Discover
Mada Masr
81 Episodes
Reverse
في كل لحظة، قد نسمع خبرًا جديدًا عن تطورات الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، فيما تشير التوقعات إلى قرب انتهائها. وفي هذه اللحظات الفاصلة بين الحرب والسلام الهش، يبدو من المناسب التوقف للتساؤل حول الدروس المستفادة من تجربتنا مع الحرب التي لم نكن طرفًا فيها، ومع ذلك واجهنا تأثيراتها على اقتصادنا كما لو كنا نواجه العالم من منزل نوافذه مفتوحة على مصراعيها، تمر منها رياح الأزمة. هذه الدروس تناقشها الصحفية بيسان كساب مع الأستاذ المساعد للاقتصاد السياسي في الجامعة الأمريكية، عمرو عادلي، في حلقة اليوم من بودكاست «مدى مصر»، في حوار يتناول تبعات الحرب على نقاط الضعف في بنية الاقتصاد المصري، ومن بينها الاعتماد المفرط على الأموال الساخنة التي تخرج وقت الأزمات مخلفة وراءها أزمات تمويلية، وعجز الطاقة المزمن الذي يتأزّم في أوقات ارتفاع أسعار النفط والغاز، ومصير الاستثمارات الخليجية في مصر في ظل انحصار قدرة تلك الدول على التصدير، ومواضيع أخرى مرتبطة بآثار الحرب الاقتصادية.لمتابعة أخبار مصر وأهمّ الأخبار الإقليمية والعالمية، اشتركوا في نشراتنا اليومية عبر الإيميل من خلال https://mailchi.mp/madamasr/madanewslettersarوتواصلوا معنا من خلال المراسلة على: podcast@madamasr.com
بينما تدخل حرب الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران شهرها الثاني، تستمر الاضطرابات في الأسواق العالمية، لاسيما سوق النفط والغاز، بسبب نجاح الحرس الثوري الإيراني في الغلق شبه-الكامل لمضيق هرمز الذي يمر عبره 20% من النفط العالمي ونفس النسبة من الغاز الطبيعي المسال عالميًا. وفي حين يترقّب العالم التصريحات المتباينة للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن النوايا العسكرية الأمريكية، تقصف إسرائيل المنشآت الحيوية الإيرانية، وترد إيران بالصواريخ والمسيرات على إسرائيل والقواعد الأمريكية ومنشآت الطاقة الأخرى في دول الخليج العربي، تحدّثنا الصحفية الاقتصادية، سارة سيف، عن بعض الآثار الاقتصادية الخطيرة لتلك الحرب على العالم وعلى مصر، لنستشف في آخر الحلقة الإجابة على السؤال الذي شغل بال المصريين منذ أكثر من 15 عامًَا، هل تنقطع الكهرباء الصيف القادم؟تواصلوا معنا من خلال المراسلة على: podcast@madamasr.com
بعد حوالي أسبوع من مقتل المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي في بداية الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران يوم 28 فبراير الماضي، اختار مجلس خبراء القيادة -الجهة الدينية الأعلى في إيران- مجتبي خامنئي الابن الثاني للمرشد المقتول ليكون المرشد الأعلى الجديد للبلاد، في مؤشر واضح أن إيران سوف تتجه مع مجتبي ورفيقه في الحرس الثوري الإيراني، أحمد وحيدي، نحو المزيد من التشدد في علاقاتها الدولية، كما أن النظام ليس لديه استعداد ليغير مواقفه رغم كل الخسائر التي تكبدها من بداية الحرب التي لا نعرف متى تنتهي، خاصة في ظل التخبط في الخطاب الأمريكي والإسرائيلي حول السبب الحقيقي للحرب، من إنهاء البرنامج النووي الإيراني إلى إنهاء القدرات الصاروخية البالستية لإيران ووصولًا إلى إسقاط النظام الإيراني. في محاولة لفهم تطورات الأحداث المتلاحقة وتأثيرها الواسع على إيران والمنطقة، تتحدث إحسان صلاح في هذه الحلقة من بودكاست «مدى مصر» مع السفير الدكتور علاء الحديدي، أستاذ العلاقات الدولية الممارس بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، والدبلوماسي المصري الذي خدم في عدد من العواصم المهمة في صناعة القرار، بما في ذلك واشنطن وموسكو وانقرة.
