Discover
الصحة المستدامة
912 Episodes
Reverse
برنامج الصحة المستدامة يستضيف د. وسيم الطرودي، الاستشاري في أمراض وجراحة العيون في مركز إبصار في دبي، اختصاص عميق بجراحة الأقسام الأمامية للعين، لفتح ملف: ما هي التغذية المناسبة لحماية العيون من الشيخوخة والأمراض؟ دراسة طبية حديثة تشير إلى أن حفنتين من الفستق يومياً تعزز صحة العيون أظهرت دراسة حديثة اجريت في جامعة تافتس أن تناول حفنتين يوميًا من الفستق المحمص غير المملح قد يساهم في تعزيز صحة العين، خاصة مع التقدم في العمر. فقد لاحظ الباحثون تحسنًا في كثافة الصبغة البقعية البصرية، وهي مؤشر يرتبط بخطر الإصابة بـ التنكس البقعي المرتبط بالعمر. ويعيد الباحثون ذلك إلى احتواء الفستق على اللوتين والزياكسانثين، وهما مضادان قويان للأكسدة يعملان كمرشح طبيعي للضوء الأزرق داخل العين. كما يوفر الفستق دهونًا صحية تساعد على امتصاص هذه المركبات بكفاءة، إضافة إلى البروتين النباتي، والألياف الداعمة لصحة الأمعاء، وفيتامينB6 المهم للأعصاب، والبوتاسيوم لتنظيم ضغط الدم، وفيتامين E المضاد للأكسدة، إلى جانب مركبات البوليفينول التي تساهم في تقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي. واخيراً أكد الباحثون أن إدراج الفستق ضمن نظام غذائي متوازن قد يمنح فوائد تتجاوز صحة العين، لتشمل القلب والدماغ والتمثيل الغذائي.
برنامج الصحة المستدامة يستضيف الدكتورة نوال العالم، الاستشارية في أمراض الجلد وجمال البشرة والشعر من جامعة لندن، والباحثة لأكثر من 30 سنة في التغذية الاحتياجية، والمدير الطبي لمجمع تداوي الطبي ومؤسِّسة نظام ودبلوم الصحة والجمال، لفتح ملف الصيام والصحة مع حلول شهر رمضان. دراسة حديثة تكشف عن تأثير صيام رمضان على الصحة النفسية وجودة النوم والوظائف الإدراكية في دراسة علمية حديثة نُشرت في مجلةDiscover Psychology، قام فريق من الباحثين من جامعات في العراق، السودان، الأردن، وألمانيا بتحليل نتائج عشرين دراسة سابقة تناولت تأثير صيام رمضان على الصحة النفسية والعقلية لدى مختلف الأعمار. هذا وركزت الدراسة على مستويات الاكتئاب والقلق والتوتر، وعلى مستوى الرفاه النفسي العام، وكذلك على بعض جوانب الوظائف الإدراكية مثل التركيز والذاكرة وجودة النوم لدى الصائمين. وأظهرت النتائج أن أغلب الدراسات – أكثر من سبعين في المئة – أبلغت عن انخفاض في أعراض الاكتئاب والقلق والتوتر خلال شهر رمضان. كما أشارت نسبة مماثلة إلى تحسن في الرفاه النفسي العام، أي أن الكثير من المشاركين شعروا بزيادة في السكينة والراحة النفسية خلال فترة الصيام. كما اظهرت ايضاً نصف الدراسات تحسنًا في بعض وظائف الإدراك مثل الانتباه والتركيز. ومع ذلك، لوحظ في أكثر من نصف الدراسات أن هناك تدهورًا في جودة النوم أثناء شهر رمضان، وهو أمر مهم يجب الانتباه إليه لأنه يؤثر على الصحة العامة والطاقة اليومية. هذا ويفسّر الباحثون هذه النتائج بأن الفوائد النفسية للصيام لا تنبع فقط من الامتناع عن الطعام والشراب، وإنما تتأتى أيضًا من البعد الروحي، والتواصل الاجتماعي، والانضباط الذاتي الذي يصاحب هذا الشهر، إضافة إلى ترك بعض العادات غير الصحية مثل التدخين خلال ساعات الصيام. و أخيرا نشير إلى أن الصيام في رمضان قد يكون له تأثير إيجابي مهم على الصحة النفسية والرفاه العام لدى كثير من الناس، لكن قد يصاحبه تحديات في جودة النوم، ما يستدعي الانتباه إلى عادات النوم، وشرب المياه، والصحة العامة طوال الشهر.
