Discover
قراءة في الصحف العربية
1283 Episodes
Reverse
تناولت الصحف والمواقع العربية اليوم 25 يناير/ كانون الثاني 2025 عدة مقالات من بينها، مستقبل مجلس السلام الذي أطلقه الرئيس ترامب ومقال عن العلاقات الامريكية الأوروبية في ظل ازمة غرينلاند. صحيفة الأيام الفلسطينية: مجلس السلام العالمي وعسكرة الدبلوماسية يقول عامر بدران إن السياسة والدبلوماسية في خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وممارساته، ليستا مجالاً لإدارة التناقضات وبناء التوازنات، إنما إكسسوارات قديمة عفا عليها الزمن، لكن لا بد منها للتغطية «الأخلاقية» على منطق القوة في تحقيق المكاسب السريعة، أو لجعل هذا المنطق أكثر جمالاً وخفة دم، وبالتالي مقبولاً من قِبل قليلي الخبرة من الخصوم في العالم الثالث. فترامب يضيف الكاتب في صحيفة الأيام الفلسطينية حين يُنشئ إطاراً يحمل اسم «مجلس السلام العالمي» وفي الوقت ذاته يلوّح بالحرب، والعقوبات، والضربات الاستباقية، فإننا لا نكون أمام ازدواجية خطاب لشخصية مضطربة أو فاشلة كما نرتاح أن نصفها، وإنما أمام نموذج متكامل لسياسة تُستخدم كواجهة شكلية لا أكثر، أما الأساس أو المضمون فهو الحرب و. الحرب التي لم تعد تكتفي بتغيير وجه الشرق الأوسط، كما كانت رغبة الإدارات الديمقراطية في الولايات المتحدة، بل تنتقل لتفعل فعلها في العالم كله، وللمفارقة فإن هذه الحرب، أو الحروب، ستتم إدارتها تحت مظلة مجلس «السلام». صحيفة الخليج الامارتية: لحظة مصيرية للأمم المتحدة أفادت افتتاحية صحيفة الخليج الامارتية ان النظام الدولي يمرّ بمرحلة حرجة، وتعيش منظّماته وهياكله، وفي صدارتها الأمم المتحدة، حالة من عدم اليقين، وتواجه أسئلة مصيرية بشأن مستقبلها، وقدرتها على مسايرة التحولات المتسارعة، والأمزجة المتقلبة التي تتجلّى في الأزمات المستجدة، والتجاوز على القانون الدولي، وقواعده الناظمة للعلاقات والمصالح. وأضافت الافتتاحية ان مثل هذه الهواجس تفاقمت منذ إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تشكيل مجلس السلام في غزة، وانضمام عشرات الدول إلى عضويته، وتوقيع ميثاقه التأسيسي، وأنه يهدف إلى «تعزيز الاستقرار، وإعادة إقامة حوكمة موثوقة وشرعية، وضمان سلام دائم في المناطق المتأثرة بالنزاعات، أو المهدّدة بها»، وهذه الأهداف يمكن أن تكمل مهمة الأمم المتحدة، وتعزز دورها، رغم الانتقادات الموجهة إلى هذا المجلس بسبب غموض بعض آليات عمله ومجال تدخله في أزمات خارج قطاع غزة. وبعيداً عن الأحكام المسبقة، ستتضح الصورة أكثر عندما يباشر المجلس وتظهر نتائجه في الواقع الدولي. افتتاحية صحيفة القدس العربي: كيف قوّضت أمريكا أركان "العالم الإيراني"! تقول افتتاحية صحيفة القدس العربي إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، استعاد لغة التهديدات العسكرية ضد إيران بقوله إن «أسطولا حربيا» أمريكيا يتحرك في اتجاه ايران. ويتألف الأسطول المذكور، حسب ما قال مسؤولون أمريكيون، من حاملة الطائرات إبراهام لينكولن وعدد من المدمرات المزودة بصواريخ موجهة، وهو سيصل إلى منطقة الشرق الأوسط في الأيام المقبلة، كما يتم بحث إرسال منظومات دفاع جوي إضافية للتصدي لأي هجوم إيراني على القواعد الأمريكية في المنطقة. وأوضحت الافتتاحية ان التحرّك الأخير يعطي قوة لتفسير عملياتي لسبب امتناع إدارة ترامب عن ضرب إيران أثناء أحداث الاحتجاجات الأخيرة، ويشير إلى أن ذلك الامتناع، الذي عززه التدخّل السعودي ـ القطريّ ـ العُماني الذي حذّر من تداعيات ذلك الهجوم على المنطقة، كان لعدم وجود جاهزية أمريكية عسكرية كافية لصدّ هجمات إيران، لكنّه، من ناحية أخرى، يظهر أن حصوله بعد قمع الانتفاضة الشعبية الإيرانية، سيشكّل ضربة للنظام في اتجاه إخضاعه للشروط الأمريكية لا سعيا، بالضرورة، لإسقاطه. موقع البيان: ترامب وأوروبا.. خلاف أم طلاق؟! اعتبر عماد الدين حسين فيس موقع البيان ان الخطر الحقيقي هو أن العديد من قادة الدول الأوروبية بدؤوا يدركون بقوة أن العلاقة مع أمريكا لم تعد كما كانت، وأن فكرة الاعتماد الأوروبي على واشنطن لم تعد فكرة سديدة، وبالتالي فإن الخلاف على غرينلاند أو الرسوم الجمركية أو ميزانية حلف الناتو لم تكن مجرد خلافات سياسية يمكن تسويتها، بقدر ما عكست وجود خلافات استراتيجية حول السيادة والقانون الدولي ومنطق القوة الذي يحكم كل تحركات ترامب، بحيث أنه يهدد أقرب الحلفاء باستخدام العقوبات الاقتصادية والسياسية والعسكرية. من المؤشرات أيضاً يضيف الكاتب أن صناديق استثمار في شمال أوروبا بدأت إعادة تقييم تعاملها مع الأصول الأمريكية بسبب المخاطر الجيوسياسية، ما قد يشير إلى تحول استراتيجي في بعض القطاعات المالية. ومن المؤشرات أيضاً أن هناك دعوات كثيرة رسمية وشعبية في أوروبا بدأت تدعو علناً لضرورة زيادة الاعتماد الأوروبي على الذات وتكوين قوة أوروبية بدلاً من استمرار الاعتماد على الولايات المتحدة.
تناولت الصحف والمواقع العربية اليوم 24 يناير/ كانون الثاني 2025 عدة مقالات من بينها، ازمة جزيرة غيرنلاند ومقال عن الوضع في سوريا في ظل التطورات الأخيرة. صحيفة الشرق الأوسط: غرينلاند... نتوء الصراع الأميركي ــ الأوروبي يقول عبد الرحيم شلقم إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن صراحة، أنَّه يريد ضم جزيرة غرينلاند إلى الولايات المتحدة، طوعاً أو كرهاً. ارتعدت أوروبا من ذلك الإعلان، وتحول ذلك رعباً، بعدما قفز الجيش الأميركي إلى فنزويلا، وحمل رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته مقيَّدَين إلى نيويورك. وتابع الكاتب في صحيفة الشرق الأوسط ان الماضي غير البعيد، جمع أميركا وأوروبا في حربين عالميتين، تصدتا فيهما لأنظمة معادية. الحرب العالمية الأولى أشعلتها رصاصات أطلقها شاب صربي متطرف على ولي عهد النمسا والمجر. الحرب العالمية الثانية أشعلها نتوء جغرافي صغير يدعى غدانسك الذي يقع بين بولندا وألمانيا؛ فقد غزته قوات هتلر بدعوى أنه جزء من ألمانيا، حيث يتحدث أغلب سكانه اللغة الألمانية. شاب صربي متطرف أشعل حرباً عالمية أولى، ونتوء جغرافي صغير أشعل حرباً عالمية ثانية. جزيرة غرينلاند الكبيرة، هل تكون النتوء الأبيض الكبير، الصاعق الذي يفجّر الصراع بين الحلفاء الكبار؟ موقع المدن: ترامب وتفكيك محور إيران: من العراق إلى لبنان يرى منير الربيع في موقع المدن ان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يُعتبر من الشخصيات التي لا تتراجع عن أهدافها. لذا، فهو لا يزال مصراً على تحقيق تغيير استراتيجي في إيران إما سياسياً من خلال اتفاق وتفاهم او عسكرياً من خلال استخدام القوة أو اللجوء إلى ما يسميه فرض السلام بالقوة. وتابع الكاتب في موقع المدن انه ضمن هذه السياسة، تندرج الرسالة الأميركية الواضحة التي تبلغها المسؤولون العراقيون بفرض عقوبات تصاعدية على العراق في حال تم تشكيل حكومة ضمت شخصيات محسوبة على إيران. يأتي ذلك في موازاة استعصاء عملية تشكيل الحكومة العراقية وانسحاب الرئيس محمد شياع السوداني لصالح نوري المالكي. عملياً، فإن التحذير الأميركي يقطع الطريق على المالكي، ويمكنه أن يفتح الباب أمام عودة السوداني الذي كان مرفوضاً من قبل الإطار التنسيقي والحشد الشعبي. صحيفة نداء الوطن اللبنانية: من بعبدا إلى الإليزيه عنوان واحد: حصر السلاح أوضحت صحيفة نداء الوطن ان اللقاءات التي شهدها أمس قصر بعبدا وقصر الإليزيه حجبت التطورات المتسارعة في المنطقة، وأبرزها مساء أمس إلغاء شركات طيران أوروبية رحلاتها إلى إسرائيل حتى نهاية الشهر على خلفية احتمال الحرب الأميركية على إيران، وهناك من يتساءل إذا كانت التحركات العسكرية الواسعة أميركيًا وإسرائيليًا في البحر والجو تنذر بنهاية أسبوع عاصف. من جهة أخرى تسير قافلة حصر السلاح إلى الأمام كما هو مقرر لها بموجب قرارات مجلس الوزراء. ةتابعت الصحيفة انه من لبنان إلى فرنسا، حيث عقد الرئيس ماكرون مع سلام، يرافقه سفير لبنان في باريس ربيع الشاعر، اجتماعًا دام ساعة في قصر الإليزيه، تخللته خلوة بين الرئيسين. وشدد الطرفان على «أهمية الإنجاز الذي حققه الجيش اللبناني في بسط سلطته وحيدًا على منطقة جنوب الليطاني». وأكد الرئيس سلام للرئيس الفرنسي «التزام حكومته استكمال عملية حصر السلاح في كل الأراضي اللبنانية وفق الخطة التي وضعها الجيش في أيلول الماضي»، معتبرًا أن «أي رهان على عكس ذلك من أي جهة هو كناية عن مغامرة لن تأتي على لبنان إلا بالمزيد من عدم الاستقرار والمآسي». صحيفة عكاظ: سوريا إلى أين؟! اعتبر محمد مفتي في صحيفة عكاظ انه لم يكن أمام حكومة الشرع منذ بدء تسلمها السلطة إلا الشروع في محاولة بناء أجهزة الدولة وإعادة بناء الثقة بين المواطن وبين مؤسسات الدولة ومحاولة تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع سوريا وعلى كافة أراضيها، وهي ليست بالمهمة السهلة، أما التحدي الأكبر فهو تلك الجماعات التي فقدت امتيازاتها التي كانت تقتات عليها بسبب الحرب في سوريا، والتي وقفت بغاية العناد ضد محاولات الانضواء تحت سلطة حكومة سورية موحدة، بل وشرعت في بث الفرقة وزعزعة الاستقرار واستهداف المواطنين لنشر الفرقة وتأجيج الطائفية. لا شك أن ما كانت تسعى له قوات سوريا الديموقراطية -قسد- يضيف الكاتب كان يهدف لإبقاء سوريا ممزقة على المدى الطويل، فالتصعيد العسكري الذي تسعى إليه ليس أكثر من طعنات نافذة في جسد الوطن المثقل فعلياً بالجراح، فسوريا بعد صراعاتها المريرة أبعد ما تكون في حاجة لمشاريع انفصالية جديدة، فسوريا كانت وستظل دولة موحدة ولا يمكن أن يتم تقسيمها لدويلات ممزقة تحت أي مسمى
