Discover
Why I Migrated to Australia - طريق الهجرة
Why I Migrated to Australia - طريق الهجرة
Author: SBS
Subscribed: 3Played: 24Subscribe
Share
© Copyright 2026, Special Broadcasting Services
Description
What would prompt an Arab migrant to pack a suitcase, leave their motherland, and settle in Australia? Why I Migrated to Australia shares the migrant journey of individuals who left everything they knew behind. - يحزمون حقائبهم وينطلقون نحو مستقبل في أستراليا. لكل مهاجر أسباب دفعته لترك الوطن. استمعوا في بودكاست "قصة هجرتي" إلى قصص مهاجرين عرب يستعرضون فيها أبرز محطات الرحلة.
127 Episodes
Reverse
سلّطت حلقة من بودكاست "طريق الهجرة" الضوء على القواعد القانونية المرتبطة بطلبات الحماية في أستراليا، في ظل تزايد النزاعات حول العالم وارتفاع أعداد النازحين. وأوضحت وكيلة الهجرة يسرى حداد أن النظام الأسترالي يميّز بين مسارين رئيسيين: تأشيرة الحماية المخصصة للأشخاص الموجودين داخل أستراليا، والبرنامج الإنساني لإعادة التوطين الذي يشمل اللاجئين الموجودين خارجها ويتم غالباً عبر مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وأكدت أنه لا يمكن قانونياً تقديم طلب لجوء إلى أستراليا من خارج البلاد، محذّرة من المعلومات المضللة التي تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي وتستغل أوضاع المتضررين من الحروب. كما أشارت إلى أن الحكومة الأسترالية لا تعلن قائمة ثابتة للجنسيات ذات الأولوية، وأن عدد المقبولين سنوياً ضمن البرنامج الإنساني يبقى محدوداً. وشددت حداد على ضرورة الحصول على استشارة من وكلاء هجرة معتمدين وتجنّب الوسطاء الذين يعدون بتأشيرات حماية مضمونة أو طرق سريعة للهجرة.
رغم انتشارها الواسع، تبقى تأشيرات العبور من أكثر جوانب نظام الهجرة الأسترالي غموضًا، خاصة فيما يتعلق بحقوق العمل، والسفر، والاستفادة من نظام الاستشفاء ميديكير، وما يحدث في حال رفض الطلب الأساسي. ما الذي تسمح به هذه التأشيرات فعليًا، وما حدود حقوق حاملها؟ في حالة الاضطرار للسفر المفاجئ لظرف عائلي طارئ، هل ذلك يحتّم خسارة التأشيرة؟
في حلقة جديدة من بودكاست "طريق الهجرة" ، يناقش فريق البرنامج الصباحي مع محامي الهجرة د. طلعت أبو زيد سؤالاً محورياً: ما هو العدد المناسب من المهاجرين الذي تحتاجه أستراليا اليوم؟ بعيداً عن الشعارات الانتخابية، يوضح الضيف أن "الرقم المثالي" ليس ثابتاً، بل يتغير تبعاً لعوامل الاقتصاد، شيخوخة السكان، سوق العمل، وحركة الدخول والخروج، بما في ذلك التأشيرات المؤقتة وهجرة الكفاءات المعاكسة. كما يشرح الفرق بين قدرة الحكومة على تحديد سقف للهجرة الدائمة، وصعوبة ضبط صافي الهجرة بالكامل. ويحذر من أن خفض الأعداد بشكل كبير قد يضغط على لمّ الشمل والبرامج الإنسانية ويعمّق نقص المهارات، مؤكداً أن التحدي الحقيقي هو حسن استثمار الكفاءات الموجودة. فهل المشكلة فعلاً في عدد المهاجرين أم في طريقة دمجهم والاستفادة منهم؟ ومن يملك القرار النهائي في رسم سياسة هجرة مستقرة بعيدة عن تقلبات السياسة؟ التفاصيل في البودكاست أعلاه.
