Discover
بودكاست شرعي
بودكاست شرعي
Author: Muntada Alulama
Subscribed: 28Played: 119Subscribe
Share
© Muntada Alulama
Description
بودكاست شرعي هو صوتٌ جريء ومنصة نقاش يقدمها منتدى العلماء، يعالج القضايا الملحة بواقعية وشجاعة، ويغوص في عمق المسائل التي تهم الأمة الإسلامية اليوم.
يظهر بودكاست شرعي كمنارة للحق في زمنٍ تزداد فيه الأزمات وتتصاعد المشكلات، ليكشف عن خبايا الأحداث ويضع أمام المستمعين الحقائق بعيدًا عن أي مواربة أو مجاملة.
يناقش البودكاست الموضوعات الشرعية والاجتماعية والسياسية بحريةٍ ووعيٍ مع العلماء، مستندًا إلى مبادئ الدين الحنيف، ليقدم طرحًا يقارب الواقع ويستجيب لتحديات الأمة بعمق وجدية.
يظهر بودكاست شرعي كمنارة للحق في زمنٍ تزداد فيه الأزمات وتتصاعد المشكلات، ليكشف عن خبايا الأحداث ويضع أمام المستمعين الحقائق بعيدًا عن أي مواربة أو مجاملة.
يناقش البودكاست الموضوعات الشرعية والاجتماعية والسياسية بحريةٍ ووعيٍ مع العلماء، مستندًا إلى مبادئ الدين الحنيف، ليقدم طرحًا يقارب الواقع ويستجيب لتحديات الأمة بعمق وجدية.
22 Episodes
Reverse
في هذه الحلقة من بودكاست شرعي، نغوص مع الدكتور محمد خليفة بن نصر في عمق الأسئلة الكبرى التي تصوغ واقع أمتنا:ما الفرق بين الثورة الحقيقية والثورات المضادة التي سرقت أحلام الشعوب؟ لماذا لم تبلغ ثورات الربيع العربي أهدافها؟ وكيف فُرض على الأمة نموذج الدولة الحداثية لتهميش نموذجها الإسلامي الأصيل؟الحوار يكشف الجذور التاريخية لفكرة العقد الاجتماعي والدولة الإله، وكيف تحولت هذه الفكرة إلى أداة في العالم الإسلامي، ثم يفتح ملف الدين الحداثي في مقابل الدين الإلهي، والفوارق بين الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية.كما يناقش الدكتور أثر الطوفان الكبير على الفكر والدعوة والتعليم، ودور مشايخ السلاطين في تغييب العلماء، ويطرح أسئلة جريئة عن القومية والوطنية، وعن البدائل الحقيقية للأفكار الاستعمارية، وصولًا إلى نقد التيارات المدعومة سياسيًا كـ"صوفية أبو ظبي" و"سلفية الرياض".إنها حلقة تتجاوز الشرح الأكاديمي لتكشف آليات الهدم الخفي الذي يُراد به حرف الأمة عن مسارها، وتضع المستمع أمام تحديات الوعي والبصيرة في زمن الثورات المضادة.التوقيت:00:00 - مقدمة01:40 - كيف نميز بين الثورة والثورة المضادة؟10:04 - لماذا لم تحقق ثورات الربيع العربي أهدافها؟14:08 - الفرق بين الدولة في الإسلام والدولة الحداثية19:09 - أصل فكرة وتاريخ العقد الاجتماعي23:39 - الدولة الإله30:40 - تحول فكرة الدولة الإله إلى العالم الإسلامي38:10 - الدين الحداثي واختلافه عن الدين الإلهي45:20 - بم تختلف الحضارة الإسلامية عن الحضارة الغربية؟51:10 - هل يكون الإنسان علمانيًا ويشهد ألا إله إلا الله؟54:02 - من العلماء الربانيين إلى مشايخ السلاطين1:03:30 - العلماء غابوا ولم يُغيبوا1:07:15 - دلائل التخريب المتعمد للتعليم1:11:00 - آثار الطوفان على الأفكار والدعوة1:12:05 - من الذي حصر المسلمين في أقطارهم وسماها وطنية وقومية؟1:16:25 - ما هو البديل للأفكار الاستعمارية؟1:17:54 - صوفية أبو ظبي وسلفية الرياض
في هذه الحلقة الاستثنائية من بودكاست شرعي نستضيف الدكتور محمد عبدالكريم الشيخ، الأمين العام لرابطة علماء المسلمين، لنغوص في واحدة من أكثر القضايا إلحاحًا على وجدان الأمة: بين أنقاض العدوان وأحلام إعادة الإعمار، وبين الضعف الذي يعيشه واقعنا اليوم وحلم القيادة الرشيدة التي تجمع شتات الأمة.الحوار يأخذ المستمع في رحلة تبدأ من تشخيص حال الأمة في ظل العدوان، وتمر بالسؤال الذي يراود الملايين: هل للشعوب أن تتحرك فعلًا وتفرض إرادتها؟ وكيف يمكن أن نحرر قرار الأمة من قبضة التبعية؟ثم يضعنا أمام مفترق الطرق: هل نعيد إعمار بلادنا المدمرة أم أن قدرنا أن نواصل طريق الكفاح والمواجهة؟ وهل العلماء اليوم يقومون بواجبهم حقًا أم أن تقصيرهم ساهم في إطالة زمن الضعف والانكسار؟كما تكشف الحلقة حقيقة التط...بيع، من اتفاقية أبراهام إلى أشكال التحالف العلني والخفي، وتنتهي برسالة صريحة ومؤثرة موجهة إلى شباب الأمة، لتحمّلهم مسؤولية المستقبل وصناعة التغيير.هذه الحلقة ليست حوارًا عابرًا، بل هي دعوة للتفكير العميق، ولإعادة صياغة علاقتنا بالعلم والعلماء، وبالأرض والقضية، وبالمستقبل الذي يُكتب اليوم بدماء غزة وصمودها.التوقيت:00:00 - مقدمة01:30 - حال الأمة في ظل العدوان على غزة12:40 - هل هناك إمكانية لتحرك الشعوب؟14:45 - تحرير إرادة الأمة18:45 - كيف نأتي بقيادة رشيدة للأمة؟22:35 - هل نعيد إعمار بلادنا أم نواصل الكفاح؟26:45 - هل يقوم العلماء بواجبهم؟31:10 - ما هو التط...بيع وما اتفاقية أبراهام؟34:40 - رسالة إلى شباب الأمة#منتدى_العلماء