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. كالين جدم، الاستشارية في طب الأعصاب والاختصاصية في العناية العصبية الحرجة وأمراض الصرع. معها نفتح ملف مرض الزهايمر وإمكانية تفاديه. دراسة طبية حديثة تكشف عن أداة جديدة تتنبأ بالزهايمر قبل ظهور الأعراض بسنوات نجح باحثون في مايو كلينك في تطوير أداة حديثة يمكنها تقدير احتمال إصابة الشخص بالزهايمر أو ضعف الذاكرة قبل ظهور الأعراض بسنوات. هذا واعتمدت هذه الدراسة على بيانات أكثر من 5800 شخص تمت متابعتهم على مدى عقود. وترتكز الأداة على عدة عوامل مثل العمر، الجنس، وجود الجين المرتبط بالزهايمر (APOE ε4)، ومستويات بروتين الأميلويد في الدماغ التي تُقاس عبر فحوصات خاصة. وتبيّن من خلال نتائج الدراسة أن ارتفاع مستوى الأميلويد هو أقوى مؤشر على خطر الإصابة مستقبلًا. كما أظهرت النتائج أن النساء أكثر عرضة للإصابة مقارنة بالرجال، وأن وجود العامل الوراثي يزيد من الخطر لدى الجنسين. وأخيراً نشير الى أن هذه الأداة تهدف إلى مساعدة الأطباء والمرضى على التدخل المبكر، سواء بالعلاج أو بتغييرات نمط الحياة، لإبطاء تطور المرض ومنح الأشخاص وقتًا أطول للتخطيط والعيش بجودة أفضل قبل ظهور الأعراض.
برنامج الصحة المستدامة يستضيف د. ياسر خير بك، الاستشاري في الطب النفسي العام ورئيس الأطباء في مستشفى أورجمون للطب النفسي بضاحية أرجنتوي الباريسية، والمنسق الإقليمي لمشافي شمال باريس لمجموعة EMEIS الطبية، لفتح ملف مفهوم الحظ وكيفية تعاطي الناس معه من الناحية النفسية. دراسة يابانية حديثة تتناول العلاقة بين معتقدات الحظ وتفسير الأحداث والرفاهية النفسية أشارت دراسة يابانية نشرتها مجلة Scientific Reports في عام 2025 وأجراها الباحث Kazuhisa Miwa وفريقه من جامعة Nagoya، إلى أن الحظ ليس مجرد صدفة، بل معتقد نفسي يؤثر بشكل واضح على رفاهية الإنسان وسلوكه اليومي. هذا وشارك في الدراسة 441 شخصًا في تجربة استخدمت لعبة بطاقات لقياس كيفية تفسير المشاركين للنجاح والفشل، وما إذا كانوا ينسبون النتائج إلى الحظ أو إلى قدراتهم ومجهودهم الشخصي. وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يرون الحظ قوة خارجية مسيطرة على حياتهم غالبًا ما يشعرون بانخفاض في الرضا النفسي ويواجهون صعوبة في التحكم بأحداث حياتهم، بينما يتمتع الاشخاص الذين يعتبرون أنفسهم محظوظين بمرونة نفسية أعلى وتفاؤل أكبر، ويكونون أكثر قدرة على مواجهة الصعاب. واخيرا تسلط هذه الدراسة الضوء على العلاقة المعقدة بين معتقدات الحظ، تفسير الأحداث، ومستوى الرفاهية النفسية، مؤكدة أن الطريقة التي نفهم بها الحظ يمكن أن تؤثر بشكل مباشر على حياتنا اليومية.
برنامج "الصحة المستدامة" يسلط الضوء على مسألة الوصول إلى القرار العلاجي الأمثل في أمراض القلب عندما تتعدد الآراء وتتضارب الأدلة. ملف جديد نفتحه في حلقة جديدة مع كل من: د. جوزيف معلوف، أستاذ الطب في كلية مايو كلينك للطب والعلوم، والاستشاري في أمراض القلب والأوعية الدموية، والمدير السابق المباشر لتخطيط صدى القلب التداخلي في مايو كلينك – روتشستر، الولايات المتحدة الأمريكية. ود. وائل جابر، مدير مختبر التصوير القلبي المرجعي والمركز المتطور لأمراض شرايين القلب في قسم التصوير القلبي الوعائي في معهد القلب والأوعية الدموية في كليفلاند كلينك في أوهايو، الولايات المتحدة الأمريكية.
