Discover
الميدان
الميدان
Author: عرب 48
Subscribed: 86Played: 1,057Subscribe
Share
© Copyright 2021 All rights reserved.
Description
بودكاست الميدان تُنشر بشكل أسبوعي أيام الخميس عبر موقع عرب 48، بحيث ويسعى هذا البرنامج لطرح مواضيع نوعية ومحتوى قيم غني ومثري بذات الوقت، مواضيع بتهمنا وبتشغل بالنا وحياتنا سواء كانت بالسياسة والاقتصاد أو مواضيع اجتماعية لا يتم الحديث عنها بالرغم من مواضيعها لمركبة بحيث أحياناً منتجنب الحديث عنها أو ببساطة ما في منصة الي بتعطيها حقها.
224 Episodes
Reverse
في الحلقة 223 من بودكاست الميدان استضفنا د. محجوب الزويري، الأكاديمي والخبير في سياسات الشرق الأوسط، للحديث حول التطورات الأخيرة في الحرب مع تركيز مباشر على إيران وكيفية إدارتها لهذه الحرب.
خلال الحوار تطرقنا إلى كيفية تلقّي الشعب الإيراني لخبر مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، وإلى فرص نجاح المحاولة الأميركية لتغيير النظام في إيران، ومحاولة الولايات المتحدة استنساخ ما تعتبره نجاحاً لها في فنزويلا وتطبيقه على الحالة الإيرانية، إضافة إلى كيفية فهم الرد الإيراني على تطورات الحرب في الجبهات المختلفة، بما في ذلك التوتر مع دول الخليج ودخول حزب الله إلى المعركة.
في أعقاب الحرب، حلقة خاصة من بودكاست الميدان استضفنا د. مطانس شحادة من مركز الأبحاث مدى الكرمل، تناولنا فيها قرار إسرائيل والولايات المتحدة شن حرب على إيران للمرة الثانية خلال أقل من عام، بهدف معلن هو إسقاط النظام الإيراني.
في هذه الحلقة تطرقنا إلى الدوافع الإسرائيلية للخروج إلى الحرب، والديناميكية السياسية بين الأحزاب الإسرائيلية حول دعم الحرب، وهدف إسرائيل في التحول إلى قوة مهيمنة في المجال العربي، إضافة إلى تداعيات انضمام حزب الله إلى المعركة.
في الحلقة 221 من بودكاست الميدان استضفنا الدكتورة رولى هردل في حديث حول مبادرة "بلاد للجميع"، حيث تناولنا المبادرة التي تقترح نموذجًا لحل دولتين قائمًا على كونفدرالية بين الدولتين، تديران علاقات وثيقة وحدودًا مفتوحة ومؤسسات فوق-دولتية تربط بينهما.
بدأنا الحوار بتحليل الواقع القائم، من الوضع في غزة والضفة الغربية وداخل حدود عام 48، مع التطرق أيضًا إلى الفلسطينيين في الشتات والخطاب السياسي الذي تقترحه المبادرة، وأهمية أن يشمل الخطاب الفلسطيني جميع المجموعات الفلسطينية.
بعد ذلك انتقل النقاش إلى الواقع السياسي الحالي في ظل سياسات الحكومة الإسرائيلية الحالية التي تعمل على تفكيك الوضع القائم المستند إلى اتفاقيات أوسلو، في ظل سيطرة مشروع الاستيطان بدعم وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش على أراضٍ استراتيجية تمنع تواصلًا جغرافيًا فلسطينيًا. وكيف تُثبت هذه السياسات أن الواقع الفعلي هو وجود دولة واحدة تحت سيطرة إسرائيلية وسياسة فصل عنصري.
في ظل الواقع الحالي، حيث يتم من جهة تفكيك أوسلو ونموذج حل الدولتين الكلاسيكي، ومن جهة أخرى ترسيخ سياسة دولة واحدة بنظام فصل عنصري إسرائيلي، تسعى مبادرة بلاد للجميع إلى تقديم بديل بين النموذجين قائم على العلاقات المتكافئة والمساواة بين الشعبين.
وخلال الحوار دار نقاش حول أهمية طرح الحلول، خصوصًا في هذه المرحلة، وعن صعوبة التفكير في شراكة بين الشعبين في ظل حرب الإبادة في غزة والخطاب السياسي الإسرائيلي خلال هذه الفترة، والدعم الشعبي الواسع لما قامت به إسرائيل في السنوات الأخيرة.
