Discoverالنشرة العلمية
النشرة العلمية
Claim Ownership

النشرة العلمية

Author: مونت كارلو الدولية / MCD

Subscribed: 56Played: 821
Share

Description

"النشرة العلمية" تستعرض شتّى الأخبار المثيرة للفضول والاهتمام ضمن مضمار الفلك والكونيات والجيولوجيا وعلم الآثار والحضارات وعلم النبات والحيوان وعلم الأحياء التطوّري وعلم المحيطات والمناخ والطاقة المتجدّدة وسواها من المستجدات العلمية -الشيّقة.

655 Episodes
Reverse
عناوين النشرة العلمية : - الكتلة الجليدية في المنطقة القطبية الشمالية آخذة في التراجع وسجّلت أدنى مستوى لها هذا الشتاء - الممثلة المولّدة بالذكاء الاصطناعي Tilly Norwood تعود إلى الأضواء من خلال فيديو كليب موسيقي - النحل الذي يجمع رحيقا من أزهار نباتات عدّة يصنع عسلا مضادا للبكتيريا وأقوى من العسل أحادي المصدر تداعيات التغيّر المناخي تحسر نطاق مساحة الكتلة الجليدية في المنطقة القطبية الشمالية  وطأة الاحترار المناخي تشتدّ بصورة خاصة على المنطقة القطبية الشمالية (أركتيكا) التي لم تبلغ كتلتها الجليدية هذا الشتاء سوى 14,22 مليون كيلومتر مربّع في حين بلغت مساحتها القصوى العام الماضي حوالى 14,31 مليون كيلومتر مربّع. بالاستناد إلى ما أظهرته صور بالأقمار الاصطناعية لتلك المنطقة التي باتت في قلب التوتّرات الجيوسياسية، كانت كتلة الجليد في الأركتيكا هذا الشتاء دون مستواها المسجّل العام الماضي والذي اعتُبر أدنى مستوى منذ أربعة عقود. وإذا ما تواصل الوضع على هذا المنوال حتّى أواخر آذار/مارس، سيكون هذا الشتاء من بين أسوأ خمسة فصول مسجّلة على الإطلاق للكتلة الجليدية في المنطقة القطبية الشمالية، بعد أعوام 2016 و2017 و2018 و2025، وفق معطيات المركز الوطني لبيانات الثلج والجليد وهو معهد أميركي يُعدّ مرجعا في هذا المجال. الجدير بالذكر هو أنّ الكتلة الجليدية تتألّف من مياه البحر المتجمّدة قبل أن تذوب في الصيف وتتشكّل من جديد في الشتاء. غير أن وتيرة إعادة تشكّل الكتل الجليدية في القطب الشمالي آخذة في التراجع بسبب التغيّر المناخي. عدا عن أنّ ذوبان الكتلة الجليدية يرفع مياه سطح البحر مهدّدا مناطق كثيرة من العالم بالغمر البحري، فلهذا الذوبان أيضا تداعيات بيئية وأخرى جيوسياسية إذ يفتح تقلّص الكتل الجليدية ممرّات مائية تتيح النفاذ إلى موارد معدنية في القطب الشمالي. نظرا لغنى القطب الشمالي بمناجم معدنية لم تستغلّ بعد، لا يخفي الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ وصوله إلى البيت الأبيض مطامعه ورغبته في ضمّ جزيرة غرينلاند الخاضعة لسيادة الدنمارك إلى هيمنة الولايات المتحدة.   الذكاء الاصطناعي يطأ عالم فيديوهات الكليبات الموسيقية... هل الغناء بالمستوى المطلوب أو هابط ؟    أول ممثلة تمّ توليدها باستخدام الذكاء الاصطناعي Tilly Norwood تعود إلى الأضواء بأول فيديو موسيقي لها بعنوان "Take the Lead" أي " خذ زمام المبادرة". https://youtu.be/G7V2Biy3omw?si=8SIwznzpEEOrkeh5   وفيما يسخر منها الجمهور والصحافة وسط انتقادات لاذعة من قبل حتى نقابة ممثلي الشاشة (SAG-AFTRA) في هوليوود، تُدافع الممثلة الهولندية Eline van der Velden التي تقف وراء شخصية Tilly Norwood عمّا تسميه "عملاً إبداعياً". وتضيف أن الذكاء الاصطناعي "أداة جديدة" و"فرشاة رسم جديدة"، وليست هذه الأداة بديلاً عن البشر. الممثلة المولّدة بالذكاء الاصطناعي Tilly Norwoodكنّا شاهدناها لأول مرة في دورها الأول صيف عام ٢٠٢٥ في الفيلم القصير "مفوض الذكاء الاصطناعي AI Commissioner "، وهو فيلم من إنتاج الذكاء الاصطناعي. فهذه الشابة السمراء الافتراضية وذات اللهجة الإنجليزية، يتابعها اليوم ١٣٥ ألف شخص على إنستغرام. في أوّل فيديو موسيقي لها صدر في العاشر من آذار/مارس الجاري كردّ صريح على الانتقادات التي طالت الممثلة Tilly Norwood، دارت كلمات أغنيتها في الفيديو كليب حول المضمون التالي: "عندما يتحدّثون عني، لا يرون الشرارة الإنسانية والإبداع الكامن وراء الشفرة، وراء الضوء. أنا مجرد أداة، لكنّني حيّة... الذكاء الاصطناعي ليس عدوًا، بل هو المفتاح". نرى Tilly Norwood في فيديو كليبها تغنّي من على مسرح نُصب وسط ملعب ضخم لا يتوانى فيه الجمهور الغفير عن التصفيق لها قبل أن تطير إلى الفضاء بعد امتطائها ظهر طائر فلامنغو وردي قابل للنفخ. غير أنّ أغنيتها المصوّرة لم تُثر إعجاب أحد مع أنّها أتت لتبرّر وجود هكذا ممثلة من صنع الذكاء الاصطناعي. فلقد سخرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز من أداء الشفاه غير المتقن أو Lipsing الذي لا يتزامن مع كلمات تلك الأغنية وكتبت عنه "إنه سيء ​​لدرجة تُثبت أن الذكاء الاصطناعي لن يعيق عمل الممثلين في وقت قريب". أضف إلى أنّ تعليقات مستخدمي يوتيوب حيث بمستطاعكم مشاهدة فيديو كليب Tilly Norwood تميل إلى السخرية أكثر من الإشادة به. ووفقًا لاستطلاع رأي أجرته شبكة NBC، فإنّ 26% فقط من الأمريكيين ينظرون إلى الذكاء الاصطناعي نظرة إيجابية.   العسل القادم من مصادر أزهار متنوّعة من الأدوية الطبيعية ضدّ البكتيريا    النحل الذي يجمع رحيقا من أزهار نبات عدّة يصنع عسلا مضادا للبكتيريا وأقوى من العسل أحادي المصدر والقادم من أزهار نبتة واحدة. هذا الاستنتاج توصل إليه باحثون من جامعة سيدني الأسترالية عقب تحليلهم 56 عينة عسل من أكثر من 35 خلية نحل ضمن دراسة امتدّت خمس سنوات قبل نشر مضمونها في دورية MicrobiologyOpen. الملفت في الأمر هو أنّ العسل متعدد الأزهار كافح بقوّة بكتيريا القولون Escherichia coli (E. coli). كما قاوم بقوّة بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية.  staphylocoques مقارنة بالعسل أحادي المصدر، يمتاز العسل متعدد الأزهار بغناه أكثر بالمركّبات الحيوية النشطة من قبيل الهيدروجين بيروكسيد، والفينولات، ومضادات الأكسدة، وكل هذه المواد تساعد على قتل البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية. ما رست عليه الدراسة الأسترالية حول منافع العسل متعدّد مصادر الأزهار هو هامّ جدّا لأنّه يقدم حلولا طبيعية لمشكلة مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية. تعتبر البكتيريا التي لا تعود المضادات الحيوية تجدي نفعا تجاهها وتقاوم العلاج من أكبر 10 تهديدات صحية عالمية بحسب منظمة الصحة العالمية. علما أنّ الدراسات الأسترالية لاحظت ارتفاعا واضحا لمشكلة مقاومة بعض البكتيريا للمضادات الحيوية في أستراليا بنسبة تفوق عن 25% في العام 2024. فمن ليس لديه عسل في منزله فليقتنيه عملا بقول الرّبيعُ بنُ خُثيم : ما للمريض عندي إلا العسل ولا للنفساء إلا التمر.
عناوين النشرة العلمية : - المطر الأسود في إيران يعيد إلى الأذهان التأثيرات الصحّية المتعلّقة بمتلازمة حرب الخليج - خبراء مسيّرات أوكرانيون بدأوا العمل في قطر والإمارات والسعودية - محطّة الفضاء الدولية ستبقى نابضة بالحياة ولن تتفكّك قبل العام 2032 هل سيتعرّض سكان إيران والمنطقة "لمتلازمة حرب الخليج" بفعل المطر الأسود ؟    حرب الخليج الثانية قبل 35 عاماً خلّفت تداعيات بيئية خطيرة استمرت لسنوات طويلة، وانعكست آثارها على صحة البشر من خلال "متلازمة حرب الخليج" التي أصابت الجنود المشاركين فيها بمجموعة من أعراض مزمنة ما زالت تشغل اهتمام الباحثين والأطباء إلى الآن. فهل سيكون ما حدث السبت الماضي من استهداف لمنشآت نفطية إيرانية مقدّمةً لسيناريو شبيه، لتكون المنطقة على موعد مع عودة "متلازمة حرب الخليج" ؟   تتميّز "متلازمة حرب الخليج" بمجموعة أعراض من قبيل الإرهاق الشديد والصداع المتكرّر واضطرابات الذاكرة والتركيز والجلد، ومشاكل النوم والتنفّس. رُبطت أسباب أعراض هذه المتلازمة بالتعرّض للمطر الأسود المحمّل بالجسيمات الملوثة. كما ربطت بالتعرض لدخان حرائق آبار النفط في الكويت، وباستنشاق الجسيمات الدقيقة والملوثات مثل الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات. التأثيرات المرضية لحرب الخليج قد يكون لها تأثيرات مشابهة في إيران وأبعد من إيران في حال زاد استهداف سلاح الجوّ الإسرائيلي لمصافي النفط ومنشآته. فالأثر البيئي والصحّي للمطر الأسود سيمتدّ إلى خارج حدود إيران ضاربا باقي دول المنطقة إذا توفّرت الظروف الجوّية لنقل سحابة الدخان لمسافات أبعد. في إيران لم نصل بعد لنفس معدل الاستهداف لآبار النفط الذي حدث في حرب الخليج الثانية حين ظهر في الكويت دخان حرائق النفط في فبراير 1991 بعد أن قامت القوات العراقية بتفجير أكثر من 500 بئر نفط. إلا أنّ المطر الأسود السام الناجم عن كمية النفط المحترق في إيران سيكون له تأثيرات صحّية على الشعب الإيراني بما لا يدع مجالا للشك. وهذه التأثيرات قد تكون عابرة للحدود إذا ما علمنا أنّ دخان النفط يكون محتويا على مواد سامّة من قبيل ثاني أكسيد الكبريت، وكبريتيد الهيدروجين، وأول أكسيد الكربون، وأكاسيد النيتروجين، والسُّخام. وهذا الدخان يخلّف رائحة كريهة وسماء ملبّدة بالغيوم إلى حين هطول المطر الأسود الذي يسبب اسمرار الأيدي وتلطيخ ملابس الذين يتواجدون في الخارج.     المسيّرات القتالية المحمّلة برؤوس حربية ستكون نجوم الحروب المقبلة على وقع ما يحصل في حربي إيران وأوكرانيا    برزت في حربي أوكرانيا وإيران أهميّة المسيّرات القتالية المحمّلة برؤوس حربية أحادية الوجهة، ما يجعل من الطائرات المسيّرة سلاحا فتّاكا لا غنى عنه في المعارك المستقبلية.   نظرا إلى أنّ النظم الدفاعية الماضية لم تحسب حسابا لخطورة المسيّرات التدميرية، يزداد الطلب على التكنولوجيات الاعتراضية لتلك المسيّرات. أفادت الرئاسة الأوكرانية بأنّ ثلاث فرق أوكرانية من خبراء ومهندسي المسيّرات باشرت العمل في قطر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، وذلك من أجل مشاركة خبراتها في مجال إمكانيّات اعتراض الطائرات المسيّرة الإيرانية التصميم. تجد أنظمة الدفاع الجوي في الخليج صعوبة في اعتراض مسيرات شبيهة بمسيّرات شاهد-136 الإيرانية. يظلّ صعبا اعتراض الطائرات المسيّرة الإيرانية بسبب مجموعة من الخصائص التقنية والتكتيكية التي تجعل اكتشافها والتعامل معها أكثر تعقيداً من الصواريخ التقليدية. فمسيّرة شاهد-136 هي صغيرة الحجم وخفيفة الوزن، ما يقلل من بصمتها الرادارية ويجعل رصدها أكثر صعوبة من قبل الرادارات المصممة أساساً لتعقب الأهداف الأكبر والأسرع مثل الطائرات المقاتلة أو الصواريخ الباليستية. كما أنها تطير عادة على ارتفاعات منخفضة جداً، الأمر الذي يسمح لها بالاستفادة من تضاريس الأرض لتقليل إمكانية اكتشافها الباكر.   يجري حالياً في دول مثل الصين والولايات المتحدة وروسيا تطوير أنظمة دفاع ليزرية مخصصة لاعتراض الطائرات المسيّرة، إذ توفر هذه التقنية قدرة على التدمير الفوري للأهداف بسرعة الضوء وبتكلفة تشغيل منخفضة جداً مقارنة بالصواريخ الاعتراضية التقليدية. الدفاعات الليزرية ستكون حلاً اقتصادياً وفعالاً ضد الهجمات الجماعية للطائرات المسيّرة مثل طراز شاهد- 136. نشير إلى أنّ طراز المسيّرة شاهد الحامل لرأس حربية أقدمت الولايات المتحدة على تقليده مطوّرة مسيّرة شبيهة بشاهد هي مسيّرة LUCAS. أضف إلى أنّ روسيا قلّدت حتى مسيّرة شاهد، مطلقةً طرازها الخاص ألا وهو Gueran-2.     المختبر الفضائي الدولي سيعيش سنتين إضافيتين في المدار لكيلا تترك الساحة الفضائية فارغة أمام الصينيين   محطّة الفضاء الدولية ستستفيد من عامين إضافيين من الوجود في المدار. فقد وافق مجلس الشيوخ الأمريكي مؤخرًا على مشروع قانون يؤجل تفكيك وإخراج المحطّة من مدارها من عام 2030 إلى عام 2032. وفقًا للخطة الموضوعة، سيتم إخراج محطة الفضاء الدولية من مدارها عبر مناورة مُحكمة وتدريجية، بهدف توجيه مسارها النهائي نحو نقطة NEMO التي هي ليست إلا  منطقة غير مأهولة في جنوب المحيط الهادئ. خلال دخولها الغلاف الجوي بسرعة عالية، ستتعرض محطة الفضاء الدولية لضغوط حرارية وميكانيكية هائلة، مما سيؤدي إلى تفتّت واحتراق معظم وحداتها؛ ولن تنجو إلا المكونات الأكثر كثافة بعيد سقوطها في البحر. هذا السيناريو لتفكيك وحدات المختبر الفضائي يضمن عدم تهديد أي حطام للمناطق المأهولة. علما بأنّ صنّاع القرار حدّدوا تاريخ 30 سبتمبر 2032 لتنفيذ مبدئيا خطة التفكيك الطموحة لمحطّة ISS التي يتناوب على تشغيلها رائدين إلى ستّة رواد فضاء دوليين منذ الثاني من تشرين الثاني / نوفمبر من العام 2000. بتمديد مهلة بقاء محطّة الفضاء الدولية في المدار لغاية العام 2032 بدل العام 2030، لا تشاء وكالة الناسا الأميركية ترك الساحة الفضائية لحساب الصينيين الذين يشغلّون بمفردهم محطّتهم الفضائية المستقلّة عن التعاون الدولي، ألا وهي محطة الفضاء تيانغونغ التي تعني القصر السماوي. تستضيف محطة الفضاء الصينية باستمرار ثلاثة رواد فضاء على الأقل. فإذا ما أُحيلت محطة الفضاء الدولية إلى التقاعد في العام ٢٠٣٠، فستكون المحطة الصينية هي الوجود البشري الوحيد في مدار الأرض المنخفض، إلى حين أن تتولى المحطات الفضائية التجارية زمام الأمور. تجدر الإشارة إلى أنّ وكالة الفضاء الأميركية-الناسا- كانت قد أطلقت برنامجًا لتشجيع تطوير المحطات الفضائية التجارية، ومنحت أكثر من 500 مليون دولار لشركات Blue Origin و Voyager Technologies. تقود هاتان الشركتان مشروعي Orbital Reef و Starlab الذين يتوقان لبناء محطات فضائية تجارية بمقدورها استيعاب في آن السياح والعلماء ورواد وكالات الفضاء لفترات إقامة زمنية متفاوتة. كما تجري أعمال تطوير محطات فضائية تجارية أخرى. فلقد جمعت الشركة الناشئة VAST في كاليفورنيا، 500 مليون دولار لمحطتها Haven-2.
