Discoverالصحة المستدامة
الصحة المستدامة
Claim Ownership

الصحة المستدامة

Author: مونت كارلو الدولية / MCD

Subscribed: 93Played: 2,103
Share

Description

برنامج يومي تفاعلي يفتح ملفات طبية بشكل عصري مع أطباء واختصاصيين يتوقفون عند أبرز المستجدات المتعلقة بموضوع اليوم ويجيبون عن أسئلة المستمعين حول الصحة والتغذية والتجميل.
900 Episodes
Reverse
برنامج الصحة المستدامة يستضيف د. شريف الوكيل، الاختصاصي في طب التجميل والطب التجديدي وتجميل الأعضاء الجنسية، لفتح ملف جديد عمليات التجميل لهذا العام. "دراسة أمريكية تشير إلى أن النساء أكثر إقبالاً على الإجراءات التجميلية من الرجال" أشارت دراسة حديثة أجراها مركز بيو للأبحاث في الولايات المتحدة في ايلول سبتمبر 2025 وشملت 8,750 بالغاً أمريكياً إلى أن نحو 23% من الأمريكيين قالوا إنهم قد خضعوا أو يفكرون في الخضوع لإجراءات تجميلية غير جراحية مثل البوتوكس وحقن الفيلر أو علاجات الليزر بهدف الظهور بمظهر أصغر سناً، بينما صرح 18% منهم أنهم قد خضعوا أو يفكرون في الخضوع لجراحة تجميلية. هذه الدراسة أتت ضمن تقرير أوسع عن كيفية تفكير الأمريكيين في التقدم بالعمر وما يفعلونه أو يفكرون في فعله لكي يبدوا أصغر سنًا. وتجدر الإشارة إلى أن البيانات اظهرت أن النساء أكثر ميلاً بكثير من الرجال لتحمل هذه الإجراءات أو التفكير فيها، سواء كانت غير جراحية أو جراحية، كما لوحظ اختلاف في هذه الاتجاهات بين مستويات الدخل والأعراق داخل فئة النساء نفسها. وأخيرا نشير إلى أن هذه النتائج توفر صورة واضحة حول كيفية تعامل الأميركيين وخاصة النساء، مع قضايا الجمال والتقدم في العمر في المجتمع المعاصر.
برنامج الصحة المستدامة يستضيف د. سُما ضبيط، الاختصاصية في تقويم الاسنان، لفتح ملف: ما هي اهم مشاكل الأسنان واللثة المرتبطة بالنظام الغذائي الحديث ؟ دراسة طبية حديثة تشير إلى أن النظام الغذائي المتوسطي مفيد لصحة اللثة أظهرت دراسة علمية حديثة من كلية كينغز كوليدج لندن أن للنظام الغذائي المتوسطي دورًا مهمًا في تحسين صحة اللثة وتقليل الالتهابات في الجسم. الدراسة شملت نحو مئتي مريض في المملكة المتحدة، خضعوا لفحوصات للأسنان واللثة، وتحاليل دم، واستبيانات حول عاداتهم الغذائية. وبيّنت النتائج أن الأشخاص الذين يعتمدون نظامًا غذائيًا غنيًا بالخضروات، الفواكه، البقوليات، وزيت الزيتون، كانت لديهم معدلات أقل من أمراض اللثة، إضافة إلى انخفاض واضح في مؤشرات الالتهاب مثل بروتين سي التفاعلي وإنترلوكين ستة. في المقابل، لوحظ أن الإكثار من اللحوم الحمراء والأنظمة الغذائية الغربية ارتبط بارتفاع التهابات اللثة وزيادة مخاطرها. واخيراً يؤكد الباحثون أن صحة الفم لا تنفصل عن صحة الجسم، وأن التغذية المتوازنة يجب أن تكون جزءًا أساسيًا من الوقاية وعلاج أمراض اللثة، إلى جانب العناية اليومية بالأسنان
برنامج الصحة المستدامة يستضيف د. ضي جاسم، الاختصاصية في الأمراض النسائية والتوليد ومعالجة العقم، لفتح ملف تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الحمل وصورة الجسد عند المرأة. دراسة طبية حديثة تكشف عن ارتفاع نسبة القلق اثناء الحمل تحت ضغط المرآة الرقمية أشارت دراسة أُجريت على أكثر من 1500 امرأة إلى أن نحو 41% من النساء شعرن بسلبية متزايدة تجاه أجسادهن خلال فترة الحمل.  هذا وبيّنت الدراسة أن هذه المشاعر لا تعود فقط للتغيرات الجسدية الطبيعية، مثل زيادة الوزن، بل تتأثر بشكل كبير بمعايير الجمال غير الواقعية وضغط المقارنات، خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى التغيرات النفسية والهرمونية المصاحبة للحمل. وتكمن خطورة الصورة السلبية للجسد في ارتباطها بارتفاع معدلات القلق والاكتئاب أثناء الحمل وبعد الولادة، واضطرابات الأكل، وتراجع شعور المرأة بالراحة مع ذاتها.  هذه الدراسة تفتح الباب أمام تساؤل مهم: كيف يمكن حماية المرأة الحامل نفسيًا في مرحلة يُفترض بها أن تكون من أكثر مراحل حياتها إنسانية ودعمًا؟