في الصحف العربية الصادرة اليوم، الجمعة 23 يناير 2026برزت قضايا السياسة والتحولات الإقليمية. القدس العربي تناولت مبادرة ترامب لإنشاء «مجلس السلام» بوصفها محاولة لإعادة تشكيل النظام الدولي. الشرق الأوسط ناقشت معضلة الميليشيات وصعوبة العودة إلى الدولة، بينما توقفت الخليج عند الاختبار الصعب الذي تواجهه أوروبا. في المقابل، سلطت العربي الجديد الضوء على الشأن الرياضي من خلال قراءة مقارنة لواقع مصر والمغرب في كأس إفريقيا. صحيفة القدس العربي مجلس السلام: خطوة ترامب لإعادة تشكيل النظام الدولي وفق مصالحه أشارت الصحيفة إلى أن دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنشاء «مجلس للسلام» تتجاوز هدف إحلال الأمن في غزة، لتشكل خطوة استراتيجية لإعادة تشكيل النظام الدولي بما يخدم المصالح الأمريكية. المبادرة تهدف إلى فض النزاعات في مناطق التوتر العالمي، وجاءت بعد انتقادات ترامب للأمم المتحدة وقراره الانسحاب من العديد من المنظمات الدولية في محاولة لاستثمار فراغ النظام الدولي وإضفاء شرعية على سياسات واشنطن القادمة وأوضحت الصحيفة أن مواقف روسيا والصين لم تكن راديكالية، بينما أبدت أوروبا رفضًا واضحًا، ما يعكس التباين بين الرؤى الأمريكية والأوروبية حول الأمن الدولي. كما كشفت القدس العربي أن ترامب يسعى لإعادة صياغة خارطة النفوذ الدولي وفق نظام جديد يقوم على اقتسام النفوذ مع القوى الكبرى، مع حماية المصالح الأمريكية الاستراتيجية، حتى لو كان الثمن على حساب الحلفاء. المبادرة تثير تساؤلات حول حدود التوافق الأمريكي مع مصالح روسيا والصين وإمكانية تجاوز معايير النظام الدولي القائم، ما يجعل مجلس السلام خطوة رمزية وواقعية لإعادة ترتيب السلطة العالمية، حيث تبدو واشنطن مصممة على قيادة النظام الدولي الجديد، لا مجرد الهيمنة التقليدية صحيفة الشرق الأوسط الميليشيات و صعوبة العودة إلى الدولة أشارت الصحيفة إلى أن استعادة الدولة الواحدة في مناطق الصراعات العربية تواجه صعوبات كبيرة بسبب رفض الميليشيات التخلي عن سلاحها، حتى مقابل مصالحها السابقة أو مطالبها السابقة. في العراق، استحوذت ميليشيات «الحشد الشعبي» على مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية، ومع ذلك ترفض دمج سلاحها بالدولة، ما يعكس سيطرة خارجية وخوفًا من فقدان النفوذ والمناطق. الوضع مشابه في إقليم كردستان، حيث يحتفظ الحزبان الكرديان بميليشيات مسلحة ويخفقان في توحيد موقفهما السياسي، وفي لبنان يواصل «حزب الله» الاحتفاظ بسلاحه رغم الهزائم المتكررة أمام إسرائيل، متمسكًا بتبعيته لإيران ومصالحه السياسية، بينما يظل الجيش والدولة عاجزين عن فرض السيادة. أما في سوريا، فإن «قسد» والميليشيات الكردية المدعومة أمريكيًا تحتفظ بالسيطرة على الأراضي والموارد رغم اتفاقات متكررة للاندماج بالجيش السوري، مستندة إلى الدعم الخارجي وصعوبة التوافق الداخلي. خلصت صحيفة الشرق الأوسط إلى أن الميليشيات تزداد استعصاءً كلما تضخمت قوتها، ما يعقد استعادة الدولة ووحدتها، ويجعلها عرضة لتقسيم محتمل بمساندة حلفاء داخليين وخارجيين، مؤكدة هشاشة الدولة أمام القوة المسلحة وغياب استراتيجية فعالة لإعادة دمج هذه الفصائل ضمن هيكل الدولة الموحد صحيفة الخليج أوروبا تواجه الاختبار الصعب وضعت أزمة جزيرة غرينلاند الأوروبية أوربا أمام اختبار صعب يظهر هشاشة الاتحاد الأوروبي في مواجهة الهيمنة الأمريكية، بحسب مقال محمد السعيد إدريس في صحيفة الخليج . فبينما تسعى الولايات المتحدة إلى ضم الجزيرة لأسباب أمنية وعسكرية، أبدت الدول الأوروبية رفضًا دبلوماسيًا، مؤكدة حق الدنمارك وغرينلاند في تقرير مصيرها، لكن الرد العملي الأوروبي كان محدودًا وممثلًا بمشاركة رمزية في «مناورات الصمود القطبي». يشير المقال في إلى أن فرنسا تقود التوجه نحو استقلالية أمنية أوروبية، كما أكّد الرئيس ماكرون على ضرورة حماية مصالح القارة دون تصعيد، لكنه يواجه واقعًا أوروبيًا ضعيفًا أمام تهديدات واشنطن.. يخلص الكاتب في صحيفة الخليج إلى أن أوروبا أمام خيار حاسم: إما مواجهة جماعية مع الولايات المتحدة للحفاظ على استقلالية قرارها، أو الاستمرار في التبعية القسرية التي تقوّض مكانتها الدولية، و يرى أن أزمة غرينلاند تعكس الحاجة الملحة لمراجعة شاملة للسياسة الدفاعية والأمنية الأوروبية لضمان القدرة على مواجهة الضغوط الخارجية. صحيفة العربي الجديد مصر و كأس إفريقيا و المغرب و الرياضة سلط الكاتب عمر سمير الضوء على أزمة الرياضة في مصر، مستندًا إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية الأخيرة، مشيرًا إلى أن الإنجازات على مستوى الفرق والأندية لا تعكس واقع الحق في ممارسة الرياضة للمواطنين. فقد أظهرت تقارير رسمية انخفاضًا في عدد اللاعبين والمدربين والمباريات نتيجة خصخصة الملاعب والأندية، ما حوّل الرياضة إلى سلعة مكلفة بعيدًا عن الجماهير. ويقارن المقال بالوضع في المغرب، حيث تتيح مبادرة "ملاعب القرب" ممارسة الرياضة مجانًا أو بتكاليف منخفضة لجميع الفئات العمرية، ويشمل ذلك الملاعب والشواطئ والحدائق العامة والمسابح البلدية، ما يعكس إدارة ناجحة للبنية التحتية الرياضية. في المقابل، يفتقد المصريون إلى الملاعب والحدائق المفتوحة والخدمات الأساسية، فيما تتحكم الأندية الخاصة والأسعار المرتفعة في الوصول للرياضة. ويؤكد الكاتب في صحيفة العربي الجديد أن الحق في الرياضة ليس ترفًا، بل أداة لتعزيز الصحة العامة والرضا المجتمعي، خصوصًا بين الشباب الذين يواجهون البطالة والإدمان، ويشير إلى أن تحسين الوصول إلى الرياضة والبنية التحتية العامة يمكن أن يسهم في تطوير الأداء الحكومي والحد من الاحتقان الاجتماعي والسياسي.
تصدر الصحف العربية اليوم الخميس 22 يناير 2026، بتغطيات دولية وإقليمية: العربي الجديد عن "مجلس السلام" لترامب، واندبندنت عربية عن الوضع في غزة بعد 100 يوم من الهدنة، والخليج حول الصمت الصيني مقابل الضجيج الأمريكي، والشرق الأوسط تحذر من إسقاط النظام الإيراني. صحيفة العربي الجديد ترامب إلى الأبد مشروع مجلس السلام يختبر القانون الدولي اعتبرت صحيفة العربي الجديد أن إعلان البيت الأبيض عن إنشاء "مجلس للسلام" برئاسة دونالد ترامب ضمن خطة لإنهاء الحرب في غزة، يمثل خطوة تتجاوز القضية الفلسطينية لتشمل صلاحيات واسعة تجعل المجلس يشبه بديلاً للأمم المتحدة. يمنح الميثاق ترامب الحق في دعوة وحذف مشاركة رؤساء الدول وتعيين خلف له في أي وقت، ما يرسّخ فكرة حكمه شبه الأبدي. وترى الصحيفة أن ترامب يعتبر الأمم المتحدة مجرد "كلمات فارغة"، ويواصل فرض إرادته على القوى الكبرى والصغرى، كما حدث في أوروبا أثناء الحرب الروسية–الأوكرانية، حيث دفع حلفاء الناتو لتحمل مسؤولياتهم الدفاعية بأنفسهم. كما يعكس موقفه من روسيا وفلاديمير بوتين إعجابه بالزعماء "الأقوياء" والعودة إلى نظام مناطق النفوذ التقليدي. وتشير العربي الجديد إلى أن المشروع الأميركي يضع القانون الدولي والشرعية الدولية تحت اختبار حقيقي، من غزة إلى الجولان وغرينلاند، ويعيد طرح مسألة التفوق الأحادي للولايات المتحدة على الساحة العالمية. المبادرة تكشف استمرار حلم ترامب منذ ولايته الأولى بإعادة تشكيل النظام العالمي وفق رؤاه، على غرار "عقيدة ترومان"، لكن بأسلوب أحادي يضع المؤسسات الدولية في الظل صحيفة اندبندنت عربية مئة يوم على هدنة غزة الحرب مستمرة لكن من دون إعلان الصحيفة اعتبرت أن مرور 100 يوم على هدنة غزة لم يوقف الحرب فعليًا، بل ترك القطاع يعيش حالة من العنف المستمر والمعاناة اليومية. فالهدنة المعلنة بين إسرائيل و"حماس" لم تمنع القصف المتكرر، ولم توقف الجوع أو الخوف، ما جعل سكان غزة عالقين بين الخراب والمجهول وتشير الصحيفة إلى أن العودة إلى المنازل المدمرة تحوّلت إلى معركة بقاء يومية، حيث يعيش المدنيون في خيام مؤقتة معرضة للدمار تحت المطر، ويحاولون النجاة وسط أنقاض الحي وغياب الخدمات الأساسية مثل المياه، والصرف الصحي والكهرباء والإنترنت.. وتبرز الصحيفة كيف أصبح البقاء مجرد محاولة للنجاة وسط دوي القصف المستمر، بينما يختلط الخوف من المستقبل مع ذكريات الماضي المأساوي. كما تؤكد أن الأزمة الإنسانية في غزة ما زالت تتفاقم رغم الهدنة، وأن الغزيين يعيشون حالة من اللايقين، حيث لا يعرفون ما إذا كانت الحرب ستستأنف بشكل واسع، أو ما إذا كانت جهود المجتمع الدولي قادرة على حماية المدنيين وتخفيف معاناتهم صحيفة الشرق الأوسط إيران.. إصلاح النظام لا إسقاط الدولة اعتبر الكاتب جبريل العبيدي أن الحل العقلاني للأزمة الإيرانية يكمن في إصلاح النظام وليس إسقاط الدولة، مشيراً إلى المخاطر الكبيرة التي قد تنجم عن انهيار الدولة الإيرانية، لا سيما في ضوء ترسانتها الضخمة من الأسلحة التقليدية وغير التقليدية وموقعها الجغرافي الاستراتيجي في مناطق توتر عالمي، مثل أفغانستان. ويؤكد العبيدي أن التجربة الليبية بعد إسقاط الدولة بدل النظام تُظهر حجم الكارثة الممكن حدوثها إذا تكرّر الأمر في إيران، خصوصاً مع غياب بديل سياسي داخلي قادر على الحفاظ على الدولة واستقرارها. كما يشير إلى أن الاحتجاجات الداخلية في إيران تعكس أزمة معيشية وسياسية حادة، لكنها لا تعني بالضرورة إمكانية إسقاط الدولة من الخارج، وأن أي تدخل خارجي قد يؤدي إلى فوضى عارمة لا تستطيع الولايات المتحدة أو حلفاؤها السيطرة عليها. ويخلص العبيدي إلى أن الإصلاح الداخلي للنظام، عبر توسيع المشاركة السياسية وتقليل التمييز القومي والمذهبي، هو الطريق الواقعي والأقل ضرراً، ما يحمي إيران من الانهيار ويحافظ على الاستقرار الإقليمي. صحيفة الخليج الصمت الصيني و الثرثرة الأمريكية اعتبرت صحيفة الخليج أن الساحة الدولية تشهد تحولات استراتيجية سريعة، تتجاوز الصورة الإعلامية القوية للولايات المتحدة كالمهيمنة على إدارة الأزمات. فالضجيج الأمريكي الإعلامي والسياسي الكبير، رغم فاعليته في التأثير على الرأي العام، لا يعكس كامل الواقع العالمي، إذ ظهرت الصين كقوة صاعدة، تعتمد على الصمت الاستراتيجي والتخطيط بعيد الأفق، في حين تعود روسيا بمواقف وطنية واضحة. وتشير الصحيفة إلى أن صمت الصين، الذي تميز في قضايا مثل الأزمة الفنزويلية ومحاولة ضم غرينلاند، ليس ضعفاً، بل استراتيجية مدروسة تهدف إلى الحفاظ على مصالحها الحيوية، مع مراقبة التطورات الدولية بصبر وحنكة، وانتظار اللحظة الحاسمة للتدخل إذا لزم الأمر. كما أن هذا النهج يضع الولايات المتحدة أمام تحديات جديدة في قدرتها على فرض سيطرتها الأحادية، ويعيد رسم التوازن بين القوى الكبرى في عالم لم يعد يسمح بلاعب واحد.
