DiscoverThe Biblical Truth
The Biblical Truth
Claim Ownership

The Biblical Truth

Author: Pastor Atef & Raedah Saman

Subscribed: 0Played: 1
Share

Description

To have a better life through the program, “The Biblical Truth”. This is a program that takes Truths from the Bible and helps all of us to live this truth for a better life. Jesus said in John 10:10, "The thief does not come except to steal, and to kill, and to destroy. I have come that they may have life, and that they may have it more abundantly." This program is in 2 languages Arabic & English - Same content. Season 2 is Arabic and Season 1 is English.
68 Episodes
Reverse
إن مشاعر المرارة عندما تتملَّك من إنسان فإنها تجعله كالأعمى، لا يبصر الطريق ولا يرى العواقب! وتقوده ليدمر نفسه ويدمر الآخرين أيضاً.  فما الذي تفعله فينا مشاعر المرارة عندما تسيطر علينا؟ 1- تتسبب في أمراض جسدية: فالكراهية، والحقد، والضغينة والمرارة تصيب الإنسان بالعديد من الأمراض مثل: الصداع، آلام المفاصل، اضطراب في الهضم، القولون العصبي، الضغط، السكر، إنسداد الشرايين وامراض اخرة, ثانيا:  تتسبب بأمراض نفسية: أي تجعل الشخص يتقوقع على نفسه ويعيش في رثاء الذات، وفي دور الضحية، وينسحب من الحياة ببطء، وكثيراً ما يكون شارد الذهن، غير قادر على التركيز في أي عمل يقوم به، وكثيراً ما يشعر بالنقمة على الحياة والناس، ويتمركز على نفسه مما يصيبه بمتاعب نفسية شديدة. كلمة الرب تقول "لِيُرْفَعْ مِنْ بَيْنِكُمْ كُلُّ مَرَارَةٍ وَسَخَطٍ وَغَضَبٍ وَصِيَاحٍ وَتَجْدِيفٍ مَعَ كُلِّ خُبْثٍ. 32وَكُونُوا لُطَفَاءَ بَعْضُكُمْ نَحْوَ بَعْضٍ، شَفُوقِينَ مُتَسَامِحِينَ كَمَا سَامَحَكُمُ اللهُ" (أف٣١:٤-٣٢) ثم نجد كاتب الرسالة إلى العبرانين يقول لنا: "اِتْبَعُوا السَّلاَمَ مَعَ الْجَمِيعِ، وَالْقَدَاسَةَ الَّتِي بِدُونِهَا لَنْ يَرَى أَحَدٌ الرَّبَّ. 15مُلاَحِظِينَ لِئَلاَّ يَخِيبَ أَحَدٌ مِنْ نِعْمَةِ اللهِ. لِئَلاَّ يَطْلُعَ أَصْلُ مَرَارَةٍ وَيَصْنَعَ انْزِعَاجاً، فَيَتَنَجَّسَ بِه كَثِيرُونَ“  (عب١٢-:١٤ - ١٥) خلينا نصلي ونطلب وجه الرب للشفاء للتحرير من كل عدم غفران و مرارة  يا رب يسوع انا بغفر بالحقيقة لكل من اخطأ الي قصدا ام سهوا.  نعم يا رب سلامي و شفائي يأتي من الغفران اشكرك يا رب لانك سمعت واستجبت باسم الرب يسوع المسيح  امين امين