برنامج الصحة المستدامة يستضيف د. وائل برّو الاستشاري في طب الأسرة والطب الباطني من مجموعة مستشفيات الإمارات في دبي، لفتح ملف تأثير الاصابة بالأمراض المزمنة على الصحة النفسية. دراسة طبية تشير إلى أنّ أمراض المناعة الذاتية ترتبط بارتفاع معدلات الاكتئاب والقلق   كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة  BMJ Mental Health عن أنّ الأشخاص المصابين بأمراض المناعة الذاتية، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، والصدفية وأمراض الأمعاء الالتهابية، هم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب والقلق بما يقارب الضعف مقارنة بغيرهم.   هذا وشملت الدراسة نحو مليون ونصف شخص في بريطانيا، من بينهم قرابة 38 ألف مريض، وأظهرت أنّ حوالي 29% من المصابين بأمراض مناعية ذاتية شُخّصوا بمشكلة نفسية، مقابل 18% لدى غير المصابين، حيث عانى نحو 26% من الاكتئاب و21% من القلق، في حين سُجّلت نسبة أقل للاضطراب ثنائي القطب.    وأخيرا نشير إلى أنّ نتائج الدراسة بيّنت أنّ النساء هنّ أكثر تأثرًا نفسيًا من الرجال، وأنّ الالتهاب المزمن قد يشكّل الرابط الأساسي بين المرض الجسدي واضطرابات الصحة النفسية.
برنامج الصحة المستدامة يستضيف الاختصاصية في التغذية مجد الخطيب، لفتح ملف المحافظة على الرشاقة مع زيادة الشهية في فصل الشتاء. دراسة طبية حديثة تفسر لماذا تأكل أكثر في الشتاء أشارت دراسة طبية حديثة إلى أن زيادة الشعور بالجوع خلال فصل الشتاء ليست أمراً عشوائياً، بل استجابة بيولوجية طبيعية لانخفاض درجات الحرارة. فمع البرد، يطلب الجسم طاقة إضافية للحفاظ على حرارته الداخلية، ما يرفع الشهية ويدفع الإنسان لاختيار أطعمة غنية بالسعرات الحرارية. كما بيّنت الدراسة أن قلّة التعرض لأشعة الشمس في الشتاء تؤدي إلى انخفاض هرمونات تحسين المزاج، مثل السيروتونين والدوبامين، وهو ما يزيد الميل للأكل كوسيلة لتحسين الحالة النفسية. وأضافت أن اضطرابات النوم وقلّة النشاط البدني ترفع هرمون الجوع وتُضعف الإحساس بالشبع، ما يجعل السيطرة على الشهية أكثر صعوبة. وأخيرا خلُصت الدراسة إلى أن اتباع عادات غذائية صحية ونمط حياة نشِط يمكن أن يحدّ من زيادة الوزن خلال أشهر الشتاء.
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. لمى تقلا الاختصاصية في أمراض الإذن والأنف والحنجرة، لفتح ملف: ما هو تأثير الارتجاع المعدي على الحنجرة والأحبال الصوتية؟ دراسة حديثة تشير إلى ابتكار رقعة ذكية تعيد الصوت لمن فقدوه دون جراحة نشرت مجلة   Nature Communications، تقريرًا عن دراسة علمية واعدة أعدّها باحثون من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلِس، قد تُحدث فرقًا كبيرًا لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الصوت أو فقدانه. هذا ويعتمد الصوت البشري على اهتزاز الأحبال الصوتية داخل الحنجرة، لكنّ هذه الأحبال قد تتضرر بسهولة بسبب الإجهاد أو المرض أو الإفراط في استخدامها، وتشير الدراسات إلى أنّ نحو 30٪ من الناس قد يعانون من اضطرابات صوتية في مرحلة ما من حياتهم. وتشير الدراسة إلى أنّ الحل الجديد لهذه المشاكل هو عبارة عن رقعة صغيرة وناعمة تُلصق على الرقبة، تلتقط حركات عضلات الحنجرة أثناء الكلام، حتى دون إصدار صوت. وبمساعدة تقنيات الذكاء الاصطناعي، تُحوَّل هذه الإشارات إلى كلام مسموع بدقة عالية. واخيراً ورغم أنّ التقنية ما زالت في مراحلها الأولى، فإنها قد تفتح مستقبلًا جديدًا للتواصل لمن فقدوا أصواتهم دون الحاجة إلى جراحة أو أجهزة معقدة.
