقيقة للغاية. وأكثر هذه المعلومات فعالية تأتي من الإسرائيليين، من الموساد، المتغلغل داخل النظام الملالي، لهذا عليك أن تسأل نفسك: هل لديك المعلومات التي تُمكنك من معرفة أماكن تواجد من تريد تحييدهم؟ ". مجلة لوبوان: الخوف من الضم الأمريكي يُحشد غرينلاند نشرت مجلة لوبوان ربورتاجا من جزيرة غرينلاند حيث بات سكانها يواجهون أطماع الرئيس الامريكي دونالد ترامب الإقليمية، فلو قيل لسكان غرينلاند بالأمس أن الخطر سيأتي يومًا ما من أمريكا، وهي منطقة لا تبعد سوى بضعة آلاف من الكيلومترات، لما صدقوا ذلك. ومع ذلك، هذا هو الواقع. وتابعت مجلة لوبوان ان في عاصمة الجزيرة تُؤخذ تهديدات ضم غرينلاند، التي أطلقها ترامب مرارًا وتكرارًا، على محمل الجد، وحلّ الخوف محل الحذر. فقد تم نشر مئتي جندي دنماركي، من بينهم أفراد من القوات الخاصة، بالإضافة إلى نحو أربعين عسكريًا أوروبيًا، على وجه السرعة في الجزيرة كجزء من عملية "الصمود القطبي"، وهو تمرين عسكري، من المفترض نظريًا أن يستمر حتى الربيع، ويشارك فيه ايضا نحو خمسة عشر جنديًا فرنسيًا الذين تم إرسالهم إلى مدينة تضم ثاني أكبر مطار في الجزيرة. وافادت مجلة لوبوان ان البعض في جزيرة غرينلاند لا يوافقون التصعيد العسكري الذي يحدث في الجزيرة على سبيل المثال بيلي بروبرغ Pele Broberg، زعيم حزب المعارضة الرئيسي، الذي يقول: "إن الدنماركيين يستغلون التهديد الأمريكي ذريعةً لترسيخ سيطرتهم على غرينلاند. فلا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون الحل هو عسكرة غرينلاند. فالدنماركيون ليسوا في وضع يسمح لهم بشن حرب على الولايات المتحدة. ولا الأوروبيون كذلك. يجب علينا اللجوء إلى الدبلوماسية لخفض التصعيد. طموحنا الوحيد هو العيش بسلام مع جيراننا". مجلة لكسبريس: بولندا، أسرار "معجزة" تقول مجلة لكسبريس ان بولندا بعد أن كانت من أفقر الدول الأوروبية، أصبحت اليوم محركًا للاقتصاد في القارة. لكنها تواجه تحديات جسيمة، مثل انخفاض معدل المواليد، وضعف الاستثمار، وارتفاع تكلفة الطاقة. فبولندا شهدت نموًا اقتصاديًا متسارعًا على مدى ثلاثة عقود ونصف. واليوم، تتصدر بولندا أوروبا، حيث بلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي حوالي 3.2% عام 2025 وفقًا لتقديرات صندوق النقد الدولي، وهو ثاني أعلى معدل في القارة بعد أيرلندا، بل وانضمت إلى قائمة أكبر 20 اقتصادًا في العالم، وقد وجهت الولايات المتحدة لها دعوة رسمية لحضور قمة مجموعة العشرين المقبلة في فلوريدا، والأفضل من ذلك تضيف المجلة، أن نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي فيها يتجاوز الآن 80% من نظيره في فرنسا (باستخدام تعادل القوة الشرائية)، ووفقًا لصندوق النقد الدولي أيضًا، فهي في طريقها لتجاوز اليابان.
الاحداث الدامية في إيران على خلفية الاحتجاجات الشعبية، ومقال عن تحركات الجيش الإسرائيلي على خطوط وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بالإضافة الى مقال عن التعبئة الشعبية التي تعرفها مدينة مينيابوليس الامريكية ضد فرق مكافحة الهجرة. من بين المقالات التي نشرتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 24 جانفي /كانون الثاني 2026. صحيفة لوفيغارو: الجيش الإسرائيلي يواصل زحفه نحو "الخط الأصفر" في غزة رغم الهدنة افادت صحيفة لوفيغارو ان الدمار والتهجير لايزال مستمرا في قطاع غزة، بينما يعرض دونالد ترامب خططه لتحويل غزة إلى منتجع سياحي، فالجيش الإسرائيلي يعمل على تعديل "الخط الأصفر"، وهو الحد الفاصل الذي يفصل، منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025، المنطقة التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي عن تلك التي تسيطر عليها حماس. وتابعت الصحيفة انه وفقًا لصور الأقمار الصناعية التي اطلعت عليها رويترز وبي بي سي، فقد تم دفع "الخط الأصفر" في عدة أحياء بمدينة غزة عشرات، بل مئات الأمتار، داخل الأراضي الفلسطينية. وفي حي الطوف، شرق المدينة، تُظهر صور التُقطت بين 2 و13 ديسمبر/كانون الأول أن الحواجز نُصبت أولًا على الجانب الفلسطيني قبل أن تُنقل حوالي 200 متر غربًا. وفي أعقاب ذلك، دُمّر ما لا يقل عن أربعين مبنى. فمنذ العاشر من أكتوبر/تشرين الأول 2025 تضيف صحيفة لوفيغارو ، وتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس برعاية الولايات المتحدة، يعيش قطاع غزة تحت هدنة تُنتهك يوميًا، حيث قُتل أكثر من 460 فلسطينيًا، وفقًا لسلطات الصحة في غزة (المرتبطة بحماس، ولكن الأمم المتحدة تعتبر أرقامها موثوقة)، بينما يدّعي الجيش الإسرائيلي أنه يواصل عملياته المُستهدفة ضد البنية التحتية لحماس، في الوقت الذي تُعيد فيه الحركة بناء قواتها. صحيفة لوموند: الأطباء في إيران يروون القمع قائلين: "لقد مشينا في الدماء" صحيفة لوموند عادت الى ليلة الاحتجاجات ضد النظام الإيراني بدءًا من 8 يناير/كانون الثاني، ونقلت شهادات العاملين في مجال الرعاية الصحية، حيث يؤدون واجبهم في عدة مستشفيات في أنحاء البلاد، حيث استذكروا العنف الذي شُنّ على المتظاهرين. وتقول الصحيفة إن الموجة الأخيرة من الاحتجاجات في إيران في 28 ديسمبر/كانون الأول 2025، بدأت في سوق طهران، احتجاجًا على الانهيار الحاد للعملة الإيرانية مقابل الدولار وعدم الاستقرار الاقتصادي. ثم امتدت الاحتجاجات إلى جامعات العاصمة، واتخذت بعدًا سياسيًا، مطالبةً بإسقاط الجمهورية الإسلامية. وفي 8 يناير/كانون الثاني، بلغت الحركة أبعادًا غير مسبوقة، إثر دعوة للاحتجاج أطلقها رضا بهلوي، نجل شاه إيران الأخير المنفي، الذي أطاحت به الثورة الإسلامية عام 1979. وجرت المظاهرات الرئيسية في الفترة من 8 إلى 11 يناير/كانون الثاني، وقوبلت بقمع دموي وغير مسبوق، نُفّذ خلف أبواب مغلقة. واوضحت صحيفة لوموند انه منذ 8 يناير/كانون الثاني، تعيش البلاد، التي يزيد عدد سكانها عن 90 مليون نسمة، حالة من التعتيم شبه التام. فالمعلومات محدودة للغاية التي تأتي من أشخاص يمتلكون خدمة ستارلينك أو من نشطاء مخضرمين يجربون برامج VPN (البرامج المستخدمة لتجاوز الرقابة) للاتصال بالإنترنت. هذه المعلومات لا تكشف إلا عن جزء يسير من الحقيقة. وفقًا لبيانات وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، وهي منظمة غير حكومية، حيث بلغ عدد الوفيات المؤكدة 4902 حالة. صحيفة لاكروا: السكان في مينيسوتا الامريكية، يتنظمون لمواجهة هجمات دونالد ترامب المتواصلة على المهاجرين افادت صحيفة لاكروا ان في مدينة مينيسوتا (الولايات المتحدة)، يعيش المهاجرون في خوف دائم من اعتقالهم من قبل إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، حيث يتكاتف سكان مينيابوليس لمساعدة عائلات المهاجرين الذين وصفهم دونالد ترامب، الذي يواصل هجماته على الولاية ذات الأغلبية الديمقراطية، بـ"المجرمين". وتابعت الصحيفة ان التوترات شديدة لا تزال في مينيسوتا، فيوم الخميس الموافق 22 يناير، أثارت صور طفل يبلغ من العمر خمس سنوات محتجزًا لدى إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) غضبًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، و زار نائب الرئيس جيه. دي. فانس المدينة، لكن بدلًا من محاولة تهدئة الوضع، جدد دعمه للعملاء الفيدراليين، مصرحًا بأنه بما أن والد الطفل المهاجر قد فرّ، وترك الطفل يتجمد حتى الموت" في الخارج. ويتابع النشطاء دوريات إدارة الهجرة والجمارك ويستخدمون الصفارات لتنبيه المهاجرين بوصولهم إلى الأحياء، بينما ينظم المتطوعون أنفسهم لنقل أطفالهم إلى المدارس.. صحيفة ليبراسيون: حزب التجمع الوطني الفرنسي اليميني يتردد في مواجهة ترامب ترى صحيفة ليبراسيون ان جوردان بارديلا رئيس حزب التجمع الوطني الفرنسي اليميني المتطرف بات يرفع صوته ضد الرئيس الامريكي دونالد ترامب، بعد ان تابع عملية اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، والتهديدات التي تواجه غرينلاند... وبات يدعوا إلى رد أوروبي، بعد أن تابع صعوده إلى السلطة باهتمام بالغ. واوضحت الصحيفة ان زعبم حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف كان يتجاهل ضم روسيا لشبه جزيرة القرم، والذي أيدته مارين لوبان منذ عام 2014. فبعد أن أرسلت خمسة أعضاء في البرلمان الأوروبي، ، لدعم انتخابات صورية جرت هفي الجزيرة عام 2020، زعمت أمام لجنة التحقيق الأوروبية المعنية بالتدخل الأجنبي عام 2023 أن السكان صوّتوا "بحرية" للانضمام إلى موسكو. لكن هذه المرة يتحدث جوردان بارديلا عن رغبة دونالد ترامب في ضم غرينلاند، وبشكل أعم، عن نزعته الإمبريالية التي بدأت باختطاف الرئيس الفنزويلي. ويقول بارديلا "إن ما هو على المحك اليوم فيما يتعلق بغرينلاند يتجاوز بكثير مجرد خلاف دبلوماسي عابر؛ إنه اختبار للقوة والحقيقة بالنسبة لأوروبا. عندما يهدد رئيس أمريكي دولة أوروبية علنًا، فهذا ليس مجرد شريك يتحدث علنًا، بل هو صراع على السلطة يشتدّ".