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 21 يناير/كانون الثاني 2026 ،مستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد الأوروبي ،إضافة إلى الأوضاع السياسية والأمنية في الشرق الأوسط من سوريا إلى لبنان وإيران العرب: ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي. اعتبر خير الله خير الله أن مصير المشروع الأوروبي صار مطروحا في ضوء الموقف الذي اتخذته الإدارة الأميركية الحالية من الحرب الأوكرانيّة من جهة ومن المطالبة بضم غرينلاند من جهة أخرى. المستغرب، يقول الكاتب أنّه لا وجود لإدراك أميركي لخطورة الحرب الأوكرانيّة ومدى تهديدها للأمن الأوروبي ويبدو واضحا أن ترامب تخلّص من كلّ الإرث المرتبط بالعلاقة الخاصة بين القارة العجوز وأميركا، ومن الواضح أنّ دونالد ترامب، عبر مهادنته بوتين، يسعى إلى تبرير وضع يده على غرينلاند متجاهلا أنّ في استطاعته التوصل إلى صيغة مقبولة، ذات طابع حضاري، للتعاون مع الدانمارك في شأن مستقبل غرينلاند من دون إثارة كلّ تلك البلبلة في أوروبا. اندبندنت عربية : ترمب وحرب الصفقات في الشرق الأوسط كتب وليد فارس أنه منذ بداية العام الأول للإدارة في 2025، وواشنطن في سباق مع نفسها ما بين تيارين حيال سياستها الخارجية تجاه الشرق الأوسط، وأضاف أن الهدف من إيجاد صفقات بدلاً من معاهدات تغوص في عمق الخلاف، هو الإسراع في إيجاد الحلول السريعة بدلاً من مداولات طويلة لحل كل المشاكل التاريخية وإنتاج حلول شاملة وطويلة الأمد. وتتركز محادثات الصفقات على أمرين: الأول أن تكون سرية، والثاني أن تؤمن مصالح القيادات أو النخبة التي تقود الدول أو الجماعات. ويتجنب هذا النهج عرض "الديل" على البرلمانات أو مجالس الشورى الواسعة. وتعتبر هذه المدرسة أن منطق الصفقة يؤمن حسماً سريعاً، ويبقي إصلاح التفاهم بعيداً عن المسائلات الشعبوية، ويضع قرارات التفاهم بين يدي أصحاب القرار. المدن الإلكترونية : إنهاء "قسد" واعتماد المسار السوري: النموذج الذي يراد للبنان؟ يرى منير ربيع أن ما جرى في سوريا يُراد له أن يسري على لبنان، سواء بما يتعلق بملف السلاح، أو بالتفاهم مع الأميركيين، أو بالوصول إلى اتفاق أو ترتيبات معينة مع إسرائيل. بمعنىً أوضح، فإن الولايات المتحدة الأميركية تريد لمنطقة الشرق الأوسط أن تكون حديقة خلفية لها، بغض النظر إن حصل ذلك عبر تحالفات موضعية مع جماعات وقوى محلية، أو في حال تغيرت الأحوال وأصبحت علاقتها المباشرة وسيطرتها الكاملة قائمة من خلال العلاقات مع الدول، كما حصل في سوريا التي أصبحت لديها علاقات جيدة مع أميركا. لكن في لبنان، لا يمكن وضع الجيش بمواجهة حزب الله، فهذا ينذر بانفجار كبير. كما أن موازين القوى الداخلية مختلفة جداً. من هنا، تبرز الأفكار العديدة التي تطرحها جهات خارجية حول كيفية تحقيق مسألة الاندماج أو ابتكار صيغة التسوية، وهي الصيغة التي يفترض فيها أن يتم العمل على حصر السلاح بيد الدولة كاملاً. العربي الجديد : .. إيران والإقليم إلى أين؟ اعتبر الكاتب أن العامل الأساسي الفاعل في إيران اليوم هو الشعب الإيراني بغالبيته الكبيرة، الذي يقابله النظام الحاكم بكلّيته، أي بأجهزته والشرائح المستفيدة من وجوده وبقائه بهذا الشكل،و حتى وإن استطاعت الحكومة الإيرانية قمع الاحتجاجات الشعبية، التي دخل فيها هذه المرّة تجّار البازار، أي الحامل الأساسي للاقتصاد الإيراني، ستستمرّ الأزمة البنيوية والهيكلية، فانهيار العملة والتضخم المرعب سيبقيان المرجل الاجتماعي في حالة غليان يخلص الكاتب إلى أن النظام الإيراني سيضطر إلى إصلاحات بنيوية جذرية إن أراد لبلاده البقاء موحّدة، وقد يضطر العسكر إلى التخلي عن نظام ولاية الفقيه، سيضمن هذا لإيران النجاة مؤقّتاً من الانهيار، لكنّه لن يكون كافياً على المدى البعيد.
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 20 يناير/كانون الثاني 2026 ، المخاوف من الاستمرار في تعطيل سبل إعادة الإعمار في لبنان ،و مصير قوات سوريا الديمقراطية بعد الإتفاق وع السلطة في دمشق العربي الجديد : هل يشمل "مجلس السلام" لبنان؟ أشار الكاتب إلى أنه في غزّة لا حكومة، لا جيش، لا قوة أمنية رسمية، دمار شامل،و لا حل. لكن الوسطاء ذهبوا إلى اتفاق واستنفروا الطاقات والدول المؤثّرة، وبدأوا تنفيذ خطوات. في لبنان، ثمة دولة وحكومة، واتفاق وقف أعمال عدائية. نفّذ الجيش اللبناني كل ما هو مطلوب منه في المرحلة الأولى بنجاح وامتياز بإمكانات محدودة جدّاً، ولم يقدّموا أيَّ مساعدة له. ولا نرى تحرّكاً للضغط على إسرائيل لتنفيذ بند واحد من بنود الاتفاق، وهي تستمرّ في عدوانها المفتوح وتهدّد بتوسيعه، والوجود الدولي من خلال "يونيفيل" ينتهي هذا العام، ومشروع "المنطقة الاقتصادية المزدهرة" في الجنوب لا يزال مطروحاً في ظلّ إصرار على عدم عودة أهل الجنوب إلى ديارهم. فهل سنكون أمام فرع لـ"مجلس السلام" في لبنان، بالشراكة التامّة بين أميركا وإسرائيل؟ القدس العربي : هل تم طي صفحة قوات سوريا الديمقراطية؟ يرى الكاتب أن التطورات السريعة التي جرت خلال الأسبوع الماضي في سوريا، تشير مرة أخرى، إلى تصميم إدارة دونالد ترامب على مواصلة دعم إدارة أحمد الشرع في سوريا، مضيفا أن هذه التطورات قد كشفت تفاصيل إضافية مما جرى في اجتماع باريس، أوائل الشهر الجاري، بين الوفدين الإسرائيلي والسوري بإشراف أمريكي، ومشاركة غير مباشرة من وزير الخارجية التركي. بات واضحاً الآن يقول الكاتب تقاسم النفوذ على الأراضي السورية بين تركيا وإسرائيل، بما يتضمن تغيير خرائط النفوذ في الشمال الشرقي بما يرضي أنقرة، مقابل إقرار الأخيرة بنفوذ إسرائيلي على المنطقة الجنوبية. لكن، ما الذي ينتظر محافظة السويداء في هذا الإطار، هل تبقى الأمور على حالها، أم ستدعم واشنطن إعادة سيطرة سلطة دمشق على المحافظة، ولكن من غير تواجد لجيشها كما تصر إسرائيل. الخليج :"هل ترد أوروبا بـ «البازوكا التجارية»؟ اعتبر الكاتب أن الدول الأوروبية تواجه موقفاً صعباً، فهي أمام خيارين، إما الرد الهادئ الذي لا يغضب ترامب من خلال الدعوة إلى الحوار، وإما الذهاب إلى المواجهة المفتوحة بما يعنيه ذلك من نتائج سلبية وخطرة على الطرفين، خصوصاً في حال ذهابها إلى تفعيل ما يسمى «أداة مكافحة الإكراه» المعروفة في أروقة الاتحاد الأوروبي بـ«البازوكا التجارية» والتي صممت أصلاً لمواجهة «التنمر» الاقتصادي من دول مثل الصين، وتتيح هذه الآلية للاتحاد فرض حزمة من الرسوم الجمركية على واردات أمريكية بقيمة 93 مليار يورو، إضافة إلى تقييد الاستثمارات، والحد من التراخيص التجارية، وإغلاق الوصول إلى السوق الأوروبية الموحدة، وإلغاء اتفاق تخفيض الرسوم الجمركية على البضائع الأمريكية، كما يتعين على أوروبا هيكلة سياستها الخارجية والأمنية بطريقة تمكنها من العمل من دون دعم أمريكي، من منطلق أن الرئيس ترامب يستخدم التجارة كأداة للإكراه السياسي ضد الحلفاء الأوروبيين.
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 19 يناير/كانون الثاني 2026 ، أكراد سوريا ومستقبل غزة ،إضافة إلى مصير التوترات في إيران الخليج : الأكراد مكوّن أساسي في الوطن السوري أشار الكاتب إلى أن أكراد سوريا مكون أساسي من مكونات الشعب السوري لعب دوراً أساسياً في تاريخها ونهضتها واستقلالها ووحدتها، وفي كل معاركها ضد العثمانيين والفرنسيين. ولم يكن الأكراد يوماً دعاة انفصال أو حكم ذاتي، كما هو حال أشقائهم الأكراد في تركيا والعراق، ولم يراهنوا يوماً على الأجنبي لتحقيق أهدافهم، ولم يركبوا موجات التحالفات الإقليمية التي لم تحقق لهم في البلدين إلا الخسارة. أضاف الكاتب أنه إصدار الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع مرسوماً يمنح أكراد سوريا حقوقاً وطنية جاء كي يطمئن الأكراد أن حقوقهم مصانة ومعترف بها رسمياً في ظل الدولة السورية فقط، وليس في ظل قوات «سوريا الديمقراطية» أو «الإدارة الذاتية» أو غيرهما. الشرق الأوسط : احتجاجات إيران... كلّ الطرق تؤدي إلى واشنطن اعتبر الكاتب أن أخطر ما في الاحتجاجات أنها تسقط محرمات النظام. شعار ولاية الفقيه بعد الفشل في الداخل والخارج مع تصاعد التنديد برموز الثورة، ما ينقل الاحتجاج من الاعتراض على السياسات إلى الطعن في شرعية النظام ومنطقه. وتأتي هذه التطورات في زمن دونالد ترمب الذي لا يتصرف كأنه حارس للنظام الدولي، ويفضل الضغط الأقصى وكسر القواعد على الأدوات الدبلوماسية التقليدية، ما يبقي السيناريو الإيراني مفتوحاً على تدخل مباشر أو غير مباشر، أو على الأقل تصعيد الحصار. ويخلص الكاتب إلى أن هذه الاحتجاجات ليست حادثاً بل إشارة إلى أن زمن إدارة الحكم بالشعارات يقترب من نهايته، وأن إيران بحجمها وتاريخها وتركيبتها المتعددة لا تملك رفاهية قطيعة أبدية مع العالم العربي الجديد :"غزّة لاند" باعتبارها ولاية أميركية نقرأ في الصحيفة أن الكلام عن عضوية دائمة في مجلس ترامب ينسف تماماً أكذوبة الإدارة المؤقّتة لإحداث التنمية وإحلال السلام، فالمُعلَن صراحةً أن وصاية البيت الأبيض على غزّة ستكون دائمةً لا نهاية لها؛ ما يعني أن تصوّر ترامب لمستقبل غزّة يشبه تصوّره لمستقبل جزيرة معزولة في أقصى القطب الشمالي مثل "غرينلاند" يريد امتلاكها وضمّها إلى الجغرافيا الأميركية. يقول الكاتب إن أخطر ما في الموافقة على هذه الوصاية الأميركية الكاملة على القطاع أنها تعزل غزّة عن فلسطين تماماً، وتنهي القضية الفلسطينية؛ إذ تصبح مناطق الضفة الغربية والقدس شأناً إسرائيلياً خالصاً، أو تحت وصاية موازية لوصاية أميركا على غزّة، فيما تنحصر المقاربة العربية من القضية في حدود الأدوار الثانوية التي يحدّدها لهم دونالد ترامب في وثيقة مجلس غزّة. القدس العربي :هل ستنجح المناورات الأوروبية في ردع ترامب؟ يرى الكاتب أنه وسط التوجه الأوروبي لإطلاق المناورات تجاه واشنطن، يبقى خطر إحداث «شرخ» غربي واردا، مع اعتبار ترامب أن الاتحاد الأوروبي يشكل الخطر القائم لمصالح واشنطن العليا. لكن ما يتوجس منه الأوروبي، ليس وجود خطر القضم الروسي من البوابة الشرقية والأمريكي من البوابة الشمالية، بل خطر التفكك داخل هذا الاتحاد في ظلّ أصوات يمينية صاعدة إلى مراكز القرار في عواصم أوروبية ومنها أعضاء في البرلمان الأوروبي، من أن تنضم إلى ترامب لما يجمعها من أفكار متقاربة على مستوى القيم والتطلعات، في قضايا أساسية على رأسها الهجرة الشرعية وغير الشرعية. تقف أوروبا يعلق الكاتب أمام قرارين أحلاهما مرّ، ولكنّ المؤكد أن الاتحاد الأوروبي قبل وصول ترامب لن يكون على ما هو عليه بعد ولايته الثانية.
في المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم ١٨ كانون الثاني ٢٠٢٦ نقرأ : ما لا تريده دول الخليج، تركيا هدف أميركي محتمل بعد فنزويلا، وأوكرانيا والصفقات الاستراتيجية الكبرى. العربي الجديد هل إيران على مشارف التغيير؟ كتب عمار ديوب أن المراقبة الدقيقة لطبيعة الاحتجاجات في إيران وشعارتها، تفيد بأن هناك طبقات متعددة أصبحت رافضة الحوار، تفكر فقط بالتفاوض مع السلطة، أي أن تقدم السلطة تنازلات حقيقية للشعب، تتجاوز العودة إلى الدولة الليبرالية، وإشاعة الحريات، وبالتالي، إحداث تغييراتٍ كبرى، تطاول كل أسس النظام منذ ١٩٧٩. وهذا هو السبب الذي يدفع إلى القول إن دخول طبقة "البازار" تشير إلى مرحلة جديدة، صار على النظام أن يعي خطورتها. كما أن دعوة المؤيدين إلى التظاهر ضد التدخل الخارجي ودعماً للثورة، ليس مدخلاً سليماً لمواجهة مطالب الشعب، الاقتصادية، والسياسية، وسواها يتابع ديوب في العربي الجديد. هذا شكلٌ تقليدي، ارتبط بالسنوات الأولى للثورة، وأصبح من الماضي لدى أغلبية الإيرانيين. ولكنه يوضح ضعف الحجج لدى النظام، لا سيما تزامنه مع القمع والقتل الواسعين أخيراً. أي حل لا يعيد الثقة للإيرانيين بالنظام لن يصمد طويلاً؛ جديد احتجاجات واسعة كانت قبل ثلاث سنوات، وهذا يفيد بأن الأزمات الداخلية أصبحت عميقة، وتتطلب التغيير. الشرق الأوسط ما لا يريده الخليج. سمير عطا الله الأرجح يعتبر أن الفريق الأكثر رفضاً لما يجري في إيران اليوم من اضطرابات وعنف وانهيارٍ أمني، هو دول الخليج. أبسط البديهيات والمنطق أن يكون جارك في هدوءٍ وطمأنينة. واضحٌ طبعاً أن إيران لا تؤمن بكل هذه البديهيات فهي مرةً تتبنَّى ما يحدث في دول الجوار من شغبٍ وعدم استقرار، ومرةً تذهب إلى حد التباهي بما تسببت فيه من تفجّرات اجتماعية وسياسية على مدى المنطقة. ربما لم تهتم للمسألة كثيراً لأنها كانت تعتقد بكونها محصنةً خلف حدود رسمتها بيدها في دقةٍ شديدة وعلى مدى نصف قرنٍ تقريباً. فقد تراءى لها أن ما تفرضه من أسوارٍ حول حدودها يحمي أراضيها من أي تدخل. لكن نظرية الأسوار والحدود ذَاتَ فَعَالِيَةٍ اليوم، فالحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل شملت في مداها أجواء إيران برمتها، وبلغت المنشأة النووية الأساسية، وأغلقت أجواء العاصمة والمدن الرئيسية. الديار اللبنانية من أجل أميركا لا من أجل إسرائيل. يوضح نبيه البرجي أن النرجسية بلغت بدونالد ترامب حد التعامل البهلواني مع الوقائع التي على الأرض. قال ان قراره بعدم توجيه ضربة الى إيران "جاء بناء على اقتناع شخصي". الا أن تقارير أجهزة الاستخبارات، حذرت من الفوضى في الشرق الأوسط، لا تهدد فقط المصالح الأميركية، بل وحتى الوجود الأميركي فيه. مسؤولون في دول مجلس التعاون أبلغوا الأميركيين بأن أي حرب ضد إيران تعني الدخول، وربما الاقامة، في جهنم لسنوات وسنوات. والكاتب التركي كمال أوزتورك لم يستبعد أن يكون الهدف التالي تركيا، في إطار السيناريو الخاص بتعرية دول المنطقة حتى من أظافرها. من هنا، مخاوف البنتاغون من استراتيجية الأبواب المفتوحة بين أنقرة وطهران، اذا اندلعت الحرب وشارك فيها الاسرائيليون. وهذا ما يحمل المؤرخ الاسرائيلي ايلان بابيه، وهو استاذ الدراسات الدولية في جامعة اكستر البريطانية، على التساؤل كيف يمكن "لليهود" الاقامة داخل تلك المقبرة التي تدعى الشرق الأوسط، ساخراً من ثقافة أركان الائتلاف الحاكم في إسرائيل حالياً، وحيث "يهوه", إله مملكتي إسرائيل ويهوذا الإسرائيليتين، يتخلى عن كونه الاله الى سائق الميركافا. الاهرام المصرية السياق الأوسع لفهم ما حدث فى فنزويلا. نقرأ لمحمد فايز فرحات أن خطورة ما حدث في فنزويلا فجر السبت الماضي أنه قد يؤسس لمحاكاة هذه الطريقة في حالات أخرى، خاصة أنه يمكن محاكاتها ليس بالضرورة للسيطرة على احتياطيات نفطية، لكن لحسم صراعات كبيرة مازالت مفتوحة في انتظار الحسم، أو مازالت مؤجلة لمرحلة تالية. وتزداد فرص هذه المحاكاة أو إعادة إنتاج الأداة نفسها في ظل تصاعد احتمالات حدوث صفقات كبيرة بين القوى المتنافسة. الرؤية الأمريكية لإنهاء الحرب الروسية- الأوكرانية تقدم هنا مثالاّ مهماّ على إمكانية حدوث مثل هذه الصفقات الجيوسياسية الكبيرة. ما يحدث بين الولايات المتحدة وروسيا قد لا يحدث بالضرورة بين الولايات المتحدة والصين، فالاحتمال الأكبر هو احتدام الصراع بين الطرفين الأخيرين على مناطق النفوذ ومصادر الطاقة وحسم الصراعات الجيوسياسية بأدوات أكثر خشونة.
إيران ومستقبل لبنان، مزاج ترامب في إيران، والهيمنة الأميركية على فنزويلا. هذه العناوين وغيرها أوردتها المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم الجمعة ١٧كانون الثاني ٢٠٢٦. المدن الإلكترونية نظام الملالي يتأرجح على مزاج ترامب. بسام مقداد ينقل ما نشره مركز "كارنيغي موسكو"، الذي يصدر حالياً في برلين تحت إسم Carnegie Politika، ما نشره في ١١من الشهر الجاري نصاً للخبير الروسي المعروف بالشؤون الإيرانية، نيكيتا سماغين، تحدث فيه عن رد فعل روسيا على الاحتجاجات في إيران. استهل سماغين نصه بالقول إن القيادة الروسية غالباً ما تُسقط مشاكل الأنظمة الاستبدادية الأخرى على نفسها، ولا ترغب في أن تكون إيران مثالاً يحتذى به للدول الاستبدادية الأخرى. وقال إن الكرملين الذي أصبح أحد أقرب حلفاء إيران في السنوات الأخيرة، يبدو مستعداً لدعم النظام الصديق في وقت حاجته. وتزود موسكو طهران بأسلحة قد تكون مفيدة إذا ما تطورت الاحتجاجات إلى انتفاضة مسلحة. كما يدرس الكرملين عن كثب تجربة إيران في التعامل مع المتظاهرين، آملاً في التعلم من أخطائها. وعن تهديدات ترامب التي تربك النظام الإيراني وكل دول الشرق الأوسط، بتبدل لهجتها المرتفعة حيناً والمتراخية حيناً آخر، قال سماغين إن العملية العسكرية الأخيرة في فنزويلا تضفي مصداقية عليها. علاوة على ذلك، كانت الولايات المتحدة، إلى جانب إسرائيل، تدرس بالفعل توجيه ضربات ضد إيران لتدمير برنامجها النووي. الخليج الإماراتية فنزويلا.. والهيمنة الأمريكية. برأي محمد خليفة, تقوم الولايات المتحدة اليوم بعمل مماثل وبانتهاك واضح لسيادة دولة مستقلة هي فنزويلا، تحت ذرائع واهية، أما الهدف الحقيقي فهو وضع اليد على نفط وخيرات تلك الدولة التي تبلغ مساحتها نحو 917 ألف كيلو متر مربع، وهي لا تزال، في معظمها، أرضاً بكراً زاخرة بثروات غير محدودة. لكن هل تؤدي تلك القرصنة التي قامت بها الولايات المتحدة إلى اعتبار فنزويلا ولاية تابعة للولايات المتحدة؟ في الواقع أن الرئيس دونالد ترامب قد اعتبر أن تلك العملية التي قام بها الجيش الأمريكي قد وضعت فنزويلا في يد الولايات المتحدة. وعلى الرغم من تعمّد الصحافة الغربية إظهار ما أسمته احتفالات الشعب الفنزويلي بالخلاص مما أسمته الرئيس المخلوع، إلا أن الواقع في فنزويلا غير ذلك، وكذلك التظاهرات التي جرت في العديد من دول العالم، ومنها الولايات المتحدة تؤكد أن إدارة ترامب في مأزق سياسي وقانوني، ما قد يجعلها تخسر كل حلفائها في المستقبل. الأيام الفلسطينية تشرين الثاني الفاصل في أميركا وإسرائيل. أمام الرجلان محطة هي الفاصلة، بتقدير رجب أبو سرية, وهي المحطة الانتخابية. ففي تشرين الثاني/نوفمبر القادم, وهو موعد الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة، لاختيار أعضاء الكونغرس، وكذلك عدداً من حكام الولايات. هذا ما يمنح ترامب القدرة المطلقة على اتخاذ القرارات على هواه، قرارات مرتجلة وغير محسوبة العواقب طوال عام مضى، أما في حال خسر الكونغرس أغلبيته الجمهورية، فإن ما يتبقى من ولاية ترامب، وهي عامان حين ذاك، فسيكون وفق وصف البطة العرجاء. أما حال نتنياهو فلن يكون أفضل من حال مثيله السياسي، فانتخابات الكنيست القادمة قد تكون فارقة جداً في تاريخ إسرائيل، فتضع حداً لمغامرته المستمرة منذ ثلاثة عقود. وهكذا فليس هناك أمام الثنائي ترامب - نتنياهو إلا أشهر عدة، لفعل كل ما يمكنهما فعله من أجل إخضاع العالم بأسره، وخاصة منه الشرق الأوسط وأميركا اللاتينية، ومن ثم أوروبا، وربما بعد ذلك إفريقيا، للإبقاء على النظام العالمي الحالي، وذلك بإجهاض كل ما يظهر من علامات تغييره، لكن مع ملاحظة أن أحدهما يمكن أن يغدر بالآخر في أي لحظة. العرب اللندنية إمّا السلاح… وإمّا لبنان. يبدو أنّ الرئيس اللبناني، وفق خير الله خير الله أراد توجيه تحذير أخير. لا يتعلّق الأمر بـانتفاء دور سلاح حزب الله فحسب، بل يتعلّق أيضا في حاجة لبنان إلى تفادي الكارثة التي يبدو مقبلا عليها في حال اختارت إسرائيل التركيز عليه بدل الذهاب إلى إيران أوّلا. تدرك الجمهوريّة الإسلاميّة خطورة ما يُعدّ لها في الولايات المتحدة وإسرائيل. يفسّر ذلك الكلام الصادر عن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي فيما يخص الاستعداد لحوار مع الإدارة الأميركيّة عبر المبعوث الرئاسي ستيف ويتكوف الذي يظهر أنّ الاتصالات بينه وبين عراقجي لم تنقطع في يوم من الأيّام. فإيران تعمل مصلحتها. ليس طبيعيا ألا يعمل لبنان مصلحته من أجل تفادي الكارثة. ليس سرّا أن ذلك ممكن في حال الخروج من وصاية إيران التي تبدو مصرّة على التضحية بلبنان مستفيدة من القناة القائمة بين عباس عراقجي وستيف ويتكوف. وكلما مرّ الوقت تضيف العرب اللندنية، يتبيّن أن مستقبل لبنان مطروح. إما السلاح وإما لبنان. حاجة لبنان لإزالة هذا السلاح حاجة حيويّة كي لا يكون مجددا ضحية الصفقات التي سعت إليها، وما زالت تسعى إليها، إيران كنظام ما زالت علة وجوده ويريد في الوقت ذاته إزالة علّة وجود بلد اسمه لبنان…
طهران وواشنطن والخطوط الحمراء، الصين والحب الكبير, ونبيه بري بين الواقعية السياسية والمأزق الاستراتيجي. هذه العناوين وغيرها أوردتها المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم الجمعة ١٦ كانون الثاني ٢٠٢٦. الشرق الأوسط طهران وخطوط واشنطن الحمراء. بالنسبة إلى المعنيين بملف الشرق الأوسط داخل الإدارة الأميركية، وكذلك لصنّاع القرار في المنطقة، باتت الخطوط الحمراء الأميركية نفسها جزءاً من الالتباس في طريقة التعاطي مع إيران., يقول مصطفى فحص في الصحيفة. فالضربة التي لوّحت بها واشنطن، بوصفها عقوبة على قتل المتظاهرين، كانت تهديداً قد يفضي عملياً إلى إسقاط النظام. غير أن هذا الاستعجال في اتخاذ قرار استراتيجي بهذا الحجم يحمل مخاطر فوضى لا يحتملها الداخل الإيراني، ولا جواره الإقليمي، ولا النظام الدولي ككل. ويضيف فحص أن هذه المخاوف تتضاعف في ظل غياب بديل داخلي واضح ومهيّأ لإمساك زمام الأمور، خصوصاً بعدما قطعت واشنطن نفسها الطريق أمام البدائل الخارجية التي قدّمت نفسها خياراً جاهزاً، فضلاً عن غياب خطة إقليمية أو دولية متكاملة لاحتواء الفوضى المحتملة في حال انهيار النظام، ومنع تصدير تداعياتها خارج الحدود الإيرانية. لذلك بدا التريّث القاسم المشترك بين المتحمسين للضربة والرافضين لها على حدّ سواء. رأي اليوم الصين: حين ينتهي وهم الحب الكبير. كتبت لينال طبال أن فنزويلا بالنسبة للصين هي موطئ قدم يزعج النرجسي الأميركي لأنه يذكره أن المكان ليس ملكه وحده. قدمت بكين أكثر من ١٠٠مليار دولار قروض لتمويل مشاريع بنية تحتية، مقابل تزويدها بالنفط، حيث كانت تستورد نحو ٨٠% من الإنتاج الفنزويلي. الصين فوجئت، نعم، لكن المفاجأة لم تتحول إلى بكاء. العاشق الصيني لا يصرخ حين يُهان، هو يبتسم ثم ينسحب خطوة، ويبدأ بتغيير مفاتيح البيت. طبعا فهمت بكين أن السيطرة الأميركية على النفط الفنزويلي هي طريقة رخيصة لإغلاق الباب في وجه الحضور الصيني في أميركا الجنوبية. وهذا ما يجعل العدوان على كاراكاس، بنظر الصين طعنة مباشرة لمشروع تعدد الأقطاب، ولروح “بريكس”. ردّ الفعل الصيني كان بلا عضّ… فالصين تجيد الصبر. ومن هنا بدأت الضربة: أول ما فعلته بكين أنها مست الهدف الحقيقي للإمبراطورية… لم تقصف الجنود، لكنها طالت النظام الذي يمول الجنود. أعلن البنك الصيني تعليق التعامل بالدولار وفرضت استخدام اليوان النفطي ونظام الدفع الإلكتروني الصيني. فهكذا يعاقب العاشق الذي قرر أخيرا ألا يُستغل. العربي الجديد مفقودو السودان... تعدّد جهات الاعتقال وسجون سرية. محمد عبد الباقي من الخرطوم يلقي الضوء على تعدّد الانتهاكات التي خلفتها الحرب الدائرة في السودان، وبينما المواجهات والاشتباكات تنتقل من منطقة إلى أخرى مخلفة مئات القتلى، يختفي الآلاف في السجون السرية لطرفَي الصراع، وتترقب الأُسر عودة أبنائها الذين انقطع أثرهم أو غابت أخبارهم في دهاليز الثكنات العسكرية وأماكن الاحتجاز غير القانونية، بينما تنعدم أيّ إشارة إلى الأماكن التي يُعتقل فيها هؤلاء، خصوصاً في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع. تقول ياسمين محمد ابنة عم مصطفى لـ"العربي الجديد": "لدى مصطفى ٤ أطفال، وقد أخرجهم من المنطقة التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع قبل يوم واحد من اعتقاله، وكان ينوي اللحاق بهم، لكنّه اعتقل من منزله منذ آذار/ مارس2024، ولم يظهر له أثر منذ اعتقاله". بدورها، ظلت أسرة أحمد عثمان محمد المعتقل لدى الدعم السريع منذ ٢٠٢٣، تُكرّر نشر الإعلانات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لكنهم لم يحصلوا على أيّ معلومة تفيد بوجوده على قيد الحياة. اللواء اللبنانية بري بين الواقعية السياسية والمأزق الاستراتيجي. الإعلان الصريح من نبيه بري وفق لقاء أجره معه زياد عيتاني, عن فشل لجنة الميكانيزم يمثل اعترافاً بعجز الدبلوماسية والآليات الدولية عن حماية لبنان. رئيس المجلس النيابي اللبناني، الذي كان جزءاً أساسياً من المفاوضات التي أدّت إلى اتفاق وقف إطلاق النار، يقول اليوم بصراحة إن اللجنة لم تقم منذ تشكيلها بهذا الدور، بل لم تبدِ أي فعالية أو جدّية، وإن إسرائيل تستمر في اعتداءاتها من دون حسيب أو رقيب. هذا الموقف يحمل شجاعة سياسية في الاعتراف بالفشل، لكنه يطرح سؤالاً محرجاً: إذا كانت الآليات الدولية عاجزة أو متواطئة كما يصفها بري، فلماذا تم التوقيع على الاتفاق أصلاً؟ وما هي البدائل المتاحة الآن بعد سقوط هذا الرهان؟ بري يصف الوضع بدقة: أليس ما تقوم به إسرائيل هو حرب مستمرة منذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار؟ هذا التوصيف يضع الأمور في نصابها: لبنان في حالة حرب فعلية، والحديث عن وقف إطلاق نار مجرد غطاء دولي لاستمرار العدوان.