أستراليا أطلقت رسميًا تأشيرة المهارات المطلوبة (Skills in Demand – SID) في 7 كانون الأوّل/ديسمبر 2025، لتطوي صفحة تأشيرة النقص في المهارات المؤقتة عن الفئة 482 فيما اعتبر أكبر إصلاح لنظام الهجرة المموّلة من أصحاب العمل منذ 2018 ما يعكس توجهًا أكثر مرونة وديناميكية في استقطاب الكفاءات، مع ربط أوضح بين الهجرة واحتياجات الاقتصاد الفعلية. ما هي الالتزامات الجديدة التي تترتب على أصحاب العمل الراغبين في رعاية موظفين أجانب؟ هل يضمن المسار الجديد انتقالًا أسرع أو أسهل إلى الإقامة الدائمة مقارنة بتأشيرة 482 السابقة؟
ابتداءً من الثاني من شباط/فبراير 2026، دخلت حزمة من الإصلاحات المشددة على نظام الهجرة الأسترالي حيز التنفيذ، في محاولة للحد من ظاهرة "تنقّل بين التأشيرات" واستعادة نزاهة النظام. من مراقبة صارمة للطلاب الدوليين، إلى رفع متطلبات رواتب العاملين المؤقتين، وإجراءات تدقيق أكثر صرامة للشركات الراعية للعمالة الأجنبية، كيف ستضبط استراليا ظاهرة التنقّل من تأشيرة الى أخرى للوصول الى الإقامة الدائمة؟
يشهد نظام تأشيرات الشريك في أستراليا ضغطًا غير مسبوق، مع تراكم طلبات تجاوز عتبة مئة ألف طلب بحلول أواخر عام 2025، في ظل ارتفاع الطلب وسقوف تخطيط سنوية محدودة. وقد أدى هذا الواقع إلى فترات انتظار طويلة، أثّرت بشكل مباشر على آلاف الأزواج والعائلات. بين ضغط تأشيرات الشريك، ومحاولات الإصلاح، وإبقاء الباب مفتوحًا امام الهجرة الماهرة، إلى أين يتجه نظام الهجرة الأسترالي؟ ما المخرج المتاح للعالقين في ريبة الانتظار؟
يمنح قانون الهجرة الأسترالي وزير الشؤون الداخلية صلاحيات واسعة لإلغاء أي تأشيرة بموجب المادة 116، إذا رأى، وفق تقديره الشخصي، أن حاملها قد يشكّل خطرًا محتملًا على المجتمع. قرار لا يحتاج إلى حكم قضائي مسبق، ويمكن اتخاذه قبل الوصول إلى الأراضي الأسترالية، عند بوابة المطار، أو حتى أثناء الإقامة داخل البلاد. في وقتٍ وسّع فيه البرلمان الأسترالي صلاحيات وزير الداخلية لإلغاء التأشيرات، يثير قرار إلغاء تأشيرة المؤثر اليهودي سامي يهود، قبل ثلاث ساعات فقط من وصوله إلى البلاد، أين تقف حدود حرية التعبير؟ هل نحن أمام ضرورة أمنية ملحّة أم توسيع مطّاطي للسلطة التنفيذية والصلاحيات الوزارية؟
مع توسيع نطاق التدقيق الجنائي كي لا يقتصر على السجل الاجرامي وحسب بل يشمل مراجعة السجل الرقمي للمتقدمين على تأشيرة، بما في ذلك نشاطاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، تهدف أستراليا إلى رصد أي مؤشرات لتحريض على الكراهية أو التطرف. كيف تُعيد أستراليا تحديد معايير تعريف الوافدين الجدد إليها ضمن سياق السلامة العامة ومكافحة التطرف عقب هجوم بونداي؟
دخلت سياسة الهجرة الأسترالية مرحلة جديدة من إعادة ضبط ايقاعها مع تغييرات تمسّ قلب برامج الهجرة المؤقتة والدائمة على حد سواء لضبط إيقاع الهجرة لا بهدف الاغلاق بل بهدف رفع جودة الطلبات وتقليص التنقل من تأشيرة الى أخرى. فما الذي تعنيه هذه التغييرات عمليًا للراغبين بالهجرة، والطلاب الدوليين، وأصحاب العمل؟ كيف حدّد استراليا أولوياتها في مسار الهجرة الدائمة والمؤقتة في العام 2025؟
المعلومات الواردة تالياً على سبيل المعلومة العامة، ونظرا لكون الظروق الشخصية تختلف من شخص لآخر، يُرجى استشارة محامي هجرة مستقل. أطلقت كل من أستراليا والمملكة المتحدة وكندا حملة مشتركة لمكافحة تزوير التأشيرات وحماية الناس من شبكات الاستغلال التي توقع بالضحايا عبر استدراجهم من خلال وعود زائفة. وجاءت حملة #FightingVisaFraud جاءت كرد مباشر على تصاعد طرق الاحتيال المعقّدة، حيث تستهدف العصابات المنظمة طالبي التأشيرات بوعود على غرار "النتيجة مضمون" و "وظائف فورية و "إجراءات سريعةة مقابل مبالغ مالية صخمة. والنتيجة غالباً كارثية: خسائر كبيرة، رفض التأشيرات، حرمان من السفر لسنوات، بل وفي الحالات الأخطر، تهم الاتجار بالبشر والاستغلال. كيف يقع الناس في فخ المحتالين؟ وما الذي يجب معرفته قبل تقديم أي طلب هجرة أو تأشيرة إلى أستراليا. طرحنا هذه الأسئلة على محامي الهجرة ناظم البردوع.
