حلقة اليوم عن صوتك الداخلي الذي يجعلك تقارنين كثيراً بين من كنت ومن أصبحت بعد أن غدوتِ أماً. رسالتنا لكِ حاولي أن توقف الزمن لو أمكنك كي تستمعي بكل لحظة مع صغيرك بكل سعادة وحبوتذكري دائماً أنني معاكي
مثل اليوم "جاور المرضع ولا تجاور الحامل"فسماع التجارب السلبية عن ولادات النساء قد يسبب للحامل شعورا سلبيا تجاه الولادة، فضلا عن جهلها أو قصور معرفتها بتفاصيل هذه العملية، أو ربما تعرضها لضغوط ذاتية من حولها رغبة منها في أن تكون الولادة مثالية، ولأننا معكِ ونشعر بكِ أردنا أن نوضح لكِ بأن الأمر ليس كما تسمعين وأنّكِ تستطيعين مساعدة نفسك والاستعداد جيدًا لهذه الخطوة ❤️