في الحلقة العشرين من بودكاست شرعي نستضيف فضيلة الشيخ عبدالله مصطفى رحال، مدير معهد عبدالله بن حذافة ومدير مؤسسة الأحباب الإنسانية، في حوار غني يفتح ملفات مهمة حول طلب العلم الشرعي وأهميته لكل مسلم.تجيب الحلقة عن أسئلة جوهرية تشغل بال كثير من المسلمين اليوم: هل طلب العلم الشرعي واجب على غير المتخصصين؟ ما هي المصادر الصحيحة التي يجب أن نعتمد عليها؟ كيف نميز بين العلماء الثقات وبين من باعوا دينهم للسلاطين؟ وما المطلوب من العلماء في زمن الأزمات والفتن؟كما نسلط الضوء على قضايا مفصلية، مثل:كيف جمع الإمام البخاري صحيحه وروى أحاديثه؟كيف يميز المسلم القول الصحيح عند اختلاف العلماء وتعدد الفتاوى؟ما هو الدور الحقيقي للمعاهد الشرعية في تخريج العلماء والدعاة؟ما هي أهم الكتب التي لا يستغني عنها طالب العلم الشرعي في بداياته؟الحلقة تضع المستمع أمام منهج متكامل لطلب العلم الشرعي، وتقدم خارطة عملية للتمييز بين الحق والباطل في زمن كثرت فيه الشبهات، وارتفع فيه صوت "علماء السلاطين". إنها دعوة لكل مسلم حريص على دينه أن يعرف طريق العلم الصحيح، وألا يكون ضحية التضليل أو الجهل.دونك دليل لبناء الوعي الشرعي، وفهم دور العلماء الحقيقي في نهضة الأمة والدفاع عن قضاياها الكبرى.00:00 - مقدمة03:40 - ما أهمية طلب العلم الشرعي لغير المتخصصين07:20 - مصادر طلب العلم الشرعي10:35 - كيف روى البخاري أحاديث صحيحه؟12:50 - من هم المشايخ الذين يمكن الوثوق بأخذ العلم منهم؟16:50 - ما المطلوب من العلماء اليوم؟22:55 - كيف أميز القول الصحيح حين اختلاف العلماء؟26:35 - دور المعاهد الشرعية29:30 - رغبة الحاكم في علماء السلاطين31:00 - من الذي يجب عليه طلب العلم الشرعي؟33:35 - أهم الكتب الشرعية لطلاب العلم
في هذه الحلقة من بودكاست شرعي نسلّط الضوء على واحدة من أعمق الجراح الإسلامية المنسية: قضية الإيغور في تركستان الشرقية.نستضيف فيها الشيخ محمود التركستاني ليخبرنا عن رحلة تبدأ من قرى تركستان إلى رحاب الجامع الأزهر، ثم تكشف التفاصيل المؤلمة لمعاناة هذا الشعب المسلم: من معسكرات الاعتقال وهدم المساجد إلى منع الصلاة ومحاولات محو الهوية الإسلامية.الحوار يضع المستمع أمام أسئلة مهمة: لماذا تستهدف الصين مسلمي تركستان بهذا العنف؟ وكيف يمكن للأمة أن تنصر هذا الجرح النازف الذي يتجاهله العالم؟هذه الحلقة ليست مجرد سرد للتاريخ، بل صرخة من بودكاست شرعي لإيقاظ الضمير الإسلامي الغافل.00:00 - مقدمة00:40 - من قرى تركستان إلى حضرة الجامع الأزهر11:30 - هل يمكن العودة إلى تركستان؟12:30 - مصر وتسليم الطلاب الإيغور إلى الصين19:53 - حكاية معاناة تركستان الشرقية22:55 - معسكرات الاعتقال الصينية للإيغور25:50 - لماذا يستهدف الصينيون مسلمي تركستان؟28:38 - هدم المساجد وإغلاقها في تركستان الشرقية29:10 - لماذا تمنع الصين مسلمين تركستان من الصلاة وتسمح بها في بكين؟34:14 - كيف نستطيع نصرة قضية تركستان الشرقية#منتدى_العلماء
في هذه الحلقة الاستثنائية والمهمة من بودكاست شرعي نستضيف الدكتور عادل راشد، عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وعضو رابطة برلمانيون لأجل القدس، لنفتح ملفًا من أعمق الملفات وأكثرها حساسية: العلاقة بين "الص..هـ.ـيونية" و"اليهـ.ـودية"، وأصل هذه الفكرة التي تحولت إلى أخطر مشروع استعماري في العصر الحديث.الحوار يكشف مزاعم اليهـ.ـود في فلسطين والرد عليها، ويعود بنا إلى جذور "الص#ـ.ـيونية" ومفاهيمها الأساسية، ثم يتوقف عند علاقة الحركة مع الغرب وأمريكا، والسبب وراء اختيار فلسطين تحديدًا. كما يناقش حقيقة "الهولوكـ.,,.ست"، وهل فعلاً شكّل نقطة الانطلاق الكبرى للمشروع أم أنه استُخدم كورقة ضغط وابتزاز.ومن قلب النقاش، يطرح ضيفنا سؤالًا أكثر إيلامًا: لماذا لم يحفظ المسلمون القدس رغم مكانتها؟ وهل بقيت الأمة أسيرة بيانات الشجب والاستنكار، أم أن هناك أدوارًا غائبة حتى على الهيئات العلمائية؟هذه الحلقة ليست مجرد مراجعة تاريخية، بل دعوة لفهم الصراع على حقيقته، ولإدراك أن "الصهـ.ـيونية" ليست خطرًا على فلسطين وحدها، بل حتى على اليهـ.ـود أنفسهم، وعلى العالم أجمع.00:00 - مقدمة03:15 - واقع الأمة: الكثرة والوهن والعمالة06:40 - مزاعم اليهـ.ـود في فلسطين والرد عليها11:20 - معنى الصهـ.ـيونية وأصلها وأهم أفكارها26:20 - العلاقة بين اليهـ.ـود وأمريكا33:42 - من الذي اختار فلسطين لليهـ.ـود؟38:34 - حقيقة "الهولوكست" وأسبابه40:15 - هل الصـ.هـ.ـيونية خطر على اليهـ.ـود؟46:44 - لماذا لم يحفظ المسلمون القدس؟50:20 - دفاع عن الحركة الخضراء52:50 - أمة البيانات والتنديد والشجب55:15 - دور الهيئات العلمائيةلا تنس متابعة قناة #منتدى_العلماءولمتابعة صفحات المنتدى على مواقع التواصل الاجتماعي: الموقع الرسمي: msf-online.comتويتر: https://twitter.com/Muntada_Alulamaفيس بوك: https://www.facebook.com/MuntadaAlulamaإنستغرام: https://www.instagram.com/muntadayeni21/تيكتوك: https://www.tiktok.com/@muntada.alulamaتليجرام: https://t.me/Muntada_Alulama
في هذه الحلقة من بودكاست شرعي نستضيف الشيخ طه عباس درويش، مدير معهد العرفان الخزنوي للعلوم الشرعية والعربية، في حديث شيّق عن طلب العلم الشرعي وواجب العلماء في زمن الأزمات. يعرّج الحوار على تأسيس معهد الخزنوي ودوره في تخريج العلماء، ثم يأخذنا إلى مرحلة ما بعد سقوط الخلافة حيث كانت الصعوبات القاسية والتهجير وضغوط الاستعمار والعلمانية تجعل من طلب العلم الشرعي رحلة شاقة تحت النار وفي الأقبية.الحلقة تكشف كيف واجه العلماء هذه التحديات التاريخية، وما الذي بقي من رسالتهم حتى اليوم، لتضع المستمع أمام سؤال حاضر: هل يقوم العلماء اليوم بواجبهم في نهضة الأمة ومواجهة الاستبداد وحمل هم فلسطين؟00:00 - مقدمة02:00 - البدايات والتهجير وطلب العلم الشرعي06:08 - طلب العلم تحت ضغوط الاستعمار والعلمانية09:50 - المنهج الفكري والفقهي في معهد الخزنوي20:50 - التفاعل الذي يكتب التاريخ24:40 - لماذا ضعف دور العلماء؟33:00 - هل العلماء يواكبون التطور والتقنية؟37:00 - من العلماء الذين يجب أن نقتدي بهم؟46:15 - فلسطين والهم الكبير
في هذه الحلقة من بودكاست شرعي نستضيف الدكتور وليد الحسيني، أستاذ الفقه المقارن بجامعة السلطان محمد الفاتح الوقفية، لنناقش واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في العالم المعاصر: الحرية بين الإسلام والغرب.هل الحرية المطلقة حقيقة أم مجرد وهم؟ وكيف ينظر الإسلام إلى حرية التعبير مقارنة بما يُسمى بحرية التعبير في الغرب؟ وما موقف الشرع من قضايا الحجاب والمثلية والشذوذ الجنسي التي تُقدَّم اليوم كحقوق تحت عنوان الحرية؟الحوار يتناول كذلك: معنى الحرية في الإسلام، حدودها وضوابطها، وكيف تعامل العلماء مع قضية العقل والإيمان عندما تعجز العقول عن إدراك بعض النصوص الدينية. ونقف عند الفرق بين الخطاب الغربي الذي يرفع شعار الحرية بينما يمارس أشد صور القمع، وبين الخطاب الإسلامي الذي يوازن بين الحقوق والواجبات.كما نسلط الضوء على التجربة العراقية في طلب العلم بين الجامعات وحلق المساجد، والتحديات التي واجهها العلماء في ظل الاستعمار والعلمانية، ونستعرض جانبًا من تاريخ سامراء العظيم ودورها في النهضة العلمية.وفي الختام، نقف عند غزة التي تدفع دمها ثمنًا للحرية الحقيقية، ونسأل: أين يقف خطاب الحرية الإسلامي من تضحياتها؟حلقة ثرية تناقش الحرية في الإسلام، حرية التعبير، الحجاب، المثلية الجنسية، أزمة القيم الغربية، والعلاقة بين العقل والدين، في مواجهة مباشرة بين المفهوم الشرعي والمفهوم الغربي. شاهدوا الحلقة الكاملة لتتعرفوا على الفارق بين حرية الإسلام وحرية الغرب، واكتشفوا كيف يقدّم الإسلام حرية حقيقية تحفظ الكرامة وتصون القيم.00:00 - مقدمة00:58 - وليد الحسيني أستاذ الفقه المقارن بجامعة السلطان محمد الفاتح الوقفية01:23 - ما بين الجامعات وحلق العلم في المساجد في العراق06:58 - سامراء والتاريخ العظيم08:30 - الحرية المطلقة معناها وحقيقة وجودها15:28 - حرية التعبير في الإسلام22:08 - الحجاب والحرية28:08 - حرية تفسير النصوص الدينية31:42 - قضايا دينية لا أقتنع بها عقلاً: كيف أتعامل معها؟33:25 - فوضى الحرية المطلقة35:43 - لماذا نحارب المثلية الجنسية "الشذوذ"؟39:30 - فضيحة حرية التعبير في الغرب44:00 - خطاب الحرية الإسلامية45:45 - مآسي الهجرة إلى أوروبا48:15 - السؤال عن غزة
