Discoverالعالم علوم
العالم علوم
Claim Ownership

العالم علوم

Author: فرانس 24 / FRANCE 24

Subscribed: 117Played: 1,634
Share

Description

في عالم من الأخبار المتسارعة، نسمع كل يوم عن تطور أو اكتشاف علمي جديد قد يغير حياتنا أو تصورنا للكون والطبيعة. في "العالم علوم" نتوقف كل أسبوع لمحاولة فهم خبر بارز في علم الفلك أو علم الأحياء أو علم الآثار أو غيرها. الجمعة في الساعة 13:45 بتوقيت باريس.

181 Episodes
Reverse
ننظر إلى الساعة عشرات المرات يومياً، ونفترض أن الثانية وحدة ثابتة لا تتغير. لكن قياس الوقت أكثر تعقيداً مما يبدو. فالأرض لا تدور بسرعة منتظمة تماما، فيما تستطيع الساعات الذرية قياس الثانية بدقة استثنائية. وبين هذين المقياسين، اتخذ مؤتمر دولي عُقد في فرساي الفرنسية قرارات جديدة بشأن التوقيت العالمي، وناقش إمكانية إعادة تعريف الثانية مستقبلا، فضلاً عن وضع مرجع زمني للقمر. فما الذي سيتغير فعلاً في حساب الوقت، وهل يعني ذلك التخلي عن توقيت غرينيتش؟
بعد عودتها من رحلة فضائية استمرت قرابة ثمانية أشهر، يتوجب على رائدة الفضاء الفرنسية صوفي أدنو التأقلم مرة جديدة مع ظروف العيش على الأرض. فبعد مكوث طويل في الفضاء، يحتاج دماغ البشر إلى إعادة التكيف مع الاتجاه والتوازن والحركة. وهي وظائف تعتمد جزئيًا على ما يُعرف بالحس العميق أو "الحاسة السادسة". لكن التغيرات لا تتوقف عند هذا الحد، إذ قد تمتد إلى العظام والعينين والأوعية الدموية، لتطرح أسئلة مهمة بشأن الرحلات الفضائية الطويلة. 
قد يبدو التذوق حاسة بسيطة: حلو، مالح، مر أو حامض. لكن خلف هذه الأحاسيس منظومة دقيقة من الخلايا والمستقبلات والإشارات العصبية. ومع اكتشاف "الأومامي"، ثم تراكم الأدلة على قدرة الفم على الكشف عن بعض الأحماض الدهنية، اتسعت أسئلة العلماء حول عدد المذاقات الأساسية. فهل يكون "أوليُوغوستوس" هو المذاق السادس؟ ولماذا تطورت لدينا هذه القدرة أصلا؟ كلها أسئلة ستكون حاضرة في "عيد العلم" المنظم في فرنسا منذ 35 عاما والذي اختارهذه السنة شعار "الأذواق العالمة". 
تحت شوارع باريس، وعلى عمق أربعة أمتار، ظهر أثر قديم قد يعيد كتابة قصة نشأة العاصمة الفرنسية. فقد اكتشف علماء الآثار سورا غالو-رومانيا بطول نحو 20 مترا في جزيرة إيل دو لا سيتيه، يحمل آثار نار ويعود، بحسب التأريخ بالكربون المشع، إلى فترة تمتد من 10 إلى 200 قبل الميلاد. وترى السلطات أن هذا الاكتشاف قد يقدم دليلا مهما في الجدل حول الموقع الحقيقي لمدينة لوتيسيا القديمة وحول رواية يوليوس قيصر، بشأن معركة الرومان وقبيلة "باريسي". 
أعاد اكتشاف فوهة اصطدام حديثة على سطح القمر، تشكلت خلال عام 2024، تسليط الضوء على الخطر الذي تمثله الأجسام الفضائية للأرض. وبينما يحتفظ القمر بآثار اصطداماته لمليارات السنين، تطمس عوامل التعرية والنشاط الجيولوجي معظم آثار الكويكبات على كوكبنا. من "تشيليابينسك" في روسيا إلى فوهة "تشيكشولوب" في المكسيك التي ارتبطت بانقراض الديناصورات، يكشف تاريخ الاصطدامات الكونية عن قوة هذه الأجرام، وعن أهمية فهمها ورصدها قبل أن تهدد مستقبل الحياة على الأرض. 
loading
Comments