برنامج "الصحة المستدامة"، يستضيف د. رضوى فرغلي، الاختصاصية في الأمراض النفسية والعلاقات الزوجية، لفتح ملف: التفكير الزائد، هل يؤثر سلباً أم إيجاباً على حياتنا؟ دراسة مصرية حديثة تشير إلى أن التفكير المفرط يضعف التعاطف مع الذات أشارت دراسة حديثة أجريت في جامعة الفيوم عام 2023 إلى أن التفكير الزائد أو الاجترار الذهني يؤثر بشكل كبير على شعور الطلاب بالتعاطف مع الذات. هذا ووجدت هذه الدراسة أن الطلاب الذين يميلون إلى التفكير المفرط بعد المواقف الصعبة يميلون أيضًا إلى نقد أنفسهم بشكل أكبر والشعور بالضغط النفسي والقلق. في المقابل، الطلاب الذين يستطيعون كبح هذا التفكير يظهرون قدرة أعلى على التعاطف مع أنفسهم، والتعامل بهدوء ومرونة مع الضغوط اليومية. واخيراً اشارت نتائج الدراسة إلى أن تعلم استراتيجيات فعّالة لتنظيم الأفكار السلبية يمكن أن يحد من آثار الاجترار، ويحسن الصحة النفسية، ويعزز قدرة الطلاب على مواجهة التحديات بثقة.
برنامج "الصحة المستدامة"، يستضيف د. باسمة جبر، الاستشارية في الأمراض النسائية والتوليد في دبي، لفتح ملف:هل هناك علاقة بين طول الدورة الشهرية وانتظامها والاصابة بأمراض مزمنة مستقبلية؟ دراسة حديثة تشير إلى أن آلام الدورة الشهرية في المراهقة هي إنذار صحي قد يمتد لسنوات كشفت دراسة حديثة أُجريت في جامعة أكسفورد بالمملكة المتحدة أن المراهقات اللواتي يعانين من آلام شديدة أثناء الدورة الشهرية قد يكنّ أكثر عرضة للإصابة بآلام مزمنة بعد البلوغ. هذه الدراسة، التي نُشرت في مجلة لانسيت لصحة الطفل والمراهقين، حللت بيانات أكثر من ألف ومئة امرأة ضمن دراسة طويلة الأمد تُعرف باسم “أطفال التسعينيات”. وأظهرت النتائج أن نحو60 في المئة من المشاركات عانين من آلام متوسطة إلى شديدة في سن الخامسة عشرة. كما بيّنت أن من عانين من آلام شديدة كن أكثر عرضة للإصابة بألم مزمن لاحقاً بنسبة 76 في المئة، مقارنة بـ 26 في المئة فقط لدى من لم يعانين من تلك الآلام. واخيرا أكد الباحثون أن آلام الدورة الشهرية ليست أمراً عابراً، بل مؤشر صحي يستحق المتابعة المبكرة لتفادي آثار طويلة المدى.
