Discover
أميال لأخبار الطيران
102 Episodes
Reverse
في هذه الحلقة من بودكاست أميال، نناقش دخول فلاي دبي إلى سوق الشحن الجوي، بعد إطلاق ذراع مخصصة للشحن والاستعانة بثلاث طائرات لنقل البضائع. ما الذي يدفع شركة عُرفت برحلات الركاب إلى هذا التوسع؟ وهل تستطيع منافسة الشركات الكبرى في المنطقة؟ وما الفرص التي يفتحها نمو التجارة الإلكترونية وحركة الشحن بين الأسواق؟وننتقل إلى مطار إسطنبول الذي يواصل توسعه بافتتاح مدرج جديد بتكلفة تقارب مليار دولار. نتحدث عن أهمية هذا الاستثمار، وكيف يمكن لمدرج إضافي أن يرفع كفاءة المطار، ويقلل أوقات انتظار الطائرات وحركتها على الأرض، وما الذي تعنيه هذه التوسعات في ظل المنافسة بين المطارات العملاقة في إسطنبول ودبي والرياض.كما نستعرض تقدّم مطار الرياض على الدوحة في تصنيف الربط الجوي، ونناقش المعايير التي تحدد قوة المطار: هل هي أعداد الرحلات، أم تنوع الوجهات وشركات الطيران، أم سهولة الربط بين الرحلات؟ونتوقف عند تصريحات الخطوط القطرية بشأن ارتفاع تكاليف الوقود، وكيف تتعامل الشركة مع هذه الضغوط دون اللجوء مباشرة إلى زيادة أسعار التذاكر، إلى جانب إعادة هيكلة الطيران العماني، ومستجدات رحلات الخطوط السعودية ومصر للطيران، وانطلاق رحلات العربية للطيران من الدمام.وفي الجانب التشغيلي، نجيب عن سؤال قد يخطر ببال المسافرين: لماذا تتحرك بعض الطائرات على أرض المطار بمحرك واحد فقط؟ وكيف يساعد هذا الإجراء في تقليل استهلاك الوقود وتكاليف التشغيل؟
في هذه الحلقة من بودكاست أميال نبدأ مع انطلاق ناقل سعودي جديد من الدمام، العربية للطيران، التي تبدأ عملياتها بأسعار منافسة تصل في بعض العروض إلى 99 ريالًا. نناقش لماذا اختارت الدمام نقطة انطلاق، وما الفرص التي لم تستغلها شركات الطيران السعودية سابقًا في المنطقة الشرقية، خصوصًا في أسواق الهند وباكستان، وهل دخول منافس جديد قد يشعل المنافسة مع طيران ناس وأديل ويضغط على أسعار التذاكر.ثم ننتقل إلى واحدة من أكبر شركات الطيران الاقتصادي في آسيا، إير آسيا، وسط ضغوط مالية وتساؤلات حول قدرتها على الاستمرار. الشركة تسيطر على جزء كبير من السوق المحلي الماليزي، لكنها تواجه التزامات مالية ضخمة وتبحث عن تمويل جديد. فكيف وصلت واحدة من أشهر قصص نجاح الطيران الاقتصادي إلى هذه المرحلة؟ وماذا سيحدث للسوق إذا تعثرت؟ونناقش أيضًا نتائج جوائز سكاي تراكس وأفضل شركات الطيران عالميًا، وتقدم الخطوط السعودية في التصنيف وحصولها على جوائز مرتبطة بطواقمها، بالإضافة إلى موقع القطرية والإمارات والتركية وغيرها. ونطرح السؤال الأهم: إلى أي درجة يمكن الاعتماد على هذه التصنيفات؟ ولماذا تهتم شركات الطيران بها إلى هذا الحد؟وفي ملف آخر، نتحدث عن الجدل حول استخدام الطيارين للإنترنت والأجهزة الشخصية أثناء الرحلات، والحدود بين وقت العمل ووقت الراحة داخل قمرة القيادة، ولماذا تفرض أنظمة الطيران قيودًا صارمة على أي نشاط قد يشتت الطيارين.كما نناقش أميال الفرسان والشكوى المتكررة من صعوبة الاستفادة من الأميال رغم وفرتها، وما الخيارات التي يمكن أن توفرها الخطوط السعودية لتسهيل استخدامها في التذاكر والخدمات الإضافية وشركات الطيران الشريكة.ونختم بالتعريف بدور إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA)، ولماذا أصبحت قراراتها ومعاييرها مرجعًا مؤثرًا في قطاع الطيران حول العالم.حلقة جديدة عن المنافسة والأسعار، أزمات شركات الطيران، تجربة المسافر، والأنظمة التي تحكم صناعة الطيران.