في هذه الحلقة من بودكاست شرعي نستضيف د. أبو بكر العيساوي، نائب رئيس الائتلاف العراقي لنصرة الأقصى، لنناقش أسئلة مؤرقة: لماذا ضعفت الأمة رغم كثرة العلماء؟ وهل أدوا حق الأمانة أم اكتفوا بالانعزال عن قضاياها الكبرى؟الحوار يفتح ملفات شائكة: موقع العلماء من فلسطين، خذلان بعضهم وتضحيات آخرين، وكيف تحولت المدخلية إلى أداة لضرب الأمة وخدمة الاستبداد والصهيونية معًا.من التجربة العراقية ومدارسها العلمية، إلى دور العلماء في الأزمات، وصولًا إلى حال الشباب اليوم، تتبع الحلقة مسارات النهوض والانحراف، وتضع المستمع أمام سؤال جوهري: هل يكون العلماء طليعة النهضة، أم شهودًا على مزيد من الانكسار؟00:00 - مقدمة01:50 - النشأة العلمية والتربية الجادة04:28 - واقع الأمة ومعنى الرجوع إلى الدين08:56 - لماذا أصبحت الأمة ضعيفة؟12:15 - تفاعل الأمة مع القضية الفلسطينية15:36 - إسهامات علماء العراق20:40 - المدارس العلمية في العراق21:35 - المدخلية وجنايتها على الأمة24:35 - تأثير علماء العراق في المجتمع والأمة30:30 - كيف نستفيد من تجربة علماء العراق؟35:27 - كيف يتعامل العلماء مع الأزمات؟39:04 - هل فشل العلماء في توجيه الأمة؟43:55 - حال شباب الأمة وأنواعهم
في هذه الحلقة المميزة من بودكاست شرعي نستضيف فضيلة الشيخ الحسن الكتاني، رئيس رابطة علماء المغرب العربي، لنستمع إلى رحلة استثنائية من السجن إلى منبر الدعوة.يحكي لنا الشيخ بداياته في طلب العلم، وتأثير العلماء الربانيين في مسيرته، ويكشف عن الفصام المؤلم بين العلوم الشرعية والتطبيقية، ثم انتقاله من بلاد الحرمين إلى المغرب.كما يروي تفاصيل اعتقاله والحكم عليه بالسجن 20 سنة، والدروس التي خرج بها من تلك التجربة، ويعرض موقفه الشرعي من قضية فلسطين، ويقدم نصائح عملية للدعاة والشباب، مع التأكيد على أهمية إعانة العلماء وتبليغ صوتهم.00:00:00 - مقدمة00:00:30 - من السجن إلى منبر الدعوة00:01:45 - طلب العلم وبدايات النشأة00:07:00 - تأثير العلماء الربانيين على الدعاة والدعوة00:08:35 - الفصام النكد بين العلوم الشرعية والتطبيقية00:10:00 - الانتقال من بلاد الحرمين إلى المغرب00:12:50 - العلاقة الطيبة مع كل جماعات العمل الإسلامي00:13:30 - سبب الاعتقال والحكم بالسجن 20 سنة00:16:40 - دروس مستفادة من السجن00:20:00 - الموقف الشرعي من قضية فلسطين00:21:50 - نصائح لا غنى عنها00:23:02 - إعانة العلماء وتبليغ صوتهم #منتدى_العلماء
في هذه الحلقة الاستثنائية من بودكاست شرعي نستضيف الشيخ محمود الحسنات في حديث صريح ومباشر حول دور العلماء تجاه قضايا الأمة الكبرى وعلى رأسها فلسطين وغزة. يناقش الشيخ سؤالاً حساساً: هل قصّر العلماء بالفعل في القيام بأمانتهم تجاه الأمة؟ وما حقيقة الرسالة التي وجّهها الملثم إلى العلماء وكيف جاءت ردة فعلهم؟ كما يتوقف عند نماذج مشرقة لعلماء أوفوا بعهدهم مع الله، في مقابل آخرين خذلوا أمتهم وانشغلوا عن قضيتها المركزية.الحلقة تسلط الضوء أيضاً على مشهد مؤلم يتمثل في خذلان كثير من المسلمين لقضية غزة في الوقت الذي يهب فيه بعض الأحرار من الأوروبيين والأمريكيين لنصرتها، لتكون المفارقة صادمة وموجعة. ويشرح الشيخ أكثر ما يؤلم في مأساة غزة اليوم، وما الذي يجب على الإنسان البسيط فعله من موقعه لنصرة هذه القضية العادلة، مؤكداً أن نصرة الأمة ليست حكراً على الحكومات والعلماء بل هي واجب كل مسلم.كما يخصص الشيخ مساحة للحديث عن علماء غزة الذين جسدوا بثباتهم وصبرهم صورة العالم العامل المجاه.د، ويقف عند النظرة الشرعية للعالم المخذل أو المتخاذل الذي تخلى عن مسؤوليته في أشد اللحظات حرجاً. وتختتم الحلقة بحديث مؤثر عن قصة استش..هاد أنس الشريف وما تحمله من عبر ودروس تبقى شاهداً على تضحيات الشباب وأمانة القضية.هذه الحلقة من البودكاست الشرعي مع الشيخ محمود الحسنات تفتح الملفات المسكوت عنها، وتدعو الأمة لإعادة النظر في موقع العلماء، ودور الشعوب، وحجم الأمانة الملقاة على الجميع في زمن تتكالب فيه الأمم على الإسلام وأهله.00:00 - مقدمة0:45 - هل قصر العلماء تجاه أمتهم وتجاه فلسطين؟1:15 - رسالة الملثم إلى العلماء وتقييم ردة فعلهم.2:50 - نماذج من العلماء الذين أوفوا عهدهم مع الله7:50 - هل أدى العلماء اليوم الأمانة؟10:55 - خذلان المسلمين ونصرة الأوروبيين والأمريكيين16:18 - أكثر ما يؤلم في قضية غزة18:20 - ما الذي يجب على الإنسان البسيط فعله لغزة؟21:30 - حديث عن علماء غزة26:10 - النظرة الشرعية للعالم المخذل المتخذل29:25 - أنس الشريف وقصه استشهاده