في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم الجمعة 23 يناير 2026، تتصدر الأزمات السياسية والأمنية و البيئية العناوين. لوموند تتناول سجن الهول في سوريا كمعضلة تهدد بعودة تنظيم الدولة، وتطرح مشروع غزة الجديدة بين الاقتصاد والصراع. لوفيغارو تركز على أزمة غرينلاند بعد تراجع ترامب وموقف الاتحاد الأوروبي الحذر. ليبيراسيون تشير إلى تحذيرات زيلينسكي في دافوس وانتقاد الأوروبيين للعجز، بينما لاكروا تغطي أزمة المياه في تونس والأمطار الطوفانية التي تكشف فشل السياسات المائية. صحيفة لوموند مشروع غزة الجديدة اقتصاد مزدهر أم صراع مستمر؟ سلطت صحيفة لوموند الضوء على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة بناء قطاع غزة تحت اسم «غزة الجديدة»، ضمن رؤية طموحة تهدف إلى تحويل القطاع إلى مركز اقتصادي مزدهر. و يشمل المشروع تطوير البنية التحتية، وإنشاء مناطق سكنية وتجارية حديثة، مع التركيز على جذب الاستثمارات الدولية. وتشترط الخطة نزع سلاح حركة حماس وتأمين المنطقة لضمان استقطاب المستثمرين، إضافة إلى إعادة فتح معبر رفح لتعزيز الربط الاقتصادي مع الخارج. ولتطبيق المشروع، أطلقت الإدارة الأميركية هيئة دولية جديدة باسم «مجلس السلام»، بالتنسيق مع الأمم المتحدة ودول شريكة، لإدارة تنفيذ المبادرة. ورغم الأبعاد الاقتصادية الطموحة، أشارت الصحيفة إلى تساؤلات حول إمكانية تنفيذ الخطة على أرض الواقع في بيئة مشحونة بالتوترات السياسية والأمنية، حيث يحذر خبراء من صعوبات التطبيق بسبب رفض بعض الفصائل الفلسطينية، فيما يرى آخرون أنها قد تشكل فرصة لإعادة صياغة المشهد الإقليمي وتعزيز النفوذ الأميركي فيواحدة . في واحدة من أكثر مناطق النزاع حساسية في العالم. صحيفة لوفيقارو بعد تراجع ترامب… الاتحاد الأوروبي يبقي يده على الزناد رغم تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تهديده بفرض رسوم جمركية إضافية على دول أوروبية وعن محاولته فرض السيطرة في ملف غرينلاند، اختار قادة الاتحاد الأوروبي الحفاظ على أعلى درجات اليقظة الذين اعتبروا أن تقلب الموقف الأميركي لا يلغي خطر عودة الضغوط. و ترى صحيفة لوفيقارو أن وحدة الموقف والردع الهادئ للأوربيين أسهما في دفع واشنطن إلى التراجع، فيما يعتبر آخرون أن تجنب التصعيد وترك باب التفاوض مفتوحًا كان الخيار الأجدى. وفي هذا السياق، أبقى الاتحاد أدواته العقابية جاهزة، وعلى رأسها آلية «مكافحة الإكراه» الاقتصادية، رغم عدم تفعيلها. وتشير لوفيقارو أن غالبية مؤهلة كانت ستوافق على استخدامها لو استمرت التهديدات الأميركية ومع أن التوتر تراجع مؤقتًا، فإن التحذيرات الأميركية الأخيرة بشأن بيع الديون السيادية أعادت القلق إلى الواجهة. لذلك، يستعد الأوروبيون لمواجهة اختبارات متكررة من واشنطن، مؤكدين أنهم قادرون على الدفاع عن مصالحهم إذا اقتضت الضرورة، دون التخلي عن خيار الحوار صحيفة ليبيراسيون زيلينسكي يقرع جرس الإنذار في دافوس و يتهم الأوربيين بالعجز أشارت الصحيفة إلى الخطاب الحاد الذي ألقاه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، واصفة إياه بالهجوم غير المسبوق على الحلفاء الأوروبيين، الذين اتهمهم بالعجز والانقسام والارتهان للقرار الأميركي و بشإن بناء قوة عسكرية أوروبية موحدة ومستقلة، حذر الرئيس الاكراني من الإفراط في التعويل على حلف الناتو، الذي يقوم على حد قوله على افتراض غير مضمون بدعم أميركي دائم،. زيلينسكي صعد من لهجته تجاه الاربيين وانتقد التركيز الأوروبي على أزمة غرينلاند مقابل الصمت إزاء التصعيد في إيران،. صحيفة ليبيراسيون خلصت الى ان تحول موقف زيلنسكي جاء بعد إعلانه منذ أيام عن تقدم محدود في المحادثات مع واشنطن لإنهاء الحرب، فيما تبقى القضايا الجوهرية، وعلى رأسها مستقبل الأراضي المحتلة، دون حل، وسط استمرار القصف الروسي وتصاعد الشكوك حول قدرة الغرب على فرض سلام فعلي صحيفة لوموند سجن الهول في سوريا … معضلة أمنية وإنسانية تهدد بعودة تنظيم الدولة أصبحت أوضاع مخيم وسجن الهول في شمال شرق سوريا بالغة الخطورة بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية وتسلم السلطات السورية الجديدة مسؤولية تأمين المخيم، الذي يضم، بحسب صحيفة لوموند، نحو أربعة وعشرين ألف شخص، بينهم آلاف من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية وعائلاتهم المتكونة من 42 جنسية. سلطت الصحيفة الضوء أيضًا على الوضع الإنساني الحرج في المخيم، حيث توقف شبه كامل للخدمات الإنسانية والإدارية، ويعيش النساء والأطفال أوضاعًا صعبة مع نقص الغذاء والرعاية الصحية، ونهب المخازن، وغياب أي أفق قانوني أو حماية إنسانية. ويعرف مخيم الهول، وفق التقارير الأمنية، بـ«ميني-خلافة»، إذ يواصل التنظيم عمليات التجنيد والتلقين، لكنه في المقابل يواجه وضعًا أمنيًا خطيرًا، مع تسجيل محاولات فرار لعشرات عناصر التنظيم من سجون أخرى، ما أثار مخاوف السلطات السورية وحلفائها. في هذا السياق، تولت القيادة العسكرية الأميركية (سنتكوم) بدء نقل آلاف معتقلي التنظيم من سوريا إلى العراق لضمان بقائهم في منشآت أكثر أمانًا. لكن رغم كل شيء، اعتبرت الصحيفة أن مخيم الهول يبقى بين رهانات الأمن ومطالب العدالة كقنبلة موقوتة تهدد الاستقرار الهش في سوريا والمنطقة صحيفة لاكروا أزمة المياه في تونس: أمطارطوفانية تكشف فشل السياسات المائية كشفت الأمطار الطوفانية التي شهدتها تونس مؤخرا هشاشة المنظومة الوطنية للمياه، و ذكرت الصحيفة أن الفيضانات، رغم مساهمتها في رفع مخزون السدود، إلى عامل شلل لشبكات توزيع متهالكة وغير قادرة على الصمود. فقد تسببت الانجرافات وانهيار قنوات التزويد في انقطاعات واسعة للمياه الصالحة للشرب في تونس الكبرى وعدة مدن ساحلية، ما أجبر مئات الآلاف من المواطنين على اللجوء إلى المياه المعلبة. هذه الأزمة ليست ظرفية،بحسب صحيفة لاكروا بل نتيجة تراكم سنوات من سوء الحوكمة وغياب الاستثمار في البنية التحتية. وترى الصحيفة الفرنسية أن المواطن التونسي هو من يتحمل كلفة فشل الدولة، حيث تصل فاتورة المياه المعلبة لعائلة متوسطة إلى ما يقارب ثلث الحد الأدنى للأجور. وبين ضعف الرقابة، وانتشار مياه مجهولة المصدر، وعجز السلطات عن ضمان التزويد المنتظم، تتكرس أزمة اجتماعية وصحية تهدد السلم الاجتماعي
تتصدر اليوم الخميس 22 جانفي /يناير 2026 الصحف الفرنسية تغطيات متنوعة . ليبيراسيون تركز على خطاب ترامب في دافوس وتأثيره على الحلفاء الأوروبيين، بينما لا كروا تتناول ملف معتقلي تنظيم الدولة الإسلامية في دمشق. في الشأن الدولي، تبرز لوموند دور فرنسا العسكري في غرينلاند لتعزيز حضورها الاستراتيجي، أما لوباريزيان فتتابع محاكمة مارين لوبان بين الدفاع عن النفس والمخاطر السياسية. كما سلطت لوموند الضوء على نجل الرئيس الفنزويلي نيكولاسيتو وتحدياته السياسية في ظل الأزمة الراهنة. صحيفة ليبيراسيون بين التراجع والتهديد: خطاب ترامب في دافوس يربك الحلفاء ولا يطمئن العالم اعتبرت الصحيفة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلط الأوراق في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي بخطاب عكس ارتباكًا سياسيًا واضحًا، جمع بين تراجع تكتيكي وتصعيد كلامي فالرئيس الأميركي سارع إلى نفي نيّته اللجوء إلى القوة العسكرية للاستيلاء على غروينلاند، قبل أن يناقض نفسه بالمطالبة العلنية بـامتلاك الإقليم الدنماركي مستخدمًا خطابًا تهديديًا تجاه دولة حليفة وعضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي وفي السياق نفسه أعلن ترامب العدول عن فرض زيادات وشيكة في الرسوم الجمركية على عدد من الدول الأوروبية، عقب محادثات مع الأمين العام للناتو في خطوة بدت أقرب إلى رضوخ لضغوط سياسية ومالية متراكمة منها إلى مراجعة جدية لخياراته الاقتصادية. غير أن هذا التراجع لم يرافقه أي تخفيف في لهجته، إذ واصل هجماته على أوروبا والناتو وكندا والدنمارك، ولم يتردد في انتقاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وترى ليبيراسيون أن خطاب ترامب قوبل ببرود شبه كامل من النخب السياسية والاقتصادية، في مشهد عكس العزلة المتزايدة للرئيس الأميركي، خصوصًا بالمقارنة مع الترحيب الذي ناله قادة آخرون دافعوا عن التعددية واحترام النظام الدولي. و تخلص ليبيراسيون إلى انه و رغم ارتياح الأسواق لابتعاد شبح التصعيد العسكري، فإن مخاوف الحلفاء من سياسة أميركية قائمة على الارتجال والتناقض ما زالت قائمة صحيفة لا كروا دمشق تتسلّم ملف معتقلي تنظيم الدولة الإسلامية هل هي عودة الدولة أم مجازفة أمنية؟ اعتبر كاتب المقال أن انتقال إدارة سجون ومخيمات عناصر تنظيم الدولة الإسلامية وعائلاتهم من «قوات سوريا الديمقراطية» إلى الجيش السوري تحوّلًا بالغ الحساسية في المشهد الأمني والسياسي بشمال-شرق سوريا. فبعد سنوات من إدارة كردية بدعم غربي، تعود دمشق للإمساك بملف يُعدّ من أخطر تركات الحرب، في خطوة تُقدَّم رسميًا على أنها جزء من استعادة السيادة ووحدة الأراضي السورية. لكن هذا الانتقال، وإن حظي بموافقة ضمنية من العواصم الغربية، لا يخلو من مخاطر. فالمراكز المعنية تضم آلاف المقاتلين السابقين، إضافة إلى مخيمات مكتظة بعائلات جهاديين، بينهم أجانب ترفض دولهم إعادتهم، ما يجعلها بؤر توتر دائمة. تغذّي الشكوك حول قدرة الدولة السورية على ضمان أمن طويل الأمد في مناطق خارجة حديثًا من نفوذها في المقابل،يرى الكاتب ان الأكراد هم الخاسر الأكبر من هذا التحول، إذ يُنظر إلى الموقف الأميركي والغربي على أنه تخَلٍّ عن شريك كان في صدارة الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية و يخلص كاتب المقال إلى انرغم كل شيء فإن أولوية الاستقرار الأمني أعادت الاعتبار للدولة المركزية، ولو على حساب حلفاء الأمس، تاركة أسئلة مفتوحة حول العدالة، والمساءلة، ومصير آلاف المحتجزين صحيفة لوموند التواجد العسكري الفرنسي في غرينلاند ليس مجرد استعراض اعتبرت الصحيفة أن فرنسا شاركت بفاعلية في التمرين العسكري المعروف بـ«التحمل القطبي» بغرينلاند، لتؤكد حضورها الاستراتيجي في منطقة غالبًا ما تُعتبر مجال نفوذ أميركي ودنماركي حصري. ورغم محدودية عدد الجنود الفرنسيين، حوالي 15 ضمن نحو 40 أوروبيًا، يتجاوز دور باريس الوجود الرمزي، إذ يركز على التدريب المشترك، وتعزيز القدرات اللوجستية، والتخطيط في بيئة قطبية صعبة. يبرز التمرين حرص فرنسا على وضع بصمتها على الأمن البحري والجوي في القطب الشمالي، وتحويله إلى أولوية استراتيجية أوروبية، بدل الاكتفاء بالدعم التقليدي للدنمارك. كما يعكس استعداد باريس للتعاون مع شركائها الأوروبيين لمواجهة أي محاولات لتغيير واقع الجزيرة سياسيًا أو عسكريًا. و تخلص لوموند إلى أن فرنسا لا تكتفي بالتصريحات الدبلوماسية، بل تعمل على تعزيز حضورها العسكري في مناطق حساسة، مؤكدة قدرة على صمود استراتيجي يتجاوز مجرد الاستعراض. صحيفة لوباريزيان مارين لوبان تواجه محكمة الاستئناف بين الدفاع عن النفس والمخاطر السياسية اعتبرت صحيفة لوباريزيان أن محاكمة مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف ورئيسة مجموعة نواب التجمّع الوطني، أمام محكمة الاستئناف في باريس، تمثل اختبارًا حاسمًا لمستقبلها السياسي والقضائي. في اليوم الثاني من الجلسات، أدلت لوبان بإفادات مطوّلة حول التهم المتعلقة بتوظيف مساعدين برلمانيين أوروبيين لصالح الحزب في فرنسا، متهمة باستغلال أموال البرلمان لدفع أجور أشخاص لم يؤدّوا عملهم فعليًا. لوبان نفت التهم بشكل حذر واعتبرت أي قصور يعود للإدارة مؤكدة أنها تصرفت «بحسن نيّة. ذكرت الصحيفة أن القضية لا تحمل أبعادًا قانونية فقط، بل تمتد لتؤثر على المشهد السياسي، خصوصًا بعد الحكم الابتدائي بسجنها أربع سنوات مع تعليق جزئي وحرمانها من الترشح لخمس سنوات، ما يطرح تساؤلات حول قدرتها على المنافسة في انتخابات الرئاسةالمقبلة . رصدت لوباريزيان أن هدوء لوبان في قاعة المحكمة يخفي هشاشة موقفها السياسي، حيث أن الاعتماد على التفسير الإداري لا يغطي المخاطر القانونية والسياسية المتشابكة. إذا أيدت محكمة الاستئناف الحكم السابق، فإن ذلك قد يعيد رسم خريطة القوى داخل اليمين الفرنسي في وقت حاسم على الساحة الوطنية. صحيفة لوموند «نيكولاسيتو… ابن الرئيس الفنزويلي بين الولاء القسري والبقاء السياسي في خضم الأزمة السياسية غير المسبوقة التي تعيشها فنزويلا بعد اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو على يد قوات أميركية خاصة، برز نجله الوحيد، نيكولاس مادورو، المعروف بـ«نيكولاسيتو» أو «الأمير»، كواجهة سياسية لحملة النظام الرامية للحفاظ على وهم عودة الأب وتأجيل الانتخابات اعتبرت صحيفة لوموند أن ظهوره المتأثر في البرلمان لم يكن مجرد تعبير عائلي، بل أداة سياسية محسوبة لتعزيز شرعية السلطة. ومع ذلك، يظل موقعه هشًا، إذ يفتقر إلى نفوذ مستقل داخل منظومة الحكم التي تهيمن عليها شخصيات نافذة في الجيش والأمن والاقتصاد، كما يلاحقه ملف أميركي يتهمه بالتورط في تهريب المخدرات وتجارة الذهب غير الشرعية، مما يجعله أسير ولاء كامل للنظام لضمان بقائه