في هذه الحلقة من بودكاست أميال نبدأ من سؤال يتكرر كثيرًا: لماذا لا يوجد مطار في مكة؟ وهل نحتاج فعلًا إلى مطار جديد، أم أن تفعيل مطار الطائف وتوجيه جزء من الرحلات إليه قد يكون خيارًا أكثر جدوى؟ نناقش تأثير ذلك على رحلات العمرة، ومطار جدة، وشركات الطيران، وتجربة المسافر.ثم ننتقل إلى الصين، أحد أكبر أسواق الطيران في العالم، حيث تواصل شركات الطيران تسجيل الخسائر رغم ضخامة السوق، وارتفاع الطلب، وحداثة الأساطيل والمطارات. فما الذي يجعل قطاعًا بهذه الإمكانات يعاني ماليًا؟ وهل المشكلة في الوقود أم في طريقة إدارة وتشغيل السوق؟ونتحدث أيضًا عن استعداد دلتا لبدء رحلاتها المباشرة إلى الرياض، والفرصة التي تراها في سوق ضخم يعتمد جزء كبير من مسافريه بين السعودية وأمريكا على رحلات الترانزيت، وما الذي قد يعنيه دخولها للمنافسة على هذا الخط.كما نناقش قصة لافتة مع الخطوط الكورية، بعدما بادرت بالاعتذار وتعويض أحد المسافرين عن عطل في شاشة مقعده قبل أن يشتكي أصلًا، ومنها نفتح نقاشًا أوسع: هل لا تزال شاشات الطائرات مهمة للمسافر؟ ولماذا قررت أمريكان إيرلاينز العودة إليها بعد سنوات من إزالتها؟وفي فقرة مصطلحات الطيران نشرح إلغاء الهبوط (Go-Around): متى يقرر الطيار عدم إكمال الهبوط؟ ماذا يحدث داخل الطائرة عند اتخاذ القرار؟ ولماذا تشجع شركات الطيران الطيارين عليه بدل المخاطرة بهبوط غير آمن؟ونختم بأكثر المسارات الجوية ازدحامًا في العالم، والمفاجأة أن خط الرياض–جدة يأتي ضمن الخمسة الأوائل عالميًا، إلى جانب مسارات في اليابان وكوريا وفيتنام.حلقة جديدة نناقش فيها المطارات، شركات الطيران، تجربة المسافر، والقرارات التي تصنع ما يحدث في الجو وعلى الأرض.