حقيقة اليوم الكتابية تعلن لنا ان نرمي همنا قبل اي طلبة, هذه اهم خطوة.  في متى ٢٨:١١ الكتاب يقول  "تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ." .  يعني لو في مرض ، وصلينا على شان الشفاء وفي قلق و هم.. ده مش إيمان . لذلك احنا محتاجين إلى خطوتين 1- أن نتخلص من الهم ( لا أخرج من محضره إلا أن أشعر بالراحة ) 2- نبتدي نصلي من أجل أن يتدخل الرب فيها هناك راحة في الرب يسوع . و يوجد ايضا راحة ثانية وهي الخضوع. لذلك ما فيش راحة بدون خضوع ، الراحة الأولى هي موقف .. أما الراحة الثانية هي في الطريق مع المسيح في الخضوع الدائم .  في يعقوب ٧:٤  ”فَاخْضَعُوا للهِ. قَاوِمُوا إِبْلِيسَ فَيَهْرُبَ مِنْكُمْ“  خلينا نصلي و نطلب وجه الرب.  يا رب يسوع انا بحط حياتي قدامك و بسلمك كل امور حياتي و حتى الاشياء الي ما عندي سيطرة عليها.  و اشكرك يا رب لانك سمعت واستجبت باسم الرب يسوع المسيح  امين امين  
حقيقة اليوم الكتابية تعلن لنا ان كلامك هو ما يحدد حياتك ونتائجها.  تعلم ان تتكلم بالبركة على حياتك و اولادك و عائلتك, يوجد اشخاص من يتكلمون بكلام غضب و هم لا يعلمون بنتائج كلامهم السلبي ثم يتسائلون لماذا حصل هذا الموضوع او ذاك ولكن لو راجعوا انفسهم لوجدوا انهم هم من تنبأوا بهذا الكلام على حياتهم.   يوجد ايات رائعة من الكتاب المقدس تعلمنا ان نتكلم بالبركة على حياتنا, في افسس ٢٩:٤  ”لاَ تَخْرُجْ كَلِمَةٌ رَدِيَّةٌ مِنْ أَفْوَاهِكُمْ، بَلْ كُلُّ مَا كَانَ صَالِحًا لِلْبُنْيَانِ، حَسَبَ الْحَاجَةِ، كَيْ يُعْطِيَ نِعْمَةً لِلسَّامِعِينَ“  , فيليبي ٨:٤  ”أَخِيرًا أَيُّهَا الإِخْوَةُ كُلُّ مَا هُوَ حَقٌ، كُلُّ مَا هُوَ جَلِيلٌ، كُلُّ مَا هُوَ عَادِلٌ، كُلُّ مَا هُوَ طَاهِرٌ، كُلُّ مَا هُوَ مُسِرٌّ، كُلُّ مَا صِيتُهُ حَسَنٌ، إِنْ كَانَتْ فَضِيلَةٌ وَإِنْ كَانَ مَدْحٌ، فَفِي هذِهِ افْتَكِرُوا.“  هنا يقول افتكروا و لكن نحن نعلم كما قيل في لوقا ٤٥:٦  ”اَلإِنْسَانُ الصَّالِحُ مِنْ كَنْزِ قَلْبِهِ الصَّالِحِ يُخْرِجُ الصَّلاَحَ، وَالإِنْسَانُ الشِّرِّيرُ مِنْ كَنْزِ قَلْبِهِ الشِّرِّيرِ يُخْرِجُ الشَّرَّ. فَإِنَّهُ مِنْ فَضْلَةِ الْقَلْبِ يَتَكَلَّمُ فَمُهُ.“  خلينا نتوب على كل كلمة رديئة تكلّمناها او لعنات لاشخاص في حالة غضب غير عالمين انه ممكن هذه الكلمات تكون لها نتائج سلبية على حياتنا.  صلي معي:  يا رب يسوع سامحني على ضعفي على كلماتي السلبية.  انا بتوب عنها ورح اغير اتجاه حياتي الى كلمات بركة لحياتي و لمن حولي
حقيقة اليوم الكتابية تعلن لنا انه ما أجمل الرب يسوع لانه عندما لا يكون موجود أمل يأتي بنصرة و فرح و سلام عجيب.  انا اليوم اشجعك لكي تأخذ وقفة بها تصرخ للرب و توب قدامه عشان تشوف مجده.  اعمل زي فحص و دراسة لحياتك. هل في سبب للتعب. هل انا عم بحط حالي في هذه الاتعاب. متلا بدخل بقضايا الناس والموضوع ما يخصني.  او خطية في حياتي ما عم بتوب عنها او هل انا فتحت ثغرة لابليس يدخل منها وهو شغال في.  هلأ كتير كمان مهم انه نعرف مش كل الاتعاب بهادا السبب ممكن حروب و  ممكن انا حطيت حالي.