Discoverقراءة في الصحف العربية
قراءة في الصحف العربية
Claim Ownership

قراءة في الصحف العربية

Author: مونت كارلو الدولية / MCD

Subscribed: 193Played: 5,655
Share

Description

تقدم لكم "مونت كارلو الدولية" قراءة يومية في مختلف الصحف العربية من المشرق إلى المغرب تتابع معكم فيها قضايا البلدان العربية المختلفة التي تثيرها صحافة كل بلد.

1314 Episodes
Reverse
تناولت الصحف والمواقع العربية اليوم 25  فيفري / شباط 2026 عدة مقالات من بينها، المفاوضات الامريكية الإيرانية بين الدبلوماسية والتهديد ومقال عن خلفية الصراع في مدينة السويداء السورية . صحيفة اللواء اللبنانية: المفاوضات الأميركية - الإيرانية في جولة حاسمة تحت سقف الدبلوماسية والتهديد  افاد حسين زلغوط في صحيفة اللواء ان الولايات المتحدة وإيران، تعودا بعد غد الخميس، إلى طاولة التفاوض في جنيف، في جولة توصف بأنها «مصيرية»، ليس فقط لمستقبل البرنامج النووي الإيراني، بل لمجمل التوازنات في الشرق الأوسط. فالمحادثات المرتقبة تأتي في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق، وتبادل رسائل نارية بين الطرفين، وتهديدات أميركية صريحة باللجوء إلى القوة إذا فشلت الدبلوماسية في تحقيق اختراق ملموس. وأضاف الكاتب ان الجولة الجديدة تحمل في طياتها مفارقة واضحة، وهي أن الدبلوماسية تسير بالتوازي مع تصعيد عسكري، فواشنطن رفعت منسوب تحذيراتها، مؤكدة أن الخيارات كافة مطروحة، فيما تواصل طهران التلويح بأوراقها الإقليمية، من خلال شبكة تحالفاتها الممتدة في أكثر من ساحة، وبين لغة التفاوض ولغة الردع، تقف عملية التفاوض مجدّداً أمام اختبار لمدى قدرة الطرفين على تفادي الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة. موقع أساس ميديا: السويداء: بين هيبة الدولة وحسابات الإقليم  ترى لارا منيف في موقع أساس ميديا ان أحداث تموز شكّلت نقطة تحوّل مفصلية في مسار السويداء. فالاشتباكات التي اندلعت بين مسلحين دروز ومقاتلين من العشائر، قبل أن تتوسّع بدخول قوات حكومية ومسلحين من العشائر، لم تبقَ في إطارها المحلي.  وتابعت الكاتبة القصف الإسرائيلي الذي تخلّل المواجهات تحت عنوان “حماية الدروز” أضفى بعداً إقليمياً مباشراً على الصراع. ومنذ ذلك الحين، تحوّلت المحافظة إلى مساحة مغلقة نسبياً، تتقاذفها اتهامات الحصار من جهة، ونفي رسمي من دمشق من جهة أخرى. في الداخل، برز ما يشبه “إدارة أمر واقع” يقودها ما يُعرف بالحرس الوطني التابع للشيخ حكمت الهجري. تتحدث مصادر حكومية عن احتجاز شخصيات مؤثرة، يرى مقربون من الهجري أن ما يجري هو محاولة لحماية المجتمع المحلي من انزلاق أمني أكبر، ورفضٌ لأي فرض خارجي أو تغيير في المرجعية الدينية. وأوضحت الكاتبة ان التظاهرات التي شهدتها ساحة الكرامة تحت شعار “نكون أو لا نكون”، وتزامنها مع تحرك درزي في تل أبيب، عكست تشابك الساحتين. وبينما تصف دمشق ما يجري بأنه انقسام داخلي يمكن معالجته ضمن إطار الدولة، ترى أطراف أخرى أن المحافظة تواجه ضغوطاً سياسية وأمنية تتجاوزها. افتتاحية صحيفة الخليج: أبعد من قضية سفير  تقول افتتاحية صحيفة الخليج الامارتية إن أزمة دبلوماسية جديدة بين فرنسا والولايات المتحدة تفجّرت أمس الأول على خلفية رفض السفير الأمريكي في باريس تشارلز كوشنر، حضور اجتماع رسمي في وزارة الخارجية بناء على استدعاء وزير الخارجية جان نويل بارو، لمناقشة تصريحات صادرة عن واشنطن اعتبرتها باريس تدخلاً سافراً في شؤونها الداخلية. وتابعت الافتتاحية ان هذه الأزمة تكشف عمق الخلاف بين الولايات المتحدة وفرنسا، لكن العلاقات الأمريكية الفرنسية تشهد منذ سنوات توتراً ملحوظاً حول عدد من الملفات من بينها أوكرانيا، والعلاقات عبر الأطلسي والبحث عن «استقلال استراتيجي» وكسر التبعية لواشنطن وجزيرة غرينلاند، إضافة إلى العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والموقف من الدولة الفلسطينية.  وأوضحت الافتتاحية ان العلاقات بين البلدين شهدت أزمة حادة عام 2021، حيث استدعت فرنسا سفيريها لدى الولايات المتحدة وأستراليا للاحتجاج على اتفاقية الدفاع التي أبرمت آنذاك، وتم فيها التخلي عن صفقة الغواصات الفرنسية إلى أستراليا واستبدالها بصفقة غواصات أمريكية تعمل بالطاقة النووية. صحيفة العرب اللندنية: مقترحات أميركية لإنهاء الحرب في السودان تصطدم بتعنت الجيش  أفادت صحيفة العرب اللندنية ان مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، قدم مقترحات إلى الحكومة السودانية وقوات الدعم السريع تهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة في البلاد منذ أبريل2023. وتسعى هذه المقترحات بحسب االصحيفة ، التي تمثل جزءاً من جهود الولايات المتحدة ضمن الرباعية الدولية التي تضم كذلك السعودية ومصر والإمارات، إلى إطلاق مسار سياسي شامل، يبدأ بهدنة إنسانية تمهيداً لإطلاق عملية انتقالية تمتد تسعة أشهر، تقود إلى حكومة مدنية مستقلة. لكن الواقع السوداني على الأرض يشير إلى أن هذه المقترحات اصطدمت منذ اللحظة الأولى بعقبة رئيسية تمثلها مقاومة الجيش السوداني، الذي يرفض أي حل قد يحد من نفوذه العسكري والسياسي أو يمس سلطاته داخل الدولة. وأوضحت الصحيفة أن الحلول الأميركية، رغم استراتيجيتها الشاملة وضغطها الدولي، تصطدم بالواقع الميداني الذي يتحكم فيه الجيش السوداني، ما يجعل من إنهاء الحرب في السودان مهمة شاقة تتطلب صبرًا طويلًا، وفهماً عميقاً للمعادلات الداخلية، ومزيجاً دقيقاً من الضغط السياسي والحوافز العملية لضمان قبول الأطراف كافة بمسار السلام.
تناولت الصحف والمواقع العربية اليوم 24  فيفري / شباط 2026 عدة مقالات من بينها، ازمة سوق الطاقة في حال انتهاء الحرب الروسية الأوكرانية، ومقال عن تداعيات ضربة أمريكية على ايران .   صحيفة الشرق الاوسط: أزمة غاز جيوسياسية في أعقاب حرب أوكرانيا افاد وليد خدوري ان أزمة جيوسياسية تَلوح في الأفق بين الدول الغازية، وروسيا والولايات المتحدة، وغيرهما من تلك المنتجة للغاز، في التنافس على تلبية الطلب في السوق الأوروبية، التي تعد من كبرى أسواق الغاز عالمياً. هو نزاع متوقَّع بعد توقف الحرب الروسية - الأوكرانية، إذ ستُضطر أقطار السوق الأوروبية المشتركة إلى اتخاذ قرار جديد فيما يتعلق باستيرادها للغاز. خلال الفترة الأخيرة يوضح الكاتب، اختلفت سياسة أقطار السوق الأوروبية لاستيراد الغاز بشكل واسع، نظراً إلى موقفها المعادي لروسيا في الحرب الأوكرانية، وتخوفاً من اعتداءات روسية أخرى على دول أوروبية مستقبلاً. ففي يناير (كانون الثاني) 2026، وخلال الحرب الأوكرانية، استوردت 60 في المائة من الغاز المسال من الولايات المتحدة، مقارنةً بنحو 24 في المائة استوردته قبل حرب أوكرانيا. ومعنى الفرق في نسبة هذه الإمدادات هو ما تم الحصول عليه من أقطار أوروبا الشمالية (بالذات ألمانيا) من الغاز المسال الكندي والأميركي. صحيفة العربي الجديد: روسيا... أربع سنوات من الحرب ومن تواضع المكاسب  اعتبر مالك ونوس في صحيفة العربي الجديد  ان الحرب على أوكرانيا، تحوّلت بسرعة إلى حربٍ عبثية، بسبب لا عقلانية أهدافها وتواضع المكاسب التي جنتها موسكو منها، مقارنةً بالخسائر التي مُنيَت بها، ومُنيَ بها شعبا البلدين وتابع الكاتب انه إذا كان هدف بوتين من الحرب، هو صعود بلاده يُضعِف، بطريقةٍ ما، القطب الأميركي، فإن حربه على أوكرانيا أدّت، من حيث يدري أو لا يدري، إلى زيادة قوة الولايات المتحدة، وترسيخها القطب الأوحد في العالم، عندما جعلتها تعيد تشغيل مصانع السلاح بكامل طاقتها، من أجل تزويد أوروبا بما تحتاج إليه من مختلف أنواع الأسلحة لتعزيز دفاعها الذاتي ولمساندة الجيش الأوكراني. وأعطى هذا الأمر دفعةً هائلةً من القوة للاقتصاد الأميركي، زادت من موارد أميركا المالية من هذا القطاع، لتضاف إلى الأرباح التي جنتها عندما تحوّلت أوروبا إلى الاعتماد على الغاز والنفط الأميركيين لسدّ الفجوة بعد انقطاع السيل الروسي. صحيفة القدس العربي: هل ينجح الردع العسكري في فرض حل دبلوماسي؟  يقول  مثنى عبد الله في صحيفة القدس العربي إنه على الرغم من التصريحات الإيجابية من الجانب الإيراني على لسان وزير الخارجية عباس عراقجي، أو على لسان نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، لكن هذا الأخير أشار إلى خطوط حمر لم تقبلها إيران حتى الآن. ويبدو أن محادثات جنيف كانت تحاول فيها طهران اقتصارها على الملف النووي، حيث عرضت تنازلات فعلية فيما يتعلق بمستويات تخصيب اليورانيوم، واليورانيوم المخزون ونقله إلى الخارج، وفتح المجال أمام تفتيش وكالة الطاقة الذرية.  لكن إيران  يضيف الكاتب رفضت ما يتعلق بالصواريخ البالستية ووكلائها في المنطقة. ويبدو أن هذا ما تصر عليه الولايات المتحدة، بالتالي باتت الأجواء كلها تشير إلى تسريع لهذا التحشيد العسكري، وعن تحركات كثيرة في المنطقة، وبذلك تضع إدارة ترامب السلاح على رأس طهران، كي تستجيب لكل الطلبات وتقدم كل التنازلات، وبعكسه فإن الضربة القادمة ستكون وشيكة. موقع البيان الامارتي: تصريحات السفير الأمريكي في إسرائيل يرى عماد الدين اديب في موقع البيان ان تصريحات سفير الولايات المتحدة في إسرائيل مايك هاكابي  تكشف لما يعرف بالاتجاه «المسيحي الصهيوني» المتشدد، الذي يدافع بشكل عنصري وديني عن أي جرائم لأي حكومة إسرائيلية. فهاكابي هو يميني ديني أمريكي، ساند دونالد ترامب بقوة في معركته الرئاسية الثانية، وجاء تعيينه سفيراً لبلاده مكافأة سياسية لهذا الدور الداعم. وأضاف الكاتب ان هكابي أكد من خلال تصريحاته أمورا مخيفة للغاية، وهي ان حق إسرائيل الكامل في استخدام أي قدر من العنف والقوة ضد من تعتبرهم أعداء له، و  حق إسرائيل الديني والتاريخي الكامل في كل أرض فلسطين التاريخية من البحر إلى النهر. بالإضافة الى ان هاكابي لا يرى أي فائدة من السلام التعاقدي، ولكن يرى السلام المفروض بقوة الأمن الإسرائيلي. فمثل هذه الأفكار إذا اندمجت مع آراء بن غفير وسموتريتش تشكل في النهاية تهديداً مخيفاً لأي مشروع عاقل ومعتدل للسلام في المنطقة. 
