Discover
☕️قعدة روقان
☕️قعدة روقان
Author: نعمة الكومى
Subscribed: 4Played: 58Subscribe
Share
Description
،قعدة روقان بودكاست اجتماعي إنساني يناقش العلاقات المشاعر، الأمان النفسي، والوعي الذاتي بأسلوب هادي وقريب من القلب.
كل حلقة هي مساحة روقان نتكلم فيها عن اللي بنحسه ومش بنعرف نقوله، عن العلاقات اللي بتسيب أثر، وعن نفسنا لما نتلخبط أو نحتاج نفهم أكتر.
البودكاست مناسب لكل شخص بيدور على راحة نفسية بالمشا
يمكن في مدينة مش بتنام، أو لغة مش لغتك، أو حياة ماشية بسرعة أكبر من قلبك.
قعدة روقان مش بودكاست نصايح،
هو مساحة هادية لكل اللي حاسس إنه غريب شوية،
لكل اللي سايب حتة من روحه وراه،
وبيحاول يعيش وهو مشتاق.
هنا مش مطلوب منك تكون قوي،
ولا ناجح،
ولا فاهم كل حاجة.
كفاية إنك تسمع
وإحنا سوا.
للتواصل:
62 Episodes
Reverse
خلف ضجيج العالم". هذا الكتاب كُتب بصدق ليحتضن انكساراتكم ويهديكم نوراً في نهاية النفق. أنتم تستحقون السلام، وتستحقون أن تحبوا أنفسكم من جديد."خلف ضجيج العالم" متوفر حصرياً على أمازون كيندل!احصل على نسختك لتبدأ رحلة السلام النفسي من هنا: https://a.co/d/0dxpjPfGفي أوقات كتير بنقعد مستنيين التعافي…مستنيين الوقت، أو شخص، أو كلمة، ييجي يصلّح اللي اتكسر جوانا.بس الحقيقة اللي بنهرب منها إن التعافي مش بييجي لوحده.دي رحلة… وإحنا اللي لازم نقرر نمشيها.في الحلقة دي هنتكلم عن:• ليه بنحب نستنى بدل ما نتحرك• إزاي نخرج من دور الضحية من غير ما ننكر الوجع• وليه التعافي مش لحظة، ولا وصفة، ولا طريق مستقيمحلقة هادية، صادقة، ومن غير نصايح جاهزة…قعدة نفهم فيها نفسنا شوية أكتر.هو التعافي رحلة… ولا محطة؟"
خلف ضجيج العالم". هذا الكتاب كُتب بصدق ليحتضن انكساراتكم ويهديكم نوراً في نهاية النفق. أنتم تستحقون السلام، وتستحقون أن تحبوا أنفسكم من جديد."خلف ضجيج العالم" متوفر حصرياً على أمازون كيندل!احصل على نسختك لتبدأ رحلة السلام النفسي من هنا: https://a.co/d/0dxpjPfGكام مرة حكمت على حد من أول مرة؟وكام مرة اكتشفت بعدين إن الحكم ده كان ظالم… أو ناقص؟في الحلقة دي من قعدة روقان، بنفكّك فكرة الانطباع الأول:هل هو حدس صادق؟ولا مجرد اختصار سريع بيعمله عقلنا عشان يرتاح؟ نصدق أول إحساس؟ ولا ندى الناس فرصة تانية؟