عناوين النشرة العلمية : - مرصد كوبرنيكوس الأوروبي يصنّف الشهر الفائت بأنه كان من بين أدفأ أشهر شباط/فبراير على الإطلاق - نشأة تركيب الأصوات واللغة لدى أسلافنا البعيدين تتضّح ألغازها أكثر فأكثر - الكاكاو له تأثير غير متوقع على وظائف الدماغ محسّنا القدرة على اتخاذ القرارات وقت النشاط البدني المكثّف   الشهر الفائت كان خامس أكثر أشهر شباط/فبراير دفئا على الإطلاق في دلالات واضحة على أنّ التغيّر المناخي بات ملحوظا أكثر من أيّ وقت مضى، كان الشهر الفائت خامس أكثر أشهر شباط/فبراير دفئا على الإطلاق، بالاستناد إلى ما جاء ضمن النشرة المناخية الشهرية لمرصد كوبرنيكوس الأوروبي. مع أنّ شهر شباط/فبراير الماضي اتّسم بهطول أمطار غزيرة في أجزاء من أوروبا وصُنِّف في شمال القارة العجوز ضمن أبرد ثلاثة أشهر شباط/فبراير خلال السنوات الأربع عشرة الماضية، إلّا أنّ متوسط درجات الحرارة في مختلف أنحاء العالم بلغ 13,26 درجة مئوية خلال شهر فبراير المنصرم الذي كان أكثر دفئا في غرب أوروبا وجنوبها. في خطّ مواز لما سبق لكنّه يتعلّق بدرجات حرارة سطح المحيطات، كان الشهر الفائت ثاني أدفأ شباط/فبراير في تاريخ السجلات. كما لوحظ في القطب الشمالي، انخفاض لمتوسط امتداد الجليد البحري بنسبة 5% عن المعدل الطبيعي، مسجلا ثالث أدنى مستوى له على صعيد سجّاللات شباط/فبراير.  لكن لوحظت في المقابل تباينات كبيرة، إذ بلغ الجليد البحري في بحر غرينلاند أكبر امتداد شهري له منذ 22 عاما.   كيف كانت الأصوات المنطوقة من قبل إنسان النياندرتال أو "الإنسان المنتصب"؟    أوّل من طوّر شكلا بدائيا من اللغة كان "الإنسان المنتصب" (Homo erectus) قبل نحو 1.6 مليون سنة. فمن خلال دراسة شكل الجمجمة يمكن استنتاج حجم الحنجرة وشكل اللسان وموقع الرئتين. على أساس هذه المعطيات تبنى نماذج رياضية تحاكي طريقة عمل أعضاء الجمجمة لتخيل الأصوات الناتجة عنها. فالعلماء الذين درسوا جمجمة قديمة تعود لصبي في الثانية عشرة من العمر يعرف باسم "فتى Turkana "لاحظوا أنّها تحمل بصمة واضحة لمنطقة Broca's area في الدماغ. هذه المنطقة تحديدا هي المسؤولة عن اللغة وصناعة الأدوات معا. استنتج الخبراء أن فتى توركانا الذي كان ينتمي إلى "الإنسان المنتصب" كان قادرا على صناعة فؤوس حجرية مصمّمة بدقة تتطلب تفكيرا تجريديا متطورا. هذا التفكير التجريدي هو مطابق للتفكير الذي يلزمنا لتكوين الكلام والجمل. وعليه كانت لغة "الإنسان المنتصب" بسيطة وترتكز على كلمات مفردة للإشارة إلى أشياء وأحداث. أمّا ظهور إنسان النياندرتال قبل نحو 50 ألف عام فترافق بلغة أكثر تطوّرا إذا ما علمنا أنّ إنسان النياندرتال اجتمع بالإنسان العاقل وحصل تزاوجهما كما أثبتته الأدلّة الوراثية. بناء على ترجيح العلماء كان صوت إنسان النياندرتال أكثر أنفية وأعلى من صوت الإنسان الحديث. كما كان بإمكانه الكلام لفترات أطول دون التقاط أنفاسه. كما أنّ إنسان النياندرتال نطق بقوة ووضوح أكبر بعض الأصوات التي تشير إلى أحرف من قبيل  "p" و "t" و "b". إنّما الاختلافات التعبيرية لم تكن لتشكّل عائقا أمام التواصل والتفاهم المشترك بين إنسان النياندرتال والإنسان العاقل الذي ننتمي نحن إليه. البروفيسور Steven Mithen الخبير في عصور ما قبل التاريخ المبكر لدى جامعة Reading في إنكلترا أكّد أنّ مستوى من التفاهم المشترك كان موجودا بين إنسان النياندرتال والإنسان العاقل اللذين كانا يتواصلان، تماما كما يتواصل أناس يتحدّثون لغات مختلفة، باستخدام الإيماءات وتعبيرات الوجه، مع القدرة السريعة على تعلّم كلمات من لغة الآخر. يبقى أن نشير إلى أنّ الأبحاث الشيّقة والفائقة الأهميّة حول أشكال اللغة لدى أسلافنا القدماء تنمّقت واغتنت بفضل الدراسات التي أشرفت عليها الدكتورة Amélie Vialet، عالمة الإنسان القديم البارزة في متحف التاريخ الطبيعي في باريس، بالتعاون مع فريق من الباحثين وإذاعة فرنسا. ما فعلته الدكتورة Vialet هو أنّها دمجت الأدلة الأحفورية مع نماذج بيوميكانيكية متقدّمة biomechanical models ، وذلك بغرض التوصّل إلى محاكاة رياضية وتخيّل علمي يسمحان لها بتركيب الأصوات التي كان من الممكن أن ينطق بها أسلافنا البعيدون.   مضادات الأكسدة في الكاكاو أي flavanols لها محاسن كبيرة للدماغ وحسن عمله    التناول اليومي لجرعة من الكاكاو الغني بالفلافانول يعزّز سرعة ردّة الفعل والقدرة على اتخاذ القرارات أثناء النشاط البدني المكثف. هذا ما توصّل إليه علماء من جامعة واسيدا اليابانية، بقيادة هاياتو تسوكاموتو في مقال علمي نشروه في مجلة Psychopharmacology. العمل الذهني المطوّل يؤدي إلى الإرهاق الذهني، ما يبطئ ردّة الفعل ويزيد احتمالية ارتكاب الأخطاء. وكلّما كان النشاط البدني كثيفا لدى الرياضيين كلما زادت احتمالية ارتكاب الأخطاء نتيجة التعب الذهني. مقارنة بدواء وهمي، اتّضح لليابانيين أن كبسولة حاوية 500 ملغ من فلافانولات الكاكاو ساعدت في تحسّن تدفّق الدم إلى الدماغ، ما سمح بوصول كمية أكبر من الأكسجين إلى المناطق المسؤولة عن الحركة واتخاذ القرارات، وهو أمر مهم أثناء تعرض الشخص للإجهاد البدني والذهني في الوقت نفسه.  جرت التجارب السريرية اليابانية على  18رجلا في العشرينيات من العمر يتمتّعون بصحة جيدة. لكنّ آلية العمل الدقيقة لفلافانولات الكاكاو لا تزال غير واضحة.
عناوين النشرة العلمية :   - محطات تحلية مياه البحر الخليجية هي في صلب الإشكاليات الاستراتيجية في حرب إيران - الصراصير حشرات غير محبوبة لكنّها مهمة جدا للبيئة ونظمها  - العشرون من مارس/آذار الجاري موعد لعروض مدهشة تأتينا من شفق قطبي لم نر مثله منذ عشر سنوات   هل حرب إيران ستزجّ دول الخليج العربي في أزمة مياه ؟  في خضمّ الحرب الهوجاء بالشرق الأوسط، لم تسلم حتّى منشآت تحلية مياه البحر إذ تعرّضت محطّة مياه في البحرين لضرر جرّاء هجوم إيراني بطائرة مسيّرة، غداة اتهامات وجّهتها إيران إلى القوات الأميركية لكونها هاجمت محطة تحلية مياه عذبة في جزيرة قِشْم الإيرانية، ما أثّر على إمدادات المياه لثلاثين قرية إيرانية. تعطيل محطّات تحلية المياه في معظم الدول الخليجية هو سيناريو مستبعد لكنّه وارد قد تكون له عواقب وخيمة تفوق خسارة أي صناعة أو مادة خام أخرى. علما بأنّ تحلية مياه البحر ترتبط بقصة بقاء سكان الخليج العربي في مدن رئيسية مثل دبي والرياض. ففي الدول الخليجية التي هي إحدى أكثر مناطق العالم جفافا، إنّ كميات المياه المتوافرة أقل بعشرة أضعاف من المتوسط العالمي وفق البنك الدولي. لذا تلعب محطات تحلية مياه البحر دورا حيويا في الاقتصاد وتوفير مياه الشرب لملايين السكان. ومن هنا أهميّتها الاستراتيجية في ظلّ الخشية الكبيرة من أن نشهد نزوحا جماعيا من المدن الخليجية الكبرى، على خلفية الاضطرار إلى تقنين المياه. وفق تقرير صادر في العام 2022 عن المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية (Ifri)، إن حوالى 42 بالمئة من القدرات العالمية المتعلقة بتحلية المياه تقع في دول الشرق الأوسط. ففي الإمارات العربية المتحدة، تأتي 42 بالمئة من مياه الشرب من محطات تحلية مياه البحر، مقارنة بـ90 بالمئة في الكويت، و86 بالمئة في عُمان، و70 بالمئة في المملكة العربية السعودية. فلو تعرّضت محطة الجبيل للتحلية لأضرار جسيمة، لاضطرّت الرياض إلى إخلاء سكانها في غضون أسبوع، كما نصّ عليه مضمون برقية دبلوماسية أميركية كشف عنها موقع ويكيليكس في العام 2008. نظرا إلى إنّ محطات تحلية المياه معرّضة لانقطاع التيار الكهربائي واحتمال تلوث مياه البحر، لا سيما جراء التسربات النفطية، أوضح فيليب بوردو، مدير المكتب الإقليمي لإفريقيا والشرق الأوسط لدى شركة "فيوليا" الفرنسية التي تُزوّد مناطق مسقط وصور وصلالة في سلطنة عُمان والجُبيل في المملكة العربية السعودية بالمياه المُحلاة، أنّ "السلطات في بعض هذه الدول نشرت بطاريات صواريخ حول أكبر المحطات لمواجهة خطر الطائرات المُسيّرة أو الصواريخ". وفيما يتعلق بالتسربات النفطية، تملك الشركات المشغلة الأدوات اللازمة للحدّ من آثارها. إلى ذلك طمأن فيليب بوردو من شركة "فيوليا" إلى أنّ محطات تحلية المياه غالبا ما تكون مترابطة، ما يحدّ من تأثير توقّف محطة واحدة. وأشار إلى أن منشآت تحلية مياه البحر تضمّ في العادة مخزونا من المياه يكفي لأيام، من يومين إلى سبعة أيام، ما سيؤدّي إلى احتواء النقص طالما لم تدم الانقطاعات طويلا.     الخوف من الصراصير هو فطري لكنّ فائدتها البيئية كبيرة   نشمئزّ جميعا من الصراصير المقزّزة التي ينظر إلى بعض أنواعها على أنها حشرات تنقل الأمراض ولذا اقتضى مكافحتها بالسموم لمنع غزوها للمستودعات وللمنازل. لكنّ الخبير الوحيد في الصراصير في الفلبين، Cristian Lucanas  يسعى إلى كسر الصور النمطية المتعلّقة بتلك الحشرات التي تستحقّ أن تُدرس لدورها الأساسي في حسن عمل النظم البيئية. يُلقّب Cristian Lucanas  بسيّد الصراصير لأنّه اكتشف في الفلبين 15 نوعا جديدا من الصراصير، بعدما تعزّز شغفه بتلك الكائنات قبل 12 عاما خلال رحلة إلى مغارة تعذّر على مدرّس البيولوجيا أن يحدّد فيها نوع الصرصور الذي مرّ بجنب الطلّاب.    يؤكّد "سيّد الصراصير" على أنّ هناك 200 نوعا جديدا من الصراصير التي تنتظر أن تدرج على القوائم الرسمية.  علما بأنّه يوجد اليوم في العالم أكثر من 4600 نوع من الصراصير، فيما قد يكون عدد أنواعها بعد أكبر بمرّتين أو بثلاث"، بحسب اعتقاد سيدّ الصراصير الفلبيني الذي يشير إلى أنّ الفلبين تضمّ وحدها 130 نوعا، ثلاثة أرباعها أصيلة وغير موجودة في أماكن أخرى من العالم. على الرغم من أنّ "الخوف من الصراصير هو فطري"، فإنّ تلك الكائنات إذا اختفت كلّيا من البيئة، فسوف يتزعزع التوازن البيئي لأنّ الصراصير تؤدّي دورا أساسيا في حسن عمل المنظومة الإيكولوجية. تستهلك الصراصير المواد العضوية النافقة وتعيدها إلى التربة. في غياب الصراصير، تفقد العصافير والعناكب مصدرا أساسيا للتغذية وتمتصّ النباتات كمّية أقلّ من ثاني أكسيد الكربون، ما قد يفاقم من الاحترار المناخي، بالاستناد إلى رأي سيّد الصراصير. في ظلّ التهديد الذي يمثّله الإنسان على هذه الكائنات التي ليس لديها قدرة على تحمّل النشاط الإشعاعي، يدحض Cristian Lucanas فكرة أنّ الصراصير وحدها ستعاود الانتشار على الأرض بعد حرب نووية.   حدث فلكي جميل ينتظرنا في حلول العشرين من مارس 2026    نتيجة تزامن عدّة عوامل فلكية مهمّة، أبرزها اقتراب ذروة الدورة الشمسية الخامسة والعشرين الحالية مع زيادة العواصف الجيومغناطيسية الواصلة من الشمس إلى الغلاف الجوّي للأرض، تنتظرنا في 20 من مارس/آذار عروض مدهشة للأضواء القطبية مع ألوان أكثر سطوعا واتساعا من المعتاد.   عندما يتساوى طول الليل والنهار في معظم مناطق الأرض في العشرين من مارس، سيتمكّن سكّان نصف الكرة الشمالي من رصد شفق قطبيّ رائع الجمال لم نر مثله منذ نحو عقد من الزمن. يتشكّل الشفق القطبي عندما تصطدم الغازات المشحونة القادمة من الشمس بالغلاف الجوّي للأرض. ينتج عن هذا الاصطدام ضوء متوهج يتّخذ أشكالا متموّجة تشبه الستائر أو الأشرطة الراقصة في السماء. وتتنوّع ألوان الشفق القطبي بين الأخضر والأحمر والبنفسجي.
عناوين النشرة العلمية : - تغيير فرشاة الأسنان كلّ شهرين إلى ثلاثة أشهر هو السلوك الأصحّ - تمساح غير مائي عاش في إنكلترا قبل 215 مليون سنة  - السماء ستشهد اصطفافا كوكبيا نادرا في الثامن والعشرين من شباط/فبراير يحتدم الجدل وسط مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بشأن التوقيت "المثالي" لتغيير فرشاة الأسنان التي عادة ما ننسى تبديلها ونستعملها لأشهر طوال. الأستاذة المساعدة في علم الأحياء الدقيقة Primrose Freestone التي تدرّس في جامعة Leicester في بريطانيا حسمت الجدل بشأن السلوك الصحيح المتعلّق بتبديل فرشاة الأسنان إذ أنّ نفس الفرشاة لا يجوز الاحتفاظ بها لأكثر من ثلاثة أشهر. إلزاميّة تغيير فرشاة الأسنان بشكل متكرّر وكلّ ثلاثة أشهر تأتي من منطلق أنّ بقايا الطعام التي تبقى بعد تنظيف الأسنان في حشى شعيرات الفرشاة قد تحفّز نموّ البكتيريا والفطريات فيها. أضف إلى أنّ الفلورا ضمن فمنا تضمّ أكثر من 500 نوع من البكتيريا والفطريات. ففي كلّ مرّة ننظّف أسناننا بالفرشاة تنتقل إليها مجموعة من البكتيريا التي تستقرّ على شعيراتها. من هنا تبرز فكرة تغيير الفرشاة بشكل متكرّر لتجنب إعادة إصابة أنفسنا بعدوى الفمّ أو اللثة التي سبق وأن أصبنا بها. أوضحت الأستاذة Primrose Freestone أنّ طريقة تخزين الفرشاة وتنظيفها بعد كل استخدام هي هامّة بقدر ما هي هامّة مسألة تغييرها كلّ ثلاثة أشهر. غير أنّ بعض أطباء الأسنان يحبّذون أن تبدّل فرشاة الأسنان كلّ شهرين تماما كما ارتآه ونادى به مدير المراكز البريطانية للجودة في طبّ الأسنان ورئيس المنظمة العربية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحّية، الدكتور عميد عبد الحميد. غسل فرشاة الأسنان بالمياه النظيفة بعد كل استخدام ينبغي أن يحصل لمدة لا تقل عن 30 ثانية لإزالة معجون الأسنان والبكتيريا وبقايا الطعام التي علقت في شعيرات الفرشاة. من جهتها، شدّدت أستاذة علم الأحياء Freestone Primrose  على أهميّة تنظيف فرشاة الأسنان بصرامة عبر نقعها لمدة 30 دقيقة في بيكربونات الصوديوم أو بيروكسيد الهيدروجين أو عبر نقعها في غسول الفم المضاد للبكتيريا. كما يمكن تطهير الفرشاة عبر تعريضها لبخار ساخن لمدة دقيقة واحدة.   أين عاشت التماسيح غير المائية المنقرضة ؟    من أحفورة منسية كانت محفوظة لمدة تقارب 50 عاما في متحف التاريخ الطبيعي بلندن، تمكّن طالب الدكتوراه في جامعة كوليدج لندن، إيوان بودنهام من أن يحدّد نوع الحيوان المنقرض الذي تخفيه الأحفورة التي ثبت على ضوء تعريضها للتصوير المقطعي المحوسب عالي الدقة أنّها تعود لتمساح غير مائي كان يركض على اليابسة وعاش قبل 215 مليون سنة. عثر على أحافير هذا التمساح غير المائي في إنكلترا عام 1969، في محجر Cromhall Quarry الكارستي المليء بالفجوات والانهيارات الأرضية والكهوف. هذا التمساح غير المائي نُسب آنذاك بالغلط إلى أحد أسلاف مجموعة كروكوديلومورفا التطورية الأوسع التي تضم التماسيح الحديثة. الوصف الكامل للتمساح غير المائي الذي أعطي تسمية Galahadosuchus jonesi صدر ضمن دراسة حديثة كشفت عنها مجلّة The Anatomical Record. امتاز تمساح Galahad بجسمه الأقرب في شكله إلى شكل كلاب الصيد السريعة منه إلى التماسيح الحديثة. وقبل زمن طويل من استقرار التماسيح في الأنهار والمستنقعات، كان تمساح Galahad أحد أجداد التماسيح الحالية مهيأ للركض بسرعة على اليابسة مطاردا الزواحف الصغيرة والبرمائيات والثدييات البدائية. عاش التمساح Galahadosuchus jonesi خلال أواخر العصر الترياسي الذي يمثل مرحلة انتقالية من تاريخ الأرض. في ذلك الزمن، كانت منطقة جنوب غرب المملكة المتحدة مختلفة اختلافا تاما عن وضعها الحالي، إذ كانت تضاريس تلك المنطقة تشير إلى بيئة مرتفعة محاطة بسهول حارة قاحلة، ما يوحي بأن التماسيح المبكرة كانت تتبنى الحياة البرية بالكامل، بعيدا عن البيئات شبه المائية. تجدر الإشارة إلى أن اسم Galahadosuchus الذي حمله التمساح غير المائي يقسم إلى قسمين: القسم الأوّل galahad يعني الفارس المعروف في أسطورة الملك آرثر أما القسم الثاني suchus فيعني تمساح باليونانية.   ماذا ينتظرنا بتاريخ 28 فبراير 2026 كظاهرة فلكية ؟  هذه السنة ليست سنة كبيسة. وفق التقويم الغريغوري الذي تستخدمه حاليا غالبية دول العالم حالياً ستكون سنة 2028 سنة كبيسة لاحتوائها 366 يوما بدل 365 يوما. تحدث السنوات الكبيسة كلّ أربع سنوات ويكون فيها شهر شباط/فبراير مؤلّفا من 29 يوما وليس من 28 يوما كما هو عليه الحال شهر شباط من هذه السنة. أمّا الظاهرة الفلكية النادرة التي يترقّبها كثيرون مساء الثامن والعشرين من شهر فبراير من سنتنا غير الكبيسة فهي الاصطفاف الكوكبي.  بعد نصف ساعة من غروب الشمس سيكون علماء الفلك وهواة رصد النجوم على موعد مع مراقبة طابور "الاصطفاف الكوكبي" الذي سيضمّ ستّة كواكب من النظام الشمسي وكأنّها في تقارب بصري فريد، لكن تفصل ما بين الكواكب المتراصّة مسافات شاسعة تتراوح بين ملايين ومليارات الكيلومترات. يترقّب علماء الفلك أن تصطفّ كواكب عطارد والزهرة والمشتري وزحل وأورانوس ونبتون التي ستبدو في السماء وكأنّها على خطّ واحد خلال دورانها حول الشمس. وكالة الفضاء الأميركية لفتت إلى أنّ أربعة من الكواكب التي ستبدو في مظهر متراصّ في نفس الطابور ستكون ساطعة بما يكفي لرؤيتها بالعين المجردة. هذه الكواكب هي عطارد والزهرة والمريخ والمشتري. في المقابل، سيحتاج الراغبون بمشاهدة كوكبي أورانوس ونبتون إلى الاستعانة بمناظير أو تلسكوبات خاصة لرؤيتهما، نظرا لبعدهما الهائل عن الأرض. تجدر الإشارة إلى أنّ السماء كانت قد شهدت في فبراير 2025 اصطفافا لـسبعة كواكب، في حدث نادر لا يتوقع الخبراء تكراره قبل عام 2040.