برنامج "الصحة المستدامة"، يستضيف د. إيلي حداد، الاختصاصي في أمراض السكري والغدد الصماء ورئيس الجمعية اللبنانية الأوروبية، لفتح ملف: هل تناغم الهرمونات هو سر الشيخوخة الصحية؟ دراسة يابانية حديثة تكشف ان عمرنا البيولوجي ليس بعدد السنوات، بل بتوازن الهرمونات كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة أوساكا اليابانية عن تطوير نموذج ذكاء اصطناعي قادر على تقدير العمر البيولوجي الحقيقي للإنسان من خلال خمس قطرات دم فقط. ويعتمد هذا النموذج على تحليل22 مسارًا من مسارات هرمونات الستيرويد، وهي هرمونات أساسية تلعب دورًا مهمًا في تنظيم التمثيل الغذائي، والمناعة، والاستجابة للتوتر، والحفاظ على توازن الجسم. وتكمن أهمية هذه الدراسة، المنشورة في مجلةScience Advances، في أنها لا تكتفي بحساب عمر الإنسان بالسنوات، بل تقيس مدى تقدّم الجسم فعليًا في الشيخوخة، وهو ما يُعرف بالعمر البيولوجي. وأوضح الباحثون أن التوتر المزمن له تأثير واضح على تسريع الشيخوخة، حيث أظهرت النتائج أن ارتفاع هرمون الكورتيزول، المرتبط بالتوتر، قد يزيد العمر البيولوجي بنحو مرة ونصف، ما يؤكد أهمية إدارة التوتر للحفاظ على الصحة مع التقدم في العمر. وعلى عكس الطرق التقليدية، التي تعتمد على مؤشرات عامة مثل الحمض النووي أو البروتينات، ركّز النموذج الجديد على نِسَب الهرمونات وليس على كمياتها المطلقة، ما يجعل التقييم أكثر دقة وتخصيصًا لكل فرد. واخيراً يأمل الباحثون أن يفتح هذا الإنجاز الباب مستقبلًا أمام الكشف المبكر عن الأمراض، ووضع برامج صحية مخصصة تساعد على إبطاء الشيخوخة وتحسين جودة الحياة.
في حلقة اليوم من برنامج "الصحة المستدامة"، د. سامي الخطيب الاستشاري في الأورام والكشف المبكر ورئيس رابطة الأطباء العرب لمكافحة السرطان ورئيس جمعية الأورام الأردنية سابقا، يفتح ملف الاضطرابات الهرمونية والغددية وتأثيرها على نمو الأورام السرطانية. دراسة طبية حديثة تشير إلى أن هرمونات التوتر تلعب دورا في انتشار الورم السرطاني كشفت دراسة طبية حديثة أُجريت في الولايات المتحدة عن ارتباط قوي بين التوتر والاكتئاب المزمن من جهة، وتسارع نمو وانتشار الأورام السرطانية من جهة أخرى. وأوضحت الدراسة، المنشورة في دورية Annual Review of Clinical Psychology، أن التوتر المستمر يُحدث تغييرات بيولوجية تُضعف الجهاز المناعي وتُهيئ بيئة داعمة للسرطان. هذا وبيّن الباحثون أن هرمونات التوتر، مثل النورأدرينالين، تؤثر مباشرة في بيولوجيا الورم، بينما أظهرت تجارب حيوانية أن التوتر يزيد من انتشار الخلايا السرطانية عبر الجهاز الليمفاوي. كما أشارت النتائج إلى أن أدوية حاصرات بيتا قد تُسهم في الحد من هذا الانتشار وتعزيز فعالية العلاج المناعي لدى بعض المرضى. وأخيرا تؤكد الدراسة أن دعم الصحة النفسية ليس عاملًا مساعدًا فقط، بل جزء أساسي من منظومة علاج السرطان المتكاملة.
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. فريدا طنوس، الاستشارية في الأمراض الجلدية وطب الجلد التجميلي والمعالجة بالليزر وصاحبة عيادة ديرماكير في عمّان، لفتح ملف ترندات و روتينات التجميل المنتشرة مواقع التواصل الاجتماعي. دراسة حديثة إلى تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على اختيار طبيب الجلدية لأغراض طبية وتجميلية أشارت دراسة حديثة أُجريت في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت تلعب دورًا متزايدًا في الطريقة التي يبحث فيها المرضى عن أطباء الجلدية، سواء لأسباب طبية أو تجميلية. وقد شملت الدراسة 365 مريضًا من مراجعي إحدى عيادات الجلدية، واعتمدت على استبيان ذاتي لقياس تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على اختيار الطبيب. وأظهرت نتائج الدراسة أن الغالبية العظمى من المرضى ما زالت تعتمد على التوصيات الشخصية، مثل نصائح الأصدقاء أو أفراد العائلة، عند اختيار طبيب الجلدية، حيث أفاد 66٪ من المشاركين أنهم زاروا طبيبًا يعرفونه مسبقًا. في المقابل، أشار نحو 21٪ فقط إلى أنهم وجدوا طبيبهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي. هذا وبيّنت الدراسة أن تويتر كان المنصة الأكثر استخدامًا للحصول على معلومات حول أطباء الجلدية، خاصة لدى المرضى الذين يراجعون لأسباب طبية، بينما برز إنستغرام كخيار مفضل لدى المرضى الذين يقصدون العيادات لأسباب تجميلية، وهو ما يعكس الطبيعة البصرية لطب الجلد التجميلي وتأثير الصور والمحتوى المرئي في هذا المجال. واخيراً تخلُص الدراسة إلى أنه، ورغم الاستمرار في الاعتماد على التوصيات الشخصية كعامل أساسي في اختيار الطبيب، فإن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت تشكّل نقطة انطلاق مهمة للمرضى في البحث عن أطباء الجلدية، ما يفرض على المختصين دورًا أكبر في تقديم محتوى طبي موثوق ومتوازن عبر هذه المنصات.
