Discover
☕️قعدة روقان
☕️قعدة روقان
Author: نعمة الكومى
Subscribed: 3Played: 35Subscribe
Share
Description
لو بتسمع الحلقة دي وإنت بعيد عن بلدك…
يمكن في مدينة مش بتنام، أو لغة مش لغتك، أو حياة ماشية بسرعة أكبر من قلبك.
قعدة روقان مش بودكاست نصايح،
هو مساحة هادية لكل اللي حاسس إنه غريب شوية،
لكل اللي سايب حتة من روحه وراه،
وبيحاول يعيش وهو مشتاق.
هنا مش مطلوب منك تكون قوي،
ولا ناجح،
ولا فاهم كل حاجة.
كفاية إنك تسمع…
وإحنا نقعد سوا شوية.
54 Episodes
Reverse
في هذه الحلقة من قعدة روقان، نتكلم عن الحقيقة الخفية خلف جملة“فاقد الشيء شديد التأثر به”.لماذا يزعجنا بعض المواقف أكثر مما تستحق؟ولماذا نخاف، نغضب، أو نتعلق… رغم أن ما يحدث يبدو بسيطًا؟سنفهم كيف يترك الفقد أثره داخلنا،وكيف تتحول التجارب القديمة إلى حساسية مفرطة في الحاضر،دون أن نشعر.هذه الحلقة ليست عن الضعف،بل عن الإنسان حين يتأثر لأنه عاش، وخسر، واستمر.حلقة هادئة لكل من يشعر أنه يتأثر أكثر من اللازم…وربما لم يعرف السبب من قبل.
الحلقة دي مش إجابة جاهزة، دي مساحة تفكير. مساحة نسأل فيها نفسنا: ليه بنحب ندي؟ وليه بنخاف ناخد؟ وهل السعادة فعلًا في إننا نفضل دايمًا أقوياء؟ قعدة هادية نراجع فيها علاقتنا بالعطاء والتلقي من غير ما نقسو على نفسنا.
لو شيلنا الحب من حياتنا… هنفضل واقفين؟ولو شيلنا الخوف… هل هنكون أحرار فعلًا؟في الحلقة دي من قعدة روقان، بنفكك السؤال اللي بيبان بسيط لكنه بيكشف حاجات مستخبية جوانا.اختياراتنا، علاقاتنا، وحتى قراراتنا الصغيرة… كلها واقفة بين حب بنتمناه، وخوف بيشدنا لورا.تعالى نقعد قعدة هادية، من غير إجابات جاهزة، ونسمع صوتنا الحقيقي.
يمكن لاحظتوا حاجة مختلفة…يمكن الصورة اتغيرت شوية،يمكن خلفية الصوت دخلت بهدوء جديد…بس قبل ما نسميه تغيير،خلّينا نسميه نَفَس جديد.قعدة روقان ما غيّرتش روحها،إحنا بس فتحنا الشباك.لسه المكان هو هو…نفس القعدة،نفس المساحة اللي بنقعد فيها من غير أقنعة،ونحكي عن اللي بنحسه قبل ما نفهمه.التغيير ده علشان نكمّل…وإحنا أخف شوية،وأقرب ليكم أكتر.لو دي أول مرة تسمعنا،أهلاً بيك في قعدة بتشبهك.ولو إنت معانا من زمان،فإنت عارف…أي تغيير هنا،بيبدأ من جوّه.في الحلقة دي بنتكلم عن الحب اللي يقولك:خليك زي ما أنا عايزك… وأنا أحبك.عن العلاقات اللي تدي أمان مؤقت،وتسحب الحب أول ما نغلط، نتعب، أو نختلف.حلقة هادئة عن الفرق بينالحب الحقيقيوالحب اللي بيكون بشروط.
