DiscoverNabzology
Nabzology
Claim Ownership

Nabzology

Author: Nabeel Hafez

Subscribed: 2Played: 1
Share

Description

احلى مسا عليكم
37 Episodes
Reverse
يا هلا بيك يا أبو الصحاب في رحلة جديدة جوه غابة الأسفلت! 🎬عمرك بصيت للقط البلدي اللي نايم فوق كبوت العربية أو بيتنطط بخفة النينجا على سور البلكونة، وسألت نفسك: الكائن ده بيعيش إزاي وبيفكر في إيه؟في فيديو النهاردة، هنغوص في عالم الشارع من تحت لفوق، وهنعيش قصة البطل "مشمش".. من يوم ما فتح عينه جوه كرتونة مهريّة تحت بير السلم، لحد ما كبر ونشف وبقى "المعلم" المتوج لسطوح مطعم السمك ومفيش دكر بيجرؤ يعدي من منطقته. 🐟👑دي مش مجرد قصة قط غلبان.. دي ملحمة بقاء وحياة مليانة دراما، أكشن، وقوانين صارمة في شارع مبيرحمش، بس بيطلّع محاربين بسبع أرواح حقيقيين!هات كوباية الشاي، وظبط دنيتك، ويلا بينا نبدأ الحكاية! 🍿👇
تعرف إن الموظ بيقدر يغطس تحت الميه لعمق 6 أمتار كاملين؟آه والله يا صاحبي.يعني ممكن تكون بتصطاد سمك في بحيرة هادية..وفجأة يطلعلك موظ رايق من تحت الميه كأنه غواصة نووية بقرون.الناس فاكرة إن الموظ ده مجرد "غزال كبير" شوية..أو شخصية كرتونية هبلة زي اللي بنشوفها في الأفلام.بس الحقيقة.. ده كائن مرعب بكل مقاييس الطبيعة.أنت بتتكلم في حيوان ارتفاعه عند الكتف ممكن يوصل لـ 2 متر و30 سم.يعني أطول من أي لاعب كرة سلة في العالم وهو واقف على أربع رجلين.ووزنه بيكسر حاجز الـ 700 كيلو مستريح.يعني إحنا مش بنتعامل مع "لحم ودم".. إحنا بنتعامل مع "معدة ثقيلة" بتمشي في الغابة.ده الحيوان الوحيد اللي لو خبطته بعربيتك..العربية هي اللي بتتدمر تماماً كأنها دخلت في حيطة خرسانة..وهو ممكن ينفض التراب عن كتافه ويكمل مشي عادي.قرونه لوحدها قصة تانية..مش مجرد عضم.. دي "رادارات" ضخمة بوزن 30 كيلو.ممكن يستخدمها عشان يسمع دبة النملة..أو عشان يقلب بيها عربية نقل لو فكرت تدايقه.الموظ ده هو "سيد الغابة الشمالية" بلا منازع.بيعيش في درجات حرارة بتوصل لـ 50 تحت الصفر.بياكل كميات أكل تخلي فيل يشبع..وبيجري وسط التلج والمستنقعات بسرعة حصان سباق.
تعرف إن "حمامة" اللي واقفة تبربشلك في البلكونة دي..ممكن تكون أنقذت جيش كامل من الهلاك المحقق؟آه والله يا صاحبي.الكائن اللي إحنا واخدين عنه فكرة إنه "عبيط" وبيمشي يهز دماغه..ده كان حرفياً "واتساب" الملوك والفراعنة زمان.يعني قبل ما يبقى في موبايلات وأقمار صناعية وتلغراف..كانت "الحمامة" هي "الواي فاي" بتاع العالم القديم.وهي اللي شايلة رسايل الغرام والحرب والأسرار على جناحاتها.المصريين القدماء قدسوها..واعتبروها رمز للروح الطاهرة اللي بتطلع للسماء.والإغريق والرومان اعتمدوا عليها عشان يعرفوا مين فاز في الأوليمبياد.ده غير إن في الحروب العالمية الأولى والثانية..الحمام خد نياشين ورتب عسكرية زي الجنرالات بالظبط.لما اللاسلكي كان بيقطع والشبكة تقع..كانت هي الوحيدة اللي بتخترق الرصاص والنار عشان توصل "الإحداثيات".يعني إحنا قدام كائن محارب برتبة "طيار مقاتل"..