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 15 يناير/كانون الثاني 2026 ، القراءة الإسرائيلية لما يحدث في إيران ،وتداعيات القدس العربي : القراءة الإسرائيلية للحدث الإيراني. كتب جمال زحالقة أن القيادة الإسرائيلية تدفع بكل ما لديها من قدرات وأدوات لاستغلال «الحدث الإيراني»، لإحراز الحد الأقصى من المكاسب في ميزان المصالح الاستراتيجية الإسرائيلية، وتجمع النخب الإسرائيلية على استبعاد إمكانية أن تبادر إيران، في سبيل تصدير أزمتها الداخلية، إلى شن هجوم بالصواريخ وبالمسيرات على إسرائيل. لكن تنقسم هذه النخب بشأن تقديرها لردة فعل إيران، إن هي تعرّضت لضربة أمريكية، فهناك من يقول إن إيران سترد حتما، وفي المقابل يرى آخرون أن احتمال الهجوم الإيراني ضعيف جدا، حتى لو تلقت إيران ضربة أمريكية موجعة. في القراءة الإسرائيلية للحدث الإيراني، يقول الكاتب يجب الانتباه إلى أن إسرائيل لا ترى في إيران «عدوا طبيعيا»، بل ترى أن النظام هو الذي يعاديها، وتتصوّر أن إسقاطه سيعيد أمجاد علاقة الصداقة الحميمة ـ كما كانت إيام الشاه المخلوع. العرب : إيران… وخطر فوضى الإطاحة بالنظام. يقول الكاتب إن سقوط الأنظمة الشمولية ليس حدثا يبث على التلفاز، بل هو عملية جراحية وأخطر مراحل هذه العملية هي اللحظة التي يدرك فيها الجميع أن الحكومة لم تعد تتمتع بالسلطة المطلقة، ويضيف أن الحديث عن فشل نظام الملالي في تحقيق طموحات الإيرانيين الذين اعتادوا الخروج إلى الشارع في سلسلة من الاحتجاجات لا يعني أن البلد يتجه إلى طي مرحلة الجمهورية الإسلامية. اعتبر الكاتب أن التغيير في إيران لا يمكن أن يكون إلا من داخل النظام نفسه، وبإرادة الشعب المدعومة من قوى الإصلاح. أما ترامب، فإن ما يهمه ليس الإطاحة بحكم الملالي، بل إضعاف القوة المعادية لإسرائيل. الخليج : غرينلاند وحلم الاستقلال أشار يونس السيد إلى أن واشنطن لم تأبه لرد الفعل الأوروبي أو المخاطرة بإنهاء حلف «الناتو»، كما لم تأخذ في الاعتبار رأي أهالي الجزيرة الذين يرفضون بأغلبيتهم الساحقة (85%) أن يصبحوا أمريكيين أو دنماركيين، وأن يستبدلوا الإرث الاستعماري الدانماركي، بآخر أمريكي، ويبدو أن واشنطن لم تستوعب، حتى الآن، لماذا يرفض الغرينلانديون البالغ عددهم 57 ألفاً، كل الإغراءات التي تقدمها لشرائهم بما في ذلك عرض ال100 ألف دولار للشخص الواحد، ويتشبثون بحلمهم في الاستقلال، بعيداً عن الدنمارك والولايات المتحدة، فيما لا يزال الملف مفتوحاً ويدفع نحو المزيد من التصدع في العلاقات الأوروبية- الأمريكية حول مستقبل الجزيرة. العربي الجديد : كرة القدم العربية... مرآة الانكسار والإلغاء. نقرأ في الصحيفة أنه عندما تنهزم منتخباتٌ في دول مثل ألمانيا، أو البرازيل، أو فرنسا أو الأرجنتين، تمتصّ الجماهير صدمات الهزيمة وتحوّلها نقداً ذاتيّاً بنّاءً أو "أزمة وجودية فنّية" تؤدّي إلى تصويب الأعطاب والمضي نحو الارتقاء والتطوير، من دون المساس بشرعية الآخر المنتصر أو الانزلاق نحو خطابات العنف والإلغاء. وفي السياق العربي الذي يتجلّى من خلال متابعة مباريات الدول العربية المشاركة في كأس أمم أفريقيا: المغرب وتونس والجزائر ومصر، يبدو أن كل مباراة تتحوّل معركةً وجوديةً على أرض الواقع، وبين ضجيج المدرّجات وصخب الفضاءات الرقمية، يبقى الرهان قائماً على قدرة الوعي الرياضي العربي على التصالح مع واقعه، ليجعل من "الآخر" الشبيه والقريب شريكاً في النهوض، لا خصماً في الوجود.
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 14 يناير/كانون الثاني 2026، الدور الغربي في تطورات الأوضاع في إيران ،إضافة إلى العلاقات السورية واللبنانية. الشرق الأوسط : إيران والغرب... إلى أين؟ اعتبر الكاتب أن نوع الحسم الغربي للعلاقة مع الحكم الإيراني، يمكن تلخيصه في اتجاهين؛ أولهما يرى أن تصاعد وتيرة العنف في تعامل سلطات الأمن الإيرانية مع الاحتجاجات القائمة، وارتفاع أعداد القتلى في صفوف المحتجين، يبرر توجيه ضربات عسكرية غير مسبوقة ضد أجهزة الحكم، بهدف تمهيد الطريق أمام تغيير شامل للنظام. يقود هذا التوجه الرئيس دونالد ترمب نفسه. أما الاتجاه الثاني، فيرى تجنب الولوج إلى مأزق فوضى في إيران، على غرار ما حصل في العراق، والاستمرار في نهج تطويق النظام الإيراني، وشل قدراته النووية، من جهة، وكذلك إنهاء إمكانات تأثيره في المنطقة ككل من جهة أخرى المدن الالكترونية : سوريا ولبنان: بين إرث الأسد وحرب السيادة المؤجلة يرى الكاتب أن التصعيد العسكري والأمني على الحدود السورية اللبنانية لم يعد قابلًا للفهم بوصفه سلسلة اشتباكات موضعية أو إجراءات ضبط حدودي، بل بات تعبيرًا عن صراع أعمق على احتكار العنف وإغلاق إرث الحرب، فدمشق تنظر إلى وجود آلاف من ضباط وعناصر النظام السابق داخل لبنان كتهديد مؤجل، لكنه قابل للانفجار في أي لحظة، خصوصًا في ظل مؤشرات على إعادة تنظيم اجتماعي ومالي، ووجود شبكات تمويل ورعاية سياسية تسمح لهؤلاء بالبقاء خارج أي رقابة فعالة. هذا الواقع يدفع سوريا إلى اعتماد منطق استباقي يقوم على توسيع الانتشار العسكري، واستخدام القوة البرية الثقيلة والمسيّرات، ليس فقط لضبط التهريب، بل لقطع أي قدرة مستقبلية على التحول إلى تمرد منظم أو عمل تخريبي عابر للحدود. في المقابل، فإن لبنان، بضعف بنيته السيادية المركّبة، والتهديدات المستمرة من إسرائيل والغارات اليومية على الجنوب والهرمل والبقاع، يجد نفسه أمام معضلة مزدوجة؛ فإما التعاون الأمني العميق بما يحمله من كلفة داخلية عالية، أو الاكتفاء بإدارة الخطر وتأجيل الانفجار. هذا التناقض يجعل الحدود مساحة ضغط مستمر، حيث يتحول كل تحرك عسكري سوري إلى عامل توتر داخلي لبناني، وكل تراخٍ لبناني إلى تهديد مباشر للأمن السوري. العربي الجديد: إسرائيل ليست وحدها في أرض الصومال أشار الكاتب إلى أن إسرائيل لم تكن وحدها في أرض الصومال، لأنها تعمل مع حلفائها في شرق القارة، وتكمل على خطواتهم، من جانب سعت إثيوبيا، وبوصفها دولة حبيسة إلى توقيع مذكرة تفاهم مع الإقليم (يناير/كانون الثاني 2024) دون موافقة مقديشو، تحصل بموجبها على منفذ بحري بطول 20 كيلومتراً لمدة 50 عاماً، يسمح ببناء ميناء تجاري وقاعدة بحرية (ما يخفّف اعتمادها على ميناء جيبوتي)، ذلك مقابل حصة من خطوطها الجوية، ودراسة الاعتراف باستقلال الإقليم. ومع التراجع التكتيكي لإثيوبيا، تقدمت إسرائيل بخطوة الاعتراف بأرض الصومال، وهو ما يقرب أديس أبابا من هدفها أيضاً، وكلا الطرفين مستفيد من الوجود الإماراتي المهمين في أرض الصومال، والتي تمثل رابطة العقد لهذا التحالف الضمني، إذ كثفت الإمارات مشاريعها في ميناء بربرة، وشكلت منصة تعاون ذات بعدَين اقتصادي وجيوسياسي، في إطار حضور ممتد في إدارة وتشغيل الموانئ على سواحل البحر الأحمر، ضمن دول في شرق أفريقيا.
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 13 يناير/كانون الثاني 2026 ، الولايات المتحدة الأمريكية وطريقة تعاملها مع الوضع في إيران ،وتطلعات السودانيين إلى دولة المواطنة ،إضافة إلى العلاقات الدولية في عهد ترامب الشرق الأوسط : إلى إيران أشار سمير عطا الله في مقاله إلى أن المتظاهرين في السبعينات كانوا في البداية خليطاً من الشيوعيين، والناقمين، والعاديين، والإسلاميين ضد «الشيطان الأكبر».لكن شيئاً فشيئاً طرد الإسلاميون الجميع وعادوا بالخميني إلى طهران، فيما أخرج الشاه إلى المنافي الخائفة من استقباله. بل رفضت أميركا منحه العلاج الطبي للأيام الأخيرة. الآن، يقول الكاتب، الصورة مقلوبة تماماً. الإيرانيون في الشوارع، والأميركيون يعرضون المساعدة، ولا جديد سوى المستجد. لوحة عالمية من اللامصدقات. ترمب في كاراكاس، وترمب في قلاع المحور، وترمب يعلن أن إيران تعرض على أميركا التفاوض. العرب الجديد : ما بعد معركة حلب ليس كما قبلها اعتبر أحمد سعدو أن كل السوريين يتطلّعون إلى حالة جديدة من العدالة الانتقالية، والولوج عملياً في السلم الأهلي في سورية، لكن الصحيح أيضاً أن وحدة سورية باتت مسألةً لدى السوريين غير قابلة للنقاش، وهي بمثابة الخط الأحمر وأوضح الكاتب أن كيفية التعاطي مع المتغيّرات الحاصلة تختلف من جهة إلى أخرى. والتدخّلات الخارجية ما زالت موجودةً وكثيرةً، ومنها أيضاً التدخّل الإسرائيلي المستمر، وهو يشكّل خطراً دائماً على السوريين والإقليم، فالإسرائيليون لا يريدون بالضرورة أيَّ استقرار في سورية، كما لا يريدون وحدتها، رغم التوقيع بالأحرف الأولى على التفاهم الأمني في باريس أخيراً بين إسرائيل ودمشق. إذ ما زالت التدخّلات موجودة، والتعدّيات على الأراضي السورية من إسرائيل واقعاً يومياً لدى أهالي محافظة القنيطرة السورية. القدس العربي : السودان: حول المواطنة وإلغاء التهميش. يقول كاتب المقال: هناك اختلاف كبير ما بين البحث عن دولة المواطنة، التي يتساوى تحت ظلها الجميع، والدولة، التي يكون شغلها الشاغل هو إرضاء من يشعرون بالاستضعاف والتهميش. اليوم يتشكل نظام سياسي جديد في السودان ينتظر الجميع أن يكون معبراً عن تطلعاتهم، بعد أعوام من الفشل والفوضى. هذا النظام، إما أن يكون نظام ترضيات يتقدم فيه المواطنون وفق خلفياتهم الإثنية والمناطقية، وتتشكل فيه الحكومات وتوزع فيه المناصب، وفق المحاصصات المسبقة، وإما أن يكون نظام إعلاء قيمة المواطنة المحضة، الذي تتصدره الكفاءات الوطنية. الخليج:العلاقات الدولية في عهد ترامب الثاني. كتب الحسين الزاوي أنه إذا كانت عملية اختطاف الرئيس الفنزويلي قد وجدت من يدعمها في المعسكر الغربي بدعوى تحرير الشعب الفنزويلي من استبداد رئيسه، فإن رغبة ترامب في تجاوز سيادة الدنمارك والاستيلاء على جزيرة غرينلاند، تثير ردود فعل معارضة داخل الدول الغربية التي ترى أن الهجوم على دولة عضو في الحلف الأطلسي من شأنه أن يقوّض وحدة الحلف الذي يتكون بشكل أساسي من الدول الأوروبية التي عبّرت عن دعمها للدنمارك في مواجهة التهديدات الأمريكية. ويرى الكاتب أن العلاقات الدولية لم تشهد حالة من الفوضى وانعدام الثقة في القانون الدولي مثلما تشهده الآن في «عهد ترامب الثاني»، حيث تحوّلت أمريكا البلد الذي أسّسه المهاجرون إلى أكثر الأماكن خطورة بالنسبة للمهاجرين، وفقدت في اللحظة نفسها الدبلوماسية الدولية ضوابطها الأخلاقية وأصبحت الإدارة الأمريكية تبتز خصومها وحلفاءها على حد سواء، وتستعمل أسلوب التهديد والوعيد للحصول على مكاسب تعلم واشنطن أنها غير مشروعة.
