Discover
النشرة العلمية
النشرة العلمية
Author: مونت كارلو الدولية / MCD
Subscribed: 65Played: 1,113Subscribe
Share
© France Médias Monde
Description
"النشرة العلمية" تستعرض شتّى الأخبار المثيرة للفضول والاهتمام ضمن مضمار الفلك والكونيات والجيولوجيا وعلم الآثار والحضارات وعلم النبات والحيوان وعلم الأحياء التطوّري وعلم المحيطات والمناخ والطاقة المتجدّدة وسواها من المستجدات العلمية -الشيّقة.
772 Episodes
Reverse
عناوين النشرة العلمية : - عرقلة في التفاهم الدولي بشأن قضايا أساسية لحماية الطبيعة عشية اختتام مؤتمر الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي في أرمينيا - زراعة الخلايا الجذعية لمعالجة الباركنسون تتقدّم في اليابان مع إتمام أوّل عملية على مريض من خارج المشاركين بالتجارب السريرية - لوحة "ليلة النجوم" للفنان فان غوغ أثارت خلافا بين الحسابات الفلكية والوثائق التاريخية المتعلقة بحياة الرسّام الشهير المفاوضات التي ساهمت فيها 200 دولة مشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي "كوب17" في يريفان لم تفض إلى أولويات ملموسة بشأن قضايا أساسية لحماية الطبيعة. عشية اختتام القمة التي دامت أسبوعين في أرمينيا لا تزال نقاط الخلاف كثيرة بين الدول ولا يلوح في الأفق موقف مشترك بشأن الدعم المقدّم للأنشطة الضارة بالطبيعة، وسبل تحسين تمويل حماية التنوع البيولوجي، وزيادة مساهمات الشركات في صندوق أممي لحماية الطبيعة يعاني شحّا شديدا في موارده. أيضا لا يزال إقرار "تقييم عالمي" مرتقب للتقدم المحرز معلّقا إذ يتعيّن تحقيق 23 هدفا بحلول العام 2030 كما نصّ اتفاق "كونمينغ-مونتريال" للتنوع البيولوجي عام 2022، الذي يُعدّ بمثابة اتفاق باريس للمناخ في مجال التنوع البيولوجي. أحد أبرز تلك الأهداف هي حماية 30 في المئة من الأراضي والمحيطات، ومكافحة التلوث والأنواع الغازية، واستعادة النظم البيئية المتدهورة. ويُفترض أن يهدف هذا التقييم العالمي المحدّث إلى إعادة الدول إلى المسار الصحيح، من خلال مقترحات ملموسة. تتمثّل نقطة الخلاف الرئيسية الأخرى في إيجاد مصادر تمويل جديدة لدعم جهود حماية الطبيعة عالميا، وهي قضية ملحّة في وقت ترزح المالية العامة تحت ضغوط شديدة. يضغط الاتحاد الأوروبي منذ أيّام لحمل الاقتصادات الناشئة الغنية، مثل الصين، على زيادة مساهماتها المالية. لكن هذه المناقشات لم تحرز تقدما يُذكر، رغم إبداء بكين "موقفا أكثر بنّاء بقليل" مقارنة بدول أخرى، بحسب فرنسا. كذلك، واجهت الجهود الرامية إلى إعادة "صندوق كالي" إلى المسار الصحيح صعوبات. وهو آلية تابعة للأمم المتحدة تهدف إلى تقاسم المنافع التي تحققها الشركات من استخدام البيانات الجينية المستمدة من النباتات وغيرها من الكائنات الحية. وكان الصندوق قد حدّد، عند إطلاقه مطلع عام 2025، هدفا يتمثّل في جمع مليار دولار سنويا لحماية الطبيعة في الدول النامية. لكنه لم يجمع حتى الآن سوى نحو عشرة آلاف دولار. ويُفترض أيضا أن يحسم مؤتمر "كوب17" الجمعة ما إذا كانت بنما أو الإكوادور ستستضيف القمة المقبلة للتنوع البيولوجي عام 2028. علاج رائد للباركنسون يشقّ طريقا له في اليابان...ما هو ؟ نعلم أنّ الباركنسون هو مرض انتكاسي عصبي يصيب عشرة ملايين شخص في العالم، ويؤدي إلى تدهور في عمل الأعصاب وأعراض منها الرجفة وتصلّب بعض الأعضاء. في تطوّر يتعلّق بالعلاجات التي هي قيد الدرس للباركنسون، أنجزت شركة الأدوية اليابانية Sumitomo Pharma أول عملية زرع للخلايا الجذعية المستحثّة المتعددة القدرات (iPS) في دماغ مريض تلقّى ذلك العلاج الرائد للباركنسون في مستشفى كيوتو الجامعي خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر. كانت السلطات الناظمة اليابانية قد صادقت في آذار/مارس الماضي على عمليات زراعة خلايا (iPS) لمعالجة الباركنسون بعدما كانت قد نجحت عليها التجارب السريرية التي شملت سبعة مرضى تتراوح أعمارهم بين 50 و69 عاما وكانوا تلقّوا في كلّ جانب من أدمغتهم خمسة ملايين أو عشرة ملايين خلية. مزايا الخلايا الجذعية المستحثّة المتعددة القدرات (iPS) هي أنّ تلك الخلايا تستطيع أن تتماثل وتتشابه إلى حدّ التّناسب والاشتراك مع أي نوع من الخلايا الأخرى في الجسد البشري متى زرعت فيه. تُستمدّ خلايا (iPS) من مانحين أصحّاء قبل أن تزرع في دماغ مرضى الباركنسون كي تتحوّل إلى خلايا سلفية لخلايا دماغية مسؤولة عن إنتاج الدوبامين، الناقل العصبي الأساسي في التحكم بحركة الجسم، وهي خلايا تموت لدى المصابين بمرض الباركنسون. المشاركون في التجارب السريرية والذين سبق أن زرعت خلايا (iPS) في أدمغتهم خضعوا للمتابعة على مدى عامين بدون تسجيل أي آثار جانبية كبرى. وأظهر أربعة منهم تحسنا في أعراضهم. بغية إثبات الجدوى العلاجية من زراعة خلايا (iPS)، تجري حاليا شركة سوميتومو فارما تجارب سريرية في الولايات المتحدة. علما بأنّ تلك الشركة تعتزم إجراء عمليات زرع لعشرين إلى ثلاثين مريضا بحلول آذار/مارس 2029. زراعة خلايا (iPS) لمعالجة الباركنسون قد تنال في اليابان ترخيصا نهائيا في حال إثبات سلامتها وفاعليتها خلال السنوات السبع المقبلة. إعادة تأريخ لوحة "ليلة النجوم" على يد علماء فضاء من كوريا الجنوبية في خبر يتقاطع ما بين علم الفلك وتاريخ الفنّ التشكيلي، ما زالت أعمال الرسّام الهولندي الشهير فان غوغ تثير اهتمام المؤرخّين والباحثين في علوم الفضاء. في دراسة جديدة صدرت في مجلّة Scientific Reports وكانت طالت اللوحة الشهيرة "ليلة النجوم" التي تصوّر سماء زرقاء مضطربة تتخلّلها دوامات مضيئة ونجوم كبيرة وهلال، فوق قرية سان ريمي دي بروفانس الفرنسية، حيث أقام فان غوغ داخل مصحة نفسية ورسم لوحته، توصّل باحثون من كوريا الجنوبية إلى أنّ مواقع النجوم والكواكب في اللوحة تتوافق ترتيبها بصورة لافتة مع سماء فجر 22 يوليو/تموز 1889، وليس إلى يونيو/حزيران من العام نفسه، كما يرجح مؤرخو الفن منذ عقود. على الرغم من أنّ الباحثين أنفسهم يقرّون بأن فان غوغ ربما جمع مشاهدات من ليال مختلفة في لوحة واحدة، وأن الحسابات الفلكية لا تستطيع تحديد موعد وضع اللمسات الأخيرة عليها، فإنّ متحف فان غوخ في أمستردام لا يتّفق من جهته مع إعادة تأريخ لوحة "ليلة النجوم" التي تقدّم بها باحثو الفضاء من كوريا الجنوبية. يتمسك متحف فان غوخ بأنّ لوحة "ليلة النجوم" أنجزت خلال شهر يونيو/حزيران 1889، استنادا إلى مراسلات الفنان والسجلات المتعلقة بأعماله.