يُسلط التغيير الوزاري الجديد، الذي شمل مغادرة وزيرة التخطيط السابقة، رانيا المشاط، منصبها، وتعيين نائب جديد لرئيس الوزراء للشئون الاقتصادية، الضوء على مصير أحدث وأضخم وثائق السياسات الاقتصادية للحكومة، وهي «السردية الوطنية للتنمية الشاملة»، التي أشرفت المشاط على إصدارها قبيل التعديل الأخير.وفي هذا السياق، تحاور الصحفية بيسان كساب، في هذه الحلقة من بودكاست «مدى مصر»، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب العدل ومدير مركز العدل للسياسات العامة، الدكتور محمد فؤاد، الذي شارك في صياغة السردية في صورتها النهائية.في حلقة اليوم ننطلق من نصوص هذه السردية ونناقش التغير الذي احتوته لعدد من السياسات الحكومية، ومن ضمنها سياسة ملكية الدولة والخصخصة، ودور القوات المسلحة في الاقتصاد، خاصة مع قرب انتهاء الاتفاق الحالي بين مصر وصندوق النقد الدولي، الذي اشترط تقليص دور الدولة في الاقتصاد. كما يناقش الحوار كيفية تعامل السردية مع قضية أعباء الدين العام، وكذلك سياسة الدولة على مستوى خفض نسب الفقر، وعلاقة ذلك بتوزيع ثمار استقرار المؤشرات المالية للاقتصاد الكلي.هنا الجزء الثاني، والأخير، من الحوار.تواصلوا معنا من خلال المراسلة على: podcast@madamasr.com
يُسلط التغيير الوزاري الجديد، الذي شمل مغادرة وزيرة التخطيط السابقة، رانيا المشاط، منصبها، وتعيين نائب جديد لرئيس الوزراء للشئون الاقتصادية، الضوء على مصير أحدث وأضخم وثائق السياسات الاقتصادية للحكومة، وهي «السردية الوطنية للتنمية الشاملة»، التي أشرفت المشاط على إصدارها قبيل التعديل الأخير.وفي هذا السياق، تحاور الصحفية بيسان كساب، في هذه الحلقة من بودكاست «مدى مصر»، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب العدل ومدير مركز العدل للسياسات العامة، الدكتور محمد فؤاد، الذي شارك في صياغة السردية في صورتها النهائية.في حلقة اليوم ننطلق من نصوص هذه السردية ونناقش التغير الذي احتوته لعدد من السياسات الحكومية، ومن ضمنها سياسة ملكية الدولة والخصخصة، ودور القوات المسلحة في الاقتصاد، خاصة مع قرب انتهاء الاتفاق الحالي بين مصر وصندوق النقد الدولي، الذي اشترط تقليص دور الدولة في الاقتصاد. كما يناقش الحوار كيفية تعامل السردية مع قضية أعباء الدين العام، وكذلك سياسة الدولة على مستوى خفض نسب الفقر، وعلاقة ذلك بتوزيع ثمار استقرار المؤشرات المالية للاقتصاد الكلي.هنا الجزء الأول من الحوار، ونوافيكم بالجزء الثاني والأخير الأسبوع القادم.تواصلوا معنا من خلال المراسلة على: podcast@madamasr.com