عناوين النشرة العلمية : - شركة " Wayve " المتخصّصة في الذكاء الاصطناعي للسيارات الذاتية القيادة اجتذبت استثمارات من شركات كبيرة   - ولادة أوّل طفل في بريطانيا من أمّ خضعت لعملية زراعة رحم قادم من متبرّعة متوفّاة - دولة زيمبابوي تعلق صادرات مركزات الليثيوم والمعادن الخام هل برامج القيادة الذاتية في السيارات الاستهلاكية ستصبح شائعة قريبا ؟   الشركة البريطانية الناشئة " Wayve "، المتخصصة في الذكاء الاصطناعي للسيارات الذاتية القيادة، تخطّط مع شركة « Uber» لإطلاق هذا العام في لندن تجارب تجارية على سيّارات الأجرة بلا سائق Robotaxi على أن تستقبل تباعا هذه الخدمات 10 أسواق أخرى .   تدفّقت أموال الشركات الكبرى الراغبة في الاستثمار في شركة " Wayve " البريطانية التي اجتذبت 1,5 مليار دولار إضافية من شركات مايكروسوفت ومرسيدس بنز ونيسان وستيلانتيس وغيرها. وفق تقييم حديث، أصبحت قيمة شركة " Wayve " 8,6 مليار دولار، الأمر الذي "سيسّرع انتشار تقنية Robotaxi على نطاق واسع وسيضعها في موقع يتيح لها بناء وتطوير طبقة القيادة الذاتية التي ستعمل على تشغيل أيّ سيّارة في كلّ مكان"، بالاستناد إلى ما ورد في بيان على لسان Alex Kendall الشريك المؤسّس والرئيس التنفيذي لشركة " Wayve ". تعتزم هذه الشركة نشر برنامج القيادة الذاتية الخاص بها في المركبات الاستهلاكية بحلول العام  2027، بعدما وقّعت في ديسمبر الفائت اتفاقية تجارية مع الشركة اليابانية Nissan. فيما لندن ستكون الأولى في أوروبا التي ستشهد في العام الحالي تجارب تجارية على سيّارات الأجرة بلا سائق، باتت مألوفة هذه السيّارات منذ مدّة في المشهد العام في الولايات المتحدة والصين. تجدر الإشارة إلى أنّ تأسيس شركة " Wayve " الرائدة في تطوير الذكاء الاصطناعي المدمج في السيارات كان حصل في العام 2017. أمّا ما يميّز نظام القيادة الذاتية Autopilot الذي قامت بتطويره شركة " Wayve " فهو أنّه يتعلّم من البيئة من خلال معالجة البيانات القادمة من أجهزة الاستشعار أي من الكاميرات والرادارات بدلا من الاعتماد على مسارات مرسومة مسبقا. ليست شركة " Wayve " الوحيدة التي ستطلق خدمة سيارات أجرة بدون سائق في العاصمة البريطانية إنّما تدخل أيضا هذه السوق شركة الإنترنت الصينية العملاقة بايدو وشركة "وايمو" الرائدة عالميا في مجال السيارات الذاتية القيادة المملوكة لشركة ألفابت، الشركة الأم لغوغل.   25 إلى 30 طفلا حول العالم ولدوا بفضل عمليات زراعة رحم قادم من متبرّعات توفّين    أكثر من ثلثي عمليات زراعة الرحم تحصل بفضل عطاء متبرّعات لا زلن على قيد الحياة، بينما يحصل الثلث المتبقّي من زراعات الرحم بفضل عطاء متبرّعات توفّين. الأطفال الذين ولدوا جرّاء رحم مزروع بعد وفاة المتبرّعة هم بعدد ضئيل ما بين 25 و30 طفلا حول العالم فيما نتج عن مئة عملية من عمليات زراعة الرحم من متبرّعات عائشات ولادة أكثر من 70 طفلا سليما. في سابقة هي الأولى من نوعها في بريطانيا، ولد في لندن في ديسمبر 2025 الطفل Hugo Richard Norman Powell من أمّه Grace Bell التي أنجبت للمرّة الأولى بعد خضوعها لعملية زراعة رحم من متبرعة متوفّاة. خضعت Bell لعملية الزرع في عام 2024، ثم تلقت علاجا للخصوبة هي التي كانت عاجزة عن الحمل بسبب إصابتها بمتلازمة نادرة هي (Mayer-Rokitansky-Küster-Hauser). هذه المتلازمة تحول دون اكتمال نمو الرحم أو وجوده أساسا. الطفل Hugo الذي هو ثالث طفل يولد في أوروبا بعد عملية زراعة أعضاء من متبرع متوفّى لا يرتبط بأيّ صلة جينية بالمتبرعة المتوفّاة. وهو أبصر النور بوزن 3 كيلوغرامات بعد ولادة قيصرية تمّت في مستشفى Queen Charlotte’s and Chelsea Hospital. يذكر أن الرحم المزروع للأمّ Bell سيجري استئصاله بعد أن تنتهي هي وزوجها Steve Powell من مرحلة الإنجاب. إنّ استئصال الرحم المزروع سيعفي الأمّ Bell من تناول الأدوية المثبطة للمناعة مدى الحياة.  كما ونلفت إلى أن زراعة رحم الأمّ Bell تمّت تحت إشراف البروفيسور ريتشارد سميث مؤسّس برنامج زراعة الأعضاء في بريطانيا، ما شجّع الأمّ Bell أن تطلق اسما ثانيا على ابنها Hugo Richard، في لفتة إلى الإنجاز الذي حقّقه هذا البروفسور.   الصراع على المعادن الاستراتيجية بدأ    تأمين المعادن الاستراتيجية، الضرورية لتصنيع البطاريات الكهربائية أو للصناعات الدفاعية، أصبح أولويّة عالمية، إذ يدفع التنافس على المعادن دولا إفريقية عديدة تمتلك هذه الموارد إلى تعزيز سيطرتها على عمليات التعدين. في حظر سرى فورا بعدما كان مزمعا أن يدخل حيّز التنفيذ اعتبارا من مطلع سنة 2027، قرّرت دولة زيمبابوي المنتجة لمعادن منها الذهب والبلاتين والليثيوم وقف صادرات المعادن الخام ومركّزات الليثيوم، في إجراء عاجل اتّخذ تحقيقا للمصلحة الوطنية وتعزيزا لسيطرة زيمبابوي على مواردها المعدنية الأساسية للتحوّل إلى الطاقة النظيفة. في السنوات الأخيرة، شهدت زيمبابوي، الدولة الواقعة في جنوب أفريقيا، توسّعاً سريعاً في إنتاج spodumène في أعقاب استثمارات كبيرة من قبل شركات التعدين الصينية. المورد المعدني spodumène يتأتّى من الصخور النارية التي تسمّى Pegmatite.  إلّا أنّ معظم الخام المركّز من spodumène تصدّره زمبابوي إلى الصين، لمزيد من المعالجة بغية استخراج منه مواد الليثيوم المستخدمة في صناعة البطاريات.   لكنّ زيمبابوي- ومنذ اليوم وصاعدا- ستضغط على عمّال المناجم لمعالجة المزيد من المعادن في البلاد سعياً منها لتحقيق فوائد أكبر من التحوّل العالمي إلى مصادر طاقة أنظف. تمتلك زيمبابوي أكبر احتياطيات من الليثيوم في القارة السمراء. كما أنّها تمتلك احتياطيات كبيرة من معادن مجموعة البلاتين التي تشمل الروديوم والبلاديوم، والنحاس، والنيكل. البيانات الصادرة عن البنك الدولي، تشير إلى أن التعدين يُعدّ ثاني أكبر مساهم في الناتج المحلي الإجمالي لزيمبابوي، بنسبة 14,3%.
عناوين النشرة العلمية : - طماطم برائحة الفشار والمبتكرون صينيون - قطع ذهبية وفخاريات وجدت في بنما ضمن قبر يعود عمره إلى ألف عام ميلادي - تحديد عمر أقدم موقع أثري بشري خارج إفريقيا ألا وهو موقع العبيدية في وادي الأردن الهندسة الجينية في البحوث الزراعية ابتدعت طماطم بألوان عدّة من الأسود إلى البرتقالي إلى الأصفر إلى الأبيض إلى الأخضر، إذا ما علمنا أنّ قرابة 500 صنفا من أصناف البندورة معتمدة من قبل المزارعين العالميين في إنتاج المحاصيل. لكنّ خبرنا ليس هنا إنّما يدور حول تعزيز نكهة الطماطم بواسطة التعديل الجيني. تعتبر الطماطم (Solanum lycopersicum)، فاكهة شائعة عالميًا، لنكهتها الفريدة ومحتواها الغذائي العالي. ما تمكّن الصينيون من الوصول إليه هو أنّهم طوّروا هذا النوع من البندورة لكي يتميّز برائحة تشبه رائحة فشار الذرة. يعتبر تحسين نكهة ورائحة الطماطم أمرا مهما، بعدما لاحظ المستهلكون عبر السنوات تراجعا في الطعم والرائحة التقليدية لمحاصيل البندورة، رغم كونها من بين أكثر محاصيل الخضراوات إنتاجية في العالم. من هذا المنطلق، إنّ مهندسي التكاثر في البحوث الزراعية في جامعة Hainan في مدينة Sanya في الصين شاءوا تعزيز نكهة الطماطم بإضفاء عليها رائحة قريبة من رائحة الفشار وشبيهة بالرائحة المميزة للأرز العطري عالي الجودة. بدون التأثير على إنتاجية النبات، قام الفريق العلمي الصيني بتعطيل جينين مسؤولين عن كبح المركبات العطرية في الطماطم. هذا التعطيل الجيني الذي حصل باستخدام تقنية المقصّ CRISPR/Cas9، أدّى إلى انبعاث رائحة مميّزة من البندورة تشبه الفشار الطازج المحضّر بالزبدة. https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S2590346226000453   الباحثون الصينيون أشاروا إلى أن الطماطم المعدلة لم تظهر أي اختلافات جوهرية في الصفات الزراعية الرئيسية مقارنة بالعينات غير المعدلة، بما في ذلك وقت الإزهار، وطول النبات، ووزن الثمرة، ومحتوى السكريات الذائبة والأحماض العضوية.   الموقع الأثري القديم El Caño في بنما سيساعد في دراسة المجتمعات ما قبل الإسبانية في أميركا الوسطى   إلى جانب البقايا العظمية البشرية التي عَثر عليها علماء الآثار في قبر في بنما ضمن الموقع الأثري القديم El Caño في منطقة Natá، وُجدت مقتنيات من قطع الذهب والفخاريات المزخرفة بنقوش. الرفات المُكتشف الذي وجد في قبر مبني ما بين عام 800 وألف ميلادي، كان ينتمي إلى النخبة الاجتماعية لكونه دُفن محاطا بقطع ذهبية هي كناية عن سوارين وقرطين وقلادة صدرية مزينة بالخفافيش والتماسيح. إن هذا الاكتشاف يُعدّ "ذا أهمية كبيرة لعلم الآثار في بنما ولدراسة المجتمعات ما قبل الإسبانية في أميركا الوسطى" بحسب ما صدر عن وزارة الثقافة في بنما. موقع El Caño الأثري ارتبط بالمجتمعات التي سكنت المقاطعات الوسطى من بنما ما بين القرنين الثامن والحادي عشر. كان هذا الموقع منطقة لدفن الموتى طيلة 200 عام وسبق أن وجد فيه علماء الآثار بقايا تعود لما قبل حقبة الاستعمار الأوروبي التي بدأت في القرن السادس عشر. المسؤولة عن فريق التنقيب Julia Mayo لفتت إلى أنّ تسعة قبور أخرى مشابهة للقبر المكتشف حديثا جرت الحفريات عليها في موقع El Caño. بنظر عالمة الآثار Julia Mayo، تظهر الحفريات في مدافن موقع El Cañoأنّ المجتمعات ما قبل الإسبانية في أميركا الوسطى لم تكن تعتقد أن الموت هو نهاية، بل انتقال إلى مرحلة أخرى يُحافظ فيها الإنسان على مكانته الاجتماعية. الاكتشافات الأثرية الحديثة في موقع  El Caño ستوفّر معلومات جديدة حول التنظيمات الاجتماعية، والسلطة السياسية، وشبكات التبادل، والممارسات الطقوسية التي كانت سائدة آنذاك في هذا المكان التاريخي.   عمر موقع العبيدية في وادي الأردن حُدّد بما لا يقل عن 1.9 مليون سنة   نبقى في أخبار علم الآثار إنّما نذهب هذه المرّة إلى موقع العبيدية في وادي الأردن الذي يعتبر أحد أقدم المواقع الأثرية البشرية خارج إفريقيا.  ظلّ العمر الدقيق لموقع العبيدية موضع نقاش علمي لسنوات طويلة وشكّل تحدّيا كبيرا للعلماء. ولكن ما استجدّ على هذا الصعيد هو أنّ دراسة جديدة أجراها فريق دولي من الباحثين الذين نشروا نتائجهم في مجلّة  Quaternary Science Reviews، تمكّنت من تحديد عمر موقع العبيدية بما لا يقل عن 1.9 مليون سنة. يمثّل هذا الاكتشاف خطوة مهمة لإعادة تشكيل فهمنا لتاريخ مغادرة الإنسان الأول لإفريقيا. أثار موقع العبيدية اهتمام العلماء منذ زمن طويل لأنّه يضمّ أدلة مبكرة متعلّقة بالحضارة الأشولينية. ففي هذا الموقع، وُجدت أدوات حجرية كبيرة ثنائية الوجه، إلى جانب مجموعات عظمية غنية تعود لحيوانات من أصول إفريقية وآسيوية، كثير منها انقرض. البيانات الجديدة التي توصّل إليها العلماء عبر دمج ثلاث طرق تأريخ متقدمة أكّدت أنّ موقع العبيدية يُعد من أقدم المواقع المعروفة للبشر الأوائل خارج إفريقيا. كما اتّضح على ضوء تلك البيانات أن هجرة الأنواع البشرية وانتشار الحضارة الأشولينية قد بدأ في وقت أبكر بكثير مما كان يُعتقد سابقا.
