Discover
العالم علوم
العالم علوم
Author: فرانس 24 / FRANCE 24
Subscribed: 117Played: 1,321Subscribe
Share
© France Médias Monde
Description
في عالم من الأخبار المتسارعة، نسمع كل يوم عن تطور أو اكتشاف علمي جديد قد يغير حياتنا أو تصورنا للكون والطبيعة. في "العالم علوم" نتوقف كل أسبوع لمحاولة فهم خبر بارز في علم الفلك أو علم الأحياء أو علم الآثار أو غيرها. الجمعة في الساعة 13:45 بتوقيت باريس.
162 Episodes
Reverse
مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط، كثُر الحديث عن مضيق هرمز وأهميته الاستراتيجية. وقبل أن يكون موضوع صراع بين البشر، يُعتبر مضيق هرمز نتاج صراع أكبر وأقدم بكثير، تدور رحاه منذ ملايين السنين بين قارات وصفائح جيولوجية ضخمة. هو صراعٌ أنعم على المنطقة بما تحمله اليوم من موارد نفطية وقد ينتهي باختفاءٍ كاملٍ للمضيق وباختفاءِ الخليج العربي-الفارسي برمته. فما هي القصة الجيولوجية للمنطقة؟
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه كلّف الوكالات الاتحادية بنشر ما لديها من ملفات بشأن الكائنات الفضائية. جاء ذلك عقب تصريحٍ للرئيس السابق باراك أوباما قال فيه إن تلك الكائنات حقيقية. ورأى ترامب في ذلك خطأ كبيرا لأوباما إذ اعتبر أنه كشف معلومات سرية. لكن الرئيس السابق شرح ما كان يعنيه حين أشار إلى أن إمكانية وجود حياة في مكان ما في الكون عالية جدا، لكن لم يرَ بعد دليلا يُؤكد هذا الاعتقاد. فما خلفيات ذلك علميا؟
باهتمام كبير، تابع الفرنسيون انطلاق مركبة "كرو-12" نحو محطة الفضاء الدولية وعلى متنها صوفي أدونو، البالغة من العمر 43 عامًا. هي ثاني فرنسية تنطلق إلى الفضاء محققة بذلك حلم طفولتها. ولا تعتبر الرحلة مغامرة إذ ستقوم أدونو بقرابة 200 تجربة علمية. غير أن محطة الفضاء الدولية تدخل سنواتها الأخيرة في ظل تنافس شرس بين الولايات المتحدة والصين مع برنامجيْن لإرسال بشر إلى القمر. فمن سيربح السباق؟
كثرت التساؤلات بشأن ما يشهده شمال المغرب وجنوب شبه الجزيرة الإيبيرية من توالي تساقطات الأمطار الغزيرة في الأشهر الأخيرة والتي أدت إلى فيضانات وُصفت بالتاريخية. وتتوقع مراصد الأحوال الجوية استمرار تهاطل الأمطار في الأيام المقبلة ما اضطر السلطات المغربية إلى إجلاء ما يقرب من 150 ألف شخص من عدة مناطق. وتشير دراسات علمية إلى أن ظاهرة "الأنهار الجوية" قد تفسر الوضع الحالي. فما هي تلك الظاهرة وهل تهدد المنطقة المغاربية؟ الجواب مع الباحث المغربي في جامعة كرنفيلد البريطانية، عبده خواخي.
يعود الحديث عن أحد أهم الأسئلة التي لم تجد حلاّ بعد في العلوم الفلكية والفيزيائية. إذ تم الإعلان مؤخرا عن إنشاء الخريطة الأكثر تفصيلا حتى الآن للمادة المظملة. وهي المادة الأكثر انتشارا في الكون، إذ تُمثل خمسة مرات المادة العادية. وبفضل معاينات تلسكوب جيمس ويب الفضائي المُتطور، تمكّن الباحثون من رسم خريطة توزيع المادة المظلمة في رقعة من السماء تعادل ثلاثة أمثال مساحة البدر تقريبا وتضم أكثر من 800 ألف مجرة. لكن، هل يُقرّبنا ذلك من اكتشاف ماهيّة المادة المظلمة المُحيّرة؟
منذ عقود، لوحظ لدى الحيوانات استعمال أدوات بطريقة أو بأخرى. وتم الإعلان مؤخرا عن رصد أول حالة مُوثقة لاستعمال البقر لأدوات. يتعلق الأمر بالبقرة "فيرونيكا" التي تعيش في النمسا. ونشرت مجلة "كارنت بيولوجي" دراسة تشرح كيف تستخدم فيرونيكا عصا أو مكنسة بطرق مختلفة للوصول إلى أجزاء متنوعة من جسمها لحكّها دون أن يُلقنها أحد ذلك. ويعيد هذا الإعلان مسألة الذكاء والإدراك لدى الحيوانات، خاصة حيوانات المزارع التي تعيش أحيانا في ظروف سيئة بسبب تصرفات الإنسان. فهل علينا تغيير سلوكنا اتجاهها؟
تعتبر الحرب الأهلية في السودان أكبر كارثة إنسانية في العالم. هي تُمثل كذلك إحدى أكبر الأزمات في علوم الآثار، إذ اختفت آلاف التحف خلال سنوات الحرب الثلاث الأخيرة. وأعلنت الحكومة السودانية مؤخرا عن استرداد 570 قطعة أثرية ضمن عملية مخابراتية معقدة لإفشال تهريبها إلى الخارج. وتتهم السلطات المؤيدة للجيش السوداني قوات الدعم السريع بنهب معظم ما كان يحتويه المتحف القومي في الخرطوم، ما تنفيه تلك القوات. وبدعم من متحف اللوفر، أطلقت فرنسا بداية 2026 متحفا افتراضيا يعرض جزء مما كان يحتويه المتحف السوداني.