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 21 يناير/كانون الثاني 2026 ، تصاعد التوتر بين واشنطن والعواصم الأوروبية على خلفية ملف غرينلاند والتهديدات التجارية الأمريكية ،وأهداف ميثاق مجلس السلام بغزة الصحف الفرنسية سلطت الضوء على تصاعد التوتر بين واشنطن والعواصم الأوروبية على خلفية ملف غرينلاند والتهديدات التجارية الأمريكية، ما أبرز ما جاء حول هذا الموضوع؟ صحيفة لوبينيون عنونت في إحدى مقالاتها "في مواجهة ترامب ، يجب على أوروبا أن تصمد قبل التفاوض "، لوفيغارو من جهتها أشارت إلى أن أوروبا تستعد للطلاق مع الولايات المتحدة، وفي افتتاحيتها نقرأ "عالم على طريقة ترامب " يشير فيها الكاتب إلى أنه من الممكن للأوروبيين بالتعاون مع آخرين، تشكيل جبهة رفض والرد على الضربات الموجهة إليهم. لاكروا اعتبرت أن أوروبا تبحث عن وسيلة لمواجهة تهديدات ترامب، ويرى الكاتب أنه رغم قرار البرلمان الأوروبي تعليق عملية التصديق على اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، يظهر بعض أعضاء الاتحاد ترددًا في الدخول في مواجهة مباشرة مع واشنطن. لتبقى أوروبا منقسمة حول كيفية الرد على الرسوم الجمركية التي يخطط لها دونالد ترامب. ليبيراسيون : في إيران ...التدهور الاجتماعي غذّى الاحتجاجات يحلل الاقتصادي نادر حبيبي تأثير العقوبات الغربية والسياسات الداخلية على الاقتصاد الإيراني. حيث أدت هذه العقوبات إلى تعطيل صادرات النفط الإيرانية، وإبطاء الاستثمارات في البنية التحتية والتطوير الصناعي، ما تسبب في تراجع مستمر لمستوى المعيشة. وشهد ملايين الإيرانيين تدهور أوضاعهم الاقتصادية، والذين كانوا ينتمون سابقًا إلى الطبقة المتوسطة من حيث العمل والتعليم، انخفضت قدرتهم الشرائية إلى درجة أدت بهم إلى الوقوع في دائرة الفقر. وأوضح نادر حبيبي أن النظام المصرفي الإيراني يقف على حافة الانهيار، ما يجبر البنك المركزي على ضخ تمويلات مستمرة لضمان قدرة البنوك على سداد ديونها. وتشكل القروض المتعثرة نسبة هائلة، حيث يقوم بعض الأفراد بالحصول على قروض ضخمة، ثم تحويل الأموال والاختفاء، بينما تعجز الدولة عن متابعة أكبر الملفات بسبب العلاقات السياسية التي يتميز بها أصحابها. لوفيغارو: دونالد ترامب يفرض «مجلس السلام» بالقوة. يقول آدريان جومل إن مجلس السلام كان من المقرر في البداية أن يختص بإدارة إعادة إعمار غزة، لكنه وسّع مهامه ليصبح بمثابة نسخة ثانية من الأمم المتحدة، تحت قيادة دونالد ترامب، حيث نشر يوم الأحد ميثاق «مجلس السلام» على الإنترنت، ولم يذكر فيه أي شيء عن غزة، بينما تشبه اختصاصاته إلى حد كبير مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لكن هذه المرة تحت رئاسة دونالد ترامب. وتنصّ المادة الأولى من الميثاق على أن "مجلس السلام هو منظمة دولية تهدف إلى تعزيز الاستقرار، وإعادة بناء حكم موثوق وشرعي، وضمان السلام الدائم في المناطق المتأثرة أو المهددة بالنزاعات"، وتوقف الكاتب عند أبرز ما جاء به هذا الميثاق من مواد وشروط والتزامات وأغلبها تمنح صلاحيات واسعة لرئيس المجلس، أي دونالد ترامب، الذي يحق له مراقبة أعضائه، ويقتصر الانضمام إلى المجلس على الدول التي يدعوها الرئيس، كما ويمكن للرئيس سحب العضوية إلا إذا اعترض ثلثا الأعضاء باستخدام الفيتو. لوموند : لماذا وافق ملك المغرب على الانضمام إلى «مجلس السلام» الذي أطلقه دونالد ترامب؟ أفادت الصحيفة بأنه وبحسب إحصاء أجرته وكالة بلومبيرغ، فإن المغرب يُعدّ الدولة الوحيدة في منطقة المغرب العربي، بل وفي القارة الإفريقية إلى جانب مصر، التي وجّهت لها واشنطن دعوة من بين نحو خمسين دولة للتواصل معها بشأن هذه المبادرة، وأوضح جمال عميار، الصحافي والباحث المغربي، أن دونالد ترامب يسعى إلى جمع قادة قادرين على التواصل مع الإسرائيليين والفلسطينيين في آن واحد، وهو ما يتمتع به المغرب منذ سنوات طويلة من خلال حواره مع الطرفين. ويضيف أن الموقف الذي سيدافع عنه المغرب داخل «مجلس السلام» يقوم على إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية اليوم 20 يناير/كانون الثاني 2026 ، عام على عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض ،إضافة إلى الوضع في سوريا وعملية إعادة الإعمار في غزة. لوموند : نهاية حلم الحكم الذاتي الكردي في روجافا نقلت لوموند صورا وشهادات من ساحة النعيم وسط الرقة، يقول أحمد العمر إنه عاد أخيرا إلى مدينته الأصلية في شمال شرق سوريا، بعد اثني عشر عامًا من مغادرتها. من حوله، يسمع الجميع طلقات الكلاشنيكوف، وسط ضجيج وصراخ وفرحة، برحيل قوات سوريا الديمقراطية، ويوضح أحمد الذي أصبح شرطيا في قوات الأمن السورية «غادرتُ الرقة بسبب تنظيم الدولة الإسلامية، ثم بسبب قسد. رحلتُ مع رفاقي. ودفنتُ أربعين منهم في أنحاء متفرقة من سوريا خلال المعارك على مر أكثر من عشر سنوات. يوضح أحد الضباط للصحيفة أن عددا كبيرا من المقاتلين العرب انشقوا عن قوات سوريا الديمقراطية خلال المعارك الأخيرة، وانسحب جزء من مقاتلي قسد، واستسلم جزء آخر، فيما واصل القتال جزء ثالث وهم الأجانب من حزب العمال الكردستاني لوبينيون : علي شعث… الرجل المجهول الذي يُفترض أن يقود إعادة إعمار غزة بلا إمكانات أشار الكاتب إلى أن المهمة ستكون معقدة، في وقت لا يزال فيه نحو نصف أراضي قطاع غزة تحت سيطرة الإسرائيليين. يقول ماكس رودن بيك، الباحث المختص في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إنه تم اختيار شعث لأنه كفؤ ولا يحمل أي صبغة سياسية. ويمكن القول إنه من الشخصيات التي يصعب العثور عليها في ظل هذا الصراع، ويضيف أن تعاون علي شعث مع السلطة الفلسطينية قد يزعج إسرائيل، لكن ليس إلى الحد الذي يدفع الدولة العبرية إلى عرقلة تعيينه. ويرى رودن بيك أنه «لإنجاح عملية إعادة إعمار البنى التحتية الأساسية، ستكون هناك حاجة إلى المال، ولكن أيضًا إلى سماح الإسرائيليين بدخول المعدات اللازمة إلى القطاع. ومن دون ذلك، سيكون من المستحيل على اللجنة الجديدة إنجاز مهمتها. لذلك، يجب مراقبة تطورات الوضع عن كثب خلال الأسابيع المقبلة»، يوضح ماكس رودنبيك الصحف الفرنسية سلطت الضوء على مرور عام من تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السلطة، ما أبرز ما جاء فيها؟ ليبيراسيون عنونت على صفحتها الأولى: ترامب الثاني: سنة واحدة، وكأنها مئة عام، وأشارت الصحيفة إلى أن أبرز الملفات التي أثارت الجدل حول الرئيس الأمريكي، أما صحيفة لوفيغارو فعنونت في إحدى مقالاتها: الشرق الأوسط وأوكرانيا وغرينلاند… النشاط المفرط لدونالد ترامب يربك العالم، واعتبر الكاتب أن الساحة الدولية لم تكن يومًا بمثل هذا الوضع. فدونالد ترامب يستعرض فيها قدراته الفطرية على صناعة الحدث، حيث يهيمن على القمم والاجتماعات الدولية كما لو كانت منافسات رياضية. الجميع يراقب مزاج ترامب. لومانيتي عنونت: دونالد ترامب ضد الجميع، ونقرأ في المقال أن رفض قانون الأقوى لا يقتصر على السياسة أو القوة العسكرية، بل يشمل أيضًا البحث عن بديل للدولار، الذي يُعد أداة ضغط رئيسية للولايات المتحدة، لا تقل تأثيرًا عن جيشها. لوفيغارو: غرينلاند والاتحاد الأوروبي: ماذا لو رفضت بروكسل اتفاق التجارة مع واشنطن؟ يرى الكاتب أن آخر تصريح مثير لدونالد ترامب، الذي هدد بفرض رسوم جمركية على ثمانية دول أوروبية «حتى يتم التوصل إلى اتفاق بشأن بيع غرينلاند»، قد يهدد الاتفاق الذي أبرم في يوليو بين أورسولا فون دير لايين والرئيس الأمريكي. وتساءل الكاتب هل بدأت الحرب الاقتصادية بين الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة؟ الخطر يبدو واقعيًا، بعد أن صعد دونالد ترامب، الذي يسعى للسيطرة على غرينلاند، لهجته إثر إرسال قوات أوروبية إلى الجزيرة الدنماركية، والأسوأ من ذلك، أن استهداف ترامب لثماني دول أوروبية فقط "لا يستهدف الاتحاد الأوروبي كمجموعة، بل يُظهر رغبة في تفكيك وحدة المجموعة ككل، وهو ما يجعل من الصعب تقديم رد موحد ومنسق، مع تداعيات مختلفة لكل دولة"
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 19 يناير/كانون الثاني 2026 ، مستقبل مجلس السلام بغزة ،إضافة إلى الخلافات الأمريكية الأوروبية على خلفية جزيرةغرينلاد لومانيتي : أي مستقبل لمجلس السلام بغزة؟ يقول كاتب المقال إنه خلال هذه المرحلة الانتقالية، التي لا تزال تفاصيلها غامضة، يُفترض أن تقوم حركة حماس بتسليم سلاحها، وأن تنسحب القوات الإسرائيلية من الأراضي الفلسطينية. كما لا تزال مسألة نشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار معلّقة، لكن بعد ترحيب القيادي في حماس باسم نعيم بتشكيل اللجنة، وبعد إعلان «الجهاد الإسلامي الفلسطيني» يجد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نفسه في مأزق، حيث بدا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو محرجًا من المبادرة الأحادية التي أطلقها حليفه الأميركي. اعتبر الكاتب أنه إذا كان دونالد ترامب يتبنى تصورًا شبه نقيض للسلام، يقوم على «القوة» و«الترهيب»، فإن القسوة التي تطلقها إسرائيل على سكان غزة منذ أكثر من عامين تجعل من كل مبادرة جديدة بصيص أمل. وآخر هذه المبادرات ما يُسمّى بـ«مجلس السلام» شيرين عبادي المحامية الإيرانية، الحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 2003، تقول في مقابلة مع صحيفة ليبيراسيون: "يجب التخلص من علي خامنئي" دعت شيرين عبادي إلى تدخل خارجي مُحدَّد واعتبرت أنها الوسيلة الوحيدة لإنقاذ الإيرانيين من العنف القاتل للمرشد الإيراني، وقالت عبادي إن الإيرانيين لا يمكنهم الاعتماد على دونالد ترامب، لكن ما يهمّ هو أن يواصلوا نضالهم، سواء بمساعدة ترامب أو من دونها. وأوضحت ان الإيرانيين نزلوا إلى الشوارع عدة مرات من دون سلاح للتعبير عن تطلعهم إلى سقوط هذا النظام. وفي كل مرة، كان الردّ الوحيد هو ردود فعل أشد عنفًا ووحشية تقول شيرين عبادي إن المرشد الأعلى خامنئي لن يغيّر أساليبه ما دام في السلطة. وربما يكون الخيار الأقل إضرارًا بالشعب الإيراني هو أن يتم التخلص على المرشد والقادة المحيطين به عبر تدخل خارجي، كما فعلوا مع إسماعيل هنية القيادي السياسي في حماس الذي قتل في طهران من دون قصف للسكان، تقول شيرين عبادي المحامية الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 2003 لوبينيون : غرينلاند: أوروبا تقع في الفخ يرى كاتب المقال أنه من خلال استخدام السلاح الجمركي ضد ثمانية دول أوروبية، يدفع دونالد ترامب القارة العجوز إلى حافة الهاوية ويجبرها على التفاوض وفقًا لمصالحه. لكن بالنسبة لواشنطن، من الواضح أن أوروبا لم تعد سوى متغير قابل للتعديل ضمن السياسة الأمريكية كما تم تحديدها في استراتيجية الأمن القومي المنشورة في ديسمبر الماضي. يقول الكاتب إن أوروبا وجدت نفسها في وضع صعب: فهي لا تستطيع الاعتماد على الأمريكيين، لكنها أيضًا لا تستطيع العمل بسهولة من دونهم. وما يحدث في غرينلاند هو أوضح مثال على ذلك. فالحلول الأنانية للولايات المتحدة تخدم مصالحها على حساب الأوروبيين الذين لم يحددوا حدود التزامهم خلف واشنطن، والثمن المحتمل لذلك قد يكون باهظًا، سواء عبر التنازل عن غرينلاند أو قبول الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي لوفيغارو : في مواجهة ترامب… ساعة الردّ الحاسم. أشار الكاتب إلى أن استراتيجية الاحتواء التي اتبعتها الدول الأوروبية في مواجهة الرئيس الأمريكي فشلت تماما، بل إنها شجّعته على الاستمرار في التطاول أكثر على أوروبا الهشّة والمنقسمة. يرى الكاتب أن وقت الرد أو الانسحاب قد حان فعلا بالنسبة للأوروبيين، وقت الاختيار بين السيادة أو التبعية والخضوع. موضحا أن أوروبا تمتلك أسلحة أو أدوات للرد على وجه الخصوص الاقتصادية منها، من بينها ما يُعرف بحقّ بـ«أداة مكافحة الإكراه»، التي لم تجرؤ قطّ على استخدامها، والتي يدعو إيمانويل ماكرون إلى تفعيلها. رسوم جمركية مقابل رسوم جمركية، وعقوبات مقابل عقوبات: يجب الإقرار بأن التحالف عبر الأطلسي قد انهار، وإبلاغ أميركا ترامب بأنها ستُعامَل من الآن فصاعدًا على حقيقتها أي كقوةً معادية.
