Discoverعبد العزيز العويد
عبد العزيز العويد
Claim Ownership

عبد العزيز العويد

Author: عبد العزيز العويد

Subscribed: 1Played: 0
Share

Description

باحث في التاريخ
70 Episodes
Reverse
في الجزء الثاني من سلسلة تاريخ الدولة العثمانية ضمن برنامج في تاريخ الأمم، نتابع مرحلة التحول من ذروة القوة إلى بدايات الضعف؛ من المواجهة مع الصفويين وسليم الأول الذي غيّر خريطة العالم الإسلامي، إلى صراع العثمانيين مع البرتغاليين في بلاد المسلمين، وسليمان وحكاية حريم السلطان، وأبناء بربروسة حماة الجزائر، والسؤال عن حقيقة نفوذ العثمانيين في المغرب. ثم نصل إلى معركة ليبانتو وبداية الانكسار البحري، وسلاطين يتأرجحون بين القوة والضعف، وصفويين يقتحمون بغداد، وأطفال يُولَّون على السلطنة، وعلماء يرفضون الآلة الكاتبة، حتى نصل إلى زمن سليم الثالث في مواجهة الدولة السعودية الأولى.
في الجزء الأول من سلسلة تاريخ الدولة العثمانية ضمن برنامج "في تاريخ الأمم"، نبدأ من السؤال الكبير: الدولة العثمانية ظالمة أم مظلومة؟ ونتتبع رحلة العثمانيين من البداوة إلى العرش، مع عثمان مؤسس الدولة، ثم مراد الأول السلطان الشهيد، وبايزيد الصاعقة الذي دوّخ أوروبا، ومحمد الأول الذي أعاد مجد العثمانيين، ومراد الثاني حامل لواء القومية التركية، وصولًا إلى فتح القسطنطينية ونعم الأمير ونعم الجيش، والأسئلة المثارة حول قتل الأمراء ونصرة الأندلسيين.الحلقات التي يضمها هذا الجزء هي:1- الدولة العثمانية ظالمة أم مظلومة؟2- العثمانيون من البداوة إلى العرش3- عثمان مؤسس الدولة العثمانية4- هل خطف العثمانيون أبناء النصارى؟5- السلطان مراد الأول السلطان الشهيد6- با يزيد الصاعقة الذي دوخ أوروبا7- السلطان محمد الأول يعيد مجد العثمانيين8- السلطان مراد الثاني حامل لواء القومية التركية9- فتح القسطنطينية، نعم الأمير والجيش10- هل سنّ محمد الفاتح قتل الأمراء؟11- هل نصر با يزيد الثاني الأندلسيين؟
في الجزء الرابع والأخير من سلسلة تاريخ الأندلس ضمن برنامج في تاريخ الأمم، نصل إلى الفصول الأخيرة من قصة الأندلس؛ من دولة الموحدين المترامية الأطراف، إلى معركة العقاب التي فتحت باب السقوط، ومحاولات بني مرين للنصرة في الوقت الضائع، ثم مملكة غرناطة كآخر ملاذ للأندلسيين، وتحالفات يعاون فيها بعض المسلمين النصارى على محاربة إخوانهم، حتى نصل إلى ليلة سقوط غرناطة، والسؤال الكبير: أين ذهب المسلمون بعد سقوط الأندلس، وكيف بقيت الأندلس حضارة تتحدث رغم زوال الحكم؟الحلقات التي يضمها هذا الجزء هي:1- الموحدون دولة مترامية الأطراف2- معركة العقاب وبداية سقوط الأندلس3- بنو مرين ونصرة في الوقت الضائع4- مملكة غرناطة ملاذ الأندلسيين الجديد5- يعاون النصارى على محاربة المسلمين6- ليلة سقوط غرناطة7- أين ذهب المسلمون بعد سقوط الأندلس؟8- الأندلس حضارة تتحدث
في الجزء الثالث من سلسلة تاريخ الأندلس ضمن برنامج في تاريخ الأمم، نقترب من مرحلة مفصلية في تاريخ الأندلس، من الحاجب المنصور أعظم قادة الأندلس، إلى المعتمد من القصر إلى السجن، وحين احترقت بلاد الأندلس، ثم المرابطون الذين أخروا سقوط الأندلس 4 قرون، والمسلمون يدفعون الجزية للنصارى، ومحمد بن تومرت عالم أسقط دولة، ومن جماعة ثائرة إلى دولة سائرة، وصولًا إلى الموحدين يحرقون الكتب المخالفة.