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. ياسر خير بيك، الاستشاري في الطب النفسي العام ورئيس الأطباء في مستشفى أورجمون للطب النفسي بضاحية أرجنتوي الباريسية، والمنسق الإقليمي لمشافي شمال باريس لمجموعة EMEIS الطبية، لفتح ملف: كيف نحقق التوازن بين الطموح والراحة النفسية؟ دراسة حديثة تشير إلى أنّ زيادة الدخل لا تعني نهاية القلق   كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة ييل في الولايات المتحدة عن علاقة معقّدة بين الدخل والرضا عن الحياة ومستويات التوتر. هذا واعتمدت الدراسة على بيانات أكثر من مليوني شخص بالغ، جُمعت بين عامي 2008 و2017. وهدفت إلى فهم كيف يؤثّر الدخل على الصحة النفسية، خاصّة التوتر والرفاهية الشخصية. وأظهرت النتائج أنّ زيادة الدخل تساعد فعلا على تحسين الرضا عن الحياة، خاصّة عندما يتمكّن الفرد من تلبية احتياجاته الأساسية، مثل السكن والصحة والعلاقات الاجتماعية. لكنّ المفاجأة كانت أن التوتر لا يختفي مع المال، بل قد يزداد. فقد تبيّن أنّ الأشخاص الذين يتجاوز دخلهم السنوي 63 ألف دولار كانوا أكثر عرضة للشعور بالتوتر، خاصة أولئك الذين يعملون في وظائف عالية الدخل، حيث تزداد المسؤوليات وضغوط العمل ويضعف التوازن بين الحياة المهنية والشخصية. وأوضح الباحثون المسؤولون عن الدراسة أنّ التوتر شعور يعاني منه الجميع، حتى الأثرياء، وأنّ المال وحده لا يضمن راحة نفسية دائمة. وأخيرا أكّدت هذه الدراسة أنّ الدخل مهم، لكنّ الاهتمام بنمط حياة صحي، ودعم اجتماعي، وتوازن في العمل، يبقى العامل الأهم للراحة النفسية، وتقليل المضاعفات مستقبلًا.
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. نوّاف داغر، الاستشاري في الجراحة العامة والجراحات الناظورية المتقدمة، لفتح ملف: الفتوق، ما بين العوامل الوراثية والعوامل المكتسبة. دراسة طبية حديثة تكشف عن نجاح استعمال الجراحة الروبوتية لإصلاح الفتق الإربي عند الأطفال   أشارت دراسة حديثة نُشرت في مجلة Healthcare إلى أنّ الجراحة الروبوتية لإصلاح الفتق الإربي لدى الأطفال آمنة وقابلة للتطبيق، وقد تم تنفيذها في مركز جامعة ماستريخت الطبي في هولندا. أجريت هذه الدراسة بقيادة فريق من الباحثين بقيادة Roxanne Eurlings وزملائها، وشملت 26 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 3 أشهر و8 سنوات خضعوا لإصلاح الفتق باستخدام نظام Senhance® الجراحي الروبوتي بين عامَي 2020 و2024، وقورنت النتائج مع مجموعة مماثلة من الأطفال الذين خضعوا للإصلاح بالمنظار التقليدي. وأظهرت النتائج أن استخدام الروبوت كان آمنًا ولم يختلف اختلافًا كبيرًا عن المنظار التقليدي من حيث الوقت الجراحي ومضاعفات ما بعد العملية. ولم تسجل مضاعفات خطيرة، كما أن معدّل عودة الفتق بعد الجراحة كان مماثلًا في المجموعتين. وتعد هذه الدراسة الأولى من نوعها عالميًا في تقييم الجراحة الروبوتية للأطفال لإصلاح الفتق الإربي، وهي تفتح الباب أمام توسّع استخدام التكنولوجيا الحديثة في جراحة الأطفال وتحسين نتائج العمليات وتقليل المضاعفات مستقبلًا.
