Discover
قراءة في الصحف العربية
1555 Episodes
Reverse
تأثير الحرب على إيران في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، واختبار السيادة السورية، كما الشراكة الاقتصادية بين مصر وروسيا، واتساع الاحتجاجات في فرنسا هي من بين المواضيع التي تناولتها المواقع والصحف العربية اليوم 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2026. القدس العربي: خشية ترامبية من تأثير الحرب الإيرانية على انتخابات الكونغرس تتناول الصحيفة تأثير الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، المقررة في الثالث من هذا الشهر تشرين الثاني/نوفمبر، وسط مخاوف الرئيس دونالد ترامب من خسارة الجمهوريين أغلبيتهم البرلمانية. تشير اليومية إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة والتضخم، نتيجة إغلاق مضيق هرمز واستمرار التوترات العسكرية، يزيدان استياء الناخبين من أداء الإدارة الأمريكية. وفي هذا السياق، تكثفت الوساطة القطرية بين واشنطن وطهران للتوصل إلى تفاهم يمهد لاستئناف المفاوضات، رغم الخلافات بشأن الملف النووي والحصار البحري والعقوبات. يلفت المقال إلى انقسام داخل إدارة ترامب بين مؤيدين للحل الدبلوماسي وداعين إلى تشديد الضغط العسكري، بالتزامن مع استعدادات عسكرية أمريكية في المنطقة وتحذيرات إيرانية من رد واسع على أي هجوم جديد. في الموازاة يحذر المقال من أن تجدد الحرب قد يفاقم أزمة الطاقة ويهدد استقرار المنطقة، في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية والاقتصادية على ترامب قبيل الانتخابات. العربي الجديد: السيادة السورية تحت الاختبار يناقش المقال اختبار السيادة السورية في ضوء الغارات الجوية الأردنية التي استهدفت مواقع في قرية الطف بريف درعا، في 26 أكتوبر، بذريعة مكافحة الإرهاب. يرى الكاتب أن الحادثة كشفت خللاً في التنسيق الأمني بين دمشق وعمّان، ومحدودية قدرة السلطات السورية على منع العمليات العسكرية داخل أراضيها. ولا يقتصر التحدي، وفق المقال، على الأردن، بل يشمل أيضاً التوغلات الإسرائيلية المتكررة في محافظتي درعا والقنيطرة، وما يصاحبها من اعتقالات وتوسيع لمناطق النفوذ. كما يسلط الضوء على أزمة السويداء، حيث يثير التدخل الإسرائيلي ودعم بعض التشكيلات المحلية مخاوف من نشوء مراكز نفوذ خارج مؤسسات الدولة. يخلص الكاتب إلى أن استعادة السيادة تتطلب من دمشق الانتقال من سياسة رد الفعل وإدارة الأزمات إلى بناء قدرة فعلية على ضبط الحدود وتوحيد القرارين الأمني والسياسي. اليوم السابع المصرية: مصر وموسكو.. شراكة اقتصادية تعبرها لغة المصالح والمكاسب المشتركة سلطت الصحيفة الضوء على الشراكة الاقتصادية بين مصر وروسيا، في أعقاب زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى موسكو ولقائه فلاديمير بوتين على هامش القمة الروسية الأفريقية. يرى الكاتب أن العلاقات بين البلدين تقوم على المصالح المتبادلة، وتتجه نحو مشاريع عملية في مجالات الصناعة والطاقة والأمن الغذائي. ويبرز مشروع المنطقة الصناعية الروسية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بوصفه