برنامج الصحة المستدامة يستضيف د. وليد أبو زيد، أستاذ جراحة المخ والأعصاب في جامعة سوهاج في مصر ومؤسس بروتوكول هانز لعلاج التوحد، لفتح ملف: مرض باركنسون، ما هي الأعراض المبكرة والعلاجات المتوفرة اليوم؟ دراسة حديثة اهتمت بتقييم جودة الحياة لمرضى باركنسون في العالم العربي أشارت دراسة حديثة نُشرت عام 2024 في مجلة BMC Public Health العلمية إلى وجود فجوة واضحة في الأدوات المعتمدة باللغة العربية لقياس جودة الحياة لدى مرضى باركنسون. هذه الدراسة أُجريت من قبل فريق بحثي دولي، وشارك فيها باحثون وأطباء من جامعات ومراكز صحية في دول ناطقة بالعربية، وركّزت على مراجعة وتحليل المقاييس المستخدمة مع المرضى العرب. وخلصت النتائج إلى أن معظم أدوات التقييم طُوّرت بلغات أجنبية، وأن النسخ العربية الحالية ما زالت محدودة وتحتاج إلى مزيد من التحقق العلمي والتكييف الثقافي. واخيرا أكد الباحثون أن تطوير أدوات دقيقة باللغة العربية سيساهم في تحسين التشخيص، ومتابعة تطور المرض، والارتقاء بجودة الرعاية المقدّمة للمرضى في العالم العربي.
برنامج الصحة المستدامة يستضيف د. عصام حريراتي، الاستشاري في الجراحة العامة والتنظيرية ورئيس قسم الجراحة في المستشفى السعودي الألماني في دبي.، لفتح ملف كيف يجري التحضير النفسي والجسدي قبل جراحة السمنة؟ "دراسة حديثة تشير الى تأثير الشعور بالقلق قبل جراحة السمنة على نجاح فقدان الوزن!" أشارت دراسة أجريت في الولايات المتحدة عام 2023 ونشرت في قاعدة البيانات العلمية PubMed Central، إلى أن مستويات القلق قبل جراحة السمنة قد تكون مؤشرًا مهمًا لتوقع نتائج فقدان الوزن على المدى الطويل بعد العملية. هذا وشملت الدراسة نحو196 مريضًا بالغًا خضعوا لجراحة تحويل مسار المعدة أو عمليات السمنة الأخرى، حيث تم إجراء تقييم نفسي شامل للمشاركين قبل العملية وقياس مستويات القلق لديهم، مع متابعة أوزانهم لمدة تصل إلى 30 شهرًا بعد الجراحة. وأظهرت نتائج الدراسة أن المرضى الذين كانوا يعانون من قلق مرتفع قبل الجراحة فقدوا وزنًا جيدًا خلال السنة الأولى، إلا أنهم عادوا لاستعادة الوزن بشكل أكبر بحلول الشهر الثلاثين مقارنة بالمرضى الذين كانت مستويات القلق لديهم أقل. واخيرا نشير إلى أن هذه الدراسة اظهرت أهمية التقييم النفسي والدعم قبل وبعد العملية، مشيرة إلى أن التعامل مع القلق والضغوط النفسية يمكن أن يساهم في تحسين نتائج فقدان الوزن طويلة المدى، وهو ما يعكس دور التحضير النفسي كجزء لا يتجزأ من نجاح جراحة السمنة.