ليه ساعات بنخاف من حاجة مش موجودة؟ وليه بنصدق فكرة غلط لمجرد إننا ارتاحنا ليها؟في الحلقة دي من قعدة روقان، هنفتح صندوق أسرار العقل… وهنشوف إزاي بيلعب بينا، وإزاي نقدر نكشفه قبل ما يجرّنا لطريق غل
في ناس كلامها بيكون زي الإبرة… صغير، بس بيوجع.أسلوب اللوم مش بس طريقة كلام، ده طريقة سيطرة… طريقة بيعيدوا بيها تشكيلك من غير ما تاخد بالك. في الحلقة دي من قعدة روقان، هنفكّر سوا:ليه في ناس ما تعرفش غير اللوم؟وإمتى اللوم بيتحول لعادة؟وإزاي الشخص اللي بيتلوم عليه بيبدأ يشوف نفسه بعيون مش بتاعته؟هنحكي، ونفهم، ونهدّي جواك الصوت اللي طول الوقت بيقول: "يمكن أنا السبب".مع بعض هنرجّعلك صوتك… قبل ما حد يحمّلك حاجة مش بتاعتك
في الحلقة دي، هنقعد قعدة هادية بعيد عن دوشة المقارنات، ونحكي بصدق عن رحلة حبّ النفس… عن الاستحقاق اللي اتسحب مننا وإحنا صغيرين، وإزاي نرجعه واحدة واحدة.هتفهم يعني إيه تحب نفسك من غير ما تبالغ… من غير ما تتصنع… من غير ما تستنى حد يديك الإذن.حلقة دافية، صريحة، هتعلمك تقول لنفسك:“أنا كفاية… حتى لو مخلّصتش الطريق كله.”
في الحلقة دي من قعدة روقان، هنفتح باب كبير…باب بيدخل منه كل اللي بيحصل حوالينا اليومين دول:ليه المعايير بقت بتتغيّر بسرعة؟وليه حاجات كانت “عيب وغلط” بقت النهارده “عادي ومقبول”؟وإزاي التغيّر ده ممكن يهزّ مبادئنا… أو يخلينا نراجع نفسنا من الأول؟هنحكي عن الفرق بين التطور والتبرير…ليه البوصلة الأخلاقية ساعات بتتلخبط…وإيه اللي بيحصل جوه النفس لما المجتمع يعيد تعريف الصح والغلط.حلقة هادية… بس عميقة.تفكير بصوت عالي… بس صادق.ويمكن تكون دعوة نرجع بيها تاني للسؤال اللي بنهرب منه:“هو أنا ماشي مع نفسي… ولا مع الناس؟”
في القعدة دي من قعدة روقان، مش هنحكم… هنفكر سوا.مين فيهم طموحه أعلى؟ الرجالة ولا الستات؟هل الطموح بيتقاس بالشغل؟ ولا بالإصرار؟ ولا باللي بيكمل رغم التعب؟هنتكلم عن الفرق بين اللي بيجري علشان يثبت نفسه،واللي بيجري علشان يُسمح له يثبت نفسه.عن الحب، والضغط، والمسؤولية،وعن فكرة إن الطموح الحقيقي مش سباق بين رجل وست…لكن بين الإنسان وظروفه.قعدة فيها هدوء، وإنصاف، ونظرة جديدة لفكرة الطموح.خليك معانا، وهتعرف يمكن… إن الطموح مش دايمًا بصوت عالي،أوقات بيكون في الصمت، في الكفاح الهادئ اللي محدش شايفه.
في الحلقة دي من قعدة روقان، هنتكلم عن اللحظة اللي بنحس فيها إن الحياة واقفة… مش لأن مفيش مشاكل، بالعكس، لكن لأن مفيش دافع.الطاقة رايحة فين؟ ليه بنصحى من غير رغبة؟ وليه بنحس إن أبسط المهام بقت جبل لازم نتسلقه؟مش هنقول كلام مثالي، ومش هنقدم حلول جاهزة… لكن هنقرب للمشاعر دي، نفهمها، ونشوف إزاي ممكن نرجّع صوتنا الداخلي تاني، بهدوء… ومن غير ضغط.
في فيلم تايتانيك، كلنا اتعاطفنا مع جاك وروز…بس محدش افتكر باقي الركاب اللي غرقوا بنفس الوجع.ليه؟ لأن الضوء اختارهم.في الحلقة دي، هنفهم إزاي "تأثير تسليط الضوء" بيشكّل نظرتنا للحقيقة،وبيخلينا نصدق اللي بيتشاف… وننسى اللي في العتمة.مش كل اللي في النور أهم،ولا كل اللي في الضلّ قليل.
كل واحد فينا عنده قصة ناقصة… قرار ما اتاخدش، خطوة ما اتعملتش. واللي بيبقى بعد كده هو الإحساس ده: يا ريتني كنت حاولت. في الحلقة دي من قعدة روقان، هنحكي عن الندم اللي بييجي متأخر… وعن إزاي ممكن نبدأ قبل ما الوقت يسبقنا.
في زمن الكل بيدور فيه على طرق الاستثمار المربحة، في نوع استثمار محدش بيشوفه بسهولة… الاستثمار في العقل.إزاي تزرع فكرة وتخليها تكبر جوّاك؟إزاي العقل نفسه ممكن يبقى أصل بيتضاعف قيمته كل يوم؟في الحلقة دي من قعدة روقان، هنفهم يعني إيه تستثمر في نفسك بوعي، وإزاي العقل اللي بتغذّيه صح ممكن يفتحلك أبواب محدش شافها قبل كده.خدلك قعدة روقان… وتعالى نحكي عن أغلى مشروع ممكن تملكه: عقلك.