الاحتجاجات في إيران ،ونزع سلاح حزب الله ،إضافة إلى الوضع الأمني في سوريا من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 12 يناير/كانون الثاني 2026 المدن الإلكترونية : الاحتجاجات في إيران.. لحظة الاختبار السياسي الأخيرة؟ كتب خلدون الشريف أنه من منظور السلطة الإيرانية، لا تُقرأ الاحتجاجات بوصفها تعبيرًا اجتماعيًا مستقلًا، بل كجزء من حرب مركّبة، ورغم أنّ هذه الاحتجاجات تُعدّ الأوسع منذ عام 2022، فإنها لا تزال، من حيث الحجم، دون مستوى الانتفاضة الوطنية الشاملة. وأضاف الكاتب أنه من زاوية القراءة الأميركية، لا يمكن فصل هذا الحراك عن سياق أوسع من الاستنزاف الاستراتيجي. فالنظام الإيراني يواجه تراكم نكسات إقليمية وضغوطًا داخلية متزامنة: من تراجع نفوذ حلفائه في أكثر من ساحة، إلى سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، وصولًا إلى حرب الأيام الاثني عشر في حزيران/يونيو 2025 على إيران نفسها. كل ذلك يضعف، في نظر واشنطن، قدرة النظام على امتصاص الصدمات كما فعل في السابق. القدس العربي : نزع سلاح حزب الله أم احتواؤه...ما المخرج؟ كتب عصام نعمان أن بنيامين نتنياهو قد يستمر في تطويل أمد الحرب بقصد الضغط على لبنان للقبول باتفاقٍ لتحويل جنوب نهر الليطاني إلى منطقة عازلة، الأمر الذي يرفضه لبنان وحزب الله بالمطلق ،وأضاف أنه ليس ثمة ما يشير الآن إلى تراجع الجدال والنقاش في إسرائيل (كما في لبنان) بين دعاة نزع سلاح حزب الله، وقوى المقاومة كلياً ودعاة اعتماد سياسة احتواء سلاح حزب الله، بما يؤدي إلى تعميم «الخمول الإستراتيجي»، بمعنى تجميد عمليات المقاومة نتيجةَ استكمال انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة ووقف اعتداءاتها، وبالتالي قيام قوى المقاومة بتسليم أسلحتها إلى الجيش اللبناني في إطار استراتيجية متكاملة للدفاع الوطني. العرب : البحث عن أفق سياسي بين سوريا وإسرائيل. اعتبر خير الله خير الله في مقاله أنه لا يمكن فصل تحرّك "قسد" عن التحولات الإقليمية الأوسع ولا عن إعادة رسم خرائط النفوذ والصراع في سوريا، فالمشهد الحالي يوحي بأن البلاد تدخل مرحلة جديدة من حروب الوكالة،و يبدو أنّ حسابات “قسد” تنطلق من قراءة إقليمية أوسع، تقوم على افتراض أن إيران مقبلة على مرحلة ضعف واضحة، في ضوء تصاعد التحركات الشعبية داخلها، وتزايد احتمالات توجيه ضربة عسكرية لها من الولايات المتحدة أو من الولايات المتحدة وإسرائيل في الوقت ذاته. مثل هذا السيناريو، من وجهة نظر “قسد”، قد يفتح الباب أمام متغيرات داخلية في إيران نفسها، بما في ذلك احتمال بروز كيان كردي في شمال غربها. وانطلاقا من هذا التقدير، تسعى “قسد” إلى كسب الوقت في “الساحة السورية" اندبندنت عربية : ماذا لو لم يكن ترمب يخادع في شأن اجتياح غرينلاند؟ اعتبر الكاتب أن مساعي دونالد ترمب للسيطرة على غرينلاند تعكس سياسة ابتزاز وتوسع قسري تهدد وحدة حلف الناتو، وتعامل السياسة الخارجية كصفقة عقارية، مما قد يقود إلى إضعاف الحلفاء الأوروبيين وزعزعة النظام الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة. في المقابل يقول الكاتب، لا يملك الأوروبيون سوى خيارات قليلة يمكنهم استخدامها للرد على ترامب. فالحرب التجارية ستلحق بهم ضرراً لا يقل عن الضرر الذي ستلحقه بالأميركيين. صحيح أنه يمكنهم بيع السندات الأميركية لزعزعة استقرار الدولار، لكن ذلك قد يؤدي إلى أزمة مالية عالمية أخرى، وهو خطر قد يطاول اليابان والصين أيضاً. أو يمكنهم مقاطعة الأسلحة الأميركية، لكنهم لا يملكون أية بدائل أوروبية يمكن استخدامها عملياً. ولا يعد أي من هذه الخيارات مغرياً.
ركزت الصحف العربية الصادرة اليوم 11 يناير كانون الثاني 2026على تحولات إقليمية كبرى، من النفوذ الأميركي في فنزويلا، إلى إعادة تشكيل الأمن القومي العربي، مرورًا بأزمة الجنوب اليمني، وصولًا إلى أسئلة ما بعد حرب غزة ودور حركة فتح. صحيفة الشرق الأوسط فنزويلا ...كل الطرق تؤدي إلى واشنطن يشير الكاتب جمعة بوكليب إلى أن المشهد الفنزويلي الحالي يعكس صراعًا غير متكافئ بين الولايات المتحدة وفنزويلا، حيث تمتلك الأولى القوة الاقتصادية والعسكرية، والثانية أكبر احتياطي نفطي عالمي. العملية العسكرية الأميركية الأخيرة في كاراكاس ركزت على محاسبة الرئيس مادورو وفتح السوق أمام الشركات النفطية الأميركية، مع تجاهل دور المعارضة. الرئيسة المكلفة، دلسي رودريغز، تجد نفسها تحت ضغط مزدوج: الامتثال لمطالب واشنطن من جهة، والحفاظ على مصالح النظام الفنزويلي من جهة أخرى. و اضافت الصحيفة أن المظاهرات الشعبية في كاراكاس لا تشكل تهديدًا حقيقيًا، فيما يُتوقع أن تدار المفاوضات سرًا، مع محاولة النظام التوصل إلى تسويات مخففة تحفظ ماء الوجه. كل الطرق، بحسب الكاتب، تقود في نهاية المطاف إلى واشنطن، مهما كانت الوسائل المستخدمة العربي الجديد من اليمن إلى ليبيا و تشكيل الأمن القومي العربي ترى الصحيفة أن الأمن القومي العربي تعرض في السنوات الأخيرة لاختراقات عميقة من إسرائيل وإيران مستغلة انشغال الدول العربية الكبرى بأزماتها الداخلية بعد الربيع العربي أو بطء استجابتها للأخطار. وترى أن عملية 7 أكتوبر 2023 كشفت هشاشة الواقع الإقليمي وفرضت مواجهة مباشرة مع تهديدات كانت تخطط لتغيير المعادلات الاستراتيجية في المنطقة. الصحيفة اعتبرت أن الدول العربية، وعلى رأسها مصر والسعودية، بدأت تستعيد فعاليتها عبر التنسيق المشترك لمواجهة التهديدات، سواء في اليمن وليبيا أو ضد النفوذ الإيراني والإسرائيلي، مشيرة إلى أن هذه التحركات تؤسس لمحور مضاد قد يعيد رسم التوازنات الإقليمية. و تخلص العربي الجديد تعتبر أن التهديدات الإقليمية كشفت هشاشة الدول العربية، لكنها في الوقت نفسه أطلقت ديناميات للتنسيق والاستجابة الاستراتيجية صحيفة الأيام الفلسطينية حركة فتح و إعادة الدور الوطني بعد حرب غزة ترى الصحيفة أنه وفي ضوء الأحداث الأخيرة في غزة، تبدو حركة فتح اليوم في موقع مركزي ضمن المشهد الفلسطيني، و هي نتيجة طبيعية لتركيبتها التاريخية والاجتماعية في المجتمع الفلسطيني، الذي لم يغادر وعي القبيلة حتى في العمل السياسي. فتح، التي واجهت أزمات كبيرة في مراحل سابقة مثل أوسلو، تستعيد اليوم حضورها في ظل فراغ سياسي خلفته حركة حماس بعد فقدانها دورها الوظيفي والبرنامجي في قيادة الصراع. الصحيفة اشارت الى ان البرنامج السياسي لفتح، رغم تباين أداء قيادتها، يظهر الأكثر واقعية وقدرة على البقاء، مقارنة بالبرامج الصدامية الأخرى التي أثرت على القوى الوطنية. اجتماعات المجلس الثوري وتحضير المؤتمر المقبل في أيار تحمل أهمية كبرى، خصوصًا بعد عمليات الفصل الداخلي التي طالت عددًا من الكوادر، والتي أثرت بشكل خاص على هوية الحركة في غزة، ا و تخلص صحيفة الأيام إلى أن غزة اليوم تبدو بحاجة لمن يعيد بناء الدور الوطني والسياسي بعد تدمير البنى الاجتماعية والسياسية، و المفتاح لنجاحها يكمن في تنفيذ القرارات الثورية وتجاوز عقبات الهيكلية القبيلية، بما يضمن استمرار البرنامج الواقعي الذي يضع القضية الفلسطينية في قلب الأولويات. صحيفة عكاظ حل المجلس الانتقالي: خطوة جريئة أم تصحيح مؤقت للقضية الجنوبية؟ أظهرت التطورات الأخيرة في المجلس الانتقالي الجنوبي هشاشة القيادة السياسية في مواجهة الأزمة الجنوبية، بعدما أضرّت تصرفات عيدروس الزبيدي بالقضية وأضعفت المكتسبات السابقة و بحسب الصحيفة فإن مغامرته المتهورة، واستغلاله للشعارات الوطنية لأهداف شخصية وخارجية، كشف مدى هشاشة الهياكل التنظيمية التي يمكن أن يخترقها زعيم واحد، ما يعكس ضعف المؤسساتية داخل المجلس وانتقال السلطة بشكل مستدام. و ترى الصحيفة أن قرار حل المجلس بكامل هيئاته ومكاتبه خطوة جريئة وإيجابية، لكنها أيضًا تطرح تحديات حقيقية: إعادة بناء الثقة بين القيادات والمجتمع، وضمان مشاركة جميع المحافظات والشخصيات الجنوبية في مؤتمر الحوار القادم، بعيدًا عن الانقسامات والصراعات السابقة.. و تختم الصحيفة بالتساؤل هل يمكن لهذا المؤتمر والحوار القادم أن يعيد القضية الجنوبية إلى مسارها الطبيعي بشكل مستدام، أم أن القرار مجرد تصحيح مؤقت لأضرار الزبيدي؟ و تعتبر ان نجاح المرحلة المقبلة يعتمد على مزيج من الالتزام الوطني والرقابة المجتمعية والدعم الإقليمي الحقيقي، لا على مغامرات الأفراد
تصاعد الاحتجاجات الشعبية في إيران في ظل التهديدات الأميركية، الى جانب المواجهات بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية في قسد، كما تسوية الوضع في اليمن والأزمة في السودان التي لازالت ترواح مكانها هي من بين المواضيع التي تناولتها المواقع والصحف العربية اليوم 10 كانون الثاني / يناير 2026. المدن الالكترونية: واشنطن تغريها تجربة فنزويلا في طهران، حضانةٌ خليجية للتسوية؟ تتجه الأنظار نحو إيران مع اتساع الاحتجاجات والتظاهرات، وسط تدخل واشنطن المباشر لاحتواء العنف وتهديدات مرشد الجمهورية الإيرانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ترى الصحيفة أن إيران تسعى عبر قنوات مفتوحة مع الأمريكيين لتجنب صدام دموي أو فوضى داخلية، في حين يفكر الأمريكيون في سيناريو مشابه لتجربة فنزويلا، يعتمد على التنسيق مع شخصيات داخل النظام لضمان مرحلة انتقالية أو دفع النظام لتقديم تنازلات سياسية كبيرة. في الأثناء تقول الصحيفة تراقب دول الخليج الوضع عن كثب، إذ يعتبرون استقرار إيران يشكل جزءًا من أمنهم القومي، ويسعون لتسهيل تفاوض مباشر بين طهران وواشنطن حول الملف النووي والصواريخ البالستية. وربطت الصحيفة الوضع في لبنان بما يجري في إيران مشيرة الى وجود توجهات عديدة في حزب الله، بين من يقتنع بأنه قد حان وقت التسوية الفعلية وإيجاد مخرج لائق لملف التخلي عن السلاح وبين آخرين يفضلون انتظار ما ستؤول إليه تطورات الوضع الإيراني على مستوى المنطقة ككل. العرب اللندنية: هل تدفع المواجهات الأخيرة قسد نحو التنازل الصعب؟ في وقت تستعد دمشق لاستقبال وفد أوروبي رفيع، تتجدد الاشتباكات بين الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية في حلب. العملية العسكرية تعكس صراعاً جوهرياً بين "شرعية الدولة" و"الإدارة الذاتية" الكردية، وتضع "قسد" أمام خيار صعب. إما التمسك بمطالبها الفيدرالية والمخاطرة بخسارة كل شيء، أو قبول لامركزية إدارية تحت مظلة دمشق تحفظ ماء الوجه للمكوّن الكردي. ويشير المقال الى أن المعطيات الإقليمية والدولية تغيّرت؛ فالمظلة الأميركية لقسد تضعف، والتهديد التركي يتزايد، ما يجعل خيار التنازل شبه حتمي. وخلف الحسابات العسكرية، تقول الصحيفة يعيش المواطن الحلبي مأساة إنسانية في ظل نزوح آلاف السكان، وخوف مستمر، كما غياب الخدمات الأساسية. الشرق الأوسط: حلّ "الانتقالي" يمهّد لتسويات هادئة في جنوب اليمن ترى الصحيفة أن مختلف القوى السياسية والاجتماعية في اليمن تواجه تحدي العودة إلى حراك سياسي يؤدي إلى حلول عملية وعادلة للأزمات والقضية الجنوبية. يشير المقال الى أن حل جميع هيئات المجلس الانتقالي الجنوبي وأجهزته ومكاتبه داخل اليمن وخارجه، يشكل تحولاً نوعياً في توازنات القوة السياسية والأمنية، ويفتح المجال أمام مرحلة تغيب فيها الانقسامات الكبرى مما يتيح إمكانية اتخاذ ترتيبات هادئة. ويعتبر الكاتب ان القرار جاء استعدادًا للمشاركة في "المؤتمر الجنوبي الشامل" المزمع عقده في الرياض برعاية السعودية، والذي يهدف إلى إرساء حلول عادلة تلبي إرادة وتطلعات أبناء الجنوب بمشاركة جميع المحافظات دون إقصاء. إندبندنت عربية: بعد ألف يوم، حرب السودان تراوح مكانها بعد مرور ألف يوم على الحرب بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع"، يستمر الصراع وسط تصاعد العنف وانتهاكات جسيمة بحق المدنيين، بما يشمل النساء والأطفال كما المرضى وكبار السن والأسرى. يقول الكاتب الحرب لم تعد محصورة بالعاصمة، بل امتدت إلى الأطراف كدارفور وكردفان، مع أساليب عنف منظمة تشمل حصارًا غذائيًا، واستهداف مرافق العلاج، الى جانب اقتحام مخيمات النزوح. الخدمات الأساسية منهارة، والسياسة تعاني فراغًا واضحًا، مع تآكل التحالفات التقليدية وتمدد نفوذ من يملكون السلاح والمال. ويشير المقال الى أن دور الإسلامويين الموالين للجيش مستمر في إدامة النزاع، بينما أي تسوية سطحية ستعيد إنتاج العنف، في حين تركز المبادرات الدبلوماسية بقيادة واشنطن والرياض على هدنة إنسانية تمهيدًا لوقف نار أوسع، مع استخدام أدوات الضغط المالية والسياسية. ويخلص المقال الى أن أي حل دائم يحتاج إلى محاسبة الدعم السريع، وتفكيك بنيته، كما حماية المدنيين، الى جانب ترتيبات سياسية وأمنية قابلة للتطبيق لتجنب دوائر العنف المستقبلية.