يستضيف برنامج "الصحة المستدامة" دانة الشّكعة، الاختصاصية في التغذية العلاجية لطرح ملف الأطعمة التي تساعد على النوم. دراسة يابانية حديثة تكشف عن العلاقة بين الطعام والنوم الصحي كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة تسوكوبا في اليابان عن أن نوعية الطعام الذي نتناوله تؤثر بشكل مباشر على جودة النوم. هذا وقام الباحثون بتحليل بيانات 4825 شخصًا يستخدمون تطبيقات لمراقبة نومهم ونظامهم الغذائي، مع الأخذ في الاعتبار العمر والجنس ومؤشر كتلة الجسم. ووجدت الدراسة أن تناول الأطعمة الغنية بالبروتين والألياف، مثل الحبوب الكاملة والفواكه والخضروات والمكسرات، يساعد على النوم بشكل أسرع، ويزيد مدة النوم، ويقلّل من الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل. ويعود هذا التأثير جزئيًا إلى زيادة إنتاج نواقل كيميائية في الدماغ مثل الميلاتونين والسيروتونين، وكذلك لتحسين صحة بكتيريا الأمعاء المرتبطة بالنوم. بالمقابل، يرتبط تناول الدهون الزائدة، الملح، والأطعمة المصنعة بانخفاض جودة النوم وقصر مدته. وتشير هذه النتائج إلى أن اتباع نظام غذائي صحي ليس مفيدًا للجسم فقط، بل يلعب دورًا مهمًا في تعزيز نوم هادئ ومريح.
برنامج الصحة المستدامة يستضيف البروفيسور هاني سكلا، الاستشاري في طب وجراحة العيون ومدير ومؤسس مركز ابصار لجراحه العيون وسكلا كلينك الاسباني للعيون في دبي، لفتح ملف: ما هو دور الفحوصات الطبية في حماية العيون؟ دراسة حديثة تشير إلى أن شبكية العين قد تكون أداة واعدة لتقييم الشيخوخة الوعائية أشارت دراسة علمية حديثة إلى أن العين قد تكون نافذة مهمة للتنبؤ بصحة القلب وسرعة تقدّم العمر البيولوجي لدى الإنسان. الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة ماكماستر ومعهد أبحاث صحة السكان، توصلت إلى أن الأوعية الدموية الدقيقة في شبكية العين تعكس حالة الأوعية الدموية في مختلف أنحاء الجسم. واعتمد الباحثون على تحليل فحوصات شبكية العين والبيانات الجينية وعينات الدم لأكثر من أربعة وسبعين ألف مشارك، حيث لاحظوا أن الأشخاص الذين لديهم أوعية دموية أقل تفرعاً وتعقيداً في الشبكية كانوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب، وظهرت لديهم مؤشرات مبكرة على الشيخوخة البيولوجية مثل زيادة الالتهابات. كما حددت الدراسة بروتينات مرتبطة بالالتهاب وتقدّم العمر، قد تمثل مستقبلاً أهدافاً لعلاجات جديدة.ويأمل العلماء أن تصبح فحوصات شبكية العين وسيلة غير جراحية وسريعة لتقييم صحة القلب والشيخوخة، رغم أن التقييم الطبي الشامل لا يزال ضرورياً في الوقت الحالي.
برنامج الصحة المستدامة يستضيف د. رندة شلّيطا، الباحثة في علم النفس العيادي، لفتح ملف: كيف نحقق التوازن بين الحياة الرقمية والحياة الواقعية؟ دراسة حديثة تكشف عن أن الواقع الافتراضي يمكن أن يساعد مرضى الذهان على مواجهة العالم كشفت دراسة طبية حديثة أن ألعاب الواقع الافتراضي يمكن أن تصبح أداة فعّالة في علاج بعض الأمراض النفسية والعقلية، خاصة مرض الذهان، الذي يجعل المصابين به يشعرون بخوف شديد من مغادرة منازلهم. هذا وأُجريت هذه الدراسة في بريطانيا، حيث طوّر باحثون برنامجًا علاجيًا باستخدام الواقع الافتراضي يُدعى "جيم تشينج". هذا البرنامج يتيح للمرضى خوض تجارب افتراضية تحاكي مواقف الحياة اليومية، مثل شراء القهوة، أو الانتظار في محطة الحافلات، أو زيارة الطبيب، وذلك في بيئة آمنة وتحت إشراف مدرب افتراضي. وتجدر الإشارة أخيرا إلى أن هذه التقنية تهدف إلى تقليل القلق والخوف ومساعدة المرضى على استعادة ثقتهم بأنفسهم، تمهيدًا للعودة إلى حياتهم الطبيعية، حيث أكد الباحثون أن النتائج كانت إيجابية حتى مع الحالات النفسية الصعبة، ما يفتح الباب لاستخدام هذه التقنية مستقبلًا في المستشفيات والمراكز الصحية كوسيلة علاج حديثة وفعّالة.