أطلق الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الشهر الماضي، دعوة إلى دول العالم للانضمام إلى «مجلس السلام»، الذي طُرح في البداية كجزء من خطته لإنهاء حرب الإبادة في غزة، قبل أن يتضح لاحقًا أن الرئيس الأمريكي يسعى من خلاله إلى حل النزاعات الدولية كافة، على أن يتولى رئاسته هو شخصيًا.أثار الإعلان عن المجلس، وما تلاه من تصريحات بعض الدول، بينها مصر، بشأن الانضمام إليه، تساؤلات حول ماهيته، وما إذا كان يمثل تهديدًا للنظام القائم على القواعد المتمثل في منظمة الأمم المتحدة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.في هذه الحلقة من بودكاست مدى مصر، تحاور لينا عطا الله، أستاذ القانون في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، هاني السيد، إلى جانب المحاضر في القانون الدولي وصاحب الخبرة العملية في المحكمة الجنائية الدولية، عبد الغني سيد، لمناقشة تاريخ الأمم المتحدة، وما إذا كنا نشاهد أحد التحولات الكبرى في التاريخ، وهل هناك ما يستحق الحفاظ عليه من المنظمة التي لطالما عانت دول الجنوب من قصورها، أم أن مواجهة المرحلة الراهنة تتطلّب خيالًا واسعًا من نوع المبادرة التي يقترحها ترامب عبر «مجلس السلام»؟تواصلوا معنا من خلال المراسلة على podcast@madamasr.com
وصل الدين العام في مصر إلى مستويات غير مسبوقة هذا العام، لكن رئيس الوزراء يصرح، في الوقت نفسه، بأن الدين سينخفض إلى مستويات تاريخية في وقت قريب. وفيما ترزح الموازنة العامة المصرية تحت ضغط فوائد الديون التي ستأكل نحو 75% من إيرادات الحكومة في العام المالي الحالي، يجادل اقتصاديون في ما إذا كانت هناك طريقة مبتكرة وسهلة لخفض هذا الدين بنسب قياسية في وقت قصير، انطلاقًا من اقتراح المصرفي حسن هيكل الذي انتشر في وسائل الإعلام بإمكانية «تصفير» الدين المحلي.في هذه الحلقة من بودكاست «مدى مصر»، من إنتاج عثمان الشرنوبي وبيسان كسّاب، نسأل باحثين كتبوا عن الدين العام في شهر يناير إن كانت هناك بالفعل طرق سحرية للحيلولة دون تفاقم أزمة الدين التي تعاني منها مصر منذ سنوات.تواصلوا معنا من خلال المراسلة على podcast@madamasr.comالمقايضة الكبرى.. خيال من داخل الصندوق: https://tinyurl.com/yrzeca49هل تخرج مصر من بحر الرمال؟.. تقرير عن الدين الخارجي: https://tinyurl.com/5yejrshd
فاجأ الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، العالم في بداية العام بإعلانه القبض على الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، من داخل القصر الرئاسي، ليمثل أمام محكمة في نيويورك بتهم تتعلق بالاتجار في المخدرات والإرهاب المرتبط بها، إلى جانب اتهامات أخرى.لم يقتصر الذهول على عامة الناس، الذين بدا لهم الحدث كأنه مشهد من فيلم أكشن أمريكي، بل امتد إلى المعنيين بالسياسة الخارجية والعلاقات الدولية، في ظل ما يمثله هذا الإجراء من خرق لمبدأ سيادة الدول، وحصانة الرؤساء المصونة في القوانين والأعراف الدولية. في هذه الحلقة من بودكاست «مدى مصر»، تطرح إحسان صلاح أسئلة عديدة على أستاذ العلاقات الدولية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، الدكتور إبراهيم عوض، عن معنى اختطاف الرئيس الفنزويلي، وتداعيات هذه الخطوة على الأنظمة المناوئة للولايات المتحدة، مثل إيران وروسيا والصين، فضلًا عن تأثيرها المحتمل على منظومة الأمم المتحدة والقواعد الدولية التي تشكلت على مدار عقود طويلة.