انت الي بتقدر تعرف.  بس الاهم باخذ هذه الوقفة انه اعرف حالي انا تعبان انا بحاجة لمساعدة من فوق. انا بدي راحة. ومن خلال هذه الوقفة انه تعرف ربما السبب و تقول انا بدي حل.  أعمل متل يعقوب في تكوين ٣٢:  ٢٤ فَبَقِيَ يَعْقُوبُ وَحْدَهُ، وَصَارَعَهُ إِنْسَانٌ حَتَّى طُلُوعِ الْفَجْرِ. خذ هه الوقفة و صارع و قوله ”لاَ أُطْلِقُكَ إِنْ لَمْ تُبَارِكْنِي“  ,اتبع الرب بتوبة حقيقية.  و تغير عن طريقك القديمة واعمل عمل الرب.  صلي معي هذه الصلاة:  يا رب يسوع انا باجي لعندك بخطاياي و بضعفي و بصرخ بحاجة لدمك يبررني و يحررني و يشفيني من خطاياي لانه فقط من خلال صليبك بقدر اتحرر باسم الرب يسوع
ممكن في هذه الايام نكون وصلنا لاخر المطاف.  مش عارفين شو الخطوة التالية, مش عارفين ما يحمل لنا الزمان.  حاولنا بطرق, و مشينا بمسارات, لكن الموقف كما كان من سنين لا تغيير ولا تقدم.  خلال السنين حطينا كل طاقتنا لحل المشكلة ولا تغيير.  كالمرأة النازفة الدم كما في لوقا ٨.  تعبانة ١٢ سنة, انفقت كل معيشتها ,لم تقدر ان تشفى من أحد.  لكن حان الوقت ان نسلم كل شيء و نلمس هدب ثوبه, لانه المسحة تستقر في طرف الثوب.  مزمور ٢:١٣٣ ”مثل الدهن الطيب على الرأس، النازل على اللحية، لحية هارون، النازل إلى طرف ثيابه.“, الموضوع مش عند الدكاترة ولا الفلوس عشان نحاول نروح للدكاترة الموضوع انه نلمس هدب الثوب بايمان و ثقة ونلمس طرف المسحة, عشان نتغير, نشفى, امورنا تنحل, لانه المرأة النازفة حاولت بقدراتها ١٢ سنة دون حل. لكن من خلال لمسة الهدب بايمان برأت في الحال. حط مرضك, وضعك, مشكلتك و المس هدب ثوب الرب يسوع و تأكد انه الشافي, الي بحل المشاكل و الامور المستعصية.  
يوجد ايام نحتاج الى افتقاد ال زيارة من عند الرب.  عندما نخوض في مشكلة ما, او مرض عصيب, أو ظروف لا نقدر ان نتحملها او نعيش بها.  في مثل هذه الظروف تعال و اصرخ الى الرب من أجل افتقاده لك لتأخذ الاعلان و تتمتع بترميم الرب لحياتك و حياة الاخرين و تكون مرمم الثغرة, كما قيل في اشعياء ١٢:٥٨ ”وَمِنْكَ تُبْنَى الْخِرَبُ الْقَدِيمَةُ. تُقِيمُ أَسَاسَاتِ دَوْرٍ فَدَوْرٍ، فَيُسَمُّونَكَ: مُرَمِّمَ الثُّغْرَةِ، مُرْجعَ الْمَسَالِكِ لِلسُّكْنَى.“  في اول الاصحاح يتكلم الرب عن حياة الاستقامة والتكريس و الصوم, التقرب الى الله و سماع صوته و بعد ذلك يقول الكتاب المقدس في اشعياء ٨:٥٨ - ١٠«حِينَئِذٍ يَنْفَجِرُ مِثْلَ الصُّبْحِ نُورُكَ، وَتَنْبُتُ صِحَّتُكَ سَرِيعًا، وَيَسِيرُ بِرُّكَ أَمَامَكَ، وَمَجْدُ الرَّبِّ يَجْمَعُ سَاقَتَكَ.  حِينَئِذٍ تَدْعُو فَيُجِيبُ الرَّبُّ. تَسْتَغِيثُ فَيَقُولُ: هأَنَذَا. إِنْ نَزَعْتَ مِنْ وَسَطِكَ النِّيرَ وَالإِيمَاءَ بِالأصْبُعِ وَكَلاَمَ الإِثْمِ.  