عناوين النشرة العلمية : - جهود استعادة النظم الطبيعية هي على السكة الصحيحة رغم أنّ تحقيق هدف استرجاع مليار هكتار بحلول العام 2030 ما زال بعيد المنال - نبات الصبار من جنس "Aloe Vera" كان على الأرجح واحدا من المكوّنات الكيميائية السرّية في خلطة التحنيط في قبور الفراعنة - العناكب القافزة تمتلك نمطا من النوم المنظّم والمماثل لنمط النوم لدى الفقاريات تأخّر في خطط استرجاع النظم الطبيعية على صعيد العالم لكنّ الصين تلميذة مجتهدة على هذا النطاق نحو 252 مليون هكتار من النظم الطبيعية استطاعت الدول استعادتها، لتعادل المساحات البيئية المسترجعة مساحة الأرجنتين أو الجزائر. بالاستناد إلى تقرير صادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة، لا تزال مساحات النظم الطبيعية التي تقرّر استعادتها بحلول العام 2030 أقل من الهدف العالمي المتمثّل بمليار هكتار. لكنّ الجهود التي أحرزت إلى الآن ووصلت إلى مستوى قياسي في 149 دولة، تركّزت على الأراضي، بمساحة بلغت 232 مليون هكتار، مقارنة بـ11 مليون هكتار من المياه الداخلية، و5,7 ملايين هكتار من المياه البحرية والساحلية. في حين، بلغت عمليات الاستعادة في المناطق البرية نصف الأهداف المنشودة، أشار تقرير الأمم المتحدة إلى أنّ تحقيق هدف العام 2030 المتمثّل في استرجاع مليار هكتار من النظم الطبيعية سواء فيما يتعلق بالمياه العذبة (أي المياه الداخلية) أو سواء فيما يتعلّق بالنظم الإيكولوجية البحرية والساحلية يستوجب مضاعفة وتيرة جهود الاستعادة ثلاث مرات. للوصول إلى الطموحات المنشودة سيتطلب الأمر وفق التقرير الأممي زيادة كبيرة في التمويل، لا سيما من القطاع الخاص. تتقدم الصين بفارق كبير على المناطق الأخرى في مجال استعادة الأراضي، حيث تغطي هذه الجهود 137 مليون هكتار. تلي الصين على صعيد استعادة الأراضي ثلاثة بلدان هي منغوليا وكازاخستان وإثيوبيا. إلى جانب استعادة الطبيعة - التي قد تشمل، على سبيل المثال، إعادة زراعة الأشجار ساهمت التقدمات المذكورة في التقرير في زيادة عدد الوظائف المرتبطة بهذا المجال؛ حيث تم توفير مليون فرصة عمل، مع وجود هدف للوصول إلى 32 مليون وظيفة بحلول عام 2030. اقتضى التوضيح أنّ التقرير الصادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة في 99 صفحة نُشر بالتزامن مع انعقاد مؤتمر الأطراف السابع عشر (COP17) حول التنوع البيولوجي في أرمينيا حيث تسعى الدول حتى نهاية هذا الأسبوع إلى تصحيح مسار التزاماتها المتعلقة بالتنوع البيولوجي، والتي شهدت تأخراً في التنفيذ. من باب التذكير، كانت تعهدت الدول ببذل جهود لوقف فقدان التنوع البيولوجي وحماية كوكب الأرض في إطار "عقد الأمم المتحدة لاستعادة النظم البيئية" (2021-2030)، وفي إطار الاتفاقية الدولية" Kunming-Montréal " التي كانت أُبرمت عام 2022 بهدف حماية 30% من المناطق البرية والبحرية بحلول نهاية العقد. مواد التحنيط في مصر القديمة كانت مدعومة على الأرجح بصبّار Aloe vera على الرغم من أنّ مجمل وصفات التحنيط التي استخدمها المحنّطون في مصر القديمة قبل آلاف السنين ضاعت مع الزمن أو بقيت مختبئة خلف أسماء مصرية قديمة يصعب على الباحثين ترجمتها اليوم، فإنّ دراسة ألمانية حديثة كتبها باحثون من جامعة Marburg أفادت بأنّ نبات الصبار من جنس "الألوة" ربما كان واحدا من بين المكونات التي كانت في خلطة التحنيط على غرار الزيوت والدهون والشموع والراتنجات النباتية. نقلا عن الدراسة الألمانية التي صدرت من بضعة أيام في مجلّة PNAS، ظهرت بوضوح في التحليلات الكيميائية لمواد التحنيط المصرية القديمة مادة Mumia Vera المشتقّة من صبار Aloe vera، رغم وجود إشارات تاريخية متأخرة إلى استخدامها. الملفت في الأمر هو أنّ مادة " Mumia vera aegyptiaca" كان مصطلحها يشير إلى تلك المواد المأخوذة من المومياوات المصرية والتي بيعت لقرون باعتبارها علاجا للجروح والكسور والنزيف وأمراض أخرى. يعتقد المؤلفون الألمان في الورقة البحثية الأخيرة أن الأدلة النباتية المباشرة على استخدام صبار الألوة في مصر القديمة محدودة، لكن النبات كان موجودا منذ زمن بعيد في منطقة القرن الأفريقي وشبه الجزيرة العربية، وكانت مصر تمتلك طرق تجارة عبر البحر الأحمر يمكن من خلالها وصول هذه المنتجات، وهو ما يجعل نتائج الدراسة الجديدة مهمة بدون أن تثبت الدراسة أن الصبار كان عنصرا شائعا في جميع فترات التحنيط أو لدى جميع الطبقات الاجتماعية. يقترح الباحثون الألمان ومن بينهم Tim Berger أنّ مصطلحا مصريا قديما في النصوص التي درست هو "عَنخ إيمي"، الذي يعني حرفيا "الحياة بداخله"، ربما كان يشير إلى الصبار أو إلى مادة مشتقة منه. هل العناكب القافزة ستساعد العلماء على فهم وظائف مراحل النوم المختلفة ؟ العناكب القافزة تمتلك جهازاً عصبياً ودورة حياة تختلف اختلافاً جذرياً عن تلك الموجودة لدى الفقاريات. إنّما ما يقرّب العناكب من البشر هو أنّها تتمتّع بنمط نوم منظم ومماثل لنا بعدما اكتشف باحثون ألمان من جامعة بون أنّ مراحل النوم لدى العناكب تتضمن مرحلة تشبه حركة العين السريعة ( Rapid Eye Movement) وهي المرحلة التي تحلم خلالها الفقاريات. الدراسة الألمانية التي صدرت في مجلّة PNAS وكان كتبها علماء أحياء وباحثون اختصاصيون في السلوك الحيواني من بينهم Daniela Rößler و Nadja Geiger أوضحت أنّ رصد نوم حركة العين السريعة لدى العناكب القافزة يمنحنا نموذجاً قوياً للمقارنة لأنّ العناكب هي كائنات متباعدة تطوّريا عن الإنسان. ما يجعل هذا الاكتشاف مهمّا هو أنّه سيشجّع الباحثين على أن يطرحوا أسئلة جوهرية أكثر عمقاً: ما هي خصائص النوم التي تُعد قديمة من منظور تطوري؟ وما هي وظائف مراحل النوم المختلفة؟ ولماذا تطورت هذه المراحل في المقام الأول؟ فكرة دراسة العناكب القافزة جاءت بمحض الصدفة خلال فترات الإغلاق المتتالية في جائحة الكوفيد-19". لاحظت دانييلا روسلر، وهي عالمة سلوك حيوان ألمانية، نوبات متكررة لدى العناكب تتضمن تشنجات وانكماشاً في الأرجل، بالإضافة إلى حركات في الشبكية تشبه تلك التي تُلاحظ لدى الفقاريات أثناء مرحلة "حركة العين السريعة".
عناوين النشرة العلمية : - المفوّضية الأوروبية تلزم الدول الأعضاء من خلال مشروع قانون باعتماد خطط تكيّف مناخية استعدادا لاحترار أشدّ - تلسكوب جيمس ويب رصد كوكبا صخريا شديد الحرارة إنّما تحميه سحب معدنية في غلافه العاكس للضوء، ما هو أمر عجيب - سرّ طول العمر يرتبط بالحظّ وبطبيعة المرض الذي سنصاب به أو لا المفوضية الأوروبية طرحت مشروع قانون لاعتماد خطط تكيّف مناخية تُعرف بخطط "الصمود المناخي". بما أنّ الاتحاد الأوروبي يستعد إلى فرضية ارتفاع حرارة الأرض بثلاث درجات في نهاية القرن، فإنّ نصّ القانون يلزم الدول الأعضاء السبعة والعشرين باعتماد خطط تكيّف قائمة على هذه الفرضية بحلول نهاية عام 2030. ما دفع بالمفوضية الأوروبية إلى طرح هكذا قانون هو أنّ البيانات العلمية الحالية تُظهر أن احترار الكوكب في العام 2030قد يبلغ 1,5 درجة مئوية نسبة إلى الحقبة ما قبل الصناعية. كما أنّ احترار الكوكب سيكون تصاعديا مع وصوله إلى درجتين مئويتين سنة 2050 وثلاث درجات سنة 2100. على الرغم من أنّ مفوّض المناخ في الاتحاد الأوروبي Wopke Hoekstra أكّد أنّ المفوضية لا تعتزم التخلّي عن هدفها القاضي بحصر الاحترار بـ1,5 درجة مئوية، فإنّ رهانها الحالي يقضي "بالتحرّك قبل أن يؤدّي التغيّر المناخي إلى آثار لا تحتمل على الاقتصاد والمجتمع". علما بأنّ الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الظواهر المناخية المتطرّفة كحرائق الأحراج والفيضانات وموجات الجفاف القياسية بلغت في الاتحاد الأوروبي حوالى 50 مليار يورو في السنة بين 2022 و2025، بدون احتساب التداعيات على الصحة وخصوصا لدى سكان المدن المعرّضين بشكل خاص لموجات الحرّ والقيظ. تجدر الإشارة إلى أنّ الاستثمارات اللازمة لتكيّف أوروبا مع خشية مواصلة حرارة الكوكب بالارتفاع قدّرها الاتحاد الأوروبي بحدود 70 مليار يورو في السنة كتكاليف تصرف لخطط "الصمود المناخي". قبل أسابيع من انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب 31) في تركيا، كان أفاد تقرير للأمم المتحدة بأن أحدث التعهدات المناخية التي قدمتها الدول لن تؤدي سوى إلى خفض انبعاثات غازات الدفيئة العالمية بنسبة 6% بحلول عام 2035، بعدما كانت الأمم المتحدة توقعت العام الماضي انخفاض الانبعاثات بنسبة 10% بحلول العام 2035 قبل استبعاد الولايات المتحدة من الحسابات. أضف إلى أنّ النشرة السنوية لغازات الدفيئة الصادرة عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة ذكرت أنّ السنوات الإحدى عشرة الماضية