Discover
الصحة المستدامة
1008 Episodes
Reverse
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. رضوى فرغلي، الاختصاصية في الأمراض النفسية والعلاقات الزوجية، لفتح ملف: الثقة بالنفس أم وهم التفوق؟ كيف نميز بينهما؟ دراسة حديثة تكشف عن العلاقة المعقدة بين الثقة و الشعور بالتفوق؟ كشفت دراسة علمية حديثة نُشرت عام 2026 عن علاقة معقدة بين تقدير الإنسان لذاته والنرجسية، وسعت إلى فهم كيف يمكن أن تتغير مشاعر الشخص تجاه نفسه من يوم إلى آخر. أجريت الدراسة في أوروبا الوسطى، وشارك فيها 232 شخصًا. وتابع الباحثون المشاركين لمدة خمسة أيام، من خلال تسجيل مشاعرهم وتجاربهم اليومية عدة مرات، بهدف رصد التغيرات في تقدير الذات والنرجسية في مواقف الحياة اليومية.وأجرى الدراسة الباحثون مارتون إنغيل وروبرت أوربان من جامعة أوتفوش لوراند في المجر، ونعومي دي رويتر من جامعة غرونينغن في هولندا، ونُشرت في مجلة علمية متخصصة في علم الشخصية والفروق الفردية. وأظهرت النتائج أن ارتفاع تقدير الذات في لحظة معينة قد يترافق أحيانًا مع مشاعر نرجسية تتمثل في الإحساس بالعظمة والتميز، بينما ارتبط انخفاض تقدير الذات بظهور صورة أكثر هشاشة من النرجسية، تتمثل في الحساسية الشديدة تجاه النقد والشعور بالتهديد. كما أظهرت الدراسة أن الأحداث اليومية الإيجابية والسلبية يمكن أن تؤثر في الطريقة التي ينظر بها الإنسان إلى نفسه. لكن المهم أن الدراسة لا تقول إن الثقة بالنفس تعني النرجسية، بل تشير إلى أن العلاقة بينهما أكثر تعقيدًا. فالثقة الصحية بالنفس لا تعني أن نرى انفسنا أفضل من الآخرين، وإنما أن نعرف نقاط قوتنا وضعفنا ، وان نتقبل النقد والاعتراف بالخطأ، من دون أن نشعر بأن قيمتنا مهددة.
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. آلان خلف الاختصاصي في جراحة المسالك البولية والأعضاء التناسلية، لفتح ملف: سموم البيئة الحديثة والخصوبة، كيف تؤثر اللدائن الدقيقة (Microplastics) ونمط الحياة الرقمي على صحة الرجال؟ دراسة حديثة تقول إنّ جودة الحيوانات المنوية "مرآة" لصحة الرجل ومتوسط عمره أشارت دراسة كبرى أجرتها جامعة أكسفورد البريطانية بالتعاون مع منظمة "ريبرو يونيون" (ReproUnion) ومستشفى غلوستروب الجامعي في الدنمارك، ونُشرت رسمياً في مارس 2025 في مجلة Human Reproduction المرموقة، إلى أنّ جودة الحيوانات المنوية لدى الرجل ليست مجرد مقياس لقدرته الإنجابية، بل هي مرآة بيولوجية دقيقة تعكس حالته الصحية العامة ومتوسط عمره المتوقع. وأظهرت نتائج الدراسة التي شملت تتبع السجلات الطبية لقرابة 80,000 رجل على مدار نصف قرن كامل، منذ عام 1965 وحتى 2015 ، أنّ الرجال الذين يمتلكون حيوانات منوية عالية الجودة ونسب تشوه منخفضة يعيشون في المتوسط من سنتين إلى ثلاث سنوات أطول مقارنة بغيرهم. وأخيرا نشير إلى أنّ تراجع الخصوبة يعدّ إنذاراً مبكراً وصامتاً يطلقه الجسم للتحذير من أمراض العصر الحديث، وعلى رأسها أمراض القلب والسكري من النوع الثاني، نظراً لأنّ العوامل المسببّة لتلف الخلايا الإنجابية ونمط الحياة الحديثة تسبّب تلفاً تراكمياً في الحمض النووي (DNA) لبقية أعضاء الجسم.