في الحلقة الثانية عشرة من بودكاست شرعي، نحاور الشيخ د. حسين عبدالعال في نقاش جريء وضروري حول موقع العلماء من قضايا الأمة، ودورهم في توجيه الوعي، وصناعة المواقف في زمن التحديات الكبرى.في زمن يعج بالتغيرات السياسية والفكرية والاجتماعية، هل لا يزال للعلماء تأثير حقيقي؟ أم أن الواقع تجاوزهم؟ وهل المؤسسات الدينية التقليدية – كالأزهر – لا تزال قادرة على إنتاج علماء يواجهون الغزو الفكري، والتيارات المنحرفة، والانحطاط السياسي؟في هذا اللقاء المميز، نناقش:✅ دور العلماء في معالجة مشكلات الشباب والتحديات الفكرية✅ التوازن بين النصوص الشرعية ومتغيرات الواقع✅ العلماء والسياسة: الحضور، الغياب، والخوف من الأنظمة✅ ظاهرة التغريب، وتمييع الهوية، والتجزئة الخطيرة للدين✅ التيار المدخلي وأثره في تشويه الإسلام وتكريس الطاعة العمياء✅ هل تيك توك وسيلة دعوية جديدة؟ وما هو مستقبل الخطاب العلمائي؟✅ كيف نبني جيلًا من العلماء قادرًا على المواجهة؟د. حسين عبدالعال يتحدث بشجاعة ووعي، ويطرح رؤىً مغايرة حول دور العلماء في هذا الزمن الصعب، حيث تتقدم معركة الهوية، وتتشكل مفاصل المستقبل.📌 هذه الحلقة ليست مجرد حوار، بل محاولة لاستعادة المعنى الحقيقي للعلم والدعوة.🔔 استمع الآن، وشاركنا رأيك، وساعدنا بنشر هذه الرؤية الهادفة.00:00:00 مقدمة00:26 أهمية وجود العلماء في حياة الناس00:01:16 الموازنة بين نصوص الوحي وثوابته وبين متغيرات الواقع00:05:17 كيف يواكب العلماء متغيرات العصر؟00:08:12 العلماء والوحدة في القضايا المصيرية00:11:00 العلماء والخوض في السياسة00:13:45 كيف يعالج العلماء مشكلات الشباب00:19:10 هل سيدخل العلماء إلى منصة تيك توك؟00:24:50 رؤية الإسلام إلى التنمية00:28:15 العلماء ودورهم في النهوض00:36:30 الشباب وطلب العلم في هذا الزمن الصعب00:42:10 مواجهة التيارات الفكرية الجارفة للشباب00:47:10 الغلو والتطرف الفكري عند الشباب00:53:20 الأخطاء الموجودة في التاريخ الإسلامي00:57:35 معركة تعزيز الهوية الإسلامية01:04:50 كيف سيكون دور العلماء في المستقبل؟01:10:30 التحديات التي تواجه العلماء01:11:35 المداخلة تيار يضرب الإسلام في الصميم01:14:22 هل نناقش خلافاتنا اليوم أم نؤجلها؟01:18:05 إعداد علماء المستقبل لمواجهة تحديات المستقبل01:20:10 هل الأزهر وغيره يعد علماء صالحين لمواجهة التحديات؟01:21:20 نصيحة للعلماء والشباب
في الحلقة الحادية عشرة من بودكاست شرعي، نخوض مع الدكتور حاتم عبدالعظيم في سؤال يراه الكثيرون بديهيًا، لكنه في الحقيقة مُلغّم بالتزييف:ما هو التدين؟ وكيف نمارسه في واقع تصادر فيه معاني الدين وتُشوَّه عمداً أمام الناس؟ينطلق الحوار من التمييز بين التدين الفردي الذي ينعزل بصاحبه عن قضايا الأمة، والتدين الجماعي الذي يصنع نهضة ويوقظ وعيًا ويُقلق الأنظمة.ثم نتساءل: لماذا تخشى بعض الأنظمة عودة الناس إلى دينهم؟ ولماذا يُعاد تشكيل المفاهيم الدينية عبر الإعلام والمنصات؟ وهل الترفيه واللهو الذي يُروَّج له اليوم يُعدّ بديلًا حضاريًا عن الدين؟نطرح أيضًا قضايا حساسة مثل:هل يحتاج المسلمون فعلًا إلى "تجديد الخطاب الديني"؟ وما حدود التجديد المقبول والمفروض؟ما دور الأسرة في حفظ التدين وسط هذا السيل الجارف من التغيير؟وما علاقة التطبيع مع العدو بهدم المفاهيم الإيمانية وزعزعة الضمير الجمعي للأمة؟هذه الحلقة ليست مجرد نقاش فكري، بل محاولة صادقة لاستعادة وعي ضاع، وفقه غُيِّب، وتدين حقيقي ترفضه آلات الاستبداد.استمع، تأمل، وشارك... فبعض الحلقات لا تُفَوَّت.المقدمة 00:00:00ما هو التدين؟ 00:01:40ما الفرق بين التدين الجماعي والتدين الفردي؟ 00:04:30الفرق بين أمة الإسلام والأمم الأخرى 00:08:40لماذا تحارب الأنظمة التدين؟ 00:13:45التدين الأوروبي والتدين الإسلامي 00:20:00هل يشترط التخلص من الدين للنهوض؟ 00:23:40لماذا لم يطور المسلمون وسائل الحرب؟ 00:29:00ماذا تحتاج الشعوب المسلمة؟ 00:32:00هل الترفيه دليل على التقدم؟ 00:33:25الإعلام وإعادة تشكيل مفاهيم التدين 00:40:45دور الحكام في رعاية الدين 00:46:20الترفيه المحرم والمباح 00:50:00منع العلماء من الحج 00:57:20تجديد الخطاب الديني 01:01:40ضمير الشعوب وتقييم النخب 01:06:30التطبيع: معناه ومآلاته 01:15:20دور الأسرة في الحفاظ على التدين 01:24:55الخاتمة 01:29:38