كانت الأكثر حرّا على الإطلاق، ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه. أفادت النشرة عينها بأن تركيزات ثاني أكسيد الكربون والميثان وأكسيد النيتروز التي هي أبرز ثلاثة غازات دفيئة تبقى في الغلاف الجوي لفترات طويلة ومرتبطة بالأنشطة البشرية، بلغت مستويات عالية وغير مسبوقة في العام 2025، الأمر الذي يُنذِر بارتفاع أكبر في درجة حرارة الكوكب على المدى الطويل. ملاحظة كوكب صخري بركاني يمتاز بقربه من نجمه في حين يحتفظ بغلافه الجوي، الأمر المُخالف للمُتعارف عليه في مستجدات متعلّقة بآخر اكتشافات التلسكوب جيمس ويب، تعرّف على تفاصيل جديدة ترتبط بكوكب صخري شديد الحرارة يقع على بعد نحو 280 سنة ضوئية من الأرض ويسمّى «TOI-561 b». في هذا الكوكب الذي يصنّف ضمن الكواكب الصخرية فائقة الحجم هناك أمران مثيران. الأوّل هو أنّه يمتلك محيطا هائلا من الصخور المنصهرة أي أنّ فيه نشاط بركاني حارّ جدا. الأمر المثير الثاني هو أنّ غلافه الجوي الكثيف نسبيا يعكس نحو 75% من ضوء نجمه بدل امتصاصه وتحويله إلى حرارة. اتّضح أنّ أسباب عكس الكوكب «TOI-561 b» للضوء القادم من نجمه قد تكون عائدة إلى أنّ غلافه يحتوي على سحب معدنية شديدة السطوع وتشبه «مظلة شمسية» طبيعية عاكسة للضوء. تتكوّن السحب المتواجدة في الكوكب المذكور من معادن السيليكات، من بينها ثاني أكسيد السيليكون وسيليكات المغنيسيوم. هذه المعادن تتشكل في غلافه الجوي وتعكس كميات كبيرة من الإشعاع القادم من النجم. ما يظلّ عصيا على الفهم هو كيف يحتفظ كوكب بهذه الحرارة بغلاف جوي طوال مليارات السنين. لا يعرف العلماء حتى الآن التركيب الدقيق للغلاف الجوي للكوكب، إلا أن السيناريوهات المطروحة تشمل غلافًا غنيًا بثاني أكسيد الكربون يشبه كوكب الزهرة، أو غلافًا يحتوي على كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكبريت نتيجة النشاط البركاني الشديد. وفق ما جاء في الدراسة الصادرة في دورية The Astronomical Journal، يعتزم الفريق البحثي إجراء عمليات رصد إضافية باستخدام التلسكوب «جيمس ويب» ، في محاولة لتحديد المواد الموجودة في الغلاف الجوي للكوكب «TOI-561 b» الذي يتحدى التصورات السابقة حول صعوبة الكواكب الصخرية شديدة القرب من نجومها على الاحتفاظ بأغلفتها الجوية. الإنسان لا يموت بسبب الشيخوخة، بل بسبب الأمراض التي تنتابه غالبًا ما نربط العمر المديد باتباع نظام غذائي مثالي وممارسة الرياضة بانتظام. بالطبع هذه الجهود تؤثر بشكل أساسي على جودة سنوات العمر، إنّما ليس على عددها. السر الحقيقي لطول العمر، يكمن في جانب آخر؛ ألا وهو عامل الصدفة الذي يحدّد الأمراض التي قد نتعرّض لها في حياتنا. هذا ليس رأيي إنّما رأي عالم الأحياء التشيلي Felipe Sierra الذي هو الأب المؤسّس لعلم الشيخوخة (geroscience). على هامش النسخة الرابعة من "المنتدى العالمي لطول العمر" (Longevity World Forum) الذي عُقد في مدريد في فبراير الماضي، أكّد العالم Felipe Sierra في مقابلة كرّستها له صحيفة (La Vanguardia) أنّ طول عمر الإنسان يتوقف، قبل كل شيء، على طبيعة المرض الذي سيصيبه في نهاية المطاف. طبعا، هذا الطرح يأتي مخالفاً للسائد الشائع الذي يعدنا بسنوات إضافية من الحياة بفضل اتباع نظام غذائي مثالي وممارسة الرياضة المكثفة. فمن وجهة نظر Felipe Sierra، يكمن سر طول العمر في الصدفة وفي بيولوجيا الشيخوخة، أكثر بكثير مما هو على ارتباط بالإرادة الفردية وحدها. وفق رأي الأب المؤسّس لعلم الشيخوخة، إنّ العوامل الوراثية تساهم في طول العمر بنسبة تتراوح بين 20% و30%، بينما تشير دراسات أخرى إلى أن حجم الدور الذي تلعبه الوراثة في إطالة العمر لا يتجاوز 5%. يعتبر Felipe Sierra أن أبناء المعمّرين لا يرثون جينات آبائهم فحسب، بل يكتسبون منهم أيضاً أنماط حياتهم. من منظور العالم البيولوجي التشيلي، إن الحمض النووي (DNA) لا يؤثر في عدد سنوات العمر بقدر تأثيره في نوعية الأمراض التي قد يتعرض لها الفرد. بعبارة أخرى، إن "الولادة بخصائص جينية جيدة" لا تمنح المرء رصيداً مضموناً من السنوات، إنّما الحمض النووي الذي ورثناه هو أشبه بـورقة "يانصيب" تحدد الأمراض التي قد نتجنّبها أو نبتلى بها. من هذه القراءة التحليلية ينبثق استنتاج حاسم: المرء لا يموت بسبب الشيخوخة، بل بسبب الأمراض التي تنتابه.