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. أحمد العلوي، الاختصاصي في علم الوراثة والحاصل على الدكتوراة السريرية في علم الوراثة والوراثة المختبرية، عضو الجمعية الامريكية لطب التكاثر وعضو الكلية الملكية لعلم الأمراض، مؤسس ومدير مجموعة المختبر الحيوي، لفتح ملف: بصمتنا الجينية في عصر الذكاء الاصطناعي: هل يمكن التنبؤ بالأمراض النفسية والجسدية قبل حدوثها؟ دراسة حديثة تتحدث عن نموذج جديد يعتمد على الذكاء الاصطناعي لفك شفرة أمراضنا قبل حدوثها بعشرين عاماً في قفزة علمية تعيد صياغة مستقبل الطب الوقائي، نجح علماء من المختبر الأوروبي للبيولوجيا الجزيئية بالتعاون مع البنك الحيوي البريطاني خلال عام 2025 في تطوير نموذج ذكاء اصطناعي توليدي يُدعى " دلفي-2M " هذا ويمثل هذا الإنجاز، الذي نُشرت تفاصيله في مجلة "نيتشر" (Nature) العلمية الشهيرة، تحولاً جذرياً في فهم الاستعداد الوراثي، من خلال قراءة البيانات الصحية المعقّدة ورسم المسارات الحيوية لتوقع التغيرات الصحية طويلة الأمد. استند الباحثون إلى قاعدة بيانات تتضمّن التاريخ الطبي الشامل والملفات الجينية لـ 400,000 مشارك بريطاني. وجرى اختبار النتائج وتطبيقها على قاعدة بيانات مستقلة تضم 1.9 مليون شخص من الدنمارك لضمان أعلى مستويات الدقة والموثوقية. وأظهرت الدراسة قدرة النظام على التنبؤ بمعدلات الإصابة بأكثر من 1000 مرض بشري واستشراف المخاطر الصحية قبل حدوثها بـ 20 عاماً. وبدت دقة الخوارزميات استثنائية في رصد الأمراض ذات المسارات التتابعية الواضحة، مثل النوبات القلبية، وبعض أنواع السرطان، وتسمم الدم. وأخيراً كشفت الدراسة عن أنّ خوارزميات الذكاء الاصطناعي ما زالت أقل دقة في التنبؤ بالاضطرابات النفسية لعدم اعتمادها على الشفرة الجينية وحدها، وتأثّرها الكبير بأحداث الحياة غير المتوقعة والبيئة المحيطة.
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. محمد خير العجة، الاختصاصي في أمراض الجهاز الهضمي والكبد، لفتح الملف التالي: لماذا يسمّى الجهاز الهضمي أحيانًا الدماغ الثاني؟ دراسة تكشف عن العلاقة المذهلة بين الأمعاء والدماغ بحثت دراسة علمية حديثة في العلاقة بين الأمعاء والدماغ ، ونُشرت عام 2025 في مجلة La Radiologia Medica، وركزت على ما يُعرف بـ محور الأمعاء–الدماغ، أي التواصل المستمر بين الجهاز الهضمي والدماغ. هذا و راجع الباحثون في البداية 532 دراسة علمية، وبعد تطبيق معايير محددة، اختاروا 49 دراسة بشرية استخدمت تقنيات مختلفة لتصوير ودراسة الدماغ، مثل الرنين المغناطيسي الوظيفي وتخطيط كهربائية الدماغ. وأظهرت النتائج وجود ارتباط بين تركيبة ميكروبيوم الأمعاء وبين نشاط واتصالات مناطق دماغية مرتبطة بالذاكرة والانتباه والإدراك وتنظيم المشاعر. ويعتقد الباحثون أن هذا التواصل قد يحدث عبر عدة مسارات، منها العصب الحائر، والجهاز المناعي، والمواد التي تنتجها بكتيريا الأمعاء، إضافة إلى الهرمونات والإشارات الكيميائية.لكن الدراسة اكدت على نقطة مهمة وهي ان وجود ارتباط لا يعني أن بكتيريا الأمعاء هي السبب المباشر في حدوث تغيرات الدماغ. كما خلصت الى ان الأمعاء والدماغ بينهما اتصال معقد ومستمر، و ان ميكروبيوم الأمعاء قد يلعب دورًا في وظائف الدماغ، لكن العلماء ما زالوا بحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم هذه العلاقة وإثبات السبب والنتيجة.
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. لمى تقلا الاختصاصية في أمراض الأذن والأنف والحنجرة في باريس وضواحيها، لفتح الملف مشكلة طنين الأذن: أسبابها، كيفية تفاديها والتعاطي معها. دراسة حديثة تشير إلى أن طنين الأذن قد يغيّر طريقة عمل الدماغ مع مرور الوقت هل يعتاد الدماغ على صوت الطنين مع مرور السنوات؟ تشير دراسة حديثة إلى أن الإجابة قد تكون أقرب إلى «نعم» مما كان يُعتقد. راقب باحثون نشاط الدماغ لدى 45 شخصاً، بعضهم يعاني من طنين ظهر حديثاً، وآخرون يعيشون معه منذ فترة طويلة، بينما لم يكن لدى المجموعة الثالثة طنين. وأظهرت فحوصات تخطيط الدماغ أن الطنين في بدايته قد يستحوذ على قدر كبير من انتباه الدماغ، وكأنه صوت لا يستطيع تجاهله بسهولة. لكن لدى الأشخاص الذين يعانون من الطنين المزمن، ظهرت أنماط أكثر استقراراً في التواصل بين شبكات الدماغ، ما قد يعكس عملية تأقلم عصبي تدريجية مع الصوت المستمر. المهم أن هذا التأقلم لا يعني بالضرورة أن الطنين اختفى أو أصبح أقل حدة، بل قد يعني أن الدماغ تعلّم، جزئياً، كيفية التعامل معه دون إبقائه في دائرة الانتباه طوال الوقت. ويرى الباحثون أن فهم هذه التغيرات قد يساعد مستقبلاً في تطوير أساليب علاج تختلف باختلاف مرحلة الطنين وطريقة استجابة الدماغ له. ومع ذلك، تشير إلى أن النتائج لا تزال بحاجة إلى دراسات أكبر وأطول للتأكد من كيفية تطور هذه الآلية منذ بداية الطنين وحتى تحوله إلى حالة مزمنة.