هل فكرت يومًا، وأنت تغلق باب غرفتك لتختلي بنفسك لبعض الوقت، في الامتياز الذي يحمله هذا الفعل البسيط؟بالنسبة لكثير من الفتيات والنساء في مصر، خصوصًا من ينتمين إلى الطبقات الوسطى والفقيرة، تمثل الغرفة الخاصة حلمًا بعيد المنال. ولا يقتصر السبب على الظروف الاقتصادية التي تجبر أفراد الأسرة على التشارك في مساحات ضيقة، بل يتعداه إلى تصور اجتماعي لدى بعض الأسر يرى أن خصوصية المرأة خطر ينبغي الحذر منه.في حلقة اليوم، من بودكاست «مدى مصر»، تروي المنتجة، وفاء خيري، رحلة فتاتين في البحث عن سبيل لانتزاع الخصوصية التي حُرمتا منها والخسائر غير المرئية التي تحملتها كل منهما نتيجة غياب مساحة شخصية للاختلاء.
قبل أيام، قالت مصادر فرنسية إنها لا تستبعد تصعيد إسرائيل لعملياتها ضد لبنان، في إشارة إلى حرب إسرائيلية محتملة على جنوب لبنان، وهو احتمال أشار إليه عدد من المسؤولين الإسرائيليين خلال الشهر الجاري. ولفتت المصادر إلى أن عودة التفاوض اللبناني-الإسرائيلي، المعروف بـ«الميكانيزم»، لا تمثل ضمانة حاسمة لمنع اندلاع حرب إسرائيلية ضد لبنان، قد تقتصر على الجنوب أو تمتد إلى نطاق أوسع.بالتوازي، نقل الإعلام الإسرائيلي عن مسؤولين أن إسرائيل أبلغت فرنسا بأنها ستمنح الحكومة اللبنانية مهلة حتى نهاية العام لإنجاز مهمة نزع سلاح «حزب الله»، وإلا ستتدخل إسرائيل بنفسها لتنفيذ المهمة.وعلى وقع التصعيد العسكري الإسرائيلي ضد لبنان المتواصل خلال الأشهر الماضية، سواء في جنوب البلاد أو في حي الضاحية جنوب العاصمة، قررت الرئاسة اللبنانية تفعيل آلية التفاوض مع إسرائيل عبر «لجنة الميكانيزم»، والتي كانت متوقفة لعقود، لكن من غير المؤكد ما إذا كانت عودة التفاوض مع إسرائيل، المفترض أن يبدأ في 19 ديسمبر، بداية لتراجع التصعيد العسكري الإسرائيلي أم لا.التصعيد العسكري الإسرائيلي يطرح على لبنان أسئلة تتجاوز احتمال تجدد الحرب بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله، ذلك أن الأسئلة الأكبر داخلية بالأساس، وتشمل علاقة حزب الله بالدولة اللبنانية، وعلاقة المكون الشيعي بباقي المكونات المسلمة والمسيحية في لبنان، بعد أكثر من 35 عامًا على تصديق البرلمان اللبناني، في نوفمبر 1989، على اتفاق الطائف لإنهاء الحرب الأهلية التي استمرت 15 عامًا ومزقت لبنان.وإلى جانب سؤال المواجهة العسكرية المحتملة مع إسرائيل والأسئلة الداخلية المرتبطة بهذه المواجهة، فهناك أيضًا ملابسات الإقليمية المعقدة التي تحيط بلبنان. سفير مصر الأسبق في لبنان، أشرف حمدي، صاحب الخبرة الدبلوماسية المتراكمة يقدم تحليلًا لطبيعة الواقع اللبناني واحتمالات القادم.
