Discover
الصحة المستدامة
1012 Episodes
Reverse
برنامج الصحة المستدامة يستضيف المحللة النفسية د. رندة رزق الله، لفتح ملف الفوبيا الاجتماعية وتأثيرها السلبي على حياة الانسان. سجناء نظرات الآخرين.. دراسة حديثة تكشف عن قفزة قياسية في معدلات الفوبيا الاجتماعية أظهرت دراسة علمية كبرى وحديثة نشرتها مجلة أبحاث الطب النفسي في شهر حزيران يونيو من عام 2026، وأشرف عليها باحثون من جامعة تورونتو، أن الفوبيا الاجتماعية شهدت قفزة هائلة في معدلات الانتشار بلغت نسبتها 71% مقارنة بالسنوات الماضية. وأشارت المعطيات إلى أن هذا الاضطراب لم يعد مجرد حالات خجل عابرة، بل تحول إلى أزمة صحية حقيقية تؤثر اليوم على 1 من بين كل 7 بالغين في المجتمع. وقد ركزت أهداف هذه الدراسة على استكشاف الفئات الأكثر عرضة لهذا السجن النفسي، وجاءت النتائج لتبين أن الشباب في الفئة العمرية بين 20 و24 عاماً هم الأكثر تأثراً وتضرراً؛ حيث سجلت المؤشرات إصابة نحو 24% منهم، مع ملاحظة ارتفاع نسب الإصابة وتأثيراتها السلوكية لدى النساء مقارنة بالرجال بشكل واضح. وعزا العلماء هذا الارتفاع القياسي إلى عوامل معاصرة فرضها النمط المعيشي الحديث، وفي مقدمتها الاعتماد المفرط على الشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي التي استبدلت التفاعل البشري الحقيقي بالعزلة الافتراضية، ما جعل التواصل البصري والواقعي المباشر يُمثل تهديداً نفسياً كبيراً، فضلاً عن الارتباط الوثيق بالتجارب القاسية في مرحلة الطفولة كالنقد اللاذع أو الخلافات الأسرية. واخيراً تفتح هذه الحقائق الصادمة باب التساؤل حول سبل كسر هذا القيد وكيفية استعادة جودة الحياة والقدرة على الإنتاج من خلال تفكيك الأوهام الإدراكية وطرح الحلول العلاجية والسلوكية للتحرر من سجن المخاوف.
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. أنطوان شديد، الاختصاصي في أمراض القلب، في مستشفى جورج بومبيدو الأوروبي في باريس، لطرح الملف التالي: نمط الحياة العصري والقلب كيف تحمي نفسك من النوبات المفاجئة؟ دراسة حديثة تشير إلى كيفية انقاذ عضلة القلب في 11 دقيقة فقط أشارت دراسة علمية كبرى وحديثة، نُشرت في مارس من عام 2026 في المجلة الأوروبية لأمراض القلب الوقائية، إلى حقيقة طبية جديدة قد تُغيّر مفاهيم الطب الوقائي في مواجهة إيقاع الحياة السريع والضغوط اليومية. هذه الدراسة الدولية التي أُجريت بالتعاون بين فرق بحثية من أستراليا وتشيلي والبرازيل، شملت تحليل البيانات الصحية لأكثر من 53 ألف مشارك من البنك الحيوي البريطاني. وتمثلت أهدافها في استكشاف أثر التعديلات السلوكية البسيطة وغير المرهقة في وقاية المجتمع من خطر النوبات القلبية المفاجئة والجلطات الدماغية الناتجة عن صخب العصر. وجاءت النتائج لتصنع أملاً حقيقياً؛ حيث أثبت العلماء بالأرقام أن إضافة 11 دقيقة فقط من النوم، مع 4 دقائق ونصف من المشي السريع، وتناول ربع كوب إضافي من الخضار يومياً، كفيلة بتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والجلطات بنسبة 10% بل إن نسبة الحماية من السكتة القلبية ترتفع لتصل إلى 57% لدى الأفراد الذين يوازنون يومهم بين النوم الكافي والنشاط البدني المعتدل. واخيرا نشير إلى أنّ هذه المعطيات تفتح باب التساؤل: هل أصبحت حماية قلوبنا مجرد مسألة دقائق ذكية نقتطعها من ضجيج يومنا؟
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. ياسر العباس الاستشاري في جراحة المسالك البولية وصاحب مركز الدكتور ياسر للمسالك البولية وأمراض الذكورة.، لفتح ملف: هل يساعد الاستماع للموسيقى على تحسين الوظيفة الجنسية؟ دراسة حديثة تشير إلى أنّ الموسيقى الموجّهة قد تساعد في تحسين الوظيفة الجنسية أشارت دراسة سريرية نُشرت عام 2024 إلى أنّ العلاج القائم على الموسيقى مع التخيّل الموجّه قد يساعد في تحسين الوظيفة الجنسية لدى النساء اللواتي يعانين من اضطرابات جنسية. هدفت الدراسة إلى تقييم ما إذا كان استخدام الموسيقى والتخيل الموجّه يمكن أن يحسّن الوظيفة الجنسية، بما في ذلك الرغبة والإثارة والنشوة والرضا الجنسي. شملت الدراسة 72 امرأة يعانين من اضطراب في الوظيفة الجنسية، وخضعت مجموعة منهن لـ12 جلسة من العلاج بالموسيقى والتخيل الموجّه على مدى ستة أسابيع، مع مقارنة النتائج بمجموعة ضابطة. أظهرت النتائج تحسّنًا ملحوظًا في الوظيفة الجنسية لدى المجموعة التي خضعت للتدخل الموسيقي، وخاصة في الرغبة والإثارة والنشوة والرضا الجنسي، مقارنة بالمجموعة الضابطة. وأخيراً تشير الدراسة إلى أنّ الموسيقى قد تكون أداة مساعدة في التعامل مع بعض الاضطرابات الجنسية، وربما تعمل من خلال التأثير في الحالة النفسية والانفعالية والاستثارة. لكنّها لا تثبت أنّ الموسيقى وحدها علاج للاضطرابات الجنسية، كما أنّ الدراسة أُجريت على النساء، لذلك لا يمكن تعميم نتائجها مباشرة على الرجال.