فرصة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للتصنيع والتصدير. كما يشير إلى أهمية الشراكة الروسية في توريد القمح والحبوب وضمان استقرار الإمدادات الغذائية. ووفق المقال، بلغ التبادل التجاري بين البلدين الى ما يقارب خمسة مليار دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من هذا العام ما يتيح مجالاً لتعزيز الصادرات المصرية. يخلص الكاتب إلى أن القاهرة تسعى إلى تنويع تحالفاتها الاقتصادية وجذب الاستثمارات والتكنولوجيا، مع الحفاظ على استقلال قرارها الوطني. العرب اللندنية: أزمة ثقة في قلب الجمهورية الفرنسية يرى الكاتب علي قاسم أن المؤسسات الفرنسية تواجه ما وصفه بأزمة ثقة في ظل اتساع الاحتجاجات الاجتماعية وتصاعد الغضب الشعبي. يشير الكاتب أن التحركات، التي بدأت بمطالب طلابية تتعلق بالتعليم والقبول الجامعي، امتدت لتشمل القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الخدمات العامة، بما يعكس شعوراً متزايداً بتآكل فرص العمل والترقي الاجتماعي. يشير المقال إلى أن ارتفاع الدين العام، الذي بلغ نحو 119 في المئة من الناتج المحلي، يضع الحكومة أمام تحدي التوفيق بين خفض العجز وحماية الفئات المتضررة. يحذر المقال من اختزال الأزمة في بعدها الأمني، مؤكداً أن انتشار الشرطة واعتقال المخربين لا يعالجان أسباب الاحتقان. ومع اقتراب الانتخابات الرئاسية عام 2027، يرى الكاتب أن استمرار الفجوة بين المجتمع ومؤسسات الحكم قد يعزز صعود التيارات الراديكالية، ما لم تنتقل الحكومة من احتواء الاحتجاجات إلى إصلاحات ملموسة تعيد ثقة المواطنين.
تناولت المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم 31 تشرين الأول / أكتوبر 2026 مواضيع عدة من بينها: تداعيات احتمالات خسارة الجمهوريين في الانتخابات النصفية، واهتمام الكرملين بالانتخابات الإسرائيلية، كما التحول الكبير الذي شهدته الصناعة العسكرية الصينية، وإقالة رئيس جهاز المخابرات العراقي. البيان الإماراتية: ماذا لو خسر الجمهوريون الكونغرس؟ يتناول عماد الدين حسين احتمالات خسارة الجمهوريين انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، المقررة في الثالث من نوفمبر، وانعكاساتها على إدارة الرئيس دونالد ترامب. يشير الكاتب إلى تقدم الديمقراطيين في معظم استطلاعات الرأي، مع ترجيحات بفوزهم بمقاعد إضافية في مجلس النواب، فيما تبقى المنافسة أكثر تقارباً في مجلس الشيوخ. في الموازاة يربط الكاتب تراجع شعبية الجمهوريين بارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود، وتراجع الرضا عن الأداء الاقتصادي للإدارة. يقول الكاتب إنه في حال خسارة الجمهوريين، يتوقع أن يواجه ترامب رقابة برلمانية مشددة، تشمل فتح تحقيقات بشأن تضارب المصالح والرسوم الجمركية والقرارات العسكرية والحرب مع إيران وسياسات ترحيل المهاجرين. يحذر المقال من احتمال حدوث شلل تشريعي وصدامات حول الموازنة والإنفاق وسقف الدين العام، فضلاً عن تصاعد الخلافات داخل الحزب الجمهوري. يطرح المقال أيضا تساؤلات بشأن تداعيات هذه الخسارة المحتملة على المنطقة العربية. المدن الإلكترونية: ما الذي يريده الكرملين من الانتخابات الإسرائيلية؟ يتناول بسام مقداد في مقاله اهتمام الكرملين بالانتخابات الإسرائيلية، ليس بسبب هوية الفائز برئاسة الحكومة فحسب، بل لما قد تحمله نتائجها من انعكاسات على علاقات إسرائيل بروسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة. يشير الكاتب إلى أن موسكو تراقب خصوصاً احتمال تغير الموقف الإسرائيلي من تزويد كييف بأسلحة متطورة، بعدما حافظت تل أبيب منذ بداية الحرب على توازن حذر بين الطرفين، فرضته حساباتها الأمنية وعلاقاتها مع موسكو. كما يسلّط الضوء على قراءة المؤسسات والصحافة الروسية للنتائج، ولا سيما صعود القوائم العربية ودورها المحتمل في تشكيل الحكومة المقبلة. يتوقف الكاتب أيضاً عند تحقيقات كشفت عن حملات تضليل إعلامي منسوبة إلى جهات روسية، استهدفت التأثير في نظرة الإسرائيليين إلى أوكرانيا والولايات المتحدة. يخلص مقداد إلى أن موسكو معنية ببقاء إسرائيل مراعية لمصالحها، وتجنب انخراطها في تعاون عسكري واسع مع كييف أو اصطفاف غربي أكثر تشدداً ضد روسيا. الأيام الفلسطينية: ماذا يعني امتلاك الصين حاملات طائرات نووية؟ يتناول هاني عوكل في مقاله التحول الكبير الذي شهدته الصناعة العسكرية البحرية الصينية خلال ثلاثة عشر عاماً، من الاعتماد على تكنولوجيا سوفياتية إلى تطوير حاملات طائرات محلية متقدمة، أبرزها "فوجيان"، التي تمثل نقلة نوعية رغم أنها لا تعمل بالطاقة النووية. يشير الكاتب إلى أن بكين تعمل على بناء حاملة طائرات رابعة تعمل بالدفع النووي، في إطار خطة طموحة لامتلاك تسع حاملات بحلول عام 2035. يرى الكاتب أن هذا التوسع لا يقتصر على تعزيز القدرات العسكرية، بل يهدف أيضاً إلى حماية طرق التجارة الصينية، وتوسيع النفوذ في المحيطين الهادئ والهندي، ومواجهة التحديات الإقليمية والتوتر مع الولايات المتحدة. ويخلص عوكل إلى أن الصين لم تعد تكتفي بمكانتها الاقتصادية "كمصنع العالم"، بل تسعى إلى امتلاك أدوات القوة العسكرية والاستراتيجية التي تضمن مصالحها وأمنها البحري، وتحمي صعودها كقوة دولية منافسة لواشنطن. الشرق الأوسط: جهاز "المخابرات" العراقي أمام امتحان التنافس السياسي يتطرق الكاتب حمزة مصطفى للتحديات السياسية والأمنية التي تواجه العراق، في ظل إقالة رئيس جهاز المخابرات حميد الشطري وتولي رئيس الوزراء علي الزيدي إدارة الجهاز بنفسه. يسلّط المقال الضوء على التنافس بين القوى السياسية على المناصب الأمنية الحساسة، في إطار المحاصصة الطائفية والحزبية، مشيرا إلى أن الجهاز يُعد، وفق تفاهمات سياسية غير مكتوبة، من حصة المكون السني. وفي حين قال الباحث في الشؤون السياسية عباس عبود إن بنية الدولة بعد عام 2003 شهدت تداخلاً بين الإداري والسياسي، أدى إلى تحجيم دور المؤسسات وإضعاف استقلالها، أكد أستاذ العلوم السياسية، طالب محمد كريم، إن تحصين العراق من الصراعات الإقليمية والدولية يتطلّب جهاز مخابرات قادراً على قراءة المشهد الاستراتيجي واستشراف اتجاهات الصراع وانعكاساتها على الأمن والسيادة والمصالح الاقتصادية. وفي هذا السياق يتساءل الكاتب حول قدرة الحكومة على تحييد المؤسسات الأمنية عن التجاذبات السياسية وتعزيز استقلاليتها المهنية.
