حين كنت شاباً و جديداً على مهنة الطب البشري… عملت في مستشفى في بلدة صغيرة قريبة من المدينة.. و هناك حدثت لي قصّة مخيفة لن أنساها حتى يومنا هذا… استمعوا لقصّتي مع الطفلة "إيناس"…
سافر جاري المجنون لأسبوعين عند صديق له، و طلب مني أن أبقي له عيناً على بريد منزله… كان جاري هذا يظن نفسه شخصيّة يوتيوب مشهورة و يصوّر أغرب و أسخف التحديّات ليكون فيها سبّاقاً نحو الشهرة… و لكنّني لم أتوقع أن حماقته ستنتهي حيثما انتهت….
فيما كنت غائصاً في صفحات الدارك ويب، وجدت إعلاناً برّاقاً يدعوني لدخول "مسابقة الموت"… الفوز فيها سيمنحني جائزة قيّمة جداً على حد زعم الإعلان… و أنا كنت من أولئك الذين يملؤون رؤوسهم بكل معلومة صغيرة تافهة كانت أم مفيدة، و فرص فوزي بتلك المسابقات كبيرة… لكن هذه المرة كان كل شيء مختلف…..