خلف ضجيج العالم". هذا الكتاب كُتب بصدق ليحتضن انكساراتكم ويهديكم نوراً في نهاية النفق. أنتم تستحقون السلام، وتستحقون أن تحبوا أنفسكم من جديد."خلف ضجيج العالم" متوفر حصرياً على أمازون كيندل!احصل على نسختك لتبدأ رحلة السلام النفسي من هنا: https://a.co/d/0dxpjPfGفي البداية، كل حاجة بتبان صغيرة…خطوة مترددة، صوت مهزوز، إحساس إن اللي بنعمله عادي جدًا.في الحلقة دي، بنتكلم عن ليه البدايات عمرها ما بتبقى مبهرة،وليه بساطتها مش معناها ضعف،وليه الاستهانة بأول خطوة ممكن تخلّينا نسيب حلم كان محتاج صبر بس.حلقة عن البذرة اللي محدش شايفها،وعن الطريق اللي بيبدأ من غير تصفيق،وعن الشجاعة الهادية اللي اسمها: إنك تكمّلي.هل البدايات البسيطة ممكن تغيّر حياتنا؟
خلف ضجيج العالم". هذا الكتاب كُتب بصدق ليحتضن انكساراتكم ويهديكم نوراً في نهاية النفق. أنتم تستحقون السلام، وتستحقون أن تحبوا أنفسكم من جديد."خلف ضجيج العالم" متوفر حصرياً على أمازون كيندل!احصل على نسختك لتبدأ رحلة السلام النفسي من هنا: https://a.co/d/0dxpjPfG بنضحك، نخرج، نلهي نفسنا، ونقول “مبسوطين”…بس ليه الإحساس ده بيختفي بسرعة؟وليه بعد كل متعة سريعة، في فراغ صغير بيكبر؟في الحلقة دي من قعدة روقان، بنتكلم بهدوء عن الفرق بين المتع السطحية اللي بتهرّبنا من نفسنا، والمتع العميقة اللي بتواجهنا… وتشفي.حلقة عن الهروب، وعن الإحساس، وعن الأسئلة اللي بنخاف نسألها وإحنا لوحدنا.اسمعها لو حاسس إنك دايمًا “مشغول”…بس مش دايمًا “مرتاح”. إحنا بنستمتع. ولا بنهرب؟
خلف ضجيج العالم". هذا الكتاب كُتب بصدق ليحتضن انكساراتكم ويهديكم نوراً في نهاية النفق. أنتم تستحقون السلام، وتستحقون أن تحبوا أنفسكم من جديد."خلف ضجيج العالم" متوفر حصرياً على أمازون كيندل!احصل على نسختك لتبدأ رحلة السلام النفسي من هنا:https://a.co/d/0dxpjPfGمش كل اللي اتألموا بقوا مؤذين…بس في ناس بتختار الأذى، وتلبسه لبس الضحية.في الحلقة دي هنتكلم عن الفرق بين الوجع اللي نفهمه،والأذى اللي لازم نوقفه.عن الشخص اللي واعي بتصرفاته،وبيكرر الأذى،وبيلعب دور المكسور عشان يفضل مكمل.الحلقة دي مش عن القسوة،ولا عن الإدانة…دي عن الوعي،وإنك تحمي نفسك من تبرير بيكلفك سلامك.لو لقيت نفسك قبل كده بتسأل:أنا قاسي؟ ولا هو مؤذي؟الحلقة دي ليكِ.ليه بنصدق حكاية المؤذى أكتر من وجعنا؟
للتواصلmailto:neamaelkumy@gmail.comفي الحلقة دي بنتكلم عن نوع خاص من الشخصيات…الشخصية اللي بتشوف الدنيا بوضوح زيادة عن اللزوم.اللي بتحسب كل خطوةوتتوقع كل الخسائروتدخل أي تجربة وهي مجهّزة خطة انسحاب.هل الواقعية المفرطة نضج؟ولا خوف اتعلّم يلبس لبس المنطق؟هنتكلم عن:• ليه بعض الناس بتختار الواقعية كسلاح• إزاي الواقعية ممكن تحمينا… وممكن تحبسنا• وإمتى نحتاج نسيب مساحة صغيرة للإحساس من غير حساباتحلقة هاديةلكنها مواجهة مع النفس أكتر من أي حد تاني.