برنامج الصحة المستدامة يستضيف د. غسان نكد، الاختصاصي في أمراض القلب التداخلية في مستشفى ميدكير في دبي، لفتح ملف التكنولوجيا وتأثيرها على الحياة الصحية للانسان. دراسة جديدة تكشف عن تحفظ المرضى تجاه الاستشارات الطبية الرقمية تشير دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعتي فورتسبورغ الألمانية وكامبردج البريطانية، بالتعاون مع شركة فايزر، إلى أن المرضى لا يزالون متحفظين تجاه تلقي المشورة الطبية من الذكاء الاصطناعي. و عرضت هذه الدراسة، التي شملت نحو 2500 مشارك، استشارات طبية متطابقة على المشاركين، لكن اختلف مصدرها بين طبيب بشري، أو ذكاء اصطناعي، أو مزيج من الاثنين. وعلى الرغم من التطور الكبير في دقة أنظمة الذكاء الاصطناعي الطبية، أظهرت النتائج أن المشاركين كانوا أقل استعدادًا لاتباع النصيحة عندما يكون الذكاء الاصطناعي طرفًا فيها، حتى ولو كان تحت إشراف طبيب. كما قيّم المشاركون هذه النصائح على أنها أقل موثوقية وأضعف من حيث التعاطف مقارنة بالمشورة البشرية الخالصة. واخيراً اكد الباحثون أن مستقبل الذكاء الاصطناعي في الطب لا يعتمد فقط على التطور التقني، بل على مدى تقبّل المرضى وثقتهم، مع التأكيد على أهمية بقاء القرار الطبي النهائي بيد الطبيب والمريض معًا.
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. ليلى المرزوقي اختصاصية أمراض القلب في مستشفى كينغ كوليدج، لفتح ملف: كيف تعرف ما هو عمر قلبك الحقيقي وليس الزمني؟ دراسة طبية حديثة تكشف عن أداة جديدة تكشف عن عمر القلب قبل فوات الأوان طور فريق من الباحثين في كلية فاينبرغ للطب في جامعة نورث وسترن في شيكاغو، في الولايات المتحدة الأمريكية أداة مجانية على الإنترنت تساعد الناس على معرفة عمر قلبهم الفعلي مقارنة بعمرهم الزمني. وتعتمد الأداة على مجموعة من عوامل الخطر المعروفة لأمراض القلب، مثل ضغط الدم، والكوليسترول، والتدخين، واستخدام بعض الأدوية مثل الستاتينات أو الأدوية الخافضة للضغط.  وفي دراسة شملت آلاف البالغين الأميركيين، وجد الباحثون أن معظم الأشخاص لديهم قلب أكبر من عمرهم الحقيقي أحيانًا بما يصل إلى عشر سنوات، ما يعني زيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتة الدماغية. هذا ويرى الأطباء أن معرفة عمر القلب تعمل كجهاز إنذار مبكر، وتشجع المرضى على اتخاذ خطوات وقائية جدية مثل الإقلاع عن التدخين، وممارسة الرياضة بانتظام، واتباع نظام غذائي صحي، ومتابعة حالات ارتفاع الكوليسترول أو ضغط الدم. وأخيرا تشير إلى ان هذا النهج يهدف إلى توضيح المخاطر بطريقة مباشرة وشخصية، بدلًا من ذكر نسب مئوية ما يجعل الناس أكثر وعيًا بصحة قلوبهم، ويتيح للأطباء تقديم تدخلات دقيقة في الوقت المناسب للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، التي تعتبر السبب الرئيسي للوفاة حول العالم.
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. رشاد حداد، الاستشاري في طب وجراحة النساء والتوليد والجراحة التجميلية النسائية الخاصة في مستشفى دبي لندن في الجميرة (دبي)، لفتح ملف تجميل المنطقة الحساسة والإجراءات والعادات التجميلية الخاطئة التي تضر بصحّتها. دراسة حديثة تشير إلى وجود علاقة غير متوقعة بين إزالة الشعر في المناطق الحساسة وارتفاع خطر العدوى الجنسية  أشارت دراسة جديدة نُشرت في مجلة الأمراض المنقولة جنسيًا إلى أن إزالة الشعر في المناطق الحساسة بشكل منتظم قد تزيد من خطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا. هذا وشارك في الدراسة حوالي 7,500 شخص تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عامًا. وقام الباحثون بتقسيمهم إلى مجموعات حسب عدد المرات التي يزيلون فيها شعر المناطق الحساسة كل شهر. وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يزيلون الشعر مرة واحدة شهريًا أو أكثر كانوا أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا بأربع مرات مقارنة بمن لا يزيلون الشعر بانتظام. كما تبيّن أن إزالة الشعر، بأي طريقة كانت، ارتبطت بزيادة احتمال الإصابة بالأمراض الجنسية بنسبة تقارب 80%. وأخيراً يرى الباحثون أن هذا الارتباط قد يكون ناتجًا عن سببين رئيسيين: زيادة النشاط الجنسي لدى الأشخاص الذين يهتمون بإزالة الشعر، مما يرفع احتمال التعرض للعدوى، وتهيج الجلد أو حدوث خدوش صغيرة خلال إزالة الشعر، ما يسهل دخول البكتيريا والفيروسات إلى الجسم.