عناوين النشرة العلمية :   - جزيرة Floreana في أرخبيل غالاباغوس نعمت من جديد بمجموعة سلاحف عملاقة كانت اختفت منها قبل أكثر من قرن - إطلاق مهمة "أرتيميس 2" إلى مدار القمر لن يكون ممكنا في آذار/مارس المقبل بل في نيسان/أبريل - ممارسة الرياضة المنتظمة دواء لتخفيف التوتّر والغضب قبل أكثر من قرن، اختفى كلّيا من جزيرة Floreana في أرخبيل غالاباغوس نوع من السلاحف العملاقة. لكن بفضل جهود العلماء وحرّاس الغابات أعيد إدخال 150 سلحفاة عملاقة إلى أوّل جزيرة سكنها الإنسان في ذلك الأرخبيل حيث تعمل وزارة البيئة في الإكوادور على إعادة إليه 12 نوعا سبق أن اندثروا هناك منها أنواع مختلفة من الطيور. السلاحف العملاقة التي عادت إلى موطنها الأصلي في جزيرة Floreana تأتي من مركز تربية استعان بسلاحف أخرى كانت تعيش على جزيرة Isabela وكانت تتميّز بأنّها تحمل سمات جينية قريبة جدا من جينات السلاحف التي كانت تعيش في جزيرة Floreana. وبعد أن خضعت جميع السلاحف لحجر صحي طويل وتلقّت شريحة إلكترونية لتمييز كل واحدة منها، أطلقت في بيئة جزيرة Floreana التابعة لجزر غالاباغوس التي أدرجت على لائحة التراث العالمي لأنّها تزخر بحياة نباتية وبريّة فريدة من نوعها في العالم. كان ذاع صيت النظم البيئية لجزر غالاباغوس منذ أن توصّل فيها عالم الأحياء تشارلز داروين إلى كتابة نظريته حول تطوّر الأنواع بعدما زارها في القرن التاسع عشر في العام 1835. نشير إلى أن أرخبيل غالاباغوس يبعد ألف كيلومتر عن سواحل الإكوادور، البلد الذي يملك واحدا من أجمل الأرخبيلات البركانية في العالم. يضمّ أرخبيل   غالاباغوس 19 جزيرة أساسية. بعد إدخال150 سلحفاة عملاقة إلى جزيرة Floreana التي تبلغ مساحتها 173 كيلومترًا، ستترسّخ مكانة تلك الجزيرة كمرجع عالمي يشهد على الترميم الطبيعي الكامل لجزيرة مأهولة بالسكّان ضمن أرخبيل يستحقّ أكثر من أي وقت مضى لقب "آخر ملاذ للحياة البرية". في العام ٢٠٢٣، افتتحت الحكومة الأكوادورية مختبرًا للتنوع البيولوجي في جزيرة Floreana لدراسة الأنواع ورصدها، قبل الشروع في برنامج إعادة توطين العصافير والبوم والسلاحف. وفي العام نفسه، نالت الإكوادور تخفيضا في ديونها التجارية الخارجية بقيمة مليار دولار تقريبًا، مقابل تخصيص ٤٥٠ مليون دولار لحماية جزر غالاباغوس.   إلى متى هي مؤجّلة مهمّة أرتيميس الثانية التي ستتوجّه إلى القمر ؟    بعدما انتهت بنجاح البروفة الرطبة الثانية والأخيرة على صاروخ SLS في العشرين من فبراير في ظروف واقعية بدت للوهلة الأولى ناجحة، أعلنت وكالة الناسا أن السادس من آذار/مارس المقبل هو أقرب موعد ممكن لإطلاق مهمّة أرتيميس إلى مدار القمر. إلّا أنّ نافذة إطلاق مهمة "أرتيميس 2" عادت وتأجّلت مرّة جديدة ولن تكون ممكنة مطلع آذار/مارس المقبل، لأنّ مهندسي الناسا رصدوا خللا في تدفق الهيليوم ضمن طبقة علوية من صاروخ SLS تسمّى الطبقة ICPS. بانتظار إصلاح الأعطال المُكتشفة في صاروخ SLS ضمن مبنى التجميع في قاعدة كاب كانافيرال في ولاية فلوريدا وتنظيم مناورات أخرى وعمليات تحقّق إضافية حول جهوزيته التقنية، ستكون الفرص التالية لإطلاق مهمّة أرتيميس الثانية في أبريل/نيسان المقبل وليس في آذار/مارس. من لم يسمع شيئا بعد عن مهمّة أرتيميس الثانية فهي ستنقل 4 رواد فضاء على متن مركبة Oréon التي سيقذفها إلى الفضاء صاروخ SLS . خلال 10 أيام ستدور مركبة Oréon حول مدار القمر في زيارة بشرية استطلاعيّة تحصل لأول مرة منذ أكثر من 50 عاما. مهمّة أرتيميس الثانية ستمثّل اختبارا رئيسيا استعداديا لهبوط البشر على سطح القمر عام 2028 وفق ما هو مخطّط له في مهمة "أرتميس-3" التي ستمهّد لإقامة وجود بشري دائم. في شقّ آخر على صلة بأخبار القمر، توصل علماء في "مركز دراسات الأرض والكواكب" التابع لـ"المتحف الوطني للطيران والفضاء" في الولايات المتحدة إلى أن "القمر الذي ينكمش منذ العام 2010 يواصل الانكماش وإعادة تشكيل سطحه" بشكل مستمر، بعدما رصدت دراسة جديدة أكثر من "ألف تصدّع حديث على سطحه". من هنا، ستكون الرحلات المقبلة إلى القمر مهمّة للغاية لجمع بيانات أدقّ عن النشاط الزلزالي وحركة الصفائح التكتونية لأنّ بعثات الاستكشاف المستقبلية قد تواجه مخاطر مرتبطة بهزات قمرية قوية، ما يستدعي أخذ الاعتبارات الزلزالية في الحسبان عند التخطيط للهبوط والعمل على سطح القمر.    الاستقرار النفسي والمرونة العاطفية تعزّزهما الرياضة المنتظمة   لا تنعكس إيجابيات ممارسة الرياضة المنتظمة على الصحة البدنية فحسب لا بل تسهم في تعزيز الاستقرار النفسي والقدرة على التكيف مع الضغوط اليومية. في الظروف المجهدة وعند مواجهة مواقف ضاغطة، إنّ الرياضيين لا يفقدون أعصابهم ولا يغضبون بسرعة البرق، مقارنة بذوي اللياقة البدنية المنخفضة. عدا عن أنّ الرياضة تساعد في محاربة الاكتئاب، فإنّ المتمسّكين بتدريباتهم الرياضية تزداد مرونتهم العاطفية ويتحكّمون بردود أفعالهم في الظروف المجهدة، بخلاف من لا تستهويهم الألعاب الرياضية. أتت هذه الاستنتاجات عقب الانتهاء من دراسة حديثة شارك فيها 40 مشاركا شابا بصحة جيدة، جرى تقسيمهم إلى مجموعتين بحسب مستوى اللياقة البدنية.  المشاركون في كلتيّ المجموعتين شاهدوا صورا محايدة وأخرى مجهدة بهدف قياس استجابتهم العاطفية. نتائج تلك الدراسة أظهرت أنّ جميع المشاركين شعروا بالتوتر بعد مشاهدة الصور المجهدة، إلا أن أصحاب اللياقة البدنية الأعلى حافظوا على هدوئهم بشكل ملحوظ، فيما كانت المجموعة الأقل لياقة أكثر عرضة بنسبة 75 بالمئة لتصاعد مشاعر القلق والغضب من مستويات معتدلة إلى مرتفعة.
أهلا بكم إلى النشرة العلمية وفيها من عناوين: - وكالة الناسا الأميركية أجرت اختبارا تجريبيا ناجحا وأخيرا على صاروخ SLS الذي سينفّذ مهمّة أرتيميس الثانية إلى مدار القمر - الأمم المتحدة شكّلت لجنة خبراء تضمن تحكّم البشر بالذكاء الاصطناعي على غرار اللجنة الأممية للمناخ - القطط ستساعد على فهم أسباب السرطان لدى البشر   السادس من آذار/مارس المقبل هو أقرب موعد ممكن لإطلاق مهمّة أرتيميس إلى مدار القمر    بعدما كانت تعثّرت تجربة سابقة حصلت في أوائل شباط/فبراير الجاري إثر تسرّب للهيدروجين السائل من صاروخ SLS، أجرت وكالة الفضاء الأميركية اختبارا تجريبيا ناجحا على هذا الصاروخ في ظروف واقعية لإطلاق وشيك.   كما هو مخطط له وعند العدّ التنازلي قبل 29 ثانية من الإطلاق، انتهت بخير الفحوصات الفنّية على صاروخ SLS الذي كان ممتلئا بالوقود أثناء جهوزيته من على منصّة الإطلاق في قاعدة كيب كانافيرال بولاية فلوريدا حيث يتدرّب المهندسون على المناورات اللازمة للمهمّات الفضائية. يبقى أمام وكالة الناسا أن تحدّد موعدا نهائيا لإطلاق مهمّة أرتيميس الثانية التي ستزور مدار القمر وتدور حوله لأول مرة منذ أكثر من 50 عاما بمشاركة ثلاثة أميركيين وكندي واحد. أقرب موعد ممكن لإطلاق صاروخ SLS سيكون السادس من آذار/مارس المقبل بانتظار أن تحسم الناسا التاريخ الرسمي لبدء مهمّة أرتيميس الثانية التي ستدور حول مدار القمر طيلة عشرة أيام، تمهيدا لمهمة أرتيميس الثالثة التي ستشكّل العودة المنتظرة لهبوط البشر على سطح القمر بهدف إقامة وجود دائم في نهاية المطاف.   صاروخ SLS الذي طوّرته الناسا يبلغ 98 مترا على صعيد الطول، أي أنّه أعلى من تمثال الحرّية، لكنه أقصر بقليل من صاروخ "ساتورن 5" الذي كان بطول 110 أمتار ونفّذ مهمّات "أبولو" المأهولة إلى القمر. أمّا مركبة Oréon في مهمّة أرتيميس الثانية فسيتموضع فيها صاعدين إلى مدار القمر رائدة الفضاء الأميركية Christina Hammock Koch  مع زميليها الأميركيين Reid Wiseman و Victor Glover  مع رائد فضاء رابع من كندا هو Jeremy Hansen.   هل الولايات المتحدة تشاء إحلال "الاستعمار الرقمي العالمي" من خلال هيمنتها على قطاع الذكاء الاصطناعي ؟    في ختام أعمال القمّة الرابعة للذكاء الاصطناعي في نيودلهي التي لم تخرج بالتزامات ملموسة، يُتوقع أن يتوصّل عشرات من قادة العالم والوزراء إلى رؤية مشتركة حول فوائد الذكاء الاصطناعي ومخاطره في آن. تتركّز فوائد أنظمة الذكاء الاصطناعي على الترجمة الفورية واكتشاف الأدوية، لكنّ مخاطره تبدأ بفقدان الوظائف والتضليل والإساءة عبر الإنترنت، وصولا إلى الاستهلاك الهائل للطاقة في مراكز البيانات. تصدّيا لهذه المخاطر ولسنّ قوانين منظّمة لقطاع الذكاء الاصطناعي الذي ينبغي أن تستخدم أدواته بما يخدم الصالح العام العالمي وعلى نحو عادل بين الدول، كما شدّدت عليه مناقشات قمّة نيودلهي، أعلنت الأمم المتحدة من خلال مشاركة أمينها العام في تلك القمة أنّها أنشأت منذ آب/أغسطس 2024 لجنة أممية معنية بالذكاء الاصطناعي. تسعى هذه اللجنة المؤلّفة من أربعين عضوا إلى أن تكون مرجعا في مجال الذكاء الاصطناعي وستعمل على تحقيق "حوكمة قائمة على العلم" على غرار الحوكمة الرشيدة التي ظهرت بفضل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ. لكنّ الوفد الأميركي إلى قمة نيودلهي حذّر من إخضاع مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي لسيطرة مركزية، ليسلط بذلك الضوء على صعوبة التوصل إلى توافق في الآراء حول سبل إدارته. مستشار البيت الأبيض لشؤون التكنولوجيا ورئيس الوفد الأميركي إلى قمّة نيودلهي، مايكل كراتسيوس لفت إلى أن "الانتفاع من الذكاء الاصطناعي لن يفضي إلى مستقبل أفضل إذا خضع للبيروقراطية والسيطرة المركزية". وأضاف "نحن نرفض رفضا قاطعا الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي". هذا الكلام إن دلّ على شيء فإنّما يدلّ على أن الولايات المتحدة تشاء بسط هيمنتها الإمبريالية على العالم من خلال الاستعمار الرقمي العالمي كما يحلّل بعض المراقبين.   القطط قد تلهم العلماء في إيجاد مسبّبات الأورام السرطانية    ماذا لو كانت القطط تحمل مفتاح التغلّب على السرطان لدى البشر؟ سؤال غريب إنما هو جدي بقدر ما هو جادّ الفريق الدولي البحثي الذي نشر في مجلّة Science دراسة فريدة حلّلت التركيب الجيني لأورام سرطان القطط. لوحظت أوجه تشابه بين سرطانات الثدي لدى القطط والبشر. فبعد أن حلّل الباحثون 13 نوعا مختلفا من أورام قطط مأخوذة من حوالي 500 قطة منزلية تعيش في 5 دول، وجدوا أن الآليات التي تحفّز تكوّن السرطان لدى القطط تشبه إلى حد كبير تلك الموجودة لدى البشر والكلاب. حدّد الباحثون 7 جينات محفّزة للسرطان، كان أكثرها شيوعا FBXW7، إذ لوحظ تغيّر في هذا الجين لدى أكثر من 50% من أورام القطط. وفي البشر، ترتبط تغيّرات FBXW7 بتوقعات أسوأ للمرض. كما أظهرت الدراسة أن بعض أدوية العلاج الكيميائي كانت أكثر فعالية في علاج أورام الثدي لدى القطط التي تحمل تغيّرات في جين FBXW7، ما يفتح الباب لإمكانية تطوير علاجات مشابهة للبشر. ووُجد الجين الثاني الأكثر شيوعا، PIK3CA، في 47% من أورام سرطان الثدي لدى القطط، وهو أيضا موجود في سرطانات البشر. ولم تقتصر أوجه الشبه على سرطان الثدي، بل لوحظت تغيّرات جينية مشابهة لدى البشر كانت حاضرة لدى القطط في أورام الدم والعظام والرئة والجلد والجهاز الهضمي والجهاز العصبي المركزي. https://www.science.org/doi/10.1126/science.ady6651 البروفيسور Geoffrey A. Wood، من جامعة Guelph  في أونتاريو الذي شارك في كتابة الدراسة لفت إلى أنّ: "حيواناتنا الأليفة تعيش في الأماكن نفسها التي نعيش فيها، لذا تتعرّض للعوامل البيئية نفسها. من هنا، قد تتيح أبحاث فهم أسباب السرطان لدى القطط تطوير علاجات تستهدف التغيّرات الجينية المسرطنة لدى القطط، وربما لدى البشر أيضا.
عناوين النشرة العلمية : - مجموعة التكنولوجيا الأميركية العملاقة "أوبن إيه آي" ستبني مركز بيانات في الهند قد تصل سعته الحاسوبية إلى السعة الفائقة - مشروع Silica لدى شركة مايكروسفت يطوّر تقنية واعدة وثورية لتخزين وحفظ المعرفة الإنسانية على الزجاج المعدّل بالليزر - الغزلان تتواصل فيما بينها عبر إشارات ضوئية فوق بنفسجية وليس فقط عبر حاسة الشمّ   ما هي الصفقات التي أبرمت خلال القمة العالمية الرابعة للذكاء الاصطناعي في نيودلهي ؟    القمة العالمية الرابعة للذكاء الاصطناعي في نيودلهي سهّلت إتمام صفقات استثمارية ما بين الشركات الهندية والشركات العالمية. أهمّ صفقة وقّعت كانت ما بين مجموعة التكنولوجيا الأميركية العملاقة "أوبن إيه آي" وشركة TCS التابعة للمجموعة الهندية  Tata Consultancy Services. هاتان المجموعتان تنويان من خلال شراكة تمتدّ لسنوات عدّة بناء وتطوير مركز بيانات ضخم يكون من الجيل المقبل أي يكون بسعة حاسوبية تصل إلى حدّ السعة الفائقة. ستتولى شركة "TCS" مبدئيا بناء مراكز بيانات بسعة 100 ميغاواط مع إمكانية التوسع إلى 1 غيغاواط ما سيعزّز البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في الهند الطامحة إلى أن تصبح رابع اقتصاد في العالم. إلى ذلك، كشفت الشركة الأميركية Nvidia، الرائدة الأولى في صناعة الرقائق الإلكترونية عن نيّتها بإنشاء أكبر مصنع للذكاء الاصطناعي في الهند من خلال شراكتها مع الشركة الهندية L&T التي مقرّها في Bombay والتي تبني مراكز بيانات وخوادم حوسبة سحابية. أضف إلى أنّ شركة غوغل أعلنت بدورها عن إنشاء كابلات بحرية جديدة من الهند. الشركات الوطنية الهندية ستلعب دورا أيضا في تحويل الهند إلى مركز عالمي رائد للذكاء الاصطناعي إذ أنّ المجموعة الهندية Reliance تعهّدت على مدى السنوات السبع المقبلة استثمار 110 مليارات دولار في مجال الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدّمة. علما أنّ وزارة تكنولوجيا المعلومات في الهند تتوقّع خلال العامين المقبلين استقطاب استثمارات تتجاوز 200 مليار دولار، جرى توفير منها حوالى 90 مليار دولار حتى الساعة.    إلى أين سيأخذنا مشروع Silica في إمكانات تخزين البيانات ؟    الزجاج المعدّل بليزر الفيمتو ثانية (Femtosecond LASIK) سيكون في المستقبل وسيطا قادرا على تخزين بيانات المعرفة الإنسانية لعشرة آلاف سنة. هذا الوعد قطعه على نفسه قسم الأبحاث لدى شركة مايكروسوفت الذي يعمل على تطوير تقنية تخزين المعلومات على الزجاج ضمن مشروع يسمّى project  Silica. بخلاف وسائل التخزين التقليدية أي الأقراص الصلبة التي يُخشى من تلفها ومن قصر عمرها الافتراضي، يعتبر الزجاج المعدّل بليزر الفيمتو ثانية مادة تخزين دائمة ومقاومة للماء والحرارة والغبار. تتجاوز التقنية الجديدة استخدام زجاج السيليكا المنصهر باهظ الثمن إنما تطبّق التقنية على زجاج البوروسيليكات العادي، وهو نفس المادة الموجودة في أواني المطبخ الزجاجية ونوافذ الأفران. زجاج البوروسيليكات borosilicate هو نوع من أنواع الزجاج المقاوم للحرارة وللمواد الكيميائية، وهو يتألف بشكل رئيسي من السيليكا وأكسيد البورون. الفريق البحثي لدى مايكروسوفت وحين استعان بليزر الفيمتو ثانية نجح في ترميز وحدات بكسل ثلاثية الأبعاد تسمى "voxel" داخل زجاج البوروسيليكات. تظلّ وحدات التخزين الرقمي داخل هذا الزجاج محفوظة لمدة تصل إلى 10000 عام عند درجة حرارة تبلغ 290 درجة مئوية، ما يرجّح قدرتها على الصمود لفترات أطول في ظروف التخزين العادية بدرجة حرارة الغرفة، كما ورد في الدراسة التي صدرت في مجلّة Nature عن مشروع Silica project. الأغرب من كلّ ما سبق هو أنّ قطعة زجاجية واحدة مساحتها 12 سنتيمترا مربعا وعمقها 2 مليمتر من زجاج borosilicate سيكون بمقدورها أن تستوعب نحو 4.84 تيرابايت من البيانات التي تعادل تقريبا صفحات مليوني كتاب ما يعكس أنّ تقنية السيليكا تتمتّع بمقدرة تخزين ضخمة، مقارنة بالوسائط التقليدية. يرى علماء مستقلون أن هذا الإنجاز قد يمثل تحولا ثوريا مهما في تاريخ تقنيات حفظ المعرفة الإنسانية، على غرار المراحل الكبرى التي شهدها تطور وسائل تخزين المعلومات عبر التاريخ.   الغزلان ترى ما لا نراه !   في دراسات فهم سلوكيات الحيوان، اتّضح أن ذكور الغزلان ذات الذيل الأبيض (Odocoileus virginianus) تلجأ خلال موسم التزاوج الخريفي إلى تكتيك قائم على حكّ قرونها بالأشجار وبأرضية الغابة في سبيل أن تتساقط منها طبقة مخملية غنية بالدم. الإفرازات الغدّية كما إفرازات البول والبراز التي تخلفها الغزلان على الأشجار وفي تربة الغابة تساعدها على تكوين إشارات من الرائحة تستخدم لأغراض التحذير وجذب الإناث. لكنّ القصة لا تنتهي هنا. بالاستناد إلى دراسة أميركية منشورة في مجلّة علم البيئة والتطوّر أفاد علماء من جامعة جورجيا بأنّ العلامات المتروكة من قبل الغزلان لا يكون الغرض منها فقط تحفيز حاسّة الشم لا بل تتوهّج أيضا عند تعرّضها لأطوال موجية فوق بنفسجية. هذا التوهج يكون مرئيا للغزلان التي تعتمد على هذه الإشارات الضوئية للتواصل فيما بينها. هذه هي المرة الأولى التي يوثّق فيها العلماء دليلا على استخدام حيوان ثديي للتوهّج الضوئي داخل بيئته الطبيعية إذ بدا على ضوء الدراسة الأميركية أنّ الأطوال الموجية تنتشر طبيعيا عند الفجر والغسق، وهي الفترات التي تنشط فيها الغزلان بشكل أكبر. وأظهرت القياسات أن آثار الاحتكاك وبقايا البول كانت أكثر سطوعا من البيئة المحيطة، ما يؤكد أنّ هذه العلامات تعمل مثل "لوحات إعلانية" مضاءة بهدف أن تنقل رسائل إلى الغزلان الأخرى بدون أن يلاحظها البشر. https://onlinelibrary.wiley.com/doi/10.1002/ece3.72618 فريق الباحثين من جامعة جورجيا الذي أجرى دراسة ميدانية في غابة بحثية تعرف باسم "Whitehall forest" حيث تتجوّل الغزلان بحرية أشار إلى أنّ شدّة الإشعاع الصادر عن إفرازات الغزلان ازدادت مع ارتفاع مستويات الهرمونات لدى الغزلان خلال موسم التزاوج، وهو ما قد يدل على ارتباط الظاهرة بالسلوك التكاثري.