في الجزء الثاني من سلسلة تاريخ الأندلس ضمن برنامج في تاريخ الأمم، ندخل إلى زمن الاضطراب والقوة معًا؛ من الحكم الربضي بين حزمٍ وسفك، وعبد الرحمن الأموي الذي صار أبًا لثمانين ولدًا، إلى النورمان الهمج وهم يهجمون على الأندلس، وثورة المواطنين الأصليين في الداخل. ثم نلتقي بعبد الرحمن الناصر، مجدد حكم بني أمية وأعظم ملوك زمانه، قبل أن نصل إلى اللحظة التي يسقط فيها بني أمية في الأندلس بعد نهوض طويل.الحلقات التي يضمها هذا الجزء هي:1- الحكم الربضي حازم أم سفاك؟!2- عبد الرحمن الأموي أب لثمانين ولدًا3- النورمان الهمج يهجمون على الأندلس4- المواطنون الأصليون يثورون في الأندلس5- عبد الرحمن الناصر مجدد حكم بني أمية6- عبد الرحمن الناصر أعظم ملوك زمانه7- بنو أمية في الأندلس سقوط بعد نهوض
في الجزء الأول من سلسلة تاريخ الأندلس ضمن برنامج في تاريخ الأمم، نفتح باب الأندلس من لحظة انطلاق شيخٍ وشاب يقودان الفتح، وخطط عسكرية جريئة، وطريف بن مالك أول من وطئت قدماه الأندلس، مع سؤال معلّق: هل أحرق المسلمون سفن حليفهم؟ تشرق شمس الإسلام على الأندلس مدينةً بعد أخرى، موسى بن نصير يلتحق بطارق بن زياد، وتبدأ عهود جديدة لدولة الإسلام هناك. ثم نعود لطارق بن زياد لنسأل: هل أنصفناه حقًّا؟ بين المائدة المذهبة، واستدعاء الخليفة له هو وموسى إلى دمشق، تبدأ بذور الغلطة التي ستكون نواة سقوط الأندلس؛ ولاة يتبدلون بسرعة، إسبان يفتنون بأخلاق المسلمين، وعصبيات جاهلية تعود للظهور. وفي قلب أوروبا نصل إلى بلاط الشهداء؛ عبد الرحمن الغافقي القائد الصالح، والمعركة التي أوقفت التوسع الإسلامي هناك، والسؤال: لماذا هُزم المسلمون؟ ثم نغلق الجزء بقصة عبد الرحمن الداخل، الرجل الذي خرج طريدًا ودخل وحيدًا فمات عن مئة ألف مقاتل، يبني دولة وسط خلافات عرقية تمزق الأندلس، ومع هشام الأموي الذي يشبه عمر بن عبد العزيز، بين ثوراتٍ تعصف ثم استقرارٍ لا يدوم.والحلقات التي يضمها هذا الجزء هي:1- شيخ وشاب يقودان فتوح الأندلس2- شمس الإسلام تشرق على الأندلس3- هل أنصفنا طارق بن زياد4- الغلطة التي كانت نواة سقوط الأندلس5- المعركة التي أوقفت توسع المسلمين في أوروبا6- عبد الرحمن الداخل خرج طريدًا وصار ملكًا7- هشام الأموي عمر بن عبد العزيز في الأندلس
في الجزء الحادي عشر من تاريخ الدولة العباسية ضمن برنامج في تاريخ الأمم، نعود إلى لحظة من أشد لحظات التاريخ توترًا؛ حين وقف قطز في وجه التتار وصرخ: وإسلاماه، لتتحول هذه الصرخة إلى نقطة فاصلة في مصير الأمة. نتابع بعدها قصة بيبرس، العبد الذي صار سلطانًا، وكيف تشكلت بينه وبين قطز علاقة صنعت عين جالوت وغيرت خريطة العالم الإسلامي. ثم ندخل إلى عالم أسرة قلاوون، أسرة حكمت نحو مئة سنة، واجهت الصليبيين والمغول، وأسهمت في إيقاف المد الصليبي عن بلاد الشام ومصر. وفي الخلفية، نرى كيف انتهى عهد الدولة العباسية في مصر شكليًّا بينما ظلت دولتهم قائمة في اسم الخليفة، لتصبح دولة المماليك حاضنة العلم والجهاد، تمتلئ في زمنها المدارس، والقلعة، والحصون، ومجالس العلماء، في واحدة من أكثر الفترات حيوية في تاريخ المسلمين.