برنامج الصحة المستدامة يستضيف د. رضوى فرغلي، الاختصاصية في الأمراض النفسية والعلاقات الزوجية، لفتح ملف الحب عن بُعد وتأثير المسافات على قوة وديمومة العلاقة. دراسة حديثة تشير إلى أن المسافة أصبحت جزءاً من العلاقات العاطفية ازدادت العلاقات العاطفية التي يعيش فيها الشريكان بعيدين عن بعضهما، حتى وإن كان من الصعب تحديد حجم هذا الارتفاع بدقة. ففي كندا، تشير البيانات إلى أن 7% من الأزواج فوق سن العشرين يعيشون في أماكن مختلفة، وتصل النسبة إلى 31% في الفئة العمرية ما بين 20 و 24 عاماً. وفي الولايات المتحدة وإنجلترا وويلز، يعيش نحو أربعة ملايين أمريكي و785 ألف شخص بعيداً عن شركائهم، رغم أن الأسباب قد تتنوع بين العمل أو الظروف الشخصية والصحية. وترى عالمة الاجتماع دانييل ليندمان أنه لا توجد أدوات إحصائية واضحة تقيس من يعيشون منفصلين بسبب العمل، لكن معظم الباحثين يرجّحون أن الأعداد في تزايد، خاصة مع انتشار تطبيقات المواعدة التي سهّلت العلاقات العابرة للمسافات. وتُظهر دراسات لطلاب الدكتوراه أن أصحاب التخصصات الدقيقة غالباً ما يضطرون للعيش بعيداً حفاظاً على مسارهم المهني، خاصة حين تقل الخيارات مع ارتفاع مستوى التعليم. هذا وتجدر الإشارة إلى أن البعد لا يخلو من تحديات، سواء كانت مالية تجعل الزيارات مكلفة، أو اجتماعية وعاطفية كما في حالة بعض العاملات الفلبينيات اللواتي يُحرمن من التواصل المنتظم مع أسرهن. ورغم ذلك، تكشف أبحاث تشي بيليدو أن الشركاء في العلاقات البعيدة يرون علاقاتهم أكثر استقراراً، وأن الغيرة الإيجابية والمتابعة المعتدلة عبر الإنترنت يمكن أن تدعم الثقة ما دامت لا تتحول إلى تدقيق وتحقيق مع الشريك. وأخيرا أوضحت التجارب أن نجاح هذا النوع من العلاقات يعتمد على سمات مثل المرونة، سهولة التكيف، الاستقلالية، والاستقرار المادي، إضافة إلى غياب الأطفال. ويبقى التواصل المستمر عبر الوسائل الرقمية العنصر الأهم لتعويض المسافة، مع تجنّب مقارنة العلاقة بأخرى يعيش أصحابها معاً.
تجميل الأنف هو الملف الذي نفتحه في حلقة اليوم من برنامج "الصحة المستدامة" مع د. عبد الرزّاق جرعتلي، رئيس وحدة تجميل الأنف الوظيفي في مستشفى الإمارات جميرا دبي، وزميل الكلية الملكية البريطانية للجراحين قسم أمراض وجراحة الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والعنق وجراحة التجميل. وهو أيضاً الاستشاري في مستشفى NMC رويال. دراسة حديثة تشير إلى أن الجمال ليس ما نراه في المرآة فقط توصل باحثون في جامعة كوبنهاغن إلى أنّ تقييم الأشخاص لجمال مظهرهم يختلف حسب مدى جاذبيتهم الفعلية، إذ يميل الأشخاص الأقل جاذبية إلى المبالغة في تقدير مظهرهم، بينما يقوم الأشخاص الأكثر وسامة بتقييم أنفسهم بشكل أكثر واقعية. هذه النتائج تشير إلى أن الإدراك الذاتي للجمال مرتبط بخصائص الفرد نفسها، وليس بالمجتمع فقط. وأكدت الدراسة على وجود ثلاثة معايير أساسية للجمال يراها العلماء عامة ومستقرة، أولها تماثل الوجه، الذي يعكس صحة جيدة وجينات قوية، ما يفسر انجذاب الناس تجاه الوجوه المتناسقة. ثانيها الملامح النمطية، أي السمات الشائعة بين أفراد نفس الشعب، والتي تبدو أكثر ألفة وجاذبية. أما العامل الثالث فهو نعومة ونقاء البشرة، إذ تلعب البشرة الصافية الخالية من الهالات السوداء أو الطفح الجلدي دورًا مهمًا في زيادة جاذبية المظهر الخارجي. كما أظهرت الدراسة أن آثار الشمس والتجاعيد يمكن أن تعتبر علامات على الشيخوخة وصحة أقل، ما يؤثر على الانطباع العام عن الجمال. هذه النتائج تسلط الضوء على أن الجاذبية ليست مجرد معيار اجتماعي، بل مزيج من الصحة والبيولوجيا والتوازن الطبيعي بين مظهر الفرد وإدراكه لنفسه.