متنكر في ريش رمادي وشوية هديل.دة غير إن عندها "جي بي إس" رباني في دماغها..لحد النهاردة العلماء هيتجننوا ويعرفوا بيشتغل إزاي.ممكن ترميها في بلد تانية..على بعد آلاف الكيلومترات..وترجع لبيتها وعشها بالمللي..بتستخدم مجال الأرض المغناطيسي كأن عندها بوصلة في منقارها.ولا كأنها حافظة خريطة جوجل إيرث صم.ده غير السرعة يا معلم..أنت بتتكلم في كائن بيوصل سرعته لـ 140 كيلومتر في الساعة!يعني أسرع من الميكروباص اللي بيجري على الدائري دلوقتي.بس طبعاً الزمن جار عليها..وتحولت من "رسول الملوك" و "بطل الحرب"..لـ "ضيف تقيل" بنعمله خيال مآتة عشان ميبوظش التكييفات.
تعرف إن الحمار الوحشي العسل ده ،هو في الحقيقة واحد من أشرس وأجدع المقاتلين في قلب السافانا الأفريقية؟آه والله يا صاحبي، ده احد الغشما في الغابة ٬واللي عامل "بار كود" على جسمه عشان يحير الأعداء ويشفر تحركاته.رفصة واحدة من الحمار الوحشي يا تشكيس ،قادرة تكسر فك أسد جعان وتخليه يعتزل مهنة الصيد للأبد؟يعني هو مش "كيوت" ولا غلبان خالص زي ما بنشوفه في أفلام الكرتون.وتاريخه مع البشر حكاية قديمة ومليانة هيبة وغموض.الرومان القدماء أول ما شافوه في الملاعب الرومانية سموه (Hippotigris).يعني "الحصان النمر"، ودا من كتر الهيبة والشراسة والسرعة اللي شافوها فيه ومقدروش يروضوه.وفي الأساطير الأفريقية القديمة، بيقولوا إن الزيبرا كان أبيض سادة ٫لكنه دخل في خناقة مع "بابون" شرير ٫ووقع في نار هي اللي رسمت الخطوط دي على جسمه للأبد.الكائن ده بيشوف الدنيا "أبيض وإسود" فعلياً، والخطوط بتاعته دي مش مجرد "ستايل" يا أبو الشكايس.دي تكنولوجيا تمويه ربانية بتعمل "زغللة" لعين النمر والأسد ٫فلما بيتحركوا في قطيع يا معلم ، المفترس ساعتها مبيعرفش أول الحمار من آخره.تخيل إن مفيش حمار وحشي في الدنيا خطوطه شبه التاني، كأنها بصمة صباع خاصة بكل واحد فيهم.وبيقدر يجري بسرعة توصل لـ 65 كيلومتر في الساعة، يعني يقدر يسابق "تومناية" على طريق اللبينى عادي جدا.
تعرف إن التعلب بيقدر يسمع صوت دقة الساعة من على بُعد 40 متر، ويسمع خرفشة فار مستخبي تحت نص متر تَلج؟آه والله يا صاحبي، يعني ودان التعلب دي مش مجرد "إكسسوار" يا أبو الشكايس، دي رادارات عسكرية متطورة بتشتغل بنظام الأقمار الصناعية. التعلب ده هو "النينجا" الحقيقي بتاع الطبيعة، خِفّة ومناورة وذكاء يخلي أجدع نصاب يلم تلامذته ويمشي.تاريخه مع البشر حكاية كبيرة، والناس دايماً كانت شايفة فيه "السر" والغموض.في اليابان القديمة، كانوا بيعتقدوا إن التعلب أو "الكيتسوني" ده كائن أسطوري ،عنده قوى خارقة وممكن يتحول لبني آدم عشان يضحك عليهم.وفي بلاد الرافدين، التعلب كان هو رسول الآلهة، والكائن اللي بيعرف "الزتونة" ويوصل الأخبار من غير ما حد يحس بيه.التعلب ده "مهندس" تمويه عبقري، عينه فيها حدقة عمودية زي القطة بالظبط، وده بيخليه يشوف في الضلمة كأنه لابس نظارة رؤية ليلية.وبيقدر يجري بسرعة توصل لـ 50 كيلومتر في الساعة. 
loading
Comments