في هذه الحلقة العاشرة من "بودكاست شرعي"، نناقش واحدة من أخطر الظواهر التي تهدد وعي الأمة وهويتها: صناعة التفاهة وتغييب العقل المسلم، وما لذلك من أثر على الخطاب الشرعي، ودور العلماء، وتفاعلهم مع قضايا الأمة المصيرية.استضفنا الشيخ عبدالرحمن ياسين في حديث علمي وفكري عميق، كشف خلاله كيف تسللت ثقافة التفاهة إلى مجتمعاتنا، وفرضت حضورها على المنابر، ومواقع التواصل، وحتى في بعض الخطاب الديني، مما أضعف الصلة بين الأمة ومقاصد الشريعة.تطرقت الحلقة إلى دور المنبر والخطيب والمسجد في مقاومة موجة التسطح، وإلى خطورة ترويج الترفيه المفرغ من المعنى تحت ستار "الترويح المشروع" ومحاولة فرض الحكومات المستبدة لهذه التفاهات تحت شعارات الترفيه والسياحة، كما ناقشنا هيمنة الهيئات العلمانية على الفضاء الرقمي، وتراجع الخطاب الشرعي الجاد أمامها.تحدّث الشيخ ياسين أيضًا عن مفهوم العالم الشرعي المعتبر، وضرورة إصلاح المنهج قبل تدريسه، وأهمية بروز العلماء المؤثرين الذين يتفاعلون مع الناس، لا ينعزلون عن واقعهم.وفي ختام اللقاء، ألقى الضوء على تجربة غzة والطوفـ|ن، وكيف غيّرت هذه الأحداث المفاهيم، وأعادت ضبط البوصلة في عقول الشباب.لم تكن هذه الحلقة عادية، بل كانت وقفة صادقة مع الذات، وصرخة وعي في وجه التفاهة التي تتغلغل في مجتمعاتنا بسرعة رهيبة وبصمت من النخب مقلق.يسرنا أن نسمع رأيك في محتوى الحلقة، ونرحب بمقترحاتك للمواضيع والضيوف الذين تود أن نستضيفهم في "بودكاست شرعي".00:00 مقدمة00:30 معنى التفاهة02:35 منشورات السوشال ميديا بين التافه والجيد6:58 دور المنبر في مواجهة التفاهة9:16 مشاركة العلماء على مواقع التواصل11:34 رسالة المنبر ودوره15:32 دور المسجد في المجتمع المسلم21:42 الخطيب ودوره في المجتمع 28:53 التفاهة وتخدير الشعوب وإبعادها عن قضايا الأمة33:36 الترفيه على النفس من الناحية الشرعية37:52 الترفيه والغزو الفكري39:40 دور الهيئات العلمانية في المزاحمة على مواقع التواصل43:00 من هو العالم الشرعي المعتبر؟51:42 المدارس الشرعية الموجهة وخداع الناس53:53 إصلاح المنهج الشرعي قبل تدريسه1:00:00 العالم المؤثر والتفاعل مع الناس1:05:05 كيف تهدم الحضارات؟ 1:07:40 تشويه بعض المنتسبين للدعوة الدين1:13:05 تجربة غزة والاستفادة منها1:17:05 ما بين سوريا وغزة1:22:15 كيف غير الطوفـ|ن المفاهيم في العالم كله؟!1:32:48 هل ستنهض الأمة من جديد1:34:17 رسالة ختامية لشباب الأمة
في حلقة مهمة وملهمة من بودكاست شرعي، نغوص مع الدكتور قاسم صوان، العالم الشرعي والخبير المتخصص في الكمبيوتر والبرمجة والأمن السيبراني، في موضوع شائك ومهم: الجـ#اد السيبراني وأثره في تدافع الحضارات. كيف يمكن أن يتحول الأمن السيبراني من قضية تقنية بحتة إلى واجب حضاري وديني في زمن الصراعات الرقمية؟ وهل تجاهلنا له يمثل خطراً استراتيجياً على الأمة؟يتحدث د. قاسم عن رحلته من العلوم الشرعية إلى عالم الحاسوب، ويشرح كيف ارتبط مبكرًا بمفهوم الأمن السيبراني، ويوضح لماذا أصبح تعلم قواعد الحماية الرقمية ضرورة لا رفاهية، خاصة مع تسارع التهديدات السيبرانية وارتباطها المباشر بالقضايا المصيرية، وعلى رأسها فلسطين.تناقش الحلقة كيف يمكن توظيف التقنية في نشر العلم والدعوة، وما الذي يمنع المؤسسات الإسلامية من إنتاج أدوات رقمية فاعلة مثل "البناء المنهجي"، وما هو دور العلماء، والمؤسسات، بل وحتى الأسرة في هذا السياق. كما تتناول الحلقة سؤالًا عميقًا: هل قصر العلماء في إيصال الرسالة الرقمية كما ينبغي؟ وكيف يمكن للشباب أن يتعلموا الأمن السيبراني ويجعلوا منه جبهة مقاومة واعية؟نختم بنقاش حول الذكاء الاصطناعي كفرصة حضارية، وما الذي يحتاجه الخبراء للنهوض بهذا المجال، مع نصيحة مهمة يوجّهها الدكتور قاسم للشباب المهتمين ببناء الوعي الرقمي والانخراط في معارك المستقبل.