في الحلقة 220 من بودكاست b"الميدان" استضفنا الباحث والمحاضر **البروفيسور أسعد غانم في حوار حول الإطار السياسيالذي يُدار من خلاله خطاب النضال ضد الجريمة في المجتمع الفلسطيني داخل إسرائيل، وحول العلاقة بين ظاهرة الجريمة المنظّمة وبين =سياسات إسرائيلية= تعمل على تفكيك المجتمع وإضعاف روابطه الاجتماعية من الداخل.
بدأنا الحديث بتناول البروفيسور غانم لظاهرة العنف في السياق الفلسطيني، وكيف تتجلّى في مختلف ساحات الوجود الفلسطيني: من الإبادة الجماعية في غزة، إلى التطهير العرقي والتهجير في الضفة الغربية، وصولاً إلى العنف المنظّم داخل المجتمع الفلسطيني في إسرائيل.
ومن هناك انتقلنا إلى تحليل **الإطار القانوني** المتاح لدى السلطات في إسرائيل للتعامل مع هذه الظاهرة، والذي يمنحها أدوات قانونية لمعالجة منظمات الإجرام والعنف بشكل عام—كما فعلت الدولة في العقود التي سبقت الانتفاضة الثانية، في سنوات كانت فيها الجريمة المنظّمة شبه معدومة. وفي المقابل، ناقشنا ما الذي حدث بعد الانتفاضة الثانية، وكيف بدأت الجريمة ترفع رأسها وتتضخم إلى الأحجام التي نعرفها اليوم.
كما تطرّق البروفيسور غانم إلى الرواية والتشريعات التي يحاول اليمين الإسرائيلي دفعها، حيث تُوصَف منظمات الجريمة على أنها منظمات إرهابية. وشرح أنه من جهة لا توجد أي فائدة قانونية حقيقية من هذا التشريع، لأن الدولة تمتلك أصلاً القوانين والأدوات اللازمة للتعامل مع منظمات الإجرام؛ ومن جهة أخرى، بيّن كيف يمكن لمثل هذا التشريع أن ينعكس سلباً على المجتمع بأكمله تحت ذريعة "محاربة الجريمة".
في الجزء الثاني من الحوار، تناولنا **حالات التنظيم والحراك السياسي التي نشهدها مؤخراً، وخاصة موجة التحرك التي بدأت في سخنين، ومدى أهميتها ليس فقط كأداة للتعبير عن موقف، بل لأنها تحمل في داخلها إمكانية لتشكيل تنظيمات سياسية-اجتماعية محلية يمكن أن تكون أساساً لنضالات طويلة النفس، قائمة على المجتمع ككل. والأهم من ذلك، شدّد البروفيسور غانم على أن التأطير الصحيح للنضال يمكن أن يفتح الباب أمام إمكانيات لتنظيم معارك سياسية أوسع بكثير من ملف الجريمة وحده.
في الحلقة 219 من بودكاست "الميدان" استضفنا المحامي علاء محاجنة، الخبير في قضايا الأراضي في الضفة الغربية والقدس الشرقية، في حوار حول سياسة إسرائيل في الضفة الغربية، وكيف يجري ضمّ الضفة بشكلٍ منهجي عبر تغيير الواقع على الأرض، ونقل الصلاحيات تدريجياً من الجيش إلى الإدارة المدنية.
بدأنا الحديث بتوصيفٍ عام لوضع الضفة الغربية بعد احتلال عام 1967، وكيف عملت المحاكم الإسرائيلية على الحفاظ على نوعٍ من “التوازن” بين تعميق الاحتلال ومشروع الاستيطان من جهة، وبين بناء غلافٍ قانوني يسمح بتوسّع الاستيطان من جهة أخرى، وفي الوقت نفسه يحمي إسرائيل أمام القانون الدولي. كما ناقشنا مدى فاعلية توجّه الفلسطينيين إلى المنظومة القضائية الإسرائيلية، وهل وصلنا إلى مرحلة لم يعد فيها أي جدوى من اللجوء إلى المحكمة.
بعد ذلك انتقلنا إلى مشروع الاستيطان نفسه، وطرحنا سؤالاً مركزياً: هل نجح مشروع الاستيطان في الضفة الغربية، خاصةً مع ارتفاع عدد المستوطنين إلى نحو 800 ألف، في حين انتقل أكثر من 500 ألف إسرائيلي إلى المستوطنات منذ اتفاق أوسلو وحتى اليوم؟ وإلى أي مدى أصبح المستوطنون جزءاً من التيار المركزي في السياسة الإسرائيلية؟
وفي الوقت الذي ينظر فيه كثيرون إلى “شبيبة التلال” على أنهم مجرد “أعشاب ضارّة”، يوضح علاء طبيعة عملهم الاستراتيجية، وكيف يساهمون بشكلٍ مباشر في السياسة الإسرائيلية للسيطرة على مزيدٍ من الأراضي، عبر فرض وقائع على الأرض منسّقة ومتناغمة مع السياسات الإسرائيلية في الضفة.