تناولت الصحف والمواقع العربية اليوم 23  فيفري / شباط 2026 عدة مقالات من بينها، التهديد الأمريكي لإيران في ظل عدم  وضوح مسارات المفاوضات ومقال عن تأثير النزاع السوداني على دول المنطقة. موقع انديبندنت عربية: إيران وواشنطن: إتمام صفقة أو ضربة أكثر إيلاما تقول هدى رؤوف في موقع انديبندنت عربية إنه على الرغم من تأكيد الرئيس الأميركي أخيراً على وجود "محادثات جيدة" جارية مع إيران، فإن هناك تسارعاً ملحوظاً في وتيرة التقارير الواردة من إسرائيل ومنصات مثل "أكسيوس" التي تؤكد اقتراب توجيه ضربة أميركية على خلفية تعقد المفاوضات. هذا الوضع يضع المشهد أمام روايتين متناقضتين، إيجابية التصريحات الرسمية المتبادلة، مقابل تقارير تنذر بعمل عسكري وشيك. وتابعت الكاتبة انه تاريخياً، اعتادت إيران وواشنطن على نهج عقد الصفقات، سواء كانت سرية أو معلنة. حتى في عهد "الجمهوريين الجدد" وإدارة جورج بوش الابن، عرضت طهران إبرام "صفقة كبرى" (Grand Bargain) لتجنب تصنيفها ضمن "الدول المارقة" أو استهدافها بالتغيير العسكري، إلا أن إدارة بوش رفضت العرض حينها. اليوم، تجد إيران نفسها مجدداً أمام خيار ثنائي حاسم مع إدارة دونالد ترمب، إما التوصل إلى صفقة، أو تلقي ضربة عسكرية يتوقع أن تكون أكثر إيلاماً من تلك التي حدثت العام الماضي. صحيفة العربي الجديد: في شروط نجاح وقف إطلاق النار يرى داود كتاب في صحيفة العربي الجديد انه بمنع تشكيل حكومة مدنية معتمدة في قطاع غزة، يضمن الوضع الراهن بقاء "حماس" القوة الحاكمة الوحيدة في غزّة، ما يبرّر بدوره استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية. واوضح الكاتب ان  الوضع  بحاجة إلى قرار حاسم يسمح بدخول اللجنة  اللجنة الوطنية لإدارة غزّة فوراً، بدعم كامل من المجتمع الدولي، كي تبدأ بفرض الأمن والغذاء وإدارة إعادة الإعمار واستعادة الخدمات الأساسية. فقد رفضت إسرائيل السماح بإقامة منازل جاهزة لمن يعيشون في الخيام، وقيدت دخول المعدّات الثقيلة اللازمة لانتشال آلاف الجثث التي لا تزال عالقة تحت الأنقاض.  كما ان وقف إطلاق النار الذي يضمن إطلاق سراح الإسرائيليين، ولكنه يترك الشعب الفلسطيني يعاني من البرد والجوع، وهذا ليس خطة سلام. يتطلب النجاح الحقيقي رفع الحصار بالكامل ودخول المساعدات من دون شروط، كما ينص عليه القانون الدولي الإنساني. موقع المدن: الطائف وتعديله ثمن تأجيل الانتخابات: تغيير الوجهة والسلوك  يقول منير الربيع في موقع المدن، من إيران، إلى العراق فلبنان، يبقى النموذج الأميركي الذي يُراد اعتماده هو النموذج السوري، والذي بدأ بحصول تغيير جذري أطاح بنظام بشار الأسد فيما النظام الجديد دخل في المدار الأميركي والإقليمي الذي يتقاطع مع الولايات المتحدة الأميركية.  وهذا ما هو معروض على إيران إذا ما أرادت الحفاظ على نظامها وأن تدخل في شراكة كاملة مع الولايات المتحدة بعد تلبية كل شروطها، وهو معروض على العراق أيضاً، وكذلك لبنان، إذ لا يزال الحديث في بيروت وفي المواقف الدولية المرتبطة بالملف اللبناني تركز على ضرورة الالتزام بتطبيق الطائف كاملاً من حصر السلاح إلى إنجاز الاستحقاقات السياسية والدستورية.  وأوضح الكاتب انه في حال تعثر هذا المسار، فإن لبنان أيضاً سيكون عرضة للإهمال والمزيد من الضغوط التي ستؤدي إلى المزيد من الانهيارات وصولاً إلى تحركات شعبية وانفجارات اجتماعية تعيد انتاج تركيبة سياسية مختلفة.  صحيفة القدس العربي : السودان في عين العاصفة  اعتبر الشفيع خضر السعيد ان تداخل العوامل العسكرية والقبلية والاقتصادية، إلى جانب التدخلات الخارجية، جعل من الصراع في السودان نموذجاً لحرب طويلة الأمد، بانهياراتها الأمنية والإنسانية، وبتداعياتها التي تتجاوز حدود البلاد الجغرافية، وتنعكس سلبا على استقرار دول الجوار، في ظل ما تعانيه هذه الدول من هشاشة، وما تواجهه من ضغوط هائلة، نتيجة تدفق اللاجئين وانتشار السلاح عبر الحدود، وتغذية النزاعات المحلية، وتوسع شبكات التهريب والجريمة المنظمة.  كما أن الفراغ الأمني الواسع وانتشار السلاح الخفيف والمتوسط في البلاد يضيف الكاتب، خلقا بيئة مثالية لتمدّد الجماعات المتطرفة، وتهديدها لطرق التجارة الإقليمية، ومشاريع البنية التحتية العابرة للحدود، والممرات البحرية. وإضافة إلى تهديد الصراع لاستقرار دول المنطقة، فإن هذا الواقع سيعيد تشكيل التحالفات الإقليمية، مع سعي بعض القوى لتعزيز نفوذها عبر دعم أطراف داخل السودان. وحتى لو توقفت الحرب، فإن بقاء الميليشيات المنتشرة في السودان، وبما تملكه من مصادر تمويل مستقلة عبر الذهب والتهريب، يشكل تهديداً دائماً.
تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم 22 فبراير 2026 تصاعد التوتر مع إيران، وأزمة الحكم في تونس، وتفاقم الصراع في دارفور، إضافة إلى الضغوط التي تواجه حكومة العمال البريطانية، في مشهد يعكس تداخل الأزمات الإقليمية والدولية.   صحيفة العربي الجديد باليستي إيران والخيار المؤلم أشارت كاتبة المقال فاطمة ياسين إلى أن التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وصل إلى أعلى مستوى منذ حرب العراق عام 2003، مع وجود حاملات طائرات أميركية كبيرة وقوة عسكرية ضخمة في الخليج ومحيطه، ما يمنح واشنطن قدرة ضغط واسعة على إيران. رغم الاستعراض العسكري، تتواصل المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين، بدأت في مسقط واستؤنفت في جنيف، حيث قدمت الولايات المتحدة مطالبها الأساسية: خفض كبير أو وقف التخصيب النووي وزيادة آليات المراقبة، مع رغبتها بدمج البرنامج الباليستي الإيراني في الاتفاق. إيران تحاول الحفاظ على حقها في التخصيب لأغراض سلمية وتطالب برفع العقوبات فورًا، بينما تتجنب توسيع المفاوضات لتشمل صواريخها الباليستية بالكامل. المفاوضات حققت تقدمًا مرحليًا، حيث أبدت إيران قبولًا مبدئيًا لتجميد التخصيب النووي، فيما يبقى الملف الباليستي محوراً حساساً يحتاج لتنازلات إضافية. المقال يبرز التوازن الدقيق بين الخيار العسكري الأميركي المهيب والضغوط الاقتصادية والسياسية على إيران، حيث تسعى طهران لتجنب ضربة عسكرية محتملة، حتى لو تطلب ذلك قبول حلول مؤلمة، في حين تبقي واشنطن التهديد العسكري قائمًا لضمان التقدم في المفاوضات، مؤكدًا أن الحرب ليست مستبعدة، لكنها مؤجلة بفضل التحركات الدبلوماسية صحيفة اندبندنت عربية  دارفور تحت سيطرة الدعم السريع… الدولة غائبة والصراعات تعود المقال يسلط الضوء على التحولات العنيفة في دارفور إثر سيطرة قوات "الدعم السريع" بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، وكيف أدى غياب الدولة المركزية إلى تمكين هذه القوات من فرض سلطتها على السكان المحليين، وإعادة ترتيب الولاءات القبلية والعسكرية.  يعكس المقال معاناة   بعض القبائل لذين باتوا مضطرين للرجوع إلى حميدتي لحل مشاكلهم، بما في ذلك تزويد مقاتليهم بالأسلحة والمعدات الأساسية، في ظل غياب أي آلية مؤسسية للدولة. يشير المقال أيضًا إلى النزاعات القبلية القديمة التي تفاقمت بفعل تدخل "الدعم السريع" وتسليح الجماعات المختلفة، ما أعاد صراعات قديمة إلى الساحة رغم محاولات التهدئة والصلح. ويبرز المقال أن التدخلات العسكرية والسياسية لهذه القوات غالبًا ما تعيد إنتاج الخلافات القبلية، مع تحميل الدولة المركزية مسؤولية العجز عن فرض القانون و هو ما حول دارفور إلى مساحة من الفوضى المسلحة والنزاعات المستمرة. باختصار، يقدّم المقال صورة سوداء للسيطرة شبه العسكرية على السلطة المحلية، حيث غابت الدولة الرسمية وأصبح "الدعم السريع" القوة الفعلية، مسيطرة على الموارد والمقاتلين، ومعيدة إنتاج الصراعات القديمة بين القبائل. صحيفة العربي الجديد تونس بين الخطاب والواقع انتقد الكاتب الواقع السياسي التونسي، معتبرًا أن الفجوة بين خطاب الرئيس قيس سعيّد والواقع المعاش تكشف عن تحول الدولة إلى "دولة متخيّلة" يتركز فيها كل القرار بيد الرئيس، متجاوزًا المؤسسات التشريعية والقضائية والحكومية. فالدستور الجديد منح صلاحيات واسعة للرئيس وأفرغ البرلمان والحكومات من أي قدرة فعلية، فيما تراجعت القدرة الشرائية وتفاقمت الأزمات الاقتصادية والاجتماعية. يرى المقال أن الخطاب الرئاسي يعتمد على سردية شعبوية تقسم المجتمع بين "شعب مظلوم" و"منظومة فاسدة"، مستغلة مفردات التآمر والخيانة لتبرير الاعتقالات والفشل السياسي، دون تقديم حلول ملموسة أو سياسات عامة ناجعة. والنتيجة هي دولة غير قادرة على إدارة أزماتها المزمنة، حيث المواطن يختبر يوميًا ضعف الخدمات وغلاء الأسعار وانعدام أفق سياسي بديل. الكاتب يحذر من أن أخطر ما يجري ليس التراجع الديمقراطي بحد ذاته، بل اختزال الدولة بخطاب شعوبي، يحجب التفكير المؤسساتي، ويُبقي السلطة مركزة في يد الرئيس، ما يجعل أي وعد بتحسين الحياة اليومية للمواطنين رهينًا بسردية رئاسية أكثر من كونه خطة عملية لإصلاح الدولة صحيفة الشرق الأوسط  ستارمر تحت الضغط… هل تهتز حكومة العمال البريطانية؟   أشارت  الصحيفة إلى الضغوط السياسية والدستورية التي تواجه حكومة حزب «العمال» البريطانية بقيادة كير ستارمر، مؤكدة أن الأسبوع الأخير أبرز هشاشة التوازن بين إدارة الشؤون الداخلية والخارجية.   الشرق الأوسط أوضحت أن اقتراح الحكومة تأجيل الانتخابات المحلية أثار جدلاً واسعًا، إذ اعتبره منتقدون محاولة لكسب الوقت أمام صعود حزب «ريفورم»، ما دفع ستارمر للتراجع وإجراء الانتخابات في موعدها.  و لفتت الصحيفة إلى أن ستارمر يواجه انتقادات متعلقة باتفاقية جزر تشيغوس مع موريشيوس، بعد تحذير الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب بشأن الأبعاد الأمنية لقاعدة دييغو غارسيا، ما حوّل الملف إلى اختبار لاستراتيجية الحكومة وأضافت الصحيفة أن تقريرًا صحافيًا كشف محاولات التحقيق في خلفيات صحافيين كشفوا تبرعات غير معلنة لحزب «العمال»، ما زاد الضغوط الإعلامية والسياسية على الحكومة. كما أوضحت أن الانتخابات الفرعية المقبلة تمثل تحديًا إضافيًا، حيث يُعد أي تقلص في الفارق الانتخابي مؤشرًا على تراجع الزخم السياسي للحكومة. واختتمت الشرق الأوسط  بالإشارة إلى أن حكومة ستارمر تواجه اختبارًا مستمرًا لإدارة الملفات الداخلية والخارجية، وسط تصاعد تأثير الانطباعات السلبية على مسار الحكم واستراتيجيتها السياسية
تتناول الصحف العربية الصادرة اليوم، 21 فبراير 2026، ملفات سياسية واستراتيجية بارزة: العربي الجديد تناقش جدوى مجلس ترامب للسلام تجاه غزة، الخليج ترصد تحولات المشهد الأوروبي نحو استقلال دفاعي، العرب اللندنية تتوقف عند صعود المغرب كمحور في الاستراتيجية الأوروبية، فيما تبحث الشرق الأوسط في تصاعد الحروب الهجينة في أفريقيا.    صحيفة العربي الجديد  مجلس ترامب للسلام: مسرحية أم خطوة حقيقية نحو غزة؟ كاتب المقال أشار إلى أن الهدف المعلن لمجلس السلام الذي يرعاه الرئيس دونالد ترامب هو وقف الحرب في قطاع غزة وإقامة سلام متوازن يستند إلى القرارات الدولية، بينما يرى نتنياهو فيه فرصة لتصفية القضية الفلسطينية وإحلال سلام اقتصادي يفرض التهجير القسري للفلسطينيين. المقال   يبين أن إسرائيل واصلت انتهاكاتها رغم وقف إطلاق النار، من منع لجنة إدارة غزة من الدخول إلى القطاع إلى التحكم في معبر رفح وتقييد المساعدات، ما يعكس سيطرة تل أبيب على تنفيذ المجلس، وغضّ الولايات المتحدة الطرف عن الانتهاكات اليومية. ويبرز المقال أن خطة ترامب لإعمار غزة قبل وقف الانتهاكات الإسرائيلية تعكس عدم فهم لواقع الأرض، إذ يعفى المجرمون من المساءلة بينما يتوقع من الفلسطينيين تمويل إعادة البناء. ويؤكد المقال على أن السلام الحقيقي يستلزم إلزام الاحتلال بوقف جرائمه، وتمكين لجنة فلسطينية من إدارة غزة، وإشراك قوات دولية لفرض الأمن، مع اعتماد خطة عربية وإسلامية للإعمار وحل ملف السلاح. ويخلص إلى أن نجاح المجلس مرهون بإرادة واشنطن في حماية حقوق الفلسطينيين ومنع تحويل المبادرة إلى أداة لتوسّع إسرائيل وشرعنة انتهاكاتها صحيفة الخليج الواقع الجديد لأوروبا  نحو استقلال دفاعي وسط تراجع الثقة الأمريكية تواجه أوروبا اليوم تحدياً تاريخياً في علاقتها مع الولايات المتحدة، إذ بلغ انعدام الثقة عبر الأطلسي مستويات غير مسبوقة منذ تأسيس الناتو، بفعل سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أعادت تعريف الالتزام الأمريكي بالدفاع عن القارة. و ترى الصحيفة الاستياء الأوروبي انعكس على المزاج الشعبي والسياسي، حيث أشار استطلاع لموقع «بوليتيكو» إلى أن 50% من الألمان و44% من الفرنسيين لا يعتبرون واشنطن حليفاً موثوقاً. وفي مؤتمر ميونيخ للأمن، حذر المستشار الألماني من تآكل الثقة وأهمية إعادة بناء شراكة متوازنة لمواجهة تحديات التنافس بين القوى الكبرى. على الأرض، تظل أوروبا مرتبطة بوجود 84 ألف جندي أمريكي وقدرات نوعية حاسمة مثل النقل الاستراتيجي والردع النووي، ما يجعل فك الارتباط الكامل أمراً صعباً.