Discoverبرامج
برامج
Claim Ownership

برامج

Author: مونت كارلو الدولية / MCD

Subscribed: 529Played: 39,923
Share

Description

برامج مونت كارلو الدولية من تقديم صحفيين ومذيعين متخصصين وتعتمد في أغلبها على التواصل اليومي مع المستمع من خلال ملفات صحية واجتماعية ذات صلة بالحياة اليومية تهم المرأة والشباب والعائلة، كما أنها تشكل نقطة التقاء الشرق بالغرب والعالم العربي بفرنسا بفضل برامج ثقافية وموسيقية غنية.
5000 Episodes
Reverse
  زمان كان الزيّ المدرسي محاولة بسيطة عشان كل الطلبة تدخل الفصل شبه بعض. مريلة، قميص، لون موحّد، ممل آه وكئيب بس مثالي لتطبيق فكرة إن ابن الغني وابن الفقير، يقعدوا في ديسك واحد في شكل من أشكال تكافؤ الفرص، و ما يبقاش الفرق بينهم مكتوب على هدومهم. طبعًا الفرق كان بيبان في حاجات تانية، من شكل الشنطة لمحتويات الساندوتش، لكن الزي كان بيحاول يقول: هنا أنت تلميذ قبل ما تكون ابن مين. النهارده الزيّ بقى أحيانًا مشروع مستقل بذاته. مدرسة تختار لون مخصوص، ولوجو محدد، وجاكيت ما ينفعش يتجاب إلا من مكان مخصوص بياخدوا منه عمولة أو بيمتلكه مرات أو أخو صاحب المدرسة. وبعد ما كان زي واحد دلوقتي الأهل يكتشفوا إن ابنهم محتاج طقم صيفي وطقم خريفي و طقم شتوي وطقم رياضة، وكل طقم له سعر يخليك تسأل: هو داخل المدرسة ولا هيشارك في أسبوع الموضة في باريس؟ والحكاية مش تجارة وبس. الزيّ يقدر كمان يقول لنا صورة الطالب المثالي في أذهان أصحاب المدرسة إزاي، واللي هو بيكون معبر عن توجهاتهم الفكرية اللي بيحاولوا يفرضوها على الأجيال القادمة وده بيمثل للبعض أولوية. حتى إننا بدل ما نتكلم عن مستوى التعليم، نفضل نتخانق على وسع الجيبة وطول الشورت. من أيام مثلا منشور على صفحة مدرسة إعدادية في أحد نجوع محافظة قنا، أثار جدل واسع لما ذكر النقاب ضمن الزيّ المفروض على  الطالبات. بعد الجدل البوست اتحذف، والوزارة أحالت المسؤولين عنه للتحقيق. أما الصورة اللي انتشرت لطالبات المدرسة كلهن بالنقاب، فطلعت مصنوعة بالذكاء الاصطناعي. يعني ما ينفعش نبني موقفنا على إنها صورة حقيقية لقرار اتنفّذ بالفعل. لكن المنشور نفسه، والجدل اللي عمله، يستحقوا سؤالًا أكبر: مين من حقه يقرر شكل البنت وهي رايحة تتعلم؟ الرد السهل إن مفيش مدرسة من حقها تفرض نقاب أو حجاب على طالبات. لكن فيه سؤال أصعب ما أخدش حقه بحثا وسط الخناقة: لو بعض الأسر في نجع جوه قرية جوه محافظة في الصعيد مترددة أصلًا في إرسال بناتها للمدرسة، هل ممكن مجاراة مسؤول المدرسة  لتصور أهالي المكان عن ”اللبس المناسب للبنت“ يكون الفارق بين ذهاب البنات للمدرسة بالنقاب و عدم ذهابهم ليها من أصله؟   الاعتراف بالاختلاف الثقافي و الاجتماعي لمكان زي ده مش معناه إننا نقبل فرض النقاب على بنات لم يكلفوا أصلا، ولا إن حق البنت في الاختيار يتحوّل لمساومة مع المجتمع. لكن معناه إننا لو اكتفينا بتوبيخ المدرسة على الإنترنت، واعتبرنا القضية خلصت، نكون سيبنا االبنات المهددات بالتسرب في مواجهة وقع اجتماعي معقد مالوش حل بسيط. إزاي نشجع المجتمع ده للاقتناع بأهمية تعليم البنات من غير ما تدفع البنت تمن التشجيع ده من حريتها؟، هو ده السؤال! ونفس السؤال لازم يتسأل لكل المدارس، خاصة المدرسة اللي بتعتمد شكل واحد محدد للبنات علامة على الأخلاق، والمؤسسة اللي بتتعامل مع الطالب كأنه إعلان متحرك لقيمها وأيدولوجياتها: كلهم بدرجات مختلفة نسيوا إن الزي معمول لخدمة التعليم. مش التعليم هو اللي معمول عشان يطلع لنا صورة جماعية تعجب الإدارة وتعبر عن توجهاتها..