وهكذا، بينما تلوّح إسرائيل بالضم، يرسم علاء واقعاً يقول إن ضمّ المنطقة (ج) قد وقع فعلاً على الأرض، عبر المحاكم، وتوسّع المستوطنات، واعتداءات المستوطنين تحت حماية الجيش.
ومن هنا يحذّر علاء ويؤكد: في الوقت الذي يدين فيه العالم تصريحات ضمّ المنطقة (ج)، تكون إسرائيل قد تجاوزت هذه المرحلة عملياً، وبدأت بتطبيق سياسة مماثلة في مناطق مثل (أ) و(ب) — رغم أنها لا تشكّل سوى ثلث مساحة الضفة الغربية، إلا أنها تضمّ المدن الفلسطينية المركزية. وكما رأينا هذا الأسبوع، فإن قرار إسرائيل نقل الصلاحيات المتعلقة بـ الحرم الإبراهيمي من بلدية الخليل إلى الإدارة المدنية هو إجراء غير مسبوق، يخلق سابقة خطيرة تهدّد مستقبل جميع المدن الفلسطينية في الضفة.
إضافةً إلى ذلك، تطرّقنا أيضاً إلى “شبيبة التلال” وإلى غياب الأمن الشخصي للفلسطينيين، خصوصاً في المنطقة (ج) من الضفة الغربية.
في الحلقة 218 من بودكاست الميدان استضفنا د. حسن جبارين، مدير جمعية عدالة - المركز القانوني لحقوق الأقليّة العربيّة، في حوار حول التحوّلات البنيوية والدستورية التي تشهدها إسرائيل في إطار ما يُسمّى “الثورة القضائية” والتغييرات الدستورية، وكيف تستغل الحكومة الحالية الحرب من أجل المسّ بمكانة المواطن الفلسطيني، وتنفيذ سياسات فاشية.
بدأنا الحديث بمحاولة فهم الصراعات الداخلية داخل السياسة الإسرائيلية بين السلطتين التنفيذية والقضائية، وكيف تؤثر الخلافات بينهما على طبيعة النظام، خصوصًا في ظل صعود قوى متطرفة من اليمين الإسرائيلي تستغل هذه الصراعات لفرض سياسات عنصرية وعنيفة. مع تركيز خاص على الشرطة التي عملت خلال السنتين والنصف الأخيرتين بطريقة غير قانونية لقمع المواطنين العرب.
ثم انتقلنا إلى سؤال اللحظة التاريخية، وكيف تنظر الجماهير العربية إلى هذه التحوّلات في ظل تصاعد الجريمة، في مقابل سياسة شرطية لا تعمل على توفير الأمن للمجتمع العربي، وكيف يرتبط ذلك بمكانة المواطنين وحقوقهم.
وتطرّق جبارين أيضًا إلى السؤال: هل نعيش اليوم تحت نظام أبارتهايد، أم أننا أمام نظام أكثر عنفًا يشبه السياسات الكولونيالية في القرن التاسع عشر؟ مشيرًا إلى أن الفارق الجوهري هو أن نظام الأبارتهايد في جنوب أفريقيا – مثلًا – عمل على ضمان “الأمن” وخلق شعور بالاستقرار، في حين أن السياسة الإسرائيلية، سواء في غزة أو الضفة الغربية أو تجاه المواطنين العرب، تقوم على إنتاج عدم الاستقرار والدمار.
وختمنا الحوار بسؤال العصيان المدني: ما معناه، وما الذي يتطلبه لكي ينجح.
في الحلقة 217 من بودكاست الميدان استضفنا المحاميتين راوية حندقلو وأمل عرابي في حوار حول آخر التطورات في سياق النضال ضد الجريمة في المجتمع العربي. بدأنا من الإضراب الذي انطلق في سخنين، حين قرر صاحب سلسلة المخابز علي زبيدات إعلان الإضراب احتجاجًا على محاولات الابتزاز التي تعرض لها، وهو ما أدى إلى إضراب عام شمل مدينة سخنين بأكملها، ثم أعقبه إعلان لجنة المتابعة الإضراب العام والدعوة إلى مظاهرة شاملة في المجتمع العربي كله.