و التحدي  بحسب صحيفة الخليج يكمن في التوفيق بين رغبة القارة في استقلال القرار العسكري وبين اعتمادها المستمر على واشنطن لضمان الأمن، وسط سباق لبناء كيان دفاعي ذاتي لمواجهة التحولات الجيوسياسية المتسارعة قبل أن تجد نفسها وحيدة أمام الأزمات. صحيفة الشرق الأوسط  حروب هجينة في أفريقيا  الصحيفة أشارت إلى تصاعد العنف والحروب في القارة الأفريقية، رغم تأسيس الاتحاد الأفريقي لتعزيز التنمية والسلام وحماية السيادة. أكثر من 13 حركة إرهابية نشطة، بينها بوكو حرام في نيجيريا، تنظيم الدولة الإسلامية  في تشاد، وحركة الشباب في الصومال، تفرض واقعاً من القتل والخطف ونهب الموارد. و لفتت الصحيفة إلى القارة تواجه اليوم حرباً هجينة متعددة الأبعاد، تشمل النفوذ الأوروبي والصيني والروسي والتركي والهندي، في مجالات الاستثمار العسكري والاقتصادي والثقافي، لكن هذه التدخلات لا تواكب بناء مؤسسات قوية، ولا تكبح التوترات الداخلية والقبائلية. المقال أوضح  أن الانقلابات العسكرية المتعاقبة  التي شهدتها العديد من الدول الأفريقية مثل النيجر و مالي و بوركينا فاسو اثبتت هشاشة الأنظمة، وأن الجيش غالباً ما يمثل التنظيم القوي الوحيد، مع وعود بالعدالة والتنمية تصطدم بالواقع الدموي على الأرض. و خلصت الشرق الأوسط إلى أنه  رغم ثروات أفريقيا الطبيعية والبشرية، تبقى الحروب والصراعات العميقة عائقاً أمام النهوض الاقتصادي والاجتماعي، ما يحوّل القارة إلى مسرح لصراعات دولية وإقليمية مستمرة، ويؤجج مأساة شعوبها اليومية. صحيفة العرب اللندنية  كيف أصبح المغرب محورا في الاستراتيجية الأوروبية؟ هذا ما أشارت إليه الصحيفة بقولها إن المغرب عزز موقعه خلال العقدين الماضيين كقوة إقليمية محورية في شمال أفريقيا، تجمع بين الاستقرار السياسي والانفتاح الاقتصادي والقدرة على إدارة ملفات إقليمية معقدة. ولفتت الصحيفة إلى أن المعاهدة المرتقبة مع فرنسا تعكس هذا التحول للمغرب كشريك استراتيجي، لا مجرد حليف تقليدي، لفرنسا. و بحسب العرب اللندنية فإن المغرب أصبح لاعباً أساسياً في الطاقة المتجددة، مع مشاريع كبيرة في الرياح والطاقة الشمسية ، ما يجعله شريكاً استراتيجياً لأوروبا في تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على واردات غير مستقرة. إضافة إلى ذلك، يمتلك المغرب أكبر احتياطيات فوسفات في العالم، ما يعزز دوره في الأمن الغذائي وسلاسل التوريد العالمية. على الصعيد الإقليمي، يشكل المغرب جسراً نحو أفريقياعبر تعزيز  حضوره الدبلوماسي والاقتصادي. كحلقة وصل استراتيجية بين أوروبا وأفريقيا من خلال التعاون المتزايد مع إسبانيا والاتحاد الأوروبي ،وهو ما يعكس حاجةأوروبا إليه بقدر حاجته إليها، في معادلة متوازنة تقوم على المصالح المشتركة
تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم الجمعة 20 فبراير 2026 تصاعد التوترات الإقليمية، فبحثت اندبندنت عربية خيار الصفقة أو الضربة بين طهران وواشنطن، وتساءلت القدس العربي عن رهانات نتنياهو تجاه إيران وفلسطين، فيما ناقشت العربي الجديد سياسة الحصار الأميركي، وركزت الخليج على مأزق الاستقلالية الاستراتيجية الأوروبية.   صحيفة اندبندنت عربية  طهران وواشنطن  إتمام صفقة أو ضربة أكثر إيلاما الصحيفة كشفت أن المفاوضات الإيرانية–الأميركية واجهت مشهدًا مزدوجًا: تصريحات رسمية متفائلة تؤكد تقدم الحوار، مقابل تحذيرات من تصعيد عسكري محتمل، خصوصًا من إسرائيل ومنصات إعلامية مثل "أكسيوس".. الصحيفة ترى أن المفاوضات تمحورت حول محورين رئيسيين: الملف النووي الإيراني بما يشمل التخصيب والمواد المخصبة وضمان الشفافية عبر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتزامات أميركية تتعلق برفع العقوبات الاقتصادية والمالية، مع استمرار دور عمان كوسيط. ورغم التقدم الظاهر، تحذر الصحيفة من أن السياق الإقليمي الحالي يختلف عن اتفاق 2015 أو حرب "12 يومًا" العام الماضي، إذ يعاني النفوذ الإقليمي لإيران من انحسار واضح، مع تراجع قوة ميليشياتها في سوريا ولبنان وغزة. وخلصت اندبندت عربية إلى أن طهران تواجه خيارًا حاسمًا: إتمام صفقة قد تؤمن استقرارًا نسبيًا، أو مواجهة ضربة أميركية قد تكون أكثر إيلامًا من العام الماضي صحيفة القدس العربي   هل يستطيع نتنياهو دفن فلسطين تحت أنقاض إيران؟  الصحيفة كشفت عن ما جاء في الخطاب الأخير لرئيس الوزراء الإسرائيلي  بنيامين نتنياهو  الذي اعتبرته يعكس مخططًا شاملاً يربط بين “نزع سلاح حماس” في غزة وتهديدات بالحرب الشاملة ضد إيران. ويظهر نتنياهو نفسه وحكومته كضحايا، متجاهلاً التقارير الدولية التي تدينه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة، بما في ذلك دعوى إبادة جماعية أمام محكمة العدل الدولية.. و اشارت القدس العربي إلى استغلال نتنياهو التصعيد لإقناع البيت الأبيض بدعم عملية عسكرية أوسع تشمل إسقاط النظام الإيراني، وليس تدمير برنامجه النووي فقط. ويظهر المخطط كاستراتيجية لإعادة رسم الشرق الأوسط، عبر استغلال الفوضى لضمان السيطرة الدائمة على الضفة الغربية، إبقاء الجيش في غزة، وتقويض أي حقوق سياسية للفلسطينيين. تؤكد الصحيفة أن هذه السياسات تعكس رغبة نتنياهو في استخدام الحرب لتحقيق أهدافه التاريخية على حساب السكان المدنيين الفلسطينيين والإقليميين، مستغلاً الديناميات العسكرية والسياسية الإقليمية لصالح مشروعه التوسعي، بغض النظر عن الخسائر البشرية والمخاطر الإقليمية الناتجة عن ذلك   صحيفة العربي الجديد  الإخضاع الأميركي: الحصار والتجويع كأداة للسياسة الخارجية كاتب المقال كشف عن سياسة الولايات المتحدة تجاه كوبا كنموذج معاصر للإخضاع عبر الحصار والتجويع، امتدادًا لتاريخ طويل من الضغط على المدنيين لكسر إرادة الدول المستقلة.  منذ الثورة الكوبية عام 1961، وواشنطن تسعى للإطاحة بالنظام في هافانا، مستغلة انهيار الدعم الفنزويلي لتكثيف العقوبات الاقتصادية وقطع الإمدادات الحيوية، مما تسبب بانقطاع الكهرباء وتعطل المستشفيات والمدارس، وتهديد المجاعة لعشرة مليون كوبي. المقال يربط هذه الممارسات بتجارب سابقة في العراق وغزة وفنزويلا، حيث استخدمت الولايات المتحدة الحصار والتجويع وتهديد القوة العسكرية لتحقيق أهداف سياسية، مستشهداً بتصريحات مسؤولين أميركيين لا مبالين بمعاناة المدنيين، مثل مادلين أولبرايت وماريا سالازار. ويشير الكاتب إلى جذور هذه السياسات في التاريخ الأميركي المعاصر من إبادة السكان الأصليين واستهدافهم لإجبارهم على النزوح، وإلى اليوم حيث تُستكمل الاستراتيجيات نفسها في مواجهة إيران وغرينلاند وكندا، بذريعة الأمن أو النفوذ الجيوسياسي. المقال يؤكد أن أسلوب الابتزاز والإخضاع الأميركي يعكس توحشًا مستمرًا، وأن المدنيين يبقون الضحايا الرئيسيين، في حين تتحول المصالح السياسية والاقتصادية الكبرى إلى ذريعة لممارسات تقوض الحقوق الإنسانية الأساسية صحيفة الخليج  أوروبا.. مأزق الاستقلالية الاستراتيجية  الصحيفة كشفت   أن خطاب المستشار الألماني في مؤتمر ميونيخ للأمن، الذي دعا فيه إلى ترميم الثقة مع الولايات المتحدة و«شراكة جديدة»، عكس محاولة ألمانية للحفاظ على حلف شمال الأطلسي وسط خلافات عميقة داخل أوروبا. الخليج ترى أن أوروبا تواجه ازدواجية حادة: فهي عاجزة عن صياغة استراتيجية أمنية مستقلة، وفي الوقت نفسه منقسمة حول تعاملها مع السياسات الأمريكية الجديدة، خصوصًا إصرار الرئيس ترامب على الاستيلاء على غرينلاند وانتقاداته اللاذعة للقادة الأوروبيين توضح الصحيفة أن هذه التوترات تكشف هشاشة الموقف الأوروبي أمام واشنطن، وتزيد مخاطر تفكك الحلف، حيث أن مسار الانفصال المحتمل سيكون مدفوعًا بالسياسة الأمريكية نفسها. في ظل هذه البيئة، تبقى جهود ميرتس للتصالح رمزية على الأكثر، ومن المرجح أن تزيد الخلافات الداخلية وتعمق فجوة الثقة بين الدول الأوروبية، مما يعرض أوروبا لمزيد من التجاوزات الأمريكية ويطرح تساؤلات جدية حول مستقبل التعاون الأطلسي
مجلس السلام على وقع طبول الحرب، ودبلوماسية وتهديد بين واشنطن وطهران, والاوروبيون والحاجة الى تسوية كبرى. عناوين المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم الخميس ١٩ شباط ٢٠٢٦.   القدس العربي طبول الحرب تعلن اجتماع "مجلس السلام". تقول الصحيفة في افتتاحيتها إن الاجتماع الأول "لمجلس السلام" في واشنطن اليوم يأتي في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة، رغم الهدنة التي أعلنت في تشرين أول/ أكتوبر الماضي، مما أدى مقتل مئات الفلسطينيين، وفي ظل تقارير عن خطة لترامب لتشكيل قوة شرطية جديدة في غزة مكوّنة من عصابات التهريب والإجرام والمخدرات، التي تملك ميزة أنها معادية لحركة حماس. ويأتي الانعقاد أيضا في ظل تقارير، نشرت أمس، عن أن ترامب يقترب من إصدار أمر بشن حرب كبيرة في الشرق الأوسط، تشارك فيها إسرائيل، وأنها ستكون واسعة النطاق وتستمر لأسابيع بحيث تبدو كحرب شاملة وأنها قد تكون حرب وجود للنظام الإيراني. لذا فلا يبدو جديدا، هنا، أن هذه التقارير تتحدث عن دفع إسرائيلي نحو سيناريو يشمل تغيير النظام واستهداف البرنامج النووي والمشروع الصاروخي في إيران، وأن تل أبيب تستعد لسيناريو نشوب حرب خلال أيام، وليس أسابيع.   الاندبندنت عربية الحوار الأميركي - الإيراني... تسويق للإنجازات أم التنازلات؟ كتب حسن فحص عن استمرار التحشيد الأميركي العسكري باتجاه منطقة الشرق الأوسط الذي يوحي بأن واشنطن ما زالت تعطي الخيار العسكري أهمية في التعامل مع إيران، وإمكانية اللجوء إليه وإخراجه من دائرة الضغط والتهديد إلى دائرة الفعل والعمل في أية لحظة تظهر إيران التصلب وعدم التعاون ورفض التسوية. في المقابل، فإن الجانب الإيراني، ومع تأكيد استمرار الجاهزية الكاملة لقواته المسلحة، يذهب إلى طاولة التفاوض بكثير من الرغبة في التوصل إلى اتفاق جديد ينهي حال الاستنفار والتصعيد، وينهي العقوبات وهذا ما يفسر الخطوة الإيرانية بتوسيع الفريق المفاوض ليضم خبراء في المسائل الاقتصادية والقانونية. لكن اللافت في الأجواء التي رافقت الجولة الثانية للمفاوضات، ظاهرة الثنائية وتبادل التهديد بحاملات الطائرات من قبل ترامب، والصواريخ التي تغرق هذه الحاملات من جهة خامنئي. ما يوحي بأن طرفي هذه الثنائية لا يرغبان بالحرب، ولكنهما يستمتعان بالسير على حافتها وتحسين شروط ومواقف مفاوضيهما على طاولة الحوار.   الشرق الأوسط رسائل عسكرية وإشارات دبلوماسية تمسك بقرار الحرب. برأي هدى الحسيني المشهد، ليس مواجهة حتمية ولا سلاماً مضموناً، بل مساحة رمادية تتقاطع فيها الرسائل العسكرية مع الإشارات الدبلوماسية. كل طرف، إيران وواشنطن، يسعى إلى تحسين شروطه من دون دفع الأمور إلى نقطة اللاعودة. الإدارة الأميركية تراهن على أن الضغط المركّز قد يدفع طهران إلى تقديم تنازلات تضمن تخفيف العقوبات، واستقراراً طويل الأمد. وطهران تراهن على قدرتها على الصمود والمناورة إلى أن تتضح معالم تسوية تحفظ مصالحها الأساسية. وفي النهاية، تتحدد مآلات هذه المرحلة بميزان دقيق بين القوة والحوار. فالتاريخ الحديث يظهر أن الأزمات الكبرى كثيراً ما تُحل في اللحظة الأخيرة بعد أسابيع أو أشهر من الشد والجذب.   اللواء اللبنانية هل يهدم خلاف فرنسا - ألمانيا الاتحاد الأوروبي؟ برأي سمير سكاف يعيش الأوروبيون ​أزمة هوية. فالخلافات الحالية تضعف ثقة المواطن الأوروبي في قدرة بروكسل على حل مشاكل التضخم والأمن، مما يعزز صعود التيارات اليمينية المتطرفة التي تطالب باستعادة السيادات الوطنية خارج الاتحاد. وهو ما يجعل الاتحاد الأوروبي اليوم يواجه أزمة وجودية ناتجة عن تغيّر النظام العالمي. فإذا لم يتوصل المستشار ميرتز والرئيس ماكرون إلى تسوية كبرى تجمع بين الانضباط المالي الألماني والطموح الجيوسياسي الفرنسي، قد تجد أوروبا نفسها مجرد ساحة للصراعات الدولية بدلاً من أن تكون لاعباً فيها. وأبرز مثال على ذلك هو تهميش دورها في التوصل الى حلول للحرب الروسية - الأوكرانية، منذ قمة ألاسكا الأخيرة وحتى اليوم. لا يهمّ اليوم من يقود أوروبا، أكانت فرنسا أو ألمانيا... فالأزمة التي تحتاج لحلٍ فوري تؤكد أمراً واحداً قاسياً، بحسب الرأي العام الأوروبي، وهو أن قادة أوروبا "عميان يقودون عمياناً".