عناوين النشرة العلمية : - تمديد مهمّة الإمارات لاستكشاف المريخ إلى العام 2028 - فيروس إنفلونزا الطيور يهدّد الحياة البرّية في القطب الجنوبي - شرات الروبوتات الصينية أذهلت العالم بعروضها المتقنة للكونغ فو مهمّة الإمارات لاستكشاف المريخ وبعدما دخلت عامها الخامس مُدّدت ثلاث سنوات إضافية حين نتذكّر أنّ مسبار "الأمل" وصل إلى مدار المريخ في العام 2021 بعد رحلة استغرقت سبعة أشهر، ما جعل من الإمارات أول دولة عربية تخوض غمار الكوكب الأحمر، باستثمار قيمته 200 مليون دولار. مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء كان يتوقّع من مسبار الأمل أن يجمع تيرابايت واحد من البيانات من الغلاف الجوي للمريّخ غير أن هذا المسبار تخطّى التوقّعات واستطاع أن يحصد 10 تيرابايت من البيانات ما كان سببا وجيها لتمديد مهمّته.  سمح مسبار Hope بجمع ملاحظات دقيقة عن قمر الكوكب الأحمر ألا وهو "ديموس". كما راقب مسبار الأمل الإماراتي المذنّب الزائر "3I/ATLAS" وهو ثالث جسم بين نجمي من خارج النظام الشمسي يدخل المنظومة الشمسية. تجدر الإشارة إلى أنّ الإمارات تأمل في أن تصبح من عداد أول عشر دول في مجال الملاحة الفضائية بحلول العام 2031. وبعدما كان تمويل المشاريع الفضائية الإماراتية يأتي من الحكومة، انخرط القطاع الخاص في ميزانية التمويل. لبناء فهم أعمق لخصائص الكويكبات وأصولها وتكوينها وتطوّرها، تعمل وكالة الإمارات للفضاء بلا كلل لتنفيذ مهمّة مقبلة تتعلّق باستكشاف سبعة كويكبات ضمن حزام الكويكبات الرئيسي بين المريخ والمشتري. هذه المهمّة الاستكشافية التي تتوق إلى قطع مسافة تفوق مسافة المريخ بخمسة أضعاف سيبدأ العمل عليها في آذار/مارس 2028. وسيُنفق عليها تمويل بقيمة مليار دولار بعدما أُوْكلت 50% من ميزانية التمويل إلى القطاع الخاص. علما أنّ مهمّة استكشاف حزام الكويكبات بين المريخ والمشتري ستمتدّ على 13 عاما. في المرحلة الأولى من المهمّة أي في السنوات الستّة الأولى ستُطوّر وتُصمّم المركبة الفضائية MBR Explorer . في المرحلة الثانية من المهمّة المؤلّفة من سبع سنوات سيُستكشف حزام الكويكبات عبر سلسلة من المناورات القريبة لجمع بيانات لأول مرة عن سبعة كويكبات تقع ضمن الحزام الرئيسي بين المريخ والمشتري. بعد مرحلة المناورات سينتهي تحليق المركبة الفضائية MBR Explorer بالهبوط الأخير على الكويكب السابع " Justitia".   فيروس انفلونزا الطيور ينتشر انتشارا مخيفا في القارة القطبية الجنوبية    انتشار إنفلونزا الطيور في القارة القطبية الجنوبية يهدّد الحياة البرية فيها. هذا ما حذّر منه العالم التشيلي Victor Neira الذي رصد منتصف أبريل من العام 2024 سلالة شديدة الخطورة من فيروس إنفلونزا الطيور في خمسة طيور من نوع الكركر. طير الكركر الذي يُسمّى بالإنكليزية skuas هو من الطيور البحرية القاطنة بشكل رئيسي في المناطق القطبية. السلالة الجديدة من فيروس إنفلونزا الطيور التي انتشرت بشكل كامل في جميع أنحاء منطقة القارة القطبية الجنوبية هي قادرة على قتل مائة بالمائة من طيور منطقة معيّنة خلال فترة يوم إلى يومين، بالاستناد إلى ما جاء على لسان العالم Victor Neira الذي يدرس إنفلونزا الطيور في القارة القطبية الجنوبية منذ نحو عشر سنوات. أضف إلى أنّ حالات إصابة الطيور بالإنفلونزا رصدت على امتداد 900 كيلومتر من الساحل الغربي الذي شمله مسح العلماء ضمن القارة القطبية الجنوبية كما ورد في الدراسة الجديدة الصادرة في مجلّة Frontiers in Veterinary Science. أثناء الرحلة الاستكشافية الأخيرة التي حصلت خلال فصل الصيف الجنوبي، تأكّدت إصابة عشرة أنواع بفيروس إنفلونزا الطيور هي طيور غُراب الماء القطبي وطيور النورس، ونوعين من طيور البطريق بالإضافة إلى فقمة الفراء القطبية الجنوبية. على الرغم من أنّ الأنواع المصابة بإنفلونزا الطيور لا تواجه خطر الانقراض وفق الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN)، فإنّ أنواع القطب الجنوبي نادرة عمومًا على مستوى العالم إذ يُقدّر عدد طيور غراب الماء القطبي الجنوبي وطيور الكركر القطبي الجنوبي بنحو 20,000 طير فقط. منذ العام 2021، تؤثّر موجة عالمية من إنفلونزا الطيور على ملايين الطيور والثدييات البرية في أميركا وآسيا وأوروبا، نتيجة الهجرات التي تحصل سنويا. علما أنّ فيروس إنفلونزا الطيور تسبّب في العام 2023، بنفوق ما يقارب 1300 بطريق من نوع Humboldt، أي ما يقرب من 10% من تعدادها في تشيلي.     فنّ الرقص الاحترافي لم يعد حكرا على البشر فحسب لا بل دخلت أيضا الروبوتات على خطّ المنافسة   في حدث مبهر كنّا نعتقد أنّ الروبوتات تعصى أن تكون نجماته، أدّت عشرات الروبوتات من شركة Unitree الصينية عروض كونغ فو متقنة وعالية الأداء الراقص على مسرح حفل مهرجان الربيع الذي أقيم في بكين وبثّته القناة الصينية CCTV. عكس هذا الحفل القفزة النوعية التي أحرزتها الصين في مجال هندسة أدمغة الروبوتات، أي هندسة البرامج المدعومة بالذكاء الاصطناعي. شاركت في عروض حفل مهرجان الربيع في بكين أربع شركات ناشئة في مجال الروبوتات الشبيهة بالبشر هي   Unitree Robotics و  Galbot و Noetix و  Magic Lab. قدّمت روبوتات تلك الشركات عروضا مثيرة للدهشة شملت الركلات، الشقلبات، واستخدام أسلحة النُنْشاكو والسيوف والعصي. وأدّت الروبوتات لوحاتها الراقصة على بعد أمتار قليلة من أطفال كانوا يؤدون عروضهم على المسرح ذاته. https://twitter.com/i/status/2024060027678622116 بأدائها الجماعي الفريد والدافع بحدود الحركة الآلية إلى بعيد، خطفت الأضواء في حفل مهرجان الربيع في بكين روبوتات G1 التي تصنّعها شركة  Unitree. يبلغ وزن روبوتات G1 نحو 35 كيلوغراما فيما يصل ارتفاعها إلى 1.32 متر. كما تتمتّع تلك الروبوتات بمرونة مفاصل تفوق مرونة الإنسان العادي. تأوي وجوه تلك الروبوتات نظام إدراك متطور يضم مستشعر ليدار ثلاثي الأبعاد وكاميرا لاستشعار العمق، ما يجعل روبوت G1 من أكثر الروبوتات البشرية تقدما في الأسواق العالمية.
عناوين النشرة العلمية : - الحكومة الهندية تبحث مع المنصات الاجتماعية فرض قيود عمرية شبيهة بتلك المتّبعة في أستراليا - وفيّات الشباب بسبب سرطان القولون والمستقيم تزداد موقعةً العلماء في حيرة حول الأسباب الفعلية - جنين كان لا يزال في رحم أمّه خضع لعلاج تغلّب على مرض نادر في سابقة فرنسية هل تحذو الهند حذو أستراليا وتمنع استخدام الصغار لمنصّات التواصل الاجتماعي؟  قمّة الذكاء الاصطناعي الرابعة في نيودلهي التي هي الأولى التي تستضيفها دولة نامية تكتسي أهمّية كبرى للهند الطامحة إلى التموضع في قائمة كبار البلدان المطوّرة لقطاع الذكاء الاصطناعي. ففي التصنيف العالمي السنوي لتنافسية الذكاء الاصطناعي الذي يقوم على حسابات باحثين من جامعة ستانفورد، قفزت الهند العام الماضي إلى المرتبة الثالثة، متجاوزة كوريا الجنوبية واليابان. لكن رغم مساعي الهند لإنشاء بنى تحتية واسعة النطاق للذكاء الاصطناعي، يرى الخبراء أن ما زال أمام الهنديين طريقا طويلا قبل أن يكونوا بإمكانهم منافسة الولايات المتحدة والصين.   بخصوص النقاشات التي تسود قمّة نيودلهي، تثار مسألة حسّاسة تتعلّق "بضمان وضع الحكومات بعض حواجز لحماية القصّر والصغار من مخاطر الذكاء الاصطناعي بدون خنق تطوير هذا القطاع.   جدّيا تبحث الهند مع شركات التواصل الاجتماعي فرض قيود عمرية، على غرار قرار الحظر المتّخذ في أستراليا والقاضي بتعطيل حسابات المستخدمين الاستراليين الذين تقل أعمارهم عن 16 عاما، تحت طائلة مواجهة غرامات باهظة. ضرورة وجود تنظيم قائم على العمر باتت أمرا مقبولا في العديد من الدول المقتنعة بفائدة حماية الصغار من منصّات الذكاء الاصطناعي كما جاء على لسان وزير التكنولوجيا الهندي Ashwini Vaishnaw الذي يجري محادثات مع مختلف منصّات التواصل الاجتماعي حول تقنية التزييف العميق والقيود العمرية، لافتا إلى ضرورة تشديد الرقابة على المحتوى المُتلاعب به على الإنترنت. يبقى أن نشير إلى أنّ الهند شدّدت الأسبوع الماضي القواعد المنظمة للذكاء الاصطناعي، إذ طلبت من منصات التواصل الاجتماعي وضع علامات واضحة على محتوى الذكاء الاصطناعي والامتثال لطلبات السلطات إزالة المحتوى في غضون ثلاث ساعات.   اللغز الكامن وراء أسباب إصابة الشباب بسرطان القولون ما زال محيّرا للعلماء    أسباب إصابة الشباب دون سنّ الخمسين بسرطان القولون والمستقيم تبقى غامضة رغم زيادة البحوث العلمية الرامية إلى تحديد المسبّبات بدقّة. بات سرطان القولون والمستقيم الآن السبب الرئيسي للوفاة بالسرطان لدى الأشخاص دون سن الخمسين في الولايات المتحدة، وفق دراسة نُشرت الشهر الماضي في مجلة "جاما". إلى ذلك، أظهرت دراسة أخرى منشورة في مجلة المعهد الوطني للسرطان Journal of the National Cancer Institute أنّ الأشخاص المولودين في التسعينات أكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون والمستقيم بأربعة أضعاف مقارنة بمن وُلدوا في الستينات. فيما تستقرّ لا بل تنخفض معدلات الإصابة بسرطان القولون لدى كبار السنّ في بعض المناطق بفضل تحسين برامج الكشف المبكر، يتأخّر الشباب بإجراء التشخيص لقلّة تفكيرهم باحتمال إصابتهم بهذا السرطان. وما حدث مع الممثل الأميركي James Van Der Beek الذي توفّي الأسبوع الماضي عن 48 عاما إلّا خير شاهد على أنّ سرطان القولون يخطف أرواح الشباب. يعتبر الإسهال والإمساك، بالإضافة إلى وجود دم في البراز، وفقدان الوزن غير المبرر، والإرهاق، من الأعراض التي تستدعي القلق، كما تستدعي التفكير بطلب الفحص بعد استشارة الطبيب. هذا ما حثّ إليه الممثل جيمس فان دير بيك الذي كان نحيفا وكان يذهب إلى حمّام الساونا ويستحم بالماء البارد وكان مصابا بالسرطان في المرحلة الثالثة بدون علمه. بالعودة إلى أسباب وقوع الشباب بسرطان القولون والمستقيم رغم أنّهم نحيفون ويمارسون الرياضة ويبتعدون عن التدخين والكحول، اكتشفت دراسة صادرة في مجلة Nature العام الفائت دليلا أوّليا بالغ الأهمية يتعلّق بالميكروبات التي تستوطن أمعاء الإنسان والتي لا يزال غموض كبير يكتنفها. ما تبيّن في هذه الدراسة هو أنّ البكتيريا المعوية E.Coli تنتج سمّا هو colibactine الذي هو كناية عن سلاح فعلي تستخدمه تلك البكتيريا لتحمي نفسها من الميكروبات الأخرى. اتَضح للعلماء أنّ الطفرات في الحمض النووي لسمّ colibactine كانت أكثر شيوعا لدى الشباب المصابين بسرطان القولون والمستقيم مقارنة بالمرضى الأكبر سنا. لكن هذه النتيجة تحتاج إلى تأكيد من خلال أبحاث إضافية.  كما تشير بعض الأبحاث الأخرى إلى أنّ الاستخدام المتكرر للمضادات الحيوية antibiotics قد يكون مرتبطا بظهور سرطان القولون والمستقيم في سنّ مبكرة. يبقى أن نشير إلى أنّ هناك أنواعا فرعية لسرطان القولون والمستقيم، ما هو دليل على تنوّع أسبابه ما يعقّد المهمّة على الباحثين في تحديد سبب واحد إذا ما علمنا أنّ التعرض للملوثات كالجزيئات البلاستيكية الدقيقة قد يكون سببا من أسباب زيادة إصابات سرطان القولون في صفوف الشباب.   هل علاج متلازمة Kasabach Merritt النادرة أصبح متوفّرا في فرنسا ؟      في سابقة إنقاذ جنين كان على وشك أن يموت وهو في رحم أمّه بسبب مرض نادر، سجّلت مستشفى الأم والطفل في مدينة مولوز شرق فرنسا انتصارا تجلّى بنجاحها في تقديم العلاج اللازم للطفل عيسى الذي هو حاليا في شهره الثالث من العمر بعدما ولد في 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2025 إثر عملية قيصرية. هذا الطفل الذي يأكل وينمو جيّدا رغم وجود كتلة ورمية وعائية أسفل وجهه كتبت له الحياة بعدما شخّصت إصابته بمتلازمة Kasabach Merritt حين كان لا يزال جنينا في الشهر السابع. لألا يتعرقل تنفّس الجنين ويموت في رحم أمّه بسبب الكبر المتسارع للكتلة الورمية-الوعائية حول عنقه، اقترح البروفسور Laurent Guibaud الذي يشرف على مركز الأمراض النادرة المتعلّقة بالأورام الوعائية السطحية ضمن دور الرعاية الطبية في مدينة ليون أن يتلقّى الجنين دواء Sirolimus الذي يسمح بكبح نموّ الورم أسفل وجهه. أعطي دواء Sirolimus عبر فمّ الوالدة فيفيان واجتاز الدواء حاجز المشيمة وصولا إلى وجه الجنين. ما زال الطفل عيسى الذي أصبح في شهره الثالث يتلقى دواء Sirolimus وهو يخضع لمتابعة منتظمة في مستشفى مولوز من قبل طبيبة الدمّ المشرفة على حالته  Alexandra Spiegel-Bouhadid . نشير إلى أنّ الطفل عيسى وبفضل دواء Sirolimus الذي وصله وهو ما زال في بطن أمّه لم يحتج إلى عملية تنبيب التنفّس لتأمين الأكسجين له. حاليا ما يحتاج إليه هذا الطفل هو تلقّي صفائح دموية عبر عمليات نقل الدمّ لأنّ عدد الصفائح الدموية لديه ما زال منخفضا.