وخلال الحوار ركّزنا على التطورات التي رافقت انطلاق هذا الحراك، ولا سيما ما يتعلق بالقيادة العربية: هل نحن أمام لحظة تاريخية في مسار النضال المدني داخل المجتمع العربي؟ أم أن الأمر لا يعدو كونه حدثًا عابرًا سيهدأ بعد أسابيع؟ أم أن ما نشهده هذه المرة يحمل تداعيات بعيدة المدى، خاصة في ظل الوضعين السياسي والاقتصادي القائمين في البلاد؟
كما تطرقنا إلى سؤال: لماذا المظاهرة في تل أبيب تحديدًا؟ وما هي دلالات ذلك وتبعاته؟ إضافة إلى التأكيد على أهمية إدارة نضال مركّب وطويل الأمد، نضال قادر ليس فقط على التأثير داخل المجتمع العربي، بل أيضًا على إحداث صدى وتأثير داخل المجتمع الإسرائيلي نفسه.
في الحلقة 216 من بودكاست الميدان استضفنا الصحافية سماح وتد في حوار حول تحقيقها الأخير لموقع +972 عن حركة نقف معًا، والذي يتناول نشاط الحركة في السنوات الأخيرة، والتحديات والانتقادات التي تواجهها.
بدأنا الحديث بالتطرق إلى أهمية العمل الصحافي، ولا سيما التحقيقات الاستقصائية التي تمنح القارئ قدرة على قراءة معمّقة للقضايا المختلفة، في ظل تراجع هذا النوع من الصحافة بسبب تسارع الأخبار وانتشار شبكات التواصل الاجتماعي، ما يجعل من الصعب على الصحافيين إنجاز تحقيقات تتطلب وقتًا وجهدًا طويلين.
بعد ذلك انتقلنا إلى أبرز نتائج التحقيق حول الحركة، بدءًا من غياب موقف واضح ومعلن تجاه علاقتها بالصهيونية، مرورًا بنموذج عملها القائم على شبكة واسعة من العاملين والميزانيات، والمساحة التي تسمح الدولة للحركة — لكونها تضم يهودًا — بالعمل فيها، مقارنةً بالأحزاب والحركات العربية التي مُنعت منذ بداية الحرب من العمل في الحيز السياسي، وصولًا إلى العوامل التي تشجّع الفلسطينيين على الانخراط في الحركة مقابل العوامل التي تدفع اليهود للمشاركة فيها.
إضافة إلى ذلك، قدّمت سماح قراءة سياسية لواقع الفلسطينيين في الداخل في ظل شروط سياسية يتقلص فيها الحيز السياسي المتاح لهم، ويُمنعون من العمل فيه مقارنةً بما هو مسموح للجمهور اليهودي، كما رأينا منذ بداية الحرب.
واختتمنا الحوار بالتطرق إلى طموحات الحركة بالمشاركة في انتخابات الكنيست، والتساؤل عمّا إذا كان هناك مكان لحركة عربية–يهودية إضافية تحاول اختراق الخطاب داخل المجتمع اليهودي في إسرائيل، لكنها تسعى في الوقت نفسه إلى دخول الحيز السياسي على حساب الأصوات العربية.
في حلقة خاصة من بودكاست الميدان، استضفنا الباحث في العلوم السياسية من مركز مدى الكرمل وعضو الكنيست السابق الدكتور مطانس شحادة، في حوار حول تطوّر الأحداث الأخيرة في السياسة الإسرائيلية، في أعقاب سلسلة من التصريحات والتشريعات الإسرائيلية غير المسبوقة، والتي تشير إلى صراع داخلي عميق بين مؤسسات الدولة، وإلى تغيّرات بنيوية عميقة داخل إسرائيل.
في حلقة جديدة من بودكاست **الميدان** استضفنا الخبيرة في شؤون تغيّر المناخ **ألاء عبيد** في حوار حول تأثيرات الحرب والنظام العالمي الآخذ في التشكّل على تغيّر المناخ، وكيف ستنعكس كل هذه التحوّلات علينا. بدأنا الحديث بفهم الواقع الحالي؛ فبعد أن كانت هناك في السابق شكوك حول تغيّر المناخ، أصبحت هذه التغيّرات اليوم أكثر وضوحًا وملموسة، ونشعر بها من خلال صيف أطول وأكثر حرارة، ومن خلال ازدياد العواصف خلال موسم الأمطار.
وخلال الحوار تطرّقنا إلى كيفية تأثير هذه التحوّلات على السياسة العالمية، حيث تعيد القوى العظمى تشكيل النظام القديم وتعمل على تعزيز نفوذها والسيطرة على الموارد، الأمر الذي يقود إلى مزيد من الحروب وإلى غياب نظام عالمي قادر على تنظيم العالم.