برنامج الصحة المستدامة يستضيف د. شريف الوكيل، الاختصاصي في طب التجميل والطب التجديدي وتجميل الأعضاء الجنسية، لفتح ملف جديد عمليات التجميل لهذا العام. "دراسة أمريكية تشير إلى أن النساء أكثر إقبالاً على الإجراءات التجميلية من الرجال" أشارت دراسة حديثة أجراها مركز بيو للأبحاث في الولايات المتحدة في ايلول سبتمبر 2025 وشملت 8,750 بالغاً أمريكياً إلى أن نحو 23% من الأمريكيين قالوا إنهم قد خضعوا أو يفكرون في الخضوع لإجراءات تجميلية غير جراحية مثل البوتوكس وحقن الفيلر أو علاجات الليزر بهدف الظهور بمظهر أصغر سناً، بينما صرح 18% منهم أنهم قد خضعوا أو يفكرون في الخضوع لجراحة تجميلية. هذه الدراسة أتت ضمن تقرير أوسع عن كيفية تفكير الأمريكيين في التقدم بالعمر وما يفعلونه أو يفكرون في فعله لكي يبدوا أصغر سنًا. وتجدر الإشارة إلى أن البيانات اظهرت أن النساء أكثر ميلاً بكثير من الرجال لتحمل هذه الإجراءات أو التفكير فيها، سواء كانت غير جراحية أو جراحية، كما لوحظ اختلاف في هذه الاتجاهات بين مستويات الدخل والأعراق داخل فئة النساء نفسها. وأخيرا نشير إلى أن هذه النتائج توفر صورة واضحة حول كيفية تعامل الأميركيين وخاصة النساء، مع قضايا الجمال والتقدم في العمر في المجتمع المعاصر.
برنامج الصحة المستدامة يستضيف د. سُما ضبيط، الاختصاصية في تقويم الاسنان، لفتح ملف: ما هي اهم مشاكل الأسنان واللثة المرتبطة بالنظام الغذائي الحديث ؟ دراسة طبية حديثة تشير إلى أن النظام الغذائي المتوسطي مفيد لصحة اللثة أظهرت دراسة علمية حديثة من كلية كينغز كوليدج لندن أن للنظام الغذائي المتوسطي دورًا مهمًا في تحسين صحة اللثة وتقليل الالتهابات في الجسم. الدراسة شملت نحو مئتي مريض في المملكة المتحدة، خضعوا لفحوصات للأسنان واللثة، وتحاليل دم، واستبيانات حول عاداتهم الغذائية. وبيّنت النتائج أن الأشخاص الذين يعتمدون نظامًا غذائيًا غنيًا بالخضروات، الفواكه، البقوليات، وزيت الزيتون، كانت لديهم معدلات أقل من أمراض اللثة، إضافة إلى انخفاض واضح في مؤشرات الالتهاب مثل بروتين سي التفاعلي وإنترلوكين ستة. في المقابل، لوحظ أن الإكثار من اللحوم الحمراء والأنظمة الغذائية الغربية ارتبط بارتفاع التهابات اللثة وزيادة مخاطرها. واخيراً يؤكد الباحثون أن صحة الفم لا تنفصل عن صحة الجسم، وأن التغذية المتوازنة يجب أن تكون جزءًا أساسيًا من الوقاية وعلاج أمراض اللثة، إلى جانب العناية اليومية بالأسنان
برنامج الصحة المستدامة يستضيف د. ضي جاسم، الاختصاصية في الأمراض النسائية والتوليد ومعالجة العقم، لفتح ملف تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الحمل وصورة الجسد عند المرأة. دراسة طبية حديثة تكشف عن ارتفاع نسبة القلق اثناء الحمل تحت ضغط المرآة الرقمية أشارت دراسة أُجريت على أكثر من 1500 امرأة إلى أن نحو 41% من النساء شعرن بسلبية متزايدة تجاه أجسادهن خلال فترة الحمل. هذا وبيّنت الدراسة أن هذه المشاعر لا تعود فقط للتغيرات الجسدية الطبيعية، مثل زيادة الوزن، بل تتأثر بشكل كبير بمعايير الجمال غير الواقعية وضغط المقارنات، خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى التغيرات النفسية والهرمونية المصاحبة للحمل. وتكمن خطورة الصورة السلبية للجسد في ارتباطها بارتفاع معدلات القلق والاكتئاب أثناء الحمل وبعد الولادة، واضطرابات الأكل، وتراجع شعور المرأة بالراحة مع ذاتها. هذه الدراسة تفتح الباب أمام تساؤل مهم: كيف يمكن حماية المرأة الحامل نفسيًا في مرحلة يُفترض بها أن تكون من أكثر مراحل حياتها إنسانية ودعمًا؟