للتواصل:mailto:neamaelkumy@gmail.comفي الحلقة دي هنعرف هل الخيانة مجرد لحظة ضعف؟ولا قرار اتاخد أكتر من مرة واتغلف بالمبررات؟فى قعدة روقانهنفكك فكرة الخيانة من غير تجميلمن غير ما نلبسها قناع ظروفولا نحول المؤذي لضحية.هنتكلم عن:– إمتى تبدأ الخيانة فعلًا– ليه المبررات أخطر من الفعل نفسه– وإزاي الخيانة بتسيب أثر مش بيختفي بالاعتذارحلقة مش موجهة للاتهاملكنها مواجهة صادقةمع معنى الأمانومع السؤال الأصعب:هل في خيانة تستحق التبرير؟
مش كل اعتراف بيشفي،ومش كل حق لما يرجع بيكون عدل.في الحلقة دي بنتكلم عنالاعتراف اللي بييجي بعد ما القلب اتأقلم،بعد ما الوجع هدّى،وبعد ما الاحتياج انتهى.هل الاعتراف المتأخربيصلّح اللي اتكسر؟ولا بس بيريّح ضمير اللي قصّر؟حلقة هادئة للناس اللي استنوا كلمة وجت بعد مابقوش محتاجينها.
في هذه الحلقة من قعدة روقان، نتكلم عن الحقيقة الخفية خلف جملة“فاقد الشيء شديد التأثر به”.لماذا يزعجنا بعض المواقف أكثر مما تستحق؟ولماذا نخاف، نغضب، أو نتعلق… رغم أن ما يحدث يبدو بسيطًا؟سنفهم كيف يترك الفقد أثره داخلنا،وكيف تتحول التجارب القديمة إلى حساسية مفرطة في الحاضر،دون أن نشعر.هذه الحلقة ليست عن الضعف،بل عن الإنسان حين يتأثر لأنه عاش، وخسر، واستمر.حلقة هادئة لكل من يشعر أنه يتأثر أكثر من اللازم…وربما لم يعرف السبب من قبل.
الحلقة دي مش إجابة جاهزة، دي مساحة تفكير. مساحة نسأل فيها نفسنا: ليه بنحب ندي؟ وليه بنخاف ناخد؟ وهل السعادة فعلًا في إننا نفضل دايمًا أقوياء؟ قعدة هادية نراجع فيها علاقتنا بالعطاء والتلقي من غير ما نقسو على نفسنا.
لو شيلنا الحب من حياتنا… هنفضل واقفين؟ولو شيلنا الخوف… هل هنكون أحرار فعلًا؟في الحلقة دي من قعدة روقان، بنفكك السؤال اللي بيبان بسيط لكنه بيكشف حاجات مستخبية جوانا.اختياراتنا، علاقاتنا، وحتى قراراتنا الصغيرة… كلها واقفة بين حب بنتمناه، وخوف بيشدنا لورا.تعالى نقعد قعدة هادية، من غير إجابات جاهزة، ونسمع صوتنا الحقيقي.
لو دي أول مرة تسمعنا أهلاً بيك في قعدة بتشبهك.ولو إنت معانا من زمان،فإنت عارف…أي تغيير هنا،بيبدأ من جوّه.في الحلقة دي بنتكلم عن الحب اللي يقولك:خليك زي ما أنا عايزك… وأنا أحبك.عن العلاقات اللي تدي أمان مؤقت،وتسحب الحب أول ما نغلط، نتعب، أو نختلف.حلقة هادئة عن الفرق بينالحب الحقيقيوالحب اللي بيكون بشروط.
ليه ساعات بنخاف من حاجة مش موجودة؟ وليه بنصدق فكرة غلط لمجرد إننا ارتاحنا ليها؟في الحلقة دي من قعدة روقان، هنفتح صندوق أسرار العقل… وهنشوف إزاي بيلعب بينا، وإزاي نقدر نكشفه قبل ما يجرّنا لطريق غل
في ناس كلامها بيكون زي الإبرة… صغير، بس بيوجع.أسلوب اللوم مش بس طريقة كلام، ده طريقة سيطرة… طريقة بيعيدوا بيها تشكيلك من غير ما تاخد بالك. في الحلقة دي من قعدة روقان، هنفكّر سوا:ليه في ناس ما تعرفش غير اللوم؟وإمتى اللوم بيتحول لعادة؟وإزاي الشخص اللي بيتلوم عليه بيبدأ يشوف نفسه بعيون مش بتاعته؟هنحكي، ونفهم، ونهدّي جواك الصوت اللي طول الوقت بيقول: "يمكن أنا السبب".مع بعض هنرجّعلك صوتك… قبل ما حد يحمّلك حاجة مش بتاعتك
في الحلقة دي، هنقعد قعدة هادية بعيد عن دوشة المقارنات، ونحكي بصدق عن رحلة حبّ النفس… عن الاستحقاق اللي اتسحب مننا وإحنا صغيرين، وإزاي نرجعه واحدة واحدة.هتفهم يعني إيه تحب نفسك من غير ما تبالغ… من غير ما تتصنع… من غير ما تستنى حد يديك الإذن.حلقة دافية، صريحة، هتعلمك تقول لنفسك:“أنا كفاية… حتى لو مخلّصتش الطريق كله.”