كيف يحوّل الدماغ البشري الخبرات العابرة إلى ذكريات وسلوكيات منظّمة ومعقّدة، مثل الكلام ومهارات العزف الموسيقي أو الحركات الرياضية المتعلَّمة الأخرى؟ هذا السؤال الأساسي في علوم الأعصاب يشكّل النواة الرئيسية للمشروع البحثي الذي يدأب على الاهتمام به في معهد هارفارد رادكليف في جامعة هارفارد الأميركية، أستاذ الهندسة الطبّية الحيوية وعلوم الأعصاب في الجامعة الأميركية في بيروت، البروفسور أريج حسان ضو. منذ ثلاث عشرة سنة، واظب البروفسور ضو على دراسة دماغ الطائر zebra finch لأنّ تعلّم هذا الطائر للتغريد يشبه، من جوانب عديدة، الطريقة التي يتعلّم بها الإنسان الكلام. أمّا الجانب البحثي الذي يجتهد البروفسور ضو على تطويره مستغلاً انتقاءه كضيف مقيم لسنتين في معهد رادكليف للدراسات المتقدمة بجامعة هارفارد فيتعلّق بدمج البيانات البيولوجية المُحَصّلة من كهربائية الخلايا العصبية الدماغية مع النماذج الحاسوبية والتعلّم الآلي والذكاء الاصطناعي. الهدف من ذلك الدمج هو بناء نماذج قادرة ليس فقط على وصف النشاط العصبي، بل على تفسيره والتنبؤ به. في التسجيل الصوتي، سنبقى مع مقابلة خاصة أجريناها مع البروفسور أريج حسان ضو الذي فاز، هو وعشرة باحثين آخرين، بالانضمام إلى عضوية الباحثين في معهد هارفرد، من أصل أكثر من 5 آلاف باحث شاؤوا الالتحاق بالمعهد بدون أن يقع الاختيار عليهم. الجهود البحثية التي يركّز عليها عمل البروفسور ضو تكمن فكرتها في السعي إلى ربط ما يحدث على مستوى القنوات الأيونية ضمن خلية واحدة مع ما يحدث في شبكة واسعة من الخلايا، ثم مع ما نراه في السلوك والتعلّم. على المدى البعيد، يُمكن لهذه المبادئ أن تساعدنا على فهم جوانب من التواصل والكلام لدى الإنسان، وبعض الاضطرابات التي تتأثر فيها آليات التوقيت والتعلّم. كما أنّ هذه المبادئ قد تساهم في تطوير أفكار جديدة في الذكاء الاصطناعي قد تكون مستوحاة من الطريقة التي يتعلّم بها الدماغ التسلسلات ( الكلامية والسلوكية وطريقة التفكير التسلسلي).