جنيف مدينة الزنبق, المخاض السوري العنيف, وضرورة عودة الدولة في السودان.عناوين أوردتها المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم ١٨ شباط ٢٠٢٦.  الديار اللبنانية إيران الأخرى... أميركا الأخرى؟ برأي نبيه البرجي، ما تسرب الينا من مراجع خليجية حساسة، أن الحشد العسكري الاميركي قد يكون تظاهرة قوة لاحتواء ايران، أو احداث تغيير في سياساتها المعادية لواشنطن. ولعل هذا ما يعتقده الايرانيون الذين ذهبوا الى جلسة أمس برؤية أخرى وبديناميكية أخرى، ما يعكسه تشكيل الوفد المفاوض الذي ضم أدمغة ديبلوماسية واقتصادية وتقنية رفيع المستوى. الثابت أن ضرب إيران بدفع اسرائيلي، يثير قلق العديد من دول المنطقة، التي تدرك ما يجول في تلك الرؤوس الإسرائيلية. ليس فقط ادارة الشرق الأوسط، وانما أيضاً ادارة العالم، مع ما يعني ذلك ميدانياً اذا طالت الحرب، من تداعيات كارثية على الوجود الأميركي في المنطقة... هذه مفاوضات عقدت للاتفاق لا الى الافتراق. تصريح عباس عراقجي أمس، يشي ببلورة إطار عام للصفقة. الأميركيون يدركون ماذا تعني أي فوضى عسكرية في الاقليم. الايرانيون يقرؤون المشهد بمنتهى الوعي وبمنتهى المسؤولية. معلق في الـ "تريبون دو جنيف" قال لإحدى الشاشات "هذه مدينة لحملة الزنابق لا لحملة الرماح"!...   الخليج الإماراتية جولة مفاوضات حاسمة. نقرأ في افتتاحية الصحيفة انه إذ ما تم التوصل إلى صيغة تسوية بشأن الأراضي التي تحتلها روسيا في إقليم دونباس، والتي تقدر ب 20 % من مساحة الأراضي الأوكرانية، فيمكن القول إنه سيتم كتابة الفصل الأخير في الحرب الأوكرانية، وتبقى مسألة الضمانات الأمنية التي تطالب بها أوكرانيا، فهو أمر تعهدت به الولايات المتحدة، من خلال وضع صيغة مقبولة لكل من روسيا وأكرانيا، على أن تعرض كييف هذه الضمانات على البرلمان الأوكراني للموافقة عليها. ولكن في مطلق الأحوال لن تكون المفاوضات سهلة، لأن القضايا المطروحة للنقاش، شكلت صلب الحرب، وستظل الوفود على اتصال مباشر مع الرؤساء الأمريكي والروسي والأوكراني، نظراً لحساسية هذه القضايا، والبت فيها يجب أن يكون على أعلى مستوى. فهل يتصاعد الدخان الأبيض هذه المرة من مقر الاجتماع في جنيف؟ أم أن المفاوضات تحتاج إلى مزيد من الوقت؟   العربي الجديد المخاض السوري... عفواً أسعد الشيباني. علي العبد الله يلفت الى أن قول الشيباني على هامش مؤتمر ميونخ للأمن"تحلّت سورية بالصبر تجاه إسرائيل حتى تمكّنت، بدعم من الولايات المتحدة، من دفعها إلى طاولة التفاوض"، صادماً لجهة الذهاب إلى المفاوضات قبل امتلاك أوراق قوة داخلية عبر طرح مشروعٍ وطني واضح المعالم، يقوم على الشراكة، ووحدة القرار، وحكم القانون، ولامركزية إدارية واضحة ومحدّدة، مدخلاً لرأب الصدع الداخلي وتأمين إجماع وطني، وأخرى عسكرية؛ تطوير القدرات القتالية والتسليحية، وتعزيز موقفها بالتنسيق مع الدول العربية لتشكيل وحدة موقف لمواجهة العدوانية الاسرائيلية، ومخاطبة المحافل الدولية والإقليمية ومخاطبة الرأي العام العربي والإسلامي والدولي عبر حملات إعلامية مكثفة.   الشرق الأوسط السودان وضرورة عودة الدولة. كتب عبد الله آل ربح أن هذا الاصطفاف الإقليمي الداعم للدولة في السودان يتناغم مع المبادرات السياسية الجديدة المطروحة لوقف الحرب، والتي لم تعد تكتفي بالدعوة التقليدية إلى التهدئة، بل تذهب أعمق نحو المطالبة بحل قوات الدعم السريع وترحيل المرتزقة الأجانب. هذا التطور في بنية المبادرات يعكس قناعة متزايدة بأن أنصاف الحلول التي تُبقي على ازدواجية السلاح لن تُفضي إلا إلى تأجيل الانفجار، وأن الحل الجذري يكمن في إنهاء التمرد واستعادة المركزية المفقودة. بالمختصر، لا يمكن الرهان على استقرار السودان وتأمين محيطه الإقليمي الحيوي إلا عبر العودة إلى المربع الأول المتمثل في احتكار الدولة للسلطة والسلاح. وأي تسوية سياسية لا تضع في صلبها إنهاء ظاهرة الفواعل العنيفة غير التابعة للدولة، هي في حقيقتها تشريع للفوضى، وتأجيل لانهيار قادم سيدفع ثمنه السودانيون ومحيطهم الإقليمي بأكمله.
تناولت الصحف والمواقع العربية اليوم 17  فيفري / شباط 2026 عدة مقالات من بينها، التدخل الأجنبي في النزاع السوداني ومقال عن ازمة الطاقة في اوروبا في ظل التحديات الدولية. صحيفة القدس العربي: هل الحسابات السياسية السودانية وطنية أم خارجية؟  يقول مثنى عبد الله في صحيفة القدس العربي إن الحقيقة الواضحة في الحرب الأهلية السودانية، هي أن الحسابات السياسية ليست سودانية للأسف، بل إقليمية بشكل واضح ومنذ فترة ليست بالقصيرة. وربما هذه الزاوية يمكن النظر إليها والتكهن في ما إذا كان هذا الصراع قد اقترب من نهاية هذا النفق المظلم، لكن معضلة السودان تكمن في مسألتين رئيسيتين يضيف الكاتب: فالمسألة الأولى، أن هناك دعما خارجيا لكلا الفصيلين، وأن هناك أيادي خارجية دائما تبعد السودانيين عن أي حل ممكن. بمعنى أنه ليس هناك من إمكانية للتوافق على أي حل أولي بين الطرفين المتصارعين. أما المسألة الثانية فهي أن الأطراف المتصارعة في السودان، تعتقد أنها تلعب ورقة الشرعية السياسية، في حين أن في البلدان العربية وبعد عام 2011، وصلت إلى مرحلة تفتيت الشرعيات السياسية المختلفة، ولم يعد من أحد يحتكرها. ولهذا فإن من يغالي في التلويح بالشرعية السياسية هو كمن يغطي الواقع بهذه الورقة.  موقع المدن اللبناني: حسد لبناني- سوري متبادل  يرى عمر قدور في موقع المدن ان السلطة في سوريا مهيمنة على الدولة، بأدواتها الفظة والناعمة، فلم نسمع مثلاً (على غرار ما حدث في سوريا) أن لبنانيين حرمتهم الدولة من الحصول على وثائق سفر، أو منعتهم من السفر، لأسباب سياسية. هذا مثال بسيط على القوة الناعمة، أما الأمثلة على الوحشية فلا حاجة لتكرارها. باختصار، نجا لبنان من "الدولة القوية"، ومن عواقبها على اللبنانيين، وهذا الاختصار لا يهدف إلى هجاء فكرة الدولة، بل إلى التذكير بأن الدولة التي تحتكر العنف من السهل أن تستخدمه داخلياً، ما لم تكن دولة حريات وديموقراطية. واعتبر الكاتب ان  نموذج الدولة السورية لا يجب أن يكون طموحاً للبناني، حتى بعد إسقاط الأسد، فما ينظر إليه كإنجاز جديد في سوريا مثل حرية الدخول والخروج، أو غياب المخابرات والرقابة... هذا كله متوفر أصلاً للبناني، ولا يراه إنجازاً في بلده.  موقع انديبندنت عربية: أوروبا تخنق نفسها ببطء افاد انس بن فيصل الحجي في موقع انديبندنت عربية ان دول الاتحاد الأوروبي بدأت تعاني أزمة طاقة خانقة منذ تبنيها سياسات تغير مناخي متطرفة، نتج منها ارتفاع عام في أسعار الكهرباء والغاز من جهة، وارتفاع شديد في الأسعار خلال فترات توقف الرياح، ثم جاء الغزو الروسي لأوكرانيا كي يمكن الولايات المتحدة من تعميق أزمة الطاقة في أوروبا بعد أن أجبرت ألمانيا على عدم استيراد الغاز الروسي وأوضح الكاتب ان أوروبا الآن في مأزق كبير، فبعد خفض اعتمادها على إمدادات الطاقة من روسيا بصورة كبيرة لم توجد حلول محلية كبديل لمصادر الطاقة الروسية، بل حولت اعتمادها من روسيا إلى النرويج والولايات المتحدة، وبعبارة أخرى تخوفت أوروبا من تحكم روسيا بها من طريق سيطرتها على موارد الطاقة، فتخلت عنها لكنها أصبحت الآن رهينة لإدارة ترمب بسبب اعتمادها على مصادر الطاقة الأميركية: الغاز والنفط والفحم، والمتتبع لأسواق الطاقة يعرف تماماً أن مصادر الطاقة الروسية كانت أكثر أمناً من مصادر الطاقة الأميركية لعدة أسباب.  صحيفة عكاظ السعودية : فضيحة القرن يقول طلال صالح بنان في صحيفة عكاظ إن وثائق جيفري إبيستين كشفت فضائح للثالوث المرعب (السلطة، الثروة والجنس) مما تَخْبُرُ به الممارسة السياسية في أي مجتمع، لا فرق مَنْ تحكمه مؤسسات رقابية ومحاسبية تبدو صارمة، أو تلك التي تحكمه سلطة سياسية. بل أحياناً يُخبرنا التاريخ عن زعامات سياسية مستبدة، في غاية الزهد والتقشف، غير قابلة لسطوة الثروة وإغواء الجنس، إلا في حدود ضيقة خاصة جداً، مترفعة عن ارتكاب جرائم فساد مالي أو إغواء جنسي شاذ، تترتب عليهما جرائم يعاقب عليها القانون وتستهجنها أعراف البشر وفطرة الإنسان الطبيعية. وتابع الكاتب انه  في العصر الحديث، لننظر إلى سلوك أدولف هتلر وستالين وموسيليني وفدل كاسترو، وفي الجانب الآخر روزفلت وبل كلينتون وكنيدي: نزوات جنسية عادية عابرة أو مستدامة، قد يستسلم لإغوائها بعض الناس، دون أن يكونوا أصحاب سلطة أو مال أو مكانة سياسية أوجاه اجتماعي.
تناولت الصحف والمواقع العربية اليوم 16  فيفري / شباط 2026 عدة مقالات من بينها، التخوف الإسرائيلي من مفاوضات النووي الإيراني ومثال عن الانتقال الديمقراطي في سوريا.   افتتاحية صحيفة الخليج الامارتية : مفاوضات تحت المطرقة!  تقول افتتاحية صحيفة الخليج الامارتية إن دعوة الرئيس الأمريكي ترامب لتغيير النظام في إيران، وهي المرة الأولى التي يشير فيها إلى هذا الهدف، تحمل في طياتها مخاطر غير مسبوقة بالنسبة لإيران والمنطقة، لأن البديل للنظام الإيراني الحالي هو الفوضى، وإدخال إيران في حرب أهلية داخلية في ظل عدم وجود قوة سياسية وأمنية قادرة على الإمساك بالسلطة، وما يشكله ذلك من تداعيات خطرة على المنطقة التي تعصف بها رياح التطرف والانقسامات العرقية والطائفية بما يهدد وحدتها الوطنية. وتابعت الافتتاحية إن الإدارة الأمريكية تدرك كل هذه ىالتداعيات، كما تدرك أن إيران لا تسعى للحرب لأنها تعرف نتائجها، وما يمكن أن يسببه إي هجوم أمريكي أو إسرائيلي من نتائج وتداعيات داخلية، لذلك هي تذهب إلى المفاوضات بمواقف واقعية، من دون مطالب مفرطة. صحيفة الشرق الأوسط: زيارة لم تبدّد قلقَ نتنياهو يرى سام منسى في صحيفة الشرق الأوسط  انه  يتعذّر وصف زيارة بنيامين نتنياهو إلى واشنطن الأسبوع الماضي بالناجحة أو الفاشلة دون معرفة خبايا لم تُعلن عن الاجتماع مع الرئيس دونالد ترمب، ومن السذاجة أيضاً الاعتقاد أن التباينات، مهما بلغت، قد تخرب العلاقة المتينة بين الطرفين.  وتابع الكاتب ان هذا لا يمنع من تصاعد قلق إسرائيل من المفاوضات الجارية مع إيران، لا لأن التفاوض بحد ذاته مفاجأة، بل لأن السياق الإقليمي والدولي الذي يجري فيه يضعها أمام معادلة حرجة: وهي احتمال عودة الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران بدعم إقليمي، في لحظة تشعر فيها بأن قدرتها على فرض مقاربتها الأمنية الأحادية تتآكل.  واوضح سام منسى ان القلق الإسرائيلي لا يتركز فقط على مضمون أي اتفاق محتمل، بل على فكرة الاتفاق نفسها. فمنذ سنوات، بُنيت العقيدة الأمنية الإسرائيلية على منع إيران من التحول إلى قوة نووية كامنة أو «دولة عتبة»، وعلى إبقاء الملف الإيراني ضمن خانة التهديد الوجودي الذي يبرر سياسات الردع القصوى.  صحيفة العربي الجديد: الانتقال الديمقراطي: الحالة السورية؟ اعتبر المهدي مبروك في صحيفة العربي الجديد ان حكّام سورية الجدد، الذين صعّدتهم البنادق إلى السلطة، راكموا منذ أكثر من سنة على دخولهم دمشق أشياء مهمّة، خصوصاً تعزيز وحدة الأراضي السورية بعد استعادة الجزيرة، وهي استعادة لا تسترجع منطقةً غنيةً بثرواتها الطبيعية: مياه وزراعة ونفط، بل ثريّة بتعدّدها الثقافي والإثني. تثبت سورية مرّة أخرى أنها للسوريين كلّهم، وأن عهد التمييز بين أبناء الوطن الواحد قد ولّى بلا رجعة. الجملة السياسية التي تردّدها السلطة هناك لا تزال ملتبسةً ومتلعثمةً أحياناً في الحديث "بلغة الحداثة السياسية" التي يفهمها الجميع، خصوصاً المجتمع الدولي، لكن تبرز على نحوٍ متدرّج العديد من الخطوات العملية التي تفيد ذلك  وأوضح الكاتب ان العديد من المؤشّرات الإيجابية تؤكّد مرّةً أخرى أن الحكّام الجدد في سوريا عازمون على تجنّب المساس بالحقوق الأساسية للمواطنين. وتؤكّد هذه المؤشّرات أن مخاوف الناس من عودة جرائم النظام السابق وانتهاكاته لحقوق الإنسان هي الخطّ الأحمر الذي يخشاه الحكّام الجدد. موقع أساس ميديا: روبيو في ميونيخ: الاتّهام المخمليّ لأوروبا  يرى نديم قطيش في موقع أساس ميديا ان وزير الخارجيّة الأميركيّ ماركو روبيو، رسم في الخطاب الرئيس الذي ألقاه في مؤتمر ميونيخ للأمن 2026، الخطوط العريضة لرؤية إدارة الرئيس دونالد ترامب لطبيعة التحالف عبر الأطلسيّ بين أميركا وأوروبا، التي تقوم على الهويّة الحضاريّة، إعادة إحياء التصنيع، السيادة الحدوديّة للدول، ونظام دوليّ تشاركيّ مبنيّ على القوّة الأميركيّة. وأوضح الكاتب ان روبيو أدان بلا تردّد إجماعات ما بعد الحرب الباردة والاعتقاد الساذج بنهاية التاريخ وانتصار نموذج الحضارة الغربيّة الديمقراطيّة. واعتبر أنّ كلّ ما تلا ذلك من سياسات أوروبيّة، هي أخطاء طوعيّة، مثل خفض التصنيع، والتساهل في قوانين الهجرة، والتبعيّة المؤسّسيّة لبيروقراطيّات أمميّة عاجزة ومترهّلة، مقترحاً أنّ المخرج من هذا التردّي هو الاصطفاف الحاسم تحت القيادة الأميركيّة.