في الحلقة دي من قعدة روقان، هنفتح باب كبير…باب بيدخل منه كل اللي بيحصل حوالينا اليومين دول:ليه المعايير بقت بتتغيّر بسرعة؟وليه حاجات كانت “عيب وغلط” بقت النهارده “عادي ومقبول”؟وإزاي التغيّر ده ممكن يهزّ مبادئنا… أو يخلينا نراجع نفسنا من الأول؟هنحكي عن الفرق بين التطور والتبرير…ليه البوصلة الأخلاقية ساعات بتتلخبط…وإيه اللي بيحصل جوه النفس لما المجتمع يعيد تعريف الصح والغلط.حلقة هادية… بس عميقة.تفكير بصوت عالي… بس صادق.ويمكن تكون دعوة نرجع بيها تاني للسؤال اللي بنهرب منه:“هو أنا ماشي مع نفسي… ولا مع الناس؟”
في القعدة دي من قعدة روقان، مش هنحكم… هنفكر سوا.مين فيهم طموحه أعلى؟ الرجالة ولا الستات؟هل الطموح بيتقاس بالشغل؟ ولا بالإصرار؟ ولا باللي بيكمل رغم التعب؟هنتكلم عن الفرق بين اللي بيجري علشان يثبت نفسه،واللي بيجري علشان يُسمح له يثبت نفسه.عن الحب، والضغط، والمسؤولية،وعن فكرة إن الطموح الحقيقي مش سباق بين رجل وست…لكن بين الإنسان وظروفه.قعدة فيها هدوء، وإنصاف، ونظرة جديدة لفكرة الطموح.خليك معانا، وهتعرف يمكن… إن الطموح مش دايمًا بصوت عالي،أوقات بيكون في الصمت، في الكفاح الهادئ اللي محدش شايفه.
في الحلقة دي من قعدة روقان، هنتكلم عن اللحظة اللي بنحس فيها إن الحياة واقفة… مش لأن مفيش مشاكل، بالعكس، لكن لأن مفيش دافع.الطاقة رايحة فين؟ ليه بنصحى من غير رغبة؟ وليه بنحس إن أبسط المهام بقت جبل لازم نتسلقه؟مش هنقول كلام مثالي، ومش هنقدم حلول جاهزة… لكن هنقرب للمشاعر دي، نفهمها، ونشوف إزاي ممكن نرجّع صوتنا الداخلي تاني، بهدوء… ومن غير ضغط.
في فيلم تايتانيك، كلنا اتعاطفنا مع جاك وروز…بس محدش افتكر باقي الركاب اللي غرقوا بنفس الوجع.ليه؟ لأن الضوء اختارهم.في الحلقة دي، هنفهم إزاي "تأثير تسليط الضوء" بيشكّل نظرتنا للحقيقة،وبيخلينا نصدق اللي بيتشاف… وننسى اللي في العتمة.مش كل اللي في النور أهم،ولا كل اللي في الضلّ قليل.
كل واحد فينا عنده قصة ناقصة… قرار ما اتاخدش، خطوة ما اتعملتش. واللي بيبقى بعد كده هو الإحساس ده: يا ريتني كنت حاولت. في الحلقة دي من قعدة روقان، هنحكي عن الندم اللي بييجي متأخر… وعن إزاي ممكن نبدأ قبل ما الوقت يسبقنا.