في الجزء العاشر من تاريخ الدولة العباسية ضمن برنامج في تاريخ الأمم، نتابع حكايات دول وإمارات قامت على السخط والصراع؛ من الإمارة العصفورية في شرق الجزيرة، إلى السلطان جلال الدين الخوارزمي وميتته الغريبة وهو يطارد حلم ملك ضائع. ثم ننتقل إلى اليمن حيث الإمارات تتزاحم بين الخلافات، وخلافٍ بين المستنصر العباسي والمستنصر الحفصي، وبو زيري الذين يقضون على الإسماعيلية في تونس. ونختم مع المماليك سلاطين المسلمين الشجعان، ومن متذوق طعام إلى سلطان على الأنام، في مشاهد تكشف كيف يصنع التاريخ أقدار الدول والرجال.
في الجزء التاسع من تاريخ الدولة العباسية ضمن برنامج في تاريخ الأمم نتابع صعود دول جديدة تملأ الفراغ حول الخلافة؛ من الدولة السامانية فرسًا بين ترك، إلى الدولة الغزنوية من ألب تكين إلى آل سبكتكين، ثم الدولة السلجوقية والأيام الحاسمة التي غيّرت وجه المنطقة. نقترب من نور الدين زنكي بطلٍ ابن بطل، وصلاح الدين الأيوبي أسد من أسود الإسلام، والدولة الأيوبية من تفرّق إلى سقوط، قبل أن نصل إلى الدولة القاراخانية أول دولة للترك في الإسلام، ونسأل: هل للدولة الأخيضرية عقب اليوم؟ وهل كانت الدولة العيونية شيعية إمامية؟في الجزء الثامن من تاريخ الدولة العباسية ضمن برنامج في تاريخ الأمم
في الجزء الثامن من تاريخ الدولة العباسية ضمن برنامج في تاريخ الأمم، نخرج من بغداد إلى أطراف العالم الإسلامي لنرى كيف تشكلت دول جديدة وتقاطعت مع العباسيين؛ من الأدارسة دولة الأشراف في المغرب، إلى كافور الإخشيدي العبد الذي حكم، والدولة الحمدانية عربية النسب والطبع. ثم نطرح سؤالًا كبيرًا: هل كان العبيديون فاطميين؟ وكيف طردهم أهل المغرب، ثم حكموا مصر، وساهموا في إضعاف الخلافة العباسية، قبل أن يظهر صلاح الدين ليسقط دولة العبيديين ويطوي صفحة من أخطر صفحات التاريخ.