إجابات واضحة عن أسئلة شائكة... مع ضيفنا القدير هذه المرة من العراق الحبيب الدكتور سعد الكبيسي الباحث الشرعي والمفكر المعروف، الذي رافقنا في حلقة غنية وحسّاسة في #بودكاست_شرعي.فتحنا مع ضيفنا ملفات شائكة طال الصمت عنها، وطرحنا بعضاً من الأسئلة الكبرى التي تدور في ذهن كل مسلم:من هو العالم؟ وهل كل من تصدّر الفتوى والشاشات ومواقع التواصل الإجتماعي يستحق أن يُتّبع؟ وما بين الفقيه والداعية والمفكر والفيلسوف... أين الخلل وما الفرق؟ وأين غاب دور العلماء؟ وكيف ضاعت بوصلتنا؟توقف ضيفنا عند مفهوم العالم الرباني ومهامه في زمن التحولات، وتحدث بصراحة عن غياب فقه الشأن العام، وهيمنة ما سماه "الفقه الفردي" الذي أضعف الوعي السياسي للمسلمين.ناقشنا معه الفرق بين القول الشاذ والمرجوح، ومعايير الاجتهاد الرشيد، وتفكيك ظاهرة "المفتي الماجن" الذي باع دينه بثمن بخس.كما تناولنا قضية التجديد الشرعي، والحاجة إلى علماء يجمعون بين الشريعة والفكر، وبين النص وفقه الواقع، وتحدث عن ضعف المخرجات التعليمية في العالم الإسلامي، وكيف أن عقولًا كثيرة وُئدت في قاعات التلقين بدل أن تُبعث في ميادين الفعل. الحوار العميق والتحليل الصادق حول واقع العلم والعلماء، وفريضة التجديد، وآفاق النهوض بأدوات الفقه والعقل. إن هذه ليست حلقة كغيرها… بل رحلة في عقل مفكر، وصوت يُنذر، ويعيد تعريف "من هو العالم؟"استمع.. وفكّر.. وشارك. فتجد في هذه الحلقة ما كنت تبحث عنه منذ زمن.
تحدثنا عن الجـ،hـاد بين الإسلام والمنظومة الغربية، وكيف تحوّل من مشروع تحرر رباني إلى تهمة تُلصق بالمجـ،ــ|هــدين، بينما يُمنح المتخاذلون صكوك البراءة باسم “الوسطية” و”الاعتدال”.عرّجنا على فتاوى مشايخ السلطان، وتناقضاتهم الصارخة، وعلى استخدام الدين كأداة لجلد المقـ،اوmــين والتغطية على خذلان الطغاة.فتحنا أيضًا ملفًا حساسًا: التحالفات السياسية في الإسلام… هل يُعد التعاون المرحلي خيانة؟ أم أن الشريعة أوسع من ضيق الفتاوى المسيسة؟وتحدثنا عن الاشتباك الفكري بين الجـ،ـHــاد والنقد، وكيف يمكن للمـ،جـ|هد أن يتقبل النقد دون أن يُطعن في أصل جهاده، وما الفرق بين النصيحة والتشهير.وفي مشهد مؤلم للضمير الحي، ناقشنا غياب العلماء الربانيين عن الساحة، وتحوّل بعضهم إلى أدوات تبرير، فيما القليل الصادق ما زال يصرخ… كما فعل ضيفنا اليوم.مواجهة فكرية، وانتصار للمجـ|هـ،،دين، وردّ الاعتبار للمـ،ق|ومة…حديث صريح لا يُجامل، وأسئلة لا يُطرح مثلها في الغالب…ولا يُجيب عنها إلا من عرف الفقه والسياسة جيدًا.
تفاصيل مفاجئة مع ضيفنا الاستثنائي،، الشيخ الدكتور سعيد بن ناصر الغامدي الأمين العام لمنتدى العلماء والذي روى لنا الحكاية بتفاصيلها الدقيقة حول تيار الصحوة في السعودية والظروف التي أحاطت بنشأته. كما ذكر موقف الشيخ ابن باز من تيار الصحوة وكيف كانت ردة فعله من رسالة التعاليم للإمام البناء وكيف سُرَّ بها وأظهر عزمه على شرحها.
عرَّج ضيفنا على أبرز رموز تيار الصحوة وذكر الرعيل الأول منهم وبعض مواقفهم وتطرق إلى الجدل حول "هل تيار الصحوة إخوان مسلمون أم لا؟". كما تحدث ببلاغة ومشاعر فياضة عن الدكتور عوض القرني الذي سماه الصفي من أهل الأرض والأسباب التي أدت إلى التعرف عليه ثم مصاحبته والتأثر به. وكيف أن تيار جهيمان يومها استقطب الكثير من طلاب العلم الذين انتهى بهم المطاف في صحن الكعبة يحملون السلاح في وجوه المسلمين ويأخذونهم رهائن بحجة إعلان خليفة المسلمين.
ثم تحدث بعد ذلك عن أهم منعطفات الصحوة وهي الاشتباك السياسي مع السلطة وقصة المذكرة التي سًميت يومها بـ "مذكرة النصيحة". ثم انتقل وتحدث عن التيار الجامي المدخلي ونشأته ورموزه وأهم الاصول التي قام عليها.
ومن أهم ما دار في هذه الحلقة حقبة الصحوة في زمن الأمير محمد بن سلمان وحصار رجال الدعوة والتضييق عليهم وبالمقابل الانفتاح المبالغ فيه في مجتمع مسلم محافظ. وتحسر على موقف العلماء من هذه التغييرات التي هي أخطر ما في الأمر حدَّ قوله.
المهم،، ثلاث ساعات من الحديث الشيِّق والتفاصيل النادرة لا تكاد تجدها في أي مصدر ولا يجرُء على الحديث فيها إلا القلة النادرة، نتمنى لكم متابعة ممتعة.