تناولت المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم 30 تشرين الأول/ أكتوبر 2026 مواضيع عدة من بينها: تداعيات نتائج انتخابات التجديد النصفي عل الحرب في إيران، كما تأثير الانتخابات في إسرائيل على لبنان، الى جانب التوتر السوري الأردني على خلفية شن الطيران الأردني غارات على مواقع في محافظة درعا السورية، كما دور الأمم المتحدة في مقاربة قضية الصحراء المغربية. موقع أساس ميديا: إيران، رهان خاسر على صناديق واشنطن يراهن النظام الإيراني على أن خسارة دونالد ترامب في الانتخابات الأميركية وتغيّر الحكومة الإسرائيلية قد يفتحان الباب أمام إنهاء الحرب ورفع العقوبات، لكن هذا الرهان، بحسب الكاتب بديع يونس يقوم على أوهام سياسية، إذ باتت مواجهة النفوذ الإيراني توجهاً استراتيجياً يتجاوز تبدّل الحكومات ونتائج الانتخابات. ففي واشنطن، تضمن التوازنات الدستورية والمؤسساتية استمرار ثوابت السياسة الخارجية، وفي مقدّمها احتواء النفوذ الإيراني ومنع امتلاكه السلاح النووي والحفاظ على التفوق الإسرائيلي. أما في إسرائيل، فلا يعني رحيل بنيامين نتنياهو وصول قيادة أكثر ميلاً للسلام، إذ يتقاطع منافسوه، ومن بينهم غادي آيزنكوت، معه في رفض الدولة الفلسطينية وتفكيك القدرات العسكرية لحماس ومواجهة النفوذ الإيراني. في الختام يشير الكاتب إلى أن تراجع أذرع إيران الإقليمية، ولا سيما حزب الله، وزوال خطوط الردع، جعلا طهران أمام مرحلة أشد خطورة، عنوانها استمرار الضغوط العسكرية والاقتصادية حتى تحقيق الأهداف الأميركية والإسرائيلية. العربي الجديد: لبنان بين نارين وسيّان من يحكم في إسرائيل يرى الكاتب يقظان التقي أن لبنان يقف أمام مرحلة شديدة الخطورة، في ظل التنافس الانتخابي الإسرائيلي بين بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت، من دون أن يعني وصول أي منهما تغييراً جذرياً في السياسة الإسرائيلية تجاه لبنان والمنطقة. فكلا المعسكرين يتمسك بالثوابت الأمنية والعسكرية الإسرائيلية، ولا سيما مواجهة حزب الله ونزع سلاحه، فيما يتبنى آيزنكوت مواقف متشددة تجاه الحزب والبرنامج النووي الإيراني. يحذّر الكاتب من احتمال استغلال الانقسامات الداخلية الإسرائيلية لتوسيع المواجهة على الجبهة اللبنانية، وسط مخاوف من دخول حزب الله مجدداً في حرب إسناد، رغم الضغوط الرامية إلى ردعه. في المقابل، يترقب لبنان نتائج الانتخابات الأميركية ومسار المفاوضات برعاية واشنطن، وسط تعثر الاتصالات الدبلوماسية ومخاوف من انسحاب اليونيفيل. يخلص المقال إلى أن تغيير القيادة الإسرائيلية لا يكفي لإنهاء معاناة اللبنانيين، ما لم يترافق مع وقف الاعتداءات وضمان السيادة والاستقرار وإطلاق إعادة الإعمار. إندبندنت عربية: "الكرخ" لا "الشرخ" بين سوريا والأردن يتناول المقال تداعيات الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك الأردنية، وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة أربعين آخرين. يشير الكاتب إلى أن الأجهزة الأمنية الأردنية تمكنت من القبض على المهاجمين الثلاثة، فيما شنّ الطيران