وَأَنْفَقْتَ نَفْسَكَ لِلْجَائِعِ، وَأَشْبَعْتَ النَّفْسَ الذَّلِيلَةَ، يُشْرِقُ فِي الظُّلْمَةِ نُورُكَ، وَيَكُونُ ظَلاَمُكَ الدَّامِسُ مِثْلَ الظُّهْرِ.   خذ بعض الدقائق و اقرأ الاصحاح بأكمله لكي تتمتع بمواعيد هذا الاصحاح الذي ينتهي في اشعياء ١٤:٥٨ ”فَإِنَّكَ حِينَئِذٍ تَتَلَذَّذُ بِالرَّبِّ، وَأُرَكِّبُكَ عَلَى مُرْتَفَعَاتِ الأَرْضِ، وَأُطْعِمُكَ مِيرَاثَ يَعْقُوبَ أَبِيكَ، لأَنَّ فَمَ الرَّبِّ تَكَلَّمَ».  صلي معي هذه الكلمات يا رب يسوع انا بحتاج الى زيارتك لي, الى افتقادي, انا احتاج الى اعلانتك لترميم حياتي و اشكرك يا رب لانك سمعت واستجبت باسم الرب يسوع المسيح  امين امين 
أمور كثيرة تملأ أفكارنا و قلوبنا و تأخذ اهتمامنا من ملئ الحياة وكثيرا تسلب فرحنا منا.  لكن اليوم احب ان اؤكد لك ان حقيقة اليوم الكتابية تعلن لنا ان الرب يهتم بكل أمورنا حتى الصغيرة منها.   الكتاب المقدس يؤكد لنا كما قيل في لوقا ٦:١٢  - ٧  ” أَلَيْسَتْ خَمْسَةُ عَصَافِيرَ تُبَاعُ بِفَلْسَيْنِ، وَوَاحِدٌ مِنْهَا لَيْسَ مَنْسِيًّا أَمَامَ اللهِ؟  بَلْ شُعُورُ رُؤُوسِكُمْ أَيْضًا جَمِيعُهَا مُحْصَاةٌ. فَلاَ تَخَافُوا! أَنْتُمْ أَفْضَلُ مِنْ عَصَافِيرَ كَثِيرَةٍ!“  من منكم ايها الاباء او الأمهات تعدون شعور رؤوس اولادكم, مهما أحببتوهم أو تهتموا بهم, لكن الرب يقول انه عد شعر رأسي.  هو يهتم بي.  الكتاب المقدس يقول في فيليبي ٦:٤  ”لاَ تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ، بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ بِالصَّلاَةِ وَالدُّعَاءِ مَعَ الشُّكْرِ، لِتُعْلَمْ طِلْبَاتُكُمْ لَدَى اللهِ.“  سلم امرك للرب مهما كان صعب و مستحيل , الرب لم و لن يتغير, الذي شق البحر ليعبر اولاده و ينقظهم كيف لا يهتم بأمورنا.   في رومية ٣٢:٨ ”اَلَّذِي لَمْ يُشْفِقْ عَلَى ابْنِهِ، بَلْ بَذَلَهُ لأَجْلِنَا أَجْمَعِينَ، كَيْفَ لاَ يَهَبُنَا أَيْضًا مَعَهُ كُلَّ شَيْءٍ؟“  صلي معي:  يا رب انا بحط امور حياتي بين يديك, تدخل انت و افتح الباب و تمجد في امور حياتي.
حقيقة اليوم الكتابية تعلن لنا ان ” الله يسمع و يستجيب الصلاة“.  الكتاب المقدس بقول في متى ٧:٧  -٨  «اِسْأَلُوا تُعْطَوْا. اُطْلُبُوا تَجِدُوا. اِقْرَعُوا يُفْتَحْ لَكُمْ. ٨ لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَسْأَلُ يَأْخُذُ، وَمَنْ يَطْلُبُ يَجِدُ، وَمَنْ يَقْرَعُ يُفْتَحُ لَهُ.“  كلمة الله لا تكذب وهي صادقة و امينة.   لكن اعلم ان الله لايسمع كلمات الفم ، الله يسمع كلمات القلب.  في أشعياء ١:٥٩  - ٢  ”1 هَا إِنَّ يَدَ الرَّبِّ لَمْ تَقْصُرْ عَنْ أَنْ تُخَلِّصَ، وَلَمْ تَثْقَلْ أُذُنُهُ عَنْ أَنْ تَسْمَعَ.