DiscoverAdab Podcast أدب بودكاست
Adab Podcast أدب بودكاست
Claim Ownership

Adab Podcast أدب بودكاست

Author: أدب بودكاست - Adab Podcast

Subscribed: 205Played: 1,030
Share

Description

أهلا بكم في أدب بودكاست.. بودكاست باللغة العربية الفصحى أشارككم فيه تجربتي الأدبية من كتابة شعر ورواية
44 Episodes
Reverse
في رثاء أبي الحبيب رحمه الله الذي توفي في الأول من نوفمبر 2024
الناس بالناس - الإمام الشافعي رحمه اللهالناس بالناس مادام الحياء بهم والسعد لاشك تارات وهباتوأفضل الناس مابين الورى رجل تقضى علي يده للناس حاجاتلاتمنعن يد المعروف عن أحد مادمت مقتدرا فالسعد تاراتوأشكر فضائل صنع الله إذ جعلت إليك لا لك عند الناس حاجات قد مات قوم وما ماتت مكارمهمو عاش قوم وهم في الناس أموات
EP-23 النمل

EP-23 النمل

2025-01-3104:161

قصيدة "النمل" محمد الطماوي من ديوان "وصايا الطوفان" : النمل (1) قالت، تراقب ُ جهْلَنا: لا يَحْطمَنَّكُمُ الحديد.. كم مرّة وقف الضعيف ُ محاولًا قتْل الجهالة بالبرود فلم يساعده الجليد.. كم زهرة أكَلَ الحديدُ رحيقَها فتقرّحت أوراقُها مثل الصديد.. (2) قلنا: أيا بنت التراب تمهّلي، فلربّما أكل الحديدُ النّمْلَة.. لا يعرف الموجوعُ نشْ وةَ عابرٍ داس َ التراب َ ، ولا يخاف الرّحْلَة.. في القلب آلامُ الحطام، وصوتُه كَوَجِيب مزمارٍ، كنوْح النحلَة.. حربان، وازدحَمَ الجنودُ، وحيرةٌ، في أي مقبرةٍ تنامُ الفكرة؟ من سالف الأزمان سافرنا معًا، واليوم يحبسنا فراق ُ الذلّة.. كنا نحاذر سيْرَنَا، أقدامَهم، وَقْعَ القتالِ، حديثَهم في الحفرة.. وَعَدَ الجنودُ بمشيةٍ رقراقةٍ، كيما نموت، على الدوام، بدهشة.. مليون دهسًا في القطيع، وكلّنا نملٌ على الطرقات يطلب ُ دَهْسَه.. ستّون عامًا، والجنودُ تبسمت مِن ْ سخْف ِ منظرنا، ولون ِ الجثّة.. يا نملة الماضي تغيّر جندنا، وَضعَ الضعيف َ بغمده، واستلّه.. وبرَجْلِه، وبرَكْبِه، وبحوْلِهِ، داس َ التراب َ ، النملَ ، بل والأمّة.. (3) فتبسمت من قولنا، وتذكّرت ْ ، قالت: ومن منّا يريد العلّة.. لو تنظرون لجندكم ولجندنا، لو تنصتون إلى رماة النخلة.. لو تعبرون البحرَ دون سفينةٍ، لو تفلقون الأرض مثل القطرة.. لكنكم ترضون بالمَلك الذي زار الفلاةَ يدور حول الجذوة.. ورقابُكم في كفّه كنِعاله، مَن ْ ذَا يحرّركم فيخْلَعَ نَعْلَه..؟ ورجعتُمُ بعد «الخروج»، فأظلمت ْ نجمات ُ صحراءٍ، وصرتم عِجْلَه.. لا تزرعون! وغيركم يبنونه، مَن ْ ذا يشيّدكم ليهدمَ سدَّه؟.. لا تحصدون! عجافُكم ممدودةٌ، والتيهُ فاق الأربعين، تألَّه..
إِذا لَم تَكُن دُنياكَ دارَ إِقامَةٍ فَما لَكَ تَبنيها بِناءَ مُقيمِ أَرى النَسلَ ذَنباً لِلفَتى لا يُقالُهُ فَلا تَنكِحَنَّ الدَهرَ غَيرَ عَقيمِ فَحالُ وَحيدٍ لَم يُخَلِّف مُناسِباً تُشابِهُ حالَي عامِرٍ وَتَميمِ وَأَعجَبُ مِن جَهلِ الَّذينَ تَكاثَروا بِمَجدٍ لَهُم مِن حادِثٍ وَقَديمِ وَأَحلِفُ ما الدُنيا بِدارِ كَرامَةٍ وَلا عَمَرَت مِن أَهلِها بِكَريمِ سَأَرحَلُ عَنها لا أُؤَمِّلُ أَوبَةً ذَميماً تَوَلّى عَن جِوارِ ذَميمِ وَما صَحَّ وُدُّ الخِلِّ فيها وَإِنَّما تَغُرُّ بِوِدٍّ في الحَياةِ سَقيمِ فَلا تَتَعَلَّل بِالمُدامِ وَإِن تَجُز إِلَيها الدَنايا اِّخشَ كُلَّ نَديمِ وَجَدتَ بَني الدُنيا لَدى كُلِّ مَوطِنٍ يَعُدّونَ فيها شِقوَةً كَنَعيمِ يَزيدُكَ فَقراً كُلَّما اِزدَدتَ ثَروَةً فَتَلقى غَنِيّاً في ثِيابِ عَديمِ فَسادٌ وَكَونٌ حادِثانِ كِلاهُما شَهيدٌ بِأَنَّ الخَلقَ صُنعُ حَكيمِ
في رثاء القمر شعر من تأليفي في رثاء أمي الحبيبة رحمها الله: رحلت يا قمري والقلب ينشطرُ وكيف تنسى سمائي أيها القمرُ ولو يغادر ضوءُ العين مقلتَها فلا يزال ضياءُ الروح ينتشرُ وإن تعاظم غيمٌ حول هالتك فكيف يخبو في عليائه البدرُ ولم يكن حزني عليك سوى دمع السماء لنجم كان ينفجرُ وكلما أرنو لنجمتك زاد اشتياقي فزاد الحزن والضجرُ وما كفاني من السلوان أن زارتْ وتبسّمتْ في وجهك الدررُ الحمد لله في حلٍّ وفي غيبٍ وفي سلام، على الآلام، ينتثرُ
loading
Comments