في الجزء السابع من تاريخ الدولة العباسية ضمن برنامج في تاريخ الأمم، نبحث في الوجه العميق للتاريخ: كيف تقوم الدول ولماذا تسقط؟ نتحرك من الأمن العباسي القوي وحماية الطرق، إلى قضاة خالدين ومصادر قيام الدول، ثم إلى روائع الأوقاف التي وصلت لرعاية الضعفاء والحيوانات، قبل أن نتأمل تجربة الدولة الرستمية وكيف وُلدت ضعيفة، وغيرها مما ذُكر في التاريخ.
في الجزء السادس من تاريخ الدولة العباسية ضمن برنامج في تاريخ الأمم، نصل إلى زمن يحكم فيه بنو بويه بني العباس، وخلفاء يتأرجحون بين السجن والخلع والقتل، وخلاف يشتعل بين السنة والشيعة وكيف كادت الخلافة أن تسقط. نتابع كيف سقطت القدس والمسلمون مختلفون، وظهور الحشاشين فرقة التصفيات والقتل، ثم نصل إلى المشهد الأخير: حين سقطت الخلافة في بغداد، ورعاية العباسيون للعلم والعلماء.
في الجزء الخامس من تاريخ الدولة العباسية ضمن برنامج في تاريخ الأمم، نعيش زمن النفوذ التركي في الخلافة العباسية؛ خليفة يُقتل عطشًا، وأطماع تمحو السيرة العمرية من القصر. نسمع حكاية مريض لا يخرج من المستشفى الطولوني إلا بعد أكل رغيف ودجاجة، ونرى العباسيين يشتدّ نظرهم على الأتراك، بينما النساء يتحكمن في بيت الخلافة، والقرامطة يأخذون الحجر الأسود، وخلفاء بلا هيبة في أخطر مراحل الدولة. وغيرها مما ذُكر في التاريخ.
في الجزء الرابع من تاريخ الدولة العباسية ضمن برنامج في تاريخ الأمم، نقترب من مرحلة تمتلئ بالتوتر والأسئلة الكبرى؛ من رجل كان المأمون كلما رآه بكى، إلى فتنة خلق القرآن التي قُتل فيها بعض العلماء على يد بني العباس، مع سؤال معلّق: هل أحسن المأمون في هذا أم أساء؟ نرى كيف ملأ المعتصم بغداد بالأتراك، وما وقع من حسد في مجلسه، ونتوقف عند دُعبل الشاعر الذي لم يسلم منه العباسيون، قبل أن نصل إلى المتوكل واعتدائه على قبر الحسين.
في الجزء الثالث من تاريخ الدولة العباسية ضمن برنامج في تاريخ الأمم، نبدأ من قصة العراق التي تطالب برفات هارون الرشيد من إيران، ثم ننتقل إلى ما صنعته زبيدة للحجاج فصار من أعظم ما عُرف في طرق السفر إلى البيت الحرام. نرى حكمًا يضيع بسبب طفل، ونسأل: هل كان المأمون شيعيًّا؟ ونقترب من الحُرمية بفكرة الاشتراك في النساء والأموال، ومن الوزارة في عهد المأمون بين مكسب وخسارة، قبل أن نصل إلى حكاية بنو تميم وهم يفتحون إيطاليا.
في الجزء الثاني من تاريخ الدولة العباسية ضمن برنامج في تاريخ الأمم، نبدأ من يا مهدي الساكت عن الخائن خائن، مع المهدي وصراعه مع الخيانة والزنادقة وما رافق ذلك من أحداث. ثم ننتقل إلى المرأة التي أفسدت عصر العباسيين الزاهر، ومشهد تدخلها في السياسة، ونقترب من مآثر عثمان رضي الله عنه. بعدها نروي هلاك كسرى الفرس طريدًا شريدًا، ونتوقف عند رحلة هارون الرشيد من ملك المسلمين إلى كلب الروم، قبل أن نصل إلى البرامكة والنقمة العباسية الهالكة.