٢ بَلْ آثَامُكُمْ صَارَتْ فَاصِلَةً بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِلهِكُمْ، وَخَطَايَاكُمْ سَتَرَتْ وَجْهَهُ عَنْكُمْ حَتَّى لاَ يَسْمَعَ.“  والرب نفسه جاء ليكون لنا حياة افضل و حياة تعظمه و تمجده.  وفي اشعياء ١٨:١  - ٢٠”٨  هلُمَّ نَتَحَاجَجْ، يَقُولُ الرَّبُّ. إِنْ كَانَتْ خَطَايَاكُمْ كَالْقِرْمِزِ تَبْيَضُّ كَالثَّلْجِ. إِنْ كَانَتْ حَمْرَاءَ كَالدُّودِيِّ تَصِيرُ كَالصُّوفِ ١٩  إِنْ شِئْتُمْ وَسَمِعْتُمْ تَأْكُلُونَ خَيْرَ الأَرْضِ.٢٠ وَإِنْ أَبَيْتُمْ وَتَمَرَّدْتُمْ تُؤْكَلُونَ بِالسَّيْفِ». لأَنَّ فَمَ الرَّبِّ تَكَلَّمَ. أن اتينا للرب و طلبناه هو يسمع و ينقينا من كل خطيانا ويسمع صلاتنا
" انت في معركة.. إن كنت تؤمن بهذا أو لا، وقلبك هو ساحة المعركة "هناك ثلاثة أعداء تحاربنا : 1- إبليس ( ١بطرس٨:٥) 2- الجسد ( غلاطية ١٧:٥) 3- العالم : الذي هو شهوة الجسد - شهوة العيون - و تعظّم المعيشة ( 1يوحنا ١٦:٢) لكي تتمتع بالنصرة هناك أمرين :1- لازم تقاوم إبليس ( يعقوب ٧:٤ ) ” فاخضعوا لله. قاوموا إبليس فيهرب منكم.“2- ولا تعطوا إبليس مكاناً ( افسس٢٧:٤) أي مساحة من الأرض أو طريقاً.عندما يكون في قلبك غيرة مُرّة ولم تعترف بها ولا تحكم عليها.. فأنت تعطي مكان للعدو.القرار يقف عندك.  الاعداء من حولك لكن الاختيار عندك أهل تحارب ام تستسلم.  في عبرانيين ٤:١٢ - ٥ الكتاب المقدس يقول لنا : لَمْ تُقَاوِمُوا بَعْدُ حَتَّى الدَّمِ مُجَاهِدِينَ ضِدَّ الْخَطِيَّةِ،5 وَقَدْ نَسِيتُمُ الْوَعْظَ الَّذِي يُخَاطِبُكُمْ كَبَنِينَ: «يَا ابْنِي لاَ تَحْتَقِرْ تَأْدِيبَ الرَّبِّ، وَلاَ تَخُرْ إِذَا وَبَّخَكَ. لك الاختيار لكي تحارب و تقاوم و تخضع لله كابن له
الرب يسأل كل واحد منا من ارسل؟ من سيكون سفير السماء؟ من سيذهب من أجلنا؟ كما في اشعياء ٨:٦  .  الرب يريد أشخاص يتكلمون بكلام الرب و يحملون الاخبار السارة.  العالم يشعرون بالتعب, بالألم, والمرض لكن الاخبار السارة تعلن بفرح الرب يسوع, بسلام الرب يسوع, و شفاء الرب يسوع.  في يوحنا ١٠:١٠ الكتاب المقدس يعلن ”اَلسَّارِقُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ لِيَسْرِقَ وَيَذْبَحَ وَيُهْلِكَ، وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ“  الرب يوعد بحياة أفضل.  يوجد كثيرين لا يعلمون هذه الاخبار السارة و هذه مسؤولية كل واحد منا ليخبر الاخرين.   خلينا نقول مثل ما قال أشعياء هأنذا ارسلني, هأنذا اضع وقتي و حياتي و كل ما لي لك و لامتداد ملكوتك, يا رب افتح لي الباب لأتكلم عن الاخبار السارة, عن عمل الروح القدس الذي يشفي, يحرر, و يخلص من كل خطية والشعور بالذنب.  خلي الروح القدس شريكك القريب لكي يصل للنفوس و يحررها و يشفيها باسم الرب يسوع المسيح الذي اتمم الكل لكي ننال الخلاص, الشفاء و التحرير. امين.