برنامج الصحة المستدامة يستضيف د. ايلي حداد، الاختصاصي في أمراض السكري والغدد الصماء ورئيس الجمعية الطبية اللبنانية الاوروبية، لفتح ملف مرض السكري وتأثيره على مناعة الجسم. دراسة جديدة من جامعة ستانفورد تكشف عن نهج ثوري لعلاج السكري من النوع الأول توصل باحثون في جامعة ستانفورد، في إنجاز علمي لافت، إلى ايجاد أسلوب علاجي يجمع بين زراعة خلايا الدم الجذعية وخلايا جزر البنكرياس من متبرع غير متوافق مناعياً. وقد أظهرت التجارب أن الفئران لم تواجه رفضاً للخلايا المزروعة ولا لم تعاني من مرض الطعم ضد المضيف، بل توقّفت مناعتها عن مهاجمة خلايا الجزر، ما سمح لها بالاستغناء تماماً عن الأنسولين أو الأدوية المثبّطة للمناعة لمدة ستة أشهر بفضل تكوّن جهاز مناعي “هجين” أعاد ضبط الاستجابة المناعية. ولمواجهة الخطر الأكبر، وهو عودة الهجوم المناعي الذاتي المسبّب للسكري، أضاف العلماء علاجاً يُستخدم عادة في أمراض المناعة الذاتية قبل إجراء الزرع. هذا التعديل كان حاسماً؛ إذ أدى إلى شفاء جميع الفئران التسعة المصابة بالسكري طويل الأمد، وهو ما اعتُبر اختراقاً حقيقياً في التعامل مع النمط المناعي الذاتي للمرض. ورغم التفاؤل بإمكانية تطبيق هذا النهج على البشر، يشير الباحثون إلى وجود عقبات مهمة، أبرزها محدودية خلايا جزر البنكرياس المتوفرة من المتبرعين، والحاجة لكون خلايا الجزر والخلايا الجذعية من المتبرع نفسه. ويعمل الفريق حالياً على تطوير إنتاج مخبري واسع لهذه الخلايا باستخدام الخلايا الجذعية البشرية، إضافة إلى تحسين وسائل حمايتها، أملاً في الوصول إلى علاج فعّال ومستدام للسكري من النوع الأول.
برنامج الصحة المستدامة يستضيف د. أمير النجار، الاستشاري في الأمراض العصبية في فرنسا ورئيس مركز CCMN (Centre Cerveau Moelle et Nerf) في باريس وأورسي، لفتح ملف تحفيز الدماغ وعلاقته بالاكتئاب. دراسة طبية حديثة تكشف عن ثورة في علاج الاكتئاب عن طريق التحفيز المغناطيسي  أظهرت دراسة جديدة من جامعة نوتنغهام في بريطانيا أن التحفيز المغناطيسي للدماغ يمكن أن يكون علاجاً فعّالاً لحالات الاكتئاب التي لا تستجيب للأدوية التقليدية. هذا وشملت الدراسة 255 مريضاً خضعوا لعشرين جلسة من هذا العلاج، حيث تم وضع جهاز على الرأس لإرسال نبضات مغناطيسية تُنشّط مناطق معيّنة في الدماغ مرتبطة بالاكتئاب. وأظهرت النتائج أن أكثر من ثلثَي المرضى تحسنت حالتهم بشكل واضح، بينما تمكّن ثلثهم من تقليل أعراض الاكتئاب إلى النصف. والأهم من ذلك، أن خُمس المرضى تعافوا تماماً ولم تعد إليهم الأعراض. الباحثون أكدوا أن هذه النتائج مشجعة جداً، خاصة وأن المشاركين يعانون من الاكتئاب منذ سنوات طويلة، ولم يستجيبوا لمحاولات علاجية سابقة. كما أوضحت الدراسة أن العلاج كان آمناً، وأن أبرز آثاره الجانبية كان صداعاً خفيفاً يختفي خلال يوم واحد. وأخيرا يُذكر أن منظمة الصحة العالمية أشارت إلى أن نحو 5% من البالغين حول العالم يعانون من الاكتئاب، وأن جزءاً كبيراً منهم لا يستجيب للأدوية، ما يجعل هذا النوع من العلاجات أملاً جديداً للمرضى.