فوجئ المصريون في شهر نوفمبر الماضي، بتدخل الرئيس عبد الفتاح السيسي في سير العملية الانتخابية لمجلس النواب القادم، بعدما ازدحمت مواقع التواصل الاجتماعي بالمناشدات والمشاحنات والبلاغات بتفشّي مظاهر الفساد والتزوير بالانتخابات.أوصى الرئيس في بيان على فيسبوك بنظر الجهات المعنية في المخالفات، داعيًا لإلغاء الانتخابات في بعض الدوائر أو حتى كلها، حتى تجرى إعادات لا يشوبها نفس الانتقادات. فور كتابته البيان ألغت الهيئة الوطنية للانتخابات، المفترض استقلاليتها، نتائج الانتخابات في 19 دائرة، لتلحق بها المحكمة الإدارية العليا يوم السبت الماضي بقبول الطعون في 30 دائرة وإلغاء نتائج الانتخابات فيها.بعد يومين من قرار المحكمة، نسأل في هذه الحلقة من بودكاست «مدى مصر» إن كان في نيّة السلطة الحاكمة في مصر أن تغيّر طريقة إدارة الانتخابات التي أثبتت فشلها في 2025؟ وهل تستمر مشاهد التزوير في الجولات القادمة؟ وهل تحشد الدولة الجمهور للانتخاب بطريقتها المعتادة بعد أن أحجمت عن ذلك هذه المرة؟ وهل تستقيل -أو تقال- الهيئة الوطنية للانتخابات إثر الأزمة؟ أم تلجأ الدولة لإعادة الانتخابات برمّتها؟يمكنكم قراءة موضوع: «كرسي في كلوب» الانتخابات.. الطريق إلى بيان الرئيس من خلال هذا الرابط: (https://tinyurl.com/39rackw4)تواصلوا معنا من خلال المراسلة على podcast@madamasr.com
في وقت تنشغل فيه الساحة الدولية بمناقشة مسألة قوة الاستقرار الدولية المزمع إرسالها إلى شرق غزة، بناءً على مقترح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في غزة، يتراجع الحديث تمامًا عن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، ولا يبقى في المشهد سوى بعض العبارات والوعود الفضفاضة التي لا تحمل التزامًا حقيقيًا، ولا معنى واضحًا.فهل نجحت إسرائيل من خلال التفاوض مع الفلسطينيين، بدايةً من مؤتمر مدريد للسلام، مرورًا باتفاق أوسلو وما تلاه، في إنهاء القضية الفلسطينية؟ وهل لا يزال هناك أي دعم عربي فعلي للقضية التي كانت تعرف يومًا بـ«قضية العرب المركزية»؟ وما مصير مقاومة الاحتلال الإسرائيلي؟تطرح دينا عزت هذه الأسئلة في حلقة جديدة من بودكاست «مدى مصر»، مع السفير هشام يوسف، الذي شارك في جميع مراحل المفاوضات العربية الإسرائيلية، لا سيما الفلسطينية-الإسرائيلية، بدءًا من مجموعات العمل المنبثقة عن مؤتمر مدريد للسلام، مرورًا بعمله أمينًا عامًا مساعدًا في الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ثم العمل في واشنطن من خلال المعهد الأمريكي للسلام، وحاليًا من خلال المركز الأوروبي للسلام.
هيفاء فنّانة بصرية مصرية انتقلت إلى ألمانيا منذ بضع سنوات، لتدرس وتعمل وتبدع في أجواء أكثر حرية من وطنها الأم. لكن لم يكن في وسعها أن تتصور التحولات الكبيرة التي ستطرأ على تلك الحرية، وعلى تجربتها هناك عمومًا، منذ بداية حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة عام 2023.في هذه السلسلة من بودكاست «مدى مصر»، تتابع هند حسين، على مدار شهور، وقائع تجربة هيفاء، لتنقل لنا عن قرب صورةً لآليات القمع المؤسسية، الأمنية والقضائية، التي استُخدمت ضد الاحتجاجات المناهضة للإبادة في ألمانيا خلال العامين الماضيين.هذه هي الحلقة الأخيرة في السلسلة. تنويه: قبل أسبوع من الجلسة الأخيرة في محاكمة هيفاء، توقّف قرار ترحيل الأربعة نشطاء المذكورين في الحلقة لعدم وجود أحكام سابقة ضدهم ولأنّ المحكمة لم تنظر قضيتهم بعد، وهي معلومةً لم نذكرها في الحلقة لذا وجب التنبيه.