الأردني غارات على مواقع في محافظة درعا السورية، هي مصدر لتدريب وتسليح بالإرهابيين بحسب الكاتب. يشير المقال الى أن القصف أثار خلافاً بين البلدين، إذ أكدت الأردن وجود تنسيق مسبق، بينما نفت دمشق ذلك واستدعت السفير الأردني وأغلقت معبر نصيب. لكن التطورات اللاحقة عكست رغبة مشتركة في احتواء التوتر، مع إعادة فتح المعبر والاتفاق على تشكيل لجنة تحقيق وتنسيق أمني مشترك. يخلص الكاتب إلى أن مصالح البلدين في مكافحة الإرهاب والتهريب تفرض تجاوز الخلافات وتعزيز التعاون للحفاظ على استقرار المنطقة. النهار اللبنانية: الصحراء المغربية... الأمم المتحدة تنتقل من إدارة النزاع إلى حله يرى الكاتب عادل بن حمزة، أن قرار مجلس الأمن 2797 شكّل تحولاً تاريخياً في مقاربة قضية الصحراء، من خلال اعتبار الحكم الذاتي المغربي شكلاً من أشكال تقرير المصير، بما يحافظ على الوحدة الترابية للدول. يشير الكاتب إلى أن الأمم المتحدة تتجه، للمرة الأولى منذ خمسين عاماً، نحو الانتقال من إدارة النزاع إلى تسويته، مستندة إلى ثلاث وثائق أممية تتضمن توجهات جديدة، أبرزها حصر التفاوض في إطار مقترح الحكم الذاتي المغربي، وعدم فتح نقاش حول سيادة المغرب على الصحراء. يعتبر المقال أن الجزائر، رغم إدراكها تداعيات القرار على مصالحها ومصالح جبهة البوليساريو، تواصل إنكار التحولات الدبلوماسية. كما يطرح المقال ضرورة مراجعة مهام بعثة "المينورسو"، باعتبار أن ولايتها الحالية ارتبطت بمسار الاستفتاء الذي تعذّر تنظيمه، ولم يعد يتلاءم مع التوجه الأممي الجديد لتسوية النزاع.
تناولت الصحف والمواقع العربية اليوم 29 اوكتوبر/ تشرين الاول2026 عدة مقالات من بينها التداعيات الاقتصادية للحرب على إيران وانعكاساتها على الطاقة والسياحة والاستقرار المالي في الاردن ومقال عن التحولات السياسية في إسرائيل وانعكاساتها المحتملة على سوريا ولبنان، في ظل سيناريوهات تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة. بالاضافة الى موضوع عن أهمية تعزيز التعاون العربي والإقليمي. موقع المدن: لبنان في عين عاصفة نتنياهو: سيناريوهات ما بعد الانتخابات؟ يرى منير الربيع في موقع المدن أن بنيامين نتنياهو يسعى إلى الحفاظ على رئاسة الحكومة الإسرائيلية رغم نتائج الانتخابات التي لم تمنحه أغلبية واضحة، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مفاوضات لتشكيل حكومة وحدة وطنية، أو استمالة بعض أحزاب المعارضة، أو الاستعانة بالأحزاب العربية التي حققت تقدماً انتخابياً لافتاً. وأوضح الكاتب أن نتنياهو وحزب الليكود يصعّدان خطابهم ضد الأحزاب العربية بهدف إحراج خصومهما ومنعهم من التحالف معها لتأمين الأغلبية البرلمانية، لافتاً إلى أن هذا التصعيد يعكس تنامي نفوذ اليمين الإسرائيلي وما قد يترتب عليه من تضييق على المواطنين العرب. كما أشار الكاتب في موقع المدن إلى احتمال استقطاب شخصيات معارضة، مثل نفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان، عبر تقديم تنازلات سياسية ومناصب وزارية، في حين قد يلجأ نتنياهو إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تحت ضغط التطورات الأمنية، ولا سيما إذا اندلعت مواجهة عسكرية أمريكية إسرائيلية مع إيران. وأضاف الكاتب أن نتائج الانتخابات الإسرائيلية تنذر بمرحلة إقليمية أكثر اضطراباً، معتبراً أن نتنياهو قد يستغل علاقته بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتعزيز مشروعه السياسي والأمني وتوسيع نطاق التحالفات الإقليمية، بما قد يفتح الباب أمام حروب جديدة تشمل إيران ولبنان وفلسطين وسوريا، وربما اليمن. صحيفة الثورة السورية: نتنياهو أم آيزنكوت؟ ماذا تنتظر سوريا من إسرائيل؟ يقول الكاتب وائل مرزا إن نتائج الانتخابات الإسرائيلية لا تقتصر أهميتها على تحديد هوية رئيس الحكومة المقبل، بل تمتد إلى مستقبل السياسة الإسرائيلية تجاه سوريا، في ظل تقارب المعسكرين المتنافسين وعجزهما عن ضمان الأغلبية البرلمانية. . وأوضح الكاتب أن الاختلاف بين بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت، رئيس الأركان الإسرائيلي السابق، قد يتعلق بأساليب إدارة القوة العسكرية وتحقيق الأهداف الأمنية أكثر من تعلقه بجوهر السياسة الإسرائيلية تجاه دمشق. وأضاف الكاتب في صحيفة الثورة السورية أن إسرائيل، عقب سقوط نظام بشار الأسد، اتجهت إلى تعزيز وجودها العسكري في الجنوب السوري وفرض ترتيبات أمنية جديدة، بما يثير مخاوف من تجاوز مطالبها حدود حماية أمنها إلى التأثير في سيادة سوريا وقدراتها العسكرية وعلاقاتها الإقليمية. وأشار إلى أن استمرار نتنياهو قد يعني مواصلة سياسة فرض الوقائع الميدانية، بينما قد يتيح وصول آيزنكوت مجالاً أكبر للتفاوض بشأن ترتيبات أمنية محددة، دون أن يعني ذلك الاستعداد للانسحاب الإسرائيلي الكامل أو التخلي عن المطالب الأمنية الصارمة. صحيفة عكاظ : السعودية.. أمن الشرق الأوسط مسؤولية مشتركة كتبت صحيفة عكاظ في مقال للكاتب خالد سيف أن استقرار المنطقة يتطلب تجاوز سياسات المواجهة والحروب التي تستنزف الموارد وتعرقل التنمية، مشيرةً إلى أن تداعيات الأزمات تتجاوز حدود الدول لتطال الاقتصاد والطاقة والملاحة، فضلاً عن تفاقم التطرف والنزوح. وأوضح الكاتب أن الاجتماع الرباعي الذي عُقد في طهران يوم 26 أكتوبر 2026، بمشاركة السعودية وإيران وتركيا وباكستان، يمثل خطوة نحو تعزيز التعاون الإقليمي وتكثيف المشاورات بشأن قضايا السلام والأمن. وأضاف أن أهمية هذا الاجتماع تكمن في جمع دول تختلف في توجهاتها حول هدف مشترك يتمثل في احتواء التوترات ومنع اتساع الصراعات، مؤكداً أن نجاح هذه المبادرة يظل رهيناً بترجمة الحوار إلى التزامات عملية تقوم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. وأشار الكاتب في صحيفة عكاظ إلى أن بناء منظومة أمن إقليمي مستدامة يستلزم رفض دعم الجماعات المسلحة خارج مؤسسات الدولة، ومكافحة الإرهاب، وحماية المنشآت الحيوية والممرات البحرية، وتعزيز التنسيق الدفاعي وقنوات الاتصال لتجنب سوء التقدير. صحيفة القدس العربي : الأردن يدفع ثمن حرب لم يشعلها! كتبت هالة زواتي في صحيفة القدس العربي أن الأردن يتحمل تداعيات اقتصادية