ما هي الطرق الحديثة لنحت الخصر؟ هو الملف الذي نفتحه في حلقة اليوم من برنامج "الصحة المستدامة" مع د. أرمند حلبي، الاختصاصي في جراحة التجميل ورئيس وحدة جراحة التجميل في مستشفى باريس الجامعي Louis Mourier دراسة طبية حديثة تشير إلى أن محيط الخصر مؤشر حاسم للصحة وطول العمر أظهرت دراسة حديثة نُشرت في المجلة الطبية البريطانية أن كل زيادة بمقدار 10 سنتيمترات في محيط الخصر ترتبط بارتفاع خطر الوفاة المبكرة بنسبة 11%. هذا وحلل الباحثون بيانات أكثر من مليوني ونصف شخص عبر أكثر من 70 دراسة متابعة، استمرت بين 3 و24 عاماً، وخلصوا إلى أن الدهون المتراكمة حول البطن تشكل تهديداً لصحة الأعضاء الحيوية مثل القلب والكبد والبنكرياس، كما ترتبط بارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، والإصابة بالسكري من النوع الثاني وأمراض القلب والسكتات الدماغية. وأشارت الدراسة إلى أن مخاطر دهون البطن تبقى مرتفعة حتى عند حساب مؤشر كتلة الجسم، ما يعني أن توزيع الدهون حول الخصر له تأثير مستقل عن الوزن الإجمالي. من جهة اخرى وجدت الدراسة أن زيادة محيط الورك والفخذ مرتبطة بانخفاض مخاطر الوفاة؛ إذ يُعتبر محيط الفخذ مؤشراً على كمية العضلات، ودهون الورك قد تلعب دوراً وقائياً، مع ارتباط كل زيادة 10 سم في محيط الورك بانخفاض خطر الوفاة بنسبة 10%، وكل زيادة 5 سم في محيط الفخذ بانخفاضه بنسبة 18%. وأخيرا أوضحت هيئة الخدمات الصحية البريطانية أن محيط الخصر يمثل مؤشراً أكثر دقة للصحة من الوزن أو مؤشر كتلة الجسم وحده، مع توصية بمحاولة الحفاظ على محيط خصر أقل من 94 سم للرجال و80 سم للنساء للحد من المخاطر الصحية المرتبطة بالدهون البطنية.
إدارة الألم واستعادة توازن الجسم هو الملف الذي نفتحه في حلقة اليوم من برنامج "الصحة المستدامة" مع د. يحيى رسلان، الاختصاصي في تقويم العمود الفقري في عيادة البراء في دبي، خريج جامعة كليفلاند الامريكية ونائب رئيس جمعية الشرق الاوسط لأطباء العمود الفقري. وهو أيضًا حاصل على جائزة الشيخ زايد العالمية عن فئة تقويم العمود الفقري. دراسة حديثة تكشف عن العلاقة بين الجلوس المطول وخطر تراجع التوازن حتى عند الشباب الأصحاء أشارت دراسة حديثة أجريت في كلية العلاج الطبيعي في جامعة كلاركسون أن الجلوس لفترات طويلة وعدم الحركة يمكن أن يؤثر سلباً على التوازن وقدرة المشي. وقد شملت الدراسة 133 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً، حيث استخدم الباحثون أجهزة استشعار دقيقة لرصد توازن المشاركين أثناء الوقوف، وأنماط الحركة أثناء المشي، بما في ذلك القدرة على الاستدارة. وقام الباحثون بتصنيف المشاركين حسب نمط حياتهم، بين نشطين وخاملين، اعتماداً على مدة جلوسهم اليومية ومستوى ممارسة الرياضة. وأظهرت النتائج فروقات واضحة، فالأشخاص الأكثر نشاطاً وتمتعاً بحركة يومية مستمرة لديهم توازن أفضل وتحكم أعلى أثناء المشي، بينما اظهر الاشخاص الذين جلسوا لفترات طويلة وتجنبوا النشاط الحركي ضعفاً في الثبات وصعوبة في أنماط المشي. من ناحية أخرى، كشف الباحثون أن ممارسة التمارين الرياضية المنتظمة، حتى لمن يجلسون لفترات طويلة، تقلل من تأثيرات الجلوس السلبية، وتحافظ على توازن الجسم وقدرته على المشي الطبيعي، ما يشكل عاملاً وقائياً ضد الإصابات المستقبلية. هذا وأكدت الدراسة أيضاً أن التغيرات في التوازن قد تبدأ دون أن يشعر الشخص بأي أعراض، ما يبرز أهمية اعتماد نمط حياة أكثر حركة منذ سن مبكرة. كما أشارت إلى أن النشاط البدني المعتدل يومياً يكفي للحفاظ على الأداء الحركي، وتفادي تدهور القدرة على المشي مع مرور الوقت. إذن مستمعينا، الرسالة واضحة: قللوا وقت الجلوس وحافظوا على حركة يومية، ومارسوا الرياضة بانتظام ولو بشكل معتدل، فذلك يحمي صحتكم ويضمن توازناً أفضل وأداء حركياً سليماً مدى الحياة.
loading
Comments