في المجلات الفرنسية الصادرة هذا الأسبوع نقرأ العناوين التالية: فرنسا بين الأمس واليوم بوجه الولايات المتحدة، ضعف المعارضة الإيرانية, وروسية تنجد مقاتلين في أوكرانيا. Le Point ترامب يردّ على معارضة أوروبا لضم غرينلاند بالرسوم الجمركية. في إعلان وصفه الرئيس الفرنسي بأنه غير مقبول، كتب دونالد ترامب على "تروث سوشيل" اعتبارًا من الأول من شباط/فبراير، ستخضع الدنمارك، والنرويج، والسويد، وفرنسا، وألمانيا، وبريطانيا، وهولندا، وفنلندا لرسوم جمركية بنسبة ١٠٪ على جميع السلع المرسلة إلى الولايات المتحدة. ووفق تقرير لمعهد المسح الجيولوجي الأميركي نقله Nathan Joubioux، فإن كمية العناصر الأرضية النادرة في غرينلاند تعادل الكميات المتوافرة في الولايات المتحدة. ذوبان التربة المتجمدة يتيح استغلال مناجم جديدة مثل الزنك واليورانيوم والعناصر النادرة التي تُستخدم في إنتاج البطاريات والشاشات. ومطلع العام الماضي، كشف استطلاع للرأي أن ٨٥٪ من سكان غرينلاند يعارضون انضمام بلادهم إلى الولايات المتحدة، في حين لا يؤيد ذلك سوى ٦٪. وهو موقف يشاركه الأميركيون أنفسهم، إذ أظهر استطلاع هذا السبت أن ٧٥٪ من المواطنين يعارضون غزو غرينلاند. Marianne قول «لا» للولايات المتحدة كما في ٢٠٠٣, ليس بهذه السهولة. وفق Franck Dedieu, عندما قالت فرنسا في عام ٢٠٠٣ "لا" لأميركا بقيادة جورج بوش في مغامرتها في العراق من خلال دومينيك دو فيلبان، لم يكن ميزان القوة بين القوتين يشبه ما هو عليه اليوم، لا سيما من الناحية الاقتصادية. فعام ٢٠٠٣، كانت فرنسا تمثل نحو ٥٪ من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، مقارنةً بـ ٢٫٨٪ حاليًا. كما يعيش الأوروبيون في المرتبة الثانية بسبب صعود الصين (١٧٪). أما الولايات المتحدة، فقد حافظت على مكانتها بفضل سياسة النمو وزيادة الإنتاجية، حيث يبلغ وزنها اليوم ٢٧٪ مقارنة بـ ٢٩٪ عام ٢٠٠٣. ويلفت الاقتصادي فنسنت فيكار: "الفارق الكبير بين الولايات المتحدة وأوروبا يأتي بشكل أساسي من قطاع الرقمنة. فعمالقة التكنولوجيا عبر الأطلسي يخلقون تبعيات اقتصادية ومعلوماتية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، التي تعد أدوات نفوذ حقيقية". ولكن منذ المفاجأة التي أقدم عليها جاك شيراك، ظهرت أشكال جديدة من السيادة مرتبطة بالرقمنة، كالطاقة، والعناصر النادرة، والفضاء. وفي أي من هذه المجالات لا تتفوق أوروبا على المستوى العالمي، إذ يبدو أنها مقيدة بسعيها للقيام بما هو صحيح والالتزام بالإجراءات. وكما قال المستشار الألماني بسمارك, خبير السياسة الواقعيةRealpolitik :"السياسة ليست علمًا دقيقًا بل فنّ". Courrier International مع التدخل الأميركي، فنزويلا من ديكتاتورية إلى مستعمرة. يرى المراقبون أن واشنطن بأجرائها ضد فنزويلا قد خطت خطوة إضافية نحو إعادة تشكيل المشهد الجيوسياسي العالمي، وتطبيق مناطق النفوذ. ترامب يؤكد أنه يقود فنزويلا شخصيًا، وأنه لن تُجرى انتخابات في الوقت الحال»، وهو ما يعدّ آلية ديمقراطية عالمية. هذه الكلمات ستذكر البعض بعام ١٩٩٢، عندما أعلن أحد الضباط الانقلابيّين، الذين تم اعتقالهم وأُجبروا على الاعتراف بهزيمتهم، أنه لم يحقق النصر «por ahora» أي "في الوقت الحالي" بالإسبانية. كان هذا الضابط هوغو تشافيز، وكلمتا por ahora أصبحت بالنسبة له منصة انطلاق. بعد ربع قرن، مات تشافيز، لكن نظامه لا يزال في السلطة، مدعومًا برياح معادية للديمقراطية يجلبها ترامب، مما يعكس استمرار التحديات في المشهد السياسي الداخلي للفنزويليين وفي التنافس الدولي على النفوذ. Le Journal du Dimanche إيران عند مفترق طرق. الإيرانيون في غالبيتهم لا يرغبون في عودة الابن الأكبر للشاه، رضا بهلوي, يقول Régis Le Sommier .فالرجل، الذي يعيش في المنفى في الولايات المتحدة، لديه بعض المؤيدين، وقد هتف باسمه خلال الاحتجاجات. لكن ظهوره الكثيف في الإعلام قد يعكس، ربما، فراغًا في المعارضة يُعاني من نقص في التماسك والوحدة. الإيرانيون يعرفون ما يعارضونه، لكنهم لا يعرفون تمامًا ما الذي يريدون أن يحلّ محله. وهذه الحالة لا تطمئنهم، خصوصًا أن الربيع العربي أدى إلى إسقاط قادة في مصر وليبيا وتونس واليمن، دون أن يتمكن من إقامة حكومات ديمقراطية أو معالجة التفاوتات الاقتصادية بعد ذلك. وهذا يعكس أيضاً نهجًا دائمًا لدى الأميركيين في سعيهم إلى إسقاط الطغاة دون التفكير الكافي في ما سيكون عليه الوضع بعد ذلك. وكما قال جورج بوش في العراق: "الحرية ليست مجانية". وكما حدث مع فنزويلا، النفط فقط هو ما يهم ترامب في كثير من الحالات، حسب انتقادات المعارضة. L’Express روسية تستدرج أجانب للقتال في أوكرانيا. تناولت الأسبوعية شهادات جمعتها BBC EYE منها لرجل يُدعى عمر تم إخفاء هويته. هذا السوري البالغ من العمر ٢٦عامًا، يعمل في البناء، تم نشره لحوالي ٩ أشهر على خط الجبهة في أوكرانيا. وبحسب قوله، كانت بولينا ألكسندروفنا أزارنيخ قد أكدت له أنه مقابل ٣٠٠٠ دولار، ستضمن له وظيفة بعيدة عن المعارك. لكنه يروي أنه بعد ١٠ أيام فقط من التدريب، تم إرساله إلى القتال. وعندما رفض دفع المبلغ المطلوب، قامت أزارنيخ بحرق جواز سفره. عدد من الصحفيين يشيرون إلى أن أفرادًا مثل بولينا ألكسندروفنا أزارنيخ جزء من شبكة مجندين غير رسمية. وتوضح الباحثة كاترينا ستيبانينكو أن الكرملين كان يستخدم في البداية كيانات أكبر مثل المجموعة العسكرية الخاصة فاغنر ونظام السجون للتجنيد، لكن منذ ٢٠٢٤، يعتمد أيضًا على فاعلين محليين وشركات أصغر بعروض تتضمن عقودًا لمدة عام مع الجيش الروسي،و براتب شهري حوالي ٢٥٠٠ دولار، ومكافأة توقيع ٥٠٠٠ دولار.
الشيطان الذي نعرفه في إيران أفضل من الذي لا نعرفه, أوهام التهديدات الروسية والصينية في غرينلاند, وروسيا الحاضرة بين مالي والجزائر. عناوين نجدها في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم الجمعة ١٧ كانون الثاني ٢٠٢٦ . Libération خطة السلام في غزة: مرحلة جديدة لإيهام الرأي العام. Nicolas Rouger من تل أبيب يقول إن نيكولاي ملادينوف، المبعوث الأممي السابق والذي سيقود "مجلس السلام" في غزة, يظهر غير قادر على جمع الأطراف معًا. كما أنه ليس بمنأى عن الانتقادات: لقد وقع على اتفاقات أبراهام». ففي اجتماع عمل مع بنيامين نتنياهو هذا الشهر، انضم الدبلوماسي السفير الأمريكي مايك هكابي، ومدير معهد "اتفاقات أبراهام" آرييه لايتستون، ورجلا أعمال إسرائيليان. جميعهم كانوا مشاركين في "مؤسسة غزة الإنسانية"، التي تحولت من توزيع الغذاء إلى كارثة دموية، وأيضًا في إعداد مشروع "صن رايز"، كنموذج أولي لتحويل ريفييرا غزة كما شجّع عليه ترامب. وهنا يعلق دبلوماسي في إسرائيل قائلاً: «انظروا إلى سندات الملكية، خطتهم تقوم على عرض شراء أراضي الغزيين. باسم من؟ ولأي غرض؟ وكثيرون لن يكون لديهم خيار، لأن كل شيء مدمّر". رسميًا، إسرائيل رحّبت بهذا التطور بشكل إيجابي ورسائلها التي نقلتها مصادر أمنية تطمئن إلى أنه لن يكون هناك تغيير على الأرض، ولا أي انسحاب للقوات الإسرائيلية. كما ان اللجنة التكنوقراطية التي جرى إنشاؤها فهي حلم إسرائيلي قديم، جرى اختباره مرارًا لمواجهة النزعات القومية الفلسطينية. وكونها تُقام اليوم بموافقة الأمم المتحدة، فذلك يشكّل فرصة حقيقية. Le Figaro كيف ثنَت دول الخليج ترامب عن ضرب إيران؟ تُسَرّ الملكيات الخليجية بضعف إيران، لكنها تخشى أن ينفلت الوضع وأن نتجه إلى مواجهة أو حريق إقليمي يفرّ منه المستثمرون، يقول السفير الفرنسي السابق في السعودية وقطر بيرتران بوزانسونو ل Georges Malbrunot.وبرأيه، فإن الدول النفطية تأمل أن تتيح تهديدات ترامب انتزاع تنازلات من طهران بشأن برنامجها للصواريخ الباليستية، لأنه مصدر قلقها الرئيسي. هذه الملكيات الخليجية، التي لم تُحب يومًا الثورات، تتقاطع مع دونالد ترامب، الذي لا تحتل أولوية نشر الديمقراطية في إيران موقعًا متقدمًا في أجندته، حول خلاصة واحدة يلخّصها الدبلوماسي نفسه: "الشيطان الذي نعرفه أفضل من الشيطان الذي لا نعرفه». في إشارة إلى المخاوف من فوضى تعقب سقوط النظام الإيراني وظهور سلطة جديدة لا يستطيع أحد رسم ملامحها. فلإسقاط النظام الإيراني، لا بد من حملة طويلة ومكثفة من الضربات، قد تعرّض الخليج للخطر لكنها ستكشف إسرائيل لردود انتقامية شديدة، وهي غير مستعدة بعد لمواجهة هذا النوع من المخاطر، لا سيما وأن قدرات الدفاع الجوي للدولة العبرية لم تُستعد بالكامل بعد حرب حزيرا, وفق حديث خبير أمني ل Malbrunot . Le Figaro غرينلاند: هل هناك فعلًا تهديدات من الصين وروسيا كما يزعم ترامب؟ تحاول الصين منذ أكثر من عقد شراء أراضٍ في القطب الشمالي. تمكّنت من الدخول عبر هذه الثغرة.لكن عام ٢٠١٨، أطلقت الولايات المتحدة والدنمارك صافرة نهاية المباراة، يشير ميكا ميريد, المتخصص خصوصًا في غرينلاند. إذ لم يكن ممكنًا السماح لبكين ببناء الأصول الأكثر استراتيجية، مثل منجم المعادن النادرة، والمطارات الثلاثة، أو شبكات الاتصالات. إذا اليوم، تقوم فقط الروابط الاقتصادية بين الصين وغرينلاند أساسًا على السياحة والصيد البحري. أما التهديد الروسي لغرينلاند فهو يقارب الصفر. لطالما وُجدت غواصات روسية في القطب الشمالي منذ الحرب الباردة. ومنذ زمن لم تحاول السفن الروسية الاقتراب من المياه الغرينلاندية، خصوصًا أن الجزيرة لا تأثير لها على مسألة الممر الشمالي الشرقي. فلدى فلاديمير بوتين طموح تطوير قطبه الشمالي الخاص، الذي يشكّل وزنًا كبيرًا للاقتصاد الروسي. اما إذا قررت موسكو إرسال صواريخ نحو الولايات المتحدة، فإن أقصر طريق يمر عبر غرينلاند. الا أن الأميركيين يراقبون السماء أصلًا عبر قاعدتهم في بيتوفيك. أما السيناريو الممكن، فهو مثلاً عبر التدخل المعلوماتي، لمحاولة تعميق التوترات بين الأميركيين والأوروبيين. لكن هل يستحق ذلك السيطرة على الجزيرة؟ Le Parisien الحرب في أوكرانيا: هل أصبحت فرنسا عنصرًا أساسيًا لكييف في مجال الاستخبارات العسكرية؟ عند سؤالها من قبل Louis Valleau، رفضت السلطات الفرنسية التأكيد. وزارة الجيوش أحالته إلى قصر الإليزيه، الذي بقي صامتًا. فيما أوضح مصدر داخل الوزارة أن باريس تزود كييف بمعلومات استخبارية فنية، دون مزيد من التفاصيل حول طبيعتها. في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، ذكرت إدارة الاستخبارات العسكرية، مستشهدة بإيمانويل ماكرون، أن فرنسا تزود أوكرانيا بمعلومات استخبارية تمكّنها من الدفاع عن نفسها». وكانت الاستخبارات قد ذكرت حينها مثال ضابط أبحاث، يكون دوره مثلاً كشف مقر قيادة روسي في أوكرانيا. ولكن هل يكفي ذلك ليخرج كييف من اعتمادها على الولايات المتحدة؟ يجيب المتخصصون المستجوبون: لا. ويوضح غيوم أنسل أن الاستخبارات الأميركية لا تكتفي بالمراقبة، بل تستطيع من خلال تحليل البيانات التنبؤ ومنح ميزة زمنية. اما فيليب غروس فيخلص إلى القول: "في ما يتعلق بالاستخبارات في أوكرانيا، هناك أو كان هناك الولايات المتحدة والآخرون". Le Monde بين الجزائر ومالي، أزمة جيرة تتعمّق وتستمر. إذا كانت الجزائر مصممة على الحفاظ على حصتها من النفوذ، فذلك أيضًا لأنها ترى، وراء حكم أسيمي غويتا، ظلّ المغرب، الذي استثمر في قطاعات متعددة في مالي، ويتّخذ من نفسه شريكًا لتحالف دول الساحل. ومن الصعب على الجزائر تقبّل وجود سلطة مؤيدة للمغرب في باماكو. ولاعب آخر ذو وزن يبقى في قلب التوترات الجزائرية–المالية: هو روسيا، الحليف التاريخي للجزائر والتي أصبحت أيضًا الحليف المفضل لباماكو منذ الانقلاب العسكري عام ٢٠٢٠. وبين عملائها الموثوقين في الجزائر، وشركائها الجدد في مالي حيث تمتلك نحو ٢٥٠٠ رجل تحت لواء "أفريكا كور"، جهازها العسكري الجديد لأفريقيا، يحرص الكرملين على عدم الإساءة لأي طرف ويكتفي بالمراقبة، دون الانحياز لأي طرف، لأن هذا الملف ليس جوهريًا بالنسبة للروس. فهم مشغولون أكثر في أماكن أخرى، بدءًا من أوكرانيا.»