ركّزت الصحف العربية الصادرة اليوم 15/2/2026 على ملفات السيادة والتحولات السياسية. العربي الجديد حذّرت من تداعيات ضمّ الضفة الغربية على الأردن والفلسطينيين، فيما ناقشت اندبندنت عربية إشكالية العلاقة بين لبنان وإيران وتهديدها للسيادة. وتساءلت العرب اللندنية عن جذور الفساد في ليبيا، بينما عادت العربي الجديد لتحليل تحولات اليمين الفرنسي المتطرّف.   صحيفة العربي الجديد ضم الضفة الغربية: تهديد للأردن والفلسطينيين لفتت صحيفة العربي الجديد إلى أن الخطوات الإسرائيلية الأخيرة لضم أراضٍ واسعة من الضفة الغربية ليست رمزية، بل امتداد للمشروع الاحتلال الإسرائيلي ، مستهدفة مصادرة الأراضي وتهجير الفلسطينيين، مع تهديد محتمل لاستقرار الأردن من خلال تدفق المهجّرين أو توسّع الجيش الإسرائيلي. وأشارت الصحيفة إلى أن الضم يُلغي صلاحيات السلطة الفلسطينية ويقوض القانون الأردني الخاص ببيع الأراضي، ويعكس استمرار الاستيطان الإحلالي منذ عام 1967، مستهدفاً المقدسات الإسلامية والمسيحية وتهويد القدس والخليل ومحو الهوية الوطنية الفلسطينية. واختتمت الصحيفة بأن مواجهة المخطط تتطلب تنسيقاً فلسطينياً-أردنياً متوافقاً، بعيداً عن صراعات تمثيل الضفة، مع مشاركة شعوبهما ومؤسساتهما في حماية الحقوق والأراضي والمقدسات، ورفض أي تصوير للأردن كبديل عن فلسطين.   وأشارت الصحيفة إلى أن الضم يُلغي صلاحيات السلطة الفلسطينية ويقوض القانون الأردني الخاص ببيع الأراضي، ويعكس استمرار الاستيطان الإحلالي منذ عام 1967، مستهدفاً المقدسات الإسلامية والمسيحية وتهويد القدس والخليل ومحو الهوية الوطنية الفلسطينية. واختتمت الصحيفة بأن مواجهة المخطط تتطلب تنسيقاً فلسطينياً-أردنياً متوافقاً، بعيداً عن صراعات تمثيل الضفة، مع مشاركة شعوبهما ومؤسساتهما في حماية الحقوق والأراضي والمقدسات، ورفض أي تصوير للأردن كبديل عن فلسطين   وأشارت الصحيفة إلى أن الضم يُلغي صلاحيات السلطة الفلسطينية ويقوض القانون الأردني الخاص ببيع الأراضي، ويعكس استمرار الاستيطان الإحلالي منذ عام 1967، مستهدفاً المقدسات الإسلامية والمسيحية وتهويد القدس والخليل ومحو الهوية الوطنية الفلسطينية. واختتمت الصحيفة بأن مواجهة المخطط تتطلب تنسيقاً فلسطينياً-أردنياً متوافقاً، بعيداً عن صراعات تمثيل الضفة، مع مشاركة شعوبهما ومؤسساتهما في حماية الحقوق والأراضي والمقدسات، ورفض أي تصوير للأردن كبديل عن فلسطين     وأشارت الصحيفة إلى أن الضم يُلغي صلاحيات السلطة الفلسطينية ويقوض القانون الأردني الخاص ببيع الأراضي، ويعكس استمرار الاستيطان الإحلالي منذ عام 1967، مستهدفاً المقدسات الإسلامية والمسيحية وتهويد القدس والخليل ومحو الهوية الوطنية الفلسطينية. واختتمت الصحيفة بأن مواجهة المخطط تتطلب تنسيقاً فلسطينياً-أردنياً متوافقاً، بعيداً عن صراعات تمثيل الضفة، مع مشاركة شعوبهما ومؤسساتهما في حماية الحقوق والأراضي والمقدسات، ورفض أي تصوير للأردن كبديل عن فلسطين     وأشارت الصحيفة إلى أن الضم يُلغي صلاحيات السلطة الفلسطينية ويقوض القانون الأردني الخاص ببيع الأراضي، ويعكس استمرار الاستيطان الإحلالي منذ عام 1967، مستهدفاً المقدسات الإسلامية والمسيحية وتهويد القدس والخليل ومحو الهوية الوطنية الفلسطينية. واختتمت الصحيفة بأن مواجهة المخطط تتطلب تنسيقاً فلسطينياً-أردنياً متوافقاً، بعيداً عن صراعات تمثيل الضفة، مع مشاركة شعوبهما ومؤسساتهما في حماية الحقوق والأراضي والمقدسات، ورفض أي تصوير للأردن كبديل عن فلسطين   صحيفة اندبندنت عربية  لبنان وإيران: دبلوماسية الحقائب والتهديد للسيادة يرى الكاتب طوني بولس أن دعم إيران لـ «حزب الله" عبر وسائل غير سيادية، بما فيها نقل أموال نقدية عبر حقائب دبلوماسية، يشكل أزمة سيادة واضحة للبنان  فالعلاقة بين بيروت وطهران لم تعد مجرد مسار سياسي، بل تحولت إلى آلية نفوذ إيراني تتجاوز الدولة اللبنانية، وتحوّل الحزب إلى أداة عسكرية وأمنية تمارس القرار نيابة عن الدولة وكشفت التحركات الأخيرة، أبرزها زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ووفد من الدبلوماسيين بينهم محمد إبراهيم طاهريان‌فرد، عن نمط منظم لنقل مئات الملايين نقداً، ما ينتهك الأعراف الدولية ويقوض مؤسسات لبنان. الحوادث المتكررة في مطار بيروت، ورفض الإيرانيين إخضاع الحقائب للتفتيش، تؤكد استمرارية هذا النهج ويشير بولس إلى أن هذه الممارسات تقوّض سيادة الدولة اللبنانية وتضعها أمام خيارين: إعادة صياغة العلاقة بضمانات دولية، أو مواجهة القطيعة لحماية القرار الوطني، مؤكداً أن ما يجري ليس حادثة فردية، بل جزء من استراتيجية نفوذ إيراني منهجية داخل لبنان صحيفة العرب اللندنية  الفساد في ليبيا: أزمة دولة أم أزمة نظام؟ يؤكد الكاتب صلاح الهوني أن ليبيا تواجه انهياراً شبه كامل للحوكمة، حيث يحتل الفساد كل مفاصل الدولة. وفق تقرير مدركات الفساد لعام 2025، تحتل ليبيا المرتبة 177 من أصل 182 دولة، ما يعكس واقعاً يومياً يعيشه المواطنون: انقطاع الكهرباء، غلاء السلع، وانعدام الرقابة على الموارد الأساسية. ويشير الهوني إلى أن الأزمة لا ترتبط بفرد أو حكومة معينة، بل بمنظومة متكاملة تدير الفساد كقاعدة، مدعومة بالانقسام السياسي الذي أفرز حكومتين متنافستين تتحكمان في مؤسسات الدولة ومواردها، بما في ذلك النفط والحدود والموانئ، ويستغل كل طرف الصراع لتوسيع مصالحه. ويبرز  المقال أن انهيار الدولة وغياب سلطة مركزية مستقرة يجعل مواجهة الفساد شبه مستحيلة، إذ تصبح المؤسسات الرقابية عاجزة أو جزءاً من المعادلة نفسها. ويخلص الهوني إلى أن أي إصلاح حقيقي يحتاج إلى إرادة سياسية موحدة، مؤسسات رقابية فعّالة، وقضاء مستقل، وإدراك شعبي لمسؤولية المال العام. وفي غياب هذه الشروط، يظل الفساد في ليبيا فلسفة حكم، والرقابة شعارات جوفاء، والرقم 177 على مؤشر مدركات الفساد مجرد انعكاس رسمي لواقع يعيشونه كل صباح العربي الجديد اليمين الفرنسي المتطرّف بين الاعتدال الظاهري والجذور التقليدية أشارت الصحيفة إلى أن خطاب اليمين الفرنسي المتطرّف يشهد تحوّلاً شكلياً نحو لغة أكثر هدوءاً وانضباطاً، يقوده رئيس حزب التجمّع الوطني جوردان بارديللا، الذي يسعى لإظهار حزبه كخيار عقلاني وقريب من الفرنسي العادي. ورغم هذا الاعتدال الظاهري، تبقى الهجرة والهوية والأمن في صلب الخطاب، مع إيحاءات تربط الهجرة بالعنف والتفكك الاجتماعي، من دون استخدام لغة صدامية مباشرة. العربي الجديد لفتت إلى أن بارديللا يعيد توجيه تهمة التطرف إلى اليسار الراديكالي، ويستحضر رموزاً وطنية مثل شارل ديغول لإضفاء شرعية تاريخية على حزبه، ويؤيد إصلاح الاتحاد الأوروبي من الداخل مع الإشادة بنماذج يمينية قومية أوروبية. أوضحت صحيفة  العربي الجديد أن تبني بعض عناصر هذا الخطاب من قوى وسطية ويمينية تقليدية خلق مساحة رمادية سياسية، حيث أصبح من الصعب التمييز بين الخطاب المحافظ والخطاب المتطرّف، ما يعزز التطبيع ويجعل الاعتدال أكثر شكليّة منه جوهريّة
ركّزت الصحف العربية  الصادرة اليوم 14 فبراير شباط 2026 على تحولات إقليمية ودولية بارزة. فقد تناولت صحيفة العربي الجديد كواليس المفاوضات الإيرانية–الأميركية وما تخفيه من تعقيدات، فيما حللت صحيفة العرب مساعي تركيا للوساطة وسط توترات الشرق الأوسط. وتساءلت اندبندنت عربية عن جاهزية ألمانيا لمواجهة تهديدات روسية هجينة تستهدف انتخاباتها. أما الشرق الأوسط فسلّطت الضوء على التحولات الكبرى في موازين القوى العالمية وتراجع النظام الدولي التقليدي. صحيفة العربي الجديد ما لم يُقل عن المفاوضات الإيرانية الأميركية الصحيفة أشارت إلى الطرح الرسمي للمفاوضات الإيرانية الأمريكية التي لم تقتصر فحسب على الملف النووي لكن الواقع يتجاوز ذلك إلى مسائل تتعلق بالهوية الوطنية والدور الإقليمي لإيران، حيث يسعى النظام لإيجاد حلول اقتصادية عاجلة والحفاظ على وحدة الشعب والتوازن بين مصالحه الإقليمية والتحالفات الجديدة ولفتت العربي الجديد إلى أن المفاوضات تواجه تعقيدات كبيرة، تتراوح بين رفع العقوبات وتفاصيل البرنامج النووي الإيراني، إلى التوازن بين الأمن القومي وإعادة تشكيل النفوذ الإقليمي، في ظل تاريخ طويل من انعدام الثقة تجاه الإدارة الأميركية منذ زمن الشاه. واختتمت الصحيفة بالقول إن المشهد يبقى مفتوحًا بين الحرب أو التوصل إلى اتفاق، مؤكدة أن هذه الجولة من المفاوضات ليست مجرد مفاوضات نووية، بل اختبار لإيران من حيث الحفاظ على مصالحها الوطنية، والتمسك بهويتها التاريخية والحضارية في مواجهة ضغوط أميركية وإقليمية متصاعدة   صحيفة العرب اللندنية تركيا والوساطة الإقليمية: بين التوازن والأزمات المحتملة تشير صحيفة العرب اللندنية إلى أن تركيا بقيادة رجب طيب أردوغان تعزز دورها كفاعل إقليمي رئيسي في الشرق الأوسط، من سوريا إلى الخليج، عبر شبكة علاقات متعددة تشمل السعودية وقطر ومصر وباكستان. وتسعى أنقرة إلى لعب دور الوسيط والضامن في آن واحد، متوازنة بين واشنطن وطهران وموسكو والعواصم العربية، مع التركيز على استقرار المنطقة لتأمين مصالحها الاقتصادية والاستراتيجية، خاصة في مجالات الطاقة والبنية التحتية. وفي ظل انتشار القوات الأميركية قرب إيران، تحذر تركيا من أن التدخل العسكري المباشر قد يقوض فرص التوصل إلى اتفاق نووي مع طهران، فيما يبقى الخيار العسكري مطروحًا كملاذ أخير. كما تتعامل أنقرة مع احتمالات تدفق موجة جديدة من اللاجئين السوريين، ما يزيد الضغوط الداخلية  عليها قبل الانتخابات المقبلة . تسعى تركيا، بحسب التقارير، إلى منع اتساع رقعة الصراع الإقليمي، مع مراعاة مصالح جميع الأطراف، بينما يترقب العالم نتائج المسار التفاوضي الهش مع إيران الذي قد يفضي إلى تفاهمات محدودة أو تصعيد يعيد رسم خريطة الأمن الإقليمي.   صحيفة اندبندنت عربية روسيا و التهديد الانتخابي هل المانيا مستعدة لحرب هجينة؟ بحسب  الصحيفة فإن التحذير الألماني من أن روسيا تخطط لاستهداف الانتخابات الإقليمية المقبلة في خمس ولايات ألمانية عبر أساليب "هجينة"، تشمل التخريب، وحملات التضليل، والهجمات السيبرانية يتصاعد مع مرور الوقت ويكتسب التحذير حساسية إضافية مع صعود حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف، الذي يشير البعض إلى قربه من موسكو، ما يجعل نتائج الانتخابات محور اهتمام داخلي وخارجي. المقال ينتقد سياسة روسيا غير المباشرة في التأثير على الديمقراطية، ويطرح تساؤلات حول جدوى الإجراءات الألمانية لمواجهة هذا التهديد، في ظل ضعف التنسيق الأمني ووعي المواطنين بخطر التضليل. و بحسب الصحيفة يبدو أن ألمانيا أمام اختبار حقيقي لقدرتها على حماية إرادة الناخبين واستقرار مؤسساتها، ما يستدعي استعدادًا أمنيًا وسياسيًا مكثفًا قبل انطلاق الحملات الانتخابية.   صحيفة الشرق الأوسط عالم الأمس يختفي: التحولات الكبرى في القوى العالمية الصحيفة ذكرت أن النظام العالمي بعد الحرب العالمية الثانية كان يقوم على أربعة لاعبين كبار: الولايات المتحدة، الاتحاد السوفياتي، بريطانيا، وفرنسا. و لكن مع انهيار الاتحاد السوفياتي وتراجع القوة الروسية، تصاعدت مكانة الصين تدريجياً، بينما ضعف النفوذ الأوروبي. ومع وصول دونالد ترمب إلى الرئاسة، تغيرت المقاييس بشكل جذري؛ روسيا فقدت موقعها التاريخي، والصين ارتفعت كقوة صاعدة، وأوروبا تراجعت في التأثير العالمي. و لم تعد القمم الدولية بحسب الصحيفة  تركز على الدولة الفلسطينية أو التوازن التقليدي للقوى، بل أصبحت المحادثات ترتكز على الدور الإيراني والقوة العسكرية النسبية. في الوقت نفسه، تواصل الولايات المتحدة، رغم ديونها الهائلة، الاحتفاظ بموقع القوة الاقتصادية والعسكرية، مع تعامل ترمب مع العالم بأسلوب ساخر يُشبه ضبط الأطفال المشاغبين الشرق الأوسط ترى أن هذه التحولات تشير إلى أن عالم الأمس انتهى، وأن النظام الدولي الحالي يعكس تغييرات في موازين القوة، حيث الصعود الصيني، الضعف الأوروبي، وانحسار النفوذ الروسي يشكلون المشهد الجديد للعالم