حقيقة اليوم الكتابية تؤكد لنا أن الله جالس على العرش وهو معه أمرنا و في أشعياء ١٣:٤١  ”لأني أنا الرب إلهك الممسك بيمينك، القائل لك: لا تخف. أنا أعينك“.  هدف الرب اراحتنا, و سلامنا, و فرحنا لانه أحبنا و أسلم نفسه لأجلنا.  ما تخاف من المستقبل, من كل شيئ مش معروف, ثق انه الرب يهتم فيك و بأمورك, يوسف دخل السجن ظلماً ولكن لما خرج من السجن كان ثاني واحد بعد فرعون.  الرب مش متفاجئ بظروفك بل كل شيء عريان ومكشوف لعيني ذلك الذي معه أمرنا. كما في عبرانيين ١٣:٤.  ثق ان قلب الملك في يد الرب و الرب جالس على العرش.  سلم الى ارادة الرب و ثق انه صالح و الى الابد رحمته
هويتك في المسيح لا تتمحور حول ماذا صنعت في هذا العالم أو ما درست في الجامعة أو ما تملك بيوت أو ما في البنك من حساب.  حقيقة اليوم تؤكد لنا عن هويتنا في المسيح ليست من أعمالنا لكن بعمل المسيح الفدائي. خلال الاسبوع الماضي شاهدت فيلم مسيحي اسمه  “The overcomer”  أي المتغلب , هو عن قصة فتاه تعيش مع جدتها لانها خسرت أهلها من صغر.  و خلال الفيلم معلمتها تشجعها لكي تقرأ افسس ١ و ٢ و تكتب ما هي هويتها . واو ما أحلى هذه الهويه التي وجدتها و أعلنتها. وهذه الهويه لكل الذين قبلوه  أنا و انت  في المسيح أنا ابنة الرب, أنا مباركة, أنا مختارة, أنا متبنية, أنا مفتداه, انا مغفورة الذنوب, أنا مختومة , أنا محبوبة, أنا مخلصة.  أقرأ رسالة أفسس  ستجد كل هذه الحقائق.  لا تقرئها فقط لكن أكتب الحقائق ليكن عندك ثقة بحقيقة هذه الكلمات  و تؤمن بها لتنالها.  
حقيقة اليوم تؤكد لناكما في يوحنا ١٦:٣  ”لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية“  واو ما أعظم هذا الاله  الرب يحبني و يحبك ويحبكي , أعطاكي حياه أبديه.  انا لا أتوقع في انسان موجود يستحق هذا الحب  لكن الانجيل يقول هكذا وتعني في اليوناني  هوتوس و معناها ”رغم ذلك“ .  هذا كان أختيار الرب لنا كما في رومية ٨:٥  ”ولكن الله بين محبته لنا، لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا“ الرب لم يختار البارين بل الخطاه  الرب اختارني انا الذي أخطأت في عيني الرب.  لكن الكتاب يقول ”لكل من يؤمن به“, نحن علينا أن نؤمن و ان نقبل لكي ننال هذا الخلاص.  الرب يسوع مات على الصليب لكي نأخذ نحن حياه أبديه.  في روميه ٩:١٠  ”لأنك إن اعترفت بفمك بالرب يسوع، وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات، خلصت“ 
حقيقة اليوم تؤكد لنا في أشعياء ٤:٥٣  ”لكن أحزاننا حملها، وأوجاعنا تحملها“.  أن الرب يقول لنا في فيليبي ٤:٤ ”افرحوا في الرب كل حين، وأقول أيضا: افرحوا“.  عندما الرب يتكلم, هو لا يتكلم بأمور صعبه و مستحيله. حين يقول افرحوا في الرب كل حين هو يقول انك تقدر ان تفرح كل حين.  لكن هذا الفرح هو من عند الرب و هو غير مزيف لانه يبتدئ من عند الرب و هو ليس فرح العالم الوقتي (كالمال, والبيوت والجاه, والأشياء الوقتية التي لا تدوم.  لكن فرح الرب دائم له جذور دائمه لانه من عند الرب.