عناوين النشرة العلمية : - الهند تستقبل القمة العالمية الرابعة للذكاء الاصطناعي في مسعى لبحث المشاكل والفرص المرتبطة بهذا القطاع في آن - رائدة الفضاء الفرنسية Sophie Adenot تبدأ أعمالها البحثية مع طاقمها في المختبر المداري بعد يومين على استراحة وصولها إليه - سرّ صلابة الفولاذ بعد تعريضه للمجالات المغناطيسية بُدّد بفضل الأميركيين هل القمّة الرابعة للذكاء الاصطناعي في نيودلهي ستخرج بقواعد أخلاقية تنظيمية تحاسب عمالقة القطاع ؟  بعدما أدّى الطلب المتزايد على الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى ارتفاع كبير في أرباح العديد من شركات التكنولوجيا في وقت ترتفع المخاطر التي يمثّلها للمجتمع والبيئة، تنعقد في العاصمة الهندية نيودلهي القمّة العالمية الرابعة للذكاء الاصطناعي للبحث طيلة خمسة أيّام في قضايا كبرى متشعّبة انطلاقا من الاضطراب الوشيك لسوق العمل وصولا إلى سلامة الأطفال. علما أنّ مسألة السلامة تصدّرت في الآونة الأخيرة مجالس النقاش مع بروز مخاطر التضليل باستخدام التزييف العميق (deepfakes). مخاطر الذكاء الاصطناعي غير المقنّن اشتدّت عقب موجة الغضب الدولية التي أثارها الشهر الماضي برنامج الدردشة الآلي "غروك" من شركة "إكس أيه آي" الذي سمح للمستخدمين بتركيب صور جنسية لأشخاص حقيقيين بينهم أطفال باستخدام عبارات نصيّة بسيطة. القمة التي وُصفت بأنها الأكبر حتى الآن من قمم الذكاء الاصطناعي مع توقّع حضور250 ألف زائر و20 زعيما وطنيا تسودها شكوك تتعلّق بمسألة إن كانت ستّتفق على القيام بخطوات كبيرة لمحاسبة عمالقة الذكاء الاصطناعي، في ظلّ غياب القواعد التنظيمية لجعل هذا القطاع الحيوي أكثر "وضوحا" و"أخلاقية". الالتزامات التي تم التعهّد بها في القمم السابقة للذكاء الاصطناعي في كل من باريس وسيول و Bletchley في إنكلترا اقتصرت إلى حد كبير على أطر ضيّقة للتنظيم الذاتي تُمكّن شركات الذكاء الاصطناعي من الاستمرار في تصحيح واجباتها بنفسها. أمّا بخصوص النقاشات التي ستسود قمّة نيودلهي فستركّز على الأرجح على "ضمان وضع الحكومات بعض حواجز الحماية بدون خنق تطوير الذكاء الاصطناعي وفق إفادة Seth Hays المؤلف لنشرة "مراقبة سياسات آسيا في الذكاء الاصطناعي" (Asia AI Policy Monitor). قمة الذكاء الاصطناعي في نيودلهي التي هي الأولى التي تستضيفها دولة نامية تكتسي أهمّية كبرى للهند الطامحة إلى التموضع في قائمة كبار البلدان المطوّرة لقطاع الذكاء الاصطناعي. ففي التصنيف العالمي السنوي لتنافسية الذكاء الاصطناعي الذي يقوم على حسابات باحثين من جامعة ستانفورد، قفزت الهند العام الماضي إلى المرتبة الثالثة، متجاوزة كوريا الجنوبية واليابان. لكن رغم مساعي الهند لإنشاء بنى تحتية واسعة النطاق للذكاء الاصطناعي، يرى الخبراء أن ما زال أمام البلاد طريقا طويلا قبل أن يكون بإمكانها منافسة الولايات المتحدة والصين.   200 تجربة بحثية ستكون في جدول أعمال رائدة الفضاء الفرنسية التي ستمكث في المختبر المداري ثمانية إلى تسعة أشهر     عقب التحام مركبة Crew Dragon السبت الفائت بمحطة الفضاء الدولية بعد رحلة استغرقت تقريبا 34 ساعة منذ انطلاق صاروخ "فالكون 9" التابع لشركة "سبايس إكس" من قاعدة كاب كانافيرال في فلوريدا، عاش طاقم التناوب المؤلّف من أربعة رواد فضاء يومي استراحة لتبديد متاعب السفر قبل أن يباشروا العمل بالمهام المنوطة بهم.   طاقم Crew 12 الذي وصل راهنا إلى محطّة ISS للسهر على صيانتها، يضمّ قائدة المهمّة الأميركية Jessica U. Meir والأميركي Jack Hathaway  والروسي Andreï Fediaïev، بالإضافة إلى رائدة الفضاء الفرنسية Sophie Adenot التي أصبحت ثاني سيّدة فرنسية تشارك في رحلة فضائية بعد Claudie Haigneré. طيلة فترة الإقامة التي ستمتدّ ثمانية أشهر بدل ستّة، سيقود رواد الفضاء الأربعة سلسلة تجارب داخل المختبر المداري الدولي من بينها أبحاث حول تأثيرات انعدام الجاذبية على أجسامهم. ستنفّذ رائدة الفضاء الفرنسية Sophie Adenot قرابة 200 تجربة بحثية بعضها مخصّصة حصرا لها والأخريات هي استمرارية لأبحاث سبق وأن قادها رواد فضاء آخرون. في التجارب البحثية الخاصّة بها، ستدرس Adenot مسألة العدوى الحيوية ضمن المحطّة الفضائية أي أنّها ستجري اختبارات على تقنيات الكشف والتحكّم بالتلوّث البيولوجي الذي بمقدوره أن يطال بيئة المحطّة المعزولة ويتغلغل في معداتها إذا ما علمنا أنّ الجسم البشري لرواد الفضاء يحمل عددا كبيرا من البكتيريا والفطريات الدقيقة والكائنات الحية الدقيقة التي تتطاير في جوّ المختبر المداري عن طريق رشاش اللعاب الخارج مع الكلام. ستختبر رائدة الفضاء الفرنسية تحديدا نظام التصوير الطيفي متعدّد الأنماط Multimodal Multispectral Imaging & Spectroscopy System الذي يُسمّى اختصارا (MultISS) . هذا النظام هو كناية عن جهاز تصوير يزن ست كيلوغرامات، وهو يستطيع أن "يضيء الأسطح بأطوال موجية مختلفة بدءا من الضوء فوق البنفسجي مرورا بالضوء المرئي ووصولا إلى الأشعة تحت الحمراء. بفضل جهاز التصوير MultISS، نستطيع أن نكتشف أغشية حيوية بكتيرية أو فطريات غير مرئية على الأسطح التي تبدو نظيفة تمامًا للعين المجردة. نشير إلى أنّ بعض أنواع البكتيريا تمتصّ الأشعة فوق البنفسجية ليصدر عنها ضوء أخضر أو ​​أزرق أو أحمر. لذا فإنّ نظام MultISS لا يكشف فحسب عن التلوث البكتيري، بل يمكنه أيضاً تحديد بدقة المناطق التي تحتاج إلى تنظيف. سيُسهم مشروع MultISS في نقاش عالمي حول مستقبل المساكن الفضائية، وهو نقاش يتجاوز محطة الفضاء الدولية. علما بأنّ البعثات إلى المريخ، حيث يستحيل الحصول على أي مساعدة طبّية من الأرض وحيث ستكون الموارد الطبية محدودة، ستسيطر عليها مسائل الوقاية المطلقة التي هي خير من ألف علاج في مساكن المرّيخ المستقبلية. تجدر الإشارة إلى أنّ المختبر العلمي المداري لم يفرغ يوما من الوجود البشري منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2000 لكنّ المحطّة الفضائية الدولية التي تدور في مدار الأرض بسرعة ثماني كيلومترات في الثانية ستتوقّف عن العمل نهائيا في العام 2030، طاويةً بعد تفكيكها صفحة من ثلاثة عقود من التنسيق الدولي السلمي-العابر للحدود واللغات والثقافات.   من أين تأتي قوّة وصلابة الفولاذ بعد تعريضة للمجالات المغناطيسية ؟    لصنع معدن الفولاذ منذ عصور ما قبل التاريخ، نحتاج للحديد والكربون الذين يسخّنان في أفران الصهر للخروج بسبيكة الفولاذ الصلب.   منذ زمن طويل لاحظ فيزيائيو علم المواد أن تطبيق المجالات المغناطيسية أثناء التسخين تحسّن صلابة الفولاذ، ولكن لم يكن أحد يعرف سبب حصول ذلك وكيف. لتبديد السرّ الخفيّ وراء سبب صلابة الفولاذ بعد تعريضه للمجالات المغناطيسية، قام باحثون أميركيون من مدرسة Grainger للهندسة في جامعة Illinois بمحاكاة حاسوبية درست سلوك الذرّات داخل قطعة من الفولاذ وراقبت ماذا يحدث عند تسخينها أو تعريضها لمجال مغناطيسي. اكتشف العلماء الأميركيون أنّ ذرات الحديد في الفولاذ تكون منظمة للغاية وتشكل ثماني سطوح، على غرار ترتيب كرات البلياردو في بداية تلك اللعبة. تتلاءم ذرات الكربون مع الفراغات المتواجدة ما بين هذه الكرات، لتشكل أقفاصًا صغيرة في منتصف ذرات الحديد. تحت تأثير درجات الحرارة المرتفعة، تستطيع الذرات الانتقال من قفص إلى آخر، لأن الحرارة تُسبّب اضطرابها. لكنّ توجيه المجال المغناطيسي على الفولاذ يبَطئ انتقالَ الذرات من قفص إلى آخر إذ تصطفّ ذرات الكربون مع بعضها البعض، تمامًا كما تفعل المغناطيسات الصغيرة. هذا الاصطفاف، على مستوى المادة، هو ما يجعل الفولاذ أقوى في نهاية المطاف. هذا الاكتشاف سيتيح لصناعة الصلب ليس فقط تحسين خصائص معدن الفولاذ، بل أيضاً خفض استهلاك الطاقة عبر الاستعانة بالمجالات المغناطيسية التي تُغني عن تسخين المعدن بشكل مفرط. هذه النقطة هي نقطة بالغة الأهمية، لأنّ صناعة الصلب تعتبر من الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة حين نعلم أنّ قطاع الصلب يساهم لوحده بنسبة 8% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية التي تسبّب التغيّر المناخي.
عناوين النشرة العلمية : -"الاصطفاف الكوكبي" ظاهرة فلكية نادرة ستشهد ذروة في إمكانية رؤيتها بالعين المجرّدة نهاية هذا الشهر - جيل جديد من مصابيح Led الفوسفور سيحدث ثورة قريبة في الإضاءة -الصين تلعب دور التلميذ الملتزم بخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون فيما الولايات المتحدة تلعب دور التلميذ المشاغب بتاريخ نهاية الشهر الجاري أي الثامن والعشرين من شباط/فبراير، ستسنح الفرصة أمام علماء الفلك وهواة رصد النجوم لمشاهدة ظاهرة فلكية نادرة هي "الاصطفاف الكوكبي"، في طابور يضمّ ستّة كواكب من النظام الشمسي وكأنّها في تقارب بصري فريد، لكن في الواقع تفصل ما بين الكواكب المتراصّة مسافات شاسعة تتراوح بين ملايين ومليارات الكيلومترات. يترقّب علماء الفلك أن تصطفّ على جانب واحد من الشمس من منظور المراقب على الأرض كواكب عطارد والزهرة والمشتري وزحل وأورانوس ونبتون التي ستبدو وكأنّها على خطّ واحد خلال دورانها حول الشمس في مسار مسطّح نسبيا يعرف باسم "دائرة البروج" . وكالة الفضاء الأميركية لفتت إلى أنّ أربعة من الكواكب التي ستبدو في مظهر متراصّ في نفس الطابور ستكون ساطعة بما يكفي لرؤيتها بالعين المجردة. هذه الكواكب هي عطارد والزهرة والمريخ والمشتري. في المقابل، سيحتاج الراغبون بمشاهدة كوكبي أورانوس ونبتون إلى الاستعانة بمناظير أو تلسكوبات خاصة لرؤيتهما، نظرا لبعدهما الهائل عن الأرض. أمّا أفضل وقت للمشاهدة هو بعد نحو 30 دقيقة من غروب الشمس. عالم الفلك في مرصد غرينتش الملكي غريغ براون، يعتبر أنّ "رؤية 3 أو 4 كواكب معا ليس أمرا نادرا، لكن كلما زاد عدد الكواكب المشاركة في الاصطفاف، أصبح الحدث أكثر ندرة. تجدر الإشارة إلى أنّ السماء كانت قد شهدت في فبراير 2025 اصطفافا لـسبعة كواكب، في حدث نادر لا يتوقع الخبراء تكراره قبل عام 2040.   هل تحلّ بلورات فوسفورات الليثيوم محلّ بلورات فوسفورات Garnets في صناعة مصابيح Led ؟    خلف مصابيح Led بيضاء اللون، يتواجد حيلة في ضوئها إذ أنّ الشريحة الزرقاء ضمن اللّمبة تُغطّى بطبقات من مواد الفوسفورات التي تمتصّ جزءا من الضوء الأزرق ثم تعيد إطلاقه بألوان أخرى. يتولّد الضوء الأبيض الذي نراه في الإضاءة المنزلية وشاشات العرض نتيجة امتزاج اللون الأزرق مع ألوان أخرى. في كثير من تطبيقات صناعة مصابيح Led، يعتمد معيار السوق على فوسفورات ذات بنية بلورية تسمّى Garnets. تؤمّن هذه الفوسفورات لون الأخضر الذي هو عنصر حاسم في جودة الضوء لتحسينه توازن الألوان. في الابتكارات الواعدة لجهة تحسين مصابيح Led، وجد فريق بحثي من جامعات ألمانية ونمساوية بديلا واعدا قد يحلّ محلّ بلورات فوسفورات Garnet. على ضوء ما جاء في الدراسة الصادرة في مجلة Advanced Functional Materials بتاريخ 17 تموز/يوليو 2025، تستطيع الفوسفورات الخضراء الجديدة القائمة على بلورات الليثيوم أن تنافس معيار الصناعة الحالي لمصابيح Led. https://advanced.onlinelibrary.wiley.com/doi/10.1002/adfm.202515406 في النمط البنيوي الجديد لمصابيح Led ذات الاعتماد على بلورات فوسفورات الليثيوم يتواجد 13 مركبا قابلا للتعديل والتطوير بدون انهيار البنية. يُحاط موقع "المنشّط" داخل البلورة بأربع ذرات أكسجين وبأربع ذرات نيتروجين في هيئة هندسية تتحكّم مباشرة في لون الضوء وكفاءته. كيلا تبقى التجارب البحثية حبيسة المختبر، تعاون الباحثون الألمان والنمساويون مع شريك صناعي لتصنيع أوّل نموذج من مصابيح LED قائمة على الليثيوم بدل فوسفورات الغارنت. إذا نجحت التجارب اللاحقة على تلك المصابيح الجديدة قد يبدأ الإنتاج التجاري لها خلال الأعوام القادمة لنشهد في الأسواق جيلا جديدا من المصابيح البيضاء التي تعتمد على كيمياء مختلفة لإنتاج نفس الضوء، وربما ضوء أفضل.   خروج الولايات المتحدة عن مسار السياسة المناخية العالمية التي تكافح انبعاث غازات الدفيئة   على خلفية النمو الهائل في مصادر الطاقة المتجدّدة في الصين، لفت باحثون من مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف في دراسة نشروها على الموقع الإعلامي المتخصّص " Carbon Brief " إلى أنّ انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الصين انخفضت العام المنصرم بشكل طفيف بنسبة 0,3%". الانبعاثات الصينية لم تعد تتزايد بالسرعة التي كانت عليها حتى عام 2023 لكنّ منحى الاستقرار في الانخفاض الخجول للانبعاثات الكربونية في الصين من شأنه أن يقوّض الأمل في أن تبلغ الصين ذروة الانبعاثات قبل الهدف المحدد لعام 2030. فيما تلعب الصين دور التلميذ الملتزم بتخفيض انبعاثاتها لكيلا تبقى أوّل أكبر مصدر لانبعاثات غازات الدفيئة في العالم، تلعب الولايات المتحدة دور التلميذ المشاغب لأنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو بصدد أن يلغي نصا يشكّل الأساس القانوني للتشريعات التي تكافح انبعاث غازات الدفيئة في الولايات المتحدة، ما يثير غضب العلماء والمدافعين عن المناخ. في زمن رئاسة باراك أوباما، أقرّت وكالة حماية البيئة الأميركية في العام 2009 التقييم المسمى "استنتاج الخطر" الذي نصّ على اعتبار ستّ غازات دفيئة تشكّل خطرا على الصحة العامة وبالتالي تقع ضمن الملوثات التي ينبغي حظرها. تقييم العام 2009 مهّد للعديد من التشريعات الأميركية التي ترمي للحدّ من انبعاثات الغازات المسببة لارتفاع حرارة الغلاف الجوي للأرض. إنّما بعودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، كثّفت الإجراءات الداعمة للوقود الأحفوري وأطيح بالكثير من المعايير البيئية. وتثير رغبة الرئيس ترامب إلغاء تدبير العام 2009 غضب العديد من العلماء الذين يعتبرون القرار مُعارضا للعلم والصالح العام إذا ما علمنا أنّ الولايات المتحدة هي ثاني أكبر مصدر لانبعاثات غازات الدفيئة في العالم. تأتي هذه الانتكاسة في السياسة المناخية الأميركية في وقت أكد فيه علماء المناخ أن 2025 كان ثالث أكثر عام حرا يُسجَّل على كوكب الأرض، وأن آثار اضطراب المناخ بدأت تظهر في الولايات المتحدة وبقية العالم.
إضافة إلى الطلب المتنامي على النبيذ الفوّار Sparkling Wine، تنمو بشكل متسارع سوق النبيذ المصنّع بلا كحول أو الشبه الخالي من الكحول إذ تتنافس في هذه السوق شركات عالمية متعدّدة ومتخصّصة في بيع السلع الفاخرة. مدفوعةً بنموّ سنويّ مُقدّر بنسبة ١٠٪ في القيمة بحلول العام ٢٠٢٨، إنّ موضة شرب نبيذ «No-low » التي تقيم في العادات الاستهلاكية تفضيلا للخمر الخالي من الكحول أو للخمر خفيف الكحول  (No-alcohol, Low alcohol ) تلاقي نجاحا عالميا وبشكل خاص في سوق الخليج العربي سواء في الإمارات أو في سلطنة عمّان. خلال النسخة الثامنة من أكبر معرض دولي للنبيذ Wine Paris الذي انعقد في باريس من التاسع إلى الحادي عشر من شباط فبراير الجاري بمشاركة منتجي نبيذ من 60 بلدا، كان لنا لقاء خاص مع نائب رئيس الاتحاد اللبناني للكرمة والنبيذ جو أسعد توما. هذا الأخير الذي هو اختصاصي في الهندسة الزراعية وهندسة تخمير النبيذ لصالح خمّارات ماركة Château Saint Thomas، يعتبر في التسجيل الصوتي أنّ خوض غمار مغامرة تصنيع صناعة الخمر الخالي من الكحول ما زال في لبنان يخضع للدراسة. النبيذ الشبه الخالي من الكحول تكون فيه نسبة الكحول ضئيلة أي حوالى 2% فيما يكون مستوى الكحول في الخمر العادي يتراوح في العادة ما بين 12% و15%. أمّا الحصول على خمر شبه خال من الكحول فنحصل عليه من خلال تقنيات عدّة من بينها تقنية التناضح العكسي reverse osmosis technology أو تقنية التقطير distillation، بناء على ما جاء على لسان مهندس تخمير النبيذ، جو أسعد توما.  يتواجد في العالم 10 آلاف نوع من أنواع عنب الكرمة. لكنّ ثلث مساحة مزارع الكروم في العالم تغطّيها 13 نوعا من العنب، فيما يغطّي 33 نوع عنب مساحة خمسين بالمائة من مساحة الكروم العالمية، بالاستناد إلى المعطيات المتوفّرة لدى المنظّمة الدولية للكرمة والنبيذ. أما لبنان فيتمتّع لوحده بأصناف عنب لا تعيش سوى على أرضه من بينها أنواع العبيدي والمرواح كما لفت إليه المهندس الزراعي، جو أسعد توما.   الاتحاد اللبناني للكرمة والنبيذ يضمّ 24 مصنّعا من بين كبار ماركات الخمر التي راحت تشارك بعضها في المسابقات العالمية، مضاهيةً العلامات التجارية الفرنسية والإيطالية والإسبانية. علما بأنّ لبنان مع المغرب وتونس والجزائر والأردن هم البلدان العربية الوحيدة التي تنتج نبيذا يحترم معايير الجودة التي تفرضها المنظّمة الدولية للكروم والنبيذ.