المستقبل السوري في ظل سياسات الإدارة الجديدة، الى جانب آخر تطورات السياسيةعلى الصعيد الداخلي في لبنان، كما الضغوط الإسرائيلية على واشنطن للدفع باتجاه تصعيد عسكري في إيران، وتصاعد نفوذ الإسلام السياسي في الشرق الأوسط، هي من بين المواضيع التي تناولتها الصحف والمواقع العربية اليوم 13 شباط / فبراير 2026.  نداء الوطن: سوريا 2026 بين جدلية تغيير الشخوص ومعضلة بقاء المنظومة تقول سالي عبيد إن سوريا تواجه تجربة انتقالية معقدة تمزج بين مأساة العبث والاستمرارية البنيوية.  رغم سقوط الأسد، لم يحدث تغيير جذري في الهياكل السياسية والأمنية، فالوجوه تتغير لكن الدولة العميقة تواصل ممارسة السلطة بأساليب قديمة. تضيف عبيد الانقسامات بين الخطاب الرسمي والممارسات العملية، كما الفوضى الديموغرافية والسياسية، الى جانب فشل النظام في حماية الأقليات، تؤكد هشاشة الشرعية الجديدة.  ترى الكاتبة أن العمليات العسكرية، والهجمات على الأحياء والكنائس تعبّر عن استراتيجيات سياسية لإعادة تموضع القوى، وليست مجرد حوادث أمنية.  يخلص المقال الى أن المستقبل السوري مرهون بإمكانية تفكيك الهياكل الميليشياوية، وحماية المدنيين، وضمان مشاركة حقيقية في الحكم، وإلا ستستمر دورة العنف وعدم الاستقرار.    المدن الإلكترونية: الإيجابية المتدحرجة من دافوس إلى باريس فمسقط يرى عارف العبد أن الوضع اللبناني يعكس حالة من التحول الإيجابي بعد فترة طويلة من التوترات، مشيرا الى أن رئيس الحكومة نواف سلام استثمر زياراته الدولية، من دافوس إلى باريس، لتأمين دعم غربي واستثمارات، والبدء بإطلاق خطة إعادة إعمار قرى الجنوب.  هذه التحركات ساهمت في تخفيف حدة التوتر مع حزب الله، الذي أظهر مرونة بتقبله استقالة مسؤول لجنة الأمن، وهدوء خطابه الإعلامي.  زيارة الجنوب يقول الكاتب تميزت بمواكبة إيجابية من رئيس مجلس النواب نبيه بري، ما عزز رسالة الاستقرار لدى الأهالي. كما أن التهدئة مدعومة بمفاوضات أميركية-إيرانية في مسقط، ما خفف أيضا المخاوف من تصعيد محتمل في المنطقة.  في المجمل، المشهد اللبناني شهد تحولات إيجابية، أعادت الثقة النسبية بين الأطراف السياسية ومهدت الطريق لمتابعة الإصلاحات والإعمار.   الديار: إنزعوا الورقة الأميركيّة من نتنياهو يرى نبيه البرجي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واجه ضغوطًا غير مسبوقة في البيت الأبيض بعدما تبين أن الدعم الأميركي لأجندته ضد إيران لم يكن كما توقع. تحذيرات استخباراتية وربط التجارب السابقة في فيتنام وأفغانستان أكدت مخاطر أي تصعيد عسكري إسرائيلي مباشر.  يقول الكاتب الأجندة الإسرائيلية السابقة لزعزعة استقرار إيران، وتركيا والسعودية، اصطدمت بحذر أميركي ورسائل المنطقة التي تعترف بالقدرة الاستراتيجية الإيرانية على الرد. في الوقت نفسه، تسعى إدارة ترامب لتعزيز علاقات مستقرة مع إيران لمنع النفوذ الصيني والحفاظ على توازن القوى في مواجهة روسيا.  البرجي يرى أن إيران تواجه اختبارًا مصيريًا يتطلب حنكة واستراتيجية طويلة لإعادة بناء قدراتها الإقليمية والدولية، مع إمكانية تجاوز تأثير الضغوط الإسرائيلية تدريجيًا.   العرب اللندنية: الإسلام السياسي يستعيد أنفاسه من بوابة أزمات الشرق الأوسط يقول مختار الدبابي إن الإسلام السياسي يجد فرصته في أزمات الشرق الأوسط، حيث الحروب المفتوحة، والتوترات الإقليمية، المترافقة مع الأزمات الاقتصادية، بالإضافة إلى تآكل الثقة بين الدولة والمجتمع.  هذه الظروف تمنح جماعات كالإخوان وحماس وحزب الله مساحة لاستعادة الحضور وبناء شبكاتها التي تفككت سابقًا، مستفيدة من ضعف سرديات الدول المعتدلة وفشلها في حماية المدنيين وحقوقهم. هذه الجماعات يضيف الكاتب تستفيد من شعارات عامة "كالدفاع عن الأمة" و"الإسلام هو الحل" دون خطط واضحة للتطبيق. في موازاة ذلك يشير الكاتب الى أن فشل موجة "الربيع العربي" وغياب مؤسسات قادرة على تحقيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية أتاح الفرصة للإسلاميين للظهور كقوة منظمة وسط أزمات اقتصادية واجتماعية.  ورغم أن استعادة النفوذ ممكنة، يخلص المقال الى أن استعادة الثقة الشعبية أصعب، محذرا من الخطر الفكري الذي يظل قائمًا، فالأفكار الطوباوية تجذب الناس خاصة في ظروف اقتصادية صعبة، ما يجعل الحوار المستمر والتوعية المجتمعية ضروريين بحسب الكاتب.
تناولت الصحف والمواقع العربية مواضيع عدة اليوم 12 شباط / فبراير 2026 من بينها: لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو و الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كما المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، الى جانب الأزمات الداخلية في إسرائيل، وارتفاع العجز المالي في الولايات المتحدة بسبب سياسات ترامب.  القدس العربي: هل يسرع لقاء نتنياهو ـ ترامب الحرب على إيران؟ في كلمتها الافتتاحية تقول اليومية يسرّع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو زيارته إلى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مستبقًا اجتماع "مجلس السلام" المقرر في 19شباط / فبراير، بسبب انزعاجه من مسار المفاوضات الأمريكية مع إيران ومخاوفه من المرحلة الثانية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة. يركز نتنياهو على تخفيف العقبات التي تمنع حربًا ضد إيران، خصوصا أنه يُتوقع أن يؤدي أي هجوم شامل على إيران إلى رد صاروخي قد يشمل إغلاق مضيق هرمز وتعطيل سلاسل الإمداد العالمية.  وضمن هذا الإطار يسعى نتنياهو لإقناع ترامب بقوة الاستخبارات الإسرائيلية وحتمية نجاح الضربة، بينما عليه التغلب على معارضة شخصيات نافذة في الإدارة ومراهنة على سياسات ترامب التي تميل إلى الصفقة عبر التهديد وليس الحرب.   اللواء: تنفيذ المرحلة الثانية لحصر السلاح سالك كما الأولى؟  تقترب الحكومة اللبنانية من تنفيذ المرحلة الثانية لحصر السلاح بيد الدولة، والتي تشمل شمال نهر الليطاني، بعد الانتهاء من المرحلة الأولى في الجنوب.  يقول الكاتب هذه المرحلة تهدف إلى إثبات جدية الدولة في بسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية، وتأكيد التزامها تجاه اللبنانيين والدول الصديقة، إلى جانب مواجهة محاولات حزب الله لعرقلة الخطة وفرض نفوذه على القرار. يترقب مجلس الوزراء تقرير قائد الجيش لتحديد موعد التنفيذ والمدة والمناطق المشمولة.  إذ يُعد التنفيذ ضروريًا أيضًا قبل انعقاد مؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس لضمان نجاحه وتعزيز قدرة الدولة على ضبط الداخل وتأمين إعادة الإعمار وعودة السكان إلى المناطق الحدودية.  يشير المقال الى أن الوضع اللبناني مرتبط بشكل مباشر بالتوتر العسكري الإقليمي بين الولايات المتحدة وإيران الذي يشكل بدوره عامل ضغط إضافي لتسريع التنفيذ، لتفادي انعكاسات سلبية على لبنان ومسار الدولة بشكل عام.   الخليج: الحرب الأهلية في إسرائيل تقول ندى جابر إن المخاوف من حرب أهلية محتملة في إسرائيل تتصاعد منذ مطلع هذا العام نتيجة الانقسامات السياسية والمجتمعية العميقة بين اليمين المتطرف واليسار المعتدل.  سياسات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وخاصة دعم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير لتسليح المستوطنين، زادت من حدة الانقسام، ما جعل احتمال تحول النزاعات الداخلية إلى مواجهات مسلحة واقعيًا.  ومع اقتراب الانتخابات التشريعية، تتصاعد المخاوف من تصادم الجيش مع مجموعات مسلحة قد لا تقبل بنتائج الانتخابات، بينما تشهد الحكومة ضغوطًا مالية بسبب كلفة الحرب، وتقليص الميزانيات، وارتفاع الضرائب، ما يزيد الاستياء الشعبي.  في الموازاة تركز المعارضة المعتدلة على أن التطرف يضر بالاقتصاد ويزيد الانعزال، في حين تواجه الحكومة اليمينية أزمة ثقة وضعفًا استراتيجيًا. وفي الختام تتساءل الكاتبة ما إذا كانت إسرائيل ستتمكن من الصمود في ظل حرب طويلة وانقسام داخلي شديد، أم ستنهار الدولة داخليًا؟   إيلاف: تفاقم العجر بسبب سياسيات ترامب وخاصة في ملف الهجرة تتوقع دراسة مكتب الميزانية في الكونغرس الأميركي أن يصل الدين القومي للولايات المتحدة إلى 64 تريليون دولار خلال عشر سنوات، نتيجة تفاقم العجز بسبب سياسات الرئيس دونالد ترامب وسيطرة الجمهوريين على الكونغرس. وتشير التقديرات إلى أن العجز السنوي سيرتفع من 1.9 تريليون دولار حاليًا إلى 3.1 تريليون دولار بحلول 2036. وتشمل أسباب ذلك حزمة الضرائب والإنفاق الأخيرة، كما سياسات الهجرة، الى جانب التأثير الجزئي لتعريفات ترامب الجمركية. تشير الدراسات الى أن تكاليف الفائدة المتزايدة والإنفاق على الضمان الاجتماعي تساهم في اتساع الفجوة بين الإيرادات والنفقات. يخلص المقال الى أنه ورغم أن بعض السياسات تهدف إلى تعزيز النمو الاقتصادي، إلا أن الضغوط المالية المتصاعدة تجعل الوضع المالي الأميركي هشًا للغاية مستقبلاً.