يستعد الائتلاف لإحداث واحدة من أكبر التغييرات في ملف الهجرة منذ سنوات، مع اقتراب موعد الكشف عن سياسته الجديدة قبل نهاية العام. في صميم هذه التغييرات المحتملة، دراسة لجعل اختبار القيم الأسترالية أكثر صعوبة للأجانب الحاصلين على تأشيرات مؤقتة، إضافة إلى تشديد ملحوظ في معايير اللغة الإنجليزية، خصوصاً للطلاب الدوليين. ما مدى قانونية وواقعية تشديد "اختبار القيم" للمهاجرين والطلاب؟ وهل يمكن أن يؤثر ذلك على فرص الحصول على تأشيرات مؤقتة أو دائمة؟
في ظل تصاعد الخطاب المتطرف عالميًا، تؤكد الحكومة الفدرالية أن التأشيرة ليست حقًا ثابتًا، بل امتياز قابل للإلغاء فورًا إذا استُخدم بما يضر بالمجتمع، اذ أصدر وزير الشؤون الداخلية توني بيرك قرارًا حاسمًا بإلغاء تأشيرة ماثيو غروتر إثر مشاركته في تجمّع رفع شعارات عنصرية وفاشية في سيدني في تأكيد ان أي مقيم في استراليا على تأشيرة هو "ضيف في أستراليا" حتى اشعار آخر. متى اذٌا يتم الغاء التأشيرة؟ ما هي فرص الاستئناف ومتى يكون الإلغاء مختومًا بالشمع الأحمر؟ ما حدود سلطة الوزير؟
تقف أستراليا على أعتاب التأشيرة الإنسانية رقم مليون مع منح نحو 850 ألف تأشيرة للأشخاص القادمين من الخارج مقابل 81 ألفًا للمتقدمين من الداخل. من إثبات الخطر الفردي واستيفاء شروط الصحة والسلوك، مع إمكانية ضم الأسرة وإمكانية، ما الذي تقدمه استراليا لكل طالب حماية؟ وهل ستتمكن أستراليا من الحفاظ على توازنها بين الإنسانية وحماية حدودها؟
في حلقة بودكاست "طريق الهجرة" لهذه الأسبوع، نستعرض مع محامي الهجرة ناظم البردوع، آخر ما طرأ على تأشيرة الطلاب بما يتعلق بوقت البت في الطلبات وفقاً للتوجيه الوزاري 115 والذي سيحل محل التوجيه رقم 111.
في حلقة اليوم من بودكاست قصتي تتحدث منال العاني مع ضيفها كابتن السفينة حكيم زيني الذي نقل حبه للبحر من مدينة المينا بطرابلس إلى أستراليا ليبحر ويغامر ويجتاز محيطات العالم.
في حلقة اليوم من بودكاست قصتي ستروي لنا السيدة رانيا فشخة صاحبة Mama Ganoush Catering في ملبورن قصة نجاحها هي وأختها وزوجة أخيها في عالم تقديم الطعام وتنسيق الطاولات.
ضمن بودكاست "قصتي" ندخل عالم المهاجرة الأردنية الأسترالية نسيم حصوة، والمشاعر المختلطة بين غربتي الثقافة واللغة في المرحلة الأولى من هجرتها.
مثلت ماري شحادة بعمر 14 عامًا في فيلم جسد حياة القديس مار شربل وتوقفت بعد منع أهلها دخولها الفن، لكن ابنها الفنان الكوميدي روبير شحادة حقق حلمها بالوقوف على خشبة المسرح في أستراليا.
حلقة اليوم من بودكاست "قصة هجرتي" تستضيف منال العاني الكاتبة والناشطة الأسترالية الفلسطينية الدكتورة سماح سبعاوي التي هاجرت إلى أستراليا مع والديها وأخوتها عام 1980 بحثا عن وطن آمن ومستقبل أفضل.
حلقة اليوم من بودكاست "قصة هجرتي" تستضيف منال العاني الفنان التشكيلي الأسترالي العراقي حيدر عباس عبادي الذي ترك العراق عام 1992 بسبب الأوضاع الاقتصادية والأمنية غير المستقرة.