برنامج الصحة المستدامة يستضيف د. وائل برّو الاستشاري في طب الأسرة والطب الباطني من مجموعة مستشفيات الإمارات في دبي، لفتح ملف تأثير الاصابة بالأمراض المزمنة على الصحة النفسية. دراسة طبية تشير إلى أنّ أمراض المناعة الذاتية ترتبط بارتفاع معدلات الاكتئاب والقلق كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة BMJ Mental Health عن أنّ الأشخاص المصابين بأمراض المناعة الذاتية، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، والصدفية وأمراض الأمعاء الالتهابية، هم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب والقلق بما يقارب الضعف مقارنة بغيرهم. هذا وشملت الدراسة نحو مليون ونصف شخص في بريطانيا، من بينهم قرابة 38 ألف مريض، وأظهرت أنّ حوالي 29% من المصابين بأمراض مناعية ذاتية شُخّصوا بمشكلة نفسية، مقابل 18% لدى غير المصابين، حيث عانى نحو 26% من الاكتئاب و21% من القلق، في حين سُجّلت نسبة أقل للاضطراب ثنائي القطب. وأخيرا نشير إلى أنّ نتائج الدراسة بيّنت أنّ النساء هنّ أكثر تأثرًا نفسيًا من الرجال، وأنّ الالتهاب المزمن قد يشكّل الرابط الأساسي بين المرض الجسدي واضطرابات الصحة النفسية.
برنامج الصحة المستدامة يستضيف الاختصاصية في التغذية مجد الخطيب، لفتح ملف المحافظة على الرشاقة مع زيادة الشهية في فصل الشتاء. دراسة طبية حديثة تفسر لماذا تأكل أكثر في الشتاء أشارت دراسة طبية حديثة إلى أن زيادة الشعور بالجوع خلال فصل الشتاء ليست أمراً عشوائياً، بل استجابة بيولوجية طبيعية لانخفاض درجات الحرارة. فمع البرد، يطلب الجسم طاقة إضافية للحفاظ على حرارته الداخلية، ما يرفع الشهية ويدفع الإنسان لاختيار أطعمة غنية بالسعرات الحرارية. كما بيّنت الدراسة أن قلّة التعرض لأشعة الشمس في الشتاء تؤدي إلى انخفاض هرمونات تحسين المزاج، مثل السيروتونين والدوبامين، وهو ما يزيد الميل للأكل كوسيلة لتحسين الحالة النفسية. وأضافت أن اضطرابات النوم وقلّة النشاط البدني ترفع هرمون الجوع وتُضعف الإحساس بالشبع، ما يجعل السيطرة على الشهية أكثر صعوبة. وأخيرا خلُصت الدراسة إلى أن اتباع عادات غذائية صحية ونمط حياة نشِط يمكن أن يحدّ من زيادة الوزن خلال أشهر الشتاء.
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. لمى تقلا الاختصاصية في أمراض الإذن والأنف والحنجرة، لفتح ملف: ما هو تأثير الارتجاع المعدي على الحنجرة والأحبال الصوتية؟ دراسة حديثة تشير إلى ابتكار رقعة ذكية تعيد الصوت لمن فقدوه دون جراحة نشرت مجلة Nature Communications، تقريرًا عن دراسة علمية واعدة أعدّها باحثون من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلِس، قد تُحدث فرقًا كبيرًا لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الصوت أو فقدانه. هذا ويعتمد الصوت البشري على اهتزاز الأحبال الصوتية داخل الحنجرة، لكنّ هذه الأحبال قد تتضرر بسهولة بسبب الإجهاد أو المرض أو الإفراط في استخدامها، وتشير الدراسات إلى أنّ نحو 30٪ من الناس قد يعانون من اضطرابات صوتية في مرحلة ما من حياتهم. وتشير الدراسة إلى أنّ الحل الجديد لهذه المشاكل هو عبارة عن رقعة صغيرة وناعمة تُلصق على الرقبة، تلتقط حركات عضلات الحنجرة أثناء الكلام، حتى دون إصدار صوت. وبمساعدة تقنيات الذكاء الاصطناعي، تُحوَّل هذه الإشارات إلى كلام مسموع بدقة عالية. واخيراً ورغم أنّ التقنية ما زالت في مراحلها الأولى، فإنها قد تفتح مستقبلًا جديدًا للتواصل لمن فقدوا أصواتهم دون الحاجة إلى جراحة أو أجهزة معقدة.