تناولت المواقع و  الصحف العربية الصادرة اليوم قضايا إقليمية ودولية متشابكة، يتقدمها الصراع الأميركي–الإيراني وتداعياته على توازنات المنطقة، كما في مقال العربي الجديد. وطرحت عكاظ جدلاً حول مستقبل النظام السياسي في سوريا، فيما قدّمت الشرق الأوسط قراءة في أزمات المدن العربية وتراجع الدولة. أما اندبندنت عربية فسلطت الضوء على تحركات ترامب في أميركا اللاتينية بعد فنزويلا.    صحيفة العربي الجديد صراع واشنطن و طهران استنزاف الجميع لصالح إسرائيل  أشار أمجد أحمد جبريل إلى أن الاحتجاجات الإيرانية أعادت الشرق الأوسط إلى صراع أميركي–إسرائيلي، حيث استُخدم الشارع الإيراني للضغط على النظام وتصعيد التوترات.  ويرتكز تحليل الكاتب  على أربع نقاط: أولا سياسة ترامب القاسية تجاه إيران مع التركيز على العقوبات والتهديدات دون تقديم أي حوافز، التأثير الإسرائيلي المتزايد على واشنطن لإجبار إيران على التنازل عن برامجها النووية والصاروخية، دور بعض الدول الإقليمية مثل تركيا والسعودية وقطر ومصر في محاولة كبح جماح التصعيد رغم محدودية تأثيرها، وطبيعة الصراع الإيراني–الإسرائيلي التي تهدد المنطقة بالفوضى وربما انتشار برامج نووية إقليمية، مع استمرار الهيمنة العسكرية الإسرائيلية المدعومة أميركيًا.  ويخلص الكاتب إلى أن الحل يكمن في تعزيز تماسك الدول الإقليمية، دعم القضية الفلسطينية، وعزل إسرائيل سياسيًا واستراتيجيًا بدلاً من التطبيع، لتقليص نفوذ المشروع الأميركي–الإسرائيلي ومنع استنزاف الجميع لصالحه، مؤكدًا أن التماسك الإقليمي هو السبيل الوحيد لمنع الانزلاق نحو فوضى شاملة. صحيفة عكاظ سوريا بعد الجمهورية: الملكية الدستورية طريق الاستقرار والكرامة كاتب المقال رامي الخليفة العلي دعا إلى إعادة التفكير في مستقبل سوريا السياسي من منظور الملكية الدستورية، معتبرًا أن تجربة الجمهورية السورية منذ الاستقلال عام 1946 فشلت في تحقيق الاستقرار والديمقراطية، وحوّلت البلاد إلى مختبر للديكتاتوريات العسكرية وحكم الفرد الواحد.  يشير العلي إلى الانقلابات المتلاحقة وحكم حزب البعث والأسرة الحاكمة، التي أهلكت الاقتصاد ومزّقت النسيج الاجتماعي، مقارنةً بالملكية العربية التي حققت استقرارًا نسبيًا رغم التحديات الإقليمية، إذ توفر المؤسسة الملكية رمزية وطنية تحمي الدولة من الانهيار أثناء الأزمات. يعتبر الكاتب أن الملكية الدستورية تجمع بين الأصالة والحداثة، وتتيح نمو العملية الديمقراطية تحت سقف يحمي الدولة من الفوضى والانقسامات الطائفية كما أنها تضع حدًا لدورة الانقلابات والفساد التي دمرت سوريا على مدى ثمانية عقود.  ويخلص العلي إلى أن سوريا تحتاج إلى نموذج سياسي جديد يتجاوز عقدة الجمهورية ويؤسس لدولة تحمي المواطن وتضمن وحدة الأراضي السورية، محذرًا من إعادة إنتاج أخطاء الماضي عبر التمسك بالنموذج الجمهوري الفاشل. الشرق الأوسط تساقط المدن في لبنان و ليبيا   طرابلس، في لبنان وليبيا، تحملان اسمًا واحدًا وتاريخًا عريقًا، لكن وضعهما الحالي يعكس إهمالًا وتراجعًا مستمرين.  الكاتب اللبناني سمير عطا الله اعتبر أن طرابلس اللبنانية، رغم بعدها عن دمشق وتحررها النسبي من النفوذ السوري، ظلت مهمشة وفقيرة، وعمرانها ينهار فوق سكانها، كما حدث الأسبوع الماضي حين سقطت عمارة وقتلت 30 شخصًا. أما طرابلس الليبية، فتمتد على مساحة واسعة لكنها لا تزال أسيرة النظام القبلي. و أشار الكاتب إلى أن المأساة العمرانية والاجتماعية في المدينتين تعكس أوجه قصور العربية في التنمية، حيث تسقط الأبنية والأنظمة معًا، ويتفاقم الفقر والخطر دون تدخل فعلي من الدولة. الفرق الوحيد، بحسب المقال، أن النزاعات في طرابلس لبنان ليست قبلية، بينما ليبيا محكومة بتقسيمات تقليدية. حكاية المدينتين تعكس في النهاية صورة أوسع عن هشاشة المدن العربية بين الماضي العريق والحاضر المتهالك موقع اندبندنت عربية  ترامب يوجه الأنظار نحو كوبا و كولومبيا بعد السيطرة على فنزويلا أفاد موقع إندبندنت عربية أن الإدارة الأميركية بقيادة دونالد ترمب بدأت تنفيذ سياسة استراتيجية واسعة تجاه أميركا اللاتينية، بعد العملية التي أدت إلى اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو وتثبيت سلطة نائبة الرئيس بالتعاون مع واشنطن. وتستهدف الخطة تحويل القارة من النفوذ اليساري الراديكالي إلى التأثير الأميركي الغربي، مع التركيز أولًا على استقرار فنزويلا داخليًا وأمنيًا. وأوضح الموقع  أن إدارة ترمب تدرس التحرك ضد دول يسارية أخرى مثل كوبا وكولومبيا والبرازيل، لكن التحرك الفعلي يتوقف على تثبيت الوضع في كراكاس وإعادة هيكلة الجيش والأجهزة الأمنية الفنزويلية، مع وجود تأثيرات إيرانية لا تزال قائمة. ورصدت الإندبندنت العربية تسارع الملف الكوبي، بعد ضغوط اقتصادية على هافانا وفتحها باب التفاوض مع واشنطن، ما قد يدفع الإدارة للتعاطي مع كوبا أولاً قبل النظر في سياسات تجاه كولومبيا والبرازيل
القرار الإسرائيلي بشأن الضفة الغربية، الى جانب تحدّيات الجيش اللبناني في ظل تواجد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان والضغط الإيراني عبر حزب الله، كما الانقسامات السياسية في العراق، و مسودة الاتفاق التي أعدتها اللجنة الرباعية لحل الحرب الأهلية في السودان، هي من بين المواضيع التي تناولتها الصحف والمواقع العربية اليوم 10 شباط / فبراير 2026.   البيان: أخطر قرار إسرائيلي سلّط عماد الدين أديب الضوء على قرار المجلس الوزاري الأمني المصغر في إسرائيل بشأن الضفة الغربية، واصفا إياه بأنه الأخطر منذ حرب حزيران / يونيو 1967.  القرار ينص على إلغاء الاعتراف الإسرائيلي بكافة القوانين المنظمة للضفة، بما يشمل صكوك الملكية والخرائط العثمانية والقوانين الأردنية، كما يتجاهل القرارات الدولية ذات الصلة، بما فيها حكم محكمة العدل الدولية الذي يعتبر الوجود الإسرائيلي في الضفة احتلالًا يجب الانسحاب منه.  يقول أديب القرار يطيح أيضًا بأي أثر لاتفاقيات أوسلو، التي كانت تقسم الضفة إلى مناطق "ألف" و"باء" و"جيم" لتوزيع السلطة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.  عمليًا، يسمح القرار لإسرائيل بفرض سيطرتها الكاملة على الأراضي الفلسطينية، بما فيها 61% من الضفة تحت سيطرة إسرائيلية مطلقة، ويضعف أي أمل في تحقيق حل الدولتين.  هذه الخطوة يختم أديب تعكس تحولًا خطيرًا في السياسة الإسرائيلية وتفاقم التوترات الإقليمية.   العرب اللندنية: لبنان... مشرط واشنطن وقناع "حزب الله" يتناول المقال التحولات الأخيرة في بنية حزب الله اللبناني+، مركّزًا على ما يُعرف "بالنسخة المعدّلة" للحزب، التي تهدف لإدارة الضغوط الغربية والتكيف مع الواقع الجيوسياسي. يشير الكاتب إلى أن الإزاحة المحسوبة لمسؤول وحدة الارتباط والتنسيق وفيق صفا، وصعود شخصيات تكنو-حزبية كمحمد فنيش، تمثل إعادة ترتيب داخلية أكثر من تغيير جذري في العقيدة القتالية.  في المقابل، يسلط المقال الضوء على وضع الجيش اللبناني، الذي يجد نفسه محاصراً بين الضغوط الغربية والتحديات الداخلية، مطالباً بتحمّل تكلفة "المنطقة الرمادية" التي استثمر فيها طويلاً.  يرى الكاتب أنه وبينما تسعى واشنطن وباريس لإدارة فوضى مضبوطة تستنزف إيران وأذرعها، يحاول حزب الله الحفاظ على رأس المال الاستراتيجي عبر قناع سياسي.  يختم الكاتب متسائلا ما إذا كان هذا التحول مؤقتًا أم بنيويًا، وما إذا كانت إعادة الإعمار ستتحول إلى مجرد عملية تجميل فوق أنقاض دولة منهكة.   العربي الجديد: العراق ورهانات الوقت الضائع يستعرض المقال أزمة الانسداد السياسي المستمرة في العراق منذ الغزو الأميركي عام 2003، مؤكداً أن هذا الانسداد أصبح جزءاً من بنية النظام السياسي نفسه.  يشير الكاتب إلى فشل القوى السياسية في تشكيل حكومة بعد الانتخابات الأخيرة، نتيجة صراعات بين القوى الشيعية والكردية والسنّية، كما استمرار نظام المحاصصة الطائفية الذي يقوّض الهوية الوطنية والمواطنة الجامعة.  ويشير المقال إلى جذور الأزمة في التفسيرات القضائية لمصطلح "الكتلة الأكبر" عام 2010، التي قتلت العملية الديمقراطية عملياً. كما يُبرز الدور الأميركي والإيراني في إدارة العملية السياسية، وتحويل العراق إلى ساحة تصفية حسابات استراتيجية، ما يعرض البلاد لخطر حرب إقليمية.  في المحصلة، يعتبر الكاتب أن النظام الحالي وصل إلى نهاياته المنطقية، وأن الشعب العراقي أو الظروف الإقليمية قد تضطره لتحديد مصيره النهائي.   القدس العربي: السودان وخطة الرباعية... آلية الأماني وكوارث الواقع  في افتتاحيتها تطرقت اليومية الى مسودة الاتفاق التي أعدتها الآلية الرباعية لحل الحرب الأهلية في السودان. يقول الكاتب تشمل محاور الاتفاق حماية المدنيين، وقف إطلاق النار، كما إطلاق عملية سياسية لتشكيل حكومة مدنية، وإعادة الإعمار، الى جانب إنشاء آلية أممية لسحب القوات من بعض المدن.  ورغم جهود الوساطة، يواجه الاتفاق شكوكاً بشأن واقعيته وفعالية الرباعية بسبب تضارب مصالح الدول الأربع وهي الولايات المتحدة، الإمارات كما السعودية و مصر. في الميدان، تؤكد الهجمات المستمرة "لقوات الدعم السريع"، وتصعيد الجيش من جهة أخرى، على استمرار الأزمة، ما يجعل بحسب الكاتب الفجوة بين الأماني على الورق والكوارث الإنسانية على الأرض كبيرة، لاسيما مع سقوط عشرات آلاف الضحايا وتهجير نحو 15 مليون شخص، ما يعكس هشاشة أي مسار للتسوية في السودان.
انهيار مبنيين في مدينة طرابلس اللبنانية حيث يشهد الوضع العمراني تدهورا كبيرا، كما مبادرة "التيار الثالث" في السويداء لمنع انزلاق المدينة نحو العنف والفوضى، الى جانب مفاوضات مدريد حول الصحراء المغربية، وزيارة نتنياهو المرتقبة لواشنطن بهدف مناقشة الملف الإيراني هي من بين المواضيع التي تناولتها الصحف والمواقع العربية اليوم 9 شباط / فبراير 2026.  المدن الإلكترونية: طرابلس والعيش في "توابيت معلقة"... قتلى وجرحى تحت ركام الإهمال في تمام الرابعة من عصر الثامن من شباط/فبراير 2026 شهد "شارع سوريا" في مدينة طرابلس اللبنانية لحظة انهيار مبنيين متلاصقين، تحولت معه عشر شقق سكنيّة إلى كومة من الغبار والنار كما الدماء والأشلاء. الانهيار أدى إلى سقوط تسعة قتلى وعدد من الجرحى، فيما لا يزال مصير بعض العالقين تحت الأنقاض مجهولًا.  وبينما هرعت فرق الدفاع المدني لإنقاذ المحاصرين، رغم صعوبة الوضع وانتشار الفوضى بين السكان، أكد نائب رئيس بلدية طرابلس، خالد كبارة، أن الأزمة تفوق قدرات البلدية وطلب إعلان حالة طوارئ فورية، فيما قدم المجلس استقالته الجماعية لوضع الحكومة أمام مسؤولياتها.  الكارثة تحولت إلى غضب شعبي إذ شهدت المدينة احتجاجات واسعة بسبب تدهور الوضع العمراني فيها. بالتزامن انتشرت دعوات لعصيان مدني شامل احتجاجا على التهميش المستمر والفساد الذي أدى إلى تهديد نحو 600 مبنى بالانهيار في المدينة.    العربي الجديد: مبادرة "التيار الثالث" في السويداء شهدت مدينة السويداء تغيّرات جيوسياسية متسارعة مع توقيع اتفاق شامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، ما أنهى مشروع "الإدارة الذاتية" في شمال شرق البلاد.  هذا التطور يضيف الكاتب أثّر على السويداء داخليًا، حيث نظمت ما وصفها بمليشيا "الحرس الوطني" تظاهرات داعمة لإسرائيل، بينما أطلق "التيار الثالث" مبادرة مدنية تهدف إلى حماية المجتمع ومنع الانزلاق نحو الفوضى، مع التأكيد على الانتماء الوطني والهوية السورية والمطالبة بلامركزية إدارية توافقية.  يخلص المقال الى أنه ورغم التدخل الإسرائيلي المستمر وسيطرة مليشيا "الحرس الوطني"، تبقى إرادة المجتمع المدني في السويداء قوية، ويمكن لمبادرة "التيار الثالث" أن تشكل أرضية لحل الأزمة وتعزيز الحوار المدني بحسب الكاتب.   العرب اللندنية: الوساطة الأميركية تنقل مفاوضات الصحراء المغربية إلى مربع الحسم تطرقت الصحيفة الى جولة المفاوضات التي تستضيفها مدريد حول مستقبل الصحراء المغربية تحت إشراف مباشر من الولايات المتحدة، مشيرة الى أنها خطوة تُعد الأكثر جدية منذ سنوات.  يشارك المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة بوليساريو، بحضور المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا وممثل الرئاسة الأميركية مسعد بولس.  تقول الصحيفة تعكس الجولة انتقال الملف من إدارة النزاع إلى الدفع نحو الحسم السياسي، مع التركيز على تطبيق مقترح الحكم الذاتي المغربي الذي يقدم حلًا نهائيًا ويضمن وحدة المغرب مع تمكين السكان المحليين من تسيير شؤونهم. يخلص الكاتب الى أن المغرب يطرح نسخة موسعة من مقترحه، بينما تواجه الجزائر وبوليساريو مفترقًا حاسمًا بين الانخراط في الحل أو مواجهة عزلة دولية ضمن محادثات تمثل مرحلة تمهيدية لتعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة.   الشرق الأوسط: ماذا وراء الزيارة الدرامية لنتنياهو إلى واشنطن فعلاً؟ يرى الكاتب أن الإعلان الذي أصدره مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو عن لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن الأربعاء المقبل، لبحث "المفاوضات مع إيران" وطرح المطالب الإسرائيلية، لا ينطوي فعلياً على تطور حقيقي في هذا الملف. وعلى الأرجح جاء في الأساس لتغطية أهداف نتنياهو الفعلية، وفي مقدمتها اعتبارات داخلية، يرتبط معظمها بمعركة الانتخابات التي دخلت مراحلها العملية في إسرائيل. يضيف الكاتب يعزّز هذا التقدير ما ساقه نتنياهو من ذرائع لتبرير تغيير موعد زيارته إلى واشنطن، مستنداً إلى ما وصفه بإلحاح الملف الإيراني.  يخلص الكاتب الى أن ما يشغل نتنياهو في هذه المرحلة هو وضعه الداخلي المتأزم، مع بدء المعركة الانتخابية عملياً وتراجع حظوظه في استطلاعات الرأي، فإن ما يهمه راهناً هو صدور موقف أميركي يعزز مكانته الداخلية، ويقدمه في صورة من يقف في مواجهة إيران، بل في صورة "المقاتل" أو "البطل"، كما يصفه ترامب. 