في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم الجمعة ١٦ كانون الثاني ٢٠٢٦ نجد هذه العناوين: رسالة التهديد الأوروبية لترامب تشكل مخاطرة, استفادة الحرس الثوري من العقوبات، غزة والتزام إسرائيل ومخاطر المجاعة تزداد في السودان. Le Parisien ماكرون يشيد بالقوة العسكرية الفرنسية. خلال تهنئته للقوات المسلحة في "إستر" جنوب البلاد، أعلن الرئيس إرسال قوات فرنسية الى غرينلاند وقال إنهم" سيعزَّزون في الأيام القادمة بوسائل برية وجوية وبحرية ", كما من المقرر أن يشاركوا في التمرين العسكري "التحمل القطبي". ولكن ما الهدف؟ إرسال "تحذير استراتيجي" إلى واشنطن، بحسب ميكا ميريد، المتخصص بشؤون غرينلاند في جامعة "كيبيك", الذي يقول:"نحن نخرج من الخطاب السياسي. نُشير الى الولايات المتحدة أنه إذا جاءوا، فنحن مستعدون للرد. ومن الممكن أن يقدّم العسكريون الفرنسيون خبراتهم في استخدام الطائرات المسيّرة في مناطق البرد القارس. هذه السياسة الهجومية، ذات الخطاب الحربي، والتي لا تتوقف عن "هزّ أوروبا في قناعاتها "، دعا ماكرون إلى عدم الخوف منها. وشدّد على أهمية تحديث قانون البرمجة العسكرية كما حثّ الصناعيين في مجال الدفاع على تكثيف جهودهم للانتقال إلى اقتصاد حرب، لأن فرنسا تخاطر بالخروج من السوق. ويضيف ماكرون: "لا تخطئوا التقدير: زبائنكم السابقون هم منافسوكم اليوم. لا يوجد سوق مضمون، ولا حماية حصرية. " L’opinion في مواجهة الأوروبيين، ترامب ليس بصدد التراجع عن قضية غرينلاند. تشير Lola Ovarlez الى أن المشكلة بالنسبة لنوق، وكوبنهاغن، وبقية أوروبا هي أنه لا يوجد ما يشير إلى أن ترامب سيتراجع عن مشروعه. ولكن تنسيق الدانمارك مع حلفائها الأوروبيين في الناتو لتعزيز وجودهم العسكري في المنطقة شكّل سعياً لإيصال رسالة إلى واشنطن مفادها أنهم يشكلون جبهة موحدة ولن يقبلوا أي اعتداء، حتى من حليفهم في الناتو الذي يحتاجونه في أوكرانيا. الا ان هذه الرسالة تشكّل مخاطرة. صحيح أن ترامب يحترم الأقوياء، وقد يختار تخفيف حدة التوتر لتهدئة حلفائه. لكنه أيضًا حساس للغاية، ويستسلم بسهولة للانزعاج من الأوروبيين الذين يعتبرهم ضعفاء ومزعجين. ويزداد الأمر تعقيدًا منذ عام، إذ يواجههم بمشاكل بشأن الحرب في أوكرانيا والعلاقات التجارية. والآن، ها هم يعارضونه، بينما وضع نصب عينيه غرينلاند. Le Figaro الحرس الثوري من المستفيدين الكبار من العقوبات. Georges Malbrunot يقول إنه إذا كان بعض الواقعيين داخل الحرس الثوري الإيراني يفضلون الوضع الراهن، وإن كان هشًا بشكل متزايد، لكنه مجزٍ للغاية. فالحرس، في الواقع، هم المستفيدون الرئيسيون من النظام الذي يتيح تجاوز العقوبات المتعددة المفروضة على إيران منذ عقود. لديهم سفنهم الخاصة لاستيراد المنتجات التي يُفترض أن تكون خاضعة للعقوبات، يوضح خبير إيراني مطّلع على الحرس، فضل عدم الكشف عن هويته. لديهم الموانئ لاستقبالها، ولا يدفعون رسوم جمركية، وبالتالي يمكنهم تحقيق هوامش ربح كبيرة، خاصة في قطاع النفط، إذ يمتلكون ستين ناقلة نفط ويشاركون أرباحهم مع نصف دستة من كبار المليارديرات الآخرين. هذه الامتيازات معروفة لدى الإيرانيين. ولا ننسى أن الكهرباء التي تعاني إيران من نقصها الكبير تم تحويلها لتشغيل مواقع تعدين البيتكوين، والحرس الثوري متورط في هذه الأنشطة، التي تدر عليهم مليارات الدولارات، بحسب الخبير. فهم يفكرون فقط في مكاسبهم لضمان مستقبل أبنائهم وأحفادهم دون إعادة استثمار في بنية إيران التحتية. Libération دول الخليج تتحرّك لإقناع ترامب بعدم توجيه ضربة إلى إيران. Luc Mathieu يعتبر أنه بالنسبة للرياض والدوحة، فإن أي تدخل أمريكي ضد إيران يحمل خطر الانتقام الفوري من طهران ضد أهداف أمريكية على أراضيهما. ففي يونيو ٢٠٢٥، استهدفت صواريخ إيرانية قاعدة "العُديد" في قطر، بعد غارات لطائرات أمريكية على منشآت نووية. لكن ما يخشونه اليوم بالدرجة الأولى هو حالة عدم اليقين والفوضى المحتملة في حال سقوط الجمهورية الإسلامية بشكل مفاجئ أو اندلاع حرب أهلية. ويزداد القلق لأن أيّ منظمة معارضة لا تبدو جاهزة لتولي السلطة في إيران. كما أنهم يتحفظون بشأن التوجهات التوسعية لإسرائيل في المنطقة، والتي قد تتعزز في حال تفكك إيران أو ضعفها بشكل كبير، كونها عدوه الأول. والقطريون لم ينسوا أن إسرائيل لم تتردد بقصف الدوحة واستهداف مسؤولين في حماس رغم الضمانات الأمريكية. وحتى وضعها كوسيط لم يحمها بشكل أفضل. L’humanité ترامب يطلق المرحلة الثانية لغزة فيما لا تحترم تل أبيب وقف النار. غير راغبين في الدخول في مواجهة مع حليفهم الإقليمي الأساسي، تركز الولايات المتحدة على إنشاء "مجلس السلام"، المقترح ضمن خطة ترامب، ويضم نحو ١٥ عضوًا, برأي Pierre Barbancey. من جهتها، أشارت رابطة حقوق الإنسان، التي تنتقد إمكانية مشاركة فرنسا في هذا المجلس، إلى أن التجاوز الممنهج للأمم المتحدة يتم بالموافقة على هيكل لم يتم التصويت على ولايته وتركيبته من قبل المنظمة. بينما يبدو أن الأولوية الأمريكية تركزت على تشكيل اللجنة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة بدلاً من حماس. الا أن السؤال الأكثر أهمية يبقى حول الوجود الإسرائيلي. وعلى أساس هذا العامل سيتم تقييم مدى حرية الحركة الفعلية لهذه اللجنة التقنية الفلسطينية. La Croix تحذير أممي من توقف المساعدات الغذائية في السودان. نقلت الصحيفة هذا التحذير الأممي من نفاد المساعدات الغذائية في السودان بحلول نهاية آذار/مارس ٢٠٢٦ بسبب نقص التمويل، في وقت يواجه فيه ٢١ مليون شخص خطر المجاعة نتيجة الحرب المستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع. برنامج الغذاء العالمي نوّه بأن أي تأخير في التمويل سيحرم الملايين من الغذاء الحيوي، فيما أكد تدهور الأمن الغذائي في مناطق مثل الفاشر حيث يعاني المدنيون ظروف مجاعة فعلية.
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 15 يناير/كانون الثاني 2026 ،مخاوف تجدد الفوضى في الشرق الأوسط على خلفية التوتر في إيران ،إضافة إلى العلاقات الأمريكية الأوروبية. لومانيتي : تجدّد المخاوف من فوضى في الشرق الأوسط. يتساءل الكاتب: هل سيتدخل ترامب فعلا في إيران؟ أم أنه سيتراجع؟ من الواضح أن البيت الأبيض ورغم تصريحاته النارية، يدرس الأمر بحذر شديد نظرا لتعدد العوامل الداخلية والخارجية، فمع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، لا يستطيع ترامب أن يدير ظهره بالكامل لقاعدته الانتخابية التي لا تؤمن إلا بشعار " أمريكا أولا " يرى الكاتب أن إطلاق ترامب رسائل الدعم والمساندة للشعب الإيراني أثارت القلق ليس فقط في إيران وإنما في الشرق الأوسط عموما، حيث سيؤدي أي تدخل عسكري أمريكي ضد إيران إلى زعزعة استقرار الشرق الأوسط عموما لوفيغارو : الصين تراقب الأزمة الإيرانية بقلق، خشية سقوط أحد حلفائها في الشرق الأوسط يقول الكاتب إنه في حالة ما إذا سقط النظام الإيراني فسيشكل ذلك انتكاسة جيوسياسية، وصدمة أيديولوجية، وتحديًا في مجال الطاقة للصين، في وقت يواجه فيه تباطؤ نموه الاقتصادي. وتوضح إيميلي تران الباحثة في جامعة هونغ كونغ أن إيران بلد مهم جدا بالنسبة للصين، حيث توفر الجمهورية الإسلامية توازنا جيوسياسيا في مواجهة الولايات المتحدة، ومن الناحية الأيديولوجية، تخشى بكين أن يؤدي تغيير النظام إلى خلق سابقة تهدد مصالحها. وتضيف أن بكين لديها خيارات «محدودة» للتأثير على الأزمة الإيرانية، إذ لم تُبرم تحالفًا رسميًا مع الجمهورية الإسلامية، مفضّلةً نهجًا «تجاريًا»، وفقًا لهذه المتخصصة في الاستراتيجية الصينية بالشرق الأوسط. لوموند : أي تدخل عسكري أميركي في إيران ستكون له تداعيات غير متوقعة على مستقبل النظام يؤكد أرمان محموديان المتخصص في شؤون الشرق الأوسط أنه لم يسبق للجمهورية الإسلامية أن كانت قريبة إلى هذا الحد من السقوط،غير أنّ الولايات المتحدة، إذا ما قررت التدخل لدعم حركة الاحتجاج، ستواجه غيابَ معارضة موحَّدة قادرة على إدارة مرحلة انتقال سياسي. يوضح الكاتب أنه لأول مرة منذ سنوات، تفكر واشنطن علنًا في إمكانية تدخل مباشر في الأزمة الداخلية التي تهز إيران، و يبدو أن البيت الأبيض يعتقد أن الجمهورية الإسلامية ضعفت إلى درجة قد يمكن للتدخل الأمريكي أن يوجّه لها ضربة حاسمة، وربما قاتلة. لكن هذه الحسابات محفوفة بالمخاطر، فأي تدخل عسكري سيكون له تداعيات غير متوقعة على مستقبل إيران واستقرار المنطقة بأكملها. ليبيراسيون :الولايات المتحدة وأوروبا ،الطلاق المستحيل. اعتبر الكاتب أن الطريقة العنيفة التي تعامل بها ترامب مع حلفائه، خاصة الأوروبيين، تخلّ بعادات الدبلوماسية المعروفة. فالدبلوماسية موجودة لتوضيح الأمور وتهدئة التوتر قبل أن يتحول العنف إلى كارثة، مضيفا أنه مع تجاهل القانون الدولي، لم يعد هناك قاضٍ قادر على تهدئة الانفصال بين الولايات المتحدة، العائدة إلى غرائزها الإمبريالية، وأوروبا التي لا تصدق أن أميركا التي كانت تحميها لسنوات. فقد وضع الأقوى شروطه في وثيقة استراتيجية الأمن القومي. يخلص الكاتب إلى أن أمريكا التي يتصوّرها ترامب، لم يبقَ فيها من الرابط بين مفهوم «القدر المحتّم» والديمقراطية شيء يُذكر. العملية العسكرية التي قادتها القوات الأمريكية في فنزويلا مؤخّرًا، وأسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو ونقلِه إلى الولايات المتحدة، تُظهر أن إمبراطورية ترامب لم تعد تهتم حتى بالرموز التقليدية لحقوق الإنسان حين تتعارض مع مصالحها الاستراتيجية.