هيفاء فنّانة بصرية مصرية انتقلت إلى ألمانيا منذ بضع سنوات، لتدرس وتعمل وتبدع في أجواء أكثر حرية من وطنها الأم. لكن لم يكن في وسعها أن تتصور التحولات الكبيرة التي ستطرأ على تلك الحرية، وعلى تجربتها هناك عمومًا، منذ بداية حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة عام 2023.في هذه السلسلة من بودكاست «مدى مصر»، تتابع هند حسين، على مدار شهور، وقائع تجربة هيفاء، لتنقل لنا عن قرب صورةً لآليات القمع المؤسسية، الأمنية والقضائية، التي استُخدمت ضد الاحتجاجات المناهضة للإبادة في ألمانيا خلال العامين الماضيين.هذه هي الحلقة الثانية من ثلاث حلقات. انتظروا الحلقة الأخيرة يوم ١ نوفمبر.
هيفاء فنّانة بصرية مصرية انتقلت إلى ألمانيا منذ بضع سنوات، لتدرس وتعمل وتبدع في أجواء أكثر حرية من وطنها الأم. لكن لم يكن في وسعها أن تتصور التحولات الكبيرة التي ستطرأ على تلك الحرية، وعلى تجربتها هناك عمومًا، منذ بداية حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة عام 2023.في هذه السلسلة من بودكاست «مدى مصر»، تتابع هند حسين، على مدار شهور، وقائع تجربة هيفاء، لتنقل لنا عن قرب صورةً لآليات القمع المؤسسية، الأمنية والقضائية، التي استُخدمت ضد الاحتجاجات المناهضة للإبادة في ألمانيا خلال العامين الماضيين.هذه هي الحلقة الأولى من ثلاث حلقات. انتظروا الباقي خلال شهر أكتوبر.
على بعد أيام قليلة يكتمل عامان من حرب إبادة تشنها إسرائيل بلا توقف، لكن خلالهما لم تخوض إسرائيل حرب على غزة فقط، بل نفذت استهدافات عسكرية متوازية، شملت غارات على سوريا ولبنان، نفذت فيها عمليات قتل متتالية لقيادات المقاومة الفلسطينية واللبنانية، وكذلك القيادات العسكرية الإيرانية الداعمة لحركات المقاومة المسلحة، كما استهدفت أيضًا المواقع النووية الإيرانية والقيادات العسكرية والعلمية الإيرانية المرتبطة ببرنامجي إيران النووي والصاروخي، ثم في سبتمبر الماضي شنت إسرائيل غارة عسكرية جوية علي الدوحة كان هدفها الذي لم يتحقق هو قتل قيادات حركة حماس التي كانت مجتمعة في العاصمة القطرية لمناقشة مقترح أمريكي لإنهاء الحرب.اليوم هناك مقترح جديد قدمته الولايات المتحدة الأمريكية تحت عنوان إنهاء الحرب في غزة، ولكن بمحتوى يقصي «حماس»، ويضع غزة تحت وصاية دولية، وهناك أيضًا تهديدات إسرائيلية باستئناف بل وتصعيد حرب الإبادة على غزة، إلى جانب تهديدات بضم الضفة الغربية التي تتعرض لعمليات عسكرية متتالية، ومع كل هذا لا تبدو الدول العربية، التي اعتدنا على وصفها بـ«الكبرى»، ولا تركيا، قادرة على إيقاف الحرب أو التأثير بها بشكل فعّال.فهمي هويدي، الكاتب الصحفي والمحلل السياسي المتابع لتفاصيل هذه القضايا، يشارك مستمعي بودكاست «مدى مصر» بقراءة لما يجري في الإقليم ويستشرف ما يمكن أن يجري مستقبلًا، في حوار أجرته دينا عزّت ومحمد حمامة.