التهديدات الأميركية بضرب إيران والمفاوضات بين الطرفين، كما لجنة إدارة قطاع غزة ودورها في تحديد مستقبل القطاع، الى جانب التحالفات الأوروبية مع الرئيس التونسي قيس سعيّد، والملف السوداني هي من بين المواضيع التي تطرقت لها الصحف والمواقع العربية اليوم 8 شباط / فبراير 2026.  الشرق الأوسط: في مصلحة مَن تقسيم إيران؟ في مسقط، يقول إياد أبو شقرا اختتمت جولة جديدة من المفاوضات الأميركية-الإيرانية، وسط توقعات متباينة بين احتمال ضربة عسكرية أميركية مدعومة إسرائيليًا أو صفقة سياسية جديدة كما حصل مع الاتفاق النووي السابق.  لكن يضيف الكاتب الأوضاع تغيّرت منذ ذاك الحين، بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق واتباع الرئيس الأميركي دونالد ترامب سياسة صارمة تجاه طهران.  من الجانب الإسرائيلي، يقول الكاتب اعتمد نتنياهو مبدأ الهجوم كأفضل وسيلة للدفاع، مستفيدًا من الدعم الكامل من واشنطن ونفوذ اليمين التوسعي في أوروبا والعالم، في ظل تراجع التضامن العربي وازدياد هيمنة إسرائيل في الشرق الأدنى حيث أصبح تأثير التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي عاملاً حاسمًا في الصراع.  ولكن يخلص الكاتب الى أنه قد لا يكون في مصلحة واشنطن راهناً تقسيم إيران. وربما ينطبق هذا ايضاً على مشاعر بعض الشارع العربي، والسبب أن ثمن احتواء الانهيار الإيراني قد يكون باهظاً...   العربي الجديد: أي دور مسموح للجنة إدارة غزّة؟ يناقش المقال دور "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" في ظل واقع معقّد يتمثل بالتواجد الإسرائيلي وإشراف "مجلس السلام" المدعوم أميركياً.  يشير المقال الى أن اللجنة، رغم وطنية أعضائها، تُستخدم كأداة إدارية منزوعة الصفة السياسية، بهدف إدارة السكان فقط، وفصل غزة عن أي تمثيل وطني فلسطيني جامع، سواء "حماس" أو السلطة أو منظمة التحرير.  الهدف الأميركي-الإسرائيلي، بحسب المقال، ليس معالجة وضع غزة، بل تفكيك الهوية السياسية الفلسطينية ومنع قيام أي جسم تمثيلي معترف به، تمهيداً للضم في الضفة وتحويل غزة إلى مشروع اقتصادي وسكانها إلى عمالة رخيصة.  يحذّر المقال من عزل اللجنة وزجّها في دور يخدم السيطرة، ويدعو إلى دعم فلسطيني ودولي وقانوني لها، والتنبه لخطورة المرحلة التي تستهدف تصفية الحقوق والهوية الفلسطينية، لا مجرد إدارة القطاع.   القدس العربي: أوروبا وقيس سعيّد... شراكة المصادقة على الاستبداد يقول صبحي حديدي في تموز 2023، التقى الرئيس التونسي قيس سعيّد ثلاثة قادة أوروبيين: مارك روته، أورسولا فون دير لاين، وجورجيا ميلوني، في صورة رمزية للتعاون بين تونس وأوروبا. اللقاء شهد توقيع مذكرة تفاهم حول شراكة استراتيجية تهدف إلى مكافحة الهجرة غير النظامية وتسريع ترحيل التونسيين في وضعية غير قانونية. لكن الأبعاد الحقيقية كانت سياسية، إذ مثلت المصافحة الأوروبية بحسب الكاتب مصادقة على نهج سعيّد الذي وصفه بالاستبدادي في ظل الأحكام القضائية الجائرة ضد نشطاء وصحافيين ومعارضين، كما تمديد حالة الطوارئ، وحل البرلمان، الى جانب إجراء استفتاءات واستحقاقات انتخابية غير حقيقية.  يخلص الكاتب الى أن التاريخ يظهر أن هذه الشراكات غالباً ما تضاعف معاناة الشعوب، مع صمت أو تجاهل الشركاء الأوروبيين.   إندبندنت عربية: جولة "صمود" الأوروبية... حيادها في مهب الريح قام وفد تحالف "صمود" بقيادة عبدالله حمدوك بجولة أوروبية شملت هولندا، وفرنسا، كما ألمانيا، وإنجلترا بين الثامن عشر من كانون الثاني/ يناير والثالث من شباط/ فبراير ، لعرض رؤيتهم لحل سياسي للحرب في السودان.  ركز الوفد على إدانة القوات المسلحة، وحمل أوروبا لإدراج جماعة الإخوان المسلمين في قائمة الإرهاب، وتوسيع نطاق التحقيق في انتهاكات الحرب لتشمل مناطق أخرى غير دارفور.  في المقابل يرى مراقبون أن "صمود" سبقت المأرب السياسي على التحقيق الفعلي، ما قد يضر بمصداقية موقفهم، كما يرى خصومها أنها الوجه المدني "للدعم السريع". وفي هذا السياق يقول الكاتب توقف موقع "أفريكان إنتلجنس" الإخباري عند إسراف "صمود" في إدانة "الإخوان المسلمين" المتحالفين مع الجيش السوداني حتى إن وفدها أشاد بفرنسا لوضع الجماعة في قائمة الإرهاب الأوروبية. ما شكّل بحسب الموقع مغالاة من تحالف "صمود" خاطر فيه بسمعة الحياد التي ظل يعلنها على الملأ.
فشل الاحتجاجات في إيران بالتحوّل الى ثورة، وارتفاع نسبة التحريض الإعلامي في سوريا، الى جانب استقالة مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله اللبناني واعتبارها خطوة باتجاه الاندماج مع خيارات الدولة، كما نتائج التحقيق في قضية إغتيال سيف الإسلام القذافي هي من بين المواضيع التي تناولتها الصحف والمواقع العربية اليوم 7 شباط / فبراير 2026.   العربي الجديد: لماذا فشلت احتجاجات إيران في التحول إلى ثورة ؟ يقول الكاتب تشهد إيران منذ ثورتها احتجاجات كبرى كل عقد تقريباً، متسائلا لماذا فشلت الاحتجاجات الأخيرة التي انطلقت من قلب البازار على خلفية انهيار قيمة العملة الوطنية أمام الدولار، في التحوّل إلى ثورة مكتملة الأركان، رغم توافر عديد من عواملها؟ يرى الكاتب أن المحتجين فشلوا في تحويل الاحتجاجات إلى ثورة بسبب عدة عوامل، منها عدم بلوغ "الكتلة الحرجة" من المشاركة الشعبية، وقمع النظام باستخدام الحرس الثوري، كما تماسك أجهزة الدولة، الى جانب غياب الدعم الخارجي الفعّال، وانحياز قطاعات مهمة كالبازار والجيش.  يضيف الكاتب الاحتجاجات الأخيرة أبرزت محدودية قدرة الشعب على الصمود، وتوظيف النظام للعنف والإعلام لتقليل التأييد الشعبي، إضافة إلى مراقبة الحوزة الدينية.  بالتالي، رغم انتشار الغضب والاحتجاجات، بقي النظام الإيراني صامداً، ما يجعل احتمال حدوث ثورة شاملة أمراً معقداً ويحتاج لعوامل داخلية وخارجية متزامنة.   القدس العربي: أخطر عدوّين يواجهان السوريين اليوم يرى فيصل القاسم أن السوريين يواجهون خطرين متلازمين يهددان أي محاولة لاستعادة الاستقرار وبناء الدولة.  الإرهاب المسلح الذي خلّف القتل والدمار، وإرهاب التحريض الإعلامي والتمرد الداخلي الذي يغذي الفتن ويضرب الوعي الوطني. الأول استهدف الجسد بالسلاح، والثاني يستهدف العقل بالكلمة، وكلاهما يؤدي إلى الفوضى وتمزيق المجتمع. يرى القاسم أن محاسبة المجرمين المسلحين عبر محاكمات علنية خطوة ضرورية لعودة القانون، لكنها غير كافية ما لم تترافق مع مواجهة صارمة للمحرضين الذين يعملون من الداخل والخارج لإشعال الصراعات الطائفية وتقويض هيبة الدولة.  هؤلاء لا يقلون خطورة عن المسلحين، لأن خطابهم قد يشعل حروباً أهلية ويعطل أي مسار إصلاحي. ويخلص الكاتب إلى أن نهضة سوريا تتطلب مواجهة الإرهابين معاً، بالسلاح والقانون، وبناء دولة قائمة على العدالة والاستقرار، بعيداً عن الفوضى والفتنة.   المدن الإلكترونية: استقالة وفيق صفا... حزب الله يخاطب الأميركيين  بعد حادثة تهديد القاضي طارق البيطار، يرى الكاتب أن وفيق صفا، مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في "حزب الله"، أصبح عبئاً على الحزب داخلياً وخارجياً. هذه الواقعة أدت إلى تقليص دوره وصلاحياته، ومنعه من الإدلاء بأي تصريح دون إذن رسمي، وإبعاده عن الوساطات السياسية والعلاقات مع الأحزاب اللبنانية. في المقابل، صعد نجم آخرين داخل الحزب، كمحمد رعد ومحمد فنيش، بحسب الكاتب في حين ركز الحزب على وجوهه السياسية لإعادة تعريف دوره كحزب سياسي يواجه الدولة اللبنانية والمجتمع الدولي. كما شهدت وحدة الارتباط والتنسيق إعادة هيكلة، بحيث لم تعد تتمتع بالحرية السابقة، وحصر النفوذ في إطار مهام محددة.  يضيف الكاتب استقال صفا من موقعه، لكنه لم يغادر الحزب، في حين يواصل الحزب تحوله إلى تجربة سياسية أكثر انسجاماً مع الدولة، بعيداً عن القرار العسكري والأمني المطلق.   إيلاف: لغز الـ 90 دقيقة المريبة... من سحب حراسة سيف الإسلام قبل صلية الرصاص الأخيرة؟ ترى الصحيفة أن اغتيال سيف الإسلام القذافي كان عملاً مخططاً بدقة، إذ أُطلق عليه 19 رصاصة، مؤكدة أن الهدف كان "الإبادة السياسية والجسدية" لا التوقيف فقط. التحقيقات كشفت عن انسحاب كامل للحرس المكلف بحمايته قبل تسعين دقيقة من الحادث، ما أتاح للمسلحين اقتحام المنزل وتنفيذ الإعدام ما يطرح بحسب لجنة التحقيق علامات استفهام كبرى حول من أعطى أمر الانسحاب.  تفاصيل الجريمة ارتبطت بالهاتف الشخصي لسيف الإسلام والكاميرات التي بثّت الواقعة مباشرة لشخص مجهول خارج مدينة الزنتان، ما يزيد الغموض حول المجرمين وأوامر الانسحاب.  بينما لا تزال النيابة العامة في طرابلس تقتفي أثر الجناة، طالب الفريق القانوني لعائلته السلطات الليبية بضمان تحقيق حيادي وكشف الحقيقة، وسط مخاوف من ضغوط سياسية تعيق العدالة في قضية هزت الرأي العام الليبي. 
تناولت الصحف والمواقع العربية اليوم 06  فيفري / شباط 2026 عدة مقالات من بينها، مستقبل الصراع في السودان وموضوع عن موقع العراق من التوتر الإيراني الأمريكي . صحيفة الأيام الفلسطينية: إيران وأميركا: هل تَمنع الحرب كُلفَتها العالية؟  يرى محمد ياغي ان الأسباب التي منعت الرؤساء السابقين للولايات المتحدة (بوش الابن، أوباما، وبايدن) من قصف منشآت إيران النووية هو خوفهم من ردة فِعلها إن قُصِفت هذه المُنشآت. لهذا امتنعوا عن القيام بذلك ولم يسمحوا لإسرائيل بأن تورطهم، ولجأ أوباما الى التفاوض والاتفاق معها. وتابع الكاتب في صحيفة الأيام الفلسطينية ان الرئيس  ترامب مثل سابقيه، يعرف الكُلفة ولا يريد دَفعها، لكن الفارق أنه جَرب أولاً باغتيال سُليماني، وعندما لم يحدث شيء تجرأ على قصف منشآت إيران النووية، والضربة الثانية أثبتت له مُجدداً بأنها لم تفعل شيئاً. الآن هذا الماضي يضيف الكاتب ، أي التجارب السابقة، قد يؤدي به الى الاعتقاد بأن قصف إيران مُجدداً، أو اغتيال قادتها أو أن حصارها ومنع تجارتها الخارجية، او كل ذلك معاً، لن يترتب عليه أية نتائج كما في الحالات السابقة. قد يكون مُحقاً بعد تجربتين سابقتين. لكنه أيضاً، قد لا يكون مُحقاً بالطبع هذه المرة. صحيفة الخليج الامارتية: العراق يدفع ثمن الأزمة الأمريكية - الإيرانية  يرى محمد السعيد ادريس في صحيفة الخليج أن جوهر الموقف الأمريكي الرافض لترشيح المالكي هو إصرار أمريكي على تصفية النفوذ الإيراني في العراق، والدفع بالعراق إلى الانخراط في العملية السياسية الأمريكية الراهنة، التي تمتد من ترتيبات قطاع غزة، إلى سوريا، إلى لبنان، إلى توسيع نطاق الانخراط الإقليمي في هذه العملية.  ما يعني أن الصراع الحقيقي هو صراع أمريكي – إيراني يضيف الكاتب، وأن العراق هو من يدفع الأثمان، وعليه أن يختار بين القبول بالمطالب والشروط الأمريكية التي تتجاوز في واقع الأمر مسألة انتخاب رئيس الحكومة الجديد إلى مجمل السياسات العراقية، الداخلية والإقليمية، ومن ثم يحظى بالدعم الأمريكي، وبين أن يرفض هذه الشروط والمطالب، ومن ثم يُعرض نفسه لمخاطر يصعب تحمّلها. صحيفة العربي الجديد: المخاض السوري... حل منصف للكرد اعتبر علي العبدالله في صحيفة العربي الجديد ان النقطة الأكثر أهمية من الاتفاق بين حكومة دمشق وقوات سوريا الديمقراطية  تبقى أن توقيع الاتفاق وتنفيذه بدقة لا يستغرق الملف الكردي بكل عناصره وتفاصيله، وأن التفاوض مع قيادة قوات سوريا الديمقراطية حول اندماجها بالدولة السورية لا يشكل حلاً للمسألة الكردية في سورية، فبالرغم من أن "قسد" لا تمثل كل الكرد السوريين، وأن ثمة تيارات كردية مختلفة معها، وتناصبها العداء، إلا أن ما فعلته في العقد ونصف العقد الماضيين بإقامة الإدارة الذاتية وتأسيس جسم سياسي وإداري أنعش الكرد، وأشعرهم بالنخوة والكرامة؛ وهذا سيدفع كرداً كثيرين إلى التعاطف معها والتفاعل مع دعوتها إلى النفير العام والمقاومة بإيجابيةٍ، وتابع الكاتب انه ما يستدعي التأني في التعاطي مع الموقف في محافظة الحسكة، كي لا يتحوّل إلى صراع عربي كردي مدمّر، خصوصاً والملف الكردي جزء من ملف أوسع، ملف التعدّدية القومية والدينية والمذهبية، والتعاطي معه سينعكس سلباً أو إيجاباً على بقية الملفات، فيعمّق الانقسام، ما يتطلب معالجته معالجة هادئة ومنصفة، على أمل تحقيق انسجام اجتماعي واستقرار وطني. صحيفة الشرق الاوسط: هل هناك هدنة وشيكة في السودان؟ يقول عثمان مرغني في صحيفة الشرق الأوسط ان المنصات السُّودانية شهدتِ خلال اليومين الماضيين موجة من التحليلات والتأويلات، ذهبت في بعضها إلى الحديث عن اتفاق سلام وشيك في إطار اللجنة الرباعية. ووصل الأمر إلى حد نشر جدول انسحابات متبادلة بين الجيش و«قوات الدعم السريع» من مدن ومناطق معينة، مع أطر زمنية للتنفيذ وتابع الكاتب ان تعامل البعض مع تصريحات مسعد بولس، مستشار الرئيس الأميركي، التي أدلى بها بمناسبة انعقاد اجتماع في واشنطن لدعم صندوق العون الإنساني للسودان، بقدر كبير من التأويل وأحياناً الاجتزاء، وجرى تقديمها وكأنها إعلان وشيك للسلام. غير أن ما قاله مسعد بولس كان في واقع الأمر أكثر تحفظاً. إذ صرح بأن «لدينا نصاً من المفترض أن يكون مقبولاً للطرفين»، مشيراً إلى أن التحدي لا يكمن في النص ذاته بل في التنفيذ.
loading
Comments 
loading