في اكتشاف علمي نادر، رصد القمر الاصطناعي الفرنسي-الصيني SVOM "انفجار غاما" نادرا حدث قبل نحو 13 مليار سنة. بفضل تظافر جهود مقاريب عدة من بينها تلسكوب جيمس ويب الشهير، أكد العلماء أن تلك الأشعة مصدرها انهيار نجم كبير، ما يسمى علميا ب "المستعر الأعظم" أو Supernova. بذلك، يتم التقدم رويدا رويدا نحو فهم أفضل لبدايات الكون ما بعد ظاهرة "الانفجار العظيم" Big Bang. فما هي تفاصيل الاكتشاف الجديد؟
تُشكل قصص أكل الإنسان لحم مثيله الإنسان مادة دسمة لكاتبي الروايات وسيناريوهات أفلام الرّعب. لكن "الكنبلية"، كما يُمكن ترجمتها من اللاتينية، تثير كذلك اهتمام العلماء. إذ أظهرت دراسات عدة استمرار الظاهرة عبر الزمن في مختلف أنحاء العالم حتى في مناطق أصبحت اليوم رمزا للحضارة المتقدمة. فما هي آخر الاكتشافات بهذا الشأن وما أسباب لجوء الإنسان لممارسة باتت مثيرة للاشمئزاز في مجتمعاتنا الحالية؟
أصبح الفضاء الخارجي "ساحة قتال" محتملة بين القوى الكبرى. في هذا الإطار، أشرف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على تدشين مقر "القيادة العسكرية الفضائية الفرنسية" في مدينة تولوز جنوب البلاد. واستغل ماكرون المناسبة ليُذكّر بأن الصراعات الحديثة تدور في الفضاء وبأن الحروب المقبلة ستبدأ من هناك، مشيرا إلى التهديد الذي تشكله روسيا. كما أعلن عن زيادة بمليارات اليوروهات في الإنفاق على النشاطات العسكرية في الفضاء. فما هي إمكانيات فرنسا والدول الأوروبية في حال اندلاع حرب فضائية؟
منذ رصده الصيف الماضي في الفضاء، يثير مذنب "3 آي أطلس" الكثير من الجدل والتساؤلات. ومرّ المذنب نهاية شهر أكتوبر من النقطة الأقرب إلى الشمس. وتأكد العلماء من أن هذا الجُرم الفلكي آتٍ من خارج المجموعة الشمسية في حدث لم يُرصد إلا مرتين من قبل. وأظهرت المعطيات الأولية اختلافات عدة مقارنة بالمذنبات العادية. أمر أثار دهشة الباحثين واهتمام المحبين لنظريات المؤامرة. وزعم بعضهم أن "3 آي أطلس" قد يكون مركبة لكائنات فضائية تزور مجموعتنا الشمسية. فهل ذلك صحيح وهل من تهديد على كوكب الأرض؟
في منطقة سعودية قاحلة حاليا، تم اكتشاف عشرات النقوش تجسد حيوانات على مرتفعات صخرية شاهقة. وأظهرت دراسة علمية نُشرت مؤخرا أن تلك النقوش في صحراء النفود هي الأقدم من نوعها على الإطلاق في المنطقة وتعود لأكثر من 12 ألف سنة قبل يومنا الحالي. وكشفت الدراسة عن ظروف مناخية كانت مختلفة آنذاك ما سمح بعيش حيوانات منقرضة وبتطوّر الإنسان. فمن هم سكان المنطقة الذين غامروا من أجل نقش تلك الرسوم الضخمة؟
تردّد اسمه كثيرا في الدول العربية في الأيام الأخيرة. كيف لا وهو الفائز بجائزة نوبل للكيمياء هذا العام، من بين ثلاثة علماء بارزين. هو عمر مؤنس ياغي ذو الأصول الفلسطينية والحامل للجنسيات الأردنية والسعودية والأمريكية. لكن هل نعرف بالضبط ما الذي أسهم به في مجال عمله؟ وما معنى "الأطر الفلزية العضوية" المعروفة اختصارا ب MOF التي طوّرها وتعد بثورة في قطاعات عدة كإنتاج الماء الصالح للشرب؟ لنتابع التفاصيل مع ربيع أوسبراهيم.