كيف يمكننا رؤية العلاقات العربية – الإسرائيلية بعد استهداف قيادات حركة حماس في الدوحة؟ وماذا يمثّل هذا الاستهداف من تغيّر في العلاقات الدافئة نسبيًا بين دول الخليج وتل أبيب؟ وإن كانت تلك الضربة تمثّل تماديًا في الرعونة العسكرية الإسرائيلية تجاه دول المنطقة بشكل غير مسبوق منذ 1967، فما الخطوات التي تحتّمها الضرورة للحدّ من الاستباحة الإسرائيلية لأجوائها وأراضيها؟في هذه الحلقة من بودكاست «مدى مصر» تحاور دينا عزت السفير المصري أيمن زين الدين، صاحب الخبرة في العلاقات العربية الأمريكية، والعربية الأوروبية، وكذلك في ديناميكيات العلاقات في منطقة المشرق العربي المتاخمة لإسرائيل والأراضي الفلسطينية، عن التغيّرات الضخمة التي أحدثتها حرب الإبادة في المنطقة وفي السياسة الخارجية إزاء إسرائيل، وعن جدّية التهديد الإسرائيلي خاصةً للدول المجاورة لها، وعن المسارات المستقبلية المحتملة التي قد تُحدثها تلك التغيّرات.
في ربيع 2023، مع اندلاع الصراع المسلح بين الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان ورفيق الأمس، قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو «حميدتي»، انتقل الموسيقي السوداني، علي الزين إلى القاهرة، وأسس من جديد مركزًا ثقافيًا في حي فيصل بالجيزة، حيث يعيش آلاف السودانيين الذين اضطروا إلى النزوح بعد بداية القتال في البلاد. في حديثه مع دينا عزّت في هذه الحلقة من بودكاست «مدى مصر»، يروي الزين قصّة المركز، ويحدثنا عما حلّ بالسودان، وعن ونزوحه، وعن حياة السودانيين في مصر.
في الربيع الماضي، فوجئ المصريون بحملة دعائية ضخمة لمشروع عقّاري جديد يحمل اسم «چريان» لم يسمعوا عن مثيل له من قبل، كومباوندات فاخرة تطل على النيل، لكن ليس في القاهرة، بل في صحراء ضاحية الشيخ زايد، غرب العاصمة، ليتبين أن المشروع يتضمن مد فرع من النيل إلى تلك المنطقة الصحراوية، دون أن تتضّح طبيعة هذا الفرع، وكيف ستتحول كميات ضخمة من مياه النيل إلى الصحراء، وسط أزمة الفقر المائي التي تعاني منها مصر.في تحقيق استقصائي، كشفت صحفية «مدى مصر»، ندى عرفات، أن «چريان» ليس مجرد مشروع توسع عمراني أو زراعي، بل يمثل لحظة فارقة يُعاد فيها توزيع المياه، وبالتالي الحياة، ويتحول فيها النيل من مورد تشاركي إلى أداة استثمار في مشروعات الاستصلاح الجديدة التي تراهن عليها الدولة لتحقيق الأمن الغذائي، عبر إنشاء ريف جديد خارج الوادي والدلتا.في هذه الحلقة، نتحدّث مع ندى عرفات عن تحقيقها.. اقرأوه من خلال هذا الرابط: https://sl1nk.com/tHjQAتواصلوا معنا من خلال المراسلة على podcast@madamasr.com
تنطلق انتخابات مجلس الشيوخ، الغرفة التشريعية الثانية في البرلمان المصري المصري، اليوم، الأول من أغسطس. لكن في واقع الأمر، من الصعب وصف ذلك المجلس بأنه الغرفة الثانية من البرلمان، حيث يقتصر دوره على تقديم المشورة - ليس أكثر، ربما يكون هذا هو السبب وراء اللا مبالاة الظاهرة في الإعلام وفي الشارع المصري نحوه.في هذه الحلقة من بودكاست «مدى مصر»، تشرّح لنا رنا ممدوح قلّة حيلة ذلك المجلس، ولكن في نفس الوقت تلفت انتباهنا إلى خريطة الهندسة السياسية للدولة في الترشيحات والقوائم التي أُعدّت لملء المجلس بالأحزاب والشخصيات القريبة من السلطة، أو التي لا تمثّل لها تهديد من أي نوع.