وأمنية متزايدة جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، رغم أنه لم يكن طرفاً في اندلاعها ودعا إلى ضبط النفس، مشيرةً إلى أن المملكة تواجه منذ عام 2011 سلسلة متواصلة من الأزمات الإقليمية، بدءاً من انقطاع الغاز المصري، مروراً بالأزمة السورية وحرب غزة، وصولاً إلى الحرب الأخيرة على إيران. وأوضحت الكاتبة أن هذه الأزمات أرهقت الاقتصاد الأردني، وأسهمت في ارتفاع المديونية واستنزاف الاحتياطيات المالية، لافتةً إلى أن توقف إمدادات الغاز لمدة 33 يوماً اضطر المملكة إلى الاعتماد على مصادر بديلة أكثر كلفة لتوليد الكهرباء، ما رفع النفقات الإضافية إلى نحو 100 مليون دينار شهرياً وأشارت الكاتبة هالة زواتي إلى أن الأردن أظهر قدرة على الصمود في مواجهة هذه التحديات، من خلال استمرار إمدادات الكهرباء، والحفاظ على معدل تضخم يقارب 2%، وإطلاق حزمة تحفيز اقتصادي بقيمة 760 مليون دينار، مؤكدةً أن هذه الإجراءات، رغم أهميتها في حماية المواطنين والقطاعات الإنتاجية، تفرض أعباء إضافية على الخزينة وتحدّ من قدرة الدولة على الاستثمار في تعزيز اقتصادها.
تناولت الصحف والمواقع العربية الصادرة اليوم 28 أكتوبر 2026 تداعيات الانتخابات الإسرائيلية ومآلات الصراع السياسي، من دور الأحزاب العربية في معادلة الحكم، إلى احتمالات تراجع اليمين المتطرف، وصولًا إلى موجة الاحتجاجات الاجتماعية في أوروبا، وما تكشفه من ضغوط اقتصادية وسياسية متصاعدة. الشرق الاوسط انتخابات إسرائيل: حين ينتصر نهج التطرف مهما كانت نتيجة نتنياهو بحسب الصحيفة فإن بنيامين نتنياهو قد يخرج خاسرًا من الانتخابات الإسرائيلية حتى لو احتفظ بالسلطة، كما قد يظل مستفيدًا من نتائجها إذا خسر، لأن جوهر الأزمة يتجاوز شخصه إلى استمرار النهج السياسي القائم على التشدد وإقصاء الحقوق الفلسطينية. وترى الصحيفة أن هجوم السابع من أكتوبر والحرب على غزة تحولا إلى محور أساسي في التنافس الانتخابي، إذ يطرح نتنياهو وحلفاؤه اليمينيون أنفسهم بوصفهم الأقدر على مواصلة الحرب والقضاء على حماس، بينما لا تعني المنافسة مع غادي آيزنكوت بالضرورة حدوث تحول جذري في الموقف من القضية الفلسطينية. وتشير القراءة إلى أن الخطر الأعمق يتمثل في استمرار سياسات تقويض حل الدولتين، والتهجير، والتوسع الاستيطاني، والتضييق على الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، بصرف النظر عن هوية رئيس الحكومة المقبل. وتخلص الشرق الأوسط إلى أن الرابح الحقيقي قد لا يكون أيًّا من المتنافسين، بل النهج المتشدد الذي يواصل إغلاق آفاق التسوية، فيما يتحمل الفلسطينيون، ولا سيما الأجيال الشابة، الكلفة الأكبر للصراع. القدس العربي الأحزاب العربية في إسرائيل ثقل انتخابي محاصر بحسابات التحالفات يركز الكاتب في هذا المقال على الدور الذي يمكن أن تؤديه الأحزاب العربية في رسم ملامح الحكومة الإسرائيلية المقبلة، في ظل تقارب المعسكرين المتنافسين وصعوبة حصول أي منهما على أغلبية برلمانية . غير أن هذا الثقل الانتخابي يصطدم برفض قوى صهيونية، من اليمين إلى المعارضة، إشراك