بعد أيام من أعمال عنف وشغب في مدن مغربية، اشتد النقاش السياسي والمجتمعي بين المغاربة لمحاولة تفسير أسباب ذلك. ويبقى موضوع انفجار العنف خلال المظاهرات محط اهتمام باحثين من مختلف الاختصاصات أرسوا نظريات عن حركة "الحشود" ودينامية الانتقال من التظاهر السلمي إلى التخريب ومهاجمة الممتلكات العامة ورموز السلطة. ومع انتشار احتجاجات "جيل Z" عبر العالم، لنتعرف على تلك النظريات التي انتقلت من وصف الحشود بجموع "حيوانية" بادئ الأمر إلى تفسيرات أكثر تعقيدا وشمولية.
في مطلع هذا العام، عاش سكان جزيرة سانتوريني اليونانية حالة هلع بعد قرابة 30 ألف هزة أرضية خلال أسابيع قليلة. هدأت تلك الزلازل وظلّ السؤال عن سببها وهل هي مقدمة لكارثة كبرى كتسونامي في البحر المتوسط. ونُشرت مؤخرا دراسة علمية في مجلة نيتشر كشفت أن سبب الزلازل كان ظاهرة بركانية حدثت في باطن الأرض ولم تخرج إلى السطح، لحسن الحظ. فهل تسلم الجرّة في كل مرّة؟ وسكان المتوسط مهددون بظاهرة مدمرة؟
نشهد هذه الأيام ذكرى فارقة في علم الفيزياء الفلكية، هي الذكرى العاشرة لرصد الإنسان لأول مرة الموجات الثقالية والمعروفة أيضا بموجات الجاذبية. ففي 14 سبتمبر 2015، تحولّت نظرية ألبرت أينشتاين الرياضية إلى واقع فيزيائي حين تمكّن مرصد LIGO الأمريكي من قراءة موجة ثقالية أتت من أعماق الكون إثر اندماج ثُقيبين أسوديْن هائليْن. منذ ذلك الوقت، رُصدت عشرات موجات الثقالة وفُتحت صفحة جديدة في علم الفلك تعد بمزيد من الاكتشافات المُبهرة. فما هي تلك الموجات وما الذي تحكيه عن الكون؟
تشهد دول الخليج والشرق الأوسط وشمال إفريقيا كسوفا كليّا للقمر مساء الأحد. وأثارت الظاهرة الفلكية تساؤلات منذ القِدم خاصة مع اتخاذ القمر لونا أحمر خلال الخسوف جعل الناس يصفونه ب "القمر الدموي". وتقدّم العلماء في فهم دور القمر في توازن الكرة الأرضية ومناخها ما ساهم في ظهور الحياة على سطحها بحسبهم. فكيف يُفسرون ظاهرة "القمر الدّموي" وما الذي يجعلهم يؤكدون أن القمر ذو فضل علينا؟
تُعتبر "لوسي" من أثمن وأقدم قطع الأنثروبولوجيا القديمة في العالم. يتعلق الأمر ببقايا صنف Australopithecus Afarensis واكتُشفت عام 1974 في إثيوبيا، ما مثّل آنذاك محطة محورية لفهم تطوّر صنف البشرانيات على مدى ملايين السنين. وحلّت تلك البقايا لأول مرة بأوروبا، إذ تُعرض في المتحف الوطني في براغ. فكيف تقدّمت معارفنا منذ اكتشاف "لوسي" بشأن أشباه البشر وعلاقته بصنفنا نحن الهومو سابينس؟
إنه اكتشاف علمي يفتح نافذة جديدة على الحضارة البابلية القديمة. إذ نشر الباحثان أنمار فاضل وإنريكي خيمينث دراسة تكشف ولأول مرة عن أنشودة دينية بابلية غير معروفة سابقاً (ترنيمة) تمجّد الإله مردوخ ومدينة بابل العريقة وسكانها الذين يصوَّرون في النص بكلمات تفيض بالفخر والاعتزاز. ويعود تاريخ آثار النشيد المُكتشف إلى ما بين القرن السابع والقرن الأول قبل الميلاد وتمت إعادة تركيبه انطلاقا من أكثر من 20 عشرين مخطوطة طينية، مما يدل على انتشاره الواسع آنذاك. فهل هو من قيمة شريعة حموربي أو ملحمة غلغامش؟
في سابقة من نوعها، تمكن فريق بحث دولي من تحليل كامل جينوم رجل مصري قديم عاش ما بين 4500 و4800 سنة. وأعاد الباحثون تحليل بقايا عظمية عُثر عليها بداية القرن العشرين في موقع "النويرات" قرب بني حسن في صعيد مصر. وتمكنوا من استخراج بقايا الحمض النووي من أسنان الرجل الذي حُفظت عظامه في ظروف "مثالية". وأظهر تحليل الجينوم أن أصوله تعود إلى سكان المغرب في العصر النيوليتي بنسبة 80 في المائة تقريبا. بينما تظهر ال20 في المائة المتبقية ارتباطاً بسكان بلاد الرافدين القدماء. فما الذي يمكن استنتاجه؟