في هذه الحلقة الاستثنائية من بودكاست أميال نناقش ثلاثة أحداث أثارت الكثير من الجدل في عالم الطيران خلال الأيام الماضية.نبدأ بحادث طائرة الشحن التابعة لعمليات أمازون، التي تجاوزت المدرج وانتهى بها الأمر خارج المطار في حادث خلّف وفيات وإصابات. نحلل مسار الهبوط، والارتفاع ومعدل النزول، ولماذا كان يفترض إلغاء الهبوط قبل الوصول إلى المدرج، بالإضافة إلى تأثير القرارات البشرية وثقة الطيار في مثل هذه المواقف.ثم ننتقل إلى الخطوط الجوية الكويتية بعد تعيين مجلس إدارة جديد ودخول ثلاث خبرات عالمية إلى المجلس. ماذا تعني هذه التغييرات لمستقبل الشركة؟ وهل أصبحت الظروف اليوم مهيأة لمرحلة تحول جديدة في واحدة من أعرق شركات الطيران الخليجية؟أما الملف الرئيسي في الحلقة فهو استثمار طيران ناس في 10% من سويس سبورت السعودية، بالتزامن مع انتقال عقد الخدمات الأرضية لطيران ناس إلى الشركة. نناقش لماذا تعتبر هذه الصفقة نقطة تحول في سوق الخدمات الأرضية السعودي، وماذا يكسب طيران ناس منها، والتحديات التي تضعها أمام شركة الخدمات الأرضية السعودية، خصوصًا مع انتقال نحو 110 آلاف رحلة سنويًا وفقدان جزء مهم من العمليات والإيرادات.كما نتحدث عن المنافسة المتصاعدة في قطاع الطيران السعودي، وأهمية توسع الشركات إلى أسواق جديدة، وكيف يتحول طيران ناس تدريجيًا من ناقل اقتصادي إلى شركة توسع استثماراتها في أجزاء مختلفة من منظومة الطيران.حلقة عن الحوادث والصفقات والمنافسة، وما يحدث خلف كواليس أحد أسرع قطاعات الطيران نموًا في المنطقة.
في هذه الحلقة من بودكاست أميال نأخذ جولة جديدة في أبرز أخبار وتحولات عالم الطيران، ونبدأ من تركيا التي استطاعت خلال سنوات أن تبني واحدًا من أهم مراكز الطيران في المنطقة والعالم. كيف ساهم مطار إسطنبول الجديد، والموقع الجغرافي، والسياحة، والتوسع الكبير للخطوط التركية في هذا الصعود؟ وكيف وصل مطار إسطنبول إلى منافسة هيثرو والتفوق عليه في أعداد المسافرين؟ونناقش أيضًا تطورات الشراكة بين الخطوط السعودية وطيران الرياض بعد بدء اتفاقية المشاركة بالرمز بين الناقلتين، والسؤال الأهم: أين يجب أن ينتهي التعاون وتبدأ المنافسة؟ وهل تصب هذه الشراكات فعلًا في مصلحة المسافر؟كما نتوقف عند استعراض جوي مثير للجدل في جنوب أفريقيا، بعد تحليق طائرتين تجاريتين على ارتفاع شديد الانخفاض فوق أحد الملاعب، ونحلل المخاطر التي يمكن أن تواجه الطيارين في مثل هذه الاستعراضات، ولماذا فتحت سلطات الطيران تحقيقًا في الحادثة.وفي الولايات المتحدة، نناقش تصريحات رئيس يونايتد إيرلاينز حول أسعار تذاكر الطيران وإمكانية ارتفاعها أكثر، وطموحه لأن تصبح شركته بالنسبة للأمريكيين مثلما هي طيران الإمارات للمسافرين في دبي، بالإضافة إلى الفجوة التي تركتها بوينغ في سوق الطائرات بعد توقف إنتاج الـ757.ونتحدث كذلك عن عودة حركة الطيران إلى سوريا، واستعداد بعض الوجهات للعودة، واستثمار طيران ناس في أكاديمية جديدة لتدريب الطيارين وأطقم الضيافة في الرياض، مع النمو الكبير الذي يشهده قطاع الطيران السعودي.وفي فقرة جديدة، نستعرض أكبر شركات الطيران الاقتصادي العربية من حيث عدد المسافرين، قبل أن نختم بفقرة تعليمية نشرح فيها معنى Taxi في عالم الطيران: كيف تتحرك الطائرة على الأرض؟ وكيف يعرف الطيار طريقه داخل المطارات الضخمة؟ ومن المسؤول عن توجيهه قبل الوصول إلى المدرج؟حلقة مليئة بالأخبار والتحليل والكواليس التي تشرح ما يحدث خلف الأرقام والقرارات في عالم الطيران.