التطورات في اليمن، الى جانب الاشتباكات في مدينة حلب السورية، كما توتر الوضع في لبنان في ظل تخوف من حرب جديدة، وتقاطع المصالح بين ترامب وبوتين يستهدف إضعاف الدول الأوروبية هي من بين المواضيع التي تطرقت لها المواقع والصحف العربية اليوم 9 كانون الثاني / يناير 2026. العرب اللندنية: هل دخل الانتقالي الجنوبي مرحلة ما بعد الزبيدي؟ ترى الصحيفة أن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن يتجه نحو مرحلة جديدة وذلك بعد إعلان تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية مغادرة رئيس المجلس عيدروس الزبيدي مدينة عدن، مركز نشاطه. جاءت مغادرة الزبيدي بعد سيطرة الانتقالي على محافظتي حضرموت والمهرة وبدء القوات الموالية للسلطة استعادة هذه المناطق وبسط السيطرة على عدن ومؤسساتها السيادية. وتقول الصحيفة إنه على رغم إعلان المجلس بقاء الزبيدي، فقد أصبح معزولًا، بينما تمضي قيادة المجلس المتبقية في الحوار والتفاوض. وأكد عضو هيئة رئاسة المجلس محمد الغيثي دعم السعودية لحل قضية الجنوب واستقرار المنطقة، فيما ناقش السفير السعودي جهود التحالف لتحقيق الأمن والاستقرار باليمن. ويخلص المقال الى أن الأوضاع تتجه نحو الاستقرار والهدوء بعد فترة اضطراب، مع رغبة الأطراف الإقليمية في تجنب مزيد من الاضطرابات. القدس العربي: كيف تُغلق جبهات سوريا المفتوحة؟ سلطت الصحيفة الضوء في افتتاحيتها على المعارك في حلب مشيرة الى أنها تأتي بعد سنة من التعنّت المقصود لقوات سوريا الديمقراطية في المفاوضات مع الحكومة السورية، وبعد معاناة سكان المدينة مع أشكال من القتل والترهيب. فقد انسحبت قسد عسكريًا من حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب بعد اتفاق مع الحكومة السورية في العاشر من آذار/ مارس الماضي لكنها لا تزال تحتفظ بقوات كبيرة تُبرّر وجودها لحماية المدنيين. تقول الصحيفة إن قناصي "قسد" تسببوا خلال السنة الماضية في مقتل نحو 100 مدني، وجعلوا مناطق معينة كدوار شيحان واليرمون خطرة على السكان. ورغم تأكيد «قسد» احتواء قواتها على سوريين من مختلف القوميات والأديان، الا أنها تعتمد سياسة الترويج لما وصفته الصحيفة بالدعاية السياسية وهي أن الأكراد يتعرضون لتطهير عرقي. وخلصت الصحيفة الى أن السوريين يأملون أن تتوقّف هذه المعارك المؤسفة، وأن تسير البلاد في طريق التنمية الاقتصادية، والعدالة، لتحقيق الاستقرار والأمن لكل المواطنين. المدن الالكترونية: على شفير الحرب... الحكومة والحزب و"الصيَغ الصعبة" لمنع الأسوأ تناول المقال الموقف اللبناني والإسرائيلي إزاء خطة حصر وسحب السلاح في جنوب نهر الليطاني. ففي حين أعلن الجيش تقدمه في المرحلة الأولى من الخطة واستعداده لاستكمال السيطرة على كامل الأراضي اللبنانية، أيدت الحكومة التقرير، لكنها لم تحدد مهلة زمنية لسحب السلاح من شمال الليطاني، على أن يقدم الجيش خطة مفصلة في شباط / فبراير المقبل تشمل مراحل زمنية وإجراءات لمنع تهريب السلاح. من جهتها، إسرائيل شككت في قدرة لبنان وحزب الله على الامتثال، وألمحت إلى إمكانية تكثيف العمليات العسكرية، مدعومة بتسريبات عن ضوء أخضر من واشنطن. وخلص المقال الى أن السلطات اللبنانية تسعى في الوقت الحالي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار وإقناع حزب الله بالتعاون، بينما تجرى اتصالات دولية ودبلوماسية، تشمل السعودية وفرنسا وقطر، لإعادة إحياء الاجتماعات الخماسية ودعم الجيش اللبناني والحفاظ على الاستقرار. العربي الجديد: تقاطعات ترامب وبوتين الأوروبية يرى المقال أن ترامب وبوتين يستهدفان الاتحاد الأوروبي لأسباب مختلفة، لكنهما يحققان مصالح متقاربة. ترامب يسعى لتفكيك الاتحاد الاقتصادي والسياسي لضمان تفوق الاقتصاد الأميركي وتجنب تمويل الدفاع الأوروبي، بينما يحتقر الديمقراطية الليبرالية الأوروبية ويعزز النفوذ اليميني القومي. من جهته، بوتين يعتبر الغرب تهديدًا تاريخيًا وأيديولوجيًا لأمن روسيا، ويعمل على منع أوروبا من التحوّل إلى قوة جيوسياسية متماسكة قادرة على مواجهته، محافظًا على قنوات اقتصادية وسيطرة إقليمية بحسب الكاتب. في ظل هذه الضغوط الأميركية والروسية، تواجه أوروبا ضبابية سياسية وجيوستراتيجية، خصوصًا ألمانيا وفرنسا، مع مخاوف من محاصرتها بين نفوذ الشرق الروسي والغرب الأميركي، وذلك وسط انهيار جزئي للنظام الأمني الأطلسي التقليدي بحسب الكاتب.
في عناوين الصحف والمواقع العربية الصادرة اليوم الخميس ٨ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٦ نجد العناوين التالية: الصين وغزو تايوان بعد فنزويلا, غرينلاند والموقف الأوروبي, ومظلوميات سوريا. الخليج الإماراتية فنزويلا.. هل تندفع الصين لغزو تايوان؟ بحسب حسام ميرو, يرى عدد من منظّري العلاقات الدولية من «المدرسة الواقعية الهجومية»، أن تآكل القواعد الدولية لا يؤدي إلى الردع، وإنما إلى زيادة احتمالات الصدام، لأن القوى الصاعدة تميل إلى اختبار حدود القوة المهيمنة عندما تلاحظ تناقضاً بين خطابها وسلوكها، ومن هذا المنظور، فإن أي خرق انتقائي للسيادة قد يُقرأ في بكين بأنه فرصة تاريخية لا ينبغي تفويتها لغزو تايوان، وإعادتها للسيادة الصينية. وعلى الرغم من استبعاد الكثير من المحللين الاستراتيجيين لسيناريو غزو الصين لتايوان، نظراً للمكانة التي تحتلها تايوان بحكم سيطرتها على نسبة كبيرة من إنتاج أشباه الموصلات المتقدمة، وأثر مثل هذا السيناريو في الأسواق العالمية، .إلا أن هذه العوائق ، قد تشكّل دافعاً للصين، مستفيدة من نقاط ضعف عديدة لدى واشنطن، من انشغالها بعدد من الجبهات الخارجية، وصولاً إلى أزماتها الداخلية، مروراً بحاجتها الماسّة للصين، في سلاسل التوريد، والمعادن النادرة. العرب اللندنية غرينلاند: زلزال جيوسياسي في الحديقة الأطلسية. برأي محمد الصالحين الهوني، قضية غرينلاند ليست نزوة سياسية. إنها جرس إنذار يدق بقوة، مؤشر على أن خرائط النفوذ في العالم يعاد رسمها بفرجار القوة والمصلحة المباشرة، لا بمداد التحالفات والقيم القديمة. إنها تكشف أن التحالف الأطلسي، ذلك الصرح الذي ظل يُقدس لعقود، يمر بأزمة هوية عميقة قد تكون بداية تفككه البطيء، أو على أفضل تقدير، اختبارا قاسيا لإعادة تعريفه. الرسالة الأساسية التي يجب على أوروبا استيعابها هي أن العالم يتغير بسرعة، وأن الاعتماد على حليف متقلب أصبح رهانا خطرا. السؤال المصيري الذي تواجهه القارة العجوز هو: هل تستطيع أن تجد توازنا جديدا بين الدفاع عن سيادتها وحاجتها الأمنية، أم أن جزيرة غرينلاند البعيدة ستكون الشاهد الأبدي على حدود استقلالها الإستراتيجي، وبداية فصل جديد من فصول التبعية في عالم لا يرحم الضعفاء؟ العربي الجديد تحوّلات النفوذ في جنوب اليمن. مع بشرى المقطري نقرأ عن مقامرة المجلس الانتقالي في عسكرة الساحة الجنوبية التي مثلت سوء تقديرٍ وعدم حساب لكلفة العواقب، وأيضاً قصوراً في الرؤية العسكرية في تقديره قوة السعودية وخياراتها المتاحة، مقابل الركون على إسناد حليفه الإماراتي، فإن هزيمته عسكرياً بدءاً من حضرموت وانتهاءً في عدن، أنتجته طبيعة إدارته المعركة، كما أثبت مسار العمليات، وتحديداً في حضرموت والمهرة، ليس فقط عدم امتلاك "الانتقالي" مركزاً عملياتيّاً موحّداً يدير المعارك، بل إن تشكيلاته العسكرية متعدّدة الرؤوس،تفتقر إلى طبيعة القوات النظامية، إلى جانب عدم امتلاك "الانتقالي" استراتيجية عسكرية تدير معارك الأرض، بحيث انحصرت إدارة المعركة على الصعيد السياسي، أي من خلال استثمار ما اسماه "بالعدوان السعودي والمظلومية على الجنوب"، ومن ثم فإن مقامرته في حضرموت والمهرة قد سرعت كما يبدو بنهايته العسكرية، وربما السياسية. المدن اللبنانية مظلوميات سوريا.. ومن يملك الحق؟ عابد الريس يعتبر أنه لا يمكن لسوريا أن تنهض إن تمسّك كل طرف بسردية مظلوميته وحدها، وحوّلها إلى أيديولوجيا يُحاسب بها الآخرين، ويقرر نيابة عنهم ما يحق لهم وما لا يحق. فالحقوق لا تُجزّأ، ولا تُمنح لفئة وتُسحب من أخرى باسم مظلومية سابقة أو خوف لاحق. سوريا لا يمكن أن تُبنى على تبرير ظلم هنا بذريعة مظلومية هناك. تنهض سوريا حين يتوقف الجميع عن إنتاج الظلم. وربما تكون أفضل نواة لأي عقد اجتماعي جديد هي الاتفاق الصريح على تعريف الظلم في تاريخها؛ فإذا اتفق السوريون على تعريف الظلم، سهل عليهم تعريف الحق. سوريا تتوحد حين يتعاهد أبناؤها على حماية بعضهم البعض. وتُبنى حين يقبلون التنوع كحقيقة لا كتهديد، وكمرآة لأنفسهم لا كخطر عليهم. ذلك القبول ليس ترفًا أخلاقيًا، بل الشرط الوحيد لإمكانية نشوء هوية وطنية سورية حقيقية. الرسالة الأساسية التي يجب على أوروبا استيعابها هي أن العالم يتغير بسرعة، وأن الاعتماد على حليف متقلب أصبح رهانا خطرا. السؤال المصيري الذي تواجهه القارة العجوز هو: هل تستطيع أن تجد توازنا جديدا بين الدفاع عن سيادتها وحاجتها الأمنية، أم أن جزيرة غرينلاند البعيدة ستكون الشاهد الأبدي على حدود استقلالها الإستراتيجي، وبداية فصل جديد من فصول التبعية في عالم لا يرحم الضعفاء؟ العربي الجديد تحوّلات النفوذ في جنوب اليمن مع بشرى المقطري نقرأ أن مقامرة المجلس الانتقالي في عسكرة الساحة الجنوبية قد مثلت سوء تقديرٍ وعدم حساب لكلفة العواقب، وأيضاً قصوراً في الرؤية العسكرية في تقديره قوة السعودية وخياراتها المتاحة، مقابل الركون على إسناد حليفه الإماراتي.، فإن هزيمته عسكرياً بدءاً من حضرموت وانتهاءً في عدن، أنتجته طبيعة إدارته المعركة،فقد أثبت مسار العمليات، وتحديداً في حضرموت والمهرة، ليس فقط عدم امتلاك "الانتقالي" مركزاً عملياتيّاً موحّداً يدير المعارك، بما يتضمنه ذلك من تنظيم قواعد الاشتباك والانسحاب، بل إن تشكيلاته العسكرية متعدّدة الرؤوس، رغم ضخامتها وعتادها، تفتقر إلى طبيعة القوات النظامية، إلى جانب عدم امتلاك "الانتقالي" استراتيجية عسكرية تدير معارك الأرض، بحيث انحصرت إدارة المعركة على الصعيد السياسي، أي من خلال استثمار العدوان السعودي والمظلومية على الجنوب، ومن ثم فإن مقامرته في حضرموت والمهرة قد سرعت كما يبدو بنهايته العسكرية، وربما السياسية. المدن اللبنانية مظلوميات سوريا.. ومن يملك الحق؟