في الجزء الأول من تاريخ الدولة العباسية ضمن برنامج في تاريخ الأمم، نبدأ من الدعوة السرية وبداية الدولة العباسية، ثم نقترب من خلافة قامت على بحر من الدماء، مع أسئلة كبيرة حول السفاح، وقصيدة سُديف، ولماذا قتل المنصور أكبر حلفائه. نتابع حكاية الخرساني الذي خرج على حمار ورجع بجيش جرار، والمنصور الذي زعم بعضهم أنه رب ثم قاتلوه، حتى نصل إلى بغداد مدينة المنصور وعاصمة الدنيا. نرى كيف يدخل البعض على أبي جعفر المنصور بلا إذن، وكيف يقف العلماء في وجهه بالصدع بالحق، من سجن أبي حنيفة إلى ابتلاء مالك. وفي المشاهد الأخيرة، نمر على من حطم تمثال المصور في بغداد، وزواج التونسية الذي وقع فيه المنصور، في لوحة واحدة تجمع السياسة والدم والفتوحات والعلم والحكايات الإنسانية.
في الجزء الأخير من سلسلة تاريخ الدولة الأموية ضمن برنامج في تاريخ الأمم، نقترب من السنوات الأخيرة للدولة ونعيش لحظات سقوطها خطوة بخطوة. نتتبع كيف سعى هشام بن عبد الملك إلى المُلك حتى ناله، وكيف واجه الفرق المنحرفة، وجيشه الذي وصل إلى بلاد الفرنجة في ذروة القوة والاتساع.​​ ثم ننتقل إلى الداخل؛ صراع أبناء الأسرة المالكة الذي شق البيت الأموي من الداخل، وثورات آل البيت على بني أمية، والحروب القيسية اليمانية التي مزقت المجتمع وأسرعت بسقوط الدولة. نتوقف عند أسئلة جريئة: هل كان الإمام الزهري منديلاً للأمراء؟ من هو الخليفة الذي عُزل قتلاً؟ ومن ذلك الخليفة الذي أنهى حياته بكلمة ندم؟​وأخيرًا، نصل إلى المشاهد الأخيرة: حين أكل القط لسان الخليفة، واللحظات التي تكشف ملامح النهاية، قبل أن نرسم صورة واضحة لملامح الدولة الأموية وإنجازاتها الكبرى في السياسة والعلم والحضارة، وكيف تحولت من قمة المجد إلى صفحة ختام في تاريخ الأمة.
في الجزء الثالث من سلسلة تاريخ الدولة الأموية ضمن برنامج في تاريخ الأممنعيش مع عمر بن عبد العزيز، الرجل الذي كان يخاف شيئًا واحدًا طوال حياته، الخليفة المسموم الذي واجه محاولة الحبس من الوليد حتى كاد يموت، وحكمه كخامس الخلفاء الأمويين. نكشف عن توقف الفتوحات بسبب عدله، وننقل نشأته، ثم نتابع حكم يزيد بن عبد الملك والصعوبات التي تلت خليفة العدل.
هذا هو الجزء الثاني من سلسلة تاريخ الدولة الأموية ضمن برنامج في تاريخ الأمم، حيث تستعرض الحلقات أواخر عهد يزيد بن معاوية والاضطرابات السياسية خلال حكمه، مع تسليط الضوء على عدم وفاقه بين الصحابة والتابعين، وقضية مقتل الحسين رضي الله عنه، بالإضافة إلى خلافة عبد الله بن الزبير ورفضه لمبايعة يزيد، ثم مبايعته للحكم. كما تتناول الحلقات خلافة مروان بن الحكم، ودور المهالبة في دعم بني أمية، وقيام عبد الملك بن مروان بالقضاء على الخوارج، والجدل حول حكم الحجاج، وشخصيات مثل مسلمة بن عبد الملك وأبطال قبيلة باهلة. يتطرق الجزء أيضًا إلى الأحداث المثيرة كالادعاءات حول اعتداء مهندس بني أمية على الحجرة النبوية وغيرها الكثير مما ذُكر في التاريخ.
loading
Comments 
loading