الأحزاب العربية في السلطة على أساس شراكة سياسية كاملة. ويشير الكاتب إلى تباين مواقف القائمتين العربيتين؛ إذ يسعى منصور عباس، زعيم القائمة الموحدة، إلى التفاوض مع المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، بينما تشترط القائمة المشتركة تقديم ضمانات تتعلق بالحقوق المعيشية للفلسطينيين داخل إسرائيل ودعم إقامة دولة فلسطينية. ويرى الكاتب أن هذه المساعي تكشف حدود التأثير السياسي للأحزاب العربية، فحتى عندما تصبح أصواتها حاسمة في تشكيل الأغلبية، تظل مطالبها الوطنية عقبة أمام تحالفها مع الأحزاب الصهيونية. كما يحذر من أن دعم حكومة جديدة لا يضمن تغيير سياساتها تجاه الفلسطينيين. ويخلص الكاتب إلى أن التحدي أمام الأحزاب العربية لا يقتصر على ترجيح كفة انتخابية، بل يتمثل في تحقيق مكاسب ملموسة دون التخلي عن الحقوق الفلسطينية العربي الجديد من البرازيل إلى غزة هل تتصدع جبهة اليمين المتطرف؟ اعتبرت الصحيفة أن فوز لولا دا سيلفا في البرازيل يطرح تساؤلات بشأن إمكانية تراجع موجة اليمين المتطرف عالميًا، في ظل استحقاقات انتخابية قد تعيد رسم موازين القوى في الولايات المتحدة وإسرائيل وأوروبا. وترى الصحيفة أن هذا التحول المحتمل لا يعني نهاية اليمين المتطرف، الذي لا يزال يتمتع بقواعد انتخابية واسعة، بل يفتح المجال أمام القوى التقدمية لاستعادة حضورها، شريطة تقديم بدائل ملموسة للأزمات الاقتصادية والاجتماعية، بدل الاكتفاء بالتحذير من خصومها. وفي هذا السياق، تبرز حرب غزة بوصفها عاملًا مؤثرًا في تشكيل الوعي السياسي العالمي، بعدما أعادت قضايا العدالة والحرية وحقوق الإنسان إلى واجهة النقاش، وأطلقت موجة احتجاجات شعبية، خصوصًا بين الشباب، في دول غربية عديدة. وتخلص العربي الجديد إلى أن العالم قد يكون أمام بداية تحول سياسي، لا عودة مؤكدة لليسار، مؤكدة أن مستقبل هذا التحول سيظل مرتبطًا بقدرة القوى التقدمية على تحويل التضامن والاحتجاج إلى مشروع سياسي واجتماعي متماسك اندبندنت عربية أوروبا في مواجهة موجة غضب اجتماعي متصاعدة يرى الكاتب ، أن الاحتجاجات التي شهدتها عدة دول أوروبية خلال خريف عام ألفين وستة وعشرين تعكس تنامي القلق من ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع جودة الخدمات العامة، خصوصًا في مجالات السكن والتعليم. ويوضح الكاتب أن أسباب الاحتجاج تختلف من بلد إلى آخر؛ ففي فرنسا تتركز المطالب على تحسين التعليم والخدمات العامة، بينما تتصدر أزمة السكن التحركات في البرتغال، وتتداخل المطالب الطلابية في ألبانيا مع الدعوات إلى مكافحة الفساد. وفي اليونان، يطالب الطلاب والمعلمون بتوفير سكن جامعي ميسّر وزيادة الاستثمار في التعليم. ويشير المقال إلى أن اتساع الاحتجاجات يرتبط أيضًا بتراجع الثقة في قدرة الحكومات على الاستجابة، وسط ضغوط مالية تحدّ من خيارات الإنفاق العام. ويخلص الكاتب إلى أن احتواء الغضب لا يتحقق بالإجراءات الأمنية وحدها، بل يتطلب سياسات ملموسة تضمن السكن الميسّر، والتعليم الجيد، والدخل الكافي، وتعزز ثقة المواطنين بالمؤسسات