وبالطبع تناولنا وضع غزة بعد عامين من تدمير البنية التحتية وفرض واقع باتت فيه غزة غير صالحة للحياة، وما الذي يمكن استخلاصه من عالم يسمح بحدوث دمار بهذا الحجم، وما لذلك من آثار سلبية على المناخ.
واختتمنا الحديث بالتأكيد على أن المناخ يتغيّر، ومع كل المخاطر التي نواجهها، ما زالت هناك سبل يمكن للبشر من خلالها العمل على تقليل الأضرار، وأهمية العودة إلى أشكال التنظيم الاجتماعي والمجتمعي من أجل مواجهة هذه التحوّلات كجماعات، بروح التضامن والمساعدة المتبادلة.
في الحلقة 213 من بودكاست **الميدان** استضفنا المحامي رضا جابر في حوار حول الجريمة والعنف في المجتمع العربي، وذلك بعد أن كانت سنة 2025 الأكثر دموية، حيث سُجّل فيها 252 جريمة قتل في المجتمع العربي، وكيف تستغل الدولة في العامين الأخيرين حالة الجريمة في المجتمع العربي لدفع سياسات يمينية تهدف إلى المسّ بمكانة المواطنة للمجتمع العربي.
بدأنا الحوار بتحليل الوضع العام وطبيعة تكيف الجريمة وتطوّرها وفق السياقات الاجتماعية والسياسية القائمة، وكيف أنّ كلاً من المجتمع العربي والدولة ما زالا متأخرين في فهم هذه التحوّلات وفي بلورة استجابات عملية تواكب التغييرات الحاصلة.
ثم انتقلنا إلى مناقشة محورين أساسيين: الأول، كيف أنّه في الوقت الذي تتنظم فيه منظمات الجريمة وتتعزز قوتها، يفشل المجتمع العربي في التنظيم وبناء شبكة اجتماعية جماعية تمكّنه من المواجهة كجماعة. وفي المقابل، تعمل الحكومة الحالية، التي تتبنى أجندة سياسية تهدف إلى محو الخط الأخضر والمسّ بالمكانة المدنية للمجتمع العربي، على استغلال الجريمة لتبرير الإفراط في استخدام القوة وإدخال قوات أمنية إلى البلدات العربية.
واختتمنا الحوار بالتأكيد على أهمية التنظيمات المجتمعية في هذه المرحلة، ودورها في مساعدتنا على مواجهة التحديات القائمة أمامنا.
في الحلقة 212 من بودكاست "الـمـيـدان" استضفنا رئيسة الهيئة الإدارية لمسرح السرايا فاطمة حلوة، ومدير المسرح محمود أبو عريشة، لحوار ختام عام 2025 في سياق واقع المسرح الفلسطيني في الداخل وذلك بعد عامين من اندلاع الحرب الابادة في غزة وما رافقها من ملاحقات سياسية ومحاولات إسكات الفلسطينيين ومنعهم من التعبير عن آراء نقدية حول الحرب.
بدأنا الحديث بتحليل وضع عالم المسرح منذ بدء الحرب، وكيف خلقت الحرب صعوبات كبيرة أمام المسرح والفنانين في التعبير عن آرائهم، وعن دورهم في إنتاج وتقديم فن نقدي يعكس ما يعيشه ويشعر به المواطن الفلسطيني اليوم.
بعد ذلك انتقلنا للحديث عن الطرق التي اضطر فيها المسرح إلى التكيّف مع واقع جديد، خاصة في ظل التحريض المتزايد من اليمين الإسرائيلي ومن سياسيين مارسوا سياسات رقابة وقمع للأصوات المعارضة للحرب.
وخلال الحوار تطرقنا إلى سؤال حول ما إذا كانت هناك أي أشكال دعم أو تضامن من فنانين أو مؤسسات فنية إسرائيلية، وإلى كيف – رغم كل التحديات – استطاع عالم المسرح عموماً ومسرح السرايا خصوصاً أن يخلق فضاءات جديدة للتعبير، وأن يتيح للفن أن يستمر ويزدهر.
في الحلقة 211 من بودكاست "الميدان" استضفنا القائد الفلسطيني عوّض عبد الفتّاح في حوار ختامي لعام 2025، بهدف فهم اللحظة التاريخية التي يعيشها الشعب الفلسطيني من منظور تاريخي، والتوقف عند محطات وأحداث تاريخية كان فيها فاعلًا وقائدًا سياسيًا.