عناوين النشرة العلمية : - علماء النبات يبحثون عن أنواع جديدة في الغابون الثرية بالتنوّع الحيوي - بعض السلاحف تطرح بولها عبر الفمّ ممّا يدعو إلى الغرابة لكنّ هذا الاكتشاف قد يؤسس لابتكار علاج يحول دون خضوع البشر لعذاب غسيل الكلى - وادي بهت في المغرب يضمّ أقدم التحصينات الدفاعية ما قبل التاريخية في شمال أفريقيا والصحراء الكبرى لماذا الغابون ووسط أفريقيا تعتبر من بين المناطق العالمية التي تستحقّ أن تُكثّف فيها الأبحاث حول التنوّع البيولوجي ؟ فيما هي مستمرّة في عاصمة أرمينيا أعمال الدورة السابعة عشرة لمؤتمر التنوع البيولوجي (COP17) المنعقد تحت رعاية الأمم المتحدة، يهمّنا تسليط الضوء على الغابات الاستوائية الكثيفة في الغابون لأنّها تزخر بتنوع بيولوجي استثنائي لم يكشف بعد عن كل أسراره. في المتوسط، يكتشف العلماء كلّ عام في غابات الغابون عشرة أنواع نباتية جديدة، بينما يواصلون جهودهم الدؤوبة لضمان الحفاظ عليها. لا تزال الغابات في الغابون الواقعة وسط أفريقيا تغطي 88% من أراضيها. علما أنّ الغابون تعدّ جزءاً من حوض الكونغو، الذي يُعتبر ثاني أكبر كتلة غابات استوائية في العالم بعد غابات الأمازون، إحدى الرئات الرئيسية لكوكب الأرض. بعض مناطق الغابون تغطّيها الغابات العذراء الأولية التي تظل عصيةً على الوصول إليها، وذلك لغياب الطرق. في العموم تأوي الغابون ما بين 7000 و10000 نوع نباتي معروف، وفقاً لتقديرات علماء النبات، منها حوالي 10% مهددة بالانقراض. من بين النباتات المهددة بالانقراض في الغابون، توجد أنواع عديدة من فصيلة النباتات المائية التي تسمّى (Podostemaceae). هذه الفصيلة تشبه الطحالب التي تنمو على الحجارة والصخور بالقرب من الشلالات. غير أنّ السدّ المائي مع محطة توليد الطاقة الكهرومائية في Kinguélé aval يهدّدان بتدمير الموائل الطبيعية لنباتات Podostemaceae حين نعلم أنّ أعمال بناء هذا المشروع من المتوقع أن تكتمل في غضون أسابيع قليلة على بعد نحو مئة كيلومتر من ليبرفيل Libreville، عاصمة الغابون. خاصية طرح البول من الفمّ لدى نوع من السلاحف الصينية... ماذا ستقدّم للطبّ ؟ في خبر غريب، ولكنّه صحيح بخصوص سلوكيات السلاحف الصينية ذات الدرع الليّن، تتخلّص تلك السلاحف من بولها عبر طرحه من الفم، بالاستناد إلى دراسة منشورة عام 2012 وكانت وثّقت هذا السلوك غير المعتاد للمرّة الأولى في المملكة الحيوانية. نقلا عن الورقة البحثية الصادرة في دورية "Journal of Experimental Biology"، لاحظ الباحثون من جامعة سنغافورة الوطنية أن السلاحف من نوع "Pelodiscus sinensis" تغمر رؤوسها في برك الماء الأضخم وتُحرِّك ألسنتها، دون أن تشرب من ذلك الماء الخليط ما بين المياه العذبة والمياه المالحة. كان المؤلف الرئيسي للدراسة Yuen K. Ipوزملاؤه على علم أيضاً بأن السلحفاة ذات الدرع اللين تمتلك داخل فمها تراكيب تشبه الخياشيم من شأنها أن تساعد السلحفاة على التنفس، لكنها لا تؤدي فعلياً وظيفة الخياشيم. للتحرّي وفهم التركيبة المورفولوجية للسلاحف ذات الدرع الليّن، اشترى الباحثون سلاحف صينية حية من سوق محلية، ووضعوها في الماء العذب لمدة ستة أيام. وقد تبين أن 6% فقط من اليوريا ذلك المكون الرئيسي للبول خرج لدى تلك السلاحف من فتحة الإخراج الخلفية. في المقابل عندما سحبت السلاحف من أحواض المختبر ووضعت بالقرب من بركة مائية لا عذبة ولا شديدة الملوحة، غمرت السلاحف رؤوسها فيها واستخدمت الماء لشطف أفواهها. وأثناء تواجدها في بركة الماء المسوس، طرحت السلاحف كمية من اليوريا تعادل 50 ضعف الكمية التي أُفرزتها أثناء وجودها في أحواض المختبر ذات المياه العذبة. بحسب علماء الحيوان تنتقل اليوريا عبر مجرى الدم لتصل إلى فم السلحفاة، لذا فإن هذه العملية لا تُعد "تبولاً" بالمعنى التقني