نسلط الضوء في نقاش مونت كارلو الدولية على نتائج زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى باريس، وهي الزيارة الأولى له منذ توليه لمنصبه وشملت البحث في ملفات سياسية واقتصادية تهم الجانبين الفرنسي والعراقي في هذه المرحلة. للنقاش نستضيف: الكاتب والباحث العراقي د.جواد بشارة. المستشار السياسي لمونت كارلو الدولية د.خطار أبو دياب.
هل حدث ان كنت تقرأ منشوراً فقُرع جرس في رأسك من كلمة او تعبير؟! هل سمعتم عن الدونية الحضارية؟ تذكرت المفهوم قبل ايام عندما قرأته في منشور الزميل باسل رفايعة حين استعمله في وصف حالة لمجموعة معينة من الناس!!! سأحدثكم لماذا استوقفني، ولكن.. تعالوا نبدأ بالمعنى اللغوي لكلمة  الدونية والتي تعني لغةً (كون الشيء دون غيره درجة او منزلة وتدل ايضاً على الخسة والدناءة).  أما المعنى النفسي فهوشعور عميق ومستمر بالقصور وعدم الكفاية وانحطاط القدر مقارنة بالآخرين.    وعليه فالدونية الحضارية حالة ذهنية انهزامية يعيشها الناس (من خلفية عرقية معينة) بشعور عميق بالنقص واحتقار الذات والاستصغار بكل ما يتعلق بها من ارث وتاريخ ولغة امام انبهار واستسلام غير مشروط لكل ما هو أجنبي.  لعلكم تحسون مثلي كيف أصبحت هذه الحالة تؤثر على حياتنا اليومية بشكل ملحوظ للغاية لكنكم تحاولون معرفة ما الشيء الذي أثارني للكتابة عن هذا المفهوم المعقد والذي لا تكفي كلمات مقالة قصيرة للحديث عن فداحة ما وصلنا له اليوم! حسناً  أمر بديهي وقبل كل شيء وأي شيء أنها اللغة!!! لغتنا (العربية) كيف وصلنا إلى هذه الدرجة من الازدراء والشعور بالاحتقار للغتنا الأصيلة الجميلة؟ ما هذه الظواهر المشوهة الهجينة التي أصبح الناس يتندرون بها الأردن ….. مقابل جوردن مصر …. مقابل ايجبت وآخرها سمعتها من صديقتي العائدة من دمشق  سوريا بمقابل سيريا!!! هذه التسميات الطبقية المقيتة مرتبطة أساسا باللغة وكيف يعبر الناس عن أنفسهم!  فأناس الأردن يتحدثون العربية بلهجاتها الأردنية المنوعة بينما (جوردن بيبول يتحدثون الانجلش بالأمريكان او البريتش آكسنت !!!) وبينهما فئة ضائعة تريد ان تكون هناك، ولكنها لا تتقن إلا فن ادخال الكلمات الاجنبية بركاكة وغلظة في لغتها.   وهو الحال ذاته في الدول الأخرى المذكورة وغير المذكورة بطبيعة الحال!!! من يتابع مواقع التواصل ومن يسموا بالمؤثرين (العرب) يصاب بالخزي والفزع من الضحالة والسخافة واللغة المتهالكة التي تبدوا مسخاً هجينا ويسمونها عربيزي!  الأخطر هم الفنانون والمثقفون المتحذلقون، والمتحدثون في المؤتمرات والاجتماعات (العربية) الذين يتباهون بالتفرنج أو (التأجنب) !!! إن استعمال الكلمات الاجنبية لدلالات او في مكان معين في حديث معين يختلف عمّا نسمعه ونشاهده من إسفاف يعكس دونية نظرتنا للغتنا وتعابيرها والتي تأتي من ذهنية مهزومة تعتقد ان الاخر أفضل وأكثر رقياً وحضارة.  وبطبيعة الحال تترعرع هذه الذهنية بفعل عوامل سياسية داخلية تبدأ من ضعف المؤسسات التعليمية، غياب النقد الذاتي والفساد! إلى عوامل خارجية من ضغوط جيوسياسية و حروب ناعمة وشرسة على حد سواء.  نحن في حالة حرب حقيقية  علينا أن نعي مسؤوليتنا الفردية والجمعية للانتقال من (الدونية) والانهزام الى (وعي الامكانية). أنا أؤمن أننا (نستطيع) 
loading
Comments