في هذه الحلقة الخاصة من بودكاست "شرعي"، استضفنا أ. د. جمال عبدالستار الأمين العام لرابطة علماء أهل السنة حول مفهوم الولاء والبراء وكيف نجري هذا المفهوم على واقع أمتنا، وتحدث في البداية عن الولاء لأهل الإسلام وذكر تفاصيل جديدة حول هذا المفهوم ذاكراً القصة العجيبة لجامع القمامة وكيف أسلم على يديه دكاترة وأساتذة جامعات، ثم انتقل إلى البراء وعلاقته بالقضايا الرئيسية للأمة.
وانتقل إلى صلب الموضوع من خلال الخلافات الجارية بين الأمة حول هذا المفهوم وما الذي تم صناعته من طرف الحكومات الأنظمة الحاكمة للدول الإسلامية، وعلاقة ذلك بحال الأمة اليوم. تحدث أيضاً عن دور الحركات الإسلامية بعد سقوط الخلافة العثمانية وواقع المناهج الإسلامية وعلاقتها بالمنظومات التعليمية في الأمة.
كما ربط بشكل أساسي انتصار الأمة بوجود مشروع إسلامي واحد. وكيف أن الأمة اليوم بحاجة لثورة عقدية تعيد الأمور لنصابها ولإعادة ترتيب المناهج التعليمية بحيث تدور حول القرآن والسنة.
ذكر ضيفنا الكريم مواقف من حياته يستشهد بها على الواقع المرير للعلماء والمناهج التعليمة وكيف أن للأنظمة والحكومات الدور الرئيسي في صناعة المشهد الحالي. وكما رد على شبهة من يقول: إن الله تعالى قال : (وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق) وبيننا وبين الص،،ـ#ـاينة وأمريكا ميثاق الأمم المتحدة.
نستضيف فضيلة الشيخ سلامة عبدالقوي في حوار غني وصريح يناقش أبرز القضايا الشرعية والدعوية المرتبطة بأحداث الأمة الإسلامية اليوم وعلى رأسها قضية فلسطين وسوريا.
بدأ الحلقة بالحديث عن فرحة الأمة بانتصارات السوريين وأثر ذلك على غـ.ـزö، ثم ناقش أهمية شمولية الخطاب الثوري دون إقصاء أي طرف. حيث اتجه الحوار إلى كيفية افشال الأعداء للثورات؟ وما الدور الذي يلعبه شيوخ الفتنة في تفريق المسلمين؟
كما يوضح الشيخ الفرق الجوهري بين رجل الدعوة ورجل الدولة، ويبين دور الداعية والعالم في مواجهة أحداث غـ.ـزö وسوريا، مع استعراض أدوات التأثير الفعّال عبر السوشيال ميديا مقارنةً بالعمل الدعوي في المساجد.
تناقش الحلقة أيضاً دور المؤسسات الدينية ومدى فعاليتها، ويوجه الشيخ رسالة هامة إلى شيخ الأزهر. ويثير تساؤلاً عميقاً: إذا سُجن العالم والداعية، فمن سيعلم الناس دينهم؟
في ختام الحلقة، يناقش الشيخ بوصلة الخطاب الدعوي في ظل قضية فـlـسطين وفريضة الأمة تجاه العمل على منصات التواصل الاجتماعي.
الحلقة ثرية بالدروس والدلالات العملية للعاملين في الميدان الدعوي والإعلامي.
في هذه الحلقة الخاصة من بودكاست "شرعي"، استضفنا الشيخ د. محمد الصغير رئيس الهيئة العالمية لنصرة النبي الذي اتحفنا بحلقة مميزة تحدث فيها عن علماء الطوفان وأولويات المرحلة، ناقش فيها أهم الأحداث الجارية منذ انطلاق طوفان الأقصى حتى تاريخ تسجيل الحلقة 20 نوفمبر 2024 قبل الأحداث الأخيرة في سوريا.
تحدث عن وجوب مؤازرة المجاهدين الذين يخوضون أقدس معارك الإسلام في التاريخ الحديث بكل مانستطيع، وأن لا نلتفت للفتاوى المخابراتية التي تصدر من مطابخ السلاطين بترك قضايا الأمة المصيرية إلى فروع الفقه والتنزيل، الأمر الذي ساق الحديث إلى دور طائفة المدخلية الجامية التي تجعل من ولي الأمر صنماً يُعبد، كما رد على شبهة وجوب طاعة ولي الأمر المطلقة من سياق الآية الكريمة (وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم).
لم يُخفِ الشيخ سخريته من طرح بعض من ينسب إلى العلم بأن قواعد الدين ومقاصد الشريعة قد تبرر التطبيع مع الكيان الصهيوني بحجة رجحان مصلحة حفظ النفس على مفسدة التطبيع الوقتي، وأن هذا لا يصدر إلا عن جاهل أو واهم. واستطرد بالحديث عن كليات الشريعة وقال إن حفظ النفس يسبقه حفظ الدين والعرض.
كما تحدث عن البيان الذي أصدرته جماعات من العلماء والهيئات العلمائية استجابة لدعوة المجاهد أبي عبيدة، وكيف تفاعل العالم الإسلامي مع البيان وذكر بأن البيان جاء في سياق تحرك العلماء والقيام بواجبهم، وفي هذا الإطار ذكر بأن الهجمات السيبرانية تُعد من الجهاد المشروع بدليل قوله تعالى: (وقاتلوا المشركين كآفة كما يقاتلونكم كآفة) وأن الجهاد السيبراني واجب من هذا الوجه.
ثم ختم حديثه برسالة مؤثرة إلى العلماء يذكرهم بمكانة العالم من الدين وأنه موقع عن رب العالمين، وذكر جهاد عمر المختار كأنموذجاً رائداً للعالم العامل فقد كان محفِّظاً لكتاب الله، وكذا أبا العبد إسماعيل هنية فقد كان خرِّيج كلية الشريعة.