الدقيق. كما اكتشف الفريق البحثي أن السلاحف ذات الدرع الليّن تحمل جيناً مسؤولاً عن إنتاج بروتين متخصص يساهم في طرح اليوريا. ويظهر نشاط هذا الجين في فم السلاحف، وليس في كليتيها. نظراً إلى أنّ السلاحف الصينية ذات الدرع الليّن تعيش في الماء المسوس الذي تكون ملوحته أعلى من ملوحة المياه العذبة، ولكنه لا يصل لدرجة ملوحة ماء البحر، فإن طرحها لليوريا عبر الفم يُعد تكيفاً ذكياً للغاية. لو كانت السلاحف تطرح اليوريا بالطريقة التقليدية -وهي عملية تتطلب كميات كبيرة من الماء- لاضطرت إلى شرب المزيد من المياه للحفاظ على توازن السوائل في أجسامها. وهذا من شأنه أن يؤدي إلى ما يسميه Yuen K. Ip " بـ "الحلقة المفرغة لاستهلاك المياه المالحة"؛ إذ سيتعين على السلاحف -تماماً مثل البشر- شرب المزيد من المياه المالحة لخفض تركيز الملح في دمائها، نظراً لأن الزواحف لا تملك القدرة على التخلص من الأملاح عبر البول. وستستمر السلاحف بشرب المياه المالحة حتى تصبح قاتلة لها. في المقابل، إنّ استخدام الماء لمجرد المضمضة -دون ابتلاع المياه المالحة- يتيح لهذا الكائن البقاء بصحة جيدة. يشير الباحث Yuen K. Ip إلى أن "القدرة على طرح اليوريا عن طريق الفم بدلاً من الكلى ربما ساعدت سلاحف Pelodiscus sinensis وغيرها من السلاحف ذات الدرع اللين على الازدهار في البيئات ذات المياه المسوسة (المختلطة) أو البيئات البحرية". من خلال أبحاثه يوضح لنا Yuen K. Ip أنه يهتم بـ «ما يمكننا تعلمه من عالم الحيوان لحل المشكلات الطبية الحيوية». بعبارة أخرى، قد تساعد سلحفاةٌ -يحتوي فمها على اليوريا- البشرَ الذين يعانون من قصورٍ كلويٍّ في يومٍ من الأيام. ففي الوقت الراهن، يضطر هؤلاء المرضى للخضوع لعملية غسيل الكلى للتخلص من الفضلات الموجودة في دمائهم. ويتابع يوين ك. إيب قائلاً: «نظرياً، إذا أمكن تفعيل آليةٍ لطرح اليوريا من فم مريضٍ يعاني من قصورٍ كلويٍّ، فسيظل بإمكانه التخلص من اليوريا بمجرد المضمضة بالماء، تماماً كما تفعل السلحفاة ذات الدرع اللين». مع ذلك، إنّ هذه الفكرة العلاجية التي ربّما قد تلغي يوما ما الحاجة الماسة لغسيل الكلى تظلّ في الوقت الراهن مجرد ومضةٍ عابرة في ذهن الباحث السنغافوري على الرغم من أنّها تبعث على الأمل بأنّ البديل العلاجي عن غسيل الكلى قد يتوفّر يوما ما لمرضى قصور الكلى. اكتشاف جدار شُيّد لأغراض دفاعية على تلال "وادي بهت"، الموقع الأثري البارز في المغرب أعمال التنقيب الأثرية في موقع وادي بهت شمال-غرب المغرب كشفت عن جدار شيّد لأغراض دفاعية خلال فترة تزامنت مع العصر البرونزي أي قبل نحو 4000 إلى 3500 عام قبل الميلاد. بحسب الدراسة الدولية المنشورة في مجلة "Libyan Studies" بمؤازرة من علماء آثار مغربيين من بينهم يوسف بوكبوط، يمثل موقع وادي بهت أقدم منشأة كبيرة معروفة حتى الآن في شمال أفريقيا خارج وادي النيل يُرجّح أن تكون ذات وظيفة دفاعية. خلال الألفية الثانية قبل الميلاد، ظهرت في جنوب شبه الجزيرة الإيبيرية مجتمعات أرغار التي بنت مستوطنات محصنة على قمم التلال، وطورت تقنيات متقدمة في التعدين وإنتاج البرونز، إلى جانب أنظمة اجتماعية أكثر تعقيدًا. لا يعرف الباحثون حتى الآن الجهة التي كان السكان يحاولون أن يحموا نفوسهم منها في وادي بهت، لكنهم يرجحون أن المنشأة ارتبطت بالمنافسة على الأراضي والموارد أو بالسيطرة على طرق الحركة في المنطقة، بدل أن تكون بالضرورة استجابة لغزو خارجي. تشير الأدلة الأثرية إلى وجود اتصالات بين مجتمعات شمال غربي أفريقيا ومناطق إسبانيا والبرتغال الحالية. من هذا المنظور، يرى الباحثون أن وادي بهت يقدم دليلًا على أن مجتمعات المغرب الكبير كانت جزءًا من شبكات التفاعل التي امتدت عبر غرب البحر المتوسط، ولم تكن معزولة عن التطورات التي شهدتها المنطقة.



