الدرس السابع عشر - ركعة الوتر
Description
الدرس السابع عشر
ركعة الوتر
يقدمه الشيخ محمد هاشم الحكيم
القيم العام لكرسي المالكية وخادمه
/ الوتر
• فضله : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ ، أَوْتِرُوا ، فَإِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ ) صححه الألباني في صحيح أبي داود
• حكمه : غير واجب عند مالك وسنة مؤكدة ، قال ابن قدامة رحمه الله : " الوتر غير واجب وبهذا قال مالك والشافعي . وقال أبو حنيفة : هو واجب " . ثم قال : " قال أحمد : من ترك الوتر عمدا فهو رجل سوء ، ولا ينبغي أن تقبل له شهادة
• نوعه : وتر النهار المغرب لذا لا يعاد تطوعا ، ووتر الليل صلاة نافلة فردية
• عدده : الوتر بثلاث وخمس الى 11 ركعةأبو أيوب قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (الوتر حق، فمن أحب أن يوتر بخمس فليفعل، ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل، ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل) [أخرجه أحمد وغيره
• ما يقرا فيه : وقد أوتر -صلى الله عليه وسلم- أحيانا بثلاث لايفصل بينهن أحيانا بسلام، فعن أبي بن كعب -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ في الوتر في الركعة الأولى بـ {سبح اسم ربك الأعلى...}، وفي الركعة الثانية بـ {قل يا أيها الكافرون...}، وفي الثالثة بـ {قل هو الله أحد...}، ولا يسلم إلا في آخرهن. [أخرجه أحمد
• قال ص لا وتران في ليلة
• هل يؤخر الوتر نعم يجعل آخر صلاته من الليل وتراً امتثالاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتراً. رواه البخاري ومسلم.
• هل يترك الوتر مع الامام الافضل لا
• اوتر ثم اراد الاستزادة حكم نقض الوتر حديث طلق ض انه صلى بقوم التراويح ( ثم انحدر إلى مسجد فصلى بأصحابه، حتى إذا بقي الوتر قدم رجلا. فقال: أوتر بأصحابك؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا وتران في ليلة" (3) (رواه أبو داود، والترمذي، وقال: حديث حسن)، وروي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال: أما أنا، فإني أنام على فراشي، فإن استيقظت صليت شفعا حتى الصباح (4) (رواه الأثرم)، وكان سعيد بن المسيب يفعله.أ.ه
• معنى تشفيع الوتر : وفضّل بعض العلماء أن يشفع الوتر مع الإمام (أي يزيد ركعة بعد تسليم الامام من الوتر ) ، بأن يقوم بعد سلام الإمام فيصلي ركعة ثم يسلم، ويجعل وتره آخر تهجده
•
القنوت في الوتر
• سنة في الوتر ، فعن علي -صلى الله عليه وسلم- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقول في آخروتره (اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك ) وع
• ن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال: علمني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كلمات أقولهن في قنوت الوتر: ( اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك إنه لايذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت) رواه الخمسة، وقد عمل بذلك الحنفية والحنابلة،
• رفع اليدين والتامين بمن خلف الامام
• ختم السلف المصحف في وتر ليلة
• نقض الوتر بصلاة وتر آخر ثم التنفل ثم الختم بوتر مخالف للسنة وفعل كبار الصحابة : فإنَّ الأثرين عن علي وابن عمر بجوازه يُعارِضُهما المرفوعُ للنبي ص ممَّا سَبَق ذِكْرُه، و«الرَّفْعُ مُقَدَّمٌ عَلَى الوَقْفِ».
قضاء الوتر :
• المسألةُ المطروحةُ مُتعلِّقةٌ بالمعذور، أمَّا غيرُ المعذورِ فلا وِتْرَ له لقوله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَنْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ وَلَمْ يُوتِرْ فَلَا وِتْرَ لَهُ» ، ولقوله صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: «إِنَّمَا الوِتْرُ بِاللَّيْلِ» (من تركه لغير عذر فلا قضاء له ؛
• قضاء المعذور للوتر : جمعًا بين النصوصِ، منها: قولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَنْ نَامَ عَنْ وِتْرِهِ أَوْ نَسِيَهُ فَلْيُصَلِّهِ إِذَا ذَكَرَهُ»
• صفةَ قضاءِ الوترِ بالنهارِ تختلف عن صفةِ أدائه بالليلِ بأَنْ يكونَ شفعًا لا وترًا؛ لحديثِ عائشةَ رضي اللهُ عنها: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا فَاتَتْهُ الصَّلَاةُ مِنَ اللَّيْلِ مِنْ وَجَعٍ أَوْ غَيْرِهِ صَلَّى مِنَ النَّهَارِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً»(٧).
• مَنْ فاتَهُ الوترُ لعذر النوم أو النسيان أو المرض، وكانَتْ عادتُه أَنْ يُوتِرَ بواحدةٍ؛ قضى مِنَ النهارِ ركعتين، ومَنْ كانَتْ عادتُه أَنْ يُوتِرَ بثلاثٍ قَضَاها أربعًا،
• تذكر الوتر في صلاة الفجر هل يقطع ؛ لا





