سلطت الصحف العربية الصادرة اليوم 7 يناير/كانون الثاني 2026 الضوء على تحولات سياسية عميقة؛ فـالأيام الفلسطينية ناقشت سقوط الأنظمة عبر نموذج فنزويلا، والقدس العربي حذرت من استعمار جديد في طموحات ترامب تجاه غرينلاند، بينما رصدت الشرق الأوسط تعقيدات الأزمة اليمنية، وختمت إندبندنت عربية بمشهد روسيا بين الحرب والاستبداد صحيفة الأيام الفلسطينية كيف تسقط الأنظمة ..فنزويلا مثالا يشير الكاتب عبد الغني سلامة إلى أن سقوط الأنظمة لا يحدث فجأة، بل نتيجة تراكم الأخطاء الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، مع استغلال القوى الخارجية لهذه الثغرات. فمثلاً، في فنزويلا أدى اعتماد الدولة على النفط كمصدر وحيد للإيرادات إلى هشاشة الاقتصاد؛ فهبوط أسعار النفط بعد 2014 تسبب بعجز مالي، توقف المشاريع، انخفاض الخدمات الأساسية، تضخم شديد، وارتفاع معدلات البطالة والفقر، مما أشعل الاضطرابات السياسية والاجتماعية أضاف الكاتب أن النظام استثمر الأموال النفطية في الاستيراد والمشاريع الشكلية، وأهمل الزراعة والصناعة، ما أضعف الاقتصاد المحلي ورفع البطالة وقلص النشاط الاقتصادي الداخلي. كذلك ساعد ملكية شركات النفط للدولة وغياب الشفافية على انتشار الفساد وزيادة تركز الثروة، ما أدى إلى ضعف العدالة الاجتماعية. هذه الأخطاء الاقتصادية والسياسية والاجتماعية جعلت النظام عرضة للضغوط الخارجية، حيث استغلت الولايات المتحدة نقاط ضعفه عبر الحصار والعقوبات والتآمر، مع تحالف قوى المعارضة معها، حتى أصبح سقوطه ممكنًا بسهولة عند اللحظة الفارقة، دون أن تصدر ردود فعل شعبية أو عسكرية كبيرة عند اعتقال الرئيس مادورو. ويخلص الكاتب إلى أن حالات مثل فنزويلا ليست استثنائية، بل تتكرر في دول أخرى تعاني الفساد والاستبداد والقمع، بينما المجتمعات الحصينة اقتصادياً وسياسياً تكون صعبة الاختراق صحيفة القدس العربي ترامب وغرينلاند.. استعمار جديد على الطراز الحديث اعتبر الكاتب صبري صيدم عقلية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرًا إلى محاولاته الأخيرة للسيطرة على غرينلاند، مستندًا إلى نزعة استعلائية قائمة على القوة والمنفعة المباشرة، ومقارنتها بما حدث سابقًا مع احتجاز الرئيس الفنزويلي مادورو. ويبرز المقال أن ترامب يسعى لاستغلال الموارد الطبيعية والمواقع الاستراتيجية كأدوات تفاوض، متجاوزًا القانون الدولي والتحالفات التقليدية مثل الناتو، ما يضع الدنمارك وحلفاءها الأوروبيين أمام تحديات غير مسبوقة. ويشير الكاتب إلى أن هذه التصرفات تكشف هشاشة التحالفات الغربية القديمة، وتعكس نمطًا جديدًا في إدارة العالم حيث تُختزل الدول والتحالفات إلى مصالح قابلة للتفاوض والتوزيع، ما يهدد الاستقرار الدولي ويطرح أسئلة حول قدرة المؤسسات الدولية على حماية الدول الصغيرة من الضغوط الاستعمارية الحديثة. كما يحذر المقال من أن سياسة ترامب تعكس عقلية «الصفقة الكبرى» التي تُقدم المصالح الاقتصادية والجغرافية فوق القانون والأخلاق، مما يفتح الباب أمام صراعات مستقبلية على النفوذ العالمي. صحيفة الشرق الأوسط أزمة اليمن ..صراع الداخل وتوازن القوى في الشرق الأوسط يشير المقال إلى أن الأزمة اليمنية الحالية ليست مفاجئة، بل تراكمت على مدى عقود نتيجة انقسام اليمن بين الشمال والجنوب، والصراع بين الملكيين والجمهوريين، وتأثرها بالحرب الباردة العالمية والإقليمية خلال الستينيات. شهدت اليمن تدخلات خارجية، بما فيها دعم مصر للشمال، واستغلال إسرائيل للصراع في يونيو 1967، قبل أن تؤدي التسوية لاحقًا إلى وحدة اليمن بعد سقوط الاتحاد السوفياتي، لكن الاستقرار لم يستمر بسبب النزاعات الداخلية، أبرزها صراع الحوثيين والحكومة الشرعية. يرى الكاتب أن «المسألة الحوثية» تمثل جزءًا من نمط إقليمي مشابه لما حدث في لبنان والعراق وسوريا، حيث تحالفت ميليشيات مع دعم خارجي لتحقيق أهدافها الإقليمية، بما في ذلك الاعتداءات الصاروخية على السعودية والإمارات. وأضاف المقال أن التطورات الأخيرة، مثل اقتحام المجلس الانتقالي لمحافظات حضرموت والمهرة، تعكس محاولات تحويل الأنظار عن الخصم الرئيسي، بينما إسرائيل تسعى لإعادة تشكيل نفوذها الإقليمي. ويخلص المقال إلى أن الاستقرار في اليمن يتطلب توازنًا استراتيجيًا بين الدول العربية، ودعم مشاريع التنمية والحداثة لمواجهة الميليشيات الإرهابية، مع الاستفادة من المبادرات الإقليمية مثل «إعلان العلا» الذي ساهم في تهدئة التوترات بين الدول العربية وإيران. صحيفة اندبندنت عربية روسيا بين الحرب والاستبداد: كيف أعادت أربع سنوات من الحرب تشكيل المجتمع منذ غزو أوكرانيا في فبراير 2022 شهدت روسيا تحوّلًا متسارعًا نحو ديكتاتورية شاملة، قائمة على القمع التدريجي، والرقابة الذاتية، وخلق واقع مزدوج يسمح بالحياة اليومية لمن يلتزم الصمت ويعاقب المخالفون بشدة. توسعت القيود على الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، وحُظرت كتب ومؤلفات عديدة، بينما أصبح التعبير عن المعارضة جريمة يعاقب عليها القانون. مع تعمق الحرب وازدياد العسكرة، اضطر كثير من الروس للامتثال الصامت أو مغادرة البلاد، بينما استخدم الكرملين شعارات وطنية ودينية لتبرير التضحيات، وخلق نوعًا من الولاء غير المشروط. ومع انخفاض التأييد الشعبي، ركّز النظام على إحكام السيطرة مباشرة على المجتمع، محولًا القمع إلى أداة رسمية تشمل كل جوانب الحياة العامة والخاصة، حتى الفن والترفيه. المجتمع الروسي اليوم يعيش في حالة من عدم اليقين الدائم، حيث يصبح المواطنون شركاءً في صنع القمع، وتبدو الحياة الطبيعية ممكنة فقط لمن يلتزم الصمت
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 06 يناير/كانون الثاني 2026 ،محاكمة نيكولاس مادورو ،وإعادة ترتيب الأولويات في سوريا ،إضافة إلى الوضع في جنوب اليمن العرب : محاكمة بنكهة نتفليكس كتب علي قاسم أن المأساة الحقيقية ليست في سقوط مادورو، بل في تحويل المأساة الجماعية لشعب بأكمله إلى خلفية ترفيهية لمحاكمة فرد واحد، وأكثر ما يثير السخرية هو كيف يتحول الرمز إلى شخصية هزلية. و بينما يتفنن المحللون في تفكيك لغة جسده وتعبيرات وجهه على الشاشات، ينسى العالم أن وراء هذه الكوميديا السوداء تقف فنزويلا بكاملها: أرواح تائهة، وطن جائع، وثروة مهدرة تحت أنقاض الخطاب. لقد نجحت الآلة الإعلامية في تحويل كارثة إنسانية إلى دراما قانونية شبه هزلية، حيث يُختزل مصير أمة في محاكمة شخص واحد، بينما تبقى الجروح العميقة للنظام الذي مثّله – ومازال – تنزف في صمت بعيدا عن الأضواء. الديار اللبنانية : ترامب ــ نتنياهو و«العواصف» في تركيا وإيران والخليج والمنطقة كتب عبد الهادي محفوظ ان ما حدث في فنزويلا من خطف أميركي لرئيسها نيكولاس مادورو أثار موجة من الحذر والخشية لدى دول كثيرة على مستوى العالم والشرق الأوسط. فالثنائي ترامب – نتنياهو لا يعيران أي قيمة للقوانين الدولية والمعايير الديبلوماسية ويحتكمان في السلوك إلى مبدأ القوة وأشار الكاتب إلى ان إيران تدرك أنها ليست خارج العواصف الأميركية. ولهذا تتهيأ عسكريا لمفاجآت الرئيس الأميركي دونالد ترامب وحليفه نتنياهو، كذلك استوقفت تركيا ظاهرة خطف الرئيس الفنزويلي. فهي ليست بمنأى عن الحسابات الأميركية رغم عضويتها في الناتو ذلك أنها تخشى من «علاقة الود» القائمة بين ترامب ونتنياهو الذي يريد أن يقلّص النفوذ التركي في سوريا لصالح توسيع النفوذ الاسرائيلي فيها. الخلاصة، في كل الأحوال يعتقد ترامب أنه امبراطور العالم في النفط والغاز والثروات وموازين القوى. ومثل هذا الاعتقاد هو في حد ذاته مؤشر على الاحتمالات الخطيرة. الشرق الأوسط : إعادة ترتيب الأولويات في سوريا أشار الكاتب إلى أنه إذا استطاع السوريون، وتحديدا الحكومة والدوائر المحيطة بها، بحكم موقعهم في القرار وبمساعدة الفعاليات السياسية والاقتصادية والاجتماعية من جماعات وشخصيات، وضع برنامج عمل لعام 2026، وأخضعوه إلى تدقيق وتصويب، فإنهم يؤسسون لنهج يتعامل مع الضرورات والإمكانات، وينتقلون من سياق المبادرات الفردية إلى العمل بروح الفريق، التي هي ضرورة ومؤكدة في سوريا اليوم على وجه الخصوص، بل إن ذلك سيفتح بصورة خلّاقة باب التشارك السوري ويُطوّره من خلال تجارب عملية، بعد كل ما أصاب الفكرة من تشتت واختلاف يقول الكاتب لا شك أن الأبرز في محتويات برنامج الأداء الحكومي سوف يركز في الجانب السياسي، وأولى نقاطه استعادة وحدة الكيان السوري، وهو أمر لا يتعلق فقط بتعميم سلطة الدولة على مناطق شمال شرقي البلاد وجنوبها، بل أيضاً يؤكد إقامة تفاعل خلاق بين المناطق السورية كافة، من خلال تصفية مخلفات الماضي القدس العربي :عن أحوال اليمن والنزوع الانفصالي الخطير كتب عمرو حمزاوي أن الصراع الدائر اليوم في اليمن بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي يمثل أحد أكثر مظاهر الأزمة اليمنية تعقيدًا وخطورة، ليس فقط لأنه يضيف طبقة جديدة من النزاع إلى حرب لم تنتهِ بعد مع جماعة الحوثيين، بل لأنه يهدد بتكريس انقسامات سياسية وجغرافية عميقة من شأنها إضعاف الدولة اليمنية على المدى الطويل، وتقويض فرص الاستقرار في شبه الجزيرة العربية والخليج. هذا الصراع، الذي تداخلت فيه مظالم داخلية تاريخية مع حسابات إقليمية متباينة، يكشف عن إخفاق مستمر في إدارة التعدد داخل اليمن، وعن كلفة باهظة لأي مقاربة تقوم على منطق الغلبة أو الرهان على تفكيك الدولة بدل إصلاحها. يوضح الكاتب أن استمرار هذا الصراع يفاقم الكارثة الإنسانية، ويزيد من هشاشة الاقتصاد اليمني، ويؤجل أي أفق جدي لإعادة الإعمار أو استعادة مؤسسات الدولة