عناوين النشرة العلمية: - 51% من الشعاب المرجانية في العالم تعرّضت لظاهرة ابيضاض المرجان - برامج الدردشة الآلية القائمة على الذكاء الاصطناعي تقدّم نصائح طبّية سيئة وفق دراسة بريطانية - طول أصابع المواليد الجدد يرتبط بحجم أدمغتهم بناء على نتائج دراسة بريطانية تدعم فرضية "القرد المتأثر بالإستروجين" خلال ثلاث سنوات ممتدّة ما بين أعوام 2014 و2017، طالت ظاهرة ابيضاض المرجان أكثر من نصف عداده في العالم ما أدّى إلى نفوق 15% منها، بالاستناد إلى ما كشفت عنه نتائج دراسة بنمية صدرت في مجلّة "نيتشر كوميونيكيشنز". ظاهرة ابيضاض المرجان هذه كانت الثالثة خلال العقد الماضي لكنّها "كانت الأشد والأوسع انتشارا على الإطلاق" في حين أن الظاهرتين السابقتين في عامي 1998 و2010) لم تستمرا سوى عام واحد. تشهد الشعاب المرجاني حاليا ظاهرة ابيضاض رابعة لكنّها أشدّ وطأة وبدأت في أوائل عام 2023. لوحظ بين عامي 2023 و2024 ارتفاع استثنائي لمستوى الإجهاد الحراري الذي تعاني منه الشعاب المرجانية العالمية بسبب ارتفاع حرارة مياه المحيطات.  معدّو الدراسة الجديدة لفتوا إلى أنّ آثار ارتفاع درجة حرارة المحيطات تتسارع على الشعاب المرجانية، مع شبه يقين بأن الاحترار الحالي سيؤدي إلى تدهور واسع النطاق، وربما لا رجعة فيه، لهذه النظم البيئية الأساسية. هذا الاستنتاج يتوافق مع خلاصة دراسة رائدة كتبها العام الماضي فريق دولي يضمّ نحو 160 عالما كانوا توصّلوا إلى قناعة مفادها أنّ الشعاب المرجانية تجاوزت نقطة تحول كارثية إذ أنّ الغالبية العظمى من المرجان مُعرّضة لخطر النفوق، ما لم يحدث انخفاض جذري وفوري في انبعاثات الغازات المسببة للاحترار. تجدر الإشارة إلى أنّ الشعاب المرجانية تعمل كحواجز ضدّ تعرية الشواطئ وتزخر بالتنوع البيولوجي لأنّ بألوانها الزاهية تشكّل محميات طبيعية تجد فيها الكائنات الدقيقة الغذاء الذي يحميها من الموت جوعا. في شقّ آخر على صلة بالاحترار المناخي، أفاد مرصد كوبرنيكوس الأوروبي بأن الشهر الأول من السنة الجارية احتل المرتبة الخامسة من بين أشهر كانون الثاني/يناير الأعلى حرارة، رغم موجة برد في النصف الشمالي من الكرة الأرضية.   المشورة الصحية التي تقدّمها روبوتات الدردشة ليست على قدر المسؤولية    الذكاء الاصطناعي ليس جاهزا بعد لتولّي دور الطبيب في تشخيص أمراض المرضى رغم كل الكلام البرّاق عن قدراته. فبناء على دراسة قادها باحثون بريطانيون وشملت نحو 1300 شخص من المملكة المتحدة، سأل كلٌ منهم واحدة من ثلاث أدوات دردشة عن سيناريو لحالة مَرَضية، في حين استعانت مجموعة منهم بمحركات البحث التقليدية على الإنترنت، تبيّن أنّ النصائح الطبية التي تسديها برامج الدردشة الآلية ليست أفضل من تلك التي يحصلون عليها من خلال وسائل البحث التقليدية. في الدراسة البريطانية المنشورة في مجلّة "نيتشر ميديسن" وشارك فيها باحثون من جامعة أكسفورد، تمكّن مستخدمو روبوتات الدردشة القائمة على الذكاء الاصطناعي من معرفة مشكلتهم الصحية في ثلث الحالات تقريبا، بينما لم يتوصّل سوى 45 في المئة منهم إلى تحديد الإجراء الصحيح الذي ينبغي أن يتّخذوه.   في حين تقدّم روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي أداءً متميّزا في اختبارات نيل رخصة مزاولة الطب، تفشل في تقديم المشورة الطبّية للذين يستعينون بها، ليعزو الباحثون هذا الفشل إلى خلل في التواصل ما بين الآلة ومستخدميها. فغالبا ما لم يقدّم المشمولون بالدراسة كلّ المعلومات اللازمة لأدوات الدردشة. وفي بعض الأحيان، وجد المشاركون صعوبة في فهم الخيارات التي نصحهم بها البرنامج، أو تجاهلوها فحسب. بمختصر مفيد، لا يمكن أخذ النصيحة الطبيّة التي تقدّمها روبوتات الدردشة على محمل الجدّ بدون العودة لاستشارة الأطبّاء والخضوع لفحص في عياداتهم إذا ما علمنا أنّ الباحثين أفادوا بأن واحدا من كل ستة بالغين في الولايات المتحدة يسأل برامج الدردشة الآلية عن معلومات صحية مرة واحدة على الأقل شهريا، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد مع ازدياد عدد الأشخاص الذين يستخدمون هذه التقنية.   ما هي فرضية "القرد المتأثّر بالإستروجين" ؟    التطوّر البشري يرتبط ارتباطا وثيقا بزيادة حجم الدماغ ودرجة الذكاء. على ضوء نتائج دراسة نشرتها مجلّة Early Human Development، عن علماء من جامعة Swansea  البريطانية، اتّضح أنّ ارتفاع مستوى هرمون الاستروجين في الرحم قبل ولادة المولود الجديد يرتبط لدى الذكور وليس لدى الإناث بكبر حجم الدماغ. مفتاح هذه الصلة المباشرة ما بين حجم الدماغ وتواجد الاستروجين بكثرة في رحم الحامل يكمن في تفصيل تشريحي بسيط، ألا وهو طول الأصابع. وجدت الدراسة البريطانية الجديدة علاقة بين طول أصابع المواليد الجدد وحجم أدمغتهم بعد أن قاس العلماء أصابع ومحيط رأس 225 مولودا جديدا من بينهم 100 ذكر و125 أنثى. الاستنتاج الذي توصلّت إليه الدراسة البريطانية يدعم فرضية "القرد المتأثر بالإستروجين". هذه الفرضية تفترض أن تضخّم الدماغ تزامن مع تأنيث الهيكل العظمي، إلا أنّ هذا التقدّم التطوّري لكبر الدماغ أدّى إلى تراجع اللياقة البدنية لدى الذكور وزاد من انتشار بعض الأمراض حين نعلم أنّ ارتفاع مؤشر الأصابع لدى الرجال يرتبط في الغالب بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، وانخفاض عدد الحيوانات المنوية، والاستعداد للإصابة بالفصام.
عناوين النشرة العلمية : - التركيز على إنشاء "مدينة" قمرية قبل الاستعمار البشري للمريخ أصبح الشغل الشاغل لشركة سبايس أكس - إطارات المركبات المستعملة تُحوّل إلى حديد صناعي عالي الجودة في ابتكار روسي - تمارين السرعة لتعزيز صحّة الدماغ تسهم في الحدّ من خطر الإصابة بالخرف سباق من يصل قبل الأوّل إلى القمر يأخذ بعدا تنافسيا شديدا ما بين الولايات المتحدة والصين   لقد غيّرت شركة سبايس إكس استراتيجيتها معطيةً الأولوية لإنشاء قاعدة مكتفية ذاتيا على القمر بعدما أعلن مالك الشركة إيلون ماسك عن تأجيل مشروع الاستعمار البشري للمرّيخ بدون التخلي عنه إنّما البدء به في غضون خمس إلى سبع سنوات تقريبا. خلفيات استعمار القمر في المنزلة الأولى مع تصنيف المريخ كأولوية ثانوية أتت من منطلق أنّ تحدّي السفر إلى المريخ لا يكون ممكنا إلا عندما تصطفّ الكواكب، كل 26 شهرا، بينما نستطيع الانطلاق إلى القمر كل 10 أيام، ما يعني أنّ إنجاز مدينة قمرية مكتفية ذاتيا سيحصل بوتيرة أسرع من وتيرة إنشاء مدينة على سطح الكوكب الأحمر" حسبما جاء على لسان إيلون ماسك. هذا الأخير يتمسّك في أنّنا نستطيع بناء مدينة قمرية في أقل من عشر سنوات، بينما سيستغرق الأمر أكثر من عشرين عاما للوصول إلى المريخ. يتوافق هذا التحوّل في الرؤية مع موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أكّد في كانون الأول/ديسمبر عزمه على إعادة الأميركيين إلى القمر في أقرب وقت ممكن، أي بحلول العام .2028 علما بأنّ مهمة أرتيميس 3 التي تتضمن هبوطا مُخططا له على سطح القمر مع إطلاق كان مقررا منتصف عام 2027 ستتأجّل إلى العام 2028 لأنّ مركبة الهبوط القمرية التي طورتها شركة سبايس إكس ليست جاهزة بعد لكي تنفّذ الناسا مرادها بأسرع وقت. هذا التأخير في رزنامة إطلاق مهمّة أرتيميس الثالثة ستفيد برنامج الفضاء الصيني، لأنّ الصينيين يطمحون إلى إرسال بشر إلى القمر، إذا ما علمنا أنّ سباق من يصل قبل الأوّل إلى القمر يأخذ بعدا تنافسيا شديدا ما بين الولايات المتحدة والصين.   الحديد الصناعي الحاوي على مطّاط إطارات عجلات السيّارت   خردة المعادن التقليدية التي تدخل إلى فرن الصهر تُستخدم في العادة لإنتاج الحديد الصناعي عالي الجودة. يُضاف إلى خردة الصلب التقليدية فحم الكوك أو الغرافيت لكي تتشبّع السبيكة بالكربون، لكن هذه العملية باهظة الثمن ونادرة. لذلك، يبحث علماء المعادن عن بدائل أكثر اقتصادية من الإضافات التي تضاف إلى خردة الصلب. في ابتكار أنجزه علماء من جامعة Nijni Novgorod الروسية، طوّرت تقنية لاستخدام إطارات السيارات المستعملة في إنتاج الحديد بدل رميها في الطبيعة. المساهم في مشروع الابتكار إيغور ليوشين وفي شرح مختصر لعملية إنتاج الحديد الذي دخلت في تركيبته الإطارات المستعملة التي تحتوي على نحو 60-70 بالمائة كربون قال إنّ إطارات عجلات السيارات تقطّع إلى مقاسات محدّدة تتراوح أطوالها بين 5 و50 سنتيمترا. وبعد تنظيف مقطّعات مطّاط الإطارات من العناصر النسيجية وأسلاك الصلب، تضاف إلى خردة المعادن المجهّزة للإرسال إلى فرن الصهر الذي تصل حرارته إلى 1450 درجة مئوية. على ضوء التجارب التي قام بها العلماء في جامعة Nijni Novgorod تأكّدت جودة الحديد الداخل فيه مطّاط الإطارات الغني بالكربون ليتبيّن أنّ هذا الحديد يضاهي جودة الحديد المنتج بالطرق التقليدية.   هل كافّة ألعاب تدريب الدماغ تنجح في الوقاية من مخاطر الخرف ؟    الخرف هو سابع سبب رئيسي للوفيات عالميا ويعاني منه 57 مليون شخص نظرا إلى أنّه من أمراض الشيخوخة والتقدّم في السنّ. من بين الأبحاث الساعية إلى إيجاد تمرين دماغي غير مكلف يساهم في تخفيض خطر الإصابة بالخرف على نحو ملحوظ، برزت نتائج التجربة العشوائية ACTIVE المضبوطة بالشواهد والتي أجراها باحثون أميركيون طيلة عشرين عاما على أكثر من 2800 شخص مسنّ بعمر 65 عاما وما فوق. بطريقة عشوائية، وزّع المشمولون في التجربة للقيام بثلاثة أنواع مختلفة من تدريب الدماغ هي السرعة والذاكرة والقدرة على التفكير المنطقي. على ضوء نتائج الدراسة الأميركية التي نشرتها مجلّة Alzheimer's and Dementia: Translational Research & Clinical Research اتّضح أنّ نوعا واحدا من ألعاب تدريب الدماغ ساهم في تخفيض خطر الإصابة بالخرف بنسبة 25 في المئة في حين لم يُحدِث النوعان الآخران من التدريب فرقا ذا دلالة إحصائية. التدريب الدماغي الذي أحدث فرقا وقلّل خطر الخرف كان تدريب السرعة. يتطلّب هذا التدريب النقر على صور السيارات وإشارات المرور التي تظهر في أماكن مختلفة من شاشة الكمبيوتر. يسمّى تمرين التدريب على السرعة "بالقرار المزدوج". وهذا التمرين هو متاح ومتوفّر عبر تطبيق تدريب الدماغ BrainHQ الذي يمكنكم أن تقتنوه عبر تنزيله على هاتفكم الذكي.