حقيقة الكتابية تؤكد لنا أن لا نخف كما في أشعياء ١٠:٤١ ”لا تخف لأني معك. لا تتلفت لأني إلهك. قد أيدتك وأعنتك وعضدّتك بيمين بري“ نحن أولاد الرب و الرب يهتم بنا و بجميع احتياجاتنا.  هو صالح والى الابد رحمته.   في أشعياء ١٣:٤١ ”لأني أنا الرب إلهك الممسك بيمينك، القائل لك: لا تخف. أنا أعينك“ .  الرب يعيننا  بكل دوائر حياتنا.  ليس فقط الروحية بل الجسدية ايضا.   الخوف هو مرض يجعلك تخسر سلامك, نومك, الراحة النفسية.  لكن الرب يوعد أيضاً في اشعياء ٣:١٤ ”ويكون في يوم يريحك الرب من تعبك ومن انزعاجك“.  نعم-  هو يريحك من الانزعاج  بسبب الخوف.  ,ايضا في عبرانيين ٦:١٣حتى إننا نقول واثقين: «الرب معين لي فلا أخاف. ماذا يصنع بي إنسان؟»
الأمر يبدوا ان كثيرون يشعرون بالتعب, كثيرون يقولون متى يا رب تأتي و تريحنا من هذه الحياه.  لكن الرب يسوع جاء ليكون لنا حياة أفضل, جاء يقول لاولاده في يوحنا ١٠ أيه ١٠ ”السارق لا يأتي إلا ليسرق ويذبح ويٌهلك، وأما أنا فقد أتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل“.  نعم الرب يريد لنا الحياة الافضل, هنا الرب لا يتكلم عن الابديه لكن عن حياتنا في هذه الارض, لأن الابديه لا يكون لابليس فيها مكان.  في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل تسالونيكي الاصحاح ٥ أيه ١٨ ”اشكروا في كل شيء، لأن هذه هي مشيئة الله في المسيح يسوع من جهتكم.“تتضمن الحياة الأفضل بحياة الشكر و التسبيح و تقدير الرب لما فعله لأجلنا على الصليب.مرار كثيره ابليس يعمي اذهان النفوس فلا تبصر الحياة الافضل التي اكرمهم بها الرب.  أكبر مثال هو شعب إسرائيل, كانوا في عبوديه  قاسيه وصرخوا الى الرب والرب انقذهم لكن تذمروا كثير و قالوا في سفر العدد ١١ ايه ٥”قد تذكرنا السمك الذي كنا نأكله في مصر مجانا، والْقِثَّاءَ والبطيخ وَالْكُرَّاثَ والبصل والثوم“ أولا لم يكن اي شيئ مجانا لانهم كانوا عبيد. و ثانيا نسوا تعب العبوديه و صراخهم للرب, نسوا خلاص الرب لهم بيد قويه. 
حقيقة اليوم الكتابية تؤكد لنا ان سلام الرب يسوع أقوى وأعظم من كل همومك وأحزانك ومشاكلك، نعم. " وسلام الله الذي يفوق كل عقل، يحفظ قلوبكم وأفكاركم في المسيح يسوع." ( فيلبي٧:٤) هللويا مجداً لك يا أبي. وإذا أردّت أن تتمتّع بهذا السلام .. دع الرب يسوع يملُك على كل قلبك وعندئذٍ سوف تتمتّع بسلام الله العجيب.  قال يسوع : لا تضطرب قلوبكم ولا ترهب. نعم أيها الرب عندما نسمع أخبار غير مطمئنة، وعندما نرى الظروف ضدنا، وعندما نشوف هيجان العدو ، وعندما نلاحظ بأن صلواتنا في الإستجابة قد تأخرت .. لن ننزعج ونفقد ثقتنا في الرب. بل نثبت في محبة الاب ونفرح ونستقبل سلامه العجيب.. مجدا لك يا روح القدوس هللويا   انتبه رجاءً .. أوعى تعيش حزين، والآب السماوي عنده ينبوع فرح .. لا تعيش مضطّرب، والآب السماوي عنده ينبوع سلام .. لا تعيش ضعيف، والآب السماوي عنده ينبوع قوة. نعم يسوع فيه كل الكفاية - أيواا " وأراحهم الرب من كل جهة." وتقدر تقول معي آميين لا تهتموا بشيء لاني انا الرب يهتم بك لاني اباك. وسلام الرب هو غير مشترط, الرب يعطي السلام في الاوقات الحلوة والاوقات الصعبة
حقيقة اليوم الكتابية تؤكد لنا بأن نتمم خدمتنا التي خلقنا و وجدنا من أجلها.  كما أن كل عضو في الجسد له عمل فريد هكذا نحن كل منا له عمل مميز لامتداد ملكوت الله. هذه بعض النصائح لخدام الرب:لا تتلفت يمين ولا شمال ركز في الخدمة, اجعل عينيك على الهدف, لا تنافس غيرك ولا تقلد غيرك. تذكر معي قصة الوزنات الذي أخذ الوزنتين و تاجر فيهم والذي أخذ الخمس وزنات وتاجر فيهم أخذوا نفس التهنئة من سيدهم كما في متى ٢٣:٢٥ ”نعما أيها العبد الصالح الأمين! كنت أمينا في القليل فأقيمك على الكثير. ادخل إلى فرح سيدك“  قوم بالعمل الذي ائتمنك عليه الرب, اذا كانت خدمة تصل الى الملايين أو خدمة لشخص واحد.  الرب ينظر الى الامانة.ما تخلي حدا يعطلك عن الخدمة و الرؤية, أثبت و ارسخ في الدعوة.  وتغلب على الصعوبات والمعطلات التي يضعها ابليس في طريقك.  تعلم من أخطائك و إن انحرفت قوم بسرعة و كمل المشوار.  نعم وَأَمَّا أَنْتَ فَاصْحُ فِي كُلِّ شَيْءٍ. احْتَمِلِ الْمَشَقَّاتِ. اعْمَلْ عَمَلَ الْمُبَشِّرِ. تَمِّمْ خِدْمَتَكَ.
