Discover
قوائم الطرب، لأفحل قصائد العرب
14 Episodes
Reverse
قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِل بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُول فَحَوْملِفَتُوْضِحَ فَالمِقْراةِ لمْ يَعْفُ رَسْمُها لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وشَمْألِتَرَى بَعَرَ الأرْآمِ فِي عَرَصَاتِهَا وَقِيْعَانِهَا كَأنَّهُ حَبُّ فُلْفُلِكَأنِّي غَدَاةَ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُوا لَدَى سَمُرَاتِ الحَيِّ نَاقِفُ حَنْظَلِوُقُوْفاً بِهَا صَحْبِي عَلَّي مَطِيَّهُمُ يَقُوْلُوْنَ:لاَ تَهْلِكْ أَسَىً وَتَجَمَّلِوإِنَّ شِفائِي عَبْرَةٌ مُهْرَاقَةٌفَهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دَارِسٍ مِنْ مُعَوَّلِ؟كَدَأْبِكَ مِنْ أُمِّ الحُوَيْرِثِ قَبْلَهَاوَجَارَتِهَا أُمِّ الرَّبَابِ بِمَأْسَلِإِذَا قَامَتَا تَضَوَّعَ المِسْكُ مِنْهُمَانَسِيْمَ الصَّبَا جَاءَتْ بِرَيَّا القَرَنْفُلِفَفَاضَتْ دُمُوْعُ العَيْنِ مِنِّي صَبَابَةًعَلَى النَّحْرِ حَتَّى بَلَّ دَمْعِي مِحْمَلِيألاَ رُبَّ يَوْمٍ لَكَ مِنْهُنَّ صَالِحٍوَلاَ سِيَّمَا يَوْمٌ بِدَارَةِ جُلْجُلِويَوْمَ عَقَرْتُ لِلْعَذَارَي مَطِيَّتِيفَيَا عَجَباً مِنْ كورها المُتَحَمَّلِفَظَلَّ العَذَارَى يَرْتَمِيْنَ بِلَحْمِهَاوشَحْمٍ كَهُدَّابِ الدِّمَقْسِ المُفَتَّلِويَوْمَ دَخَلْتُ الخِدْرَ خِدْرَ عُنَيْزَةٍفَقَالَتْ:لَكَ الوَيْلاَتُ!،إنَّكَ مُرْجِلِيتَقُولُ وقَدْ مَالَ الغَبِيْطُ بِنَا مَعاً:عَقَرْتَ بَعِيْرِي يَا امْرأَ القَيْسِ فَانْزِلِفَقُلْتُ لَهَا:سِيْرِي وأَرْخِي زِمَامَهولاَ تُبْعدِيْنِي مِنْ جَنَاكِ المُعَلَّلِفَمِثْلِكِ حُبْلَى قَدْ طَرَقْتُ ومُرْضِعٍفَأَلْهَيْتُهَا عَنْ ذِي تَمَائِمَ مُحْوِلِإِذَا مَا بَكَى مِنْ خَلْفِهَا انْصَرَفَتْ لَهُبِشَقٍّ،وتَحْتِي شِقُّهَا لَمْ يُحَوَّلِويَوْماً عَلَى ظَهْرِ الكَثِيْبِ تَعَذَّرَتْعَلَيَّ، وَآلَتْ حَلْفَةً لم تَحَلَّلِأفاطِمَ مَهْلاً بَعْضَ هَذَا التَّدَلُّلِوإِنْ كُنْتِ قَدْ أزمعْتِ صَرْمِي فَأَجْمِلِيوَإنْ تكُ قد ساءتكِ مني خَليقَةٌفسُلّي ثيابي من ثيابِكِ تَنْسُلِأغَرَّكِ مِنِّي أنَّ حُبَّكِ قَاتِلِيوأنَّكِ مَهْمَا تَأْمُرِي القَلْبَ يَفْعَلِ؟