الشرق الأوسط: البابا في بلاد العثمانيين
Description
استعداد حركة حماس لتسليم الحكم في قطاع غزة الى لجنة تكنوقراط بعد استكمال مواقعها القيادية، الى جانب تقرير نشره معهد دراسات الأمن القومي في جامعة تل أبيب يشير الى أن إسرائيل لا تستطيع أن تحقق نصرا عسكريا بالمفهوم التقليدي، كما زيارة البابا لتركيا ولبنان، والدور الذي تلعبه الصين على صعيد القوة العسكرية العالمية، هي من بين المواضيع التي تناولتها الصحف والمواقع العربية اليوم 30 تشرين الثاني / نوفمبر 2025.
العربي الجديد: قيادي في حماس للصحيفة: "الحركة تشكل لجنة لتحضير نقل إدارة غزة إلى لجنة التكنوقراط وتستكمل مواقعها القيادية الشاغرة"
مصدر قيادي من حماس أكد للصحيفة أنه بعد وقف إطلاق النار في غزة الحركة استكملت حركة حماس ملء كافة المواقع القيادية العسكرية والسياسية والإدارية التي شغرت بعد مقتل مسؤوليها. تقول الصحيفة تم تكليف قادة و نواب لإدارة كتائب القسام، المكتب السياسي، مجلس الشورى، والمواقع المدنية، بما يضمن استقرار الإدارة في القطاع.
كما شكلت الحركة لجنة فنية للتحضير لتسليم إدارة غزة بالكامل إلى لجنة تكنوقراط، ضمن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مع الفصل بين المسار الإنساني والإغاثي والمسار السياسي والأمني.
حماس شددت على أن الغذاء والدواء لا يجب أن يكونا أدوات للابتزاز، مؤكدة التزامها بالمرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، بينما تماطل إسرائيل في تنفيذ التزاماتها، خصوصًا فتح معبر رفح وتقديم المساعدات.
القدس العربي: معهد دراسات الأمن القومي في جامعة تل أبيب: "إسرائيل لا تستطيع تحقيق نصر عسكري بمفهومه التاريخي التقليدي"
يستعرض تقرير معهد دراسات الأمن القومي في جامعة تل أبيب تحولاً جوهرياً في العقيدة العسكرية الإسرائيلية، يتمثل في الاعتراف بأن إسرائيل لم تعد قادرة على تحقيق ما وصفه "بنصر عسكري" كامل بالمعنى التقليدي. فالحروب الحديثة ضد تنظيمات غير دولانية مثل حماس وحزب الله جعلت مفهوم الحسم غير قابل للتحقق من دون كلفة بشرية وسياسية هائلة.
لذلك يدعو التقرير إلى تبنّي مفهوم "النصر السياسي" القائم على تحقيق أهداف محدودة يضعها المستوى السياسي قبل الحرب، بدلاً من القضاء الكامل على العدو.
ويشير التقرير إلى تناقض السردية الإسرائيلية في غزة: رغم تدمير بنى حماس وقتل قادتها، ما تزال الحركة قادرة على التعافي وفرض سلطتها. ويرى أن الإنجازات العسكرية تبقى مؤقتة ما لم تُرفق بترتيبات سياسية خارجية، مثل إنشاء سلطة بديلة في القطاع. ويخلص إلى أن إسرائيل تواجه حدود قوتها العسكرية، وأن النصر الحقيقي بات عملية سياسية طويلة لا تنتجه القوة وحدها.
الشرق الأوسط: البابا في بلاد العثمانيين
حول زيارة بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر لتركيا ولبنان كتب سمير عطاالله مشيرا الى أن زيارة بابا الكاثوليك بلداً يرأسه مسيحي في الشرق ليس غريباً ولا مفاجئاً، أما زيارة تركيا ففي طياتها مغازٍ كثيرة في التاريخ المضطرب للعلاقة بين الإسلام والمسيحية.
يرى الكاتب أن الفاتيكان يحاول منذ منتصف القرن الماضي إقامة المصالحة مع العالم الإسلامي من خلال أبواب كثيرة بدأت في زيارة البابا إلى المسجد الأموي في دمشق، ووصلت إلى زيارة أبو ظبي في الخليج العربي، ولكن اللافت في الزيارات البابوية للديار الإسلامية أنها لم تشمل إيران حتى الآن.
وانطلاقا من أن الفاتيكان لا يملك قوة عسكرية أو سياسية، وأن أهميته المعنوية هي أنه يمثل الغرب، وأيضاً في دوره الرمزي والأخلاقي في قضايا السلام خاصة في لبنان وفلسطين.
عطاالله يعتبر أن زيارة ليون الرابع عشر سوف تكون مفتتحاً للموقف الأوروبي من عضوية تركيا، كما دعم الحوار في لبنان والإطمئنان أنه لم يفقد أهميته على الساحة الدولية.
العرب اللندنية: الطائرات المسيرة والعناصر الأرضية النادرة، كيف تشكل الصين القوة العسكرية العالمية؟
كشف المقال كيف أصبحت الصين لاعبًا محوريًا في تشكيل القوة العسكرية العالمية عبر سيطرتها على الطائرات المسيّرة والعناصر الأرضية النادرة، وهي مكوّنات أساسية في الصناعات الدفاعية الحديثة. فقد أدى اعتماد الجيوش الغربية على الطائرات المسيّرة الصينية منخفضة الكلفة والمكونات الإلكترونية الدقيقة القادمة من بكين إلى تحول هذا الارتباط من ميزة اقتصادية إلى عبء إستراتيجي.
وتُظهر هيمنة الصين على المعادن النادرة قدرتها على استخدام الإمدادات كأداة ضغط يمكنها إرباك برامج التسلّح الغربية. ففي النزاعات الحالية يقول الكاتب تحضر الصين بشكل غير مباشر من خلال مكوّنات تدخل في منظومات تعمل لدى الطرفين.
ويخلص المقال إلى أن توازن القوة في القرن الحالي بات مرتبطًا بسلاسل إمداد تسيطر عليها بكين، مما يفرض على الغرب إعادة بناء استقلاله الصناعي.