بدأنا الحديث بمحاولة فهم اللحظة الفلسطينية الراهنة وكيف أدّت تسلسلات الأحداث إلى وقائع السابع من أكتوبر، وكيف استطاعت إسرائيل تنفيذ ابادة في ظل العالم المُشاهد والدعم الغربي الواسع لها — وما الذي يجب على الفلسطينيين فعله ضمن هذه الواقع القائم.
بعد ذلك انتقلنا إلى مقارنة أنماط القمع الإسرائيلي قديمًا وحديثًا، وكيف يفهم — بصفته شخصية سياسية بارزة في الساحة الفلسطينية — شكل القمع الحالي مقارنة بالماضي: هل نحن أمام تصعيد في القمع والملاحقة السياسية، أم أننا نشهد انتقالًا من قمع مُقنّع وناعم إلى قمع عنيف وفاضح؟
كما تطرقنا خلال النقاش إلى زاوية التاريخ السياسي الفلسطيني، إذ اعتاد الشعب الفلسطيني بعد أحداث سياسية كبرى أن يشهد تحوّلات سياسية عميقة، وأن تنتقل أفكار كانت على الهامش لتصبح في مركز النقاش — وطرحنا سؤالًا حول ما إذا كنّا اليوم أمام لحظة مشابهة يمكن أن نشهد فيها ولادة تنظيمات أو حركات سياسية جديدة.
واختُتم الحوار بالإشارة إلى المبادرات السياسية المطروحة اليوم، سواء تلك الداعية إلى إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية، أو المشاريع التي تشبه ما يقوده ضيف الحلقة من إعادة إحياء مفهوم الدولة الديمقراطية الواحدة؛ وكيف يتطلّب من الفلسطينيين في اللحظة الراهنة إعادة صياغة خطابهم السياسي بما ينسجم مع انتمائهم لحركات تحرر تطالب بالمساواة والديمقراطية لكل شعوب العالم.
في الحلقة 210 من بودكاست الميدان استضفنا د. هيبة يزبك، باحثة ومحاضِرة وعضوة كنيست سابقة عن حزب التجمع الوطني الديمقراطى، في حوار معمّق حول التطوّرات السياسية الأخيرة مع اقتراب سنة انتخابية.
بدأنا الحديث بتحليل الواقع السياسي في ظل عامين على جريمة الإبادة في غزة، وكيف يجب على الفلسطينيين فهم المشهد الدولي الذي يسمح بارتكاب إبادة جماعية.
بعد ذلك تطرّقنا إلى الكيفية التي تغيّرت بها المجتمع الإسرائيلي خلال العامين الماضيين، وكيف ساهمت الأكاديمية الإسرائيلية في المجهود الحربي، ومعنى غياب النقد الأكاديمي للحرب.
في الجزء الثاني من الحلقة، تناولنا السياسة الحزبية في ظل الانتخابات لرئاسة لجنة المتابعة العليا، ومحاولة الحركة الإسلامية الجنوبية تأجيل الانتخابات، ثم انتقلنا إلى النقاش حول التحدّي القائم أمام الأحزاب العربية في ظلّ المطالبة الشعبية بالوحدة مقابل الخطاب السياسي الذي تتبناه الحركة الإسلامية.
في الحلقة 209 من بودكاست الميدان استضفنا المربية والشاعرة شيخة حلوى في حديث حول التحديات التي يواجهها المربّون العرب، والأزمات التي بدأت تتعمّق مع دخول الأنظمة التكنولوجية إلى حياة الطلاب، مقابل سياسات القمع والمراقبة السياسية داخل المدارس العربية.
بدأنا الحديث باستعراض عام لوضع جهاز التعليم ونظرة المجتمع العربي إلى المعلّم، وكيف تأثرت مكانة المربّي بكل التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي مرت بها مجتمعاتنا في السنوات الأخيرة.
ومن هناك انتقلنا لمناقشة منظومة التأهيل، والسؤال عمّا إذا كانت وزارة المعارف تأخذ بعين الاعتبار خصوصية التحديات التي يواجهها التعليم العربي داخل برامج إعداد المعلمين، أم أنّ هناك تجاهلاً لتلك التحديات وغياباً لمعالجة مهنية حقيقية لها. وتساءلنا ما إذا كان هذا الإهمال نابعاً من لا مبالاة واستهتار أم من سياسة متعمدة لا تتعامل مع هذه القضايا بجدية.
بعد ذلك توسّعنا في تأثير التكنولوجيا على العملية التعليمية كظاهرة عالمية تفرض على المعلّمين العمل ساعات إضافية بعد انتهاء الدوام، وتخلق ضبابية بين وقت العمل ووقت الراحة، وما يسببه ذلك من إرهاق يصعّب على المعلّم أداء دوره كما يجب.