في كل شلة، في دايمًا "عصفورة"… الشخص اللي يعرف كل الأسرار، وبيوصل الأخبار قبل أصحابها!بس يا ترى… الفضول ده طبيعة؟ ولا عادة اتربى عليها من غير ما يحس؟في حلقة النهارده من قعدة روقان، هنتكلم عن الشخص العصفورة، وعن حبه لمعرفة تفاصيل مالوش فيها، وعن الخط الرفيع بين الاهتمام والفضول…خليك معايا، نرّوق الكلام ونفهم ليه الفضول ساعات بيبقى سمّ في عسل العلاقات.
في الحلقة دي من قعدة روقان، هنتكلم عن واحد من أكتر الحواجز اللي بتقف قدام تفكيرنا وإبداعنا: التفكير النمطي.ليه ساعات بنمشي على نفس الطرق المألوفة حتى لو مش بتنفعنا؟ إزاي المجتمع والعادات بيدفعونا نكرر نفس الأفكار من غير ما ناخد بالنا؟
في الحلقة دي من قعدة روقان هنتكلم عن نوع مميز من الشخصيات: الشخصية الودّانية، اللي بتعيش بمشاعرها وبتتأثر بسرعة بأي كلمة أو موقف.هنشوف إزاي حسها العالي بيخليها قريبة من الناس، وإزاي التعاطف عندها ممكن يكون نقطة قوة أو عبء في نفس الوقت.هل الودّانية هبة ولا نقمة؟ وإزاي اللي عنده الحس ده يقدر يحمي نفسه من الاستنزاف؟
في وسط دوامة التفاصيل والضغوط اليومية، ساعات بننسى ندور على "مربط الفرس" الحقيقي في حياتنا… النقطة الجوهرية اللي لو لمسناها هنفهم نفسنا أكتر، وهنعرف ناخد قرارات أوضح، ويمكن نعيش براحة أكبر.في الحلقة دي من قعدة روقان، هنتكلم عن معنى "مربط الفرس" بشكل عميق وبسيط في نفس الوقت، وهنشوف إزاي إدراكه ممكن يخلّي مشاكل معقدة تتحل، وأفكار متشابكة تتفك، وخطوات صغيرة تبقى بداية لطريق جديد.لو حاسس إن حياتك مليانة تشتيت، يمكن الحلقة دي تبقى هي مربط الفرس بالنسبة لك.
في حلقة النهاردة من قعدة روقان، هنتكلم عن السؤال اللي محيّر عقول كتير:هو النجاح فعلاً بييجي بالحظ؟ ولا لازم اجتهاد وتعب سنين؟ ولا إن كل الموضوع مرهون بفرص ممكن تيجي لحد وما تيجيش لحد تاني؟هنحاول نفكّك الفكرة ونشوف إزاي الحظ بيتقاطع مع الاجتهاد، وإزاي الفرص محتاجة استعداد عشان نفوز بيها.
في الحلقة دي من قعدة روقان، هنغوص سوا جوه عالم الشخصية اللي مبتحبش الانتظار…اللي حياتها دايمًا سباق، وعينيها على الحاجة قبل ما توصلها، واللي ساعات استعجالها بيضيع عليها متعة اللحظة.هنتكلم عن ليه بعضنا بيستعجل دايمًا؟ إيه اللي وراه؟ وهل الاستعجال ضعف صبر ولا خوف من الضياع؟وإزاي ممكن نتعامل مع النفس دي ونحوّل "الاستعجال" لطاقة تدفعنا بدل ما ترهقنا؟
كل واحد فينا عنده ذكريات محفورة جواه… منها اللي بيدفي القلب زي حضن قديم أو لحظة نجاح، ومنها اللي بيوجع زي فقد أو خيبة. لكن السؤال اللي بيطرح نفسه: هل التمسك بالذكريات دايمًا بيفيدنا؟ ولا ممكن يتحول لعبء يوقفنا مكانّا؟في الحلقة دي من قعدة روقان، بناخدك في رحلة وعي بين حلاوة الذكريات اللي بتدي طاقة وراحة، وبين الجانب التاني اللي ممكن يجرّنا للوراء ويخلينا أسرى للماضي.