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د.شريف الوكيل، الاختصاصي في طب التجميل والطب التجديدي وتجميل الأعضاء الجنسية (لدى المرأة والرجل)، لفتح ملف: إعادة الشباب بعد الخمسين : ما هي تقنيات الطب التجديدي الحديثة؟ دراسة حديثة تبحث في إمكانية تجديد العمر البيولوجي من خلال تبادل بلازما الدم نشرت مجلة «الشيخوخة الخلوية» عام 2025 دراسة سريرية في كاليفورنيا الأمريكية، بالتعاون مع باحثين من معهد «باك» لأبحاث الشيخوخة، شارك فيها 42 شخصًا أصحاء تجاوزوا الخمسين. وهدفت الدراسة إلى معرفة ما إذا كان تبادل بلازما الدم يمكن أن يؤثّر في مؤشرات الشيخوخة البيولوجية. أظهرت النتائج تغيرات إيجابية في بعض المؤشرات الجزيئية والإبيجينية المرتبطة بالشيخوخة، وخاصة لدى من خضعوا لتبادل البلازما مع الغلوبولين المناعي عبر الوريد. وقدّر الباحثون أنّ بعض مؤشرات العمر البيولوجي انخفضت بنحو 2.6 سنة. لكنّ هذه النتائج لا تعني أنّ المشاركين أصبحوا أصغر سنًا بالفعل، ولا تثبت أنّ العلاج يطيل العمر أو يعيد الشباب. فهي نتائج أوّلية مرتبطة بمؤشرات بيولوجية، وتحتاج إلى دراسات أكبر وأطول لتأكيدها. وأخيراً تبقى أهميّة الدراسة في أنّها تقدّم دليلًا بشريًا أوّليًا على إمكانية التأثير في بعض الآليات المرتبطة بالشيخوخة، لكنّها لا تجعل تبادل البلازما حتى الآن علاجًا مثبتًا لإعادة الشباب.
برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. رضوى فرغلي، الاختصاصية في الأمراض النفسية والعلاقات الزوجية، لفتح ملف: الثقة بالنفس أم وهم التفوق؟ كيف نميز بينهما؟ دراسة حديثة تكشف عن العلاقة المعقدة بين الثقة و الشعور بالتفوق؟ كشفت دراسة علمية حديثة نُشرت عام 2026 عن علاقة معقدة بين تقدير الإنسان لذاته والنرجسية، وسعت إلى فهم كيف يمكن أن تتغير مشاعر الشخص تجاه نفسه من يوم إلى آخر. أجريت الدراسة في أوروبا الوسطى، وشارك فيها 232 شخصًا. وتابع الباحثون المشاركين لمدة خمسة أيام، من خلال تسجيل مشاعرهم وتجاربهم اليومية عدة مرات، بهدف رصد التغيرات في تقدير الذات والنرجسية في مواقف الحياة اليومية.وأجرى الدراسة الباحثون مارتون إنغيل وروبرت أوربان من جامعة أوتفوش لوراند في المجر، ونعومي دي رويتر من جامعة غرونينغن في هولندا، ونُشرت في مجلة علمية متخصصة في علم الشخصية والفروق الفردية. وأظهرت النتائج أن ارتفاع تقدير الذات في لحظة معينة قد يترافق أحيانًا مع مشاعر نرجسية تتمثل في الإحساس بالعظمة والتميز، بينما ارتبط انخفاض تقدير الذات بظهور صورة أكثر هشاشة من النرجسية، تتمثل في الحساسية الشديدة تجاه النقد والشعور بالتهديد. كما أظهرت الدراسة أن الأحداث اليومية الإيجابية والسلبية يمكن أن تؤثر في الطريقة التي ينظر بها الإنسان إلى نفسه. لكن المهم أن الدراسة لا تقول إن الثقة بالنفس تعني النرجسية، بل تشير إلى أن العلاقة بينهما أكثر تعقيدًا. فالثقة الصحية بالنفس لا تعني أن نرى انفسنا أفضل من الآخرين، وإنما أن نعرف نقاط قوتنا وضعفنا ، وان نتقبل النقد والاعتراف بالخطأ، من دون أن نشعر بأن قيمتنا مهددة.