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. ياسر خير بيك، الاستشاري في الطب النفسي العام ورئيس الأطباء في مستشفى أورجمون للطب النفسي بضاحية أرجنتوي الباريسية، والمنسق الإقليمي لمشافي شمال باريس لمجموعة EMEIS الطبية، لفتح ملف: كيف نحقق التوازن بين الطموح والراحة النفسية؟ دراسة حديثة تشير إلى أنّ زيادة الدخل لا تعني نهاية القلق كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة ييل في الولايات المتحدة عن علاقة معقّدة بين الدخل والرضا عن الحياة ومستويات التوتر. هذا واعتمدت الدراسة على بيانات أكثر من مليوني شخص بالغ، جُمعت بين عامي 2008 و2017. وهدفت إلى فهم كيف يؤثّر الدخل على الصحة النفسية، خاصّة التوتر والرفاهية الشخصية. وأظهرت النتائج أنّ زيادة الدخل تساعد فعلا على تحسين الرضا عن الحياة، خاصّة عندما يتمكّن الفرد من تلبية احتياجاته الأساسية، مثل السكن والصحة والعلاقات الاجتماعية. لكنّ المفاجأة كانت أن التوتر لا يختفي مع المال، بل قد يزداد. فقد تبيّن أنّ الأشخاص الذين يتجاوز دخلهم السنوي 63 ألف دولار كانوا أكثر عرضة للشعور بالتوتر، خاصة أولئك الذين يعملون في وظائف عالية الدخل، حيث تزداد المسؤوليات وضغوط العمل ويضعف التوازن بين الحياة المهنية والشخصية. وأوضح الباحثون المسؤولون عن الدراسة أنّ التوتر شعور يعاني منه الجميع، حتى الأثرياء، وأنّ المال وحده لا يضمن راحة نفسية دائمة. وأخيرا أكّدت هذه الدراسة أنّ الدخل مهم، لكنّ الاهتمام بنمط حياة صحي، ودعم اجتماعي، وتوازن في العمل، يبقى العامل الأهم للراحة النفسية، وتقليل المضاعفات مستقبلًا.
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. نوّاف داغر، الاستشاري في الجراحة العامة والجراحات الناظورية المتقدمة، لفتح ملف: الفتوق، ما بين العوامل الوراثية والعوامل المكتسبة. دراسة طبية حديثة تكشف عن نجاح استعمال الجراحة الروبوتية لإصلاح الفتق الإربي عند الأطفال أشارت دراسة حديثة نُشرت في مجلة Healthcare إلى أنّ الجراحة الروبوتية لإصلاح الفتق الإربي لدى الأطفال آمنة وقابلة للتطبيق، وقد تم تنفيذها في مركز جامعة ماستريخت الطبي في هولندا. أجريت هذه الدراسة بقيادة فريق من الباحثين بقيادة Roxanne Eurlings وزملائها، وشملت 26 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 3 أشهر و8 سنوات خضعوا لإصلاح الفتق باستخدام نظام Senhance® الجراحي الروبوتي بين عامَي 2020 و2024، وقورنت النتائج مع مجموعة مماثلة من الأطفال الذين خضعوا للإصلاح بالمنظار التقليدي. وأظهرت النتائج أن استخدام الروبوت كان آمنًا ولم يختلف اختلافًا كبيرًا عن المنظار التقليدي من حيث الوقت الجراحي ومضاعفات ما بعد العملية. ولم تسجل مضاعفات خطيرة، كما أن معدّل عودة الفتق بعد الجراحة كان مماثلًا في المجموعتين. وتعد هذه الدراسة الأولى من نوعها عالميًا في تقييم الجراحة الروبوتية للأطفال لإصلاح الفتق الإربي، وهي تفتح الباب أمام توسّع استخدام التكنولوجيا الحديثة في جراحة الأطفال وتحسين نتائج العمليات وتقليل المضاعفات مستقبلًا.