واختتمنا الحوار بزاوية شخصية حول كيف ينجح المعلّمون، رغم الصعوبات، في الحفاظ على شغفهم بعملهم، ويجدون الدافع للاستمرار من خلال طلابهم أنفسهم.
في الحلقة 208 من بودكاست "الميدان" استضفنا نائلة عوّاد، مديرة جمعية نساء ضد العنف، للحديث عن المشاركة السياسية للنساء الفلسطينيات في السنوات الأخيرة، وخاصة في ظلّ حرب الإبادة في غزّة وتصاعد اليمين المتطرّف وتعمّق سياسات التمييز ضد المواطنين الفلسطينيين.
بدأنا الحديث بالتطرّق إلى النقد الجماهيري الذي رافق إعلان انتخابات لجنة المتابعة، خصوصًا فيما يتعلق بغياب التمثيل النسائي في لجنة الانتخابات، وتناولنا دلالات ترشّح النائبة السابقة نيفين أبو رحمون لرئاسة اللجنة وما يحمله هذا الترشّح من رمزية سياسية مهمّة.
بعد ذلك انتقلنا لمناقشة الوضع العام للنساء الفلسطينيات: هل شهدنا خلال العقود الثلاثة الماضية تغييرات اجتماعية وسياسية تُحسب لصالح النساء، أم أننا ما زلنا نقف في ذات النقطة؟ كما بحثنا كيف ينعكس هذا الواقع الاجتماعي على المجال السياسي، خاصة مع تزايد حضور النساء الفلسطينيات داخل الأحزاب العربية.
وتطرّقنا أيضًا إلى العلاقة بين صعود اليمين المتطرّف في إسرائيل وبين تراجع مكانة النساء الفلسطينيات، وإلى كيفية دفع السياسات الاقتصادية الإسرائيلية للنساء العربيات إلى سوق العمل بدافع احتياجات الاقتصاد الإسرائيلي، مقابل تجاهل المُتطلّبات الاجتماعية والسياسية التي تحتاجها النساء أنفسهن.
واختتمنا حديثنا بالنظر إلى مستقبل الأحزاب العربية، ودور الناشطات داخل هذه الأحزاب، وإمكانية العودة إلى قائمة مشتركة بين الأحزاب، أو على الأقل فتح نقاش سياسي جدي حول طبيعة المشاركة السياسية للفلسطينيين في الانتخابات للكنيست.
الحلقة 207 من بودكاست الميدان استضفنا الإعلامية وصانعة المحتوى روزالين سعيد في حوار معمّق حول عالم الشبكات الاجتماعية في عصرنا الحالي والتحديات التي يواجهها.
بدأنا الحديث بالتعرّف على مسيرتها وكيف دخلت مجال صناعة المحتوى، ثم انتقلنا للحديث عن تطوّر عالم الإعلام وكيف أصبح قوة مؤثرة وحاضرة في تفاصيل الحياة اليومية.
بعد ذلك ناقشنا كيف تحوّل هذا الفضاء إلى ساحة تعمل فيها قوى سياسية واقتصادية أدركت قوة تأثير شبكات التواصل الاجتماعي على المجتمعات، واستغلّت هذه القوة لتمرير رسائلها — إلى أن أصبحت منصّة مركزية في ساحات الصراع، خاصة خلال حرب الإبادة في غزة.
واختتمنا الحوار بالتطرّق إلى التحديات الحالية، مثل سرقة المحتوى ودخول الذكاء الاصطناعي إلى المجال، وكيف سيتغيّر عالم المحتوى ويتكيّف مع العصر الرقمي الجديد.
في الحلقة 206 من بودكاست الميدان استضفنا الباحث نور الدين أعرج في حوار حول ورقة الموقف التي نشرها في مركز مدى الكرمل مع د. غادة المدبوح، والتي تناولت السياسة الإسرائيلية الرسمية وغير الرسمية في إلقاء النفايات في منطقة (ج) من الضفة الغربية، وكيف تحولت هذه الظاهرة إلى أداة إضافية لتعميق الاحتلال والسياسة الاستعمارية في الضفة.
بدأنا الحديث بمراجعة الوضع الراهن في منطقة (ج)، خصوصاً بعد حرب الإبادة في غزة، وتناولنا كيف توسع المشروع الاستيطاني خلال هذه الفترة، مع التركيز على تولي وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش منصبه ودفعه نحو سياسات تهدف فعلياً إلى ضم الضفة الغربية.