وَمَا ذَرَفَتْ عَيْنَاكِ إلاَّ لِتَضْرِبِيبِسَهْمَيْكِ فِي أعْشَارِ قَلْبٍ مُقَتَّلِوبَيْضَةِ خِدْرٍ لاَ يُرَامُ خِبَاؤُهَاتَمَتَّعْتُ مِنْ لَهْوٍ بِهَا غَيْرَ مُعْجَلِتَجَاوَزْتُ أحْرَاساً إِلَيْهَا وَمَعْشَراًعَلَّي حِرَاصاً لَوْ يُسِرُّوْنَ مَقْتَلِيإِذَا مَا الثُّرَيَّا فِي السَّمَاءِ تَعَرَّضَتْتَعَرُّضَ أَثْنَاءَ الوِشَاحِ المُفَصَّلِفَجِئْتُ وَقَدْ نَضَّتْ لِنَوْمٍ ثِيَابَهَالَدَى السِّتْرِ إلاَّ لِبْسَةَ المُتَفَضِّلِفَقَالتْ:يَمِيْنَ اللهِ، مَا لَكَ حِيْلَةٌ،وَمَا إِنْ أَرَى عَنْكَ الغَوَايَةَ تَنْجَلِيخَرَجْتُ بِهَا تمْشِي تَجُرُّ وَرَاءَنَاعَلَى أَثَرَيْنا ذيل مِرْطٍ مُرَحَّلِفَلَمَّا أجَزْنَا سَاحَةَ الحَيِّ وانْتَحَىبِنَا بَطْنُ خَبْتٍ ذِي حِقَافٍ عَقَنْقَلِهَصَرْتُ بِفَوْدَيْ رَأْسِهَا فَتَمَايَلَتْعَليَّ هَضِيْمَ الكَشْحِ رَيَّا المُخَلْخَلِإذا التفتت نحوي تضوّع ريحُهانسيمَ الصَّبا جاءت بريّا القرنفُلِمُهَفْهَفَةٌ بَيْضَاءُ غَيْرُ مُفَاضَةٍتَرَائِبُهَا مَصْقُولَةٌ كَالسَّجَنْجَلِكَبِكْرِ المُقَانَاةِ البَيَاضَ بِصُفْرَةٍغَذَاهَا نَمِيْرُ المَاءِ غَيْرُ مُحَلَّلِتَصُدُّ وتُبْدِي عَنْ أسِيْلٍ وَتَتَّقيبِنَاظِرَةٍ مِنْ وَحْشِ وَجْرَةَ مُطْفِلِ
يا دارَ مَيَّةَ بِالعَلياءِ فَالسَنَدِأَقوَت وَطالَ عَلَيها سالِفُ الأَبَدِوَقَفتُ فيها أُصَيلاناً أُسائِلُهاعَيَّت جَواباً وَما بِالرَبعِ مِن أَحَ
أَمِن أُمِّ أَوفى دِمنَةٌ لَم تَكَلَّمِبِحَومانَةِ الدُرّاجِ فَالمُتَثَلَّمِوَدارٌ لَها بِالرَقمَتَينِ كَأَنَّهامَراجِعُ وَشمٍ في نَواشِرِ مِعصَمِبِها العَينُ وَالأَرآمُ يَمشينَ خِلفَةًوَأَطلاؤُها يَنهَضنَ مِن كُلِّ مَجثِمِhttps://www.aldiwan.net/poem25065.html
لِخَولَةَ أَطلالٌ بِبُرقَةِ ثَهمَدِتَلوحُ كَباقي الوَشمِ في ظاهِرِ اليَدِوُقوفاً بِها صَحبي عَلَيَّ مَطيَّهُميَقولونَ لا تَهلِك أَسىً وَتَجَلَّدِكَأَنَّ حُدوجَ المالِكيَّةِ غُدوَةًخَلايا سَفينٍ بِالنَواصِفِ مِن دَدِ
هَل غادَرَ الشُعَراءُ مِن مُتَرَدَّمِأَم هَل عَرَفتَ الدارَ بَعدَ تَوَهُّمِيا دارَ عَبلَةَ بِالجَواءِ تَكَلَّميوَعَمي صَباحاً دارَ عَبلَةَ وَاِسلَميفَوَقَفتُ فيها ناقَتي وَكَأَنَّهافَدَنٌ لِأَقضِيَ حاجَةَ المُتَلَوِّمِ
أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِيْنَاوَلاَ تُبْقِي خُمُوْرَ الأَنْدَرِيْنَامُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فِيْهَاإِذَا مَا المَاءَ خَالَطَهَا سَخِيْنَاتَجُوْرُ بِذِي اللُّبَانة عَنْ هَوَاهُإِذَا مَا ذَاقَهَا حَتَّى يَلِيْنَا
وَدِّع هُرَيرَةَ إِنَّ الرَكبَ مُرتَحِلُوَهَل تُطيقُ وَداعاً أَيُّها الرَجُلُغَرّاءُ فَرعاءُ مَصقولٌ عَوارِضُهاتَمشي الهُوَينا كَما يَمشي الوَجي الوَحِلُكَأَنَّ مِشيَتَها مِن بَيتِ جارَتِهامَرُّ السَحابَةِ لا رَيثٌ وَلا عَجَلُ
عَفَتِ الدِيارُ مَحَلُّها فَمُقامُهابِمَنىً تَأَبَّدَ غَولُها فَرِجامُهافَمَدافِعُ الرَيّانِ عُرِّيَ رَسمُهاخَلَقاً كَما ضَمِنَ الوُحِيَّ سِلامُهادِمَنٌ تَجَرَّمَ بَعدَ عَهدِ أَنيسِهاحِجَجٌ خَلَونَ حَلالُها وَحَرامُها
آَذَنَتنا بِبَينِها أَسماءُرُبَّ ثاوٍ يُمَلُّ مِنهُ الثَواءُآَذَنَتنا بِبَينِها ثُمَّ وَلَّتلَيتَ شِعري مَتى يَكونُ اللِقاءُبَعدَ عَهدٍ لَها بِبُرقَةِ شَمّاءَ فَأَدنى ديارَها الخَلصَاءُ
أَقْفَرَ مِن أَهْلِهِ مَلْحُوبُفَالْقُطَبِيَّاتُ فَالذَّنُوبُفَراكِسٌ فَثُعَيلِباتٌفَذَاتُ فِرْقَيْنِ فَالْقَليبُفَعَرْدَةٌ فَقَفا حَبِرٍّلَيْسَ بِها مِنْهُمُ عَرِيبُ
أَمِن آلِ نُعمٍ أَنتَ غادٍ فَمُبكِرُغَداةَ غَدٍ أَم رائِحٌ فَمُهَجِّرُلِحاجَةِ نَفسٍ لَم تَقُل في جَوابِهافَتُبلِغَ عُذراً وَالمَقالَةُ تُعذِرُتَهيمُ إِلى نُعمٍ فَلا الشَملُ جامِعٌوَلا الحَبلُ مَوصولٌ وَلا القَلبُ مُقصِرُ
السَيفُ أَصدَقُ أَنباءً مِنَ الكُتُبِفي حَدِّهِ الحَدُّ بَينَ الجِدِّ وَاللَعِبِبيضُ الصَفائِحِ لا سودُ الصَحائِفِ فيمُتونِهِنَّ جَلاءُ الشَكِّ وَالرِيَبِوَالعِلمُ في شُهُبِ الأَرماحِ لامِعَةًبَينَ الخَميسَينِ لا في السَبعَةِ الشُهُبِ
أَضحى التَنائي بَديلاً مِن تَدانينا وَنابَ عَن طيبِ لُقيانا تَجافينا أَلّا وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ صَبَّحَنا حَينٌ فَقامَ بِنا لِلحَينِ ناعينا مَن مُبلِغُ المُلبِسينا بِاِنتِزاحِهِمُ حُزناً مَعَ الدَهرِ لا يَبلى وَيُبلينا
تَذَكَّرتُ لَيلى وَالسِنينَ الخَوالِياوَأَيّامَ لا نَخشى عَلى اللَهوِ ناهِياوَيَومٍ كَظِلِّ الرُمحِ قَصَّرتُ ظِلَّهُبِلَيلى فَلَهّاني وَما كُنتُ لاهِيابِثَمدينَ لاحَت نارُ لَيلى وَصُحبَتيبِذاتِ الغَضى تُزجي المَطِيَّ النَواجِيا