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 14 يناير/ كانون الثاني 2026 ، المظاهرات في إيران ،ومستقبل قوات سوريا الديمقراطية في سوريا ،إضافة إلى المنافسة بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين على النفوذ في أمريكا اللاتينية. لومانيتي : ترامب يركب موجة غضب الإيرانيين. يقول الكاتب إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يهدد إيران بذريعة الدفاع عن المتظاهرين، فيما يؤكد أن قنوات الحوار مازالت مفتوحة مع السلطات الإيرانية، وهو بذلك يحاول استغلال حالة الغضب والسخط التي يعيشها الإيرانيون فيما تستمر، بل ويشتد القمع على الأرض يتساءل الكاتب هل نحن أمام مواجهة جديدة، وحرب في الشرق الأوسط؟ .. يبدو أن الأمور لن تصل إلى هذه المرحلة الخطيرة، لكن إذا قرر ترامب تنفيذ تهديداته، فقد يستهدف شخصيات أو مواقع محددة، وفي هذه الحالة، قد ترد إيران بضرب إسرائيل في واشنطن، يدرك صناع القرار يقول الكاتب أن أي تصعيد قد يجر الولايات المتحدة الأمريكية إلى حرب لا تحظى بأي دعم داخلي أو خارجي، لذلك يبقى السيناريو الأكثر ترجيحا هو استمرار الضغوط على طهران مع ترك باب التفاوض مفتوحا لوبينون : بعد اشتباكات حلب ..وحدة سوريا تحت المحك. أشار الكاتب إلى أن تصاعد التوتر بين الحكومة التي تسيطر على معظم البلاد، وقوات سوريا الديمقراطية التي تهيمن على الشمال الشرقي، بعدما خسرت هذه الأخيرة معقلَي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب الكبرى ،ويوضح نانار حواش المحلل المختص في الشأن السوري أن الولايات المتحدة وفرنسا هما الوسيطان بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية، وتلعب واشنطن الدور الأهم في هذا المسار، لكنها تكتفي باحتواء الصراع بدلاً من السعي إلى حلّه ،مضيفا أنها بذلك تؤدي الإدارة الأميركية دورًا دقيقًا يقوم على الموازنة بين حليفين لها، إذ إنها لا تدعم تقسيم سوريا، لكنها في الوقت نفسه لا ترغب في تفكيك قوات سوريا الديمقراطية بالقوة. لوفيغارو : جبل محسن.. الملاذ اللبناني لبعض أنصار بشار الأسد. نقرأ في الصحيفة: في جبل محسن الواقع في مدينة طرابلس شمال لبنان، يردد كثير من السوريين عبارة «كان الوضع أفضل في السابق». فمنذ شهر مارس الماضي، استقبلت المنطقة آلاف السوريين العلويين الذين فرّوا من المجازر التي تعرّضت لها طائفتهم، وهي الطائفة نفسها التي ينتمي إليها بشار الأسد، وذلك عقب سقوط النظام. يقول فكرت حمدان، المنحدر من ريف حماة، "جاء رجل إلى منزلي ليخبرني أن عمي قُتل برصاصة في الرأس. ثم هددوا بقتلي، فاختبأت عدة أيام ثم رحلت" أما وليد سليمان، فيقول «في البداية عندما وصلت إلى لبنان، كنت أرغب في العثور على عمل، فكنت أقول إنني مسيحي. إذا قلت إنني علوي، فلن تجد شيئًا». يقاطعه فكرت "لا نخرج من المركز المخصص لنا في جبل محسن، نحن خائفون جدًا لأن الناس تقول عنا إننا من الفلول. نحن مثل السجناء" لوموند : قوة دونالد ترامب لن تطرد الصين من أمريكا اللاتينية أشار الكاتب إلى أن التجارة أصبحت وسيلة القوة الصينية، وتعتمد الدول بشكل عميق على الصين إلى حد يفوق تأثير الضغوط الدبلوماسية أو حتى العسكرية التي تمارسها الولايات المتحدة، مضيفا هذا الصراع يتبلور بين الصين والولايات المتحدة، سواء في أمريكا اللاتينية أو في آسيا والمحيط الهادئ. يوضح الكاتب أن المصالح الاقتصادية للصين تستمر في التوسع بالمنطقة. فقد تسللت إلى المساحات التي تركتها الولايات المتحدة خالية، نتيجة انشغالها بالشرق الأوسط، ثم بسبب إدراكها لصعود الصين نحو القارة الآسيوية. وأصبحت التجارة أداة القوة الرئيسية للصين؛ فكلما ازداد وزن اقتصادها، زادت أهمية أمريكا اللاتينية كمورد تكميلي لها. في المقابل، واشنطن تهدد بالعصا دون تقديم جزرة. وفي لحظة وضوح، تشير استراتيجية الأمن الأمريكية إلى هذا الواقع بوضوح: "الولايات المتحدة وحلفاؤها لم يضعوا بعد، ولم ينفذوا حتى، خطة منسقة لما يُسمّى بـ "الجنوب العالمي"
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 13 يناير/كانون الثاني 2026 ، التوتر الأمني والإجتماعي في إيران ،إضافة إلى الوضع في مدينة حلب السورية ،ومستقبل اللاجئين الفنزويليين في الولايات المتحدة الأمريكية. لوفيغارو : إيران، جرأة أن تكون حرًّا يقول فيليب جيليه في افتتاحية لوفيغارو "الحرية تحتاج إلى الشجاعة،والإيرانيون يتحلون بالشجاعة لمواجهة المجازر" وأشار الكاتب إلى أن الإيرانيين يواجهون ديكتاتورية مطلقة، دمرت البلاد على جميع المستويات رغم ثرواتها النفطية وحضارتها العريقة التي تمتد لآلاف السنين، ولم يعد أمام هذه السلطة سوى الرصاص في مواجهة الشعب الأعزل يخلص الكاتب إلى أنه من الصعب تحديد اللحظة الدقيقة لانهيار النظام الديني الشيعي، لكن الشعب الإيراني يدرك أمرًا واحدًا بوضوح: هو وحده القادر على انتزاع حريته، وهو وحده القادر على الحفاظ عليها. ليبيراسيون : حكم الملالي يقترب من نهايته نقرأ في ليبيراسيون أنه قبل ما يقرب من نصف قرن، أطاح آية الله الخميني بالنظام الملكي الإيراني ليقيم دكتاتورية عسكرية-دينية، مستندًا في ذلك، في عموم الشرق الأوسط، إلى عدد من الميليشيات التي تتقاسم الثقافة الشيعية نفسها. واليوم، جيلٌ جديد يواجه نظام الملالي، وتكشف الشعارات التي تُردَّد في المظاهرات عن قطيعة عميقة ولا رجعة فيها مع النظام. «لا نريد مرشدًا ولا شاهًا»، يهتف المتظاهرون، كما تردد الحشود شعار «الموت للديكتاتور»، بصيغتين: «الموت لخامنئي» و«لا للتوريث»، في إشارة إلى نجل خامنئي كما إلى نجل الشاه. ماذا سيفعل الحرس الثوري، يتساءل الكاتب؟ الحرس الثوري يحمي النظام، وفي الوقت نفسه منخرط بعمق في اقتصاد البلاد. لذلك الحرس الثوري معني بإيجاد مخرج للأزمة، لوبينيون : وريث الشاه الذي يرى نفسه قائدا لإيران أشار الكاتب إلى أن وريث الشاه يحظى بدعم إسرائيل، التي قامت حتى بتنسيق حملة تأثير على الإنترنت لدعم توليه السلطة في البلاد، ويقول برنار أوركاد، الباحث في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي إن رضا بهلوي لم يحاول أبدًا تنفيذ مشروع سياسي من خلال إحاطة نفسه بالأشخاص المناسبين أو تطوير شبكته داخل إيران، ويرجع ذلك بشكل خاص إلى القمع. كما أنه لم يقم بتقييم إرث والده في مجال حقوق الإنسان، وهو ما يمنعه من أن يكون مقبولًا بشكل واسع. لوباريزيان من جهتها اعتبرت في إحدى مقالاتها أن النجاح الإعلامي لرضا بهلوي لا يعتمد على إنجازات سياسية فعلية، بل على حالة الانقسام داخل المعارضة الإيرانية وانتشار صورته عبر الإنترنت بطريقة قد تكون مبالغًا فيها. لوموند : في حلب، السلطة السورية تستعيد السيطرة على الأحياء الكردية. تنقل موفدة الصحيفة آثار المعارك في محيط مستشفى خالد-فجر، في قلب الشيخ مقصود، هناك دبابات مدمرة وركام من الخرسانة والحديد، وقنابل يدوية وصواريخ متناثرة في كل مكان في هذا الحي من مدينة حلب يقول أحد عناصر الأمن العام للصحيفة: "ممنوع الدخول إلى الحي، لقد قام عناصر قسد بتلغيم الأبواب والنوافذ، وألعاب الأطفال، وغيرها" فاطمة امرأة كردية، تروي للصحيفة أنها لم تهرب من الحي، رغم أنه كانت هناك معارك كثيرة في الشارع الذي يتواجد فيها بيتها، وعندما خرجت من منزلها للمرة الأولى يوم الأحد، بعد إعلان سلطات دمشق النصر، رأت فاطمة حسين جثثًا في الشوارع. وتضيف: "كانت جثث مدنيين ملقاة في الطرقات. لم نرَ المقاتلين. ولا تزال عائلات بأكملها في عداد المفقودين" لوموند : وضع المهاجرين من فنزويلا في الولايات المتحدة الأمريكية. نقرأ في الصحيفة أنه بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على يد القوات الأمريكية، شعر العديد من الفنزويليين في الولايات المتحدة بفرحة مؤقتة، خاصة أولئك الذين هاجروا هربًا من نظامه. إلا أن الواقع على الأرض لم يتغير بالنسبة لهم، ويظل احتمال العودة إلى الوطن بعيدًا. في مدينة كولورادو ، حيث يعيش عشرات الآلاف من اللاجئين الفنزويليين، يقول روبيرتو ""لم يتغيّر شيء. إنه نفس الفريق الذي لا يزال في السلطة. سننتظر لسنوات من أجل العودة إلى بلادنا" يبقى السؤال مطروحًا: هل ستتمكن فنزويلا من تحقيق تحول سياسي حقيقي، أم أن سقوط مادورو كان مجرد صفحة جديدة في سجل طويل من السيطرة والتهديدات الأمنية؟
الإحتجاجات في إيران وسيناريوهات مستقبل السلطة من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 12 يناير/كانون الثاني 2026 لوفيغارو : النظام الإيراني يلوّح بعسكرة القمع في مواجهة انتفاضة لا تنكسر أشار جورج مالبرونو في مقاله إلى أن طهران تشهد شللًا شبه كامل في الحياة اليومية، مع إغلاقات واسعة وقطع للإنترنت، في تصعيد غير مسبوق مقارنة باحتجاجات 2022. ترامب يقول الكاتب، يلوّح بضرب إيران في حال التصعيد، لكن واشنطن تكتفي بالمراقبة حاليًا. والمواجهة تُوصَف كصراع استنزاف: المعارضة تضغط لإحداث انشقاقات، والسلطة تقمع بحذر لتجنّب التدخل الأميركي، ويرى الباحث الإسرائيلي "راز زيمت" أن الاحتجاجات لم تبلغ بعد مستوى التحالف المنظّم القادر على إسقاط النظام، خصوصًا في ظل غياب إضراب كبير في قطاع النفط. مضيفا أن إيران عالقة في جمود خطير: النظام لا يستطيع إنهاء هذه الانتفاضة، والمتظاهرون لم ينجحوا بعد في زعزعة ركائز الحكم. لاكروا : في إيران: النظام يصعّد قمع التظاهرات الشعبية كتب بيار سوتراي أن الاحتجاجات في إيران شهدت في البداية تساهلًا نسبيًا من قبل السلطات، لكنها سرعان ما واجهت قمعًا متزايدًا مع انتشار الحركة وتحول المطالب الاقتصادية إلى دعوات لإسقاط النظام. ويكتسب رضا بهلوي، ابن الشاه، دورًا محوريًا من منفاه في تحريك الثورة عبر الإنترنت، وسط ظهور صورته بشكل بارز في التجمعات، مما زاد من غضب السلطات من هذا التحدي الرمزي. اعتبر الكاتب أن رضا بهلوي، يبقى شخصية مثيرة للجدل في الاحتجاجات الإيرانية؛ رغم دعمه من إسرائيل والولايات المتحدة، إلا أنه يفتقر إلى قاعدة محلية داخل إيران، وأن رفع المتظاهرين لبعض لشعار "تحيا بهلوي" هي وسيلة لإزعاج السلطات في طهران لوموند : قمع المحتجين يضع النظام الإيراني على حافة الانهيار. نقرأ في صحيفة لوموند أن القمع العنيف وقطع الإنترنت في إيران لم يوقف الاحتجاجات، بينما أدّت الأزمة المالية وانهيار العملة إلى زيادة الغضب الشعبي، واعتبر الكاتب أن كل احتجاج وقمع دموي يزيد من فقدان الشرعية للنظام الإيراني. فالشعب يرفض سياساته الاقتصادية والاجتماعية وبرنامجه النووي، بينما يعاني من ديكتاتورية داخلية وانهيار اقتصادي وخسائر على المستوى الإقليمي. الوضع الداخلي والخارجي يضع النظام في أزمة غير مسبوقة، يعلق الكاتب يخلص الكاتب إلى أن النظام الإيراني عاجز عن التعامل مع الاحتجاجات الحالية، ولا يزال يعتمد على الترهيب والقمع. في المقابل ضعف التنظيم بين المحتجين وغياب قيادات واضحة يزيد الفراغ السياسي، واستمرار اعتماد النظام على القوة وحدها سيؤدي عاجلًا أم آجلًا إلى انهياره. لوباريزيان : في إيران ...انتفاضة شعب لم يعد لديه ما يخسره. يقول الباحث كريم باكزاد من معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية في فرنسا إن القمع أصبح قوبا وعنيفا جدا، وأن الحركة الحالية أكثر تطرفا وجدية من الحركات السابقة»، في بلد دخل نظامه مرحلة فقدان الشرعية، خصوصًا من جانب الشباب الذين لا يرون أي مستقبل لهم في إيران توضح الصحيفة أن العملة في إيران فقدت أكثر من ثلث قيمتها مقابل الدولار، ووصل التضخّم في ديسمبر 2025 إلى 52٪ خلال عام واحد وفق مركز الإحصاءات الإيراني، وتقول الباحثة في الشؤون الإيرانية أميلي شيلي: إن النموذج الأمثل لحياة سعيدة في إيران لم يعد ممكنًا والاقتصاد منذ عقود لم يعد يسمح بذلك، مشيرة إلى انخفاض معدّل الولادات المتواصل في البلاد، كما أن طبيعة التظاهرات تغيرت، إذ لم تعد محصورة بالشباب الميسورين القادرين على الهجرة، ما يعكس اتساع قاعدة المتظاهرين لتشمل شرائح أوسع من المجتمع الإيراني. لوبينيون: كيف أشعلت الأسواق التجارية في إيران شرارة الانتفاضة الشعبية؟ أشارت لوبينيون إلى أن الاحتجاجات الحالية بدأت من بازارات طهران بعد انهيار قياسي للعملة الوطنية، مما دفع التجار لإغلاق محلاتهم. حيث أثار الانخفاض الحاد للعملة الذعر في السوق وجعل التجارة والاستيراد صعبين للغاية، ليصبح ذلك نقطة انطلاق لموجة احتجاجات أوسع، لكن الإيرانيين يثورون ليس فقط بسبب الأزمة الاقتصادية، بل لأنهم فقدوا الثقة في قدرة النظام على الإصلاح. وأغلبهم يعتبر أن الفساد وسوء الحكم هما السبب الرئيسي لمعاناتهم، وليس العقوبات الخارجية كما يدعي النظام.