لاحقاً قدّم نور الدين عرضاً حول كيفية تطوير المجتمعات الفلسطينية في منطقة (ج) لمقاربات تعزز ارتباطها بالأرض منذ عام 1967 بهدف الحفاظ عليها ومنع مصادرتها. وفي الوقت نفسه، أشار إلى الكيفية التي تعمل بها إسرائيل على عزل القرى الفلسطينية تدريجياً عن أراضيها ومحيطها الطبيعي، ما أدى إلى تقييد متزايد لحرية الحركة في المنطقة.
في الجزء الرئيسي من الحوار ركزنا على ظاهرة إلقاء النفايات التي أصبحت مشكلة صحية وبيئية خطيرة، مع ارتفاع مقلق في نسب الأمراض نتيجة الإلقاء العشوائي لمواد خطرة قرب القرى الفلسطينية. وقدم نور الدين قراءة معقدة توضّح أن الفوضى البيئية التي نشأت في منطقة (ج) تحولت إلى أداة إضافية في يد المشروع الاستيطاني، إذ تسهم في خلق واقع تتفاقم فيه مستويات التلوث في الضفة الغربية وتحدث أضراراً بيئية عميقة على المدى القريب والبعيد.
في الحلقة رقم 205 من بودكاست الميدان استضفنا سكرتير حزب الجبهة من أجل المساواة والسلام امجد شبيطة، في حديث حول النشاط السياسي في الداخل ومستقبل الأحزاب العربية بعد مرور عامين على حرب الإبادة في غزة وتصاعد التحديات السياسية.
بدأنا الحديث بتناول المشهد السياسي العام، وكيف أثرت أحداث العامين الماضيين على المجتمع العربي، وكيف تأثرت الأحزاب العربية وبدورها أثرت في الواقع الحالي، خاصة في ظل تراجع النسيج الاجتماعي مقارنة بما كان عليه في الماضي، وكيف انعكس ذلك على قدرتنا على التنظيم خلال السنتين الأخيرتين.
بعد ذلك انتقلنا للحديث عن تشاط الأحزاب العربية، متناولين طبيعة العلاقة والديناميكيات بين هذه الأحزاب، وناقشنا إن كان من الممكن أن نشهد عودة “القائمة المشتركة” من جديد، أو أن الانقسامات التي نشأت بين الأحزاب، وخصوصاً مع حزب الموحدة، تجعل المشهد السياسي اليوم أكثر تعقيداً وتحدياً مما كان عليه في السابق.
في الحلقة 204 من بودكاست "الميدان"، سجّلنا بالتعاون مع مؤسسة القطان في رام الله، ضمن معرض"أحفر كل ما تحت الشمس" التي أُقيمت في شهر أيلول/سبتمبر الماضي، وتناولت الفنّ القادم من غزّة في زمن الإبادة الجماعية.
هذه الحلقة هي حوار مفتوح مع الباحث والمحاضر في جامعة بيرزيت برام الله، الدكتور عبد الجواد حمايل، بحضور جمهور شارك في التسجيل وطرح أسئلة مباشرة.
تركّزت المحادثة حول سؤال الفنّ الفلسطيني عمومًا، وخصوصًا في زمن الإبادة في غزّة، ودور الفن في هذه المرحلة التاريخية.
كما ناقشنا الفنّ الذي يروي قصة الشعب الفلسطيني، وأهمية أن يكون الفنّ معقّدًا وغامضًا أحيانًا، بحيث لا يستطيع الاحتلال فهمه أو احتواؤه بالكامل، ويحافظ في الوقت نفسه على سرّيته وجماليته الخاصة.
تطرّقنا أيضًا إلى التحوّلات في عالم الفن مع دخول الذكاء الاصطناعي وانتشار المراقبة على الناس حول العالم، وكيف أنالفنّ الإنساني الحيّ، الذي يجمع الناس في مكان واحد لتجربة العمل الفنيّ سويًا، يحمل في جوهره تفردًا وقيمة لا يمكن استبدالها.
وفي المقابل، تناولنا المسائل الطبقية داخل عالم الفن: ما الذي يُعتبر عملًا فنيًا وما لا يُعتبر كذلك، وكيف نلاحظ اليوم تغيّرات يقودها فنانون فلسطينيون يقدّمون سردًا مختلفًا ومعقّدًا عمّا اعتدنا عليه في الماضي.
أما الجزء الثاني من الحوار فكان قائمًا على أسئلة الجمهور ومداخلاتهم خلال الجلسة.