كثيرون يقرأون الكتاب المقدس لأسباب كثيرة ومنها كواجب يومي أن افعله كل يوم للتجنب من الشعور بالذنب أو لتعليم الآخرين أو لتحضير خدمة تتكلم عن الرب أو من أجل فقط الطاعة الرب والعمل بها.  حقيقة اليوم تدعونا لقراءة الكتاب لطاعة الرب و العمل بها.  وثق تماما من خلال قراءة الكلمة الرب سيعطيك جدد و عتقاء لحياتك اولا و لتعليم الاخرين.  في متى ٥٢:١٣  يقول الكتاب, فقال لهم: «من أجل ذلك كل كاتب متعلم في ملكوت السماوات يشبه رجلا رب بيت يخرج من كنزه جددا وعتقاء»   كلمة الرب تعلمنا عن كل شيء في حياتنا.  من اجمل المزامير التي تتكلم عن كلمة الرب و وصايا الرب موجودة في مزمور ١١٩  ما اجمل هذه الكلمات التي تشجعنا لحفظ كلمة الرب و العيش بها.  في مزمور ١١:١١٩  ”خبأت كلامك في قلبي لكيلا أخطئ إليك“ وفي اية ١٦,١٥ ”بوصاياك ألهج، وألاحظ سبلك, بفرائضك أتلذذ. لا أنسى كلامك“ 
حقيقة اليوم الكتابية تعلن لنا بأن نعلن كلمة الله على حياتنا بالنجاح.  لا تقف من أن تتكلم بالنجاح لحياتك و حياة بيتك.  أعلن أيمانك على بيتك بالنجاح, بالشفاء, بتسديد الاحتياج, هيا لنطلع على الامور التي ينبغي ان نعلن عنها بالنجاح لحياتنا:إعلان بيتك للرب -  أما أنا وبيتي فنعبد الرب   - يشوع  ١٥:٢٤,  آمن بالرب يسوع المسيح فتخلص أنت وأهل بيتك  - أعمال الرسل  ٣١:١٦إعلان سلام الرب - وسلام الله الذي يفوق كل عقل، يحفظ قلوبكم وأفكاركم في المسيح يسوع  - فيلبي  ٧:٤شفاء في جسدي - فإني أنا الرب شافيك   - خروج  ٢٦:١٥نجاح و بركة في العمل  -  يأمر لك الرب بالبركة في خزائنك وفي كل ما تمتد إليه يدك، ويباركك في الأرض التي يعطيك الرب إلهك   - تثنية  ٨:٢٨أعدائك يسالمونك - إذا أرضت الرب طرق إنسان، جعل أعداءه أيضا يسالمونه  - أمثال  ٧:١٦الرب معنا في كل ظروفنا - وها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر.  - متى  ٢٠:٢٨التعويض و رد المسلوب - وأعوض لكم عن السنين التي أكلها الجراد  - يوئيل  ٢٥:٢مجد الرب في حياتنا - ونحن جميعا ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف، كما في مرآة، نتغير إلى تلك الصورة عينها، من مجد إلى مجد، كما من الرب الروح - ٢كورنثوس  ١٨:٣الملئ من حكمة الرب - وإنما إن كان أحدكم تعوزه حكمة، فليطلب من الله الذي يعطي الجميع بسخاء ولا يعير، فسيعطى له   -  يعقوب  ٥:١طولة العمر - لا أموت بل أحيا وأحدث بأعمال الرب  - مزمور  ١٧:١١٨الخلاص - لأنك إن اعترفت بفمك بالرب يسوع، وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات، خلصت  - رومية  ٩:١٠
loading
Comments 
Download from Google Play
Download from App Store