تناولت المجلات الفرنسية هذا الأسبوع تصاعد منطق القوة في العالم. ماريان ركزت على سياسات ترامب التوسعية، الإكسبراس ناقشت ضعف أوروبا العسكري مقابل نفوذها الاقتصادي وأزمة ميركوسور، بينما توقفت لوبنيون عند تراجع الحركات الجهادية عالميًا. صورة عامة لعالم يشهد تحولات حادة في موازين القوة والنفوذ. مجلة لونوفال ابص إيران على مفترق طرق... ما هي آخر أوراق النظام الإيراني مجلة لو نوفيل أوبس ترى أن النظام الإيراني وصل إلى مفترق طرق حاسم. فقد استنفد كل أوراقه للبقاء على قيد الحياةو يظهر ذلك في طريقة القمع الممنهج للمتظاهرين لإضفاء شرعية على العنف. في الوقت نفسه، تقدم الحكومة مساعدات اقتصادية رمزية وتعلن استماعها لمطالب المواطنين، إلا أن هذه الإجراءات تبقى واجهة للحفاظ على السيطرة. على الصعيد الخارجي، يسعى النظام إلى تصدير الأزمة، متهماً الولايات المتحدة وأعداء إيران بالتحريض، مستندًا إلى رواية التدخل الأجنبي لتبرير القمع. أما داخل السلطة، تتصاعد النقاشات حول مرحلة ما بعد خامنئي، كخيار محتمل لإضفاء مرونة على النظام. هذه الاستراتيجية، التي تجمع بين القمع والخداع والرهان على خليفة ضعيف أو معتدل، قد تمنح النظام بعض الوقت، لكنها تظل قصيرة المدى. وتخلص المجلةالأسبوعية إلى ان الجمهورية الإسلامية اليوم أمام خيار صعب، فالاستمرار بالقوة قد يؤدي إلى انهيار غير مسبوق، بينما الانفتاح على الإصلاح يضع النظام أمام تحدي الحفاظ على السيطرة والسلطة. مجلة ماريان المكسيك، غرينلاند، إيران… لماذا أصبحت هذه الدول أهداف ترامب؟ ترى مجلة ماريان أن استراتيجية ترامب لعام 2026 تقوم على توسيع النفوذ الأميركي عبر القوة والضغط السياسي والاقتصادي، متجاوزًا الأعراف الدولية التي تمنع استخدام القوة ضد الدول ذات السيادة. الهدف لم يعد مجرد تهديد عسكري، بل السيطرة على الموارد الحيوية والمواقع الاستراتيجية في المكسيك وكوبا، يركز ترامب على الحدود ومصادر الطاقة، مستخدمًا التهديدات العسكرية والضغوط الاقتصادية لإرغام هذه الدول على الامتثال لمصالح واشنطن. أما غرينلاند، فهي مركز مراقبة الصواريخ الروسية وموارد المعادن النادرة، ما يضع أوروبا في موقف صعب رغم التحالف التاريخي مع الولايات المتحدة أما بالنسبة إلى إيران،اعتبرت ماريان أن الهدف مزدوج بين منع تطوير السلاح النووي والسيطرة على النفط والغاز مع التهديد المباشر بالتدخل في حال قمع المتظاهرين. المجلة الأسبوعية تختم بالإشارة إلى أن هذه السياسة تعكس تحولًا جذريًا في أميركا، حيث تصبح السيادة الوطنية والحلفاء التاريخيون عرضة للضغط، وتصبح الأولوية المطلقة للأمن والمصالح الأميركية على حساب القانون الدولي والنظام العالمي. ترامب لا يسعى فقط للهيمنة، بل لإعادة رسم خريطة النفوذ بالقوة والتهديد، مجلة الاكسبراس غرينلاند: أوروبا بين العجز العسكري وورقة الضغط الاقتصادي الصحيفة أشارت إلى أن الدول الأوروبية، رغم عجزها العسكري عن مواجهة تهديدات ترامب بالسيطرة على غرينلاند، تمتلك أوراق ضغط مهمة. فعلى الرغم من اعتماد الاتحاد الأوروبي الكبير على السوق الأمريكية، فإن الولايات المتحدة نفسها تعتمد بشكل كبير على التجارة مع أوروبا، ما يتيح إمكانية فرض عقوبات اقتصادية على الشركات الأمريكية الكبرى مثل آبل وميتا، وربما ممارسة ضغط على الإدارة الأمريكية للتراجع عن تهديداتها. كما يمكن للأوروبيين تقليل مشترياتهم من الغاز الأمريكي أو خفض شراء سندات الخزانة، ما يزيد من تأثيرهم الاقتصادي. و تتسائل المجلة هنا حول إرادتهم السياسية لاستخدام هذه الأدوات، إذ أن اعتمادهم الأمني على واشنطن، إلى جانب الضغوط الروسية في أوكرانيا، يقيد قدرتهم على الرد بشكل فعال و تحذر من أن هذه الرهانات الاقتصادية قد تظل محدودة التأثير، حيث يسعى الأوروبيون لموازنة الضغط الأمريكي في غرينلاند دون الإضرار بعلاقاتهم الاستراتيجية في مناطق أخرى و تخلص مجلة لاكسبراس إلى انه و رغم توفر أوراق القوة، يبقى الاختبار الحقيقي لقدرة أوروبا على الدفاع عن مصالحها مرتبطًا بالشجاعة السياسية في استخدامها مجلة لوبنيون لماذا تراجعت الحركات الجهادية في العالم ترى مجلة لابنيون أن تراجع الجهادية العالمية اليوم لا يعني اختفاء الإرهاب، بل تغيّراً في طبيعته. على الرغم من وقوع هجمات متفرّقة، مثل الهجوم الذي استهدف احتفالاً يهوديًا في سيدني، فإن الإسلام السياسي لم يعد يُعرّف نفسه عبر حلم «الخلافة العالمية». العديد من الجماعات المتطرفة التي نجحت في الوصول إلى السلطة، مثل أحمد الشرع في سوريا أو طالبان في أفغانستان، أعلنت أنها تفضّل التركيز على الشؤون الوطنية والاستقرار الداخلي بدل الحرب ضد الغرب، وتبني علاقات مع دول كبرى مثل الولايات المتحدة والصين وروسيا. هذا التحول يعود جزئيًا إلى تكاليف الحروب الأميركية الطويلة وفشل التنظيمات في تقديم نموذج سياسي ناجح، كما حدث مع الإخوان المسلمين في مصر وتونس. لكن مجلة لابنيون تحذّر من عدم القفز إلى استنتاجات مفرطة بالتفاؤل: الجهادية كمفهوم أيديولوجي لم تختفِ تمامًا، وبقاياها قد تستمر في التحريض على العنف رغم فقدانها للشرعية والقدرة على تنظيم تحركات واسعة النطاق مجلة إكسبراس فرنسا تواجه ميركوسور… وأوروبا تمضي نحو التوقيع رغم جهود باريس لتشكيل تحالف يعرقل اتفاق ميركوسور، لم تتحد الدول الأخرى بشكل كافٍ، حيث دعمت إيطاليا وألمانيا وإسبانيا وبلدان شمال أوروبا نص الاتفاق أو تجنبت معارضته المباشرة. وبحسب مجلة إكسبراس، اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاتفاق "من عهد آخر"، معربًا عن قلقه بشأن تأثيره على المزارعين الفرنسيين الذين يخشون تدفق منتجات زراعية أرخص تهدد مصالحهم. وترى المجلة أن الاتحاد الأوروبي يعتمد في مثل هذه الملفات على نظام الأغلبية المؤهلة، ما يجعل رفض دولة واحدة غير كافٍ لمنع التوقيع، كما يمكن للاتحاد فصل الجانب التجاري عن بقية الاتفاق لتسهيل اعتماده. و هذا يعكس صعوبة حماية مصالح وطنية منفردة في ظل آليات صنع القرار الأوروبي
التهديد الأميركي لخامنئي ومسألة خلافة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي هي من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية اليوم 10 كانون الثاني / يناير 2026. الصحف الفرنسية سلطت الضوء على نزوح الاكراد في مدينة حلب السورية، الى جانب إطلاق سراح الباحث الفرنسي لوران فيناتييه من روسيا، كما الافراج عن سجناء سياسيين في فنزويلا وتوقيع الاتحاد الأوروبي لاتفاقية ميركوسور. لوفيغارو: ترامب يهدد خامنئي لكنه يتردد في تأييد نجل الشاه المخلوع تتابع الولايات المتحدة بحذر الاحتجاجات المتصاعدة ضد النظام الإيراني، مع إبداء دونالد ترامب دعمًا سياسيًا ومعنويًا للمتظاهرين، محذرًا طهران من عواقب أي قمع دموي من دون إطلاق تهديدات مباشرة. وأكد ترامب أنه يراقب الوضع عن كثب، معتبرًا أن بعض الضحايا سقطوا نتيجة تدافع الحشود، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن النظام "سيُدفع ثمنًا باهظًا" إذا لجأ إلى القتل. وفيما رفض حاليًا الانخراط مع رضا بهلوي نجل الشاه المخلوع، قائلا إنه رجل لطيف، لكنه ليس مناسبا كرئيس في هذه المرحلة، وجّه رسائل تشجيع للإيرانيين مشيدًا بشجاعتهم وتاريخ بلادهم. في المقابل، ذهب جمهوريون مثل السيناتور ليندسي غراهام إلى لهجة أكثر حدة، ملمّحين إلى إسقاط النظام. ويبقى الخوف الأمريكي من الفوضى عاملَ كبحٍ للتدخل المباشر بحسب الصحيفة. لوموند: خلافة المرشد علي خامنئي مسألة محورية في مقابلة خاصة للصحيفة، يرى المحلل الإيراني حمزة صفوي أن تنفيذ عملية أمريكية على غرار ما حدث في فنزويلا ضد المرشد الأعلى علي خامنئي أمر غير مرجّح، لأن الشرق الأوسط لم يعد أولوية استراتيجية لواشنطن، ولأن الظروف الجغرافية والسياسية مختلفة. لكنه يؤكد أن مسألة خلافة خامنئي باتت محورية داخل إيران، إذ تفكّر بعض النخب في سيناريو انتقال يسمح بتبني خط أكثر براغماتية أو إصلاحية، من دون انهيار النظام. ويشير صفوي إلى أن الاحتجاجات الحالية ناتجة عن تدهور اقتصادي تفاقم بفعل العقوبات، إضافة إلى مطالب سياسية تتعلق بالحريات ومكافحة الفساد. كما أن دعم دونالد ترامب للمتظاهرين يمنحهم أملاً، لكنه في المقابل يوفّر للسلطة مبررًا لتشديد القمع بذريعة التدخل الخارجي. ويخلص صفوي إلى أن النظام الإيراني ليس في مرحلة انهيار، إذ لا يزال يتمتع بقاعدة اجتماعية معتبرة، وأن أي هجوم جديد على إيران سيكون مكلفًا وغير مفيد للولايات المتحدة، ما يجعل العودة إلى اتفاق متوازن الخيار الأكثر عقلانية لجميع الأطراف. لاكروا: الأكراد يتركون كل شيء وراءهم في حلب ضمن إطار شهادات استقتها الصحيفة من عائلات أجبرت على الفرار الى عفرين تقول اليومية نزح نحو 142 ألف مدني، ووصل 25 ألف عائلة إلى عفرين، حيث يواجه الكثيرون نقصًا في المأوى والخدمات الأساسية. تشير الصحيفة الى أن السكان غادروا منازلهم سيرًا على الأقدام تاركين كل ممتلكاتهم، مستفيدين من ممرين إنسانيين سمحت بهما السلطات لفترة محدودة. يشير النازحون للصحيفة الى أن على الرغم من وجود مأوى مؤقت، الا أنه لا يكفي لتغطية احتياجات الوافدين. ويخشى المصدر الأمني أن تكون حلب الخطوة الأولى نحو السيطرة على المناطق الكردية الأخرى، بما فيها الرقة والحسكة والقامشلي. لوموند: بادرة من بوتين في ظل علاقات ثنائية متوترة تُعدّ خطوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالإفراج عن الباحث الفرنسي لوران فيناتييه إشارة رمزية، لكنها لا ترقى إلى مستوى انفراج دبلوماسي حقيقي في العلاقات المتوترة بين موسكو وباريس. فقد جاءت هذه المبادرة في ظل قطيعة سياسية عميقة بسبب الحرب في أوكرانيا. من جهتها السلطات الفرنسية حرصت على الترحيب بالإفراج دون توجيه شكر مباشر لبوتين. في الوقت نفسه، لا تزال روسيا تتهم فرنسا، بقيادة إيمانويل ماكرون، بلعب دور "محرض على الحرب"، خاصة مع دعمها العسكري لكييف ومشاركتها في خطط نشر قوات أوروبية في حال وقف إطلاق النار، وهو ما تعتبره موسكو تهديدًا مباشرًا. ورغم هذه التوترات، قد يفتح الإفراج عن فيناتييه بابًا محدودًا لاستئناف الحوار بين ماكرون وبوتين، في إطار سعي أوروبي لعدم ترك ملف التفاوض حكرًا على الولايات المتحدة. غير أن خبراء يحذرون من الوقوع في فخ المناورة الروسية، مؤكدين أن سياسة موسكو تجاه أوروبا لن تتغير جذريًا. لوفيغارو: الحكومة الفنزويلية تقدم تنازلا بإعلانها إطلاق سراح السجناء السياسيين في خطوة وُصفت بأنها الأبرز منذ اعتقال نيكولاس مادورو ونقله إلى سجن أمريكي بتهم الإرهاب والاتجار بالمخدرات، أعلنت السلطات الفنزويلية بدء الإفراج عن "عدد كبير" من السجناء السياسيين. ورغم ترحيب شعبي واسع، سادت الشكوك حول خلفيات القرار، بين من يراه نتيجة ضغط أمريكي غير معلن ومن يعتبره مناورة سياسية لتحسين موقع النظام. وبينما نفت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز أي خضوع لواشنطن، مؤكدة أن القرار سيادي، رحبت زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو بالإفراجات، معتبرة أنها خطوة لكشف الحقيقة. في المقابل، حذّر باحثون من أن هذه السياسة قد تكون مؤقتة، إذ اعتاد النظام استخدامها ثم استئناف الاعتقالات. ولا يزال مصير مئات السجناء مجهولًا، فيما تعيش عائلاتهم بين الأمل والقلق، وسط أزمة تُعدّ الأخطر في تاريخ التشافيزية. ليزيكو: ميركوسور موافقة أوروبية جماعية في مواجهة الرفض الفرنسي بعد ستة وعشرين عامًا من المفاوضات، أعطت أغلبية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الضوء الأخضر لاتفاقية التجارة مع أربع دول من ميركوسور هي الأرجنتين والبرازيل كما أوروغواي وباراغواي، رغم معارضة فرنسا وبعض الدول الأخرى كبولندا والنمسا الى جانب أيرلندا والمجر. ومن المتوقع أن تسافر رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، لتوقيع الاتفاقية في باراغواي يوم السابع عشر من كانون الثاني/يناير. الاتفاقية تُنشئ واحدة من أكبر مناطق التجارة الحرة عالميًا، وتخفض الرسوم الجمركية على صادرات الاتحاد الأوروبي، مع السماح بدخول منتجات زراعية من أمريكا اللاتينية تحت رقابة مشددة. على الصعيد الأوروبي، قد يثير البرلمان الأوروبي والمجموعات المعارضة جدلاً حول التطبيق المؤقت للاتفاقية، وقد تتدخل محكمة العدل الأوروبية للنظر في توافقها مع المعاهدات الأوروبية.