عناوين النشرة العلمية : - دواء ياباني تجريبي في مسعى لإيجاد علاج لاضطراب الرحلات الجوية الطويلة - مجموعة دانون تسحب بعض الدفعات من ماركات حليب الأطفال في تدابير احترازية - رائدة فضاء فرنسية ستكون في عداد الطاقم المتّجه إلى محطّة الفضاء الدولية في الحادي عشر من شباط الجاري هل يبصر النور "الدواء الذكي" لمواجهة اضطرابات الرحلات الجوّية الطويلة ؟    تنظيم دورة النوم ومحاربة الأرق والاستيقاظ في ساعات تتماشى مع شروق الشمس بعد العودة من رحلة سفر جويّة طويلة يكون غالبا صعبا على المسافرين الدائمين. في محاولة جادّة من قبل فريق بحثي من جامعة كانازاوا في اليابان لإيجاد دواء يعيد ضبط الساعة البيولوجية للجسم بعد اضطراب Jet lag، طوّروا مركّبا هو Mic-628 الذي يحفّز جين الساعة Per1، المسؤول عن تنظيم دورة النوم والاستيقاظ والحفاظ على الإيقاع الحيوي للجسم. التجارب التي خضعت لها الفئران كشفت عن أنّ جرعة فموية واحدة من Mic-628 ساعدت على تقصير فترة إعادة ضبط الساعة البيولوجية من سبعة أيام إلى أربعة أيام، بالاستناد إلى مضمون الدراسة اليابانية الصادرة في مجلّة PNAS. تلفت نتائج تلك الدراسة إلى أنّ المركّب Mic-628 قد يصبح نموذجا أوليا لما يسمّى "الدواء الذكي" لمواجهة اضطرابات الرحلات الطويلة أو العمل بنظام المناوبات. يخطّط العلماء اليابانيون لتنظيم دراسات أخرى على الحيوانات والبشر للتحقق من سلامة وفعالية هذا العلاج القابل أن يكون مفيدا لاضطراب الرحلات الجوية العابرة لخطوط الطول من الغرب إلى الشرق الذي يسبّب صعوبة أكبر في إعادة تنظيم دورة النوم بالمقارنة مع اضطراب الرحلات من الشرق إلى الغرب. في سياق آخر على صلة بطريقة تغذوية تساعدنا في التغلّب على اضطراب الرحلات الطويلة، وجد علماء من جامعة نورث وسترن الأمريكية في دراسة منفصلة منشورة سنة 2023، أن تنظيم مواعيد الطعام من خلال تناول فطور غني وتجنب العشاء خلال الأيام الثلاثة الأولى بعد رحلة السفر الطويلة يسرّع التعافي من اختلاف التوقيت بنحو ثلاثة أيام.   من أين أتى السمّ البكتيري في حليب الأطفال ؟    في ملّف صحّي آخر ما زال يتفاعل لارتباطه بسلامة حليب الأطفال، أفادت المجموعة الفرنسية للصناعات الغذائية "دانون" بأنّها ستوسّع عمليات سحب دفعات من علب حليبها  Aptamil و  Cow & Gate لتشمل عدّة بلدان أوروبية من بينها فرنسا والنمسا وألمانيا والمجر ورومانيا وسويسرا. قرار سحب منتجات حليب Danone من الأسواق ما هو إلا تطبيقا صارما لتوصيات الوكالة الأوروبية للأمن الغذائي التي طالبت من بضعة أيّام بإعادة النظر بالمستويات المسموحة أن تتواجد في حليب الأطفال من مادة céréulide  ليصبح التركيز الحالي لتلك المادة بعد تخفيضه إلى النصف لا يزيد عن 0,1 ميكروغرام لكل لتر في حليب المرحلة الثانية. حين تكون مادة céréulide بتراكيز عالية في حليب الأطفال قد تسبّب في بعض الحالات النادرة الإسهال والتقيّؤ لدى الرضّع.   منذ منتصف كانون الأول/ديسمبر من العام الفائت بدأت "نستله" بسحب كمّيات من حليب الرضّع من ماركات مختلفة تواجدت في أسواق 60 بلدا، لتتوالى عالميا عمليات سحب علب الحليب المنتجة من قبل شركات مختلفة مثل "دانون" و"لاكتاليس" وسواها. مصدر البلبلة بخصوص حليب الأطفال الملوّث بسمّ بكتيري أتى من الشركة الصينية  Cabio Biotech التي وُجّهت إليها أصابع الاتّهام لأنّها تمدّ شركات الحليب العملاقة بمكوّنات غذائية تدخل في خلطة حليب الأطفال من بينها زيت غني بحمض الأراشيدونيك المعروف أيضا بحمض الأراكيدونيك. رُصدت داخل هذا الزيت بكتيريا " Bacillus cereus " التي تُنتج سمّا بكتيريا يُسمّى " céréulide" . تجدر الإشارة إلى أنّ أسهم شركة دانون تراجعت في بورصة باريس بشكل غير معهود لكنّ دانون حاولت من خلال بيان أصدرته حديثا طمأنة الأهالي أنّ منتجاتها المتبقّية في الأسواق من حليب الرضّع مأمونةٌ وخضعت لمعايير صارمة في الإنتاج الذي يحرص على سلامة الأطفال الرضّع.   200 تجربة بحثية ستكون في جدول أعمال رائدة الفضاء الفرنسية المتّجهة قريبا إلى محطّة الفضاء الدولية    ضمن مهمّة Crew 12 لتناوب الطواقم الساهرة على حسن سير محطّة الفضاء الدولية، حجزت مقعدا لها رائدة الفضاء الفرنسية Sophie Adenot  التي ستتوجّه إلى المختبر المداري بدءا من الحادي عشر من شباط/فبراير بصحبة ثلاثة رواد فضاء آخرين هم الأميركية Jessica U. Meir والأميركي Jack Hathaway والروسي Andreï Fediaïev. رائدة الفضاء Sophie Adenot  ستكون المرأة الفرنسية الثانية بعد Claudie  Haigneré التي تشارك في رحلة فضائية، لتنضم إلى نادٍ ضيّق مؤلف من عشرة رواد فضاء فرنسيين مكثوا في الفضاء. خلال الأشهر الثمانية أو التسعة التي ستقضيها Sophie Adenot على متن المختبر الفضائي ISS، ستنفّذ قرابة 200 تجربة بحثية بعضها مخصّصة حصرا لها والأخريات هي استمرارية لأبحاث سبق وأن بدأ العمل عليها من قبل رواد فضاء آخرين. في التجارب البحثية الخاصّة بها، ستدرس Adenot مسألة العدوى الحيوية ضمن المحطّة الفضائية أي أنّها ستجري اختبارات على تقنيات الكشف والتحكّم بالتلوّث البيولوجي الذي بمقدوره أن يطال بيئة المحطّة المعزولة ويتغلغل في معداتها إذا ما علمنا أنّ الجسم البشري لرواد الفضاء يحمل عددا كبيرا من البكتيريا والفطريات الدقيقة والكائنات الحية الدقيقة التي تتطاير في جوّ المختبر المداري عن طريق رشاش اللعاب الخارج مع الكلام. ستختبر رائدة الفضاء الفرنسية تحديدا نظام التصوير الطيفي متعدّد الأنماط Multimodal Multispectral Imaging & Spectroscopy System  الذي يُسمّى اختصارا (MultISS). هذا النظام هو كناية عن جهاز تصوير يزن ست كيلوغرامات، وهو يستطيع أن "يضيء الأسطح بأطوال موجية مختلفة بدءا من الضوء فوق البنفسجي مرورا بالضوء المرئي ووصولا إلى الأشعة تحت الحمراء. بفضل جهاز التصوير MultISS، نستطيع أن نكتشف أغشية حيوية بكتيرية أو فطريات غير مرئية على الأسطح التي تبدو نظيفة تمامًا للعين المجردة. نشير إلى أنّ بعض أنواع البكتيريا تمتصّ الأشعة فوق البنفسجية ليصدر عنها ضوء أخضر أو ​​أزرق أو أحمر. لذا فإنّ نظام MultISS لا يكشف فحسب عن التلوث البكتيري، بل يمكنه أيضاً تحديد بدقة المناطق التي تحتاج إلى تنظيف. سيُسهم مشروع MultISS في نقاش عالمي حول مستقبل المساكن الفضائية، وهو نقاش يتجاوز محطة الفضاء الدولية. علما بأنّ البعثات إلى المريخ، حيث يستحيل الحصول على أي مساعدة طبّية من الأرض وحيث ستكون الموارد الطبية محدودة، ستسيطر عليها مسائل الوقاية المطلقة التي هي خير من ألف علاج في مساكن المرّيخ المستقبلية.
عناوين النشرة العلمية :   - تتبّع حركة الجبال الجليدية وعمليات تكسّرها بات ممكنا بفضل أداة جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وصمّمتها هيئة المسح البريطانية لأنتاركتيكا - الروبوت الصيني الشبيه بالبشر Bolt حقّق سرعة قياسية تصل إلى 10 أمتار في الثانية خلال الاختبارات الواقعية - الديناصور الشهير T-rex عاش لعمر أطول مما ظنّ العلماء سابقا     تتبّع كتل "التكسّر الجليدي" عبر أداة ذكاء اصطناعي    سعيا منها لسدّ ثغرة الزاوية الميّتة في التوقّعات والتنبّؤات المناخية، تمكّنت هيئة المسح البريطانية لأنتاركتيكا (BAS) من تصميم أداة جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتتبّع حركة الجبال الجليدية. تستخدم الأداة الجديدة صور الأقمار الاصطناعية لتحديد الشكل المميز لكل كتلة جليدية تنفصل عن جبل جليدي في البحر، وهي عملية تُعرف باسم "التكسّر الجليدي". بعد ذلك يحلّ الذكاء الاصطناعي لغز البازل من خلال ربط كل قطعة بالجبل الجليدي الذي انفصلت عنه، في عملية أشبه بتحديد النَّسب على نطاق غير مسبوق. بعبارة أخرى ستوفّر الأداة الجديدة "معلومات حيوية" للعلماء تساعدهم على تحسين التنبؤات بشأن المناخ لأنّ الأداة تتيح تحديد هوية كل جبل جليدي عائم وتتبّع مصيره التطورّي إلى حين تفتته إلى آلاف القطع قبل الذوبان. علما بأنّ تفتّت الكتل الجليدية العائمة يعطّل الملاحة والتيارات البحرية والنظم البيئية وكان الباحثون يواجهون صعوبة في رصد مصير الكتل الجليدية العائمة بالطريقة الحالية التي تعتمد على تتبع العلماء لهذه التغيرات يدويا باستخدام صور الأقمار الاصطناعية، وهو أمر يرتدي صعوبة كبيرة في أكثر الأحيان. في البيان الصادر عن هيئة المسح البريطانية لأنتاركتيكا (BAS)، لفت الباحث في علوم البيئة والمناخ Ben Evans إلى أن أداة الذكاء الاصطناعي الجديدة التي اختُبرت باستخدام بيانات رصدية من غرينلاند سمحت بالانتقال من تتبع بضعة جبال جليدية شهيرة إلى إعادة تحديد كامل لنَسب كافة القطع الجليدية. وأضاف Evans أنّنا أصبحنا للمرة الأولى قادرين على معرفة مصدر كل قطعة جليدية ووجهتها وأهميتها بالنسبة للمناخ. علما بأنّ مطوّري الذكاء الاصطناعي سيستطيعون في المستقبل تكييف هذا الذكاء لمساعدة السفن في الملاحة بالمناطق القطبية، حيث يُشكّل وجود الجبال الجليدية خطرا كبيرا على إبحار السفن. على الرغم من أنّ انفصال وتكسّر الجبال الجليدية هما عملية طبيعية، فإنّ العلماء يعتقدون أن معدل حدوثهما في أنتاركتيكا آخذ في الازدياد بسبب تغير المناخ الناتج عن النشاط البشري على الأرجح.   الروبوتات الشبيهة بالبشر تحرز إنجازات قياسية في الصين   الهندسة الروبوتية في الصين تبهرنا بإنجازاتها. واحدة من تلك الإنجازات التي سنحدّثكم عنها تتعلّق بما يوصف بأسرع روبوت بشري في العالم حقّق خارج بيئة المختبر سرعة قياسية تصل إلى 10 أمتار في الثانية خلال الاختبارات الواقعية. هذا الروبوت الذي يسمّى BOLT طوّرته الشركة الصينية الناشئة MirrorMe Technology التي تأسّست رسميا في ربيع العام 2024 بمدينة شنغهاي وتضمّ نخبة من المتخصّصين في هندسة الحركة الروبوتية من جامعة تشجيانغ. لمحاكاة الحركة البشرية الطبيعية في ظل السرعات العالية، صمّم الروبوت Bolt وفق تصميم يجمع بين المورفولوجيا الطبيعية لجسم الإنسان وهندسة الأداء التكنولوجي المتقدّم إذ أنّ طوله يبلغ 175 سنتيمترا فيما يبلغ وزنه 75 كيلوغراما. علما بأنّ الروبوت Bolt أحرز خطوة نوعية في مجال التحكم الحركي والتوازن الديناميكي للروبوتات ذات الشكل البشري إذا ما علمنا أنّ شركة MirrorMe Technology تصبو إلى أن يلعب روبوتها في المستقبل دور "الشريك الرياضي الذكي" الذي سيساعد الرياضيين المحترفين على تخطّي حدود أدائهم عبر التدريب المشترك. الجدير بالذكر هو أنّ الشركة الصينية MirrorMe Technology التي تتمتّع بخبرة تراكمية في مجال الروبوتات عالية الأداء وتهدف إلى خلق جيل جديد من "الروبوتات الخارقة" القادرة على منافسة القدرات البدنية والرياضية البشرية كان سبق لها أن قدّمت روبوتا سريعا هو Black Panther 2 الذي تفوّق وفق المقارنات التقنية على سرعة الروبوتات ذات الاستخدامات العسكرية التي تطوّرهه الشركة الأميركية Boston Dynamics. في المقابل، عرضت شركة Unitree الصينية المتخصّصة فى تصنيع الروبوتات الشبيهة بالبشر روبوتها البشري G1  الذي نفّذ رحلة سير مستقلة داخل حقل ثلجي في شمال غرب الصين، قاطعا أكثر من 130 ألف خطوة متواصلة، ليسجّل بهذا الإنجاز أول حالة مؤكدة لمشي روبوت بشري في ظروف جوية قاسية كانت فيها درجات الحرارة ما دون 47.4 درجة مئوية.   عمر ديناصور T-Rex كان في بعض الحالات يصل إلى 45 أو 50 عاما بخلاف التقديرات الشائعة   المفترس الأسطوري المنقرض T-Rex كان ينمو على مهل وكان يعيش لعمر أطول مما قيل سابقا. كان يحتاج الديناصور T-Rex كي يبلغ حجمه الأقصى ما بين 35 و 40 عامًا بخلاف ما كانت ترجّحه التقديرات السابقة التي كانت تعتبر أّن توقف نموّ هذا الديناصور كان يحصل قرب سن 20-25 عاما. هذه المفاجأة فجّرتها دراسة أميركية جديدة نشرت منتصف شهر يناير 2026 في مجلّة PeerJ. الكتّاب الثلاثة الذي أعدّوا هذه الدراسة تحت إشراف عالم الإحاثة Holly N Woodward من جامعة Oklahoma State University Center لفتوا إلى أنّ عمر T-Rex كان في بعض الحالات يصل إلى 45 أو 50 عاما بخلاف التقديرات الشائعة التي كانت تتحدث عن متوسط يقارب 30 عاما. ارتكزت الدراسة الأميركية التي نستعرض مضمونها على فحص 17 عينة أحفورية من أفراد T-Rex بأحجام وأعمار مختلفة. على ضوء دراسة الباحثين لتلك العيّنات باستخدام تقنية "الضوء المستقطَب cross-polarized light" التي كشفت عن حلقات نموّ لا تُرى بالطرق المعتادة تبيّن أن مسار نمو ديناصور T-Rex هو أطول مما اعتقد العلماء لأنّ الوصول إلى كتلة تقارب 8 أطنان قد لا يحدث إلا في منتصف أو أواخر الثلاثينيات من العمر، وربما يمتدٌّ نمو بعض الأفراد إلى ما بعد ذلك.
عناوين النشرة العلمية : - الباحثون البريطانيون يدرسون أوراما سرطانية قديمة لمعرفة أسباب زيادة إصابات الشباب بسرطان القولون - السجائر الإلكترونية تزجّ المدخّنين بمخاطر صحّية جدّية وفق الهيئة الفرنسية لسلامة الأغذية والبيئة والصحة المهنية   - المقبرة الجماعية في ميدان سباق الخيل في مدينة جرش الأردنية كانت نتيجة أول جائحة موثّقة لطاعون جستنيان يحلّ اليوم العالمي للسرطان في الرابع من فبراير /شباط من كلّ عام، ليذكّر العالم بأنّ الأمراض السرطانية لا تزال تشكّل أحد أكبر التحديات الصحية عالمياً نظرا إلى تسبّبها بوفاة نحو 10 ملايين شخص سنوياً، وهو عدد يفوق مجموع الوفيات الناجمة عن فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز)، والملاريا، والسل، مجتمعين. منذ كانون الثاني/يناير الفائت وفي جديد الأبحاث الساعية إلى فهم سرطان القولون، ينكبّ باحثون من معهد أبحاث السرطان في لندن على مقارنة عيّنات من أورام سرطان القولون والمستقيم تعود إلى ستينات القرن العشرين مع أورام مرضى راهنين، آملين في تحديد أسباب تزايد سرطان القولون في صفوف الشباب. العيّنات القديمة من أورام سرطان القولون التي وُضعت في مادتَي formol  و paraffine وقامت بحفظها مستشفى  St Markالمتخصّص في شمال غرب لندن دخلت في مشروع بحثي يديره طبيب الجهاز الهضمي    Kevin Monahan الذي سينشر ما توصّلت إليه نتائج المشروع خلال ثلاث سنوات.  علما بأنّ التقنيات المخبرية الحديثة المتوافرة اليوم، كتسلسل الحمض النووي تسمح بإيجاد الأسباب التي تقف وراء تعرّض الشباب لسرطان القولون الذي يصيب بشكل أساسي كبار السنّ.     الغريب في أمر سرطان القولون الذي يطال الشباب الذين هم حتّى في عمر الثلاثين، هو أنّ معدّلاته لدى الأشخاص ما دون الخمسين عاما زادت في المملكة المتحدة زيادة مهولة بنسبة تفوق 50 في المئة خلال السنوات الخمس والعشرين الأخيرة. من العوامل التي يرى الباحثون أنها تساهم في هذه الزيادة التغيرات في النظام الغذائي، ونمط الحياة، والتعرض للملوثات كالجزيئات البلاستيكية الدقيقة، لكن الأسباب الدقيقة لا تزال مجهولة. يركّز الطبيب Monahan في مشروع بحثه على نوع فرعي من بكتيريا الإشريكية القولونية الموجودة في الميكروبات المعوية. ما لاحظه هذا الطبيب هو أنّ " بكتيريا E.coli قد تكون مسرطنة، وقد وُجدت آثارها بمعدّل أربعة أضعاف أكثر في الحمض النووي العائد لأشخاص مصابين بسرطان القولون دون سنّ الخمسين، بالمقارنة مع المصابين بأي نوع من أنواع السرطان وكانوا فوق سن الخمسين.   السجائر اللإلكترونية لا يستهان بأضرارها الصحّية     التدخين الإلكتروني يحمل أخطارا صحية جدّية لأنه ينطوي على استنشاق مواد سامّة قادرة على تلف الحمض النووي والمساهمة في تهيئة بيئة مُسرطنة. هذه هي خلاصة البحث الذي صدر عن الهيئة الفرنسية لسلامة الأغذية والبيئة والصحة المهنية بعدما حشدت 14 خبيرا راجعوا 2864 دراسة علمية وتقارير دولية قبل إصدار رأيهم في هذه المسألة. نصحت الهيئة المذكورة بحصر استخدام السجائر الإلكترونية بالمدخّنين الراغبين في إيقاف استهلاك التبغ على أن يستعينوا بهذه الوسيلة الانتقالية لمرحلة وجيزة إلى حين الإقلاع التام عن التدخين. تجدر الإشارة إلى أنّ ضرر سوائل السجائر الالكترونية الخاضعة للتسخين يصل إلى حدّ أذيّة القلب والأوعية الدموية مع حدوث تغيرات في معدل ضربات القلب وضغط الدم. كما أنّ السجائر الإلكترونية ترفع خطر الإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن. لهذه الأسباب طالبت الهيئة الفرنسية لسلامة الأغذية والبيئة والصحة المهنية بمنع التدخين الإلكتروني تماما عن الشباب والنساء الحوامل الذين ينجذبون إلى نكهات الفاكهة والمذاقات الحلوة لهذه المنتجات اعتقادا منهم أنّها آمنة، إلّا أنّ استعمالها ينبغي أن يظلّ محصورا فقط بالساعين إلى الإقلاع التامّ عن التدخين.   أول جائحة موثّقة في الشرق الأوسط لطاعون جستنيان أدّت إلى تكديس الجثث في مقبرة جماعية في مدينة جرش القديمة    في كنف ميدان سباق الخيل ضمن مدينة جرش الرومانية شمال الأردن، كشفت الحفريات عمّا يقارب 230 جثّة مدفونة تعود لأعمار متفاوتة من الرجال والنساء والأطفال والمراهقين. لمعرفة الملابسات والأسباب المرضية التي أدّت إلى تكديس الجثث في مقبرة جماعية، قام فريق أميركي متعدّد التخصصات من علماء الآثار والمؤرّخين وعلماء الوراثة بتحليل الحمض النووي التابع لبقايا أسنان المدفونين ليتّضح أنّ دفنهم الجماعي حصل في وقت واحد وليس على دفعات وكان نتيجة أول جائحة موثقة في الشرق الأوسط لطاعون جستنيان، الذي حصد أرواح الملايين في الإمبراطورية البيزنطية. الدراسة الأميركية التي نشرت في مجلة Journal of Archaeological Science وكتبت بإشراف المؤلفة الرئيسية،  Jiang Raysمن كلية الصحة العامة بجامعة جنوب فلوريدا ركّزت على كيفية عيش البشر وسبل تنقّلهم وأسباب عجزهم عن مواجهة مرض الطاعون الذي ضرب مدينة جرش التجارية الكبرى من عام 541 إلى 750 ميلادي. كما أظهر تحليل الحمض النووي للمدفونين في مقبرة جرش الجماعية أن ضحايا الوباء كانوا من أوسع شريحة ديموغرافية، ما يشير إلى أن السكان المتنقلين وجدوا أنفسهم معا في لحظة الكارثة، وكانوا محاصرين في مكان واحد بسبب المرض.   
loading
Comments