تناولت الصحف الفرنسية مواضيع عدة اليوم التاسع من كانون الأول / يناير 2026 من بينها تطورات الوضع في جنوب اليمن مع استعادة السعودية نفوذها وإقصاء زعيم المجلس الانتقالي الجنوبي، الى جانب تواصل الاحتجاجات الشعبية في إيران وتهديدها للنظام، كما تطورات المعارك في مدينة حلب السورية. الصحف الفرنسية سلّطت الضوء أيضا على تسارع وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية، وتهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لجزيرة غرينلاند، و الحصار الأميركي لناقلات النفط في المحيط الأطلسي. لوموند: السعودية تستعيد زمام الأمور في اليمن يتناول المقال التحول السريع في موازين القوى في جنوب اليمن مع استعادة السعودية نفوذها وإقصاء عيدروس الزبيدي، زعيم المجلس الانتقالي الجنوبي. فبعد أن سيطر الزبيدي في ديسمبر 2025 على محافظات الشرق الغنية بالنفط بدعم إماراتي، وهدد أمن الحدود السعودية، ردّت الرياض بقصف شحنات أسلحة إماراتية، وإنهاء دور أبوظبي، كما استعادة المناطق الشرقية عبر قوات موالية لها. الزبيدي الذي استُدعي إلى الرياض اتُّهم بـ"الخيانة" لكن التحالف المدعوم من السعودية يقول إنه فرّ، مع تضارب الأنباء حول مكانه. تشير الصحيفة الى أن الأزمة تكشف تاريخ الرجل وتحالفاته، من تمرده في التسعينيات وتعاونه مع حزب الله، إلى صعوده بدعم إماراتي وفشله في بناء حكم مستقر في عدن. ومع انتشار قوات مدعومة من الرياض، وفرض حظر تجول واعتقالات، تخشى المدينة اندلاع مواجهات جديدة، فيما تسعى السعودية لإعادة تشكيل المجلس الانتقالي بقيادات أكثر ولاءً لها. لوفيغارو: في إيران الشارع يزعزع سلطة خامنئي يرسم المقال صورة لانتفاضة إيرانية غير مسبوقة تتجسد في مشاركة جماعية واسعة، يرمز لها مشهد امرأة مسنّة بلا حجاب تتحدى العنف والقمع. منذ أواخر ديسمبر، تشهد مدن إيرانية كبرى موجة احتجاجات ضخمة رفعت شعارات إسقاط النظام، مدفوعة بدعوة تعبئة عامة وبغضب متراكم منذ 1979. يبرز ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي كصوت رمزي لثورة بلا قيادة واضحة، فيما ينضم طلاب، عائلات، أقليات قومية، وإصلاحيون إلى الحركة. في المقابل، يرد النظام بقمع شديد، خصوصًا في المناطق البعيدة، مستخدمًا الرصاص والاعتقالات وقطع الإنترنت، ما أدى إلى عشرات القتلى ومئات الجرحى، ليتحول الغضب الشعبي إلى استهداف رموز السلطة الاقتصادية والأمنية. وعلى عكس انتفاضات سابقة، يرى كثير من الإيرانيين اليوم أن إسقاط النظام أو تغييره الجذري بات احتمالًا واقعيًا، رغم غموض المآلات. لومانيتيه: معارك حلب تتخذ بعدا إقليميا ترى الصحيفة أن الاشتباكات المسلحة التي تشهدها الأحياء الكردية في حلب والتي أعلنتها الحكومة "منطقة عسكرية" تزيد من خطر انهيار المفاوضات بين السلطات السورية والقوات الكردية خصوصا مع ورود أنباء عن سقوط عشرات القتلى. ومع إعلان السلطات التركية استعدادها "لدعم" الجيش السوري في "معركته" يلفت المقال الى أن هذه المعارك قد تتخذ بعدًا إقليميًا، وتحديدا عقب التحذير الآخر الذي جاء من الحكومة الإسرائيلية. فقد أدان وزير الخارجية جدعون ساعر الهجمات التي شنتها قوات النظام السوري ضد الأقلية الكردية في مدينة حلب معتبرا أنها تتناقض مع "وعود سوريا الجديدة" وبالنسبة لتل أبيب، فإن هذه "سوريا الجديدة" يجب أن ترسخ سيطرتها على مرتفعات الجولان، وهو ما يدفعها لإنشاء "آلية تواصل" مع السلطات السورية في باريس برعاية الولايات المتحدة. لوموند: إسرائيل تمضي بوتيرة متسارعة في توسيع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة تسلط الصحيفة الضوء على التسارع غير المسبوق في سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، خصوصًا حول القدس الشرقية، خلال عام 2025. فقد أطلقت حكومة بنيامين نتنياهو مناقصات لبناء أكثر من 9,600 وحدة سكنية، وهو رقم قياسي، بينها مشروع ضخم في منطقة إي 1 قرب مستوطنة معاليه أدوميم، يُنظر إليه على أنه يقضي عمليًا على إمكانية قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا. وتؤكد منظمات "كالسلام الآن" أن هذه المشاريع تقسم الضفة الغربية إلى شطرين وتنسف حل الدولتين. بالتوازي، تعتزم الحكومة ترخيص 19 مستوطنة جديدة، إضافة إلى مشاريع كبرى على غرار حي استيطاني في مطار قلنديا السابق، إلى جانب تكثيف عمليات طرد الفلسطينيين من القدس الشرقية. وتعتبر منظمات حقوقية أن هذه الإجراءات تشكل سياسة ممنهجة لإضعاف الوجود الفلسطيني وفرض وقائع ديموغرافية وجغرافية جديدة على الأرض. ليبيراسيون: كيف يخطط دونالد ترامب للاستيلاء على فريسته القطبية يتناول المقال تصاعد الضغوط الأمريكية على غرينلاند، في ظل تكرار الرئيس دونالد ترامب التهديد بضم الجزيرة أو شرائها، مبررًا ذلك بالأمن القومي. وبدل التحرك العسكري المباشر، تُتهم واشنطن باستخدام حملات تأثير وتضليل لتأجيج ملف الاستقلال، مستغلة أخطاء دنماركية وإرثًا استعماريًا. كشفت الاستخبارات عن محاولات أمريكية للتأثير على الرأي العام وتمويل غير مباشر، ما دفع البرلمان المحلي إلى حظر التمويل الأجنبي. ورغم أهمية الموقع الاستراتيجي والثروات المعدنية، تؤكد المعاهدات القائمة أن واشنطن قادرة على تعزيز وجودها دون ضم الجزيرة. ويبقى الغزو العسكري احتمالًا ضعيفًا نظرًا لتداعياته الخطيرة على الناتو والعلاقات الغربية. لوفيغارو: مطاردة عالية السرعة عبر المحيط الأطلسي بين أمريكا وروسيا يشدد المقال على تصعيد الولايات المتحدة حصارها النفطي على فنزويلا عبر مصادرة ناقلتين إضافيتين تابعتين لما يُعرف بـ"الأسطول الوهمي" المستخدم للالتفاف على العقوبات. أبرز هذه العمليات استهدفت ناقلة "بيلا-1" التي غيّرت اسمها وعلمها في عرض المحيط لتصبح "مارينيرا" وتُدرج كسفينة روسية، قبل أن تقتحمها قوات كوماندوز أمريكية بدعم عسكري واسع، ما أثار احتجاجًا روسيًا حادًا. كما جرى احتجاز ناقلة أخرى هي "إم صوفيا" يُشتبه بحملها نفطًا فنزويليًا بشكل غير قانوني. بهاتين العمليتين يرتفع عدد الناقلات المحتجزة إلى أربع، في إطار حملة أمريكية أوسع تمزج بين الحصار النفطي والضغط السياسي والعمليات الخاصة ضد نظام نيكولاس مادورو. في موازاة ذلك تؤكد واشنطن نيتها بيع النفط المصادَر بسعر السوق والتحكم بعائداته، معتبرة ذلك وسيلة لزيادة الضغط على كاراكاس.
غموض حول احتجاز ناقلة النفط الروسية, أطماع ترامب بمعادن غرينلاند النادرة, وكارثة إنسانية في حلب. هذه العناوين وغيرها أوردتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم الخميس ٨ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٦. Le Parisien غموض يلفّ عملية مصادرة السفينة «بيلا ١» من قبل الولايات المتحدة. Enzo Guerini يقول إن الضحية الجديدة للشهية التي لا تُشبع لدى ترامب تدعى «بيلا ١». هذه السفينة القديمة تعود ملكيتها لشركة تركية ترتبط, بحسب السلطات الأمريكية، بالحرس الثوري الإيراني. أما السفينة نفسها، فكان يُزعم أنها تعمل ضمن ما يُعرف بـ«الأسطول الشبح» الروسي.سجل حافل من الاتهامات دفع الولايات المتحدة لفرض عقوبات اقتصادية عليها في عام ٢٠٢٤. أستاذ الجغرافيا السياسية أولريش بونات، باحث مشارك في "يورو كريياتيف"، يقول إن مهمة مطاردة لأسابيع عدة، وطائرات استطلاع فوق الأطلسي… لا أعتقد أن الأمريكيين سيبذلون كل هذه الطاقة من أجل ناقلة ربما تكون فارغة ويضيف الخبير: «قد تكون هناك أسلحة على متنها قادمة من إيران، وهي نقطة انطلاق السفينة». ويعتبر أن تغيير علم السفينة إلى العلم الروسي قد يكون مجرد حدث عابر. في الواقع، بدأ الأمريكيون مطاردة السفينة قبل أن تغيّر اسمها وعلمها. L’humanité معادن غرينلاند النادرة، حجر الزاوية في سياسة الافتراس التي ينتهجها ترامب. رهان الرئيس الأميركي على غرينلاند يتوافق في النهاية مع عقيدته المناهضة للوعي المناخي وبالتالي فتح إمكانية الوصول في المستقبل إلى الموارد التي كانت مدفونة هناك حتى الآن, وفق L’humanité. لكن هذا الأمر يحتاج إلى وقت طويل. الصين هي حالياً أكبر منتج عالمي للمعادن النادرة، وتسيطر بشكل واسع على منافسيها الأوروبيين والأمريكيين، سواء في مجال الاستخراج أو التكرير. هنا يُشير بيير جوسّو إلى أن المناخ القاسي في غرينلاند أدى إلى قلة عدد السكان طبيعياً، وبالتالي إلى وجود قوة عاملة محلية محدودة المهارات في الصناعة التعدينية، فضلاً عن ندرة أو غياب البنى التحتية الثقيلة القادرة على دعم نشاطات تعدين واسعة النطاق, إضافة الى زيادة التكاليف والمخاطر الاجتماعية. أما إذا كان ترامب يطمع أيضاً في موارد المياه في المنطقة، لاستخدامها في تبريد مراكز البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، فالأمر ليس سهلاً. تقول كاثرين ريتز، عالمة الجليديات ومديرة أبحاث فخرية في معهد علوم الأرض والبيئة: «نقل المياه من غرينلاند إلى الولايات المتحدة ليس بالأمر البسيط»، لكن إنشاء مراكز بيانات في الشمال قد يكون خياراً. لكن هذه المنشآت تواجه اليوم مشكلتين رئيسيتين: إنتاج الطاقة وتبديد الحرارة. L’opinion ماذا سيفعل الجنود الفرنسيون في أوكرانيا؟ يوضح Clément Daniez أن الأمر لا يقتصر على العمليات البرية فقط: لن تكون هناك فقط طائرات "رافال" الفرنسية و"تايفون" البريطانية، بل عمليات جوية للدول التي لا ترغب في ارسال جنودها. الرئيس الفرنسي اشار إلى إمكانية نشر عدة آلاف من الجنود. هذا قد يعني، حسب مصدر للصحيفة، عددًا أكبر من الجنود في ذروة المشاركة الفرنسية في حملة الساحل، حيث تم نشر ٥١٠٠ جندي عام ٢٠٢٠، أو أكبر من عملية سيرفال في مالي (حتى ٤٠٠٠ جندي). "ثقافة الاستجابة السريعة واحدة من مزايا فرنسا", يضيف المصدر. La Croix التظاهر في إيران مهما كان الثمن، رغم الخوف من القمع. تنقل اليومية أنه بالنسبة للعديد من المتظاهرين الإيرانيين، فإن هذا القمع العنيف والشديد ليس جديدًا ولا مفاجئًا. خلال العقد الماضي، شهدت كل موجة احتجاج حصتها من القمع والضحايا، الذين يُطلَق عليهم "شهداء طريق الحرية". بارسا، ليس في حركته الأولى: فقد شارك في ٢٠١٩ خلال الاحتجاجات الدامية، وكان أيضًا جزءًا من حركة "امرأة، حياة، حرية" في ٢٠٢٢. وقد أصيب برصاص البنادق في المظاهرات الأخيرة، لكنه عاد مرة أخرى إلى الشارع، مدركًا تمامًا للمخاطر. ويقول:"الشرطة مسلحة حتى الأسنان. لكنني لن أحتمي وأنتظر أن يتحرك الآخرون. دمي ليس أحمر أكثر من دم الآخرين. هذا هو الثمن الذي ندفعه من أجل الحرية، لكي تعيش الأجيال القادمة في إيران أكثر ازدهارًا وحرية". L’humanité "كارثة إنسانية كبرى": الجيش السوري يقصف الأحياء الكردية في حلب. Théo Bourrieau يلفت الى تحذير كونغرا ستار، الكونفدرالية النسائية الكبرى في روجآفا، كردستان سوريا، قائلة: "أفعال هذه الجماعات الجهادية تمهد الطريق لكارثة إنسانية كبرى" من خلال استهداف الجيش السوري للأحياء الكردية في حلب. أحمد، رجل يبلغ من العمر ٣٨ عامًا ويحمل طفله على ظهره ,يقول:"هربنا من الشيخ مقصود، لكن لا نعرف إلى أين نذهب. أربعة عشر عامًا من الحرب تكفي». فيما يقول عمار راجي، الذي يحمل قطه تحت ذراعه:"اضطررنا للمغادرة لأن الوضع صعب جدًا". ويضيف هذا الرجل، الذي فر من الأشرفية حيث عاش لمدة ست سنوات بعد أن اضطر لمغادرة منبج في محافظة حلب بسبب القتال: "لدي ستة أطفال، منهم اثنان صغيران جدًا". Le Monde في غزة، الحرب تُنتج جيلًا جديدًا من الصمّ. وفقًا لتحقيق أجرته جمعية "أطفالنا" خلال العامين الماضيين، أصبح ٣٥٠٠٠ طفل وبالغ مصابون بفقدان السمع الجزئي أو الكلي نتيجة القصف الإسرائيلي. الدكتور رمضان حسين، أخصائي السمعيات يشرح ل Marie Jo Sader ، أن فقدان السمع قد ينجم عن إصابات في الرأس أو الرقبة، أو عن تلف دماغي يؤدي إلى تمزق طبلة الأذن وإصابة الجهاز السمعي. لكنه قد يحدث أيضًا نتيجة التعرض لموجات صوتية، دون أن يتعرض الشخص لأي إصابة جسدية مباشرة. وغالبًا ما تكون هذه الاضطرابات السمعية غير قابلة للعلاج. كما يشكل نقص المعدات جزءًا من المشكلة. أدوات التشخيص، مختبرات تصنيع سماعات مخصصة، غرف عمليات: دُمر جزء كبير من البنية التحتية اللازمة. ناهيك عن أن العديد من المتخصصين في هذه الأمراض غادروا القطاع في الأشهر الأولى من الحرب.



